Étiquette : مدارس

  • الأمم المتحدة تدعو “طالبان” إلى إعادة فتح مدارس البنات

    دعت الأمم المتحدة سلطات “طالبان” مجددا إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” لإعادة فتح المدارس الثانوية للفتيات في أفغانستان، معتبرة أن إغلاقها منذ عام “أمر مخز ولا مثيل له في العالم”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “يصادف يوم الأحد الحالي ذكرى عام على استبعاد الفتيات من المدارس الثانوية في أفغانستان. عام من معرفة ضائعة وفرص لن يجدنها أبدا. للفتيات مكانهن في المدرسة، وعلى طالبان السماح لهن بالعودة”.

    وبعد استيلائها على السلطة في صيف 2021 منعت “طالبان” الفتيات من ارتياد المدارس الثانوية. وفي 23 مارس لم تدم محاولة إعادة فتحها سوى بضع ساعات، إذ عادت طالبان عن قرارها في اليوم نفسه وأعلنت مجددا إغلاق المدارس الثانوية، وسط صدمة آلاف الفتيات اللواتي عدن إلى منازلهن باكيات.

    وقالت “طالبان” حينها إن الإغلاق أتى على خلفية “مشاكل تقنية” وأن الدروس ستستأنف مع إصدار مناهج دراسية ترتكز على التعاليم الإسلامية.

    وتؤكد الأمم المتحدة أن “أكثر من مليون فتاة” تتراوح أعمارهن بين 12 و18 عاما حرمن من الذهاب إلى المدارس خلال العام الماضي.

    وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالإنابة، ماركوس بوتزيل، في بيان اليوم الأحد “هذه ذكرى مأساوية ومخزية ويمكن تجنبها تماما”. وأضاف “ليس لاستبعاد الفتيات المستمر من المدرسة الثانوية أي مبرر معقول، وليس له مثيل في أي مكان في العالم. إنه يضر بشدة بجيل من الفتيات وبمستقبل أفغانستان”.

    وأكد بوتزيل أن “الحرمان من التعليم ينتهك الحقوق الأساسية للفتيات والنساء، ويزيد من خطر التهميش والعنف والاستغلال وسوء المعاملة”.

    وأضاف: “تقع على عاتق طالبان مسؤولية خلق ظروف مواتية للسلام والاندماج والأمن وحقوق الإنسان والانتعاش الاقتصادي. ويبقى المجتمع الدولي على استعداد لدعم حكومة تمثل جميع السكان وتحترم حقوقهم”.

    ومنذ عودتها إلى الحكم فرضت “طالبان” قيودا صارمة على الفتيات والنساء، ما أبعدهن فعليا عن الحياة العامة. وأغلق الإسلاميون المتشددون المدارس الثانوية للفتيات في معظم الولايات ومنعوا النساء من شغل العديد من الوظائف الحكومية. وأمرت الحركة الإسلامية المتشددة (طالبان) النساء بارتداء الحجاب خارج البيت، ويفضل ارتداء البرقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدعو طالبان لإعادة فتح مدارس الفتيات في أفغانستان

    دعت الأمم المتحدة سلطات طالبان مجدداً إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لإعادة فتح المدارس الثانوية للفتيات في أفغانستان معتبرةً أن إغلاقها منذ عام “مخزٍ” و”لا مثيل له في العالم”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تغريدة على حسابه في تويتر “يصادف الأحد ذكرى عام على استبعاد الفتيات من المدارس الثانوية في أفغانستان. عام من معرفة ضائعة وفرص لن يجدنها أبدًا. للفتيات مكانهن في المدرسة وعلى طالبان السماح لهن بالعودة”.

    بعد استيلائها على السلطة في صيف 2021 منعت طالبان الفتيات من ارتياد المدارس الثانوية. وفي 23 آذار/مارس لم تدم محاولة إعادة فتحها سوى بضع ساعات، إذ عادت طالبان عن قرارها في اليوم نفسه وأعلنت مجدداً إغلاق المدارس الثانوية وسط صدمة آلاف الفتيات اللواتي عدن إلى منازلهن باكيات.

    وأعلنت طالبان حينها أن الإغلاق أتى على خلفية “مشاكل تقنية” وأن الدروس ستُستأنف مع إصدار منهج يرتكز على التعاليم الإسلامية.

    وتؤكد الأمم المتحدة أن “أكثر من مليون فتاة” تتراوح أعمارهن بين 12 و18 عاماً حرمن من الذهاب إلى المدارس خلال العام الماضي بعكس الفتيان الذين فُتحت مدارسهم في 18 شتنبر.

    وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالإنابة ماركوس بوتزيل في بيان الأحد “هذه ذكرى مأساوية ومخزية ويمكن تجنبها تماماً”. وأضاف “ليس لاستبعاد الفتيات المستمر من المدرسة الثانوية أي مبرر معقول وليس له مثيل في أي مكان في العالم. إنه يضر بشدة بجيل من الفتيات وبمستقبل أفغانستان”.

    وأكد بوتزيل أن “الحرمان من التعليم ينتهك الحقوق الأساسية للفتيات والنساء، ويزيد من خطر التهميش والعنف والاستغلال وسوء المعاملة…”.

    وأضاف “تقع على عاتق طالبان مسؤولية خلق ظروف مواتية للسلام والاندماج والأمن وحقوق الإنسان والانتعاش الاقتصادي. ويبقى المجتمع الدولي على استعداد لدعم حكومة تمثل جميع السكان وتحترم حقوقهم”.

    منذ عودتها إلى الحكم فرضت طالبان قيودا صارمة على الفتيات والنساء، ما أبعدهن فعليا عن الحياة العامة. وأغلق الإسلاميون المتشددون المدارس الثانوية للفتيات في معظم الولايات ومنعوا النساء من شغل العديد من الوظائف الحكومية. وأمرت الحركة الإسلامية المتشددة النساء بارتداء الحجاب في الخارج ويُفضل ارتداء البرقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تطلق مشاريع بأزيد من مليون دولار في القدس

    أطلقت وكالة بيت مال القدس خلال شهر شتنبر الجاري، مجموعة جديدة من المشاريع في المدينة المقدسة بغلاف مالي يفوق مليون دولار بتمويل من المغرب .

    وتوزعت المشاريع على قطاعات التعليم والصحة والثقافة وبرامج المساعدة الاجتماعية.
    وهمت إنشاء وحدتين لتغسيل الأموات وحفظ الجثث بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية بمبلغ 180 ألف دولار، وتهيئة مداخل وفضاءات الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا مع توقيع اتفاقية إحداث النادي البيئي بنفس المؤسسة، بمبلغ 400 ألف دولار، فضلا عن توقيع اتفاقيات رعاية عشر مدارس في القدس بمبلغ 400 ألف دولار.

    كما شملت هذه المشاريع تجهيز مكتبة المسجد الأقصى والمكتبة الختنية أسفل المسجد القبلي، بمعدات وتجهيزات إلكترونية حديثة، هبة من وكالة بيت مال القدس، بملغ 25 ألف دولار، وتوقيع اتفاقية تمويل الأنشطة المجتمعية لجمعية “برج اللقلق” بملغ 60 ألف دولار، على أربع سنوات، إضافة إلى توسيع قائمة الأيتام المشمولين بكفالة الوكالة بـ 30 مكفولا جديدا، تشمل المنحة الشهرية 80 دولارا لكل يتيم، إضافة إلى الحقيبة المدرسية، والمساعدات العينية للأسر في شهر رمضان والمناسبات الدينية.

    من جهة أخرى، التزمت الوكالة بدراسة ملفات تزويد مستشفيات القدس بالألواح الشمسية للتقليص من فاتورة استهلاك الكهرباء، وإصلاح وترميم قاعة مراكش بمركز ” يبوس ” الثقافي، وتزويدها بالطابع المغربي، إضافة إلى تجهيز قاعة العروض الرئيسية بالمسرح الوطني – الحكواتي بكراسي جديدة، مع إصلاح وترميم صالة التداريب، فضلا عن دعم مشروع تجهيز فرقة المتطوعين للتدخل في حالات الطوارئ بمواد الإسعاف الأولي وبالكشافات الضوئية لمساعدة الأهالي على دفن موتاهم في مقابر المسلمين، في الفترات الليلية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق حزمة من المشاريع في المدينة المقدسة بتمويل مغربي

    رصدت المملكة المغربية غلافا ماليا يفوق مليون دولار، لفائدة وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر شتنبر الجاري، من أجل إنجاز حزمة جديدة من المشاريع في المدينة المقدسة.

    وأشرف محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف ، على إطلاق هذه المشاريع التي تأتي في إطار مواصلة الوكالة برامجها ومشاريعها الاجتماعية الداعمة للقدس ولأهلها ، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس .

    وستشمل هذه المشاريع قطاعات التعليم والصحة والثقافة وبرامج المساعدة الاجتماعي، حيث تهم إنشاء وحدتين لتغسيل الأموات وحفظ الجثث بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية بمبلغ 180 ألف دولار ، وتهيئة مداخل وفضاءات الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا مع توقيع اتفاقية إحداث النادي البيئي بنفس المؤسسة ، بمبلغ 400 ألف دولار ، فضلا عن توقيع اتفاقيات رعاية عشر مدارس في القدس بمبلغ 400 ألف دولار.

    كما سيتم في نفس السياق تجهيز مكتبة المسجد الأقصى والمكتبة الخُتنية أسفل المسجد القبلي ، بمعدات وتجهيزات إلكترونية حديثة ، هبة من وكالة بيت مال القدس ، بملغ 25 ألف دولار ، وتوقيع اتفاقية تمويل الأنشطة المجتمعية لجمعية ” برج اللقلق ” بملغ 60 ألف دولار ، على أربع سنوات ، إضافة إلى توسيع قائمة الأيتام المشمولين بكفالة الوكالة بـ 30 مكفولا جديدا ، تشمل المنحة الشهرية 80 دولار لكل يتيم ، إضافة إلى الحقيبة المدرسية ، والمساعدات العينية للأسر في شهر رمضان والمناسبات الدينية.

    وعبرت الوكالة عن التزامها بدراسة ملفات تزويد مستشفيات القدس بالألواح الشمسية للتقليص من فاتورة استهلاك الكهرباء ، وإصلاح وترميم قاعة مراكش بمركز ” يبوس ” الثقافي ، وتزويدها بالطابع المغربي ، إضافة إلى تجهيز قاعة العروض الرئيسية بالمسرح الوطني – الحكواتي بكراسي جديدة ، مع إصلاح وترميم صالة التداريب ، فضلا عن دعم مشروع تجهيز فرقة المتطوعين للتدخل في حالات الطوارئ بمواد الإسعاف الأولي وبالكشافات الضوئية لمساعدة الأهالي على دفن موتاهم في مقابر المسلمين ، في الفترات الليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُطلق عدة مشاريع بمدينة القدس الشريف

    أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر شتنبر الجاري ، حزمة جديدة من المشاريع في المدينة المقدسة بغلاف مالي يفوق مليون دولار بتمويل من المملكة المغربية .
    وتأتي هذه المشاريع التي أشرف على إطلاقها السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف ، في إطار مواصلة الوكالة برامجها ومشاريعها الاجتماعية الداعمة للقدس ولأهلها ، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس .
    وتوزعت المشاريع على قطاعات التعليم والصحة والثقافة وبرامج المساعدة الاجتماعية.
    وهمت إنشاء وحدتين لتغسيل الأموات وحفظ الجثث بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية بمبلغ 180 ألف دولار ، وتهيئة مداخل وفضاءات الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا مع توقيع اتفاقية إحداث النادي البيئي بنفس المؤسسة ، بمبلغ 400 ألف دولار ، فضلا عن توقيع اتفاقيات رعاية عشر مدارس في القدس بمبلغ 400 ألف دولار.
    كما شملت هذه المشاريع تجهيز مكتبة المسجد الأقصى والمكتبة الخ تنية أسفل المسجد القبلي ، بمعدات وتجهيزات إلكترونية حديثة ، هبة من وكالة بيت مال القدس ، بملغ 25 ألف دولار ، وتوقيع اتفاقية تمويل الأنشطة المجتمعية لجمعية ” برج اللقلق ” بملغ 60 ألف دولار ، على أربع سنوات ، إضافة إلى توسيع قائمة الأيتام المشمولين بكفالة الوكالة بـ 30 مكفولا جديدا ، تشمل المنحة الشهرية 80 دولار لكل يتيم ، إضافة إلى الحقيبة المدرسية ، والمساعدات العينية للأسر في شهر رمضان والمناسبات الدينية.
    من جهة أخرى ، التزمت الوكالة بدراسة ملفات تزويد مستشفيات القدس بالألواح الشمسية للتقليص من فاتورة استهلاك الكهرباء ، وإصلاح وترميم قاعة مراكش بمركز ” يبوس ” الثقافي ، وتزويدها بالطابع المغربي ، إضافة إلى تجهيز قاعة العروض الرئيسية بالمسرح الوطني – الحكواتي بكراسي جديدة ، مع إصلاح وترميم صالة التداريب ، فضلا عن دعم مشروع تجهيز فرقة المتطوعين للتدخل في حالات الطوارئ بمواد الإسعاف الأولي وبالكشافات الضوئية لمساعدة الأهالي على دفن موتاهم في مقابر المسلمين ، في الفترات الليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة ومستشفى و10 مدارس ..المغرب يموّل مجموعة من المشاريع في القدس

    أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر شتنبر الجاري ، حزمة جديدة من المشاريع في المدينة المقدسة بغلاف مالي يفوق مليون دولار بتمويل من المملكة المغربية .

     

    وتأتي هذه المشاريع التي أشرف على إطلاقها محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف ، في إطار مواصلة الوكالة برامجها ومشاريعها الاجتماعية الداعمة للقدس ولأهلها ، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس .

     

    وتوزعت المشاريع على قطاعات التعليم والصحة والثقافة وبرامج المساعدة الاجتماعية.

     

    وهمت إنشاء وحدتين لتغسيل الأموات وحفظ الجثث بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية بمبلغ 180 ألف دولار ، وتهيئة مداخل وفضاءات الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا مع توقيع اتفاقية إحداث النادي البيئي بنفس المؤسسة ، بمبلغ 400 ألف دولار ، فضلا عن توقيع اتفاقيات رعاية عشر مدارس في القدس بمبلغ 400 ألف دولار.

     

    كما شملت هذه المشاريع تجهيز مكتبة المسجد الأقصى والمكتبة الختنية أسفل المسجد القبلي ، بمعدات وتجهيزات إلكترونية حديثة ، هبة من وكالة بيت مال القدس ، بملغ 25 ألف دولار ، وتوقيع اتفاقية تمويل الأنشطة المجتمعية لجمعية ” برج اللقلق ” بملغ 60 ألف دولار ، على أربع سنوات ، إضافة إلى توسيع قائمة الأيتام المشمولين بكفالة الوكالة بـ 30 مكفولا جديدا ، تشمل المنحة الشهرية 80 دولار لكل يتيم ، إضافة إلى الحقيبة المدرسية ، والمساعدات العينية للأسر في شهر رمضان والمناسبات الدينية.

     

    من جهة أخرى ، التزمت الوكالة بدراسة ملفات تزويد مستشفيات القدس بالألواح الشمسية للتقليص من فاتورة استهلاك الكهرباء ، وإصلاح وترميم قاعة مراكش بمركز ” يبوس ” الثقافي ، وتزويدها بالطابع المغربي ، إضافة إلى تجهيز قاعة العروض الرئيسية بالمسرح الوطني – الحكواتي بكراسي جديدة ، مع إصلاح وترميم صالة التداريب ، فضلا عن دعم مشروع تجهيز فرقة المتطوعين للتدخل في حالات الطوارئ بمواد الإسعاف الأولي وبالكشافات الضوئية لمساعدة الأهالي على دفن موتاهم في مقابر المسلمين ، في الفترات الليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتمويل مغربي .. بيت مال القدس يطلق مشاريع في المدينة المقدسة

    أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، خلال شهر شتنبر 2022، حزمة جديدة من المشاريع في المدينة المقدسة بغلاف مالي يفوق مليون دولار بتمويل من المملكة المغربية.

    وتأتي هذه المشاريع التي أشرف على إطلاقها محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، في إطار مواصلة الوكالة برامجها ومشاريعها الاجتماعية الداعمة للقدس ولأهلها، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
    وتوزعت المشاريع على قطاعات التعليم والصحة والثقافة وبرامج المساعدة الاجتماعية.
    وهمت إنشاء وحدتين لتغسيل الأموات وحفظ الجثث بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية بمبلغ 180 ألف دولار، وتهيئة مداخل وفضاءات الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا مع توقيع اتفاقية إحداث النادي البيئي بنفس المؤسسة، بمبلغ 400 ألف دولار، فضلا عن توقيع اتفاقيات رعاية عشر مدارس في القدس بمبلغ 400 ألف دولار.
    كما شملت هذه المشاريع تجهيز مكتبة المسجد الأقصى والمكتبة الخ تنية أسفل المسجد القبلي، بمعدات وتجهيزات إلكترونية حديثة، هبة من وكالة بيت مال القدس، بملغ 25 ألف دولار، وتوقيع اتفاقية تمويل الأنشطة المجتمعية لجمعية ” برج اللقلق ” بملغ 60 ألف دولار، على أربع سنوات، إضافة إلى توسيع قائمة الأيتام المشمولين بكفالة الوكالة بـ 30 مكفولا جديدا، تشمل المنحة الشهرية 80 دولار لكل يتيم، إضافة إلى الحقيبة المدرسية، والمساعدات العينية للأسر في شهر رمضان والمناسبات الدينية.
    من جهة أخرى، التزمت الوكالة بدراسة ملفات تزويد مستشفيات القدس بالألواح الشمسية للتقليص من فاتورة استهلاك الكهرباء، وإصلاح وترميم قاعة مراكش بمركز ” يبوس ” الثقافي، وتزويدها بالطابع المغربي، إضافة إلى تجهيز قاعة العروض الرئيسية بالمسرح الوطني – الحكواتي بكراسي جديدة، مع إصلاح وترميم صالة التداريب، فضلا عن دعم مشروع تجهيز فرقة المتطوعين للتدخل في حالات الطوارئ بمواد الإسعاف الأولي وبالكشافات الضوئية لمساعدة الأهالي على دفن موتاهم في مقابر المسلمين، في الفترات الليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس خاصة تطلب من التلاميذ جلب “ورق الطواليط”

    زنقة 20 | الرباط

    كشف أولياء أمور تلاميذ يتابعون دراستهم في مدارس خاصة ، أن إدارة عدد من المؤسسات التعليمية الخاصة طلبت منهم جلب “ورق المرحاض” والصابون لأبنائهم مع لوازم الدراسة من كتب و دفاتر.

    و حسب هؤلاء ، فإن الأمر يتعلق تحديداً بالتعليم ما قبل الأولي “la toute petite section”، حيث تفاجأ الأباء بهذا الطلب.

