تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طانطان، مساء أمس الأحد 25 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 44 سنة ، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.
وعلم لدى المديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه فيه كان قد أقدم على تعريض الضحية الذي يعيش حالة التشرد لاعتداء جسدي تسبب في وفاته بداخل منزل بوسط مدينة طانطان، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث حاليا على تحديدها، قبل أن تتم محاصرته من طرف الجيران ويسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إلى ذلك، تم إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
أقدم رب أسرة وأب لثلاثة أبناء، أمس السبت 24 شتنبر الجاري، على وضع حد لحياته بطريقة مروعة بمدينة طنجة.
وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث وقع داخل منزل المعني بالأمر بحي بوحوت، حيث تم العثور على جثة الأخير معلقة بحبل سميك داخل إحدى غرف البيت، مشيرة إلى أنه تم اكتشاف الجثة من طرف أسرة الهالك؛ قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية التي أوفدت مصالحها الى عين المكان.
وتم نقل جثمان الهالك الى مستودع الأموات التابع لمصلحة التشخيص القضائي بمستشفى الدوق دو طوفار، فيما باشرت الأجهزة المختصة؛ تحقيقاتها لفك لغز هذا الانتحار.
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، يوم أمس السبت، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 46 و49 عاما، وهما من ذوي السوابق القضائية المتعددة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تتخصص في اقتراف السرقات الموصوفة.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما على خلفية بحث قضائي أُنْجِزَ في إطار قضية سرقة، تمت من داخل منزل عن طريق الكسر، تم تسجيلها في العام 2018، واستهدفت وقتها سرقة مبلغ مالي يناهز مليون و400 ألف درهم وكميات مهمة من الحلي والمجوهرات، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تحديد هويتهما ونشر مذكرة بحث في حقهما على الصعيد الوطني.
هذا وكشفت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيهما، كانا يشكلان أيضا موضوع مذكرات بحث أخرى على الصعيد الوطني، صدرت عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سطات، للاشتباه في تورطهما في قضية أخرى تتعلق بمحاولة السرقة من داخل منزل، وكذا من طرف مصالح الدرك الملكي بالدار البيضاء من أجل ارتكاب أفعال إجرامية مماثلة بأمكنة أخرى.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تداابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، فيما لا زالت التحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الرمل هو المادة الأولى في صناعة الزجاج والخَرَسانة والطوب والقرميد ورقائق الكمبيوتر وغيرها. ويدخل أيضاً في بناء البيوت والطرقات والجسور والسدود وصولاً إلى بعض مستحضرات التجميل، فهو المورد الطبيعي الأكثر استعمالاً على الإطلاق. والإفراط فيه استغلال سلبي له، لذلك ينبغي المحافظة عليه لأنه عنصر مهم يأتي بعد الماء. فإذا ألقينا نظرة، نجد استغلال 3 آلاف طن من الرمال لبناء مستشفى، و200 طن لبناء منزل لأسرة واحدة… ومن المحتمل في غضون 40 عاما القادمة، أن يزداد الطلب على الرمال بنسبة تتراوح بين 45٪ و85٪ من جميع الأنشطة الاستخراجية على الأرض. وحسب عدد يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 من صحيفة لوموند، فقد دعا تقرير للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب « أزمة الرمال » في العالم، منها حظر تجريف الشواطئ، في ظل زيادة الطلب إلى 50 مليار طن سنويا مع النمو السكاني والتوسع الحضري. وزاد إلى ثلاثة أضعاف حجم الاستهلاك العالمي، لاستخدام الرمال في الكثير من الأشياء على مدى عقدين ليصل إلى 50 مليار طن سنويا بحسب التقرير، ما أضر بالأنهار والسواحل، بل وقضى على جزر صغيرة بأكملها. وقالت شيلا أجاروال خان، مديرة قسم الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مقدمة التقرير الخاص بها « إننا نجد أنفسنا الآن في موقف لا يمكن فيه تلبية احتياجات وتوقعات مجتمعاتنا دون تحسين إدارة موارد الرمال »، وأضافت « إذا تحركنا الآن، فلا يزال من الممكن تجنب هذه الأزمة ».
مافياالرمال… بعيدا عن الأنظار في « باتنا، نوادا، بومباي » قام عشرات الرجال بيدهم مجرفة وبالضبط في نهر « سون » بالحفر منذ الفجر لجمع الذهب الأصفر والذي هو »Pila Sona » ، في كل يوم يرتادون سفح هذا الجرف الرملي الذي قد يدفنهم في أي وقت، ويوضح أحد هؤلاء أن ليس لديه خيار لإطعام أسرته ، وأنه إن لم يعمل هذا الفعل، سيكون الكل جائع، ويقول عمال آخرون إنهم يشترون شحنة عن طريق تجميع أموالهم، سيعيدون بيعها مما يحقق لهم ربحا ضئيلا يجب مشاركته. تهديدللشواطئالمغربية نشر تلفزيون “آرتي” الفرنسي الألماني، تقريرا مصورا، يكشف عمليات استخراج الرمال ونهبها من الشواطئ بطريقة عشوائية، إذ إن الآلاف من الناس في البلاد يكسبون رزقهم بهذه الطريقة، مسلحين بالمجاريف وترافقهم الحمير المحملة بالسلال لملئها برمال تستخرج من الشواطئ كل يوم مقابل 60 درهما في اليوم الواحد. تعرف معظم السواحل المغربية عمليات نهبٍ للرمال، إما بشكل سري أو عن طريق الاحتيال على القانون من قبل بعض الشركات المرخصة، وهو أمرٌ أضحى يشكل خطراً على بيئتنا. كما تؤكد مصادر رسمية « أن 55 في المائة من الرمال المستعملة في السوق المغربية مجهولة المصدر، ما يدر على خزينة الدولة أكثر من خمسة مليارات درهم سنوياً ». وذكر تقرير، أنه مع موجة زيادة البناء في المغرب، أصبحت الرمال مادة خام ذات قيمة كبيرة تختفي شيئًا فشيئًا من الشواطئ في جميع أنحاء البلاد، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا تستعمل في الخرسانة، لذلك فإن الاستغلال غير القانوني وغير المنظم لها، يمثل مشكلة تؤثر سلبًا على البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية. وقالت عائشة بنمحمدي باحثة علوم الجيولوجيا و الأستاذة بجامعة إبن طفيل إنَّ الاتجار الغير المشروع بالرمال محمي من قبل جهات عليا، مشيرة إلى أن الرمال رأسمال مهم يعني الكثير في جميع البلدان. وأشار التقرير إلى أن الرمال المسروقة لا تؤثر على البيئة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا مخاطر هائلة على المباني التي تستخدم هذه الرمال في تشييدها، إذ إن الخرسانة التي تستعمل فيها هذه الرمال عادة لا تخضع لشروط السلامة والمراقبة، وبسبب الكميات العالية من الصوديوم فيها، تتأثر متانتها، مما يتسبب في أكسدة إطارات الهيكل أو حدوث تشققات بل وحتى انهيارات، وبحسب الاتحاد الوطني للبناء، يقع كل عام نحو 60 ألف حادث في مواقع البناء في المغرب، معظمها بسبب انهيار الهياكل الخرسانية. هناك سؤال قديم يقول: هل نجوم السماء أكثر أم عدد حبات الرمل؟ وعلى عكس ما يوحيه هذا السؤال، فالرمال تنفد أيضًا. وحاليًا أصبح العالم يعاني أزمة نفاد الرمال. ليست الرمال فقط ما تتزين به شواطئنا. فهي تدخل كمكون أساسي في صناعة الأسمنت ومواد البناء. فلولا الرمال لما استطعنا تشييد مبنى واحد. ليس هذا فقط، فأنت تحمل رمال في جيبك أيضًا، تلك التي تكون شاشة هاتفك الذكي، كما كل الصناعات الزجاجية. وحاليًا ومع الاستهلاك غير الآمن لمخزون الرمال وتعدينه أصبح العالم يواجه أزمة نفاد الرمال. للأسف فإن أفضل أنواع الرمال، هي تلك الرمال التي توجد على شواطئ البحار ومجرى الأنهار. ونقول للأسف، لأن تجريف رمال هذه الشواطئ يترك آثاره وتبعاته السلبية على البيئة من تعرية للشواطئ، وفقدان التنوع البيولوجي، ويترك الشواطئ عرضة لأخطار مناخية متعددة كالأعاصير، والتسونامي.
أدان رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو يوم السبت التهديدات الخطيرة ضد وزير العدل في البلاد ووصفها بأنها “غير مقبولة على الإطلاق” بعد العثور على سيارة تحتوي على أسلحة نارية بالقرب من منزل الوزير.
وشُددت الحراسة على وزير العدل فانسان فان كويكنبورن وتمّ توقيف ثلاثة أشخاص في هولندا إثر تلقيه “تهديداً خطيراً”، حسبما أعلنت النيابة العامة الاتحادية السبت.
وبحسب الصحيفة الفلمنكية “هيت لاتستي نيوز” Het Laatste Nieuws، عُثر “على الأقل” على سلاح ناري (كلاشنيكوف) وزجاجات مملوءة بالبنزين داخل مركبة مسجلة في هولندا تم رصدها قرب منزل الوزير في ضواحي كورتري (شمال غرب).
وكانت النيابة العامة الاتحادية رفضت قبل كلام رئيس الوزراء تأكيد هذه المعلومة ولكن وسائل إعلام بلجيكية قالت إن من الممكن أن يكون وزير العدل تلقى تهديداً بالخطف من تجار مخدرات.
وقالت النيابة العامة في بيان السبت إن ثلاثة أشخاص أوقفوا ليل الجمعة السبت في هولندا. وطُلب نقلهم إلى بلجيكا. والثلاثة هولنديون ويبلغون 20 و29 و48 عاماً.
قال إبراهيم سعدون، أسير الحرب المغربي الشاب الذي أُطلق سراحه في إطار مبادلة بين موسكو وأوكرانيا، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”، وذلك لدى عودته إلى المغرب مساء السبت. وقال الطالب البالغ من العمر 21 عاما، في تصريح لوكالة فرانس برس في منزل والديه في حي للطبقة العاملة بالدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة للغاية”، وتابع: “أود أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”. واستعاد طالب هندسة الطيران، الذي التحق بمعهد الفضاء بأوكرانيا، حريته يوم الأربعاء مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين- بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان- كجزء من تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية. وشكر الشاب الذي ظهر مبتسما وبصحة جيدة إلى جانب والدته الملك محمد السادس والشعب المغربي والسعودية والحكومة التركية. وأشاد والد إبراهيم سعدون، الذي أثار “شعورًا لا يوصف بالفرح”، بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله، وصرح لوكالة فرانس برس بأن إبراهيم “عانى من السجن لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”. وحكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو بتهمة الارتزاق من قبل السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا)؛ وتم القبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر، المتهمين بالارتزاق. وبعد محاكمة الشاب، حددت الحكومة المغربية أن إبراهيم سعدون “أُلقي القبض عليه وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا”، وأنه “مسجون حاليًا من قبل كيان لا تعترف به الأمم المتحدة ولا المغرب”. ووصل الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا، أمس إلى مطار محمد الخامس الدولي. وكان الطالب سعدون ركب رحلة جوية من مطار الرياض الدولي، السبت على الساعة الثالثة بالتوقيت السعودي. جدير بالذكر أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت، الأربعاء، نجاح مبادرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بالإفراج عن 10 أسرى لدى القوات الموالية لروسيا في أوكرانيا؛ ويتعلق الأمر بالشاب المغربي إبراهيم سعدون و9 آخرين من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسويد وكرواتيا.
وصل الطالب المغربي، إبراهيم سعدون، مساء السبت 24 شتنبر الجاري، إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قادماً من السعودية، بعد أكثر من خمسة أشهر من اعتقال القوات الروسية له والحكم عليه بالإعدام من قِبل محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، بتهمة “القيام بأنشطة مرتزقة”.
حيث أفرج عن الطالب بوساطة سعودية، لإطلاق سراح عشرة أسرى لدى السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك، من بينهم الطالب إبراهيم سعدون، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول.
في أول تصريح له منذ الإفراج عنه، قال الشاب المغربي إبراهيم سعدون، أسير الحرب السابق، لدى عودته إلى المغرب في وقت متأخر من يوم السبت، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”.
أضاف الطالب البالغ 21 عاماً في مقابلة مع وكالة فرانس برس، في منزل والديه بحي شعبي في الدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة جداً”.
كما تابع قائلاً: “أريد أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا، ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
إبراهيم سعدون من طالب إلى محكوم بالإعدام
كان هذا الطالب الذي يدرس في مجال هندسة الطيران، والذي يعيش في أوكرانيا منذ 2019، قد استعاد الأربعاء حريته مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين، بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان، في إطار صفقة تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية.
فيما توجَّه الشاب الذي ظهر مبتسماً وبدا بصحة جيدة إلى جانب والدته، بالشكر إلى السعودية والحكومة التركية والشعب المغربي “الذي تضامن معنا”.
أما والد إبراهيم سعدون فتحدث عن “شعور بالفرح لا يوصف”، مشيداً أيضاً بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله. وقال إن إبراهيم “عانى من السجن، لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”.
حُكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو/حزيران، بتهمة العمل مع مرتزقة، من جانب السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا). وكان قبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر اللذين يواجهان التهمة نفسها.
فيما كانت الحكومة المغربية أوضحت في وقت سابق أن إبراهيم “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضواً في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية”، مضيفة أن الشاب “قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب”.
أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، أمس السبت، شخصين يبلغان من العمر 46 و49 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية متخصصة في اقتراف السرقات الموصوفة. وقد تم توقيف المشتبه فيهما على خلفية البحث القضائي المنجز في إطار قضية تتعلق بالسرقة من داخل منزل عن طريق الكسر، جرى تسجيلها خلال سنة 2018، واستهدفت وقتها مبلغا ماليا يناهز مليون و400 ألف درهم وكميات مهمة من الحلي والمجوهرات، وذلك قبل أن تمكن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تشخيص هويتهما ونشر مذكرة بحث في حقهما على الصعيد الوطني. وقد أظهرت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيهما يشكلان أيضا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سطات، للاشتباه في تورطهما في قضية أخرى تتعلق بمحاولة السرقة من داخل منزل، وكذا من طرف مصالح الدرك الملكي بالدار البيضاء من أجل ارتكاب أفعال إجرامية مماثلة. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، فيما لا زالت التحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، مساء اليوم السبت 24 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 46 و49 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية متخصصة في اقتراف السرقات الموصوفة.
وقد تم توقيف المشتبه فيهما على خلفية البحث القضائي المنجز في إطار قضية تتعلق بالسرقة من داخل منزل عن طريق الكسر، جرى تسجيلها خلال سنة 2018، واستهدفت وقتها مبلغا ماليا يناهز مليون و400 ألف درهم وكميات مهمة من الحلي والمجوهرات، وذلك قبل أن تمكن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تشخيص هويتهما ونشر مذكرة بحث في حقهما على الصعيد الوطني.
وقد أظهرت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيهما يشكلان أيضا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سطات، للاشتباه في تورطهما في قضية أخرى تتعلق بمحاولة السرقة من داخل منزل، وكذا من طرف مصالح الدرك الملكي بالدار البيضاء من أجل ارتكاب أفعال إجرامية مماثلة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، فيما لا زالت التحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
مازال تنامي ظاهرة الانتحار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي توالت بين المواطنين بشكل متسارع ومفزع في الفترة الأخيرة، يطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب من المختصين الإجابة عنها عبر دراسات وبحوث ميدانية من أجل فهمها والسعي للحد منها.
وبهذا الخصوص اهتزت ساكنة حي “بوحوت” بطنجة، صباح أمس السبت، لخبر إقدام شاب ثلاثيني وهو أب لثلاثة أطفال على الانتحار شنقا داخل منزل أسرته في ظروف غامضة.
وعلم “اليوم 24″، أن الهالك البالع قيد حياته 34 سنة، عثر على جثته من طرف أفراد أسرته معلقة بباب إحدى غرف منزله لأسباب مجهولة، بحيث لازالت التحقيقات جارية من أجل تحديدها.
وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، حيث باشرت معاينتها الأولية بتعليمات من النيابة العامة المختصة التي أمرت بوضع جثة الهالك بمستودع الأموات بمستشفى “الدوق دي طوفار”، قصد إخضاعها للمعاينة الطبية لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف الانتحار.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة القصر الكبير شهدت يوم الأربعاء الماضي حادث انتحار مماثل بحي الأندلس بعدما أقدم شخص من مواليد سنة 1970، متزوج، أب لأبناء، على الانتحار شنقا داخل منزله لأسباب غامضة، وفي ظروف غير محددة.