Étiquette : كرة

  • رسميا.. غراهام بوتر مدربا جديدا لتشيلسي

    هبة بريس – وكالات

    أعلن نادي تشيلسي اليوم الخميس تعيين الإنجليزي غراهام بوتر مدرب برايتون السابق، مديرا فنيا للفريق اللندني خلفا للألماني توماس توخيل الذي أقيل بشكل مفاجئ.

    وأصدر تشيلسي بيانا عبر موقعه الرسمي جاء فيه: “يسر نادي تشيلسي أن يرحب بغراهام بوتر مدربا جديدا لنا بعقد مدته خمس سنوات لجلب كرة القدم التقدمية وتدريبه المبتكر إلى النادي”.

    وأكد تشيلسي في بيانه على أن بوتر البالغ عمره 47 عاما، سيتولى المسؤولية الفنية لـ”البلوز” على الفور، وذلك بعد فسخ تعاقده مع فريقه السابق برايتون.

    ولفت بوتر الأنظار بسبب أسلوبه الهجومي الجذاب الذي سمح لبرايتون في أن يكون رابعا بعد ست مراحل على انطلاق الموسم الجديد من الدوري الممتاز، بفارق نقطتين فقط عن أرسنال المتصدر وثلاث عن تشيلسي السادس.

    وسيعوض المدرب السابق لأوسترسوند السويدي وسوانسي سيتي الويلزي، في تدريب نادي تشيلسي، الألماني توخيل، الذي أقيل من منصبه أمس الأربعاء لسوء النتائج في مطلع الموسم الجديد بعد الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاموفوبيا تشتد بفرنسا.. إقالة مدير فريق لكرة سلة بسبب اعتناقه الإسلام

    العمق المغربي

    قصة أخرى من قصص تفشي الإسلاموفوبيا في الأوساط الفرنسية، هذه المرة في مجال الرياضة، هو ما يكشف عنه تحقيق جديد لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية. حيث كان إسلام لاعب كرة سلة سابق سبباً كافياً من أجل إقالته من منصب مدير نادي فرنسي للعبة ذاتها، ذلك بإيعاز من شخصية سياسية مقربة من محيط ماكرون؛ هو وزير التعليم الأسبق وعمدة مدينة بو فرانسوا بايرو.

    الأمر يتعلق هنا بلاعب كرة السلة الأسبق الأمريكي تقوى بينيرو، الذي شغل منصب مدير فريق “إيلان بيارنيه” الفرنسي لثلاثة شهور فقط، قبل أن تتم تنحيته بسبب ديانته الإسلامية.

    وأرجعت الصحيفة الفرنسية سبب الإقالة إلى الضجة التي أقامها الإعلام المحلي في إقليم البيرينيه الأطلسي (جنوب غرب) حول منشور للاعب تحدَّث فيه عن إيمانه بالله.

    العاصفة حول اللاعب المسلم

    وحكى بينيرو في منشوره عن إصابته بالانزلاق الغضروفي أواخر سنة 2019، والذي حكم بالتوقف على مسيرته في الملاعب. وقال: “لقد انتهت مسيرتي ولم يكن في رصيدي البنكي سوى 15 دولاراً، لكني كنت أملك حلماً كبيراً”، قبل أن يختمه بجملة “إنني أعيش الآن لأنني دليل عما يمكن أن يصنع الله بمن يؤمنون به بشدة”.

    ورغم حذف المنشور، لم يخمد اللغط الذي أقيم حول اللاعب الأمريكي. وكشفت مراسلات داخلية بين أحد داعمي النادي وإدارته، نشرتها الصحافة المحلية، تهديد المستثمر بسحب نقوده إذا لم تجرِ إقالة بينيرو من الإدارة.

    وقال ستيفان كاريلا، وهو مستثمر قديم في “إيلان بيارنيه”، في رسالته: “كيف تجرَّأ هذا السيد على وصف نفسه بـ”صنيعة الله” وهو يعمل في نادي كاثوليكي الأصل؟ (…) إنه يسيء لصورة النادي”.

    وبدوره رئيس النادي دافيد بونماسون كارير، في مراسلته لمُلاكه الأمريكيين، قال: “الحديث عن الإيمان بالله بهذه الطريقة ينظر إليه بشكل سيئ (في فرنسا) خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنادي كاثوليكي”. هذا دون أن يضيع فرصة الربط بين الإسلام والإرهاب، بقوله: “مثل هذه المواضيع حساسة عندنا في فرنسا، خصوصاً مع الهجمات الإرهابية”.

    دور بايرو في قرار الإقالة

    جرى عقد اجتماع عن بُعد بين إدارة النادي ومُلاكه، من أجل تدارس قضية تقوى بينيرو وبث قرارهم في مصير بقائه في منصب المدير. وكان هذا الاجتماع بتنسيق من عمدة مدينة بو، الوزير الأسبق المقرب من ماكرون، فرانسوا بايرو، الذي حضره بدوره.

    وحسب ما ذكره غريغ هاس، أحد ملاك النادي، فإن بايرو أصر على أنه “من غير المقبول محلياً، وسياسياً، أن يكون مسلم على رأس النادي” وأن “نادي إيلان هو منظمة كاثوليكية”. ويضيف هاس بأن “بايرو ردد في أكثر من مرة بأنه علينا أن نطرد تقوى بسبب ديانته، لقد كان ملحاً في هذا المطلب لدرجة أنه اقترح علينا أسماء لتعويضه”.

    بالنسبة إلى ملاك النادي “كان من غير المقبول طرد شخص من النادي لمعتقداته الدينية”، يقول تحقيق “ليبيراسيون”، غير أن الرابطة الفرنسية للعبة دخلت على الخط ومارست ضغوطاً على الملاك، منتقدة إدارتهم المالية للنادي، ما أدى إلى بيع النادي إلى المستثمر الباسكي سيباستيان مينار، في 2 غشت الماضي، وهو الذي أقال تقوى بنيرو من منصبه.

    إقالة بررها الرئيس دافيد بونماسون كارير بالوضع المالي الذي يعيشه الفريق، وأن تقوى طالب بمستحقات لا يمكنهم الوفاء بها. ونفى بايرو بشكل قطعي دوره في ما وقع، رافضاً الربط بين ما جرى تداوله خلال الاجتماع المذكور وبين الإقالة. بالمقابل أكد محامي تقوى أن موكله رفع دعوة قضائية يتهم فيها النادي بالطرد التعسفي والتمييز العنصري.

    * “TRT عربي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس السوبر الإفريقي 2022.. نهائي قاري بين الوداد الرياضي ونهضة بركان بنكهة مغربية خالصة

    عمر شليح (و م ع)

    يشكل كأس السوبر الإفريقي لكرة القدم (دورة 2022) نهائيا قاريا بنكهة مغربية خالصة حيث يجمع ،يوم السبت المقبل بالرباط، بين نادي الوداد الرياضي بطل عصبة الأبطال ونادي نهضة بركان الفائز بكأس الكونفدرالية الإفريقية، لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    وضرب الفريقان المغربيان موعدا على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لحسم لقب كأس السوبر الأفريقي، عقب تتويج الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه على حساب الأهلي المصري (2-0)، وتحقيق نهضة بركان لقب الكونفدرالية للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي بالضربات الترجيحية(5ـ4)، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله في نيجيريا.

    وبرأي المتتبعين لمسار الفريقين، فمباراة السوبر الإفريقي لن تكون سهلة بالنسبة للطرفين وتبقى حظوظهما للظفر باللقب متساوية، خاصة وأنهما يعرفان بعضهما البعض إذ سبق أن تقابلا في عدة مناسبات سواء على مستوى البطولة الوطنية الإحترافية أو كأس العرش، وهي المعطيات أيضا التي تزيد من صعوبة هذه المواجهة التي غالبا ما تربح و لا تلعب.

    والواقع أن مباريات من مستوى الكأس القارية هاته غالبا ما تحسمها جزئيات بسيطة، و تحكمها الخطط التكتيكية لمدربي الفريقين من خلال اعتماد النهج الأنسب لخلق التفوق واستغلال أنصاف الفرص لتحقيق التفوق، مع احترام إمكانيات الخصم.

    ويطمح فريق الوداد بقيادة مدربه القديم الجديد ،حسين عموتة، إلى التتويج بلقب السوبر الإفريقي للمرة الثانية، بعدما حقق ذلك لأول مرة سنة 2017، عقب فوزه على بطل الكونفدرالية ،نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، فيما لم يسبق لنهضة بركان أن توج بطلا للمسابقة، حيث خسر النهائي الوحيد الذي لعبه ضد الأهلي سنة 2021 بهدفين نظيفين.

    وكان عموتة، أبدى في تصريحات صحفية عقب المباراة التي جمعت فريقه الإثنين الماضي بضيفه الدفاع الحسني الجديدي (3-1) برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية، تفاؤله الكبير بتتويج فريقه بلقب السوبر الإفريقي، مبرزا أن مباراة السوبر ستقرب الفريق الأحمر من الجاهزية الكاملة وبشكل كبير.

    كما أعرب عن اعتزازه ببلوغ فريقين مغربيين نهائي كأس السوبر الإفريقي “نهنئ أنفسنا لأن السوبر الإفريقي سيجمع بين فريقين مغربيين الوداد ونهضة بركان ،ومهما تكون هوية الفريق المتوج باللقب ستبقى الكأس مغربية”.

    واعتبر مدرب نهضة بركان ،عبد الحق بنشيخة، من جهته في تصريحات بعد لقاء فريقه الأخير ضد فريق الجيش الملكي (1-1) برسم الدورة ذاتها، أن نهائي كأس السوبر الإفريقي “سيكون مفتوحا على كافة الاحتمالات بين الفريقين، هو لقاء نهائي بحظوظ متكافئة، نحترم فريق الوداد ونكن له ولأنصاره تقديرا كبيرا، لكن بالمقابل نملك بدورنا الحافز والطموح للظفر بهذا اللقب والعودة بالكأس إلى مدينة بركان”.

    و شدد على أن “في مثل هذه النهائيات يصعب التخمين أوالتكهن بنتيجتها، ولو أنني أرى أن الفرص متكافئة والفريق الذي سيكون أكثر هدوء ويجيد التعامل ذهنيا قبل وأثناء المباراة سيكون الأوفر حظا للتتويج بالكأس”.

    وخلص بنشيخة “كان لزاما أن نخرج من مباراة الجيش بأقل خسارة ممكنة، وألا نتعرض لإصابات في صفوفنا، حاليا سنحاول الرفع من وتيرة التحضير لهذا النهائي بما يليق به وبانتظارات مسؤولي وجماهير النادي”.

    والأكيد أن الفرجة ستكون أيضا حاضرة في المدرجات التي ستتنوع ألوانها بين الأحمر الودادي و البرتقالي البركاني لتزف عريسي الكرة المغربية و الإفريقية أمام الجماهير ،التي ستملأ جنبات ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ، في مواجهة تعكس التوهج الذي تشهده المستديرة الوطنية وتألق أنديتها التي بسطت سيطرتها قاريا خلال العشرية الأخيرة في مختلف المسابقات.

    وسواء توج الوداد الرياضي أو نهضة بركان بهذا اللقب القاري، فإن هذه الكأس ستعزز خزانة وسجل كرة القدم من الألقاب الإفريقية.

    يذكر أن لجنة الحكام بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عينت الحكم الجزائري مصطفى غربال، لقيادة مباراة السوبر الإفريقي بمساعدة كل من عبد الحق إيتشعلي مساعدا أولا، ومقران قوراري كمساعد ثاني، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع لابن براهيم لحلو ، فيما تم تكليف البوروندي ندابيها بمراقبة المباراة.

    أما طاقم حكام الفيديو المساعد “الفار”،فسيتألف من الموريتاني دحان بيدا، والسنغالي الحاج ماليك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحفي جزائري يعبر عن سعادته بدعوة حارس المنتخب المغربي بونو له للغذاء (صورة)

    عبّر جمال جبالي الصحفي الجزائري بقنوات بي ان سبورت الرياضية القطرية، عن سعادته الكبيرة بعد الدعوة التي تلقاها من ياسين بونو حارس المنتخب الوطني المغربي وإشبيلية الإسباني.

    وكتب الصحفي الجزائري في تدوينة له على حسابه بالفايسبوك: “سعدت اليوم بتلبية دعوة أخي ياسين بونو للغذاء في بيته بإشبيلية رفقة بعض الأصدقاء حيث كان الحديث عن كرة قبل خلال وبعد الغذاء “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش ديربي الشمال.. ندوة بتطوان تقارب ظاهرة الشغب في الملاعب

    شكل موضوع “آفة الشغب الرياضي” محور ندوة نظمتها، الأربعاء بتطوان، جمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية بتعاون مع جمعية قدماء لاعبي إتحاد طنجة، حضرها إعلاميون ومهتمون ومسؤولون في الحقل الرياضي ومجموعة من قدماء لاعبي فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة.

    وأبرزت التدخلات، خلال هذه الفعالية التوعوية، التبعات السلبية لظاهرة الشغب وتداعياتها، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام في التحسيس والتوعية بمخاطر الشغب وعواقبه وتداعياته الوخيمة على المجتمع، والتي تسيء لملاعب الكرة الوطنية ولصورة الرياضة الوطنية وخصوصا رياضة كرة القدم.

    وجرى خلال الندوة استعراض مواضيع مرتبطة بظاهرة الشغب في الملاعب وعلى الخصوص مسألة ولوج القاصرين إلى الملاعب، والمقاربة القانونية والزجرية، ليتم التأكيد على أن هذه المقاربة لها أهميتها لكنها وحدها لا تكفي لمواجهة الظاهرة، بل يجب توظيف مقاربات أخرى أكثر شمولية وتشاركية تعتمد بالأساس على التربية والتكوين وتكثيف برامج التوعية والتحسيس على نطاق واسع.

    ودعت التدخلات إلى تأهيل البنيات التحتية للملاعب الرياضية وتحسين شروط استقبال الجماهير الرياضية، خصوصا عبر توفير المرافق الصحية ووسائل الترفيه وترقيم الكراسي وتوجيه الجمهور، مع تحديث نظام بيع التذاكر باستعمال التكنولوجيا الحديثة لتفادي مشكلة تزوير التذاكر وتدفق أعداد الجماهير، التي تفوق الطاقة الاستيعابية للملاعب في أحيان كثيرة.

    وتوجت الندوة، التي تتزامن مع إجراء مباراة ديربي الشمال الذي سيجمع فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية للبطولة الاحترافية، بإصدار “نداء تطوان” إلى الجماهير الرياضية الوطنية عامة والشمالية خاصة بتجنب السلوكات المشينة، وجعل الملاعب الرياضية فضاء للفرجة والمتعة لا فضاء للمواجهات السلبية والفواجع، والابتعاد عن تخريب الممتلكات العامة والخاصة، والتحلي بالقيم النبيلة وحسن الضيافة والكرم، وكذا رفع شعار “شجع فريقك واحترم ضيفك” داخل الملاعب وشعار “حب الوطن من الايمان” خارج الملاعب.

    وأبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن أيت علا، في تصريح لقناة M24 التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه الندوة أملاه سببان رئيسيان، الأول يتعلق باحتضان ملعب سانية الرمل يوم الجمعة القادم ديربي الشمال، فيما السبب الثاني تسجيل بعض أحداث الشغب التي تلت بعض مقابلات الدورة الأولى للبطولة الوطنية الاحترافية إينوي.

    وأضاف آيت علا أن اختيار موضوع الشغب الرياضي وتنظيم الندوة التي تطرقت للموضوع بشراكة مع جمعية قدماء لاعبي اتحاد طنجة، إشارة من الجمعيتين واللاعبين السابقين للفريقين إلى الجماهير الشمالية بضرورة نبذ الشغب الرياضي وجعل ملاعب طنجة وتطوان مسرحا للفرجة والمتعة والترويح عن النفس وسيادة الروح الرياضية.

    وفي تصريح مماثل، أكد اللاعب السابق لفريق إتحاد طنجة سيف الدين النايب، أن الجماهير الشمالية تعيش اليوم لحظة تاريخية، تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما قواسم اجتماعية واقتصادية وعائلية ورياضية، مضيفا أن القاسم الرياضي الذي يتعين أن يجمع الجماهير الشمالية يجب أن يجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته، وأن الانتصار الحقيقي في ديربي الشمال هو انتصار الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    أما اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي، فيتمنى فوز الروح الرياضية في الديربي المرتقب، داعيا الجميع للانخراط في التحسيس والتوعية وإيصال رسائل إيجابية، من ضمنها أن مقابلة كرة القدم تلعب في 90 دقيقة تحضر خلالها الندية والتنافسية وينتهي كل شيء مع صافرة الحكم، وهذا ما عشناه في الديربيات السابقة.

    وأضاف اليوسفي، أن جيلنا استمتع بالديربي الشمالي خاصة وأننا قبل وبعده كنا كأسرة واحدة وإخوة، ولم نعش حالات الشغب، وهذا ما نتمناه أن يعيشه هذا العرس الكروي على الدوام، خاصة وأن جماهير فريقي إتحاد طنجة وتطوان أبانوا في عدة مناسابات أنها جماهير راقية ومحبة لفريقيها وشغوفة بكرة القدم، وأعطت نماذج راقية في السلوك والأخلاق وحب الفريق، وقدمت صورا جميلة عن السلوك الرياضة الرصين في منطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيتنا ليست قصبة فاسدة!

    بقلم إسماعيل الحمراوي
    رئيس حكومة الشباب الموازية

     

     

    توطئة

    لعل الأزمة التي خلفها السلوك الصادر عن الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم مرتزقة الجبهة الانفصالية البوليزاريو، إبراهيم غالي، على هامش احتضان تونس لقمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8″، أعاد طرح أسئلة عريضة عن الأزمات الدبلوماسية التي نعيشها اليوم، والمغرب، بأي حال من الأحوال، ليس طبعا البلد الوحيد المتواجد في هذه العواصف الدبلوماسية، بل كل الدول تعيش على إيقاع التغيرات الدبلوماسية، لكن تبقى مؤشرات القوة من الضعف مرتبطة بعدة عوامل داخلية وخارجية لكل دولة. صحيح أن الأمر جد مؤلم عندما يأتي من بلد “أخ” لكن تجري الرياح بما لتشتهيه سفننا.

     

    لايمكن إلا التنويه بالعمل الكبير لدبلوماسية المتجددة المملكة، والتي تغيرت صيغها بشكل كبير ومشهود، في العشريتين الأخيرتين عبر تبني المغرب لمواقف الصف الأمامي والابتعاد عن دبلوماسية الأبواب المغلقة، بل بات في كل الأزمات الدبلوماسية يبرز عبر قنواته الرسمية موقفه بكل جرءة وحزم ، وهو حال ما عشناه مع الأزمة الاسبانية والألمانية وقبلها الأزمة السويدية أو مع بعض الدول العربية. هذا التوجه الذي دفع مجموعة من الشركاء يحسبون لبلدنا ألف حساب ما هو إلا مؤشر يدل على قوة الدولة وعمق تاريخها، لكن هذا الأمر ينبغي أن لا يجرنا لنوع من “العزوف الدبلوماسي” كما كان عليه الحال قبل رجوعنا للاتحاد الإفريقي، بل يجب استثمار ذلك نحو تكييف الاختلافات من خلال المفاوضات، على قول وزير الخارجية الامريكي السابق هنري كيسنجر.

     

    إن الباحث والمتتبع أو حتى المواطن لربما قد يطرح مجموعة من الأسئلة عن الربح والخسارة التي يمكن أن يجنيها المغرب من المواقف الدبلوماسية ؟ وهل دبلوماسيتنا اليوم لا تحتاج إلى ميكانيزمات موازية لتتمكن الدبلوماسية الرسمية من تحقيق حضورها الدولي ؟ أم أنها تطبيق حرفي لفهم توجهات العلاقات الدولية دون الحاجة لمساهمات كيفما كانت.

     

    وبما أن قيس سعيد استقبل مؤخرا باربارا ليف مساعدة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشرق الأدنى، فلا بأس أن نعطيه ماقالته باربرا، لكن ليست ليف، بل ميكولسكي، واحدة من أقدم نساء الكونجريس الأمريكي والتي قالت يوما عن الحرب الأمريكية في العراق، يجب على أمريكا أن تواصل الدبلوماسية ، حتى ونحن نواصل الحرب ، لتوسيع تحالف الراغبين في تقاسم أعباء الحرب وتقاسم المسؤولية والتكلفة الاقتصادية لإعادة بناء العراق. وهذا ليس حالنا طبعا في المغرب ولا حال تونس كذلك، بل إن دبلوماسيتنا يجب أن تستمر بقنواتها المتعددة والمتنوعة وبحكمة وهدوء ورصانة. فأزمتنا مع تونس، وإن سجل جل المتتبعين وطنيا ودوليا وحتى من الفعاليات التونسية الخطأ الفادح الذي وقع فيه قيس سعيد، من خلال فعلته الدبلوماسية غير الودية تجاه بلد شقيق وغير المحسوبة العواقب، وضربه عرض الحائط كل التفاصيل التاريخية التي سجلت فيها المملكة المغربية مواقف جد متقدمة من خلال التضامن مع الشعب التونسي الشقيق في جميع الأزمات التي تعرضت لها الجمهورية التونسية، فإننا اليوم في أمس الحاجة لنقاش هادئ ومتزن بعيد كل البعد عن السباب والشتم واستحضار قيم المهنية الإعلامية أو الأعراف الدبلوماسية والأخلاق السياسية، فربما “رمي كرة اللهب” بذكاء دبلوماسي في ملعب “قيس” قد يفيد بشكل كبير لحشد التأييد لدبلوماسية المغرب أفضل من اجترار المشاعر السلبية الناجمة عن شعورنا بالظلم. وحتى في نقاشاتي اليومية مع بعض الفعاليات التونسية أو العربية أوالافريقية، فقد سجلوا، طبعا، تضامنهم اللامشروط مع المغرب، لكن في ذات الوقت تأسفوا وعبروا عن امتعاضهم من بعض، أقول بعض، الفعاليات الإعلامية والمدنية والسياسية بسبب ردات فعلهم غير المحسوبة والمرتكنة لأساليب القذف فقط دون لغة الحجة والدليل، ولدينا في هذا الباب الكثير مما يمكننا استعماله في البيانات للحوار والاقناع. قد يكون ذلك جد مفهوم لأن الشعور بالخدش في الوطن كالخدش في الأعراض، لكن، لا يمكن التصدي لردة الفعل دون مسوغ ممنهج ومدروس بعيدا عن الانفعال الذي يمكنه أن يؤدي بتدمير كلي لمفاهيم الدبلوماسية، وهنا أستحضر قولة شهيرة للكاتب الهولندي جوزيف كونراد “ومع ذلك ، عندما يفكر المرء في الأمر ، فإن الدبلوماسية بدون قوة ليست سوى قصبة فاسدة يمكن الاعتماد عليها”، فالقوة ليس فقط بتملك السلاح أو العملة الصعبة أو غير ذلك من الرأسمال المادي، بل هو فعل قوات موازية لامادية يتملكمها البلد كي يكون حاضرا دبلوماسيا وسياسيا على الصعيد الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي نحتاج فيه بعض “الروتوشات” لكي لا تكون دبلوماسيتنا قصبة فاسدة بل قصبة قادرة على الأصطياد.

     

    وفي إطار نوع من المحاولة والمساهمة وفقط، لا من أجل تقديم الدروس أو شيء من هذا القبيل، بل لأنه حز في نفسي كثيرا، معالجة الشيء باللاشيء، والتحليل من دون أدوات علمية، وهو ما نقوم به اليوم، مع الأسف بنوع من ” النرفزة” ليس إلا، ولكي يكون لذلك نوع من المسؤولية الوطنية، من الواجب علينا التمعن جيدا وإدراك معاني خطب الملك حول قضيتنا الوطنية، فإننا سندرك، لا محالة، كم من مرة يؤكد جلالته أن مغربية الصحراء لن تطرح أبدا على طاولة المفاوضات وأنها قضية كل المغاربة، ومن هذا المنطق فالجميع معني بالدفاع عن الصحراء الغربية المغربية، في حدود المسؤوليات، وبهذه الدرجة من المسؤولية علينا أن نستدرك العمل على بعض النقاط التي من شأنها تطوير ومواكبة دبلوماسيتنا:

     

     

    1. تطوير جاذبية الأحزاب السياسية:

     

    هناك واقع اليوم تعيشه الأحزاب السياسية، وخير دليل على ذلك الأرقام التي تطرح في كل مرة وحين من خلال دراسات تقوم بها مراكز الدولة أو مراكز ومعاهد تفكير مستقلة، والمحصلة وحيدة وهي عدم اهتمام المواطنات والمواطنين بالاحزاب السياسية، والأسباب متعددة ومتكررة، لكننا في النهاية نجني ما نزرع من تبخيس أدوار المؤسسات الحزبية التي، ورغم كل ما يمكن أن يقال عنها، تبقى مكونات أساسية للبناء الديمقراطي الذي يحتاج أحزابا ديمقراطية قوية في سط ديمقراطي قوي ومتعدد.

     

    نحتاج لبنية حزبية قادرة على تمثيل وتأطير المواطنين ولها امتدادات فكرية وإيديولوجية دولية ومؤثرة، كما كان عليه الحال سابقا، مع الأحزاب الوطنية، لذلك يجب أن يتم الاشتغال على تقوية أحزابنا السياسية ودعمها لتتواجد مع باقي التنظيمات السياسية الحزبية الدولية، ويكون صوتها مسموعا ومؤثرا. من خلال ربط علاقات ثنائية مع أحزاب دول أخرى. لكن لن يستقيم الأمر إلى بتقاسم المسؤوليات بين الدولة والأحزاب السياسية.

     

    2. إعلام قوي ومتعدد :

     

    دون السقوط في التعميم طبعا، فمسألة الاعلام تقتضي وقفة تأمل لإصلاح قطاع الإعلام والإتصال في المغرب، وكما حال الأحزاب الذي قلنا عنها ان لديها دور مهم ينبغي ان تلعبه بالشكل الصحيح، فالاعلام أيضا يجب أن يؤسس لقواعد تعيد هبة السلطة الرابعة لما كانت عليه قبلا. فالاعلام في الحرب الدبلوماسية يجب أن يكون من أشرس الأسلحة المتوفرة في البحث والتنقيب والتوازنات في الخبر، وبنوع كبير من المهنية والمسؤولية التي لا تتقاسم مع اعلام “الجوقة” أي شيء بل إعلام مؤثر وموضوعي، يكون مدخلا للنقاش العمومي لا إعلاما للتفاهة “العمومية”. لذلك فالمغرب في أمس الحاجة اليوم إلى تعزيز المكتسبات الكبيرة التي حققتها صحافتنا الوطنية الحزبية والمستقلة، لكن في ذات الوقت لابد من تطوير “ماكينة إعلامية” لمواكبة العمل الدبلوماسي الوطني في مختلف المحافل.

     

    إن الاعلام الوطني مع كل التطورات الجيوسياسية التي أصبحنا نعيشها، مدعو لتأسيس واجهتين أساسيتين، واجهة وطنية تسمح بتأطير الرأي العام وتجديد النقاش للعمومي، وواجهة دولية مؤثرة في القضايا الدبلوماسية، وخير دليل على ذلك، نجاح تجرلة قطر الإعلامية من خلال قناة الجزيرة التي أسست لاستراتيجية تواصلية خارجية مكنتها من الحضور بشكل قوي في المحافل الدولية والإقليمية. لذلك اعتقد أن الوقت قد حان للتفكير في مؤسسة وطنية إخبارية دولية ( تطوير احدى القنوات التلفزيونية المتواجدة لذلك أو التنسيق بينهم لتكوين مجموعة إعلامية دولية ذات النفع المشترك أوربما تشكيل قناة إخبارية جديدة…). أما عودة لواجهة لإعلام الوطني الداخلية، فالكثير ما يقال عنه، فقط وبعبارة أكثر جرأة الدولة تحتاج إعلاما “تسخن بيه كتافها” إعلام موضوعي ومستقل ينصت له ويؤثر بشكل مسؤول.

     

    3. القوى الناعمة.. دبلوماسية المستقبل :

     

    عندما فكر المصريون الدخول الى قلوب العرب طوروا ثقافتهم السينمائية وفنهم، وعندما فكرة تركيا بالدخول لبيوت العرب طورت السينما، وهكذا كان مع الهند وأمريكا والصين وغيرها من الدول التي اعتمدت الفن كأدات لصناعة الرأي العام. وهنا يحق لنا أن نتساءل ما الذي يحعلنا في تخاذل مع هذا المجال الذي أصبحت تستعمله الدول للدعاية وإشهار صورتها وصناعتها للتأثير في وعي المجتمعات ووطننا غني ثقافيا وفكريا ومليء بالقصص والروايات ؟.

     

    موضوع آخر أصبح يؤثر بشكل كبير، هي الرياضة ، حيث أصبحت مجالا خصبا لصناعة الوعي لدى فئات عريضة من الشباب، أنظرو كيف هو شبابنا في صراع دائم بين من يشجع فريق برشلونة وفريق ريال مدريد، وكيف تكون المقاهي مملوءة عن آخرها، عندما يلعب هذين الفريقين، ليس في المغرب فقط بل في كل أنحاء العالم. وهناك تجربة لدينا خاضها المغرب بشكل كبير وهي تجربة الكرة النسوية، شاهدو كيف تركت أثرا إيجابيا كبيرا لدى المواطنات والمواطنين طيلة فترة المنافسات الإفريقية. وبالتالي فالرياضة هي قوة ناعمة تقوم بأدوار دبلوماسية كبيرة، وخير دليل هلى ذلك ماتقوم به جامعة كرة الفدم في إفريقيا والفيفا. هذا الحضور ينبغي تطويره ومواكبته لتقوية انديتنا الرياضية في جميع المجالات الرياضية طبعا حتى يكون حضور المغرب حضورا بصناعة فرجة وصورة مؤثرتين.

     

    ارتباط السياح والشخصيات المؤثرة كرونالدو وميتر جيمس وجمال الدبوز وغيرهم بمراكش وورزازات هو قوة ناعمة. حضور جياني إنفانتينو رئيس الفيفا لمختلف التظارهات الكروية الافريقية والعربية بالمغرب هو قوة ناعمة. جامعة القروين بفاس حسب توثيق اليونسكو وبناءً على تصنيفات كتاب غينيس للأرقام القياسية تعد أقدم مؤسسة جامعية في العالم هي قوة ناعمة. الأرض المغربية هي التربة الوحيدة التي بها شجرة الأركان هي قوة ناعمة. المملكة المغربية أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية هي قوة ناعمة. “الجلابة”. أو القفطان هي قوة ناعمة.

     

    فالقوة الناعمة، متوفرة لدينا بشكل كبير في وطننا، وكما تقول الصديقة شامة درشول الكاتبة والإعلامية المغربية -طبعا-، هي مقابل للقوة الصلبة التي تنهج الاختيار العسكري أوالاقتصادي. فالاختيار العسكري يستعمل السلاح الحربي وبالتالي الدمار والقتل والترهيب، وبالنسبة لقوة الاختيار الاقتصادي فهو مرتبط بالمكافئة والعقوبات، أما القوة الناعمة فهي رأسمال لامادي ولا يتم فيها استعمال لا سلاح ولا عقوبات، بل هي تأثير الفعل أو الشيء دون عنف كيفما كان نوعه.

     

    4. الاستثمار في كفاءات العالم المغربية :

     

    كفاءات المغرب منتشرة عبر العالم، لها امتدادات في كل نقطة من نقاط العالم، نجدها في العلوم والرياضة والاقتصاد والسياسة، لذلك يجب العمل على وضع “بروفايلين profiling ” وجرد للكفاءات الوطنية بالخارج والتي لديها تأثير كبير في القرارات السياسية في دول الاستقبال، هذا “البروفايلين” يجب أن يشرف عليه مجلس الجالية لتتبعه عن قرب رفقة سفارات المملكة وتشكيل “ناد للمغاربة العابرين للقارات” كالاندية العالمية المؤثرة في صمت ودون تتبع إعلامي والمعروفة دوليا “البناؤون الجدد” les franc-maçons . هذا الاهتمام سيجعل من أبناء هذا الوطن عبر العالم يعتزون بوطنهم ويفتخرون به من خلال سن سياسة عمومية مندمجه تهتهم بقضاياهم المختلفة والتي من شأنها تعزيز الروابط بين البلد الأم وبلدان الاستقبال.

     

    5. سفارات تتحرك :

     

    هناك حاجة لدينامية ونفس جديد للسفارات المغربية في مختلف الدول، لا فقط سفارات ببريستيج وبرتوكول، بل اليوم يجب على الدولة أن تعطي حركية بنتائج وأهداف في مختلف السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للتفاعل مع قضايا الأوطان والحضور الدبلوماسي الوازن كما ونوعا، فالبعثات الدبلوماسية حسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961 هي اتفاقية دولية تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية ولا تقيد أبدا حضور البعثاث من خلال الأنشطة والبرامج. وبالتالي اليوم يجب إعطاء نفس جديد لسفاراتنا، لأنها الصورة المؤسساتية الرسمية للدولة وحسب اتفاقية فين التي تطرقنا لها سابقا، ففي مادتها الثالثة، تؤكد :

     

    تشمل أعمال البعثة الدبلوماسية ما يأتي:

     

    • تمثيل الدولة المعتمدة لدى الدولة المعتمد لديها.
    • حماية مصالح الدولة المعتمدة وكذلك مصالح رعاياها لدى الدولة المعتمد لديها في الحدود المقررة في القانون الدولي.
    • التفاوض مع حكومة الدولة المعتمد لديها.
    • التعرف بكل الوسائل المشروعة على ظروف وتطور الأحداث في الدولة المعتمد لديها وعمل التقارير عن ذلك لحكومة الدول المعتمدة.
    • تهيئة علاقات الصداقة وتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين الدولة المعتمدة والدولة المعتمد لديها.
    وعلى هذه المبادئ والأهداف الجامعة والشاملة يمكن أن نجعل من سفاراتنا فضاءات بديناميكية كبيرة وتفاعلية أكثر مع دول الاستقبال ومع المواطنات والمواطنين بديار المهجر.

     

     

    6. الحاجة للنقاش العمومي :

     

    النقاش العمومي مع الأسف أصبح غائبا في الساحة السياسية، مما نتج عنه نقاشات التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي التي عوضت، مع الأسف، الفضاءات السياسية في النقاش العمومي بمسببات البحث عن “البوز” وتمييع الرأي وتبخيس الممارسة السياسية .

     

    الأمر أصبح يشكل خطورة على مستقبل الحياة السياسية، فإن لم نتدارك الأمر والسعي لتأطير النقاش العمومي وإشراك المواطنات والمواطنين في البحث عن حلول لقضاياهم والاجابة عن اهتماماتهم، فالاستقطاب سيكون سهلا على مواقع اجتماعية صانعة للتفاهة، لا نحتاجها أبدا في مثل هذه المعارك السياسية والدبلوماسية ، بل ما نحتاجه هو خطاب المعرفة والعلم والرصانة في التحليل والاقناع والتأثير الواعي.

     

    7. جرعات من الوطنية للناشئة :

     

    اليوم أصبح من الواجب أن نؤسس لمحطة جديدة من العمل الوطني والتفكير في بدائل للتنشئة الوطنية، من خلال مبادرات ترفع شعارات فعلية “مدرسة المواطنة” و”شارع المواطنة” وأسرة المواطنة ومواجهة “المد التافه” في الفضاءات غير المهيكلة ببرامج “المواطنة 2.0 “، كل تلك البرامج من شأنها أن تعطي جرعات إضافية للناشئة والجيل الجديد من المواطنة، المبنية على الحق والواجب، في محاولة للإجابة على سؤال هوياتي في علاقة الشباب بالوطن. كما فعلت الصين مثلا وأميريكا وروسيا وألمانيا واليابان وكوريا من خلال برامج مؤسساتية حول التربية على المواطنة والهوية.

     

    8. منظمات مدنية بامتدادات دولية :

     

    يجب ترتيب أوراق المنظمات المدنية، والعمل على تطوير أكاديمة التكوين للمجتمع المدني في قضايا الدبلوماسية الموازية، حيث يستفيذ منها قيادات المنظمات المدنية، وكل مشاركة دولية ذات بعد سياسي يجب أن يسبقها تنسيق مع الاكاديمية لأخذ تكوين سريع في مجال العلاقات الدولية والقضية الوطنية.

     

    منظمات المجتمع المدني يجب مواكبتها لتكون قادرة على صناعة الخطاب الدبلوماسي، وجزء كبير منها قادر، فقط ينقصه الموارد لذلك.

     

    9. دولة القانون والمؤسسات المواطنة :

     

    دولة القانون والمؤسسات، هي دولة راعية ودولة اجتماعية قادرة على نهج حكامة مؤسساتية تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، بالفعل وطننا قوي بتاريخه وحضارته الممتدة من مئات السنين، وفي عصرنا الحاضر فتحت أوراش كبيرة ديمقراطية وحقوقية وتنموية في عهد محمد السادس، وتمكن المغرب من تخطي مجموعة كبيرة من الأزمات ودبرها أحسن تدبير. بيد أن معركة المستقبل الدبلوماسي متجلية أساسا في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة وتطوير مهامها وصلاحياتها وطنيا وترابيا، وإعادة النظر في منطق البيروقراطية المتسم في مجموعة من الإدارات حتى يتلاءم مع التصور الجديد للرقمنة وتبسيط المساطر وإضفاء الكثير من الفعالية على العمل الحكومي عبر تبني مقاربات إلتقائية دامجة لجميع الفئات الاجتماعية، وتسريع وتأهيل الإدارة وعقلنة تدبيرها، ليكون لها أثرعلى المرفق العام. وبذلك لن نترك مجال لتعليق شماعة المنظمات الدولية التي تستغلها بعض الدول لضرب المغرب، فبعض الأخطاء لا تنسى حتى وإن سامحنا على قول تشرشل.

     

    10. الحضور الاقتصادي والتجاري :

     

    تنويع العرض الاقتصادي في المنطقة العربية والافرو آسيوية والأوروبية والأمريكية وتسهيل الولوجيات الاقتصادية للشباب للاستثمار والابتكار وإنشاء مقاولات حاضنات. بالإضافة لإجراءات كثيرة كتحسين مناخ الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات المغربية وتبسيط مساطر الاستثمار وتحصين مكتسبات الاستقرار السياسي ودعمها وتوطين للحكامة المؤسساتية و تنمية القطاعات الإنتاجية الموجهة للتصدير وتقديم تحفيزات ضريبية، سيطور جودة الحضور التجاري المغربي داخليا وخارجيا، فحسب مجموعة من الاحصائيات، استطاع المغرب في إطار اتفاقيات التبادل الحر تطوير المبادلات التجارية لبلادنا، حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي أول مستهلك بنسبة 66.5% من الصادرات المغربية وأول مورد بنسبة 56,9% من السلع سنة 2017. ثم يليها الولايات المتحدة الأمريكية 5,8% من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية لبلادنا، أما التبادل التجاري مع دول مجموعة أكادير فقد فاق سنة 2017ما يناهز 686 مليون درهم .

     

     

    وبالتالي يجب الانفتاح أكثر على استثمارات مدرة أكثر للارباح ومؤثرة، كالحضور القوي لمجموعة من الصناديق الاستثمارية الوطنية المتواجدة في دول إفريقية وعربية. كما أن الاهتمام أكثر باستثمارات المستقبل ذات الصلة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من شأنه تعزيز الحضور المغربي من خلال دعم الابتكار والاختراع وتحسين مؤشرات الابتكار الوطنية.

     

     

    كلمة الختم:

     

    إن الدبلوماسية تقتضي بالإضافة لكل تلك النقاط الأساسية نقاط أخرى لايسعف هذه الورقة طرحها، لكن علينا دائما أن نستفيذ مع معاركنا الدبلوماسية وأن نجتهد في التقاط الرسائل الدبلوماسية من خصومنا ومن حلفاؤنا أيضا، لأن مسارات الدبلوماسية ليست بساطا أحمرا كما نشاهد في استقبالات رسمية لرؤساء الدول بل هي كتلة مركبة من التناقضات ينبغي تدبيرها بعناية.
    وما أزمتنا مع تونس إلا درس من دروس قد تأتي في القادم من الأيام لذلك يجب أن نكون كلنا “حراس المعبد”، فكل ذلك يهون من أجل الوطن ومن أجل الواجب تجاه الوطن.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات فساد مالي بالمغرب الفاسي على طاولة الوكيل العام للملك

    حققت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، في الآونة الأخيرة، في شكاية قدمها أعضاء من المكتب المديري لجمعية المغرب الرياضي الفاسي متعددة الأنشطة بفروعها المتمثلة في كرة اليد والطائرة والسلة والطاولة والكرة الحديدية وألعاب القوى.

    وأحالت الفرقة نتائج البحث على الوكيل العام بعد الاستماع إلى كافة الأطراف وحجز مجموعة من الوثائق ذات الصلة بالقضية التي تدور حول وجود شبهة اختلالات مالية شابت تدبير الجمعية والتي تتلقى دعما ماليا عموميا.

    وتحدث محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام عن وجود أخبار تفيد بأن المشتكين تنازلوا عن شكايتهم بعدما أكدوا من خلالها بأن هناك اضطرابا وخللا غير مفهوم في مالية الجمعية.

    واعتبر بأن النيابة العامة وطبقا للقانون يتوجب عليها فتح بحث قضائي مع المشتكين لتحديد ظروف وملابسات هذا التنازل وترتيب الآثار القانونية.

    وذكر بأن تنازل المشتكين عن شكايتهم لا يمكنه أن يشكل مانعا قانونيا لتحريك المتابعة القضائية ضد المتهمين المفترضين في هذه القضية  لكون الدعوى العمومية تبقى من اختصاص وصلاحية النيابة العامة وأن التنازل في هذه الحالة ليس من ضمن الحالات التي يوقف او يسقط المتابعة القضائية

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم .. الناخب الوطني يكشف ،الاثنين المقبل، عن لائحة المنتخب المغربي لوديتي الشيلي والباراغواي

    كرة القدم .. الناخب الوطني يكشف ،الاثنين المقبل، عن لائحة المنتخب المغربي لوديتي الشيلي والباراغواي

    الأربعاء, 7 سبتمبر, 2022 إلى 20:59

    الدار البيضاء – يعقد الناخب الوطني، السيد وليد الركراكي، يوم الإثنين القادم بسلا ،ندوة صحفية للإعلان عن أسماء اللاعبين ،الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية ضد منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ لها أن الندوة الصحفية ستنطلق بداية من الساعة 11 صباحا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ( سلا) .

    ويجرى اللقاء الودي الأول أمام منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر الحالي بمدينة برشلونة، فيما تقام المباراة الودية الثانية ضد منتخب الباراغواي يوم 27 من نفس الشهر في مدينة إشبيلية.

    و تندرج المباراتان في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي للمشاركة في مونديال قطر 2022 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتمام إعلامي إسباني كبير بلقاء السوبر الإفريقي بين الوداد الرياضي ونهضة بركان

    نشرت أكثر من عشرين صحيفة اسبانية مقالات خلال الأيام الماضية عن لقاء السوبر الإفريقي الذي سيجري فوق أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط بين فريقي الوداد ونهضة بركان.
     وقالت صحيفة “كي” الاسبانية، إن كون هذه البطولة ستجري بين فريقين مغربيين وفوق أرض مغربية يشير الى التقدم الذي حققه قطاع كرة القدم بالمغرب داخل القارة الافريقية، مبرزة أن المغرب بات اليوم يوجد على رأس البلدان في القارة السمراء التي تطورت بها كرة القدم الوطنية.
    من جانبها أشارت صحيفة” لافنغورديا” الصادرة ببرشلونة  إلى أن قطاع كرة القدم تطور بشكل ملفت بالمغرب خلال السنوات الأخيرة بحيث أن هذا البلد الافريقي بات يتوفر على بنيات رياضية قلما نجد نظيرا لها داخل القارة.
    فيما أوضحت صحيفة “دياريو دي سيفيا” الصادرة بمدينة اشبيلية، جنوب اسبانيا، إلى أن هذه التظاهرة ستجعل أحد الأندية المغربية بطلا للسوير الافريقي بغض النظر عن الفائز أو المنهزم في هذه المقابلة بحكم أن المغرب يواجه نفسه للظفر باللقب.
    هذا وقد نشرت صحف مثل ” ايل ناسيونال” الكتالانية، مقالا باللغة الكتالانية عن الموضوع وكذلك صحيفة ” دياريو دي بورغوس” و “فلنسية بلاصا”، في الوقت الذي خصصت فيه صحيفة ” المونكلوا” الواسعة الإنتشار مقالا للحديث عن المقابلة و تطرقت  الى مسار فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم الذي ذكرت بأن القطاع عرف على عهده تطورا كبيرا أهل المغرب ليكون عضوا في المكتب التنفيذي للكاف و اللجنة التنفيذية للفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز” تكشف تفاصيل عقد مبابي الأغلى في التاريخ

    بعد فترة من الضجة التي أثارها كيليان مبابي بتفضيله تمديد عقده مع باريس سان جيرمان بدل الانتقال لريال مدريد، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” التفاصيل المالية لعقد مبابي مع ناديه الحالي.

    وجدد مبابي أواخر الموسم الماضي، تعاقده مع الفريق الباريسي حتى صيف 2025، ليفوت الفرصة على انتقاله الذي كان وشيكا إلى ريال مدريد.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن مبابي سيتقاضى 250 مليون دولار عن المواسم الثلاثة التي وقع عليها كلاعب مع باريس، وهو ما يعادل 83 مليون دولار لكل موسم، في ارتفاع ضخم لما كان يحصل عليه مع النادي الفرنسي بعقده السابق قبل التجديد.

    وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي حصل على 125 مليون دولار كمكافأة تجديد، وهي القيمة الأعلى التي يتم دفعها للاعب انتهى عقده في تاريخ كرة القدم.

    ويلعب مبابي في صفوف باريس سان جيرمان منذ صيف 2017 عندما انتقل إليه قادما من موناكو على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء مقابل 180 مليون يورو.

    ويستعد مبابي حاليا لقيادة باريس سان جيرمان في مباراته الهامة ضد يوفنتوس، المقررة في وقت لاحق اليوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره