Étiquette : نظام

  • الداخلة.. المغرب وجمهورية الرأس الأخضر يضفيان زخما جديدا على شراكتهما متعددة الأبعاد

    وقع المغرب وجمهورية الرأس الأخضر، اليوم الأربعاء بالداخلة، على خارطة طريق للتعاون، واتفاقي تعاون، ومذكرة تفاهم، بهدف إضفاء زخم جديد على الشراكة متعددة الأبعاد التي تجمع بين البلدين الصديقين.

    وجرى التوقيع بالأحرف الأولى على خارطة الطريق هذه من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، وذلك على هامش حفل تدشين قنصلية عامة لهذا البلد بالداخلة. وتشمل خارطة الطريق العديد من المجالات، منها على الخصوص التربية والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والتنمية الاقتصادية والاستثمار، وكذا تبادل الزيارات الرسمية.

    في هذا الصدد، سيقدم المغرب مساعدته وسيتقاسم خبرته مع جمهورية الرأس الأخضر في المجالات المشار إليها، من خلال تنظيم زيارات تكوينية للمغرب لفائدة الموظفين السامين بجمهورية الرأس الأخضر، وتقديم المنح للطلبة والمتدربين من الرأس الأخضر في المعاهد العمومية للتعليم العالي والتقني والمهني بالمغرب.

    ويتعلق الأمر أيضا بتنظيم برامج لتعزيز القدرات لفائدة الموظفين السامين بالرأس الأخضر في العديد من المجالات، وكذا إرسال وفود من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة لتطوير شراكات أعمال رابح-رابح مع الفاعلين المحليين وتعزيز مختلف فرص الاستثمار، في أفق إقامة مشاريع مشتركة تهم القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لجمهورية الرأس الأخضر. وفي ما يخص الاتفاق بشأن الخدمات الجوية، يهدف هذا الأخير إلى تعزيز نظام نقل جوي دولي من خلال إنشاء شبكات نقل جوي تقدم خدمات جوية تلبي احتياجات الركاب والشاحنين، وتقديم أسعار وخدمات تنافسية للمسافرين والشاحنين في الأسواق المفتوحة، وضمان أعلى درجات السلامة والأمن في النقل الجوي بين الطرفين.

    كما يشمل الاتفاق مقتضيات تتعلق بالإعفاءات الجمركية والضريبية ذات الصلة. أما الاتفاق بشأن الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة، فيهدف إلى تعزيز العلاقات الودية بين البلدين، وذلك في إطار تسهيل دخول مواطنيهما حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة السارية المفعول وكذا مغادرتهم وتنقلهم بين البلدين، ما سيسهم في تيسير أدائهم للمهام المنوطة بهم.

    وبخصوص مذكرة التفاهم بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي لجمهورية الرأس الأخضر، يلتزم الطرفان بتعزيز الشراكة بينهما وإحداث إطار تعاون ديناميكي ومستدام في مجال تكوين الدبلوماسيين الشباب، وفي ما يتعلق بتبادل الخبرات والمعلومات في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية. يشار إلى أن جمهورية الرأس الأخضر افتتحت، أمس الثلاثاء، سفارتها في الرباط. كما أن افتتاحها لقنصلية عامة بالداخلة، يرفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    وجرى حفل تدشين القنصلية بحضور، على الخصوص، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، لمين بنعمر، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، إضافة إلى دبلوماسيين معتمدين بالداخلة ومنتخبين ومسؤولين محليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي جزائري : نظام تبون يدفع رواتب الإنقلابيين في تونس

    زنقة 20 . الرباط

    كشف المعارض الجزائري “محمد العربي زيتوت”، ان الحكومة الجزائرية تدفع رواتب الإنقلابيين رفقاء الرئيس التونسي قيس سعيد، تحت يافطة الموظفين التونسين لان الوضع الإقتصادي لتونسء سيء جدا.

    وبث الدبلوماسي الجزائري السابق زيتوت مقطع فيديو، يؤكد فيه صرف نظام تبون لرواتب موظفي امنين وعسكريين وموظفين بتونس بسبب عدم وجود اموال.

    واضاف زيتوت ان اليوم قد إتضح الأمر عندما تأكد للعالم بان المافية العسكرية بالجزائر كان تدفع من اموال الشعب الجزائري لمافية الإنقلاب بتونس حيث تأكد ان معظم هذه الاموال توجه للأمنين ولقادة الجيش وكبار الإنقلابيين بتونس.

    واشار زيتوت خلال حديثه بقناته على اليوتوب، إلى انه جميل ان نساعد اشقاءنا العرب في تونس، ولكن ليس لدعم الإنقلابين رفقاء قيس سعيد، مضيفا انه من باب اولى ان يوجه نظام تبون جزء من هذه الاموال إلى الشعب الجزائري المنهك والفقير والذي هاجر اغلبه إلى دول الخارج خوفا القمع وبحثا عن لقمة عيش وامن وامان يكاد ينعدم في دولة الكابرانات.

    في السياق ذاته، سبق وان كشف موقع “مغرب إنتلجنس”، عن الصفقة التي عقدها قيس سعيد من أجل بيع مواقف الجمهورية التونسية وعلاقاتها التاريخية مع المغرب، حيث أكد الموقع أن الجزائر كانت وراء الخطوة، بمقابل التعجيل على ضخ قرض جزائري جديد بشكل عاجل.

    وأوضح الموقع، أن الجزائر اشترطت على الرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم البوليساريو بمراسيم رسمية خلال قمة تيكاد، كشرط أساسي لمناقشة طلبه الحصول على قرض جديد ب 200 مليون يورو.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الرئيس التونسي استغل قمة تيكاد، للحصول على قرض جديد بقيمة 200 مليون دولار، عبر استقبال إبراهيم غالي بمراسيم رسمية والحصول على القرض بشكل عاجل، لإنقاذ الخزينة العامة التي لم تعد قادرة على دفع رواتب الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا : استقبال زعيم الاتفصاليين بتونس “انحرافاً خطيراً وحياداً غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية”

    أدانت رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقا الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، واصفة إياه بأنه ” انحرافا خطيرا وحياد غير مسبوق “.
    وجاء في بلاغ جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقا، أنها “تلقت باستغراب كبير ما أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد خلال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي حيث قام باستقبال إبراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي “البوليساريو” المتابع في عدة قضايا إجرامية تمس جوهر حقوق الإنسان”.

    وأضافت إن “هذا الاستقبال يعتبر انحرافا خطيرا وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية التي لم يسبق لأي رئيس تونسي أن قام بها وجاء ذلك من الرئيس قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ياحسرة “.
    واعتبرت الرابطة أن “ما قام به قيس سعيد برهن للعالم أنه في خدمة أطراف أخرى غير شعبه ودول إستعمارية معروفة ويعتبر بمثابة إعلان صارخ للعداوة تجاه المملكة المغربية والشعب المغربي..”
    وأوضحت في هذا الجانب “نتساءل في رابطة جمعية الامم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كيف نسى بسرعة البرق قيس سعيد ومن يدعمه من بعيد أن المملكة المغربية العريقة هي من الأوائل الذين وقفوا مع الشعب التونسي في محنة كوفيد 19 وفي الأزمة السياحية التي عرفتها البلاد آنذاك وكذلك الزيارة التاريخية التي قام بها سنة 2014 العاهل المغربي الملك محمد السادس لتونس عندما تعرضت البلاد لخطر الإرهاب وكانت محل ترحيب كبير من قبل الشعب التونسي الراقي..”.
    ووجهت الرابطة نداء لقيس سعيد ومن يدعمه، “ليعلم الرئيس قيس سعيد ومن يدعمه في الخفاء ويريد أن يشتت السلم الاجتماعي المغاربي ويزيد من التفرقة بين دول المغرب العربي ودول الشرق الأوسط ككل، أن مشكل الصحراء المغربية هو موضوع مغربي ولا يحق لأي دولة كانت أن تتدخل فيه ويرى العالم دولا عظمى تعترف بمغربية الصحراء و يتوالى مسلسل فتح القنصليات يوما بعد يوم في الجنوب المغربي، وتعتبر المبادرة المغربية بشأن نظام الحكم الذاتي لجهة الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة هو الحل الحقيقي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة ومحاربة الكيانات الوهمية التي تفرخ الإرهاب بالمنطقة جبهة الكيان الوهمي “البوليساريو” نموذج حي”.
    وختمت الرابطة بلاغها الصحفي “نحن في رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا نعتبر أن الرئيس التونسي قيس سعيد حر في تصرفاته وسيد قراراته، لكن استقباله لعدو المملكة المغربية ومجرم إرهابي متابع في عدة قضايا جنائية هو تصرف عدواني وغير مسؤول وغير أخلاقي وندين هذا الاستقبال ، كما نطالب الحكومة التونسية توضيح موقفها من تصرف قيس سعيد.
    وفي الأخير أكدت الرابطة “نعلن في جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقوفنا ومسنداتنا الدائمة لجميع قضايا المملكة المغربية العريقة والشعب المغربي الشقيق، كما نقدم الشكر الجزيل لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على التنمية الكبيرة التي تشهدها البلاد وبالخصوص الأقاليم الجنوبية للملكة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل التجربة الأولى.. أمريكا تقرر إجراء محاولة ثانية لإطلاق صاروخ نحو القمر

    العمق المغربي

    قال مسؤولون بإلإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية (ناسا)، الثلاثاء، إن الوكالة تسعى إلى إجراء محاولة ثانية يوم السبت المقبل لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (إس.إل.إس) إلى القمر، بعد خمسة أيام من مشكلتين تقنيتين تسببتا في إلغاء محاولة يوم الاثنين.

    ومن المقرر إطلاق الصاروخ، الذي يعادل طوله مبنى من 32 طابقا من مركز كنيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، لإرسال كبسولة “أوريون” في رحلة تجريبية غير مأهولة مدتها ستة أسابيع حول القمر قبل أن تعود إلى الأرض.

    وسيدشن الإطلاق، الذي طال انتظاره، برنامج ‘أرتميس” التابع ل”ناسا” لرحلات من القمر إلى المريخ، والذي يخلف مشروع أبولو لرحلات القمر في الستينيات والسبعينيات.

    وتهدف الرحلة الأولى لنظام (إس.إل.إس) وأوريون، وهي مهمة أطلق عليها اسم “أرتميس 1″، إلى وضع المركبة في رحلة تجريبية تختبر قدراتها لأبعد الحدود، قبل أن تعتبر “ناسا” أن بوسعها الاعتماد عليها بدرجة كافية في نقل رواد الفضاء.

    وألغيت محاولة إطلاق “أرتميس 1” الأولى، يوم الاثنين، بعد مشكلة تبريد بأحد محركات المرحلة الرئيسية للصاروخ، مما أدى إلى وقف العد التنازلي وتأجيل المحاولة.

    وفي إفادة صحفية يوم الثلاثاء، قال مسؤولو ناسا إنهم يأملون في حل هذه المشكلات في الوقت المناسب لإعادة محاولة الإطلاق يوم السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرأس اليوم اجتماعا حول إدماج المنخرطين في نظام التغطية الصحية “راميد” في CNSS

    يرأس رئيس الحكومة صباح اليوم اجتماعا بمقر رئاسة الحكومة حول إدماج المنخرطين في نظام “راميد”، في نظام التغطية الصحية الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وكان أخنوش أوضح خلال جلسة برلمانية في يونيو الماضي أن مكتسبات نظام “راميد” سيتم الحفاظ عليها في النظام الجديد وتحسينها، ليتمتع المستفيد بنفس الامتيازات التي كانت لديه، مع تحسين العرض في المستقبل.

    ويوجد حوالي 11 مليون شخص منخرط في نظام التغطية الصحية راميد، وهو نظام هش، واجه صعوبات كثيرة، وأدى إلى إضعاف العرض الصحي العمومي . وتسعى الحكومة في إطار مشروع تعميم التغطية الصحية إلى نقل جميع هؤلاء المستفيدين من راميد إلى النظام الذي يشرف عليه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع فرض مساهمات على القادرين على الأداء وتحمل الدولة جزءا من التكاليف لصالح الفئات المعوزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أمنستي” تدعو نظام “تبون” للإفراج عن 300 جزائري اعتقلوا بسبب انتقاد السلطة

    أهلال عبد المالك

    قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إنه لا يزال ما بين 250 و300 شخص محرومين من حريتهم في الجزائر لمجرد مشاركتهم في الحِراك، أو لانتقادهم السلطات على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه في 18 فبراير 2021، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون عفواً رئاسياً عن معتقلي الحِراك.

    وأضافت المنظمة في بيان على موقعها الرسمي أنه خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 فبراير 2021، أُفرج عن 59 شخصاً تم اعتقالهم تعسفياً لتعبيرهم عن آرائهم أو تظاهرهم السلمي.

    وقد استفاد البعض من الإفراج المؤقت بانتظار المحاكمة، وآخرون من العفو الرئاسي، كما أُفرج عن عشرات آخرين العام الماضي، بعد تخفيف أحكامهم في الاستئناف، يضيف المصدر ذاته.

    إلا أن القمع قد تصاعد مؤخرأ. تضيف الهيئة الحقوقية، إذ اعتقلت السلطات واحتجزت المئات من النشطاء السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بسبب تعبيرهم عن آرائهم أو التحدث عن الحِراك، ومحاكمتهم بموجب أحكام مبهمة الصياغة في قانون العقوبات.

    وشددت أمنستي على ضرورة استمرار الضغط على السلطات الجزائرية حتى الإفراج عن آخر معتقل.

    ودعت إلى التوقيع على عريضة لمطالبة السلطات الجزائرية بالإفراج فوراً عن جميع معتقلي الحِراك الذين مارسوا، بشكل سلمي، حقهم في حرية التعبير والتظاهر.

    وقالت المنظمة إنها جمعت أكثر من 50000 توقيع للإفراج عن معتقلي الحِراك في الجزائر، مضيفة أن هذه التوقيعات ستمهد الطريق للإفراج عن باقي المعتقلين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ارتفاع عدد حالات النصب.. بنك المغرب يحذر من شركات التسويق الهرمي

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من الشركات التي تمارس ما يسمى بنظام البيع الهرمي المحظور بموجب المادة 58 من القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك.

    وتتمثل هذه الممارسات التجارية، في تشجيع العميل المنخرط في هذا النظام على استقطاب عملاء آخرين وإيهامه بأرباح تكتسب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين، مردفين أن أرباح أعضاء هذا النظام تستخلص من المبالغ الملقاة من قبل العملاء الجدد.

    وجاء في بلاغ مشترك لبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أنه على الرغم من تحذيراتهما، إلا أنه يتبين استمرار تواجد شركات تنشط عبر شبكة الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحصل على أموال من الجمهور وتودعها في حسابات مفتوحة لدى البنوك، وتعطي وعودا بتحقيق عائدات استثنائية من خلال استثمار هذه الأموال في تمويل أنشطة مرتبطة بإنتاج السلع والخدمات.

    وشدد البلاغ، على أنه يجب على الجميع التحقق من توفر الشركة التي تقدم هاته الخدمات على ترخيص لمزاولة نشاطها، قبل تسليم الأموال أو القيام باستثمارات بهدف تحقيق أرباح مالية، وذلك عبر التأكد من إدراج اسم هذه الشركة في الموقع الإلكتروني لبنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل كشركة معتمدة.

    ويختلف نظام البيع الهرمي هذا عن نظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين، المسموح به قانونا والذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عملیات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منجزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة وتعدد الموردين الدوليين لشركة لوسيور جنب المغرب نقص الزيوت خلال الأزمة

    حسن أنفلوس

    كشف مصدر  مسؤول داخل شركة لوسيور كريستال، أن هذه الأخيرة تمكنت من تأمين الحاجيات الوطنية من المواد الأساسية التي تنتجها وتسوقها خاصة منها زيت المائدة، مشيرا إلى أن السوق المغربي لم يعرف أي ارتباك أو نقص في التزود بهذه المادة الاستهلاكية تعتبر أساسية لدى الأسر المغربية، وذلك بفعل تمكن الشركة من ضمان توريد المدخلات الأساسية والمواد الأولية لصناعة زيوت المائدة وباقي منتجاتها، وهو أمر يعود إلى تنوع شبكة الموردين وتعدد الشركاء المتعاملين مع الشركة دوليا وكذا علاقة الثقة المتبادلة.

    وأوضح المسؤول ذاته للعمق، عقب لقاء صحفي وزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعة للشركة بعين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أمس الإثنين، أنه بالرغم من الارتفاعات التي شهدتها هذه المادة في السعر، وهو الارتفاع الذي يتجاوز الشركة ويرتبط بالتحولات الدولية، إلا أنه لم يسجل أي اضطرابات في سلسلة تموين السوق الداخلية على غرار ما سجل أو لوحظ في بعض البلدان الأخرى.

    المسؤول ذاته كشف أن الشركة، وبحكم مسؤوليتها الوطنية عملت على ضمان تزويد وتموين كافيين للسوق الوطني  باعتباره أولوية في المقام الأول، وعبأت كل فرقها حتى تتفادى أي نقص في التموين، وذلك بالرغم من الطلب الخارجي الكبير الذي سجلت الشركة تزايده في سياق أزمة عالمية ساهمت في ضبابية الرؤية.

    وارتباطا بالموضوع، كشفت معطيات للشركة، عممتها على وسائل الإعلام، أنه بالرغم من تفاقم الوضع بفعل الأزمة الصحية، تمكنت شركة لوسيور كريستال، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، أن تلبي الطلب المحلي للمغرب الذي عرف تزايدا.

    وساهمت وسائل الإنتاج التي تعتمدها الشركة، وكذا السياسة التي تنهجها في الحصول على المواد الخام دوليا وتعدد شركائها، على الرغم من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، من تفادي أي نقص في مخزون مواد لوسيور كريستال على مستوى السوق الوطني، سواء فيما يخص زيوت الطعام أو زيت الزيتون أو الزبدة النباتية المصنعة وكذا الصابون وغيرها من منتجات الشركة.

    أزمات غير متوقعة

    في جانب أخر، وفي سياق ارتفاع الأسعار الذي سجلته مادة زيت المائدة، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال، ابراهيم العروي، خلال كلمة له أثناء اللقاء الصحفي، أن موجة ارتفاع الأسعار موجة عالمية لم يكن من الممكن التحكم فيها ولا توقعها وبالرغم من ذلك فإن مستوى الارتفاعات المسجلة في المغرب تبقى أقل مما سجل في دول مجاورة، مشيرا إلى أن التحولات والاضطرابات التي تعرفها سلاسل التوريد فيما يتعلق بالمواد الأولية مع الأزمات الدولية تؤثر بشكل كبير على سلسلة الإنتاج، ولا يمكن توقع تأثيراتها سواء فيما يرتبط بتأمين التموين بالمواد الأولية أو فيما يتعلق بالأسعار التي شهدت خلال أزمة كورونا وأزمة الحرب الأوكرانية ارتفاعات مركبة من حيث كلفة المواد الأولية أو كلفة النقل أو أسعار المحروقات.

    معدات إنتاج متطورة  

    تعتمد شركة لوسيور كريستال، وفق المعطيات التي عممتها  على وسائل الاعلام، عقب لقاء صحفي، أمس الإثنين، على كفاءة عالية تتمتع بها الوحدات الصناعية الأربعة التابعة لها المتواجدة بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بكل من المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.

    وتعتمد الشركة أيضا على الوحدة الصناعية التابعة لها والمتخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية والتي تتواجد في منطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم المتواجد بسطات والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية. وتمتلك الشركة كذلك معملا متخصصا في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

    300 ألف طن من البذور تعالجها الشركة

    تمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها الشركة من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا ( بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا ). وهكذا يتم تكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية.

    وفيما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون، فإن الشركة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويا من الصابون بأنواعه الثلاثة الصلب والمعجون والسائل.   بينما يبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طنا سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريستال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ نسبتها 350 ألف طن سنويًا.

    سعة تخزينية مهمة

    وبالموازاة مع ذلك، وبهدف ضمان تدبير فعالة لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريستال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، مما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الصناعية التابعة لشركة لوسيور كريسطال والمتواجدة في عين حرودة هي أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أيضا أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي. وقد تم تجهيز هذه الوحدة الصناعية “المتطورة ” بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة، والتي تتيح لشركة لوسيور كريستال أن تقدم للمستهلك منتجا بجودة عالية ومنتجا منافسا في السوق المحلية والدولية.

    شبكة توزيع واسعة

    لضمان إمداد السوق، تعتمد لوسيور كريستال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة، حيث تتوفر الشركة على 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.

    أما فيما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي، تعتمد الشركة على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة السعة، وهو ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، وبالتالي تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جزيرة الكنوز المخفية…!

    رشيد بوفوس
    08/27/2022
    ترجمة و بتصرف الدكتور عزيز سدراوي

    ذات مرة، قال المؤرخ الكبير عبد الله العروي، إن المغرب على مدار تاريخه كان يشبه جزيرة و مطمعا من كل الجهات ويعاني من الأخطار من كل جانب. و على هذا النحو ، على المغاربة أن يعيشوا وأن يتفاعلوا مثل سكان الجزيرة.
    الاستاذ العروي، أبدا لم يكن مخطئا.
    و يضهر جليا هذا و بشكل أكبر ، لأنه بعد المزحة الأخيرة للرئيس التونسي اتجاه المغرب ، و غضب الرئيس الفرنسي ، والعداء الذي لا يُقهر للجزائريين ، والجنوب أفريقيين ، والكولومبيين ، والكوبيين ، والفنزويليين ، وحلقات التوتر السابقة مع إسبانيا وألمانيا، قطر ، الإمارات ، موريتانيا أو الاتحاد الأوروبي بأسره ، نحن نميل إلى الاعتقاد بأن مؤامرة حقيقية يتم تدبيرها ضد بلدنا.
    ومع ذلك ، نحن ندافع فقط عن وحدة أراضينا ونسعى للعيش في سلام داخل الحدود الموروثة عن أجدادنا ، المعروفة والتي كان معترف بها من قبل العالم كله الى غاية منتصف القرن العشرين.
    لم نتدخل أبدًا في شؤون هذه الشعوب أو حتى الشعوب الأخرى، باستثناء مساعدتهم عندما كانوا يكافحون ضد الاستعمار أو الميز العنصري.
    حتى أننا اضطررنا للتخلي عن مناطق شاسعة مثل موريتانيا والغرب الجزائري كاملا ، من اجل ان نقلل من بؤر التوتر في العالمين العربي والإسلامي.
    لقد أحببت الخطاب الأخير لجلالة الملك ، حيث حدد بشكل قاطع القواعد المستقبلية لعلاقات مختلف البلدان مع المغرب ، طالبًا منهم توضيح موقفهم بكل وضوح وإلى الأبد من مغربية الصحراء.
    لم يعد هناك مجال للخطب الغامضة ، أو نصف الاعترافات ، أو التقلبات المعقمة للعبارات.
    هل تريد ان تكون صديقا لنا، للمغرب؟
    لذا ، من اللازم أن تقول “نعم” لمغربية الصحراء ، من خلال قبول خطة الحكم الذاتي التي اقترحتها بلادنا لحل هذه المسألة.
    لا تريد أن تفعل ذلك؟
    سوف نعيد النظر في علاقاتنا وفي أسوأ الأحوال ، لا يوجد لدينا ما نشاركه و نشترك فيه معك، فالعالم شاسع، و ليذهب كل واحد حيث يجد احتياجاته و يقترب من اهتماماته .
    إنها و بكل بساطة القواعد الجديدة للعبة…
    لم يعد بإمكاننا إضاعة الوقت في مطاردة الدول التي تلعب على عدة جبهات. إنه إهدار للطاقة و للجميع.
    ما يجعل قوة “جزيرة المغرب” هي ديناميكية رجالها ونسائها ، وفي ذكاء شبابها ، واستقرار نظام الحكم السياسي فيها ، وهي بلد تتعدد فيه الحضارات والقبائل ، اللهجات والأديان التي تتعايش فيما بينها، وتتعايش في سلام لقرون في ظل النظام الملكي ، مهما كانت السلالة التي تحكمها و قد تعاقبت على حكم المغرب ثماني سلالات و قد نجحت، منذ يوليوس قيصر….
    بلد ذو تاريخ غني وحضارة متعددة الأوجه ومتعددة الثقافات.
    نعم ، هناك لغز المغرب. عندما احتلت الامبراطورية التركي العثمانية العظيمة كل البلاد العربية ، كانت المغرب هي الدولة الوحيدة التي قالت لا للعثمانيين بالسلاح أو بالردع او حتى بالديبلوماسية : “لن تعبروا وادي الملوية أبدًا … !! ولم يتمكنوا من عبوره. رغم أنهم سمموا السلطان عبدالملك السعدي عام 1578 في معركة الملوك الثلاثة وقتلوا والده السلطان محمد الشيخ عام 1557 أثناء قيامه بجولة في الأطلس من قبل الضابط التركي الذي كان يقود حرسه الشخصي ، وذلك بأمر من السلطان سليمان ، إمبراطور الأتراك الرهيب ، الذي لم يكن لديه شيء من ما سمي عليه “القانوني” …
    لذا ، و بصفتنا سكان جزيرة، يتعين علينا نحن المغاربة أن نختار من يأتي أو لا يأتي إلينا. لا جدوى من أن تأتي أي دولة وترقص لنا، فقط للتجارة أو إنهاك عمالنا في حقولها وكرومها ومن ثم لا تتحلى بالشجاعة لإخبارنا أنها معنا ، لأنها تريد ان تذهب لضخ النفط وبيع الخردة المعدنية لجارنا السيئ.
    عليهم أن يعرفوا كيف تتخذ الخيارات في الحياة وقبل كل شيء تحمل تبعاتها!
    علاوة على ذلك ، نحن لا نجبر أي شخص على القدوم والتداول معنا. بفضل قوة موقعنا الجغرافي الفريد في هذا الجزء من العالم ، يأتي الناس إلينا بكل تلقائية، سواء أحبوا ذلك أم لا!
    فهم الإسبان والألمان ذلك وامتنعوا عن العبث معانا.
    عكس ذلك فرنسا مازالت مترددة، الأمر متروك لرؤسائها المنتخبين، من جهتنا تركنا ذلك يحدث، لأن الفرنسيين مرتبطون جدًا بالمغرب لدرجة أنهم دائما ينتهي بهم الأمر الى العودة باتجاهها، لأن مشاعرهم أفضل اتجاهنا.
    فالزمن دائما يؤدي الى تليين أشد الأنياب حدة. فلننظر الى تلك الايام التي كان على يقودهم الرئيس ميتران، و كيف انتهى به الأمر هو وزوجته الى العودة الى احضان المغرب رغم كل ما عانينا منهما!
    مع ماكرون ، سينتهي غضب اللحظة ، لأنه يعلم جيدًا أنه يحتاج المغرب كثيرًا للاستمرار كما يحتاجه للتواجد في إفريقيا ، ولو بالوكالة ، وقبل كل شيء يجب ألا يفوت الاستثمارات المستقبلية كالقطار الفائق السرعة الدارالبيضاء مراكش اكادير، و التي يمكن للصينيين ان يفوزوا بها.
    السياسة الواقعية تنتهي دائمًا بالانتصار.
    إنه يعلم جيدًا أن الجزائر ليس لديها ما تقدمه له. يريد إنشاء أول نموذج مدرسة 42 هناك ، فلقد أنشأ رئيس مجموعة الاتصالات “free » مدرسته في خريبكة منذ فترة طويلة وتسمى 1337 ، وهي نسخة من مدرسته 42 في فرنسا.
    كما يريد إنشاء صندوق استثمار بقيمة 100 مليون يورو.
    هذا جيد ، لكن ماذا ستفعل اليوم 100 مليون يورو؟ ما هذا بحق الجحيم ، إلا إذا قمت ببيع الحليب والزيت والسميد للجزائريين الذين يعانون من نقص شديد. وهناك فرصة جيدة أن يتم اختلاس هذا الصندوق من قبل جنرالات الجزائر حتى قبل أن يؤدي إلى أي شيء ملموس …
    لا ، ماكرون ومدام بريجيت صديقان حميمان للمغرب. الطبقة السياسية الفرنسية أيضًا. وقد أثبتوا ذلك مرارًا وتكرارًا. حتى القصة المؤسفة للتأشيرات ستنتهي في النهاية. إنها قصة مخصصة بشكل أساسي للاستهلاك السياسي الداخلي في فرنسا.
    مع الفرنسيين ، عليك دائمًا أن تترك الزمن يؤدي عمله.
    المضايقات تنتهي بسرعة و يكون مآلها النسيان. الأعمال الواقعية و الفعالة الثنائية فقط هي التي تهم ولا ينبغي قتلها …
    ومن جهة اخرى الفرنسية مازالت مسيطرة بشكل رهيب على هذا الجانب من المحيط الأطلسي، من المهم عدم طمس هذه “المحبة” ،بالنسبة للغات الأخرى ممكن ان تنتظر …
    الآن ، في ضوء التحذيرات الدبلوماسية الأخيرة ، يجب أن تلهمنا و لا يجب ان تمر مرور الكرام و ذلك لإعادة تعبئة دبلوماسيينا في كل مكان ، حتى لو كان ذلك يعني تعيين جيل جديد من السفراء والقناصل ، أكثر هجومًا وأقل جاذبية. يجب على المغرب حقا أن يتألق دوليا. يجب أن يفكر بجدية في بيع حضارته بطريقة استباقية وحازمة.
    هذه القوة الناعمة هي التي ستغير آراء الدول المترددة.
    لا يجب ان نكون على عجلة من امرنا ، بل يجب استخدام نفس الطرق التي يستخدمها الأتراك أو المصريون. هذا ينطوي بشكل أساسي وبالضرورة على الثقافة …
    يجب ألا نكتفي بعد الآن بالدفاع عن قضيتنا الوطنية. إنها مكتسبة ولن يغير أحد شيئًا ، حتى لو كانت كل أمم الأرض ضدنا. إنها مسألة بقاء بالنسبة للمغرب.
    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقارب الجزائري التونسي وسؤال الإرتهان

    عادل محمدي

    يتبين من خلال المعطى الجغرافي الذي جعل تونس والجزائر على حدود برية بينهم ، والوفرة الطاقية التي يوفرها النظام الجزائري لخدمة أيديولوجية تناسب رغباته قد تتعدى العرف في العلاقات بين الدول التي  تكون مبنية على المصلحة الوطنية المشتركة البناءة الخاضعة لجيل جديد من الشراكات ،التي توفر منصات إقليمية وجهوية قادرة على تحقيق الصعود المشترك.

    فالضغط والحصار الذي يمكن أن يلقاه النظام التونسي على صعيد منطقة شمال إفريقيا خاصة من قبل الجزائر الدولة الطاقية، يغيب  الحاجة الماسة إلى التفكير فـي استراتيجيات وتكتيكات، بديلة ستكون باستطاعتنا التقليل من هذه الضغوطات والإكراهـات أو التخفيف منها، حيث أن طاكتيك الجزائر اتجاه تونس يبقى محكم ببرغماتية تستفز ضعط المشاكل التي تتخبط فيها تونس، عكس المغرب الذي أصبح يوفر منصات إقتصادية مبنية على المساهمة الفعالة على شكل اتفاقيات ثتنائية أو متعددة الأطراف، ترتكز على البعد الاقتصادي كضامن أساسي للحفاظ علـى الولاءات السياسية والدعم المطلوب للقضايا المركزية المغربيـة العادلة التي لها مبررات تاريخية وقانونية كمحدد للإقناع.

    إن إنحياز الدولة التونسية، بدأ من الإمتناع عن تصويت لصالح  القرار رS/843/2021  الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي  تبنى منهجية واضحة تستهدف أطراف الدول بما فيها الجزائر للجلوس جنبا إلى جنبا مع المغرب،وموريتانيا ،والبوليزاريو، هذا الإجراء يشكل في حد ذاته مكسبا للدبلوماسية المغربية، ونسف طاكتيك دولة الجزائر لتوظيف اطروحات بالوكالة اتجاه قضية الصحراء ،التي ظلت ترفض إدراجها ضمن مسلسل الموائد المستديرة وتحاول التملص من مسؤوليتها في تغذية النزاع المفتعل من خلال مسألة “تقرير المصير الذي تتماشى معه الجزائر كليا. حيت إن جلوس الجزائر بالموارد المستديرة يشكل تقدم ملموس للأمم المتحدة في حد ذاتها بالأخد بالحلول الواقعية والبراغماتية لحل لنزاع الصحراء ،ورسالة واضحة للطرف الرئيسي الجزائر لنزول من البرج وتقديم مبرهنات الحقيقة اتجاه التاريخ سواء القريب منه أو البعيد. والحد من مطبات تدبير النزاع بالوكالة الذي يقود العمليات التي من شأنها الدفع بمسلسل المفاوضات إلى الأمام.

    فالتقارب الجزائري  يشكل كتلة معاكسة ومناهضة للأطروحة الانفصالية التي تروج لها الجزائر التي لا زالت النظرة البسماركية تتحكم في سلوكها الدبلوماسي القائم على مواصلة إضعاف الجوار الجغرافي مـن أجـل الظفر بالزعامة الإقليمية ،من خلال التأثير على الدول الإفريقية المخترقة سواء من خلال إرهاصات بناء الدولة الوطنية او هيمنة الجيش، لتنضاف مسلسل الإختراق الذي تعاني منه تونس ألا وهو الإرتهان للجزائر خارج قواعد الشراكة البناءة الواضحة والمستدامة .

    وبناء على كل ما سبق نطرح مجموعة من الأسئلة داخل بنية الإشكالية الاتية: ماهي مبررات التقارب الجزائري التونسي ؟وهل هو خاضع لمؤثرات موضوعية قارة تراعي المصلحة المشتركة المستدامة ؟

    أولا : أزمة العلاقة بين السلط داخل تونس.

    عرفت تونس أزمة السياسية التونسية هي أزمة سياسية  بين الرئيس قيس سعيد ومجلس نواب الشعب، بعد إعلان الرئيس التونسي إقالة الحكومة وتجميد عمل البرلمان. التي أججت سلسلة من  قرارات سلسلة من الاحتجاجات ضد حركة النهضة التي بدورها وصفت تصرفات الرئيس بالإعتداء على الديمقراطية وإنقلاب على الشرعية،على إثرها أصدر الرئيس قرارا بحضر التجوال لمدة شهر من الساعة السابعة مساءا إلى السادسة مساء، بعد انتهاء مدة الـ30 يومًا أصدر الرئيس التونسي  في 24 قرارًا بتمديد فترة التدابير الاستثنائية التي أعلنها سابقًا لى غاية إشعار آخر.

    وفي 13 ديسمبر 2021، أعلن سعيد في خطاب توجه به للشعب التونسي عن تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 17 ديسمبر 2022 مع استمرار تجميد البرلمان حتى ذلك التاريخ. وفي 30 مارس 2022، عُقدت جلسة أصدر فيها البرلمان القانون عدد 1 لسنة 2022 والذي يقضي بـإلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم الصادرة بداية من 25 يوليوز 2022، وفي أعقاب ذلك أصدر الرئيس سعيد قرارًا بحل البرلمان.

    كما تم  تنظيم الاستفتاء بعد عام واحد من بداية الأزمة السياسية التي بدأت يوم 25 يوليوز 2021 التي أدت لإقالة الحكومة وتجميد نشاط مجلس نواب الشعب الذي تم حله يوم 30 مارس 2022 استنادا للفصل 72 من الدستور. سبق الاقتراع استشارة إلكترونية تتعلق بشكل خاص بطبيعة النظام السياسي وطريقة التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة

    فالإستفتاء الدستوري التونسي 2022 وهو استفتاء عام أجري في تونس يوم 25 يوليو 2022 بتنظيم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للسماح للتونسيين باتخاذ قرار بشأن دستور جديد للجمهورية التونسية. اقترح الاستفتاء دستورا يوسع الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية وجعل تونس ذات نظام رئاسي بدلاً من نظام شبه رئاسي.

    كل هاته الإجراءات خلقت انقسما داخل  التونسيون إزاء تلك الإجراءات بين مؤيدين رأوا فيها تصحيحًا لمسار الثورة ومعارضين اعتبروها انقلابًا على الديمقراطية وحكم الدستور. وجاء استفتاء الخامس ليعمِّق هذا الانقسام ويرفع من درجة عدم اليقين بشأن مستقبل البلاد والمسارات التي يمكن أن تسلكها في بناء الديمقراطية .

    ولكن ذلك الموقف لم يخرج عن دائرة الاحتجاج الإعلامي ليتحول إلى ضغط سياسي فاعل ومؤثر.

    كل هاته الإجراءات الدستورية التي أججت الوضع داخل دولة ، لقيت بعدو الترحيب والقبول، حيث صدرت عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة بيانات وتصريحات انتقدت الظروف التي جرى فيها وحثت الرئيس على العودة إلى الديمقراطية وتوسيع دائرة الحوار والشراكة السياسية.

    في  مقابل هذه ذلك  تم تتمين الإجراءات الدستورية  مصر والإمارات، و الجزائر التي تعمل على إستلاب الإراد التونسية عن طريق فرض سياسة الإرتهان  والخضوع للممكنات التي يوفرها الاقتصاد الطاقوي للجزائر، وزوارها ذاخل بنية الاقتصاد الوطني التونسي، حيت أن تونس تلعب بأوراق ضاغطة كإغلاق الحدود البرية بينهما، فرغم  مبرر الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا. عادت تونس لتفتح حدودها لكن الجزائر ظلت مصرة على الغلق رغم هدوء موجة الوباء،مما يفسر أن العلاقة بينها غير مبنية على خطة طريق واضحة تراعي فيها ديمومة المصالح المشتركة الواضحة والمستدامة.

    ثانيا: إرتهان تونس للإقتصاد الجزائري ومبررات الإستلاب.

    تعمل الجزائر في سياستها الخارجية على الإنفراد بالجزائر وخاصة موقفها من حماية إصلاحات الرئيس التونسي قيس سعيد،حيث ترفض الجزائر أي التدخل الخارجي قد تساهم في مساعدة تونس في تحقيق إنتقال ديمقراطي سليم ، قادر عى إرجاع سكة الإصلاحات ومسار ممكنات الصعود التي كان يوفرها الاقتصاد التونسي.

    إن المحرك الذي يساهم في بناء العلاقات الجزائرية التونسية، يخفي في علاقاته حجم المسافة التي بينها  وبين الوحدة الترابية للمغرب ،حيت أن الجزائر بقيت لها  تونس المتنفس الحيوي الوحيد في ضل تزايد الاعترافات وتأييد الدول لصالح المغرب كالإعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية،وخاصة إسبانيا التي تفوقت على الإرتهان الطاقوي في عز الأزمة الروسية الأوكرانية التي لها تبعات على منطقة اليورو.

    فالجزائر لها مبررات لإستمالة الموقف التونسي لصالح جبهة البوليساريو، حيت تضغط بورقة إغلاق/فتح   الحدود البرية لما لها من تأتير على المحافظات الغربية لتونس، خاصة أمام تزايد التجارة البينية التي كانت توفّرإستقرارا  لعدد كبير من  الأسر في ضواحي  تعاني الهشاشة ومن بين الأضعف في سلّم التنمية على مستوى الجمهورية التونسية.

    وعليه يطال تأتير الجزائر على إقتصاد تونس لحد عدم وضوح موقف حل للحدود البرية، هل هي خاضعة لإستراتيجيات توفر منصات الشراكة الاقتصادية أم إلى مواقف إيديولوجية بعيدة عن مصالح الجزائر الدولة ؟ فمند منذ بداية الموسم السياحي لسنة 2022 استعدت الوحدات السياحية التونسية  التونسية لعودة قوية للسياح الجزائريين غير أن تواصل غلق الحدود إلى منتصف  يوليوز من نفس السنة   كاد أن يحبط جهود إنعاش القطاع وحرمان الفنادق من أكثر من 1.5 مليون سائح جزائري كانوا يقضون إجازاتهم في تونس..

    وتعاني تونس من أزمات اقتصادية ومالية خانقة دفعتها إلى الاتجاه نحو الاقتراض من الجزائر 300 مليون دولار ، حيت تجد الحكومة التونسية صعوبة في الاقتراض من الخارج لتعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي بخصوص برنامج إصلاح اقتصادي، وخفضا متواليا للتصنيف السيادي للبلاد.

    كما تجد صعوبة أيضا في الاقتراض من السوق المحلية، بعدما ارتفع حجم اقتراضها الداخلي في 2021 إلى 8.1 مليارات دينار (نحو 2.8 مليار دولار”، من 5.5 مليارات دينار (1.89 مليار دولار) مقدرة في قانون الموازنة بداية العام. هذا المبرر في الإقتراض يجعل نسبة  الإرتهان لتونس مرتفعة، مع تزايد تهديداتشركة  “سونطراك” البيترولية بديونها وتهديد الجزائر” بالضلام”،حيث  تبادر إلى تخفيض كميات الغاز الموجهة إلى تونس، كنوع من الضغط لاسترداد المستحقات المالية غير المدفوعة والمستحقة منذ فترة لدى الشركة التونسية للكهرباء والغاز. وهو ما من شأنه الضغط على تونس، على اعتبار أن 97 في المئة من الكهرباء التي تنتجها مصدرها الغاز الجزائري، الذي يمثل أكثر من 55 في المئة من واردات تونس من الغاز.

    فهكذا قرارات ربما لم تراع مستوى العلاقات السياسية والتاريخية وحسن الجوار بين شعبيين شقيقين ، ومن الصعب جداً الحسم  بأن هذا القرار يجب أن يتم إخضاعه لهذه المعطيات والاعتبارات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد التونسي .

    وتستمر مظاهر الإرتهان للإقتصاد التونسي في مستوى حجم المبادلات التجارية قبل جائحة كورونا وغلق الحدود البرية بين البلدين ، حيث بلغت  1.7 مليار دولار، منها 1.3 مليار دولار صادرات جزائرية لتونس أغلبها من المحروقات ومشتقاتها، و400 مليون دولار صادرات تونسية للجزائر عبارة عن تجهيزات الكهرباء ومواد ميكانيكية. فالعلاقات التونسية الجزائرية تتشكل من جديد على وقع المستجدات الدولية التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي بشكل عام وعلى التحولات الإستراتيجية في بناء العلاقات في شمال إفريقيا من جراء زيادة كيان سادس يضرب مشروعية التاريخ وفلسفة التكامل والإندماج لما له من تأثير على تمركز القوة خاصة الاقتصادية.

    إن إستعمال المغرب لممكناته في الدفاع عن وحدته الثرابية خلال الأونة الإخيرة وانتزاع إعترافات من دول كبرى بمشروعية قضيته الوطنية كالإعتراف الأمريكي والأسباني ، جعلته يرتقي بمواصفات الشريك الإستراتيجي الموتوق به في بناء تحالف إستراتيجي دولي وإقليمي لصالح بناء اندماج مغاربي يوفر قناة للتكامل بين  دول البحر الأبيض المتوسط ودول الساحل والصحراء.

    * عادل محمدي  باحث في العلوم السياسية  

    إقرأ الخبر من مصدره