الوسم: كرة

  • منار السليمي: النظام الجزائري وصل درجة متقدمة من اليأس وعلينا الاستعداد للحرب

    قال عبد الرحيم منار السليمي، الاستاذ الجامعي والمحلل السياسي، ان النظام الجزائري بلغ درجة متقدمة من الياس، وعلينا ان نستعد للحرب. وكتب السليمي في صفحته على الفايسبوك تعليقا على الاعتداء الوحشي الذي تعرض له المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، أمس في مباراة نهائي كأس العرب للاشبال بوهران: “في كلمة واحدة حول أحداث العنف التي تعرض لها أفراد المنتخب الوطني المغربي بالجزائر، أقول أن النظام العسكري الموجود بجانبنا وصل درجة متقدمة من اليأس، لذلك علينا الإستعداد للحرب بعد القمة العربية، فكل المؤشرات تدل على أن النظام العسكري الجزائري وصل درجة متقدمة من اليأس والإفلاس، وفقد كل الأوراق، وأنه يذهب بالمنطقة نحو الحرب “.

    وأدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي أعربت من خلالها الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    و عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة كرة القدم تدين الاعتداء على لاعبي المنتخب الوطني في الجزائر و تستغرب غياب الأمن

    أحمد البوحساني

    أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغ شديد اللهجة عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للاحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة برسم منافسات نهاية كأس العرب في الجزائر ، و عبرت عن إستغرابها من الغياب التام للأمن أمام حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة .
    وجاء نص البلاغ كما يلي:

    على اثر الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها اعضاء المنتخب المغربي لاقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم اعربت من خلالها عن :

    1- الادانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب.

    2- تستغرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة.

    3- مطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.

    وفي الختام، واذ تعبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اسفها العميق لغياب ابجديات الروح الرياضية اثناء هذه المباراة، تؤكد أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تدين الاعتداءات “الوحشية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب من طرف الجزائرين

    أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي أعربت من خلالها الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية لكرة القدم تدين الاعتداءات الوحشية على لاعبي المنتخب الوطني المغربي

    أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشدة، الاعتداءات العنيفة التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي، في نهاية مباراة نهائي كأس العرب للناشئين، أمام المنتخب الجزائري.
    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، ليلة الخميس أنه على “إثر الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم أعرب من خلالها عن :
     ادانتها الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.وتستغرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة. كما تطالب الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.
    وفي الختام، أردفت  الجامعة في بلاغها أنها “إذ تعبر ، عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة، تؤكد أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من أجل صون حقوق أشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية لكرة القدم تستنكر الاعتداء الوحشي على عناصر المنتخب المغربي بالجزائر

    أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بيانا استنكاريا بعد الأحداث اللارياضية التي شهدها نهائي البطولة العربية لأقل من 17 سنة، بين المغرب والجزائر، والذي شهد اعتداءات خطيرة ووحشية على فتيان المنتخب الوطني المغربي.

    وجاء في بيان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: ” على اثر الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها اعضاء المنتخب المغربي لاقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم أعربت من خلالها عن :

    1- الادانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب.

    2- تستغرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة.

    3- مطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    وأضاف ذات البيان: ” وفي الختام، واذ تعبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اسفها العميق لغياب ابجديات الروح الرياضية اثناء هذه المباراة، تؤكد أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    وأبدت الجامعة الملكية لكرة القدم استغرابها لـ” الغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة”.

    وطالبت الاتحاد العربي لكرة القدم بـ”اتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة كرة القدم تُدين بشدة الإعتداءات “الوحشية” التي تعرض لها لاعبو المُنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري

    أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.
    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”
    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.
    وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تدين الاعتداءات الوحشية ضد أعضاء المنتخب المغربي بالجزائر

     

    هبة بريس – الرباط

     

    أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،  الاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر،

    وعبرت الجامعة الملكية لكرة القدم، عن إدانتها الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب.

     

    كما استغربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة، مع مطالبتها الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.

     

    وفي الختام، عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة مؤكدة أنها ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق أشبال الأطلس وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكرة تدين ما تعرض له المنتخب الوطني لأقل من 17 بالجزائر

    على الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها اعضاء المنتخب المغربي لاقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم اعربت من خلالها عن :
    1- الادانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب.
    2- تستغرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة.
    3- مطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.
    وفي الختام، واذ تعبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اسفها العميق لغياب ابجديات الروح الرياضية اثناء هذه المباراة، تؤكد أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة لقجع تندد بالاعتداء الجزائري الوحشي على منتخب المغرب للناشئين

    على اثر الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها اعضاء المنتخب المغربي لاقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم اعربت فيها عن تنديدها بالواقعة .

    وعبرت الجامعة عن الادانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب، مستغربة للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة ومطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.

    وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اسفها العميق لغياب ابجديات الروح الرياضية اثناء هذه المباراة مؤكدة أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي الشمال ندية كلاسيكية وفرصة لتجاوز تعثر بداية البطولة

    عبد العزيز حيون – و م ع:  يجري ديربي الشمال بين المغرب أتلتيتيك تطوان واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية، بعد تعثر الفريقين في دورة الافتتاح، الأول بتعادله السلبي خارج الميدان مع المغرب الفاسي والثاني بخسارة غير متوقعة بميدانه مع شباب السوالم بعقر الدار.

    ورغم أن الكثير من المتتبعين الرياضيين يتوقعون انتصار الفريق المستقبل الذي حافظ على نواته الصلبة في التشكيلة الرسمية، وبالنظر لكون اتحاد طنجة لازال يبحث عن الوصفة الناجعة لتشكيل فريق منسجم بخطوط متماسكة، إلا أن ديربي الشمال غالبا ما خالف التوقعات القبلية، وإن كان انتهى في كثير من الأحيان بنتيجة التعادل المريحة لجماهير الفريقين.

    لعب دربي الشمال في الدورة الثانية من البطولة الاحترافية قد يفقده بعضا من تشويقه ونديته الكلاسيكية، لكون الفريقين ما زالا في مرحلة البحث عن الانسجام وتصحيح الأخطاء المرتكبة في الدورة الأولى، إلى جانب أن فريق اتحاد طنجة يراهن على المستقبل بتكوين فريق شاب يجمع بين خريجي أكاديمية نادي البوغاز ولاعبين مستقطبين من فرق دنيا، وثالثا لأن المغرب التطواني في طور استعادة أجواء بطولة الصفوة، بعد سنة قضاها في القسم الثاني.

    وكانت جماهير الفريقين العريضة تتمنى جعل هذا اللقاء بين فريقين “شقيقين” يجمعهما الانتماء الجغرافي والتاريخ بمدربين ولاعبين جاوروا الفريقين معا كالمدرب الوطني بادو الزاكي واللاعب توفيق إجروتين على سبيل المثال وليس الحصر، إلا أن قرار عدم السماح لجمهور طنجة بالتنقل الجماعي الى مدينة تطوان لحضور المباراة قد يقلل من الحماس المعتاد بالمدرجات في مثل هذه المناسبات.

    ويأمل المهتمون بكرة القدم في جهة الشمال بأن تسود الروح الرياضية أرض الميدان والمدرجات مهما كانت النتيجة مع صافرة النهاية، لكون صورة الجماهير والناديين توجد على المحك، وأن الانتصار الحقيقي يتمثل في تمتين أواصر الأخوة بين مدينتي طنجة وتطوان من خلال كرة القدم، بعيدا عن الحسابات الضيقة والحزازات التي تعكر متعة هذه الأجواء الرياضية.

    وفي هذا السياق، أبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن آيت علا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ملعبي المدينتين كانا دائما مسرحا للفرجة والمتعة وسيادة الروح الرياضية بكل ما تعني الكلمة من معاني الأخوة والصداقة والتنافس الشريف.

    وأضاف أن ديربي الشمال بالفعل مقابلة يسعى كل فريق خلالها الى كسب النقاط الثلاث والظهور بمظهر جيد، إلا أن الأهم أيضا أن يكون مناسبة لزرع القيم الرياضية المثلى، خاصة وأن جماهير غفيرة، من ضمنهم شباب وأطفال، يتابعون هذه المقابلة التي تحظى كل سنة باهتمام إعلامي وكروي خاص، رغم أن المقابلة هذه المرة تأتي مع بداية الموسم الكروي الجديد.

    ومن جهته، قال سيف الدين النايب رئيس جمعية قدماء اتحاد طنجة، أن الجماهير الشمالية تواقة للاستمتاع بالفرجة الكروية في الديربي، وأن تعيش اللحظة التاريخية بكل جزئياتها، خاصة وأن المقابلة الكلاسيكية تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما الكثير من القواسم الاجتماعية والاقتصادية والعائلية والرياضية المشتركة، كما أن للمدينتين ماض كروي يمتد لعقود من الزمن، واحتضنتا في بعض المراحل نوادي قوية كان لها حضور وازن محلي وقاري ودولي.

    وشدد على أن المهم الأساسي لهذه المنافسة الكروية التاريخية هو أن تتجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية والرياضية النبيلة، و المقابلة يجب أن تكون لحظة تربية الناشئة على جوهر المنافسة الرياضية والاحترام المتبادل و التعايش والتآخي.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه سيف الدين النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته وكونه فرصة لصلة الرحم بين لاعبي الفريقين الذين تجمعهم علاقات إنسانية ورياضية وطيدة، ولا يهم بالتالي من ينتصر بقدر ما يجب أن تسود وتنتصر الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    واعتبر اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي أن الديربي، وكما هو معتاد دائما، لا يخرج عن سياقه الكروي والأخوي الصرف، وهو أيضا فرصة لتقديم مثال واقعي حقيقي على أن الرياضة بشتى أنواعها هي وسيلة للتربية والمنافسة النبيلة وتكريس الخلق الكريمة، رغم أن مدة المقابلة لا تتجاوز 90 دقيقة.

    وعلى أساس هذه الروح الإيجابية سيلتقي فريقا شمال المغرب مع الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية موسم يعد بالكثير من المفاجآت، خاصة وأن نتائج الدورة الأولى من البطولة حملت بعض المفاجآت، بينما أبانت فرق عتيدة عن استعدادها التام لبلوغ منصة التتويج.

    إقرأ الخبر من مصدره