    و يقول أحد المعنيين ، أن هناك مدارس تقوم بإعادة بيع الكتب إلى الأسر بهوامش ربح ، وتطلب من الآباء جلب عدة مستلزمات تظل غير مفهومة من قبيل ورق التواليت والمناشف الورقية.

    و أضاف أن هاته المدارس تطلب أيضا نوعا خاص من الماسحات المخصصة لمسح السبورة.

    وتعمد بعض المدارس الخاصة حسب ذات المصدر، إلى بيع المقررات الدراسية والتشديد على الأولياء بضرورة الاقتناء من لدنها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏داعش تراجعت ولكنها لم تنتهي

    محمد حسن الساعدي

    أشارت التقارير الأمنية نقلا عن مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية, أن تنظيم داعش ما زال بعيدا عن الهزيمة ولا يزال يشكل تهديدا, للدول التي ينتشر فيها وهي قد تجاوزت 30 دولة حول العالم..

    كما أن التنظيم لا زال يهدد الاستقرار في العراق وسوريا تحديدا, في ظل جدول التأهيل والدمج المتلكيء لعوائل الدواعش, الموجودة في مجمع المخيمات السورية ومعظمهم من العراقيين, وهي قضية قد تتطلب دماء وسنين للعودة إلى بلدانهم الأصلية, وبحلول هذا الوقت يمكن أن يكون أطفالهم في المخيمات قد بلغوا، وسيكون قد أمضى حياته كلها تقريبا في المخيمات, التي أنشئت فيها مدارس تعمل على تدريبهم وتدريسهم وتعليمهم عقائد الكراهية والعنف..

    ما يثير القلق فعلاً تزامن عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان منذ ما يقرب من العام, بعد قرار بايدن المتهور سحب جميع القوات الأمريكية من البلاد, مما أعطي التنظيمات الإرهابية كطالبان والقاعدة وداعش مساحة اكبر للحركة على الأرض.

    ‏تقرير الأمم المتحدة أشار بوضوح بأن القاعدة لا تشكل تهديدا دوليا في أفغانستان, ولا ترغب حاليا في ان تسبب إحراجا لطالبان أمام المجتمع الدولي, لذلك ستعمل المجموعات في المساحات الغير خاضعة لحكومة,أو التي تخضع لحكومات ضعيفة كما في العراق.. حيث باتت تشكل تهديدا مستمراً على الدولة، ومستعدة للتحرك في أي لحظة, خصوصا بعد الخروقات الأمنية التي حصلت خلال اليومين الماضيين, والتي أفضت إلى سقوط عدد من الضحايا في المنطقة الخضراء, ما يجعل تهديد العصابات الداعشية مستمرا                                                                                  كما ينقل وبحسب تقارير استخباراتية, بان عصابات داعش يمكنها أن تعيد انتشاراها في العراق خلال الأيام القادمة,  وتحاول القيام بعمليات إرهابية, تستهدف ‏ الاستقرار الأمني في البلاد في محاولة لإعادة عقارب الساعة للوراء, واستغلال حالة الفوضى السياسية التي تمر بها البلاد.

    ‏القوات الأمنية العراقية والجيش العراقي بمساندة مهمة من الحشد الشعبي, تقوم بمهام وجهد كبير في حماية أمن المواطن, ولكن كل هذا لايمثل شيئا أمام تفعيل الجهد الاستخباراتي, وملاحقة العناصر الإرهابية في المناطق الجبلية والوديان, من خلال القيام بعمليات استباقية في ضرب هذه الأوكار والمضافات, و منع قيامها بأعمال إرهابية تستهدف الأبرياء العزل .

    هناك علاقة وثيقة بين الملف الأمني والسياسي, لذلك لا يمكن أن يتقدم الواقع الأمني ما لم يكن هناك تقدم ونجاح سياسي, وأولها نجاح خطوات الحوار  بين جميع القوى السياسية, وبما يحقق الاستقرار السياسي المنشود, والذي بالتأكيد يصب في خانة النجاح الأمني, وبالتالي تحقيق الاستقرار الاجتماعي للبلاد.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية: الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية حيث تساهم في مواكبة الفلاحين ومنظماتهم المهنية

    تطرق المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA)، جواد باحجي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أهمية الاستشارة الفلاحية وإلى المحاور التي يركز عليها المكتب حاليا لمواكبة الفلاحين.

    1- في البداية، ما هي الاستشارة الفلاحية ؟

    لطالما اعتبرت الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية، حيث تساهم في تطوير مختلف جوانب الميدان الفلاحي، من قبيل مواكبة الفلاحين والفلاحات و منظماتهم المهنية وتحديث التقنيات الفلاحية وتحسين المردودية.

    وللحديث عن الاستشارة الفلاحية، تجدر الإشارة إلى الاستراتيجية الوطنية للاستشارة الفلاحية (SNCA) التي تشكل، منذ سنة 2010، الإطار الهيكلي لمنظومة الاستشارة ومواكبة المنتجين.

    وقد تمت بلورتها في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، وتهدف إلى إرساء استشارة فلاحية على المستوى الترابي، قائمة على مقاربة تعتمد النتائج والآثار. وقد جاءت هذه الاستراتيجية بهدف إعطاء دينامية جديدة لدور الدولة وتنظيم وتطوير الاستشارة الفلاحية الخاصة، وتوعية الفاعلين بمنظومة الاستشارة الفلاحية.

    وفي ما يتعلق بالجانب التنظيمي، فقد تم إحداث المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لتلبية مهام الاستشارة الفلاحية ولضمان اندماج أفضل للمكتب في محيطه المؤسساتي.

    ويتم ذلك، بطبيعة الحال، في ظل احترام التقسيم الجغرافي للوحدات اللامركزية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وكذا الغرف الفلاحية، من خلال تجميع الموارد المادية بين وحدات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووحدات الوزارة. نتواجد في جميع أنحاء التراب الوطني، ونتوفر حاليا على ما يزيد عن 300 مركز للاستشارة الفلاحية، و50 مصلحة إقليمية، و12 مديرية جهوية بالإضافة إلى 3 مديريات مركزية ومديرية عامة.

    وفي الواقع، فإن الهدف الرئيسي كان دائما هو تنفيذ نظام استشاري فلاحي إقليمي قائم على القرب، ويعتمد على مقاربة تدبير تعتمد على النتائج والآثار، مع أهداف واضحة ومحددة. ولتحقيق ذلك، فقد اعتمدنا مقاربة ترابية متكاملة لتقييم الإمكانيات والاحتياجات.

    وبالفعل، فإن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تهدف إلى إعطاء الأولوية للعنصر البشري، ونحن فخورون بأن نشاطركم انخراطنا التام وفق هذا المنطق بهدف دعم ريادة أعمال الشباب.

    ونستهدف بحلول سنة 2025، مواكبة وتحديد أفكار مشاريع حوالي 20.100 شاب وشابة (من بينهم 25 في المائة من النساء)، وإعداد 10.000 مخطط أعمال.

    وقد مكن هذا الورش من مواكبة الشباب والنساء حاملي أفكار مشاريع ريادة الأعمال الفلاحية وبتعزيز إدماج الشباب في أنشطة ريادة الأعمال المتعلقة بالفلاحة، وبزيادة قدرة المنتجين والمقاولات الصغرى والمتوسطة ذات سلاسل القيم الحديثة على إنتاج وتسويق المنتجات ذات القيمة المضافة.

    والأكيد أن الفلاحين مطالبون برفع مستوى احترافهم حتى يتمكنوا من التكييف مع التغيرات الراهنة ومواكبتها، وليتمكنوا بوجه خاص من اغتنام الفرص المتاحة في السوق وضمان زيادة دخلهم الفلاحي، مما يستلزم ولوجهم إلى خدمات القرب التي تسمح لهم بتحكم أفضل في الإنتاجية والظروف المتصلة بها، بما في ذلك القدرة على الولوج إلى الأسواق، والحد من التداعيات الاقتصادية، واكتساب مهارات جديدة.

    وفي إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، أطلقنا البرنامج الوطني لإحداث جيل جديد من التعاونيات الفلاحية (PNCCA-NG).

    وإدراكا منا للتحدي الذي تمثله الرقمنة في القطاع الفلاحي، ومن أجل تلبية متطلبات القطاع، فقد اعتمدنا أدوات ووسائل مختلفة للاتصالات الرقمية بهدف الرفع من مستوى أدائنا من حيث النجاعة والفعالية، لاسيما من خلال مختلف الآليات التي تتيح لنا تدبير المعلومات ونقلها ومعالجتها.

    2- ما هي أهمية الاستشارة الفلاحية، وخاصة في مثل هذه الظرفية المناخية والفلاحية الصعبة؟

    غيرت عولمة الاقتصاد والتبادلات التجارية قواعد اللعبة، حيث باتت المزارع الفلاحية والعائلية تواجه منافسة شديدة ومتزايدة، فضلا عن متطلبات السوق التي أصبحت أكثر إلزامية وتقييدا (المعايير، وضرورة التقصي والتتبع، وغيرهما)، وصارت معها القدرة على التكيف أمرا لا بد منه (الحصول على المعلومات، وتكييف نظم الإنتاج وأساليب التنظيم …). ونتيجة لذلك، فإن حاجيات الفلاحين من خدمات القرب تتغير باستمرار، مما يجعل تمكنهم من الدفاع عن مصالحهم في مختلف القطاعات أمرا أساسيا.

    ومنه، فإن دور المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية هام أكثر من أي وقت مضى، حيث يعتبر، منذ إنشائه سنة 2013 في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، مسؤولا عن قيادة وتنسيق ومتابعة تنفيذ استراتيجية الاستشارة الفلاحية على الصعيد الوطني وتطبيق السياسة الحكومية في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، يتولى المكتب مواكبة وتأطير وتوفير الاستشارة لفائدة مهنيي سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر العديد من تقنيات التسيير والتدبير والانتاج والتثمين.

    وكما تعلمون، فإن جوهر نشاط المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يكمن في مواكبة وتتبع تنفيذ الاستراتيجيات الفلاحية على الصعيد الوطني، بما فيها مخطط المغرب الأخضر (2008-2020) الذي كان الهدف منه تحديث القطاع الفلاحي وجعله رافعة حقيقية للتنمية السوسيو اقتصادية للمملكة.

    نتبع اليوم المنهج ذاته مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، التي تعتبر ثمرة لمجموع مكتسبات مخطط المغرب الأخضر، والذي حقق نتائج لافتة من حيث نمو واستدامة القطاع الفلاحي. أما في ما يتعلق بتغير المناخ، فإن هذا الأخير شكل على الدوام إحدى الإكراهات الأساسية أمام تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب.

    وفي مواجهة الوضع الصعب للموارد المائية الذي لا ينفك يزداد سوء، أصبح توفير المياه الآن محورا أساسيا لسياسة المياه الجديدة في المغرب.

    وفي هذا السياق، فإننا ننخرط في الاستراتيجية الشاملة التي بلورتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بغية إرساء فلاحة مستدامة قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ من خلال النجاعة المائية وتوفير مياه الري واللجوء إلى استخدام تقنيات كفيلة بحماية التربة الزراعية.

    ويتعلق الأمر أساسا بالتدابير المتخذة في إطار التكامل بين البرامج سواء الاستراتيجية الفلاحية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، أو “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي” (PNAEPI).

    وبصفتنا داعمين لمخطط المغرب الأخضر، ومواكبة منا لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، نبذل أقصى جهودنا لتوعية الفلاحين بشأن الأهمية الاقتصادية لتوفير المياه واعتماد الممارسات الفضلى لتحسين إنتاجية محاصيلهم وبالتالي تسهيل تنظيمهم في إطار عمل جمعيات مستعملي المياه المخصصة للاغراض الزراعية.

    وعلى وجه التحديد، نحاول جاهدين قدر الإمكان اعتماد استراتيجيات التكييف والتخفيف التي من شأنها أن تفضي بنا إلى الحصول على نموذج تدبير شامل ومستدام.

    وفي هذا الصدد، قمنا بتنفيذ عدد من الإجراءات التي أفضت إلى ما مجموعه 34 تدخلا، في إطار دعم البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي (PNEEI) وبرنامج توسيع الري (PEI)، حيث بلغ إجمالي العمليات الاستشارية الفلاحية 2565، استفاد منها أكثر من 14,712 فلاحا برسم سنة 2021.

    نحن ملتزمون تمام الالتزام بتطوير فلاحة مستدامة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ويتجسد ذلك في اتباعنا لمناهج التدخل المبتكرة، التي من شأنها أن تسهل الانتشار الواسع للتقنيات التكنولوجية والابتكارات والممارسات السليمة داخل القطاع الفلاحي.

    وأخص هنا بالذكر مدارس المزارعين الحقلية (FFS)، المعروفة باسم المدرسة الحقلية، المفتوحة في وجه المرشدين والمرشدات الفلاحيين والتعاونيات. وفي هذا الإطار، نسهر من أجل أن نضمن لمستشارينا الفلاحيين التجهيز بأحدث الوسائل التعليمية بغية تأطير الفلاحين وتدريبهم على الأساليب الجديدة التي تم تطويرها بما يتماشى وأولويات الكفاءة البيئية والقدرة على التكيف مع تغيرات المناخية في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030”.

    ولايتعلق الأمر أساسا بتوفير أدوات منهجية موثقة بمسارات تقنية فحسب، بل بتلقين الضوابط التي تؤطر قضايا الحفاظ على البيئة (المحافظة على التربة)، واعتماد الممارسات الفلاحية البيولوجية والمحافظة على البيئة، وترشيد استهلاك المياه عن طريق ما اعتمدته جمعيات مستخدمي المياه، بالإضافة إلى ضم الأراضي الفلاحية وحمايتها.

    ومن وجهة نظري، فإن اعتماد الزراعة الذكية مناخيا ونشرها على نطاق واسع سيؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية، خاصة في ما يتعلق بمواجهة تغي رات المناخ، إذ أصبحت اليوم “الممارسة الجديدة المعتمدة”، وعليه، فإننا قررنا أن نتجه صوب السعي نحو اعتمادها.

    وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نضع صوب أعيننا أولوية تعزيز القدرات الكفيلة بتنشئة جيل جديد من المستشارين والمستشارات الفلاحيين، والفلاحين والفلاحات الشباب المدربين، والمنظمات الفلاحية التي تستند، على حد سواء، على المهنيين الأكفاء وعلى الخدمات الرقمية وتلك التي تقدم حلولا مستدامة ومبتكرة وملائمة للنظم الإيكولوجية.

    3- ما هي المحاور التي يركز عليها حاليا المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حتى يتمكن من مواكبة الفلاحين، خصوصا في ظل وضعية الإجهاد المائي التي يعاني منها المغرب؟

    أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يواجه بشكل متزايد إشكالية العجز المائي الناجم عن جفاف هيكلي، فإن اعتماد ونشر أساليب التكيف التي تجمع بين التقنيات والممارسات الزراعية التي تسمح بتثمين أفضل لقطرة الماء يعد توجها أساسيا لاستراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وبصفتنا مؤسسة تقدم الاستشارة الفلاحية العمومية، فإننا حاضرون في الجهات الـ12 للمملكة، مسلحين بمهاراتنا الشخصية والتقنية التي تسمح لنا بالاقتراب من الفلاحين والفلاحات بغية ترسيخ الممارسات الفلاحية السليمة الموجهة صوب تحقيق فلاحة مرنة ومستدامة وأكثر نجاعة في مواجهة العجز المائي، وأخص هنا بالذكر عمليات الاستشارة (الزيارات الميدانية، المدارس الحقلية للمزارعين، وغيرهم).

    ويفضي بي كل ما سبق إلى الحديث عن البذر المباشر للحبوب باعتباره أحد التقنيات التي أظهرت فعاليتها في المناطق الجافة وشبه الجافة.

    ومن باب التذكير، فقد أطلق وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في نونبر 2021 البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب والذي يهدف إلى تحسين مقاومة وتكيف القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.

    ويهدف هذا البرنامج، في أفق سنة 2030، إلى الرفع تدريجيا من المساحة الفلاحية لتصل إلى مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر، مقابل مساحة لا تتجاوز 30 ألف هكتار حاليا.

    سيصاحب تنفيذ هذا البرنامج المهم عدد من التدابير، على رأسها التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية (FDA) لاقتناء بذارة الزرع المباشر، وتعزيز إجراءات الاستشارة الفلاحية من خلال منصات العرض والمدارس الحقلية وتدريب المستشارين الفلاحيين والفلاحين، بالإضافة إلى تشجيع ومواكبة إنشاء المقاولات الخدماتية.

    علاوة على ذلك، فقد دخلت الفلاحة المسقية، منذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، عصرا جديدا تحت شعار “ترشيد وتثمين مياه الري”. وبناء على ذلك، تم اعتماد سياسة طوعية من أجل تعميم تقنيات الري المقتصدة للماء وتثمين مياه الري الزراعي، حيث تمت ترجمة هذه السياسة إلى أربعة برامج رئيسية: البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (PNEEI) وبرنامج توسيع الري بسافلة السدود (PEI) وبرنامج إعادة التأهيل والمحافظة على الدوائر السقوية الصغرى والمتوسطة (PMH) وبرنامج تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري. نحن الآن بصدد إنجاز المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (وذلك في إطار تنفيذ مخطط الجيل الأخضر)، والذي يعتبر برنامجا طموحا لتحديث الفلاحة ويهدف إلى زيادة مردودية شبكات إنتاج الماء وإلى تحسين تقنيات الري، وقد جاء عقب مشروع تحديث تقنيات الري في حوض ﺃﻡ ﺍﻟﺭﺒﻴﻊ (PROMER)، ومشروع تحديث نظام الري (PMGI)، وهو ما سمح باستخلاص التجارب منهما واستخدامها في هذا البرنامج.

    نحن اليوم بصدد اتباع منطق التجديد وتحسين الوصول إلى الاستشارة الفلاحية وإلى تقنيات الري الحديثة في المناطق المسقية، أخص بالذكر هنا الرؤية طويلة المدى التي نتقيد بتنفيذها حاليا والتي تهدف إلى تأطير الفلاحين وإرشادهم نحو استخدام تقنيات الري المقتصدة للماء، بالإضافة إلى إضفاء طابع المهنية في تسيير ضيعاتهم الفلاحية، وهو ما يتيح لهم تحقيق دخل مستدام.

    بعبارة أخرى، تتمثل إرادتنا ورؤيتنا في خلق ظروف مواتية تضمن خدمات استشارة فلاحية متواصلة ومستدامة بخصوص أنظمة الري الكبرى، كما نطمح أن نستمر في دعم جمعيات مستخدمي المياه لأغراض الزراعية (AUEA) والفلاحين (مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والشباب) وتمكينهم من الحصول على تقنيات الري المحسنة وإرشادهم من أجل حسن تدبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره