Étiquette : مياه

  • الأطلـس “يبكـي” اختفـاء بحيراتـه

    اختفت بحيرات جبال الأطلس المتوسط ، بسبب استنزاف القطاع الفلاحي لمياهها، وقلة التساقطات المطرية، ففقدت تلك المناطق تنوعا بيئيا طالما جذب السياح إليه، واستمتع به سكان المدن القريبة.
    جفت مياه «ضاية عوا» و»عين الشفاء» و»عين السلطان» بضواحي إيموزار، إضافة إلى بحيرات أخرى، إما قلت مياهها أو أوشكت على النضوب، ما دفع جمعيات بيئية إلى دق ناقوس الخطر، فبحيرات الأطلس المتوسط كانت تشكل منبعا لبعض الأنهار، قبل أن تجف، وتنفق أسماكها، بسبب الجفاف والاستغلال المفرط لها من قبل الضيعات الفلاحية الجفاف والسقي الجائر يتسببان في نضوب مياه “عين الشفاء” و”السلطان”

    إنجاز : خالد العطاوي

    قال أحد سكان إيموزار غاضبا «إن مسؤولية اختفاء البحيرات تتحملها جهات متعددة يوحدها غياب الوعي البيئي والمراقبة، فأصحاب الضيعات الفلاحية حفروا آبارا عميقة أثرت بشكل كبير على منسوب مياهها التي نضبت تدريجيا، فتحولت إلى أرض قاحلة، بعدما كانت تستقبل المئات، يوميا، ثم أصبحت، الآن، مهجورة، وذكرى من ماض، ويبكي على أطلالها عشاقها الذي يأملون أن تنبعث من جديد وتنبض بالحياة.

    عين الشفاء بدون ماء

    قبل وصولك إلى إيموزار كندر قادما من فاس، ترى لافتة تشير إلى بحيرة «عين الشفاء»، وطيلة الطريق تكتشف هول كارثة بيئية، إذ تظهر كلاب ضالة منهكة وجائعة تتجول بحثا عمن يطعمها، إضافة إلى كساد تجارة المحلات القليلة التي كانت تستفيد من إقبال الزوار، علما أنه، قبل سنوات قليلة، شكلت «عين الشفاء» منتجعا سياحيا يستقبل السكان المحليين والزوار من المدن القريبة. ورغم السلبيات التي عاناها، إلا أنه كان يشكل واحة بيئية، خاصة أن البحيرة كانت تقع بين الحقول الفلاحية المغروسة بمختلف أنواع الأشجار المثمرة.
    ويقول أحد الجمعويين، إن الإهمال طال «عين الشفاء» قبل اختفائها، إذ كانت تعاني ضعف التجهيزات والبنية الطرقية ومشاريع إنعاش الموقع سياحيا، ثم تحولت إلى بحيرة شبح، بعد اختفاء المياه، فأصبحت تنبعث منها روائح كريهة، بسبب الحفر العشوائي للآبار لسقي الضيعات الفلاحية، فبدت موقعا بلا روح في انتظار التفاتة رسمية تعيد إليها توهجها الذي يحن إليه أهلها الغاضبون على حالها.
    تحكي أطلال «عين الشفاء» عن ماض جميل اختفى، فالمسبح الذي استقطب المئات من الوافدين على المنطقة اختفت المياه منه، والخيام المنصوبة والمجهزة بكراس وأفرشة للاسترخاء، التي كانت يتسابق عليها زبناؤها لم يعد لها وجود.
    جسدت بحيرات الأطلس المتوسط فضاء للسكان، كما كانت توفر للشباب مهنا تنقذهم من بطالتهم، ف»ضاية عوا» كانت تستقبل شبابا يمتهنون إكراء الخيول والزوارق، كما هو الشأن بالنسبة إلى ضايات «إيفر» و»إيفرح» و»حشلاف»…

    عين السلطان بدون زوار

    من جهتها اختفت «عين السلطان»، التي تعد رمزا لمدينة إيموزار من الوجود، فالمنتجع الذي كان يستهوي آلاف الزوار من مختلف المدن والأقاليم، ممن يجدون في مياهه ومناظره الخلابة، متنفسا طبيعيا لقضاء عطلتهم الصيفية أو بضع ساعات من أيام صيف قائظ فاقت فيه درجة الحرارة، اندثر.
    ويتذكر أحد سكان المدينة أن إهمال «عين السلطان»، منذ سنوات، لم يمنع تدفق الزوار المفتتنين بجماله النادر وما يوفره من فرص الاستجمام المجاني على طول الوادي الممتد من منبع العين إلى قلب المدينة الفاتنة، إذ تعتبر الضاية من أكثر فضاءات الأطلس المتوسط استقطابا للسياح، سيما المغاربة، الباحثين عن برودة قد لا تتوفر في مختلف شواطئ المغرب الممتدة على طول بحريه.
    ولا يخفي عدد من الشباب أنهم وجدوا أنفسهم يواجهون التشرد، فالبحيرات كانت تمكنهم من امتهان بعض الحرف التي تتناسل، بشكل لافت للانتباه، بكل المواقع، حيث تطالع الزائر عربات بها كل ما لذ وطاب مما تنتجه المنطقة من فواكه وخضر، ومنها سلال الخوخ والعنب والبرقوق، ما يساهم في إنعاش مدخول الحرفيين والصناع التقليديين ممن ينتظرون هذه الفرصة التي لا تعوض، ف»عين السلطان» كانت بمثابة معرض تجاري به عشرات الخيام، تعرض نماذج لإبداعات الصانع التقليدي الأمازيغي، في شكل مجسمات من الخشب تغري الزائر بشكلها، ومختلف المعروضات من ألبسة تقليدية وأفرشة وغيرها.

    “عوا” و”يفراح”

    عندما شرعت الدولة في مشروع إعادة إيواء قاطني سكان الصفيح، بعد أحداث 16 ماي الإرهابية، اعتقد أبناء المنطقة أن “حفرة الشابو” ستشهد مشاريع عمرانية، لكن لاشيء من ذلك تحقق، إذ ظلت خالية على عروشها.
    حولها مروجو مخدرات وجانحون مبحوث عنهم إلى أخطر مكان في البيضاء، ينطبق عليه المثل الشهير “الداخل مفقود والخارج مولود”، فبسبب تضاريسها الوعرة ومساحتها الممتدة على آلاف الهكتارات، تجد مصالح الأمن صعوبة كبيرة في شن حملات فيها، إذ غالبا ما تقتصر على المناطق القريبة، خوفا من أي مغامرة قد تكلف أمنيا حياته.
    ونتيجة لذلك، تحولت “حفرة الشابو” إلى قبلة للمدمنين على المخدرات، إذ تعد فضاء مثاليا لهم وللمروجين، كما توفر لهم حماية طبيعية ضد أي مداهمة مفاجئة للشرطة.
    كما شهدت المنطقة جرائم قتل، تطلبت مجهودا خرافيا من قبل مصالح الأمن لفك لغزها واعتقال المتورطين، كان أبرزها قضية العثور على جثة شاب، قتل في ظروف غامضة داخل “حفرة الشابو” وأضرم قاتلوه النار في جثته لطمس هويته.
    إلى جانب جرائم القتل، فقد العديد من المواطنين حياتهم بالمكان في حوادث عرضية، أبرزها السقوط من علو يزيد عن 30 مترا، بسبب غياب حواجز أو علامات تدل على وجود حفرة عميقة، سيما بالليل، حيث يعم المكان ظلام دامس.
    كان آخر ضحايا “حفرة الشابو” شاب في العشرينات من العمر، قرر القيام بجولة بالمكان، ففوجئ بكلاب ضالة تطارده، فلما حاول الفرار، سقط من على ارتفاع كبير وفارق الحياة في الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المناخ بعيد من أولويات الانتخابات الإيطالية رغم الجفاف والعواصف

    عانت إيطاليا من ظروف صعبة خلال العام الحالي تمثلت في جفاف أنهر وانهيار كتلة جليدية فضلا عن عواصف مميتة ضربتها هذا الأسبوع، لكن قضية تغي ر المناخ ما زالت في أسفل سلم أولويات العديد من السياسيين.

    ونظم ناشطون مدافعون عن المناخ في وقت سابق هذا الشهر اعتصاما في روما في مكاتب المرشحة الأبرز في انتخابات 25 سبتمبر جورجيا ميلوني، سعيا لانتزاع التزامات ملموسة في هذا الصدد.

    كما طلبوا عقد اجتماع عام مع الزعيمة اليمينية المتشددة، لكن الشرطة أخرجتهم من المكان.

    وطغى القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة على النقاش المرتبط بكيفية التعامل مع الدمار الناجم عن الاحتباس الحراري.

    وسلطت الحرب في أوكرانيا الضوء على مخاطر إمدادات الطاقة في بلد يعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي. وبينما أعطى ذلك زخما لمساعي الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، إلا أنه أدى أيضا إلى زيادة الإنتاج في محطات الفحم.

    ورأى ميشال جولي، المنضوي في حركة “الجيل الأخير” التي اقتحمت مكتب ميلوني، أنه يتعي ن على الفيضانات المميتة التي اجتاحت وسط إيطاليا هذا الأسبوع أن تبد ل الأولويات.

    وربط عديدون بمن فيهم رئيس الوزراء ماريو دراغي بين أحوال الطقس غير المألوفة إلى حد بعيد والتغي ر المناخي.

    وقال جولي لفرانس برس “مات أناس.. على ذلك أن يدفعنا للتفكير”.

    وتابع “ما الذي نرغب بالقيام به في حياتنا، في وقت لا تقوم الدولة الإيطالية بأي خطوات لخفض الانبعاثات وتجن ب وقوع عشرات آلاف الوفيات المشابهة في السنوات القليلة المقبلة؟”.

    أدى الجفاف الذي ضرب البلاد هذا الصيف واعتبر الأسوأ منذ 70 عاما إلى انخفاض هائل في منسوب نهر بو، أكبر خزان مياه في شبه الجزيرة والمورد الرئيسي لقطاع الزراعة الإيطالي.

    ثم جاء المطر ليضرب أرضا صلبة كأنها اسمنتية. وتجاوز عدد العواصف والأعاصير والفيضانات التي ضربت البلاد خمس مر ات تلك التي شهدتها إيطاليا قبل عشرة مواسم صيف، بحسب الجمعية الزراعية “كولديريتي” Coldiretti.

    لكن تحليلا نشرته “غرينبيس” هذا الأسبوع خلص إلى أن 0,5 في المئة من تصريحات القادة السياسيين في البرامج الإخبارية الرئيسية على القنوات التلفزيونية تطرقت إلى أزمة المناخ.

    وقال المدير التنفيذي لـ”غرينبيس” في إيطاليا جوزيبي أونوفريو إن هذا الصيف في إيطاليا “سيتم تذكره بحزن لتكرار الأحداث المناخية العنيفة.. لكن لا يبدو أن حالة الطوارئ الهائلة هذه تؤثر على العديد من القادة السياسيين الساعين لحكم البلاد”.

    مع ذلك، كان الوضع أسوأ في الماضي إذ يشير خبراء الانتخابات في جامعة “لويس” في روما إلى أن بعض الأحزاب لم يكن يأتي على ذكر البيئة إطلاقا.

    وأفاد المركز الإيطالي للدراسات الانتخابية CISE في تعليق الأسبوع الماضي بأن إدراج السياسات الصديقة للبيئة ضمن البرامج الانتخابية يعد “أحد الأمور المستجدة في هذه الحملة الانتخابية”.

    ويعكس الأمر الاهتمام المتزايد في أوساط السكان بهذه القضية، إذ أفاد 80 في المئة من المستطلعين باعتقادهم بأن مكافحة تغير المناخي يجب أن تكون أولوية بالنسبة لإيطاليا.

    وقالت الباحثة البارزة لدى “مركز السياسية البيئية” في “إمبيريال كوليدج لندن” Imperial College London بييرا باتريزيو “على الأقل، يتم التطرق إلى تغير المناخ أو ذكره في جميع (البيانات) رغم أن العديد منها يفتقر إلى التفاصيل”.

    وتعه دت إيطاليا إغلاق محطاتها التي تعمل بالفحم بحلول العام 2025، وهو هدف تنوي الإبقاء عليه رغم الإجراءات القصيرة الأمد للتعامل مع نقص الغاز خلال الشتاء المقبل.

    ويتعهد تحالف ميلوني اليميني الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة ومحطات تحويل النفايات إلى طاقة، إضافة إلى الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي وإنشاء محطات لإعادة تحويل الغاز.

    وتخطط الحكومة المنتهية ولايتها لإنشاء محطتين من هذا النوع قبالة توسكانا وإميليا رومانيا، رغم احتجاجات السكان.

    ويؤيد الحزب الديموقراطي (يسار وسط) بزعامة إنريكو ليتا والذي يعد منافس ميلوني الرئيسي، إنشاء المحطات كحل موقت.

    في الأثناء، يدافع حزب الرابطة المناهض للهجرة و”فورتسا إيطاليا” اليميني (وهما ضمن ائتلاف ميلوني) عن الطاقة النووية رغم رفض الإيطاليين لها في استفتاءين ن ظ ما عامي 1987 و2011.

    ويرفض الحزب الديموقراطي الطاقة النووية باعتبارها حلا بطيئا ومكلفا للغاية ويفض ل بدلا من ذلك زيادة حصة موارد الطاقة المتجددة المنتجة في إيطاليا بشكل كبير.

    وقالت باتريزيو “لا يوجد شيء تقريبا (في السياسات) عن المساواة.. وبشأن تأثر أسر في بعض أجزاء البلاد أكثر من غيرها”.

    ويركز صندوق التعافي ما بعد الوباء الذي أنشأه الاتحاد الأوروبي ويتوقع أن تحصل إيطاليا منه على 200 مليار يورو، إلى حد كبير على مشاريع تخفف حدة “الانتقال البيئي”.

    لكن باتريزيو أضافت “لا توجد استراتيجية صافي صفر (انبعاثات) لدى إيطاليا حاليا.. إنها لا تعرف حتى من أين تبدأ”.

    ولفت استاذ علم البيئة والسياسات في جامعة ميلانو مارزيو جاليوتي إلى أنه “يصعب إقناع” العامة بأنه “يمكن للاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات أن يترافقا مع النمو الاقتصادي”.

    وقال “نرى نوعا من فقدان الذاكرة الموقت، وهو أمر لا يقتصر على إيطاليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تيزنيت يحرر فتاة قاصرا من قبضة أكبر تاجر للمخدرات بسوس

    العمق المغربي

    أفادت مصادر محلية، أن مصالح الدرك الملكي بتزنيت تمكنت صباح الأحد، من تحرير فتاة قاصر كانت محتجزة لما يقارب 6 أشهر، بعد اختطافها من طرف واحد من أكبر تجار المخدرات على مستوى جهة سوس ماسة.

    ووفق المعلومات التي وفرتها نفس المصادر، فقد جاء تحرير الفتاة البالغة من عمرها 17 سنة من يد الخاطفين، نتيجة التدخل الذي قامت به مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي للدرك الملكي بتيزنيت، بناء على معلومات دقيقة تفيد بتواجد الشابة المعنية المتحدرة من المدينة القديمة لتيزنيت، برفقة عصابة إجرامية تنشط في بيع وترويج الممنوعات، بمنطقة قريبة من سد يوسف بن تاشفين بجماعة أربعاء رسموكة شمال شرق تيزنيت

    وأوضحت ذات المصادر، أنه إلى جانب تحرير القاصر من قبضة المختطفين، فقد أسفرت العملية كذلك، عن توقيف عنصرين من العصابة، فيما لاذ المتهم الرئيسي بارتكاب عملية الاختطاف بالفرار عبر مياه السد، فضلا عن حجز كميات مهمة من الممنوعات إضافة إلى باقة من الأسلحة البيضاء التي يستعملونها في أنشطتهم الإجرامية.

    هذا، وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تقديمهم أمام العدالة، كما تم إصدار مذكرة بحث في حق العنصر الثالث الذي لا زال في حالة فرار، وذلك بالموازاة مباشرة إجراءات تسليم الفتاة القاصر المحررة ت إلى ذويها بمدينة تيزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب بطنجة.. أمانديس تقطع الماء على السكان بدون سابق إنذار

    زنقة20| طنحة

    قطعت شركة “أمانديس” المكلفة بتدبير الماء والكهرباء بطنجة، الماء، أمس السبت، على عدد من الأحياء بالمدينة بدون سابق إنذار.

    وتفاجئت ساكنة حي بوخالف والأحياء المجاورة له بهذا الانقطاع، وبقيت التجمعات السكنية بدون هذه المادة الحيوية لساعات، مستغربين من الطريقة التي تم بها قطع الماء، دون إخبار الساكنة لاتخاد احتياطاتها.

    من جهتهم عبر أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم، عن استيائهم بهذا الانقطاع، واضطروا استعمال مياه معدنية لإعداد وجباتهم، وتوفير الخدمات بالمرافق الصحية لزبنائهم، مما كلفهم تبعات مالية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الماء: المغرب سجل هذا العام أسوء نسبة في الموارد المائية منذ الثلاثينيات

    سفيان رازق

    أكد إدريس حسناوي، مكلف بمهمة لدى مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، أن المغرب سجل في هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

    وأشار حسناوي، في عرض قدمه على هامش لقاء تشاوري نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج حول السياسات والحكامة المائية بالمغرب، أن المغرب يعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية، مشيرا إلى أن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وأوضح المتحدث ذاته أن السنة الماضية تعتبر هي السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981 بزيادة تقدر بزيادة تقدر ب0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، مشيرا إلى أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم بتراجع يقدر ب47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج فتراجعت، حسب ممثل وزارة التجهيز والماء، بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وكشف حسناوي أن الموارد المائية تقدر ب1.98 مليار مكعب خلال السنة الحالية متراجعة بمعدل 85 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي، منبها إلى أن الموارد المائية الجوفية التي يتم اللجوء إليها، على حد قوله، في حالة العسر المائي، حيث تمالاستغلال المفرط لهذه المياه الموجهة للسقي والمياه الصالحة للشرب لتتراجع، على حد تعبيره إلى ما بين 3 و7 أمتار من الاستنزاف.

    ووفق العرض المقدم، فعلى الرغم من من تراجع المخزون المائي للسدود فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب وذلك عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية مع اللجوء إلى تحلية مياه البحر، حيث تمت معالجة 15 مليون متر مكعب عبر محطة التحلية بأكادير منذ فبراير الماضي.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب.

    وأكدت وزارة الداخلية من خلال منشورها أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية تتميز بمعدلات ملء منخفضة للغاية في السدود وفي غالبية الأحواض المائية، داعية الولاة والعمال إلى حث المجالس المنتخبة على عقد دورات استثنائية على وجه السرعة من أجل من أجل تنفيذ الإجراءات اللازمة للإدارة الرشيدة لموارد المياه ولضمان توفير مياه الشرب للسكان.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين والمنع التام بسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية (مياه الشرب أو المياه السطحية أو الجوفية)، مشددة على ضرورة منع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، وكذا منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وطالبت الداخلية أيضا من المسؤولين بتجهيز حمامات السباحة العامة والخاصة التي تستعمل مرة في السنة بنظام إعادة التدوير، وكذا حظر استعمال مياه الشرب في غسيل السيارات والآلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سنة يطبعها الجفاف.. تراجع كبير في إنتاج الزيتون و ارتفاع مرتقب في أسعار الزيت

    يتوقع منتجو الزيتون تراجع الإنتاج الوطني خلال الموسم 2022-2023، بسبب قلة التساقطات المطرية التي تعد المصدر الرئيسي لسقي الأشجار المثمرة. إذ ينتظر أن ينطلق موسم جني الزيتون خلال شهر أكتوبر المقبل.

    وفي هذا الصدد، قال رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية لمنتجي الزيتون، أنه من المتوقع أن يتراجع الإنتاج خلال هذا العام بنسبة 50 في المائة على الأقل، بسبب النقص الحاد الذي تم تسجيله في الموارد المائية بجل المناطق المنتجة، وهو ما يبين أن ثمار الزيتون ستعطي إنتاجا أقل جودة من المواسم السابقة.

    وأبرز بنعلي،  أن الأمر لا يتعلق بالمغرب فقط، وإنما يهم جل الدول المنتجة، التي في مقدمتها إيطاليا وإسبانيا وتونس، مشيرا إلى أن نقص التساقطات خلال هذا العام كان له أثر حاد.

    ويقدر الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022، بحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بنحو 1,96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة، مقارنة بالموسم السابق.

    وذكر بنعلي أنه، خلال هذا الموسم، تسجل ثلاث جهات؛ من أصل خمس، ضعفا في جودة ثمار المساحات المغروسة، ويتعلق الأمر بكل من جهة فاس-مكناس، وبني ملال خنيفرة ومراكش آسفي، فيما حافظت مناطق الشرق والشمال على مردودية المساحات المغروسة، بفضل توفر مياه السقي، مع العلم أن هذه المناطق تشكل سنويا 15 في المائة من الإنتاج الوطني.

    وفي ظل هذه المعطيات، يأمل أصحاب الضيعات الفلاحية بهبوب الأمطار خلال هذا الشهر الذي يسبق موسم الجني، لما له من انعكاسات إيجابية على المحاصيل الزراعية، بحسب رشيد بنعلي. وأكد أنه في حالة الخروج بموسم ضعيف، سينعكس ذلك على الأسعار، التي توقع أن تشهد ارتفاعا خلال هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة درجة حرارة كوكب الأرض.. ما دور الأبقار في ذلك؟

    يحتاج العالم إلى الوصول إلى انبعاثات كربونية “صفريّة” بحلول عام 2030؛ كي تُتاح له فرصة تجنب أسوأ آثار التغير المناخي الذي يهدد وجود البشرية على كوكب الأرض.

    كان هذا محتوى الرسالة الحاسمة التي لا تحتمل اللبس، وتم تسليمها لقادة العالم ورؤسائه في تقرير شامل شهد إجماعا علميا وعالميا حول المناخ من قِبل “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” (IPCC)، التابعة للأمم المتحدة.

    ويعد غاز الميثان المحرك الرئيسي لتغير المناخ العالمي، وعلى الرغم من أنه يتحلل أسرع من ثاني أكسيد الكربون، فإنه أكثر فاعلية بحوالي 25 مرة في حبس الحرارة، ووجدت تقارير ودراسات علمية حديثة أن مستويات الميثان في الغلاف الجوي أصبحت حاليا أعلى مما كانت عليه في أي وقت مضى خلال 800 ألف عام مضت.

    و”الميثان” (CH4) مادة هيدروكربونية، وهو مكون أساسي للغاز الطبيعي، وأيضا هو أحد “الغازات الدفيئة” (GHG)، لذا فإن زيادة وجوده في الغلاف الجوي تؤثر بشكل حاسم على درجة حرارة الأرض ونظام المناخ. كما انه ثاني أكثر الغازات الدفيئة وفرة بعد “ثاني أكسيد الكربون” (CO2)، ومسؤول عن حوالي 20% من الانبعاثات العالمية، فعلى مدى القرنين الماضيين، تضاعفت تركيزات الميثان في الغلاف الجوي، ويرجع ذلك -إلى حد كبير- إلى الأنشطة المتعلقة بالبشر.

    ونظرا لأن الميثان من غازات الدفيئة القوية، وقصير العمر مقارنة بثاني أكسيد الكربون، فإن تحقيق تخفيضات كبيرة في تركيزه في الغلاف الجوي، سيكون له تأثير سريع ومهم على الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض.

    وينبعث الميثان من مجموعة مصادر بشرية وطبيعية متنوعة، وتشمل مصادر الانبعاثات بشرية المنشأ: مدافن النفايات، وأنظمة النفط والغاز الطبيعي، والأنشطة الزراعية، وتعدين الفحم، والاحتراق الثابت والمتحرك، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وبعض العمليات الصناعية، لكن هناك مصدر آخر لانبعاثات الميثان، وهو قطعان الماشية، والتي تساهم بما مقداره 5.5% من الغازات الدفيئة، وتساهم الأبقار تحديدا بما مقداره 70% من تلك النسبة.

    لذا، تُعد الأبقار مصدرا رئيسيا للميثان، حيث تطلقه أثناء التجشؤ، ووجدت إحدى الدراسات أن (95%) من الميثان الذي تُطلقه الأبقار يأتي من التجشؤ، وهو منتج ثانوي لجهازها الهضمي، لذا يُعد الغاز من الأبقار والماشية مُحركا رئيسيا لانبعاثات غاز الميثان، ففي الولايات المتحدة الأميركية -مثلا- يحتل المرتبة الثانية في تلويث الجو بعد صناعة النفط والغاز.

    عدد الأبقار في العالم

    هناك أكثر من مليار بقرة تعيش في مختلف بقاع العالم، وتُقدر بعض التقارير أن عددها يزيد على 1.5 مليار بقرة، والحقيقة أن الأبقار موجودة في كل مكان، بل إن عددها في بعض الدول يزيد على عدد السكان، كما هو الحال في نيوزيلندا على سبيل المثال لا الحصر.

    ويستهلك قطاع الثروة الحيوانية -بما فيه الأبقار- سنويا حوالي 6 مليارات طن من العلف الجاف، بما في ذلك ثلث إنتاج الحبوب العالمي، و86% من المدخول العالمي من علف الماشية مصنوع من مواد لا يأكلها البشر، وتستهلك الحيوانات المُجترة كالأبقار 72% من المدخول العالمي لحبوب الماشية، في حين يُمثل العشب والأوراق أكثر من 57% من طعام الحيوانات المُجترة، وذلك وفق ما ذكر تقرير منظمة الزراعة والأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة “الفاو” (FAO).

    ويُعد قطاع الثروة الحيوانيّة مساهما مهما في انبعاثات الغازات الدفيئة، فإصدار سلاسل التوريد للماشية يُقدر إجماليا بـ8.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ويُمثل “الميثان” حوالي 50% من الإجمالي، و”أكسيد النيتروز” (N2O) و”ثاني أكسيد الكربون” حصصا متساوية تُقدر تقريبا بـ 24-26% على التوالي حسب التقرير السابق.

    لكن تبقى الأبقار مصدرا رئيسيا للحليب ومشتقاته و”اللحم البقري” (Beef)، وقد قُدر إنتاج العالم من  لحوم البقر بِـ60.57 مليون طن متري عام 2020، حيث أنتجت الولايات المتحدة الأميركية وحدها ما يقارب 12.38 مليون طن متري من لحوم البقر في ذلك العام.

    ما الحل؟

    الحل السريع الذي قد يتبادر إلى الذهن هو تقليل عدد الأبقار وقطعان الماشية في العالم، وهذا ما بدأت به بعض الدول محاولة تطبيقه، مثل أيرلندا، التي يوجد فيها حوالي 7.3 ملايين رأس ماشية أغلبها من الأبقار، وهو عدد يفوق عدد السكان في هذا البلد، إذ يبلغُ عدد سكان إيرلندا نحو 5 ملايين نسمة، ولهذه البلاد تاريخ طويل في تربية الحيوانات، يمتد إلى الأساطير والتراث الثقافي لها، من ذلك “غارة الماشية في كولي”، وهي قصة ملحمية بمثابة الإلياذة الأيرلندية، كما سيطرت الزراعة على الاقتصاد في القرن الـ20، وصاغت رؤية أيرلندا التي ما تزال تسحر زوارها، ومع هذا فإنَّ الأبقار أصبحت حاليا ترمز إلى مأزق أزمة المُناخ في العالم.

    وبدلا من خفض الانبعاثات، استمرّت أيرلندا في زيادتها، حيث تنتج مزارعها البالغ عددها حوالي 135 ألف مزرعة ما يُقارب 37.5% من الانبعاثات الغازية، وهي أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي، يأتي معظمها من غاز الميثان المرتبط بالتجشؤ لدى الأبقار والحيوانات المُجترة، كما ذكرت صحيفة “الغادريان” (The Guardian) في تقرير لها.

    لذا يجب أن تقلل الزراعة -بموجب خطة حكومية جديدة- من الانبعاثات بنسبة 25% بحلول عام 2030، ولا يقتصر الأمر على هذا، فالقطاعات الأخرى تواجه تحديات أكبر، إذ يجب أن يخفض النقل الانبعاثات بنسبة 50%، والمباني التجاريّة والعامة بنسبة 40%، لكن النسبة الأعلى من الاحتجاجات جاءت من المزارعين، وبالتحديد مربو الأبقار.

    وهم يقولون إن خفض الانبعاثات بمقدار الربع سيؤدي إلى إفلاس الكثير من المزارعين، وقد يؤدي أيضا إلى إعدام مئات الآلاف من الأبقار، وفي هذا السياق قال بات ماكورماك، رئيس جمعية مُوردي الحليب الأيرلندية في تصريحات للغارديان “المزاج مُحبط للغاية”. واتهم المزارعون وحلفاؤهم الحكومةَ بإلقاء القبض على أيرلندا الريفية، وترك خيار ضئيل للمزارعين يتمثل في إعدام القطعان.

    وبعيدا عن حل إعدام ملايين الأبقار وما يترتب على ذلك من مشاكل للمزارعين الأيرلنديين، طرح بعض العلماء حلّا آخر.

    هل تحلّ الأعشاب البحرية المشكلة؟

    بحث البروفيسور أندريه بريتو الأستاذ المساعد في مجال تغذية أبقار الألبان وإدارتها في الأمم المتحدة -وهو أيضا أحد أعضاء فريق من علماء “نيو إنغلاند”- فيما إذا كانت تغذية “الأعشاب البحرية” (seaweed) لما يقارب من 90 مليون رأس من الماشية في البلاد، يمكن أن تساعد في خفض انبعاثات غاز الميثان، وفق ما ذكرت منصة “وبر. أورغ” (wbur.org) في تقرير لها.

    وقال بريتو إن معدة البقرة المكونة من 4 غرف هي “موطن لمليارات ومليارات من الكائنات الحية الدقيقة التي تهضم بشكل أساسي الألياف للحيوان”، ثم تُطلق بعض هذه الميكروبات غاز الميثان مُنتَجا ثانويا، ومنذ لحظة بدء عملية المضغ والاجترار، وصولا إلى لحظات الهضم داخل المعدة، يبدأ إطلاق الميثان، هذا يعني أن الغاز ينتشر على طول الطريق، وطوال عملية الأكل من بدايتها إلى نهايتها.

    وتحتوي أنواع معيّنة من الأعشاب البحرية على مركبات خاصة تُعطل قدرة تلك الميكروبات على إنتاج غاز الميثان، لذا إذا وضعت جزءا من تلك الأعشاب البحرية في علف الأبقار، فإنها تتجشأ بشكل أقل من الميثان.

    لكن هناك عقبة، فالأعشاب البحرية المعروفة بتقليل الميثان بشكل كبير، هي من نوع يُطلق عليه “أسباراغوبسيس تاكسيفورميس” (Asparagopsis taxiformis)، وتنمو في أستراليا، ومحاولة تنميتها في أماكن أخرى عملية صعبة للغاية، كما أنّ زراعتها في خزانات أرضية ستكون لها بصمة كربونية كبيرة حسب ما ذكر المصدر السابق.

    نيكول برايس كبيرة الباحثين في مختبر “بيغلو” لعلوم المحيطات تعمل مع بريتو لإيجاد عشب بحري بديل، وقالت برايس “السؤال هو: هل هناك أنواع من الأعشاب البحرية قادرة على العيش في مناطق مختلفة حول العالم، ويمكن إنتاجها على نطاق واسع لإطعام العدد الهائل من رؤوس الماشية التي نُنتجها؟”.

    وحددت برايس وفريقها حوالي 10 أنواع محلية من الأعشاب البحرية، وعشرات الطحالب الدقيقة أحاديّة الخلية، التي يُمكن أن يكون لها خصائص مماثلة في تثبيط الميثان، ويُجرون عليها الآن الاختبارات العلمية اللازمة للتأكد من خصائصها، ومدى ملاءمتها للاستخدام في علف الأبقار، وبمرور الوقت يأمل الباحثون في تحديد الأعشاب البحرية الأكثر فاعلية في تعطيل عملية إنتاج الميثان في معدة البقرة.

    اعتراضات

    يجادل بعض الباحثين في أن هناك طريقة أبسط لتقليل انبعاثات الميثان من صناعات لحوم البقر والألبان، وهي التوقف عن تناول لحوم البقر ومنتجات الألبان، حيث قالت إيفلين كيمبر رئيسة جمعية بوسطن النباتية “ستكون هناك فائدة فوريّة لتقليل استهلاكنا للحوم ومنتجات الألبان والحيوانات”.

    وقالت أيضا إن الأبقار ليست فقط مصدرا رئيسيا لغاز الميثان، حيث يُعَد إنتاج لحوم البقر مُحركا رئيسيا لإزالة الأشجار في الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، ومستهلكا رئيسيا للمياه العذبة.

    وترى الباحثة أيضا أن دراسة الأعشاب البحريّة تُعد نوعا من الالتفاف على المشكلة، في محاولة لتجاوز مشكلة نظامية رئيسية، وقالت “تجربة تغذية الأعشاب البحرية للأبقار هي فكرة تعامل الحيوانات كما لو كانت آلات، حيث يُمكنك تغيير الوقود لتغيير الانبعاثات”.

    منافس مطحلب

    لكن بريتو يعتقد أن قطيع أبقار جيرسي في جامعة “نيو هامبشاير” قد يكون جزءا من الإجابة، حيث يقوم بريتو باختبار نوع مرشح من الأعشاب البحرية، تم تحديد فعاليته في المختبر، وهو عشب بحري أحمر من “خليج مين”، يُسمى “الطحلب الأيرلندي”، تُضاف كميات صغيرة منه إلى علف الأبقار المعتاد، وأشار إلى أن النتائج الأولية تُظهر انخفاضا في غاز الميثان بحوالي 15% إلى 20%.

    وسيختبر العلماء أيضا أنواعا أخرى من الأعشاب البحرية، وأبدى بريتو تفاؤلا في قوله “إذا كان لديك خفض ثابت للميثان بين 20-30%، فسيصبح لدينا تربية حيوانيّة أكثر استدامة”.

    ويُعَد تقليل الميثان بنسبة 20% إلى 30% أقل فعالية من الأعشاب البحرية الأسترالية، وقد أظهرت الدراسات انخفاضا بنسبة 80%، لكن الفريق يرى أنه إذا قللت الأعشابُ البحرية الميثان بنسبة 30%، ويُمكن إنتاجها بكميات كبيرة على نحو مستديم، فإنّ انبعاثات الميثان يمكن أن تتقلص بما يقارب مليوني طن متري، وفيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهذا يُشبه إخراج 10 ملايين سيارة من الطريق مدة عام.

    لكن هذا في الحقيقة مُجرد رهان، والأمر المؤكد أننا في حاجة إلى تقليل انبعاثات الميثان بشدّة إذا أردنا تجنب أسوأ آثار تغير المُناخ، ويمكن أن تكون الأبقار آكلة الأعشاب البحريّة جزءا من الحل، ولكن ليس الحل كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقم معاملات يفوق 50 مليون درهم … إطلاق عروض لتثمين أراض فلاحية ببوجدور

    حسن أنفلوس

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن إطلاق طلب عروض يهم مشروع تثمين أراض فلاحية تابعة للملك الخاص للدولة، وذلك عبر وكالة التنمية الفلاحية بتاريخ 31 غشت 2022.

    المشروع المعلن عنه في إطار طلب العروض، يشير البلاغ نفسه، سيكون له آثار جد مهمة على المستوى السوسيو-اقتصادي بالجهة وذلك عبر إنتاج 9500 طن من الخضروات سنويا، و3100 طن من الأعلاف، وتحقيق رقم معاملات سنوي يفوق 51 مليون درهم، وقيمة مضافة سنوية تقدر بأكثر من 36 مليون درهم مع إحداث أكثر من 84 ألف يوم عمل في السنة.

    طلب العروض المعلن عنه، يهم الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص حول الأراضي الفلاحية التابعة للملك الخاص للدولة لتثمين الشطر الأول من الدائرة السقوية الجديدة للجريفية بجهة العيون-الساقية الحمراء.

    وتم إحداث هذه الدائرة في مشروع التهيئة الهيدروفلاحية للجريفية باقليم بوجدو، وفق بلاغ لوزارة الفلاحة، والذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس.

    ويهدف طلب العروض المذكور، حسب البلاغ ذاته، إلى تثمين الشطر الأول من الدائرة السقوية الجديدة، وذلك عبر كراء طويل الأمد لأراضي الدولة، من 25 إلى 40 سنة حسب نوعية المشاريع، لفائدة شباب مغاربة من جهة العيون-الساقية الحمراء وكذا المستثمرين الخواص في إطار الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.

    وتصل المساحة الإجمالية المعنية بطلب العروض إلى 224 هكتار موزعة على 26 مشروعا، ضمنها 22 مشروعا صغيرا، بمساحة 5 هكتارات للمشروع الواحد، لفائدة شباب الجهة، و4 مشاريع متوسطة بين 20 و34 هكتارا.

    وتماشيا مع أهداف التنمية المستدامة، سيمكن المشروع، وفق المصدر نفسه، من الاستعمال المعقلن للمياه الجوفية مع ضمان استدامة أنظمة الإنتاج، كما سيعطي الضمانات والرؤية اللازمتين للمستثمرين لإنجاز استثماراتهم والوفاء بالتزاماتهم التعاقدية. وسيمكن المشروع كذلك من جذب الشباب لخلق مقاولات في الأنشطة الفلاحية والخدمات ذات الصلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن إنشاء هذه الدائرة السقوية الجديدة، يندرج في إطار مشروع التهيئة الهيدروفلاحية للجريفية الذي يهم إحداث وتجهيز وحدة لمعالجة مياه الري بسعة تقدر ب 105 لترا في الثانية، وإحداث أحواض لتبريد وتخزين المياه وكذا حفر وتجهيز 8 ثقوب مائية باستثمار إجمالي قدره 5, 161مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب يريد الحليب! ربيع المياه المعدنية والشوكولاته والتيراميسو

    الشعب يريد الحليب! ربيع المياه المعدنية والشوكولاته والتيراميسو

    حميد زيد – كود//

    ليس لأن لا شيء يجمع بين هذه الدول التي تسمى عربية.

    ليس لهذا لا يمكن أن تقع ثورة “جياع” في المغرب.

    ولا موجة ربيع ثانية.

    كما تنبأ بذلك الأمير مولاي هشام.

    وليس لأنه لا يمكن وضع الدول العربية في سلة واحدة.

    وفي تحليل واحد.

    وفي مقال واحد. وفي دراسة واحدة. وفي مركز أبحاث واحد.

    وفي جامعة واحدة.

    وفي رأس واحدة.

    وليس لأن لكل دولة خصوصياتها. وتاريخها الخاص. وظروفها. ومشاكلها. ونجاحاتها. وإخفاقاتها. وشعبها. ونخبتها. وحكامها. وطبيعتها. وهواؤها. وترابها.

    ولا يمكن الحديث عنها بالجمع. وكأنها واحدة.

    ولا يمكن أن تجرفها نفس الموجة.

    فتونس ليست هي المغرب. واليمن ليس هو مصر.

    ليس لهذا.

    وليس لأن الثورات ليست بالتمني.

    ولا تقوم لمجرد الرغبة في ذلك.

    ليس لهذا كله أستبعد موجة ثانية من الربيع العربي في المغرب.

    بل لأن الشعب المغربي عجيب. وممتع. ولا يخضع للملاحظة.

    ولا يخضع للتحليل. ولا يخضع للدراسة عن بعد.

    ولا يحب الخلط.

    ولا يحب أن يتم وضعه مع الأشقاء العرب.

    كما أنه لا يخضع للظروف الصعبة. ولا للضغط. ولا للوضع في “العالم العربي”.

    وحين ينتفض المغربي فليس لأنه جائع.

    وليس لأنه يرغب في الخبز كما هو حال كل الشعوب الأخرى.

    وليس لأنه يريد التغيير.

    و ليس لأنه يريد الديمقراطية.

    بل لأنه يريد المياه المعدنية والحليب.

    وهذا هو المعطى الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

    وهذا هو التحليل الملموس للواقع الملموس.

    ويضغط المغربي ويقاطع كي يصبح ثمن المياه المعدنية والحليب أقل.

    هذا ما عبر عنه الشعب المغربي

    ونجح فيه.

    نجح في مقاطعة ما لا يحتاج إليه ولا يدخل في نطاق أولوياته.

    وبينما كل الشعوب يهمها الرغيف نجد ترفا لدى الشعب المغربي.

    نجد الشعب المغربي شبعان.

    ويتدلل. و يتغنج في نضاله. وفي ربيعه ويرغب في الحلوى. وفي الماء المعدني.

    وفي العصائر. وفي الشوكولاتة. وفي القشدة المثلجة.

    وحين يتجشأ الشعب المغربي يحتج على الحليب. ويضغط على شركة بعينها كي تبيعه له بأقل من ثمنه.

    ويحتج على شركة مياه معدنية دون غيرها كي تخفض من سعر مياهها.

    كأن الشعب المغربي يستعمل المياه المعدنية في المرق.

    كأنه كان يستحم بسيدي علي.

    وقد كان هذا هو الربيع المغربي الحقيقي الناجح.

    حين قاطع الشعب كله شركة للحليب.

    وقاطع شركة للمياه المعدنية.

    وتسبب لهم في ضرر كبير.

    فسايرت هذه الشركات الشعب. قبل أن تعود أثمانها إلى ما كانت عليه.

    وفهمت المغربي.

    وحتى في عز قوة حركة 20 فبراير اختار الشعب المغربي أسماء بعينها وطالب برحيلها.

    وفي كل مرة كان يضيف إلى القائمة اسما ويسحب آخر.

    كان شعبا انتقائيا في حراكه.

    كان متميزا عن أشقائه و مسيسا وداهية.

    ولذلك فإنه من الاستسهال في التحليل وضع كل دول وشعوب العالم العربي في نفس القائمة.

    والحال أن المغربي لا يهمه الخبز في الوقت الحالي.

    وحين ستجرف موجة ثانية من الربيع دولا عربية.

    فإن المغربي سيكون استثناء

    وسيطالب بالتيراميسو

    وسيتميز عن كل الشعوب العربية

    وسيتدخل المخزن

    وسيوفر للمغاربة التيراميسو

    في انتظار وصول موجة ثالثة من الربيع العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يشدد على تسريع إنجاز السدود لرفع المخزون المائي إلى 24 مليار متر مكعب

    جمال أمدوري

    شدد وزير التجهيز والماء، نزار بركة على ضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030 طبقا للتوجيهات الملكية السامية.

    كما أكد في العرض الذي قدمه أمام المجلس الحكومي، الجمعة على ضرورة وتوسيع برنامج استغلال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، وكذا تحسين مردودية شبكات التوزيع وتسريع وتيرة إنجاز محطات لتحلية مياه البحر بكل من الدار البيضاء، أسفي، الجديدة ، والناظور بالإضافة إلى الإسراع في إنجاز الشطر الاستعجالي لمشروع الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق.

    وأشار المتحدث، إلى أنه بالرغم من تراجع المخزون المائي بالسدود فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وكذلك عبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر خاصة بأكادير حيث تمت تعبئة ما يناهز 15 مليون متر مكعب من المياه منذ فبراير 2022.

    ولتلبية حاجيات ساكنة المناطق القروية التي تتسم بهشاشة وضعف مواردها المائية الجوفية، أبرز بركة، أنه تم توفير 706 شاحنات صهريجية لضمان تزويد 2,7 مليون نسمة موزعة على 75 عمالة وإقليم، وكذا اقتناء 26 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر لاستغلالها في 17 إقليما و15 محطة لتحلية المياه الأجاجة لاستغلالها في 9 أقاليم.

    وأكد وزير التجهيز والماء على استمرار إنجاز مشاريع جديدة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي والمسطرة في البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 والتي تخص 1970 دوارا و40 مركزا.

    إقرأ الخبر من مصدره