Étiquette : ميثاق

  • مديرية الوثائق الملكية: مغربية الصحراء مؤكدة بوثائق وحجج

    هبة بريس

    أكدت مديرة مديرية الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، أن العديد من الوثائق الملكية تؤكد “بحجج لا لبس فيها” أن تاريخ المغرب ضارب الجذور في عمق أقاليمه الصحراوية.

    وأبرزت سيمو، التي حلت اليوم الثلاثاء ضيفة على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الوثائق الملكية، مؤسسة في خدمة تاريخ المغرب”، أن هذه الوثائق الأرشيفية،” تشكل شهادة أخرى لتأكيد مغربية الصحراء من خلال ما تتضمنه من نصوص بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين “.

    وأوضحت أن مديرية الوثائق الملكية نشرت العديد من المؤلفات في هذا الصدد، لا سيما كتاب “البيعة ميثاق مستمر بين الملك والشعب”، سنة 2011، والذي يؤرخ للبيعة باعتبارها أساسا ثابتا من الأسس الشرعية للمملكة، وقاعدة لتمليك السلاطين والملوك في المغرب عبر العصور.

    وأضافت السيدة سيمو، أن هذا الكتاب يقدم “مادة علمية رصينة يستفيد منها الباحث في علم السياسة وفي التاريخ”، مشيرة إلى أن هذا المؤلف لقي اهتماما كبيرا من قبل الأكاديميين، ونظمت من أجله قراءات عديدة بجامعات مختلفة عبر أرجاء المملكة.

    ومن منشورات المديرية أيضا في هذا الإطار، تطرقت السيدة سيمو إلى كتاب “الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية”، الصادر في ثلاثة أجزاء سنة 2012 تتضمن بشكل عام وشامل دراسة تاريخية للصحراء المغربية، “مؤكدة أن ” الامتداد المغربي جغرافيا ومؤسساتيا يسير بكيفية موازية للامتداد الثقافي والفكري والمذهبي، والجميع يشكل إطار هذه الوحدة الراسخة”.

    وتابعت بأن المؤلف يبرز ممارسة السيادة المغربية في الأقاليم الصحراوية عبر العصور، لا سيما من خلال استمرارية بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين، والتعيين بموجب ظهائر شريفة العمال والقواد والقضاة في مختلف الأقاليم الصحراوية، وإدماج العناصر الصحراوية في الجند وفي الركب السلطاني ومشاركتها في تنظيم “الحرْكات”، وتنظيم التجارة بالأقاليم الصحراوية من خلال إصدار ظهائر شريفة، وكذا تدخل السلاطين والملوك لفض النزاعات والخلافات بين القبائل، فضلا عن التواصل الفكري والثقافي والروحي بين مختلف جهات المغرب والصحراء المغربية.

    ومن جهة أخرى، تضيف مديرة مديرية الوثائق الملكية، يرصد المؤلف موقع الصحراء المغربية في دواليب السياسة الاستعمارية الأوروبية، كما يقف عند الجهود الجبارة التي قام بها سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

    وخلصت السيدة سيمو إلى التأكيد على أن مديرية الوثائق الملكية تعمل جاهدة على تسليط الضوء على العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية بغية التصدي للأحكام الجاهزة والخروج بأحكام صحيحة من خلال الاعتماد على وثائق متكاملة ومنسجمة.

    وتتولى بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية منذ سنة 2008، عضوية عدد من اللجان والمؤسسات، على غرار اللجنة العلمية للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع، واللجنة المغربية للتاريخ العسكري، والجمعية المغربية للبحث التاريخي.

    وللسيدة سيمو، وهي أستاذة جامعية للتاريخ الحديث، مجموعة من الإصدارات باللغتين العربية والفرنسية، فضلا عن مساهمات في سلسلة من الأنشطة العلمية والمشاركة في ملتقيات دولية.

    يشار إلى أن ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي يعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، يشهد مشاركة ممثلي السلطات العمومية وشخصيات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهيجة سيمو في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء: الوثائق الملكية شهادة أخرى لتأكيد مغربية الصحراء

    أكدت مديرة مديرية الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، أن العديد من الوثائق الملكية تؤكد “بحجج لا لبس فيها” أن تاريخ المغرب ضارب الجذور في عمق أقاليمه الصحراوية.

    وأبرزت السيدة سيمو، التي حلت اليوم الثلاثاء ضيفة على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الوثائق الملكية، مؤسسة في خدمة تاريخ المغرب”، أن هذه الوثائق الأرشيفية،” تشكل شهادة أخرى لتأكيد مغربية الصحراء من خلال ما تتضمنه من نصوص بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين “.

    وأوضحت أن مديرية الوثائق الملكية نشرت العديد من المؤلفات في هذا الصدد، لا سيما كتاب “البيعة ميثاق مستمر بين الملك والشعب”، سنة 2011، والذي يؤرخ للبيعة باعتبارها أساسا ثابتا من الأسس الشرعية للمملكة، وقاعدة لتمليك السلاطين والملوك في المغرب عبر العصور.

    وأضافت السيدة سيمو، أن هذا الكتاب يقدم “مادة علمية رصينة يستفيد منها الباحث في علم السياسة وفي التاريخ”، مشيرة إلى أن هذا المؤلف لقي اهتماما كبيرا من قبل الأكاديميين، ونظمت من أجله قراءات عديدة بجامعات مختلفة عبر أرجاء المملكة.

    ومن منشورات المديرية أيضا في هذا الإطار، تطرقت السيدة سيمو إلى كتاب “الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية”، الصادر في ثلاثة أجزاء سنة 2012 تتضمن بشكل عام وشامل دراسة تاريخية للصحراء المغربية، “مؤكدة أن ” الامتداد المغربي جغرافيا ومؤسساتيا يسير بكيفية موازية للامتداد الثقافي والفكري والمذهبي، والجميع يشكل إطار هذه الوحدة الراسخة”.

    وتابعت بأن المؤلف يبرز ممارسة السيادة المغربية في الأقاليم الصحراوية عبر العصور، لا سيما من خلال استمرارية بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين، والتعيين بموجب ظهائر شريفة العمال والقواد والقضاة في مختلف الأقاليم الصحراوية، وإدماج العناصر الصحراوية في الجند وفي الركب السلطاني ومشاركتها في تنظيم “الحر كات”، وتنظيم التجارة بالأقاليم الصحراوية من خلال إصدار ظهائر شريفة، وكذا تدخل السلاطين والملوك لفض النزاعات والخلافات بين القبائل، فضلا عن التواصل الفكري والثقافي والروحي بين مختلف جهات المغرب والصحراء المغربية.

    ومن جهة أخرى، تضيف مديرة مديرية الوثائق الملكية، يرصد المؤلف موقع الصحراء المغربية في دواليب السياسة الاستعمارية الأوروبية، كما يقف عند الجهود الجبارة التي قام بها سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

    وخلصت السيدة سيمو إلى التأكيد على أن مديرية الوثائق الملكية تعمل جاهدة على تسليط الضوء على العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية بغية التصدي للأحكام الجاهزة والخروج بأحكام صحيحة من خلال الاعتماد على وثائق متكاملة ومنسجمة.

    وتتولى بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية منذ سنة 2008، عضوية عدد من اللجان والمؤسسات، على غرار اللجنة العلمية للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع، واللجنة المغربية للتاريخ العسكري، والجمعية المغربية للبحث التاريخي.

    وللسيدة سيمو، وهي أستاذة جامعية للتاريخ الحديث، مجموعة من الإصدارات باللغتين العربية والفرنسية، فضلا عن مساهمات في سلسلة من الأنشطة العلمية والمشاركة في ملتقيات دولية.

    يشار إلى أن ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي يعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، يشهد مشاركة ممثلي السلطات العمومية وشخصيات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهيجة سيمو: الوثائق الملكية شهادة أخرى لتأكيد مغربية الصحراء

    أكدت مديرة مديرية الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، أن العديد من الوثائق الملكية تؤكد “بحجج لا لبس فيها” أن تاريخ المغرب ضارب الجذور في عمق أقاليمه الصحراوية.

    وأبرزت سيمو، التي حلت اليوم الثلاثاء ضيفة على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الوثائق الملكية، مؤسسة في خدمة تاريخ المغرب”، أن هذه الوثائق الأرشيفية،” تشكل شهادة أخرى لتأكيد مغربية الصحراء من خلال ما تتضمنه من نصوص بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين”.

    وأوضحت أن مديرية الوثائق الملكية نشرت العديد من المؤلفات في هذا الصدد، لا سيما كتاب “البيعة ميثاق مستمر بين الملك والشعب”، سنة 2011، والذي يؤرخ للبيعة باعتبارها أساسا ثابتا من الأسس الشرعية للمملكة، وقاعدة لتمليك السلاطين والملوك في المغرب عبر العصور.

    وأضافت سيمو، أن هذا الكتاب يقدم “مادة علمية رصينة يستفيد منها الباحث في علم السياسة وفي التاريخ”، مشيرة إلى أن هذا المؤلف لقي اهتماما كبيرا من قبل الأكاديميين، ونظمت من أجله قراءات عديدة بجامعات مختلفة عبر أرجاء المملكة.

    ومن منشورات المديرية أيضا في هذا الإطار، تطرقت السيدة سيمو إلى كتاب “الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية”، الصادر في ثلاثة أجزاء سنة 2012 تتضمن بشكل عام وشامل دراسة تاريخية للصحراء المغربية، “مؤكدة أن ” الامتداد المغربي جغرافيا ومؤسساتيا يسير بكيفية موازية للامتداد الثقافي والفكري والمذهبي، والجميع يشكل إطار هذه الوحدة الراسخة”.

    وتابعت بأن المؤلف يبرز ممارسة السيادة المغربية في الأقاليم الصحراوية عبر العصور، لا سيما من خلال استمرارية بيعات القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك العلويين، والتعيين بموجب ظهائر شريفة العمال والقواد والقضاة في مختلف الأقاليم الصحراوية، وإدماج العناصر الصحراوية في الجند وفي الركب السلطاني ومشاركتها في تنظيم “الحر كات”، وتنظيم التجارة بالأقاليم الصحراوية من خلال إصدار ظهائر شريفة، وكذا تدخل السلاطين والملوك لفض النزاعات والخلافات بين القبائل، فضلا عن التواصل الفكري والثقافي والروحي بين مختلف جهات المغرب والصحراء المغربية.

    ومن جهة أخرى، تضيف مديرة مديرية الوثائق الملكية، يرصد المؤلف موقع الصحراء المغربية في دواليب السياسة الاستعمارية الأوروبية، كما يقف عند الجهود الجبارة التي قام بها سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

    وخلصت سيمو إلى التأكيد على أن مديرية الوثائق الملكية تعمل جاهدة على تسليط الضوء على العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية بغية التصدي للأحكام الجاهزة والخروج بأحكام صحيحة من خلال الاعتماد على وثائق متكاملة ومنسجمة.

    وتتولى بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية منذ سنة 2008، عضوية عدد من اللجان والمؤسسات، على غرار اللجنة العلمية للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع، واللجنة المغربية للتاريخ العسكري، والجمعية المغربية للبحث التاريخي.

    وللسيدة سيمو، وهي أستاذة جامعية للتاريخ الحديث، مجموعة من الإصدارات باللغتين العربية والفرنسية، فضلا عن مساهمات في سلسلة من الأنشطة العلمية والمشاركة في ملتقيات دولية.

    يشار إلى أن ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي يعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، يشهد مشاركة ممثلي السلطات العمومية وشخصيات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الاتحاد الإفريقي: إبراز جهود الملك في مجال الهجرة

    أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي اختتمت أشغالها مساء الأحد بأديس أبابا، أن الملك محمد السادس، ومنذ اختياره رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020، أصبح هذا المرصد يكرس اختيار الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة. وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022، يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك، غير مكتمل في انتظار تسريع عملية تعيين العاملين، والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي، علاوة على ذلك، إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، فقد اعتبر الملك، بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس، يضيف الوفد المغربي، فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، المسمى بـ “مسلسل الرباط”، لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف. كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش، وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة، شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو، حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك، يوم 12 يناير 2023 بالرباط، المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار، 8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021، مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي، أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى، الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة، يندرج في إطار أجندة “عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″، واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”، مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار، وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية المغربية تنجح في تهميش أطروحات “البوليساريو” بالاتحاد الإفريقي

    جدد مؤتمر الاتحاد الأفريقي، أعلى هيئة بالمؤسسة الإفريقية، للتو التأكيد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية من خلال تجنب أي إشارة أو إحالة أو نقاش حول هذه القضية، فمن خلال تجنب أي إشارة أو إحالة أو نقاش حول هذه القضية، تكون الدورة العادية الـ36 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي قد أكدت للتو روح ونص القرار 693 بشأن قضية الصحراء المغربية، المعتمد بالإجماع خلال قمة نواكشوط 2018، والذي أكد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن القضية الوطنية.

    وهكذا، فإن قضية الصحراء المغربية، بجميع جوانبها، لم تكن موضوع أي إحالة أو إشارة في التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، ولا في وثائق العمل ومشاريع القرارات التي درستها القمة، وفي احترام تام للقرار 693، لم يقدم الرئيسان سواء السابق أو الحالي للاتحاد الأفريقي، وكذا رئيس مجلس السلم والأمن، على أي إشارة لهذه القضية، التي تدخل ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة، إن غياب أي إحالة أو إشارة إلى قضية الصحراء المغربية خلال قمة الاتحاد الأفريقي يجدد التأكيد على الدور الحصري للأمم المتحدة بخصوص هذا النزاع الإقليمي، وفقا للقرار 693، المرجع الوحيد للاتحاد في هذه القضية، والذي شدد على أن دور الاتحاد الإفريقي يتمثل في تقديم دعم فعال للجهود التي تقودها الأمم المتحدة.
    و أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي اختتمت أشغالها مساء الأحد بأديس أبابا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومنذ اختياره رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن جلالة الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020، أصبح هذا المرصد يكرس اختيار جلالة الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة. وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022، يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك، غير مكتمل في انتظار تسريع عملية تعيين العاملين، والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي، علاوة على ذلك، إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، فقد اعتبر جلالة الملك، بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس، يضيف الوفد المغربي، فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، المسمى بـ “مسلسل الرباط”، لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف. كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش، وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة، شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو، حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك، يوم 12 يناير 2023 بالرباط، المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار، 8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021، مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي، أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى، الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة، يندرج في إطار أجندة “عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″، واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”، مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار، وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.
    و جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمن بالخارج ، ناصر بوريطة، السبت بأديس ابابا على هامش القمة ال36 للاتحاد الافريقي، التزام المغرب وفق الرؤية النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالنهوض بالسلم والتنمية بافريقيا ، من خلال التعاون جنوب- جنوب في مجالات الاستعمال السلمي للطاقة النووية.

    واعرب السيد بوريطة في كلمة تلاها باسمه ،مدير الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان حسيني ،خلال الاجتماع الوزاري المنظم من قبل السكرتارية التنفيذية لمنظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، واللجنة الافريقية للطاقة النووية، عن الدعم التام للمملكة المغربية لمخطط عمل هاتين الهيأتين الأخيرتين ، وعن استعداد المملكة لتعزيز تنفيذه عبر تبادل التجارب، والممارسات الفضلى مع الدول الافريقية.

    وفي هذا السياق حرص السيد بوريطة على تهنئة السكرتير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة النووية، اينوبوت اغبوراو (الكامرون) مؤكدا دعم المغرب التام لمهامه من اجل تنشيط حكامة اللجنة كي تأخذ بنظر الاعتبار الحاجيات الحقيقية للقارة في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية في اطار شراكتها مع منظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية.

    وأضاف ان المغرب باعتباره عضوا في مجلس السلم والامن للاتحاد الافريقي، ملتزم بشكل تام بمصاحبة هذه الدينامية الجديدة للشراكة بين اللجنة الافريقية للطاقة النووية ومنظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية.

    واكد أنه في اطار مبادراتها متعددة الاشكال من اجل تحقيق اهداف أجندة 2063 ،فان المملكة المغربية التي راكمت خبرة هامة ،تعتبر شريكا موثوقا يحظى بالمصداقية للجنة الافريقية للطاقة النووية ،ومنظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية في مجال تكوين الخبراء الافارقة الناطقين بالفرنسية والانجليزية، في ميدان التطبيقات المدنية والعلمية للمنظومة الدولية لمراقبة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، خاصة في مناطق التحذير والتنبيه من تسونامي، والحوادث النووية، والاشعاعية، والطيران المدني، التي تندرج ضمن نطاق ولاية اللجنة الافريقية للطاقة النووية.

    وعلى الصعيد العملي، قدم الوزير ثلاث اقتراحات عملية ملموسة في اطار هذه الشراكة، وهي انشاء مراكز امتياز إقليمية، وتعبئة موارد ملائمة ومتوقعة، من اجل تعزيز قدرات الدول الافريقية، ووضعها على مستوى أنشطة التكوين في اطار تعاون ثلاثي : المغرب – المنظومة الدولية لمراقبة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية و اللجنة الافريقية للطاقة النووية – الدول الافريقية.

    وعرف هذا الاجتماع الوزاري الأول من نوعه بين منظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، و اللجنة الافريقية للطاقة النووية، مشاركة نائبة الوزير الأول ، وزيرة الشؤون الخارجية الناميبية، ووزير الخارجية الرواندي، ومندوب الاتحاد الافريقي للشؤون السياسية والسلم والامن، والسكرتير التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، والسكرتير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة النووية .

    وأشاد الوزراء والمشاركون في الاجتماع بالالتزام والعمل الملموس للمغرب من اجل ضمان تعميم المنظومة الدولية لمراقبة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية بافريقيا ، فضلا عن النهوض بالاستخدام المدني والعلمي للطاقة النووية، في اطار العمل الذي تقوم به اللجنة الافريقية للطاقة النووية .

    يشار الى ان منظمة معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، هي الهيأة المكلفة بوضع نظام للتأكد من معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، عندما يدخل هذا الأخير حيز التنفيذ، فيما تتولى اللجنة الافريقية للطاقة النووية سكريتارية معاهدة (بليندابا) المحدثة للمنطقة الخالية من الأسلحة النووية بافريقيا، وانضم المغرب لهذه المعاهدة بعد المصادقة عليها في مارس 2022 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى تحسين مستوى الخدمات الإدارية والنهوض بالعمل الثقافي خدمة لمغاربة العالم

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى تحسين مستوى الخدمات والقنصلية، والنهوض بالعمل الثقافي للمغرب بالخارج لفائدة مغاربة العالم.

    وأكد المجلس، في عرض بشأن الرأي الذي أعده في إطار إحالة ذاتية في موضوع “تمتين الرابط الجيلي مع مغاربة العالم.. الفرص والتحديات”، قدمه رئيسه السيد أحمد رضا الشامي، اليوم الاثنين أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين، على ضرورة تسريع مسلسل رقمنة الخدمات القنصلية بما يمكن من تحسين الاستفادة من هذه الخدمات وتسريع وتيرتها، وتحسين الولوج للخدمات والرفع من سرعة معالجة الشكاوى، وإرساء ميثاق للخدمات القنصلية.

    ودعا إلى إحداث جيل جديد من البنيات التدبيرية في مجال النهوض بالعمل الثقافي لفائدة مغاربة العالم ببلدان الإقامة، وفق نمط تدبير مرن يرتكز على التكنولوجيات الرقمية، والاستثمار في محتويات ثقافية إبداعية وذات جاذبية تستجيب لانتظارات مغاربة العالم وتلائم الأنساق الثقافية للأجيال الصاعدة مهم، فضلا عن تأهيل البرامج والأطر المرجعية البيداغوجية ومسارات التكوين الديني للمتدخلين المعنيين بالشأن الديني.

    وبخصوص الحماية القضائية لصالح مغاربة المهجر، شددت الوثيقة على الحاجة إلى مواكبة ودعم النساء في مرحلة ما قبل الهجرة وداخل بلدان الإقامة، ووضع شبكة من المستشارين القانونيين والمساعدين الاجتماعيين لدى المصالح القنصلية رهن إشارة مغاربة العالم، وتطوير خدمة لدعم إعادة إدماج المغاربة الذين عادوا إلى أرض الوطن والمهاجرين غير الشرعيين والقاصرين غير المصحوبين بذويهم، وكذا تطوير رقمنة المساطر القضائية وتسجيل الطلبات ومعالجتها وتتبع المنازعات.

    وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، أبرز التقرير أهمية الانخراط في حوار مع بلدان الاستقبال بهدف تحيين أو توسيع نطاق الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالضمان الاجتماعي بهدف تبسيط الشروط التي تعيق استفادة مغاربة العالم من حقوقهم المرتبطة بالتقاعد والرعاية الصحية عند عودتهم بشكل نهائي أو مؤقت إلى المغرب، داعيا في ذات السياق إلى العمل بشراكة مع الأبناك وشركات التأمين على إعداد عرض للتأمين الصحي لفائدة الأصول وعرض تأمين للتقاعد الاختياري.

    من جهة أخرى، دعا المجلس إلى العمل في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص على إحداث منصة رقمية للتدبير التوقعي للوظائف والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، تشمل المهن الجديدة وتلك التي يصعب شغلها على المستوى الوطني، مؤكدا على الحاجة إلى تيسير مشاركة الأكاديميين من مغاربة العالم في التدريس والإشراف على أبحاث الدكتوراه.

    وفي معرض تقديمه لرأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول تمتين الرابط الجيلي مع مغاربة العالم، أكد السيد الشامي أنه تم إعداده وفق المقاربة التشاركية التي يعمل بها المجلس، لافتا في هذا الصدد إلى أنه كانت هناك جلسات إنصات مع الفاعلين من الداخل والخارج، واستشارة مواطنة موجهة إلى مغاربة العالم بسبع لغات هي العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والهولندية.

    وأكد على ضرورة مواكبة مغاربة العالم من خلال ضمان تمتعهم بالمواطنة الكاملة وحماية مصالحهم في المغرب وفي الخارج وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم والمشاركة والإشراك في بناء الاختيارات الكبرى للمغرب.

    من جهتها، أكدت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين، نائلة مية التازي، على أهمية الرأي الذي قدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يأتي في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية بضرورة وضع رؤية واستراتيجية جديدة لتقوية العلاقة مع مغاربة العالم.

    وشددت على أهمية التوصيات التي قدمها المجلس في هذا الرأي من قبيل تجويد الخدمات الإدارية والقضائية والصحية لفائدة مغاربة المهجر، وكذا تعزيز العروض الثقافية في بلدان الإقامة وإعادة النظر في الاستراتيجية الثقافية لفائدة هذه الفئة من المواطنين المغاربة، مؤكدة على دور اللجنة في تعزيز التشارك وتقييم السياسات العمومية.

    من جانبهم، وبعد أن أشادوا بمخرجات التقرير وبـ”الجرأة” التي طبعت مقاربة ملف الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج، دعا أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج إلى بلورة استراتيجية تشمل مختلف الجوانب التي تهم تعزيز الروابط بين مغاربة العالم وبلدهم الأصلي.

    واعتبروا، في هذا الصدد، أن من شأن تبسيط المساطر المتعلقة بالاستثمار أن يشكل مدخلا رئيسيا لاستثمار الكفاءات المغربية بالخارج، لاسيما عبر تيسير التعاملات الإدارية وتحقيق العدالة المجالية، مما سيقوي جاذبية سوق الاستثمار المغربية.

    من جهة أخرى، ولدى مقاربتهم للتحديات التي تشوب هذا الملف، توقف أعضاء اللجنة عند الطابع “الموسمي” لبعض المبادرات التي تتوخى تمتين الروابط بين الجالية وبلدهم الأصلي، داعين – في هذا الإطار – إلى تعميم هذه المبادرات على نحو “يقلص من الفوارق الجهوية الملحوظة، ويقلل من كلفة هدر الزمن التنموي”.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الاتحاد الإفريقي : إبراز جهود جلالة الملك في مجال الهجرة

    الأحداث Alahdat.net 

     أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي إختتمت أشغالها مساء أمس الأحد بأديس أبابا،أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله،ومنذ اختياره رائدا للإتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن جلالة الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف،من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة،ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة،وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة،وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة،الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020،أصبح هذا المرصد يكرس إختيار جلالة الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة.

    وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022،يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك،غير مكتمل في إنتظار تسريع عملية تعيين العاملين،والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي،علاوة على ذلك،إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي،فقد اعتبر جلالة الملك،بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي،أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق،والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها،وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس،يضيف الوفد المغربي،فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية،المسمى بـ “مسلسل الرباط”،لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف.كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة،الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش،وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة،شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو،حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك،يوم 12 يناير 2023 بالرباط،المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار،8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021،مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي،أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى،الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة،يندرج في إطار أجندة“عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″،واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”،مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار،وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    الأحداث20 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراز جهود جلالة الملك في مجال الهجرة خلال القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي

    أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي اختتمت أشغالها مساء أمس الأحد بأديس أبابا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومنذ اختياره رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن جلالة الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020، أصبح هذا المرصد يكرس اختيار جلالة الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة. وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022، يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك، غير مكتمل في انتظار تسريع عملية تعيين العاملين، والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي، علاوة على ذلك، إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، فقد اعتبر جلالة الملك، بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس، يضيف الوفد المغربي، فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، المسمى بـ “مسلسل الرباط”، لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف. كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش، وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة، شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو، حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك، يوم 12 يناير 2023 بالرباط، المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار، 8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021، مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي، أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى، الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة، يندرج في إطار أجندة “عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″، واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”، مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار، وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة “الاتحاد الإفريقي” تبرز جهود الملك في مجال الهجرة

    هبة بريس _ الرباط

    أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي اختتمت أشغالها مساء أمس الأحد بأديس أبابا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومنذ اختياره رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن جلالة الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020، أصبح هذا المرصد يكرس اختيار جلالة الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة.

    وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022، يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك، غير مكتمل في انتظار تسريع عملية تعيين العاملين، والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي، علاوة على ذلك، إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، فقد اعتبر جلالة الملك، بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس، يضيف الوفد المغربي، فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، المسمى بـ “مسلسل الرباط”، لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف. كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش، وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة، شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو، حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك، يوم 12 يناير 2023 بالرباط، المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار، 8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021، مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي، أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى، الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة، يندرج في إطار أجندة “عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″، واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”، مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار، وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الاتحاد الإفريقي: إبراز جهود جلالة الملك في مجال الهجرة

    قمة الاتحاد الإفريقي: إبراز جهود جلالة الملك في مجال الهجرة

    الإثنين, 20 فبراير, 2023 إلى 11:07

    أديس أبابا – أكد الوفد المغربي المشارك في القمة الـ36 للاتحاد الإفريقي التي اختتمت أشغالها مساء أمس الأحد بأديس أبابا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومنذ اختياره رائدا للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة بمناسبة انعقاد القمة ال28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، لم يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح إفريقيا وإرساء أسس سياسة إفريقية رائدة حول قضية الهجرة.

    وأبرز الوفد المغربي أن جلالة الملك حدد الأجندة الإفريقية بشأن قضية الهجرة وعمل على تطوير رؤية إفريقية مشتركة للهجرة مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.

    وتوقف وفد المملكة المغربية عند الجوانب المتعلقة بتتبع تنفيذ المقترحات الواردة في الأجندة الإفريقية حول الهجرة، ولاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، وإعادة إطلاق مقترح إحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، وتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في الإطار بين- القاري الأوروبي- الإفريقي، وتعزيز التفاعلات بين الأجندة الإفريقية حول الهجرة وميثاق مراكش وتقديم الخلاصات الرئيسية لمنتدى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، الذي نظمته المملكة المغربية بشكل مشترك مع جمهورية الطوغو.

    وأبرز الوفد المغربي أنه بعد التوقيع على اتفاق المقر الخاص بالمرصد الإفريقي للهجرة سنة 2018 بين الاتحاد الإفريقي والمملكة وتدشين مقره بالرباط في 18 دجنبر 2020، أصبح هذا المرصد يكرس اختيار جلالة الملك محمد السادس كرائد للاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة.

    وأشار إلى أن تعيين رئيسة المرصد في 14 أبريل 2022، يساهم في مرحلة مهمة من تفعيله، وهو التفعيل الذي يظل مع ذلك، غير مكتمل في انتظار تسريع عملية تعيين العاملين، والتي من شأنها الدفع في اتجاه تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة.

    وأشار الوفد المغربي، علاوة على ذلك، إلى أن الوقت قد حان لتجديد التأكيد على المقترح الأساسي الثاني ضمن الأجندة، والمتعلق بإحداث منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة.

    وبما أن قضية الهجرة تفرض نفسها في الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، فقد اعتبر جلالة الملك، بمناسبة القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، أن الرهان يتمثل في “توضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية”.

    وعلى هذا الأساس، يضيف الوفد المغربي، فإن المملكة المغربية، التي تترأس خلال سنة 2023 الحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، المسمى بـ “مسلسل الرباط”، لن تدخر جهدا في تنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة في إطار حوار معزز بين إفريقيا وأوروبا.

    وأبرز الوفد أن المغرب الذي اعتبر بلدا رائدا في تنفيذ ميثاق مراكش أهدى إفريقيا هذا الاعتراف. كما وضعت المملكة إفريقيا في صلب أولويات الاجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذي انعقد في مراكش بتاريخ 25 مارس 2022.

    كما أن الاجتماع بين الحكومي من أجل البحث الإقليمي بشأن تنفيذ ميثاق مراكش، وكذا المنتدى الدولي الأول لاستعراض سياسات الهجرة، شكلا فرصة إضافية للمغرب لإبراز الأجندة الإفريقية حول الهجرة على الساحة الدولية.

    وأضاف الوفد المغربي أن الجالية الإفريقي تحظى بأهمية خاصة لدى المملكة المغربية والطوغو، حيث ترأس البلدان الشقيقان بشكل مشترك، يوم 12 يناير 2023 بالرباط، المنتدى الأول لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    وأشار الوفد إلى أن هذه الكلفة التي بلغت بالنسبة لعملية تحويل 200 دولار، 8 في المائة في إفريقيا جنوب الصحراء خلال الربع الأول من 2021، مقابل 6.4 في المائة على المستوى الدولي، أي ثلاثة أضعاف الهدف رقم 10 من أهداف التنمية المستدامة.

    وتابع الوفد المغربي أن المنتدى، الذي عرف مشاركة نشيطة وتمثيلية للقارة، يندرج في إطار أجندة “عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة 2021-2031″، واستمرار رئاسة الطوغو الشقيقة للجنة العليا لـ”عشرية الجذور الإفريقية والمغتربين الأفارقة”، مضيفا أن هذا المنتدى مكن من تثمين الجالية الإفريقية باعتبارها حافزا للتنمية وضامنة للاستقرار، وكذلك للترافع من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    ومن ثمة تظهر أهمية “إعلان الرباط” الذي توج المنتدى الداعي إلى تخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره