Étiquette : هجرة

  • غياب المترجم يؤجل محاكمة 14 مهاجرا في قضية أحداث مليلية

    أرجأت محكمة الاستئناف بالناظور، الخميس، النظر في ملف 14 مهاجرا غير نظامي، إلى غاية الخميس 20 أكتوبر الجاري، من أجل إحضار مترجم لفائدة الموقوفين، بحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور.

    هؤلاء المهاجرون، سبق وأن أدينوا ابتدائيا بـ8 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، على خلفية اشتباكات مع القوات العمومية قبل اليوم الذي عرف محاولة اقتحام سياج مليلية، والتي خلفت مصرع 23 مهاجرا غير نظامي.

    وتوبع المعنيون بهذا الملف بـ”إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم ورجال القوة العمومية والعنف في حقهم، والعصيان، وتنظيم وتسهيل خروج أشخاص أجانب من التراب المغربي بصفة سرية واعتيادية، والإقامة غير الشرعية بالمغرب، وحمل السلاح في ظروف من شأنها تهديد أمن وسلامة الأشخاص والأموال، والتحريض على ارتكاب جنح”.

    وأصدرت محكمة الاستئناف بالناظور، في الساعات الأولى من اليوم الخميس أحكاما بالحبس في حق 15 مهاجرا سودانيا، اعتقلتهم السلطات المغربية أثناء محاولتهم في 24 يونيو الماضي اقتحام المعبر الحدودي الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة. وتوزعت الأحكام ما بين 3 سنوات حبسا نافذا ضد 8 مهاجرين وسنتين حبسا نافذا  في حق 7 مهاجرين.

    هذه الأحكام ليست الأولى من نوعها في حق المهاجرين في الناظور، حيث رفعت محكمة الاستئناف في المدينة نفسها، في 6 أكتوبر الجاري العقوبة الحبسية في حق 18 مهاجرا غير نظامي على خلفية “أحداث مليلية”، إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا.

    هاته المجموعة تضم 18 مهاجرا من جنسية سودانية ضمنهم حاملون للجنسية التشادية، سبق وأن أدينوا بـ11 شهرا حبسا نافذا في المحكمة الابتدائية.

    وقضت استئنافية الناظور في حق 15 مهاجرا في مجموعة أخرى بثلاث سنوات حبسا نافذا، وكذلك أدينوا بـ11 شهرا حبسا نافذا في المحكمة الابتدائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل يتهمون الحكومة بالعشوائية ويحذرون من استعمال دواء محظور بأوروبا

    عبرت التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، عن استغرابها وشجبها للتصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، مسجلة أن هذه التصريحات تضمنت معطيات لا تمث لواقع تربية النحل بالمغرب بأي صلة.

    وأعلنت الحكومة عن قرب إطلاق برنامج جديد من أجل الوقوف على المشاكل التي تنجم عن هجرة النحل، وعن انهيار الخلايا، وهو البرنامح  الذي يبلغ غلافه المالي الإجمالي 30 مليون درهم، وفق ما أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.

    وسجل بايتاس، أن الحكومة، تفاعلت بشكل سريع مع ظاهرة انهيار خلايا النحل، حيث سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة إطلاق برنامج، من أجل القيام بحملة وطنية ضد “داء الفرواز”، تشمل حوالي 900 ألف خلية نحل.

    وأوضح المسؤول الحكومي، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  ستطلق البرنامج بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية، حيث سيتم المرور إلى المستوى الثانية المتعلق بإعمار خلايا النحل لفائدة المربين خاصة تلك شهدت مشكل اختفاء النحل.

    وفي السياق نفسه، أشار بايتاس، إلى أن هناك مخطط حكوميا، يتم تفعيله باحترام جدولته الزمنية بشكل دقيق والذي يتكون من حوالي 150 مليون درهم المخصصة لفائدة مربي النحل لاسيما في مجال التأطير والتكوين.

    وتعليقا على إعلان بايتاس، عن قرب انطلاق حملة وطنية لمكافحة داء الفارواز، أوضحت تنسيقية مربي النحل بالمغرب، أن هذه الحملة انطلقت فعلا منذ أزيد من 3 أسابيع بناء على مذكرة أصدرتها مديرية تنمية  سلاسل الانتاج التابعة لوزارة الفلاحة يوم 12/09/2022.

    وأضافت في بيان لها، “لكن سرعان ما تم توقيف هذه العملية نظرا للتخبط العشوائي الحاصل ما بين مديرية سلاسل الانتاج، والمكتب الوطني للسلامة الصحية من جهة وما أسمته بـ “التنظيم المزعوم “،( fimap ) من جهة أخرى، وذلك بسبب عدم ضبط العدد الإجمالي لخلايا النحل الموجودة على أرض الواقع.

    وفي الوقت الذي تحدث فيه الوزير بايتاس، عن استهداف معالجة  900 ألف خلية ومديرية سلاسل الإنتاج، أشارت تنسيقية مربي النحل، إلى أن الإحصائيات الرسمية لوزارة الفلاحة سنة 2019 حصرت عدد خلايا النحل العصرية  في 640 ألف خلية، متسائلة عن سبل معالجة هذه الخلايا بهذا الشكل،” مع العلم أن أكثر من 70 في المائة من خلايا النحل ضاعت بسبب المرض الفتاك الذي حصل العام الماضي”.

    وكشف المصدر ذاته، أن وزارة الفلاحة ستقوم في غياب أي معطيات دقيقة بتوزيع نفس الدواء الكيميائي للسنة الثالثة على التوالي وهو “الابيستان apistan ” مؤكدا أن هذا الدواء “الذي أصبح داء الفاروا varroa يشكل مقاومة لمادته الفعالة الفلوفالينات  fluvalinate”

    وسجلت تنسيقية مربي النحل، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية، بكل طاقمه من خبراء و دكاترة بيطريين يعلمون أن استعمال هذه الأدوية كل سنة يولد مقاومة لدى هذه القرديات (varroa)، مشددة على أن هذا الدواء أصبح محظور عند الدول الأوربية، و كان بعض من مربي النحل قد سبق لهم استعمال هذا الدواء في السنوات الماضية لكن لم يجد نفعا و اشتكي منه الكثير من المهنيين.

    وأكدت التنسيقية، أن المرض لم يتوقف نهائيا حيت تم رصد بؤر جديدة مؤخرا، متهمة المسؤولين عن القطاع بنهج سياسة النعامة، على خلفية التصريحات التي سبق أن أدلى بها الناطق الرسمي، والتي أعلن من خلالها عن إرسال 23 ألف عينة لفرنسا من أجل تشخيص المرض.

    واعتبر المصدر ذاته، أن إحجام الحكومة، عن تقديم حقيقي لسبب انهيار خلايا النحل بالمغرب، يثير تساؤلات حول كيفية تدبير هذا القطاع الحيوي  والتي رُصدت له 1.48 مليار درهم منذ توقيع الاتفاقية الإطار (contrat programme) سنة 2011 بين وزارة الفلاحة والتنظيم المزعوم ما يسمى fimap .

    وشددت تنسيقية مربي النحل، على ا، هذه الاتفاقية، لم يجن منها النحال سوى خراب المناحل والأسر وتدمير قطاع يشغل يد عاملة جد مهمة من المغاربة و يدر دخل  على الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن “المسؤولين الجاثمين على صدورنا لا علاقة لهم بهذا القطاع و لا يفقهون شيئا في مجال تربية النحل همهم فقط هي الصفقات المشبوهة ”

    وسجلت التنسيقية، أن “التناقض الصارخ” بين مكونات المؤسسات الثلاث الرسمية بالمغرب المسؤول على قطاع النحل، يثير “تساؤلا دستوريا كبيرا يتعلق بحماية المال العام و ربط المسؤولية بالمحاسبة و الضرب بأيادٍ من حديد على كل من تورط في هذه الكارثة، مبزة أن  قطاع تربية النحل، يعد قطاع حيويا ويقوم بمعية النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا من أجل الرفع من مردودية  المنتجات والمحاصيل الزراعية و الأشجار المثمرة  .

    وخلصت تنسيقية مربي النحل بالمغرب، إلى أنها تدق ناقوس الخطر وستنهج كافة الطرق و السبل القانونية والدستورية من أجل انقاذ ما تبقى من سلالة النحل المغربية المعروفة عالميا لدى كل الخبراء الدوليين  بجودتها ومقاومتها وتميزها على باقي السلالات الأخرى، محملة “كافة المسؤولية لمن نصّبوا أنفسهم بقوة مدافعين عن النحل و النحال المغربي و لكن هم في حقيقة الأمر معول من معاول هدم هذا القطاع “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مشاريع كبرى يرتقب أن يدشنها الملك في طنجة والحسيمة

    زنقة 20 ا الرباط

    من المنتظر أن يشرف الملك محمد السادس على تدشين مجموعة من المشاريع ذات البعد الإجتماعي والإقتصادي والتنموي بجهة طنجة-الحسيمة-تطوان.

    ويُرتقب أن يدشن عاهل البلاد مجموعة من المشاريع التنموية والاجتماعية، ويزور بعض المؤسسات والمنشآت الاجتماعية، وهو ما يجعل هذه الزيارة الملكية محط اهتمام ساكنة جهة الشمال الذين يسجلون تغيرات إيجابية في مختلف المدن والأقليم بالجهة.

    وبدورهم يتهيأ المسؤولون الأمنيون بالعاصمة الاقتصادية لزيارة الملك باتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات التي تسبق وتواكب وصول الملك وتحركاته في مختلف مناطق المدينة،

    الحسيمة.. منارة المتوسط 

    المستشفى الإقليمي الجديد..

    ويتواجد المستشفى الإقيلمي الجديد على مستوى جماعة أيت يوسف وعلي حيث قامت السلطات الإقليمية بتنسيق مع مندوبية الصحة بوضع اللمسات الأخيرة لإعلان عن تدشين المستشفى الإقليمي الجديد، بعد شروعهم في إعادة توزيع الأطباء العاملين بالمستشفى محمد الخامس على المستشفى الجديد الذي تبلغ سعته 250 سريرا.

    هذا المركز الاستشفائي الجديد كلف ميزانية قدرت بـ 20 مليار سنتيم، يضم تجهيزات ومعدات طبية من الجيل الجديد، والذي أصبح جاهزا بعد إنتهاء أشغال التشييد والتجهيز، حيث سيقدم خدماته لساكنة الإقليم صحية هامة.

    المسرح الكببير للحسيمة..

    يعتبر المسرح الكبير للحسيمة أحد المشاريع الهامة والمهيلكة بالإقليم التي تضطلع بدور هام ومتميز في النهوض بالممارسة الفنية بمقاييس احترافية وإبراز الطاقات الإبداعية لأبناء وبنات الحسيمة في شتى المجالات الفنية والإبداعية.

    ومن شأن هذه البنية الثقافية، التي تنجز في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس في أكتوبر من سنة 2015، الإسهام في الرقي بالعرض الثقافي ودعم الحركية الثقافية والفنية على صعيد إقليم الحسيمة.

    وصمم هذا الصرح الثقافي، الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 7000 متر مربع بتكلفة مالية تناهز 74 مليون درهم، وفق أحدث المعايير المعمارية المعمول بها، حيث يتميز بجمالية خاصة وطراز معماري أصيل وفريد من نوعه.

    وتضم هذه المعلمة معهدا موسيقيا ومرافق ثقافية عديدة من شأنها أن تشكل متنفسا حقيقيا لشباب الإقليم لإبراز طاقاتهم ومواهبهم الخلاقة، ومتنفسا للساكنة للترويح عن النفس.

    الملعب الكبير والقرية الرياضية..

    وتم تشييد الملعب الكبير بمواصفات معمارية وتقنية عالمية، بمبلغ مالي بقيمة ستناهز 25 مليار سنتيم موزعة بين البناء وتجهيز الملعب، فيما تمت مراجعة سعة هذه المنشأة من 30 ألف متفرج إلى 13 ألف متفرج.

    ويعتبر المشروع منشأة رياضية ستعزز البنية التحتية الرياضية بمنطقةالريف عموما ومدينة الحسيمة على وجه الخصوص، وستساهم في تطوير ممارسة كرة القدم على مستوى هذه الجهة التي تزخر بمواهب مهمة في هذه الرياضة.

    وتم تشييد الملعب الكبير للحسيمة على قطعة أرضية مساحتها 20 هكتارا بجماعة أيت قمرة بالقرب من المنطقة الصناعية، يضم مجموعة مرافق مهمة، مثل قاعة للمؤتمرات الصحفية، وقاعات لطاقم التحكيم وأخرى لمندوبي ومراقبي المباريات، إضافة إلى مستودعات للملابس خاصة باللاعبين وطاقم التحكيم، وموقف للسيارات سيسع لـ 2500 سيارة، وحدائق ، ومحلات تجارية وأكشاك لبيع المواد الغذائية.

    وتوجد بإقليم الحسيمة العديد من المشاريع التي انتهت الأشغال بها ولم يتم افتتاحها بعد، حيث ينتظر ان يشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقتها في إطار الزيارة المرتقبة إلى الإقليم، ومنها كلية المتعددة التخصصات، وكلية التجارة والتسيير بجماعة ايت قمرة.

    وأعلن في شهر مارس الماضي أنه جرى إنجاز 98 في المائة من المشاريع المبرمجة ضمن برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”.

    وأفاد بلاغ مشترك بين عمالة إقليم الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، في وقت سابق، بأن مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2015 وبدأت أشغاله بشكل فعلي سنة 2017، عرفت تقدما ملموسا من ناحية الإنجاز، موضحا أنه من أصل 942 مشروعا مبرمجا تم إلى حدود يوم 9 مارس الجاري إنجاز 925 مشروعا، أي بنسبة 98 في المائة، ولم يتبق إلا 2 في المائة من المشاريع.

    عروس الشمال.. تترقب زيارة ملكية لتدشين مشاريع تنموية

    المستشفى الجامعي الأكبر في إفريقيا..

    ومن المنتظر أن يدشن الملك محمد السادس المستشفى الجامعي بمدينة طنجة لبدء استقبال المرضى، حيث أنجز على مساحة تبلغ 23 هكتارا (منها 89 ألف و72 متر مربع مغطاة)، بطاقة استيعابية تصل إلى 771 سريرا، بكلفة مالية تقدر بـ 1,3 مليار درهم، ممولة من طرف الصندوق القطري للتنمية.

    ويتوفر المستشفى الجامعي على قطب لـ “الأم والطفل”، وقطب طبي- جراحي، وقسم للعمليات يحتوي على 15 قاعة مركزية للجراحة وقاعة للمصابين بحروق بليغة، وأقطاب للتميز (المستعجلات، ومركز للصدمات)، ومختبر مركزي، ووحدة للتطبيب عن بعد، ومصالح للتكوين، ومرافق أخرى إدارية وتقنية.

    وتعد هذه المؤسسة الصحية المشروع مستشفى مرجعي من الجيل الثالث، وسيساهم في تطوير البنيات الاستشفائية على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وتعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين الذين لن يكونوا في حاجة إلى التنقل إلى الرباط من أجل إجراء جراحات معقدة أو الخضوع لبعض العلاجات الصعبة”.

    ويدخل تدشين المستشفى الجامعي في إطار افتتاح عدد من المؤسسات الاستشفائية الجامعية الاخرى منها المركز الاستشفائي الجهوي الرباط 380 سرير، والمركز الاستشفائي الاقليمي تمارة 250 سرير، والمستشفى الاقليمي بالدريوش 150 سرير، ومستشفيات أخرى للقرب.

    مشروع تأهيل المدينة القديمة..

    ومن المرجح أن يقوم الملك محمد السادس بزيارة إلى المدينة القديمة بطنجة للإطلاع على مشاريع التهيئة الجديدة والتي أشرف عليها الوالي محمد مهيدية.

    ويعمل برنامج تأهيل المدينة العتيقة لطنجة 2020 – 2024 على تأهيل المجال العمراني الذي تأثر بفعل عوامل متعددة ، خاصة منها التي كانت نتاج هجرة قوية عرفتها المدينة العتيقة ادت الى ظهور احياء هامشية عشوائية اثرت سلبا على المشهد العمراني للمدينة ، فالبرنامج سيعمل على اعادة اسكان قاطني البنايات الايلة للسقوط بحي الحافة ، الذي عرف مراحل سابقة من اعادة الاسكان خارج المدينة العتيقة ، حيث تم رصد مبلغ 40 مليون درهم من اجل اعادة اسكان 254 اسرة ، و سيتم تنزيل المشروع بدعم مالي من طرف وزارة الداخلية ، وزارة الاقتصاد والملية واصلاح الادارة ، وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة وجماعة طنجة .

    وهو مشروع أولوي سيسمح ببروز أسوار المدينة العتيقة الممتدة من باب البحر إلى برج النعام ، والذي من المتوقع ان يقام بالموقع خط القاطرة المعلقة Téléphérique الذي سيربط بين الميناء الترفيهي وحي القصبة .

    كما سيعمل البرنامج على تأهيل مجموعة من البنايات التابعة للأحباس بتكلفة 10 مليون درهم خصصتها وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية لحوالي 28 بناية بالمدينة العتيقة ، وهو مايعني إعادة جمالية البنايات وصيانة الواجهة بما يليق بالمدينة العتيقة ، التي عرفت بها البنايات تدهورا ملحوظا .

    أما محور تأهيل المجال العمراني سيهم يضا الفضاء العام وذلك باعادة ترصيف الممرات والساحات ، وتهيئة المساحات الخضراء ، وتاهيل 1360 نقطة ضوئية وتهيئة المدينة القديمة بتوفير التاثيث الحضري .

    ومن أجل تسهيل انسيابية عملية التنقل داخل المدينة سيتم بناء مرآب للسيارات بمدخل باب القصبة ، مع إحداث مرافق لتأمين الأمن وذلك بإحداث مراكز للشرطة ، كما سيهم البرنامج احداث مرافق اجتماعية للساكنة من قبيل دار الشباب ، نادي نسوي ، حضانة ، مكتبة ، تأهيل شبكة الماء والكهرباء وتطهير السائل ، إحداث مراحيض عمومية .

    كما ستعزز المرافق السياحية بمكتب للتوجيه والتنشيط السياحي ، كما خصص لهذا المحور اي محو التاهيل العمراني مبلغ 370 مليون درهم يهدف إلى إعادة الاعتبار إلى المجال العمراني للمدينة العتيقة ، فمن المفترض توحيد تجهيزات الإنارة و إدخال إنارة التزيين وتأهيل الممرات والساحات وتجهيزها وطلاء البنايات وتأهيل واجهاتها وتوفير مرافق عمومية في خدمة الساكنة والزوار.

    الإطلاع على مشروع توسعة ملعب طنجة وتدشين ملعب كرة المضرب..

    ومن المرجح أن يتم برمجة زيارة ملكية للإطلاع على أشغال توسعة ملعب إبن بطوطة بطنجة التي إنتهت الأشغال به، الذي سيصبح  ملعباً بمواصفات عالمية، حيث تقدمت أشغال التوسعة في ظرف وجيز، بإشراف شخصي من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، ليصبح الملعب في شكله النهائي بطاقة إستيعابية سترتفع من 45 ألف متفرج الى 65 آلف متفرج.

    كما سيعطي الشكل الجديد لملعب إبن بطوطة بمدينة طنجة، رونقاً إضافياً حيث سيكون بمدرجات كاملة في شكله الدائري.

    وإنطلقت أشغال التأهيل والتوسعة قبل عام فقط، لتتقدم بشكل سريع، رغم إكراها عدة تتعلق بالخرسانة والشكل القديم للجانبين المراد توسيعها.

    تدشين مرتقب لملعب كرة المضرب..

    ومن المرجح أيضا أن يدشن الملك ملعب كرة المضرب الذي يتواجد على مساحة 74 ألف هكتار، ويشمل ملعبا رئيسيا يتسع لأكثر من 3000 متفرج بالإضافة إلى 17 ملعبا فرعيا، كما يتوفر على قاعة للندوات وقاعة للاجتماعات ومستودعات للاعبين والحكام ومرفق طبي ومجموعة من المرافق التجارية والترفيهية.

    ومن المنتظر أن يحتضن الملعب مستقبلا كأس الحسن الثاني للتنس الذي يُجرى على ملاعب النادي الملكي لكرة المضرب في مراكش منذ 2017 بعدما ظل مركب “الأمل” بالدار البيضاء مسرحا له منذ 1990.

    ويتفوق ملعب التنس الجديد بطنجة حاليا على جميع الملاعب الوطنية، بالإضافة إلى كونه يتوفر على أرضية ترابية يمكن بسهولة نقل البطولة إليها بما يتماشى وأجندة الاتحاد الدولي.

    وكان الملك محمد السادس قد أعطى انطلاقة الأشغال بهذا المركب في مارس من سنة 2014، ليكون جزءا من القرية الرياضية التي يدخل إنجازها ضمن برنامج طنجة الكبرى، ووفق ما أعلنت عنه ولاية طنجة تطوان الحسيمة فإن القيمة المالية لهذا الفضاء تبلغ 600 مليون درهم.

    وأفاد بلاغ مشترك بين عمالة إقليم الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، في وقت سابق، بأن مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2015 وبدأت أشغاله بشكل فعلي سنة 2017، عرفت تقدما ملموسا من ناحية الإنجاز، موضحا أنه من أصل 942 مشروعا مبرمجا تم إلى حدود يوم 9 مارس الجاري إنجاز 925 مشروعا، أي بنسبة 98 في المائة، ولم يتبق إلا 2 في المائة من المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تواجه نقصا حادا في اليد العاملة والحكومة تدرس خطط منح تأشيرات بشروط سهلة

    العمق المغربي

    تعرف بريطانيا خصاصا كبيرا في اليد العاملة لسد الطلب المتزايد لشغل حوالي حوالي 1.9 مليون وظيفة ظلت شاغرة منذ أشهر.

    وبحسب تقرير للجزيرة نت فقد وصل سوق العمل البريطاني إلى مستوى يعاني فيه من نقص في العمال بلغ ملايين الوظائف، مما دفع الشركات لدق ناقوس الخطر من أن عجلة الإنتاج في البلاد سوف تتضرر بشكل كبير على المدى الطويل.

    وبحسب دراسة للمركز الدولي لأمل الحياة (ICL) البريطاني، فإن سوق العمل البريطاني سيشهد نقصا في العاملين سيصل إلى 2.6 مليون وظيفة بحلول سنة 2030، وذلك في قطاعات النقل، والتمريض، والتعليم، والترفيه، وهي من أكثر القطاعات توظيفا للعمال في بريطانيا.

    وبحسب المركز ذاته، فإن سوق العمل في بريطانيا يتجه نحو الشيخوخة، مما يعني أن عددا كبيرا من العاملين فيه سوف يتقاعدون، وهناك نقص في عدد الشباب الذي يدخلون سوق الشغل بحثا عن هذه الوظائف، ولو استمرت الحكومة في تشديد القيود على منح تأشيرات العمل، “فإن العجز سيصبح كبيرا وسيوجه ضربة قوية للاقتصاد”.

    ووفق تقرير موقع الجزيرة على الإنترنت، فإن الشركات الكبرى تمارس ضغوطا على الحكومة من أجل إقرار خطط لتسهيل هجرة اليد العاملة إلى بريطانيا، وتخفيف القيود التي فرضتها على الهجرة، وإلا فإن عددا من الوظائف لن تجد يدا عاملة للقيام بها.

    وبحسب معطيات وفرتها كونفدرالية العمل والتوظيف البريطانية (REC)، فإن هذه المناصب الشاغرة تظهر أن سوق العمل البريطاني وصل إلى عجز قياسي لم يبلغه منذ أكثر من عقد من الزمان.

    وبحسب المصدر نفسه، فإنه خلال أسبوع واحد من سبتمبر (ما بين 13 و19 منه)، تم الإعلان عن أكثر من 223 ألف وظيفة جديدة، بالتزامن مع العودة من العطل الصيفية وبداية الموسم الدراسي الجديد.

    وعلقت كونفدرالية العمل والتوظيف البريطانية على هذه الأرقام بالقول إنها “أخبار جيدة لولا أن هناك نقصا في العمال، مما يساهم في تباطؤ تعافي الاقتصاد من تبعات جائحة كورونا”، مضيفة أن آخر استطلاع أجرته أظهر أن 3 من أصل 5 شركات تبحث عن موظفين تعاني نقصا في العمال بنسبة 30%، وقالت 97% من هذه الشركات إنها تحتاج مدة طويلة قبل العثور على عمال جدد.

    الجزيرة نت أوردت في تقريرها أن 3 عوامل رئيسية وراء هذا النقص الكبير في اليد العاملة، والمتمثلة في ارتفاع عدد كبار السن في سوق الشغل ممن يحالون إلى التقاعد أو يختارون مغادرة العمل بعد سن الخمسين، وبحسب بعض التقديرات الاقتصادية فإن حوالي 500 ألف شخص تفوق أعمارهم 50 سنة غادروا سوق الشغل في بريطانيا منذ بداية وباء كورونا.

    أما العامل الثاني فقد حدده تقرير الجزيرة في البريكست، حيث غادر سوق العمل البريطاني حوالي 250 ألف شخص، خوفا من تغيير قوانين الهجرة، بينما العامل الثالث فيتمثل في كون فئة كبيرة من الطبقة الشابة ما زالت تدرس حتى الآن، وهذا يحرم سوق الشغل من 300 ألف من العاملين، ولم يعد بالإمكان تعويضهم بعد البريكست، لأن عددا كبيرا من الطلبة الأجانب الذين كانوا يشتغلون أثناء دراستهم عادوا إلى دولهم الأوروبية.

    وجاء في المصدر ذاته أن أكثر قطاع يحتاج لعدد كبير من العاملين هو قطاع رعاية كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لأنه يعاني من نقص بحوالي 55 ألف وظيفة، وهو أكثر قطاع تضرر بفعل وباء كورونا ويعرف طلبا كبيرا.

    كما أن هناك الكثير من طلبات توظيف العاملين في المطاعم وخصوصا الطهاة، حيث تم الإعلان خلال سبتمبر/أيلول عن 30 ألف وظيفة للعاملين في قطاع المطاعم، إضافة لأكثر من 22 ألف طلب وظيفة في مجال التنظيف والأعمال اليدوية.

    وما زال قطاع نقل البضائع والمحروقات من أكبر القطاعات التي تشهد نقصا كبيرا في عدد سائقي الشاحنات الكبرى. وبحسب وزارة النقل البريطانية، فإن هناك حاجة إلى 100 ألف سائق مؤهل لقيادة شاحنات نقل الوقود، وتقدم شركات النقل رواتب كبيرة لسائقي الشاحنات الكبرى تصل إلى حوالي 100 ألف دولار في السنة، وهناك مخاوف من تكرار ما وقع العام الماضي عندما حدثت أزمة الوقود في البلاد.

    يذكر ان الحكومة البريطانية تدرس وضع خطط خاصة لمنح تأشيرات عمل بشروط سهلة للعاملين في قطاعات معينة، مثل سائقي الشاحنات الكبرى، والعاملين في دور الرعاية، وفي التمريض، ومنح تأشيرات موسمية للعاملين في القطاع الفلاحي والسياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ارتفاع أعداد المهاجرين السريين الجزائريين في اسبانيا والسلطات تشدد المراقبة على السواحل

    أعلنت السلطات الإسبانية، أن 73 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى السواحل الإسبانية هم من الجزائريين، وهي ظاهرة تقلق أكثر فأكثر الدوائر السياسية والمدنية في اسبانيا.

    وقد أعربت السلطات الاسبانية والعديد من الأحزاب السياسية عن قلقها إزاء موجة الهجرة التي تتزايد حدتها. بشكل كبر في الاشهر الاخيرة.

    وكانت قد اعلنت اليوم الشرطة الوطنية الإسبانية عن توقيف جزائريين في مايوركا (جزر البليار) بتهمة نقل مهاجرين غير شرعيين إلى الساحل الإسباني.

    وذكر بلاغ للشرطة الإسبانية أن المعتقلين، اللذين تتراوح أعمارهما بين 19 و27 عاما، يشتبه في أنهما نقلا يوم 5 أكتوبر الجاري 15 شخصا، بينهم قاصرون، من الساحل الجزائري إلى إسبانيا في ظروف غير إنسانية، علاوة على انتمائهما إلى شبكة إجرامية.

    وكان القارب الذي يستخدمه أعضاء هذه الشبكة الإجرامية يحتوي على محرك واحد فقط و دون أي سترات نجاة، واوضحت مصادر اسبانية  أن “القارب توقف عدة مرات بسبب عطل في المحرك (…)، في الوقت الذي كان فيه تائها في عرض البحر”.

    وخلال الأسابيع الأخيرة، عززت السلطات الإسبانية الحراسة والمراقبة في مناطق مورسيا وألميريا وجزر البليار، وشددت من الإجراءات الأمنية على طول الساحل للتعامل مع وصول القوارب من الجزائر ومحاربة الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة غير شرعية.. توقيف مهربين جزائريين في إسبانيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الإثنين، عن توقيف جزائريين في مايوركا (جزر البليار) بتهمة نقل مهاجرين غير شرعيين إلى الساحل الإسباني.

    وذكر بلاغ للشرطة الإسبانية أن المعتقلين، اللذين تتراوح أعمارهما بين 19 و27 عاما، يشتبه في أنهما نقلا يوم 5 أكتوبر الجاري 15 شخصا، بينهم قاصرون، من الساحل الجزائري إلى إسبانيا في ظروف غير إنسانية، علاوة على انتمائهما إلى شبكة إجرامية.

    وأوضح المصدر ذاته أن القارب الذي يستخدمه أعضاء هذه الشبكة الإجرامية يحتوي على محرك واحد فقط دون أي سترات نجاة، مسجلا أن « القارب توقف عدة مرات بسبب عطل في المحرك (…)، في الوقت الذي كان فيه تائها في عرض البحر ».

    وخلال الأسابيع الأخيرة، عززت السلطات الإسبانية لمناطق مورسيا وألميريا وجزر البليار الإجراءات الأمنية على طول الساحل للتعامل مع وصول القوارب من الجزائر ومحاربة المتاجرين بالبشر.

    ووفقا لإحصاءات السلطات المحلية الإسبانية، فإن 73 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى السواحل الإسبانية هم من الجزائريين، وهي ظاهرة تقلق أكثر فأكثر الدوائر السياسية والمدنية الإيبيرية.

    وقد أعربت كل من السلطات المحلية والعديد من الأحزاب السياسية عن قلقها إزاء موجة الهجرة التي تتزايد حدتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة إسبانية سابقة: على المغرب وإسبانيا أن يفهما بعضهما البعض بشكل أفضل

    أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية « ماروك إيبدو »، إنها « سعيدة للغاية » لرؤية البلدين « يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق »، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو، إلى أن « مسار التعاون الموسع والمثمر جار. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لاسيما على المستويين الاقتصادي والأمني ».

    وأضافت أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات « يجب أن تظل ثابتة، بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة ».

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية، سجّلت ديل كونسويلو أن المغرب، بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، « يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور، ومدعو بالتالي، لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب، وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية ».

    وشدّدت في هذا الإطار، على أن المغرب « في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي »، لافتة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود.

    من جهة أخرى، قالت إن الهجرة والتنقل يمثّلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلّق بملف الصحراء، أشارت ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغيّر قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف « لا رجعة فيه ».

    كما جدّدت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد: « لا زلت أومن، وبقوة، بأن هذا هو المسار الصائب الذي يتعين سلكه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة إسبانية سابقة: المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل

    أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة ، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية “ماروك إيبدو” إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة ديل كونسويلو، إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”، مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. ”

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية ، سجلت السيدة ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي ، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت السيدة ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد  “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو  المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة اسبانية: مدريد في حاجة إلى الرباط و اللجنة العليا المشتركة ستنعقد قبل نهاية السنة

    قالت ماريا ديل كونسويلو رومي، كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، إن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وأوضحت المسؤولة الإسبانية السابقة في تصريح صحافي، إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأضافت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”.

    مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. “

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية، سجلت ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي  خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل (مسؤولة إسبانية سابقة)

    المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل (مسؤولة إسبانية سابقة)

    الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 17:39

    الرباط – أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة ، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية “ماروك إيبدو” إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة ديل كونسويلو، إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”، مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. ”

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية ، سجلت السيدة ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي ، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت السيدة ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد  “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو  المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره