الوسم: موانئ

  • الرواج المينائي من المتوقع أن يصل إلى ما مجموعه 93,6 مليون طن العام المقبل

    توقعت الوكالة الوطنية للموانئ، بمناسبة انعقاد مجلس إدارتها الإثنين بالرباط، أن يعود الرواج المينائي في سنة 2023 إلى منحاه التصاعدي، ليصل إلى ما مجموعه 93,6 مليون طن، بارتفاع قدره 3,3 في المائة.

    وأبرز بلاغ لوزارة التجهيز والماء أن مجلس إدارة الوكالة، الذي خصص اجتماعه لتدارس والمصادقة على مشاريع الميزانية برسم سنة 2023، وقف على المجهود الاستثماري المرصود للفترة 2023-2025، بمبلغ يناهز 2,6 مليار درهم، منها 833,7 مليون درهم برسم سنة 2023.

    وخلال تقديمها للخطوط العريضة لمشاريع الميزانية برسم 2023، أشارت نادية العراقي، المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ، إلى التوجهات الاستراتيجية الرئيسة المتبناة في إعداد برنامج عمل الوكالة برسم فترة 2023-2025 والتي تهم ترشيد الاستثمار، وتقوية النجاعة العملياتية مع التركيز على انتظارات الفاعلين الاقتصاديين، والتحول الأخضر والرقمي للموانئ، واندماج الموانئ في محيطها.

    وعلى صعيد الاستثمار، أكدت العراقي أن الوكالة ستواصل إنجاز المشاريع التكميلية لبرامج السنوات السابقة كأشغال تهيئة المحطة الجديدة متعددة الاختصاصات بميناء أكادير، وأشغال تهيئة موقف الشاحنات وأشغال الربط بين الطريق البحري ومنطقة زناتة. ومن جهة أخرى، يركز برنامج الاستثمار برسم سنة 2023 على صيانة البنيات التحتية للموانئ التابعة للوكالة، حيت تتمثل أهم المشاريع في أشغال تقوية الرصيفين بميناء العرائش، وأشغال تجديد وتركيب الأرصفة العائمة القائمة للصيد التقليدي بميناء سيدي إفني، وأشغال تقوية الرصيف في ميناء الصيد لآسفي، وتدعيم وتأهيل وتوسعة شبكة تطهير السائل بميناء طانطان.

    وفيما يخص تقنين الأنشطة المينائية، ستعرف سنة 2023 مواصلة عملية تفويت امتياز استغلال ورش إصلاح السفن الجديد بميناء الدار البيضاء، والانتهاء من عملية تفويت واستغلال محطات للفوسفاط بميناء آسفي الجديد.

    ومن حيث التوقعات برسم سنة 2023، يقول البلاغ، “ينتظر أن يعود الرواج المينائي إلى منحاه التصاعدي، ليصل إلى ما مجموعه 93,6 مليون طن، بارتفاع قدره 3,3 في المائة”، مشيرا إلى أنه على الصعيد المالي، فسيتجاوز رقم المعاملات مبلغ 2,2 مليار درهم، محققا تقدما نسبته 4,6 في المائة مقارنة مع سنة 2022 .

    وصادق المجلس في نهاية أشغاله على مجموعة من القرارات، وفق البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمة منتجات الصيد التقليدي تلامس 9 ملايير درهم

    أفاد المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت ارتفاعا بنسبة 19 بالمائة، منتقلة إلى 1.405.398 طنا، عند متم نونبر 2022.

    وأوضح المكتب في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 8,79 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 بالمائة مقارنة مع متم نونبر من سنة 2021.

    وبشأن الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ القشريات ب (27% إلى 1.191 طن)، والأسماك السطحية (24% إلى 1.258.524 طنا). بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ الطحالب (47%)، والمحار (11%)، والأسماك البيضاء ( 6%).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 16.674 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم نونبر 2022، بانخفاض بلغ 7%. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 8 في المائة إلى 554,58 مليون درهم.

    كما ارتفعت الكميات المفرغة على مستوى الموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، بنسبة 19% إلى 1.388.724 طنا. ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 11 في المائة لتصل إلى أزيد من 8,24 مليار درهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد ارتفاع الكميات المفرغة من الصيد البحري بـ19 في المائة

    كشف المكتب الوطني للصيد البحري، أن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت ارتفاعا بنسبة 19 بالمائة، منتقلة إلى 1.405.398 طنا، عند متم شهر نونبر الماضي.

    وأبرز المكتب ضمن تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 8,79 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 بالمائة مقارنة مع متم نونبر من سنة 2021.

    وبحسب الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ القشريات بـ (27 في المائة إلى 1.191 طنا)، والأسماك السطحية (24 في المائة إلى 1.258.524 طنا). بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ الطحالب (47 في المائة)، والمحار (11 في المائة)، والأسماك البيضاء (6 في المائة).

    وأما على مستوى الموانئ، أشار التقرير، إلى أنه تم تفريغ ما مجموعه 16.674 طنا من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم نونبر 2022، بانخفاض بلغ 7 في المائة، ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 8 في المائة إلى 554,58 مليون درهم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري: ارتفاع الكميات المفرغة بـ 19% حتى متم نونبر الماضي

    هبة بريس _ الرباط

    أفاد المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت ارتفاعا بنسبة 19 بالمائة، منتقلة إلى 1.405.398 طنا، عند متم نونبر 2022.

    وأوضح المكتب في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 8,79 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 بالمائة مقارنة مع متم نونبر من سنة 2021.

    وبشأن الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ القشريات ب (27% إلى 1.191 طن)، والأسماك السطحية (24% إلى 1.258.524 طنا). بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ الطحالب (47%)، والمحار (11%)، والأسماك البيضاء ( 6%).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 16.674 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم نونبر 2022، بانخفاض بلغ 7%. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 8 في المائة إلى 554,58 مليون درهم.

    كما ارتفعت الكميات المفرغة على مستوى الموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، بنسبة 19% إلى 1.388.724 طنا. ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 11 في المائة لتصل إلى أزيد من 8,24 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو الصيد يطالبون براحة بيولوجية استثنائية لأسماك السردين

    طالب مجموعة من مهنيي البحر وشركات تعليب السمك ودقيق وزيت السمك بميناء طانطان، بضرورة اعتماد فترة راحة بيولوجية استثنائية وعاجلة هذه السنة لأسماك السردين، وذلك من أجل حماية هذه الثروة السمكية من الاستنزاف.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تبين لعدد من مهنيي البحر من أرباب مراكب صيد السردين، ومجهزين ومسؤولي المعامل، وجود كميات كبيرة من البيض في أحشاء أسماك السردين، ما يعني أنها قد دخلت مرحلة الإباضة والتوالد مبكرا هذه السنة، الأمر الذي يستوجب اعتماد فترة راحة بيولوجية ضرورية تتوقف فيها جميع أنشطة صيد هذه الأسماك، انطلاقا من منتصف شهر دجنبر الجاري إلى منتصف شهر مارس المقبل، وذلك من أجل تمكين هذه الأسماك من الإباضة والتوالد في ظروف مساعدة.

    وتهدف هذه المبادرة التي وافق عليها مجموعة من مهنيي البحر بميناء طانطان إلى حماية الثروة السمكية من الاستنزاف، والحفاظ عليها بشكل مستدام للأجيال المقبلة، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يقضي على هذه الأسماك، خصوصا وأن موانئ كثيرة بالمملكة استنزفت أسماك السردين التي كانت بها، وذلك بسبب الضغط الكبير على مصايدها. واستنادا إلى المعطيات، فقد عرف ميناء طانطان هذه السنة استمرار العمل بشكل غير متقطع بمصيدة السردين، ذلك أن مهنيي البحر اشتغلوا بشكل متواصل منذ بداية السنة، بل إن ميناءي طانطان وسيدي إفني كانا هما اللذان يوفران أسماك السردين إلى معامل ومصانع مجموعة من المناطق الأخرى بجنوب المملكة، أو بوسطها، إلا أن الاستمرار في عملية الصيد خلال الأسابيع المقبلة، من شأنه أن يقضي على هذه الثروة التي دخلت مرحلة التوالد بهذه المصيدة.

    إلى ذلك، وقع مجموعة من أرباب مراكب صيد السردين، وأرباب معامل تعليب السمك، وصناعة دقيق وزيت السمك، بالإضافة إلى جمعيات أخرى تعنى بالبحارة على عريضة (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، يوافقون فيها على استعدادهم للتوقف عن العمل وعن صيد أسماك السردين بجنوب وشمال ميناء طانطان، خلال فترة الراحة البيولوجية. كما تم رفع هذه العريضة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري. وحسب مصادر مطلعة، فإن القطاع الوزاري تفاعل إيجابيا مع هذا المطلب، حيث سيتم قريبا إصدار قرار بمنع استمرار صيد السردين بشمال وجنوب ميناء طانطان، كما سيتم في وقت لاحق تكليف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالقيام بأبحاث لمعرفة حالة المخزون السمكي بهذه المنطقة.

    وفي هذا الصدد، كشف المحجوب هندا، رئيس الكونفدرالية المغربية لحقوق البحار بجهة كلميم واد نون، أنه في «إطار حماية الثروة السمكية بجهة كلميم واد نون، وبعد تجربة اختيارية قام بها السنة الماضية أرباب المراكب ومسؤولو المعامل، حيث أوقفوا أنشطة صيد السردين لمدة ثلاثة أشهر بميناءي طانطان وسيدي إفني، ارتأينا أيضا إعادة التجربة هذه السنة، وذلك لحماية هذه الثروة من الاستنزاف، سيما وأن المهنيين اشتغلوا بشكل جيد هذه السنة دون انقطاع، بل إن ميناء طانطان لأول مرة بدأ في تصدير السردين إلى معامل الداخلة والعيون، ونحن نخاف أن يتكرر سيناريو سنة 2014، حيث عرفت سواحل طانطان استنزافا كبيرا لأسماك السردين، حتى إن المراكب لم تكن تشتغل سوى شهرين في السنة بشكل متقطع». وأضاف المتحدث: «البحر هو الداعم الأول لأبناء المنطقة، وبالتالي فأي خلل في منتوجاته سيؤثر على المنطقة، لذلك مبادرتنا هذه تروم الصيد بعقلانية لحماية الثروة السمكية، وذلك كي لا نقع في ما وقع بموانئ مدن أخرى، لم تعد اليوم تتوفر على السردين».

    طانطان: محمد سليماني

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: حققنا العديد من الإنجازات في مجال تثمين المنتجات البحرية

    قال محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إن استراتيجية أليوتيس في قطاع الصيد البحري كان لها وقع ايجابي ودينامية متطورة في العديد من المستويات. 

    وأضاف الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس المستشارين اليوم أن استراتيجية أليوتيس كان لها وقع إيجابي على ثلاث مستويات: أولها المحافظة على الثروات البحرية، وتسويق المنتجات البحرية وما يرتبط من بنيات تحتية، ثم تطوير صناعات الصيد البحري وتثمينها والرفع من التنافسية في الأسواق. 

    وفيما يتعلق بتثمين منتجات الصيد البحري، أفاد الوزير ان المغرب يتوفر على نسيج صناعي ب 500 وحدة صناعية مفرغة بالموانئ الوطنية، كما عرف الاستثمار بالقطاع تطورا ملحوظا حيث انتقل من 250 مليون درهم سنة 2010 إلى مليار درهم سنة 2021 أي متوسط النمو بنسبة 13 في المائة. 

    وأشار صديقي إلى أن الوزارة تعمل على تحسين وتوسيع القدرات الإنتاجية لتثمين منتوجات الصيد البحري عن طريق تشجيع وتوسيع الابتكار وخلق منتجات جديدة من خلال تشجيع الشركات لخلق مواد ومنتوجات مبتكرة. 

    وخلص الوزير إلى أنه تم بناء عشرة أسواق بيع السمك بالجملة خارج الموانئ على مستوى تسويق منتجات الصيد البحري، وتم إحداث 11 سوق للسمك من الجيل الجديد بالبيع الأولي، بالإضافة إلى رقمنة جميع الوثائق المتداولة خارج الأسواق، وكذلك إنجاز العديد من وحدات إنتاج الثلج في موانئ الصيد وقرى الصيادين، بالإضافة إلى تعزيز الإطار التنظيمي فيما يتعلق بالمهن المناولة للسمك وإعادة هيكلة بيع السمك بالجملة ورقمنة البيع عبر إدخال وسائل تكنولوجية حديثة. 

    محمد أجغوغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوزون” تبدأ العمل في سيدي يحيى الغرب بأسطول ضخم

    أحمد البوحساني

    أعطى عزيز البدراوي، الرئيس العام لمجموعة أوزون للبيئة والخدمات، الانطلاقة الفعلية والرسمية لتدبير قطاع النظافة في مدينة سيدي يحيى الغرب خلال السبع سنوات المقبلة، بحضور عامل عمالة إقليم سيدي سليمان، ورئيس مجموعة الجماعات ، ورئيس جماعة سيدي يحيى الغرب، والسلطات المحلية ومنتخبي المدينة وفعاليات من المجتمع المدني.

    وقد حازت شركة أوزون سيدي يحيى الغرب، أحد فروع مجموعة “أوزون” للبيئة والخدمات، على صفقة التدبير المفوض للنفايات الصلبة بمدينة سيدي يحيى الغرب بمبلغ قيمته 847115520.00 درهم خلال 7 سنوات، لجمع ما يفوق 15 ألف طن من النفايات كل سنة.

    والتزاما منها بدفتر التحملات واتفاقيتها الموقعة مع جماعة سيدي يحيى الغرب، وفرت الشركة أسطولا ضخما من أحدث الآليات والمعدات من شاحنات وسيارات وآليات الجمع والتنظيف، كما ستستثمر شركة “أوزون” في العنصر البشري المحلي بتوفير 60 منصب شغل لأبناء المدينة والإقليم.

    وفي تصريح لموقع الدار، أكد عزيز البدراوي، الرئيس العام لمجموعة “أوزون” للبيئة والخدمات، أن انطلاقة مشروع “أوزون” سيدي يحيى الغرب المتعلق بالتدبير المفوض لقطاع النظافة هو بمثابة عرس بيئي كبير ، سخرت المجموعة لتحقيق أهدافه المسطرة موارد بشرية مهمة كفيلة بجعل مدينة سيدي يحيى الغرب من أنظف المدن ، لذلك إستقدمت آليات ومعدات جد متطورة و مهمة من حيث الكم والنوع.

    وأضاف البدراوي ، أن الشركة ملتزمة بالعمل على إرضاء ساكنة سيدي يحيى الغرب و تمكينها من الحياة في جو بيئي سليم، خصوصاً انها مدينة جميلة بساكنتها الطيبة، و تستحق أن توفر لها كل الظروف لتعيش في أجواء جيدة، ونشكرهم على استقبالهم لنا و نعدهم ببذل كل الجهود لنكون عند حسن ظنهم .

    وتعتبر “أوزون” للبيئة والخدمات، المجموعة المواطنة، الرائدة بالمملكة المغربية في مجال تدبير قطاع النظافة، و تدير هذا القطاع في أزيد من خمسين مدينة مغربية، و بجميع موانئ الصيد البحري (77 ميناء)، و سبعة مطارات دولية بالمملكة، و ثلاث دول إفريقية (مالي، السودان، ساحل العاج)، وقد حرصت على خلق فرص شغل تجاوز عددها تسعة آلاف عامل ، كما تتوفر على أسطول ضخم من الآليات يزيد عن 1300 آلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات العربية المتحدة.. 51 عاما من الطموح والبناء لخدمة الإنسانية

    الدار/ افتتاحية

    أين يمكن أن يتوقف طموح دولة الإمارات العربية المتحدة؟ من الواضح أن مشروع أبوظبي التنموي والعلمي والحضاري لا حدود له. هذا بلد على الرغم مما يتمتع به من وفرة بترولية تكفي لضمان حياة رغيدة لشعبه إلا أنه يأبى أن يكون رهينا لاقتصاد تقليدي أو نمط تدبير متجاوز، ويفضّل أن تكون ثروته الرئيسية هي الابتكار والإبداع وتحويل المستحيل إلى حقيقة وواقع. دولة الإمارات العربية التي بدأت مسيرتها التنموية قبل عقود قليلة فقط بعد نجاح سياسي منقطع النظير على مستوى توحيد البلاد ومصالحة مكوناتها القبلية الكبرى، هي نفسها التي تقف اليوم على أعتاب مشروع علمي وحضاري ضخم يبوّئها مكانة متقدمة بين الدول التي تطمح إلى غزو الفضاء وامتلاك ناصية البحث العلمي في هذا المجال.

    لقد نجحت الإمارات العربية المتحدة في كسب تحدي تنويع الأنشطة الاقتصادية والتخلص من معضلة الارتهان لمداخيل تصدير البترول على غرار ما هو لا يزال قائما في كثير من اقتصاديات المنطقة العربية على الخصوص. اقتصاد الإمارات اليوم هو واحد من بين أكثر الاقتصادات نموا ودينامية وتحولا في العالم، بفضل المبادرات العديدة التي تطلقها قيادة البلاد في شتى المجالات. لقد أصبح هذا البلد الخليجي رائدا في المجال السياحي كما أن صندوق الاستثمار السيادي الإماراتي يعد من بين أكثر الصناديق مبادرة لتحويل الفرص الاستثمارية إلى موارد مدرة للربح والنفوذ المالي والتجاري عبر العالم. تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أندية رياضية عالمية وشركات موانئ دولية كما تستثمر في مجال الإنتاج الزراعي والطاقات المتجددة، وتمتلك واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم، زيادة على أن هذا البلد من بين أكثر البلدان تشجيعا للشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا.

    لا غرابة إذن أن تعلن الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق برنامج رائد في المنطقة العربية يتمثل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي يهدف إلى تأهيل وتكوين الكفاءات العلمية وإعداد جيل عربي من الخبرات في هذا المجال، الذي يعد من بين القطاعات الواعدة في المستقبل. ولعلّ سر نجاح هذا البلد العربي في بلورة مبادرات فريدة من نوعها والسير قدما في تفعيلها هو روح التخطيط الاستباقي التي تتمتع بها قيادة هذا البلد. لقد وضعت الإمارات العربية المتحدة مشروعها العلمي هذا في أفق مائوية تأسيس الدولة في 2071، أي أن هذه القيادة تمتلك رؤية استراتيجية على مدى 50 عاما القادمة. ومن المنطقي بالنسبة لبلد كالإمارات أن تتجاوز الطموحات جدار الزمن وإكراهات الظرفية فالتجربة التي قطعتها الإمارات منذ توحيد الدولة في 1971 أثبتت أن الإماراتيين قادرون على إنجاز ما يضعونه من خطط ويتصورونه من مشاريع.

    بل إن ما تم إنجازه إلى حدود اليوم في هذا البلد فاق حتى تلك الخطط والطموحات التي كانت على الورق، بعد أن تحوّل الرهان الأساسي للبلاد من تشييد البنيان إلى بناء الإنسان وهي الفلسفة التي تحكم السياسات العامة للحكومات الإماراتية. ففي كل يوم تبرهن هذه الحكومة عمليا بقراراتها الاقتصادية والاجتماعية عن أولوية العناية بالإنسان الإماراتي وبكل الموارد البشرية والكفاءات المقيمة في هذا البلد المستقطب للأدمغة من كل أنحاء العالم. وعلى بعد يومين من الاحتفال باليوم الوطني 51 للإمارات العربية توالت المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تؤكد هذا التوجه، فتم الإعلان على سبيل المثال لا الحصر عن إعفاء 1214 مواطنا من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 536 مليون درهم إماراتي.

    وإذا كانت الإمارات العربية المتحدة تحتفل اليوم بعيدها الوطني فإن في ذلك أيضا احتفالا بتجربة سياسية وحضارية رائدة في المنطقة، جنحت إلى ثوابت السِّلم والرخاء والمراهنة على التطوير والابتكار. لكن تميّز هذه التجربة ليس نابعا فقط من طموحها الوطني المشروع وإنما أيضا من هذا النزوع الإماراتي الدائم نحو المشترك الإنساني، فهذا بلد لا يتوقف عن إطلاق مبادرات الحوار ويدعم مشاريع المثاقفة والتبادل بين مختلف الشعوب والثقافات، ويسخّر كل إمكاناته الاقتصادية والمالية من أجل تمويل مشاريع عديدة خدمة للإنسانية، ولعلّ احتلال أبوظبي المرتبة الأولى عالميا على مستوى تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق التوتر والنزاعات أكبر دليل على أن العيد الوطني للإمارات هو أيضا عيد وطني لكل العالم والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرواج التجاري عبر الموانئ يتخطى 74 مليون طن (الوكالة الوطنية للموانئ)

    بلغ حجم الرواج الإجمالي عبر الموانئ، أزيد من 74.03 مليون طن عند متم شهر أكتوبر الماضي، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 1.9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وبلغ حجم الواردات حسب الاحصائيات الأخيرة للوكالة الوطنية للموانئ، 47,72 مليون طن عند متم أكتوبر الماضي، بزيادة بنسبة 5 في المائة، بينما وصل حجم الصادارت إلى 22,65 مليون طن، بانخفاض بنسبة 17,9 في المائة.

    واحتل ميناء الجرف الأصفر مركز الصدارة بحصة بلغت 39,3 في المائة من حركة الرواج الإجمالي.

    واستحوذ ميناء الدار البيضاء على 29,3 بالمائة من حركة الرواج الإجمالي بحجم بلغ أزيد من 21,7 مليون طن.

    واحتلت موانئ آسفي المركز الثالث مسجلة ما يقرب من 4,9 مليون طن من البضائع بالنسبة لميناء آسفي المدينة وأكثر من 3 ملايين طن بالنسبة لميناء آسفي الجديد.

    واحتل ميناء أكادير المركز الرابع بحصة 7,2 في المائة من إجمالي الرواج بأكثر من 5,3 مليون طن من البضائع.

    واحتل ميناء المحمدية الرتبة الخامسة بأزيد من 4,68 مليون طن.

    وسجل ميناء الناظور (4,2 في المائة) انخفاضا بنسبة 1,1 بالمائة بحجم رواج بلغ أكثر من 3,09 مليون طن.

    وساهم ميناء العيون بأزيد من 2,2 بالمائة من النشاط، حيث سجل 1,63 مليون طن.

    وارتفع حجم البضائع التي مرت عبر ميناء الداخلة إلى 523,786 طنا (بزيادة 8,5 بالمائة) مقابل 102,922 طنا بالنسبة لميناء طانطان.

    وشكلت المواد الصلبة النسبة الأكبر من الرواج (59,8 في المائة)، حيث بلغ حجمها 44,27 مليون طن بانخفاض بنسبة 4,6 في المائة عند متم أكتوبر 2022 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وشكلت المواد السائلة 21,7 في المائة من إجمالي الرواج (حوالي 15,44 مليون طن) بزيادة بنسبة 3,9 في المائة.

    وبلغ نشاط الحاويات 1.074.481 حاوية EVP، مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 1,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وارتفع النشاط من حيث الحمولة بنسبة 0,7 في المائة، وهو ما يمثل حجما إجماليا بأزيد من 10,15 مليون طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالارقام .. انخفاض الرواج المينائي بالمغرب خلال أكتوبر الماضي

    بلغ حجم الرواج الإجمالي عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ أزيد من 74,03 مليون طن عند متم شهر أكتوبر الماضي، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 1,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الوكالة، في إحصاءاتها الأخيرة حول نشاط الموانئ، أنه حسب طبيعة تدفق المبادلات، بلغ حجم الواردات 47,72 مليون طن عند متم أكتوبر الماضي، بزيادة بنسبة 5 في المائة، بينما وصل حجم الصادارت إلى 22,65 مليون طن، بانخفاض بنسبة 17,9 في المائة.

    وأشارت إلى أنه بالرغم من الانخفاض الطفيف في نشاطه (0,9 بالمائة) خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2022، إلا أن ميناء الجرف الأصفر لا يزال يحتل مركز الصدارة بحصة بلغت 39,3 في المائة من حركة الرواج الإجمالي، وهو ما يمثل حجما بأزيد من 29 مليون طن من البضائع التي مرت عبر هذا الميناء.

    من جهته، استحوذ ميناء الدار البيضاء على 29,3 بالمائة من حركة الرواج الإجمالي بحجم بلغ أزيد من 21,7 مليون طن عند متم أكتوبر 2022. وشهد هذا الميناء بالمقابل انخفاضا بنسبة 11,1 بالمائة في نشاطه مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وبحصة بلغت 10,7 بالمائة، جاءت موانئ آسفي في المركز الثالث مسجلة ما يقرب من 4,9 مليون طن من البضائع بالنسبة لميناء آسفي المدينة (بانخفاض بـ10,2 بالمائة من نشاطه مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية)، وأكثر من 3 ملايين طن بالنسبة لميناء آسفي الجديد.

    واحتل ميناء أكادير المركز الرابع بحصة 7,2 في المائة من إجمالي الرواج بأكثر من 5,3 مليون طن من البضائع. وسجل هذا الميناء في متم أكتوبر 2022 ارتفاعا بنسبة 18,4 بالمائة. وبحصة 6,3 في المائة من النشاط، احتل ميناء المحمدية المرتبة الخامسة (بأزيد من 4,68 مليون طن)، يليه ميناء الناظور (4,2 في المائة) الذي سجل انخفاضا بنسبة 1,1 بالمائة بحجم رواج بلغ أكثر من 3,09 مليون طن.

    وبخصوص ميناء العيون، الذي ساهم بأزيد من 2,2 بالمائة من النشاط، فقد سجل 1,63 مليون طن في نهاية أكتوبر 2022 (بانخفاض بنسبة 5,6 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2021 ).

    وتمثل الموانئ الأخرى (طانطان والداخلة) 0,8 بالمائة من حركة الرواج. وخلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2022، ارتفع حجم البضائع التي مرت عبر ميناء الداخلة إلى 523,786 طنا (بزيادة 8,5 بالمائة) مقابل 102,922 طنا بالنسبة لميناء طانطان.

    في سياق متصل، أشارت الوكالة الوطنية للموانىء إلى أن المواد الصلبة شكلت النسبة الأكبر من الرواج (59,8 في المائة)، حيث بلغ حجمها 44,27 مليون طن بانخفاض بنسبة 4,6 في المائة عند متم أكتوبر 2022 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، تليها المواد السائلة التي شكلت 21,7 في المائة من إجمالي الرواج (حوالي 15,44 مليون طن) بزيادة بنسبة 3,9 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في متم أكتوبر 2022 بلغ نشاط الحاويات 1.074.481 حاوية EVP، مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 1,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. ومن حيث الحمولة، ارتفع النشاط بنسبة 0,7 في المائة، وهو ما يمثل حجما إجماليا بأزيد من 10,15 مليون طن.

    إقرأ الخبر من مصدره