Étiquette : نزلاء

  • الأميرة للا زينب تترأس توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة بخصوص “مراكز حماية الطفولة”

    ترأست الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، اليوم الخميس بمركز للامريم لرعاية الأطفال المحرومين من الأسرة بالرباط، حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز الاستقبال التابعة للعصبة.

    وأوضحت العصبة المغربية لحماية الطفولة، في بلاغ بهذا الخصوص، أن توقيع هذه الاتفاقية مع خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يأتي عملا بالتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الخدمات المتعلقة بالرعاية الطبية والحماية الاجتماعية للأطفال، وبالخصوص الفئات في وضعية هشاشة.

    وأبرز البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال هذه الفئة من الأطفال، من أجل تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية، وكذا التأهيل والتتبع النفسي للحالات المرضية، وذلك تنفيذا للمخطط الوطني لصحة الأطفال والشباب 2022- 2030.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بفضل هذه الاتفاقية، سيستفيد نزلاء مراكز الرعاية التابعة للعصبة من التأمين الإجباري عن المرض، خصوصا ما يتعلق بالخدمات الاستشفائية والتحاليل الطبية والعلاجات الاستعجالية، بالإضافة إلى دعم مرافق الرعاية الطبية للأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار الورش الملكي الرامي إلى تعميم التغطية الاجتماعية.

    وبهذه المناسبة، أشادت الأميرة للا زينب، بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنتائج الإيجابية المحققة من قبل مختلف المصالح الصحية لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، معربة سموها عن أملها في أن يتم دعم وتوسيع هذا التعاون ليشمل كافة مراكز العصبة المغربية لحماية الطفولة، المتواجدة بمختلف جهات المملكة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن جانبه، أكد آيت الطالب، عن عزمه الأكيد لمضاعفة الجهود من أجل تعزيز التعاون بين قطاعه والعصبة المغربية لحماية الطفولة، من أجل ضمان جودة الخدمات الوقائية والطبية لفائدة مختلف النزلاء، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى النهوض بحقوق الطفل وخاصة الحق في الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة تهم دعم العصبة المغربية لحماية الطفولة

    ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، اليوم الخميس بمركز للامريم لرعاية الأطفال المحرومين من الأسرة بالرباط، حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز الاستقبال التابعة للعصبة.

    وأوضحت العصبة المغربية لحماية الطفولة، في بلاغ بهذا الخصوص، أن توقيع هذه الاتفاقية مع السيد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يأتي عملا بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الخدمات المتعلقة بالرعاية الطبية والحماية الاجتماعية للأطفال، وبالخصوص الفئات في وضعية هشاشة.

    وأبرز البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال هذه الفئة من الأطفال، من أجل تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية، وكذا التأهيل والتتبع النفسي للحالات المرضية، وذلك تنفيذا للمخطط الوطني لصحة الأطفال والشباب 2022- 2030.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بفضل هذه الاتفاقية، سيستفيد نزلاء مراكز الرعاية التابعة للعصبة من التأمين الإجباري عن المرض، خصوصا ما يتعلق بالخدمات الاستشفائية والتحاليل الطبية والعلاجات الاستعجالية، بالإضافة إلى دعم مرافق الرعاية الطبية للأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار الورش الملكي الرامي إلى تعميم التغطية الاجتماعية.

    وبهذه المناسبة، أشادت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنتائج الإيجابية المحققة من قبل مختلف المصالح الصحية لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، معربة سموها عن أملها في أن يتم دعم وتوسيع هذا التعاون ليشمل كافة مراكز العصبة المغربية لحماية الطفولة، المتواجدة بمختلف جهات المملكة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن جانبه، أكد السيد آيت الطالب، عن عزمه الأكيد لمضاعفة الجهود من أجل تعزيز التعاون بين قطاعه والعصبة المغربية لحماية الطفولة، من أجل ضمان جودة الخدمات الوقائية والطبية لفائدة مختلف النزلاء، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى النهوض بحقوق الطفل وخاصة الحق في الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة تهم الدعم المالي لتسيير مراكز الاستقبال التابعة للعصبة المغربية لحماية الطفولة

    صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة تهم الدعم المالي لتسيير مراكز الاستقبال التابعة للعصبة المغربية لحماية الطفولة

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 21:49

    الرباط – ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، اليوم الخميس بمركز للامريم لرعاية الأطفال المحرومين من الأسرة بالرباط، حفل توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز الاستقبال التابعة للعصبة.

    وأوضحت العصبة المغربية لحماية الطفولة، في بلاغ بهذا الخصوص، أن توقيع هذه الاتفاقية مع السيد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يأتي عملا بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الخدمات المتعلقة بالرعاية الطبية والحماية الاجتماعية للأطفال، وبالخصوص الفئات في وضعية هشاشة.

    وأبرز البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال هذه الفئة من الأطفال، من أجل تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية، وكذا التأهيل والتتبع النفسي للحالات المرضية، وذلك تنفيذا للمخطط الوطني لصحة الأطفال والشباب 2022- 2030.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بفضل هذه الاتفاقية، سيستفيد نزلاء مراكز الرعاية التابعة للعصبة من التأمين الإجباري عن المرض، خصوصا ما يتعلق بالخدمات الاستشفائية والتحاليل الطبية والعلاجات الاستعجالية، بالإضافة إلى دعم مرافق الرعاية الطبية للأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار الورش الملكي الرامي إلى تعميم التغطية الاجتماعية.

    وبهذه المناسبة، أشادت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنتائج الإيجابية المحققة من قبل مختلف المصالح الصحية لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، معربة سموها عن أملها في أن يتم دعم وتوسيع هذا التعاون ليشمل كافة مراكز العصبة المغربية لحماية الطفولة، المتواجدة بمختلف جهات المملكة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن جانبه، أكد السيد آيت الطالب، عن عزمه الأكيد لمضاعفة الجهود من أجل تعزيز التعاون بين قطاعه والعصبة المغربية لحماية الطفولة، من أجل ضمان جودة الخدمات الوقائية والطبية لفائدة مختلف النزلاء، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى النهوض بحقوق الطفل وخاصة الحق في الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. العشرات من نزلاء مركز حماية الطفولة يحتجون بعد اعتقال مديرتهم + فيديو

    شهد مركز حماية الطفولة بمنطقة الحي الحسني بمراكش قبل قليل من عشية يومه الخميس ، أحداث فوضى بعد احتجاج العشرات من النزلاء وشروعهم في رمي بعد متعلقات المركز من وراء السور كشكل احتجاجي على اعقال مديرة المركز وايداعها السجن.

    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش قد قرر مساء الثلاثاء الماضي ، ايداع مديرة مركزي حماية الطفولة للذكور والإناث بمراكش على سجن لوداية، بعد متابعتها في حالة اعتقال من طرف الوكيل العام بذات المحكمة، وذلك وفي انتظار التحقيق التفصيلي .

    ووفق مصدر حقوقي فإن مديرة المركزين تمت احالتها الثلاثاء على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش بعد انتهاء البحث الذي أجرته الشرطة القضائية، والذي قام بدوره على إحالتها على قاضي التحقيق بذات المحكمة ، الذي قرر ايداعها سجن الاوداية رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار التحقيق التفصيلي .

    وجاء قرار الوكيل العام على خلفية شكاية سبق وأن تقدمت بها سيدة تشتغل بالمركز تتهم فيها مديرته بالاعتداء على نزيلات المركز واستغلالهن، والاستيلاء على الهبات والمساعدات التي يقدمها المحسنون للمركز.

    https://www.youtube.com/watch?v=dU8SrzSipgQ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك يتوقع وصول عدد نزلاء سجونه إلى 100 ألف مع نهاية هذا العام في رقم قياسي

    توقع محمد صالح التامك، المندوب العام للسجون، الأربعاء، وصول عدد السجناء هذا العام إلى 100 ألف، في رقم قياسي.

    وقال خلال عرض بمجلس المستشارين بمناسبة مناقشة ميزانيته، إن عدد السجناء ما بين شهري أكتوبر من سنتي 2021 و2022 ارتفع بما نسبته 10 %، بعدما انتقل من 89000 إلى 98.000 سجينا خلال هذه الفترة، علما بأن هذا العدد مرشح في المستقبل المنظور لأن يبلغ 100.000 وفقا لنسبة ارتفاع عدد الساكنة السجنية في الثلاث أشهر الأخيرة من السنة،

    وأوضح أن هذا الرقم القياسي المسجل في عدد السجناء يرافقه ارتفاع في نسبة الاعتقال ببلادنا والتي بلغت 265 سجينا لكل 100 ألف نسمة خلال هذه السنة، وهي النسبة الأعلى مقارنة بدول الجوار حسب آخر المعطيات المتوفرة برسم سنة 2021 (تونس 196، موريتانيا 43، 217 في الجزائر، اسبانيا 116، فرنسا 106 وإيطاليا 95 لكل 100.000 نسمة).

    وجدد مندوب السجون شكاويه إزاء نسب المعتقلين الاحتياطيين، وقال إنه “بعدما تم تسجيل نسب منخفضة بلغ أدناها 39% في متم دجنبر 2019، عادت هذه النسبة لترتفع تدريجيا وتبلغ في متم شتنبر من هذا العام ما نسبته 43%”.

    وفي سعيه إلى العثور على حلول لهذه المشكلة، ثمن التامك خطوة وزارة العدل المتمثلة في الإسراع بإخراج مقتضيات العقوبات البديلة إلى الوجود من خلال تخصيصها بنص قانوني مستقل. موضحا أن إدارته قدمت “مقترحات إلى وزارة العدل تقضي بمراجعة المعايير المعتمدة بهدف توسيع الفئة الخاصة بالحالات المعنية بهذا النوع من العقوبات، وبالتالي تقليص عدد المعتقلين، بعدما أظهرت دراسة للمندوبية بأن “عدد المستفيدين يبقى جد محدود مقارنة مع النتائج المرجوة من تنزيل هذا القانون في ما يخص الحد من الاكتظاظ في السجون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤرخ عربوش ضيفا على لقاء ثقافي بالسجن المحلي ببني ملال

    احتضن فضاء المقهى الثقافي بالسجن المحلي ببني ملال، أول أمس الثلاثاء، لقاء ثقافيا جمع المؤرخ المصطفى بن خليفة عربوش ونزلاء ونزيلات المؤسسة، حول كتابه ” ومضات من تاريخ تادلا/ أزيلال” وكتاب “بني ملال حاضرة تادلا– أزيلال” وكتاب “شمس المراسم وياقوتة المعارف والمعالم… للشيخ أحمد بن أبي القاسم الصومعي“.

    أثناء تقديم المصطفى بن خليفة عربوش، سلطت الروائية أمينة الصيباري الضوء على الإسهام الفكري للكاتب في مجال التاريخ والآداب، مشيرة إلى أن الكاتب يعد واحدا من الكتاب الألمعيين الذين يكتبون بحس تاريخي عميق، ويقدم إسهاما كبيرا للنهوض بتاريخ المنطقة، من خلال الدعوة إلى الاهتمام بالذاكرة التاريخية كرافد من روافد التنمية الاقتصادية والبشرية، معددة في السياق ذاته مجمل أعماله الفكرية حول المنطقة منها،” بني ملال حاضرة تادلا–أزيلال … التاريخ والتراث، وومضات من تاريخ جهة تادلة / أزيلال، ومن تاريخ أعلام منطقة تادلة وبني ملال…الخ.

    في تدخله توجه الكاتب بالشكر للحضور ولإدارة المؤسسة السجنية على دعوتها الكريمة للمشاركة في المقهى الثقافي، وفتح المجال أمامه لمناقشة مؤلفاته التاريخية مع نزيلات ونزلاء المؤسسة السجنية، مسلطا الضوء بعد ذلك على أهمية التراث الحضاري للمنطقة، بالإضافة إلى المقومات الطبيعية التي تزخر بها، وتنوع الحركة الفكرية والثقافية التي تميزت بها المنطقة تاريخيا، مشيرا إلى أن المنطقة تضم موروثا ثقافيا عربيا وأمازيغيا غنيا ومتنوعا، مؤكدا كذلك على أن جهة بني ملال– خنيفرة كانت وما زالت أرضا للتعايش والتلاقح الحضاري بين العرب والأمازيغ، وأن المجال التادلي أدّى أدوارا طلائعية في تاريخ المغرب، ويرجع ذلك لموقعه الاستراتيجي الذي يوجد على الطريق الرابط بين العاصمتين التقليديتين للمغرب: فاس ومراكش، وكونه أيضا ملتقى وممرا للقوافل التجارية.

    وفتح باب النقاش أمام النزلاء الحاضرين، الذين تفاعلوا إيجابا من خلال تدخلات تركزت حول كتابه “ومضات من تاريخ تادلا/ أزيلال“، وكتابه “بني ملال حاضرة تادلا– أزيلال“، والتي أجمعت على أهمية الاستمرار في الكتابة التاريخية حول المنطقة لما تزخر به من تراث ثقافي غني ومتنوع ومتعدد وممتد عبر التاريخ، يتطلب دمجه في البرامج التنموية، واستثماره في خدمة التنمية المحلية والجهوية وإعادة تصوره وكتابته كتابة علمية أصيلة.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الأنشطة التفاعلية الموجهة لفائدة السجناء، وتقريب البحث التاريخي والكتابة التاريخية منهم، والمساهمة في نشر المعارف التاريخية وترسيخها في ذاكرة النزلاء، وفسح المجال أمامهم للتعبير عن روحهم الوطنية العالية، وغيرتهم الوطنية الجامحة، والاعتزاز بالانتماء الوطني، باعتبار ذلك من أساسيات المواطنة الحقة والتربية الصالحة، التي ينبغي غرسها في وجدان وعقول نزلاء المؤسسات السجنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهول: عدد السجناء بالمغرب سيتجاوز 100 ألف بنهاية 2023

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    تعرف المؤسسات السجنية بالمغرب اكتظاظا متواصلا، وهو ما حذر محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون منه، فالفترة الفاصلة بين شهري أكتوبر 2021 و اكتوبر 2022 عرفت ارتفاعا في اعداد نزلاء هاته المؤسسات بنسبة ناهزت 10 بالمائة، علما أن نسبة الارتفاع السنوية لا تتجاوز في العادة الـ5 بالمائة.

     المسؤول السجني الذي كان يتحدث خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بالبرلمان امؤخرا، كشف أن عدد السجناء بلغ 98 ألف، وهو عدد سيبلغ عتبة 100 نهاية السنة الجارية، ما ارجعه المتحدث لارتفاع نسبة الاعتقال، التي بلغت 265 سجينا لكل 100 ألف نسمة خلال هذه السنة، وهي نسبة جد مرتفعة مقارنة بدول مجاورة للمغرب كتونس 196، موريتانيا 43… ارتفاع ربطه التامك لارتفاع نسبة الإعتقال الاحتياطي والتي بلغت نهاية الشهر الماضي 43 %.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تكذب « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كل الادعاءات الباطلة الواردة في بيان مشترك لـ « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية » حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك، واصفة هذا البيان بـ « المتحيز والمتجاهل لمآل الأشخاص الذين سفكت دماؤهم ودنست أجسادهم وكذا مصير أسرهم « .

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان تكذيبي، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذا البيان « متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سفكت دماؤهم ودنست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر ».

    وأبرزت المندوبية، في بيانها التكذيبي، أن هؤلاء السجناء المعنيين، الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة. وتابع المصدر ذاته أن الزنازين تتوفر على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، مشيرا إلى أنه يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية.
    أما بالنسبة للرعاية الصحية، فقد أبرز البيان أن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك، إضافة إلى تمكينهم من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن.
    وأشارت المندوبية إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية، بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، مضيفة أنه بالنظر إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.
    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام « المتكررة » حسب ما جاء في بلاغ « هيومن رايتس ووتش » و »منظمة العفو الدولية »، فقد أكد المصدر نفسه أنه بغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام.
    وبخصوص مزاعم « الوضع في عزلة بشكل تعسفي » الواردة في البلاغ المذكور، فإن الأمر يتعلق في الحقيقة، حسب المندوبية، بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.
    وفي ما يخص الادعاءات بـ »المعاملة السيئة » و »التعذيب » اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون، فإنها، حسب مندوبية السجون، لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام.
    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد أوضح البيان التكذيبي أنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها، مضيفا أن عددا من هؤلاء المعتقلين يستفيدون من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تفند الادعاءات الباطلة لهيومن رايتس ومنظمة العفو حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك

    نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كل الادعاءات الباطلة الواردة في بيان مشترك لـ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية” حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك، واصفة هذا البيان بـ “المتحيز والمتجاهل لمآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم “.

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان تكذيبي، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذا البيان “متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر”.

    وأبرزت المندوبية، في بيانها التكذيبي، أن هؤلاء السجناء المعنيين، الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة.

    وتابع المصدر ذاته أن الزنازين تتوفر على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، مشيرا إلى أنه يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية.

    أما بالنسبة للرعاية الصحية، فقد أبرز البيان أن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك، إضافة إلى تمكينهم من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن.

    وأشارت المندوبية إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية، بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، مضيفة أنه بالنظر إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.

    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام “المتكررة” حسب ما جاء في بلاغ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، فقد أكد المصدر نفسه أنه بغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام.

    وبخصوص مزاعم “الوضع في عزلة بشكل تعسفي” الواردة في البلاغ المذكور، فإن الأمر يتعلق في الحقيقة، حسب المندوبية، بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.

    وفي ما يخص الادعاءات بـ”المعاملة السيئة” و”التعذيب” اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون، فإنها، حسب مندوبية السجون، لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام.

    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد أوضح البيان التكذيبي أنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها، مضيفا أن عددا من هؤلاء المعتقلين يستفيدون من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مندوبية التامك” ترد على ادعاءات “هيومن رايتس ووتش” و”أمنستي” بشأن معتقلي “أكديم إيزيك”  

    ردّت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بقوة على الادعاءات الباطلة الواردة في البيان المشترك لـ “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية” المعروفة بـ”أمنستي”، حول ظروف إيواء السجناء المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك.

    وأوضحت مندوبية السجون، في بيان تكذيبي لها، اليوم الأربعاء، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه،  السجناء المعنيين الذين يقضون عقوباتهم في سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يخولها لهم القانون، حيث يتم إيواؤهم في زنازين تتوفر على الإضاءة والتهوية بشكل طبيعي، ويستفيدون من الزيارات العائلية، ووجبات الطعام التي تقدمها الشركات الخاصة، والاستحمام بالماء الساخن، والولوج إلى ساحات الفسحة المفتوحة، إضافة إلى ذلك، تتوفر الزنازين على أجهزة تلفزيون مزودة باشتراك في قنوات BEIN SPORTS الرياضية وخطوط هاتف ثابتة، بحسب مندوبية السجون.

    وأضاف البيان “كما يسمح للمعتقلين المذكورين، على غرار بقية السجناء، باقتناء مختلف المنتجات والمواد الغذائية واستلام أطعمة من ذويهم خلال المناسبات والأعياد الدينية. أما بالنسبة للرعاية الصحية، يجدر التوضيح بأن إدارة المؤسسات المعنية تحرص على أن يستفيد كافة المعتقلين من الخدمات الصحية التي يقدمها الطاقم الصحي للمؤسسة، ويتم نقل هؤلاء إلى مستشفيات خارج أسوار المؤسسة السجنية إذا اقتضى الحال ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يتم تمكين المعنيين بالأمر من مواصلة دراستهم والاستفادة من جميع الوسائل التي تسخرها لهم إدارة المؤسسات المعنية من أجل التحضير لامتحاناتهم وأبحاثهم، مما يتيح لهم الحصول على شهادات جامعية من داخل أسوار السجن”.

    وأشار البيان، إلى أن معاملة هؤلاء المعتقلين تضمن صيانة كرامتهم، وذلك على قدم المساواة مع بقية نزلاء المؤسسات السجنية. بل يستفيدون في بعض الأحيان، ولأسباب إنسانية، من تسهيلات إضافية، حيث أنه في ما يخص الزيارات العائلية على سبيل المثال، ونظرا إلى أن أقاربهم يتوافدون من مناطق بعيدة لزيارتهم، فإن إدارة المؤسسات المعنية تمكنهم من الزيادة في مدة الزيارات ووتيرتها وعدد الزوار وما إلى ذلك.

    وفي ما يخص الإضرابات عن الطعام “المتكررة” حسب ما جاء في البلاغ، فبغض النظر عن أن إعلان هؤلاء المعتقلين عن الدخول في هذه الإضرابات لا يتم إلا نادرا، فإنهم في واقع الأمر لا يلتزمون بها، بل إن هدفهم الوحيد هو استرعاء الانتباه إلى قضاياهم وكسب تعاطف المنظمات غير الحكومية المعادية للمغرب، وتضليل الرأي العام، بحسب المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    وسجل البيان، أنه بخصوص مزاعم “الوضع في عزلة بشكل تعسفي” الواردة في البلاغ، فيتعلق الأمر في الحقيقة بزنازين انفرادية يودع بها هؤلاء المعتقلون بناء على طلبهم، علما أن هذه الزنازين التي يشغلونها هي محاذية لبعضها البعض.

    وفي ما يخص الادعاءات بـ”المعاملة السيئة” و”التعذيب” اللذين زعم البلاغ أنه تعرض لهما هؤلاء المعتقلون حسب البلاغ، فإنها لا ترتكز على أي أساس من الصحة، وتعتمد على شكايات كاذبة ينشرها أعضاء من أسرهم عبر عدد من الوسائل الإعلامية وغيرها، وينقلونها إلى الجهات المتواطئة معهم خارج أرض الوطن في إطار حملة دعائية مسعورة لتضليل الرأي العام، بحسب ما جاء في بيان مندوبية السجون.

    أما في ما يتعلق بطلبات الترحيل التي يتقدم بها السجناء المعنيون إلى مؤسسات سجنية واقعة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فإنه يتم رفضها نظرا لمدد العقوبة المحكوم عليهم بها، علما أن أربعة من بينهم يقضون عقوباتهم في مؤسسات تقع في هذه الأقاليم، بينما يقضي أربعة آخرون عقوباتهم في مؤسستين واقعتين في إقليم مجاور لها. وعلاوة على ذلك، يستفيد عدد من هؤلاء المعتقلين من عمليات ترحيل إلى المؤسسات السجنية الواقعة بالأقاليم الجنوبية لمدد محددة بقصد استقبال زيارات أقاربهم، وذلك بالنظر إلى كبر سن هؤلاء أو اعتبارا لحالتهم الصحية، تورد مندوبية السجون.

    وخلص البيان، إلى أنه “يتجلى مما سبق أن هذا البلاغ متحيز، إذ يجتر الادعاءات الواهية لعائلات المعتقلين المعنيين، متجاهلا بذلك مآل الأشخاص الذين سُفكت دماؤهم ودُنّست أجسادهم وكذا مصير أسرهم، ومتغافلا حقيقة أمر هؤلاء المعتقلين الذين ليسوا إلا قتلة مأجورين يعملون لحساب الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره