Étiquette : هجرة

  • بالصور: إجهاض عملية هجرة عن طريق تسلق السياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، أمس الأربعاء، من توقيف شخصين ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغان من العمر 28 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في التحضير لتنظيم عملية للهجرة غير الشرعية عن طريق تسلق السياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة بولاية أمن وجدة كانت قد فتحت بحثا قضائيا، صباح أمس الأربعاء، على خلفية ضبط 55 مرشحا للهجرة غير الشرعية ينحدرون من دول السودان وتشاد والجزائر، من بينهم 13 قاصرا، ولجوا التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، قبل أن تقود التحريات المنجزة إلى تحديد هويتي المشتبه فيهما المتورطين في التخطيط والتحضير لتنظيم عملية للهجرة غير المشروعة عبر اقتحام السياج الفاصل ما بين الناظور ومليلية.

    وأوضح البلاغ أن التدخلات الأمنية المنجزة في هذه القضية أسفرت عن توقيف المشتبه فيهما بمدينة وجدة، فيما مكنت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغلانه من حجز 274 أداة حديدية تستعمل في تسلق الأسيجة المعدنية، علاوة على حجز مجموعة من جوازات السفر في اسم الغير، وجهاز حاسوب محمول ومبالغ مالية بالعملات الوطنية والأجنبية وإيصالات لتحويلات مالية، يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم إيداع المشتبه فيهما الرئيسيين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير الشرعية للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة الضالعين في هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك البحري يحبط عملية للهجرة السرية بالناظور

    تمكنت عناصر الدرك البحري، يوم أمس الإثنين، من إحباط محاولة للهجرة السرية، انطلاقا من سواحل الإقليم عبر زورق مطاطي.

    و حسب معطيات متطابقة، فإن الزورق المطاطي توقف بشكل مفاجىء، مما اضطر بعض المهاجرين لطلب النجدة، الشيء الذي أدى إلى تحديد مكانهم من طرف عناصر الدرك البحري.

    و أسفرت العملية المذكورة، عن إنقاذ 30 مهاجرا سريا، حيث تمت إعادتهم إلى البر، ليتم استكمال البحث معهم بإشراف من النيابة العامة المختصة، و ذلك من أجل الوصول إلى المنظمين للهجرة غير النظامية.

    و في السياق ذاته، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية للناظور، أول أمس الأحد، من إجهاض محاولة هجرة سرية انطلاقا من سواحل قرية أركمان في الإقليم ذاته، حيث مكنت العملية من توقيف 7 أشخاص كانوا بصدد الإبحار، و منظمين للهجرة، كما أسفرت عن حجز زورق مطاطي و كمية مهمة من البنزين.

    مهدي طماوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يكشف تفاصيل الحوار الاجتماعي مع الحكومة برنامج عمل المستشارين 

    النعمان اليعلاوي

    قال النعمة ميارة، رئيس مجلس المستشارين، والكاتب الوطني لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن “مجلس المستشارين سيشتغل على موضوعي الاستثمار والماء، تنزيلا للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية”، موضحا في كلمة خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الخطاب الملكي هو خارطة طريق للتفاعل مع موضوعي الماء والاستثمار، ومجلس المستشارين عمل على تشكيل ثلاث لجان موضوعاتية حول الشباب والأمن الصحي والأمن الغذائي، وكانت هناك لجنة موضوعاتية حول الماء، سيتم الاشتغال على تقريرها”.
    من جانب أخر، شدد ميارة على أن “التوافق الوطني بين المؤسسات هو السبيل لتجاوز الأزمات”، معتبرا أن “الحديث عن إلغاء مجلس المستشارين، الغرض منه تبخيس دور المؤسسات، وارتبط بتنامي الشعبوية التي تعتبر مثل تلك المؤسسات تهدر المال العام”، منبها إلى أن “مؤسسة مجلس المستشارين هي تجلي لتطور الديموقراطية المغربية خاصة في المجال المؤسساتي، والتجربة المغربية في هذا الجاتب رائدة”، وأن  ” العمل الذي يقوم به المجلس متناغم بين جميع مكونات”، وهذا ما تتميز به “تجربة مجلس المستشارين، المتمثل، في حضور النقابات”.
    ورد ميارة على الانتقادات الموجهة للمجلس بخصوص تغيب البرلمانيين، أن “كل الجلسات عرفت حضور أكثر من 50 في المائة، وهذا دليل على العمل الذؤوب الذي يقوم به المجلس”، معلقا أن  “عملنا يدخل في إطار سياق القرب”، زيادة على مجلس المستشارين، يشتغل بقوة في جانب الديبلوماسية الموازية، وقد “استطاع المجلس اختراق عدد من الأماكن في جانب الديبلوماسية الموازية، في دول أمريكا الجنوبية، وقد تم استقبالنا في الاوروغواي من طرف رئيس الدولة، زيادة على العمل مع دول الافريقية، وقد كانت لنا زيارة أيضا لموريتانيا، وكانت زيارة ناجحة بكل المقاييس” حسب ميارة.
    وفي الشأن الاجتماعي، والنقابي، قال ميلرة بأن “الجفاف  أزمة داخلية تواجه الاقتصاد الوطني، ودول العالم كلها تواجه خطر المجاعات منها دول إفريقية”، حسب ميارة الذي استند إلى التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي، وقال إن هذه المؤشرات تؤكد أننا “سنكون في مواجهة موجات هجرة جديدة”، موضحا بخصوص ملف الحوار الاجتماعي أن “النقابات والحكومة باشرتا الحوار، ويجب أن نكون متفهمين للظرفية، وأن الحوار الاجتماعي مع الحكومة ليس حوارا صوريا”، مؤكدا أن الأطراف الاجتماعية  “تشتغل على مسودة من أجل تحسين الدخل، من خلال تخفيض العبء الضريبي، والزيادة في الأجور في القطاع العام، ونحن نطالب من الحكومة أن يتم الالتزام بزيادة معقولة في الأجور” يشير ميارة، مضيفا أنه “وجب أن تكون هناك نتائج للحوار الاجتماعي”.
    وأكد ميارة على أن “القدرة الشرائية للمواطنين متضررة،
    والحكومة مطالبة بالزجر للمضاربات والتي تمس القدرة الشرائية للمواطنين”، منتقدا الوضع الاجتماعي خلال العشرية الأخيرة، حيث قال إن “العشرية الأخيرة تضررت فيها الطبقة الوسطى بشكل كبير، والطبقة الوسطى هي صمام الأمان للمجتمع”.
    وفي الشأن الداخلي لحزب الاستقلال، نفى ميارة، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، أن يكون هناك صراع داخلي بين القيادة، وقال إن “الحزب متماسك وهناك تدافع واختلاف حول بعض النقاط، لكنه أمر محمود، والاختلاف رحمة، ما لم يصل لخلاف”، معتبرا أن ” تدبير فريق مستشاري الحزب داخل مجلس المستشارين، هو أمر داخلي بين أعضاء الفريق، وأنا لست عضوا في فريق مستشاري الحزب، بل في فريق نقابة الاتحاد العام للشغالين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المثـقفـون والشـأن العـام

    عبد الإله بلقزيز:

    في زمن قريب مضى، قد يكون قبل بضعة عقود، كان للمثقفين العرب اتصال وثيق – بل شديدُ الوثاقة – بالشـأن العـام. حينها، كان حمَلـةُ الأقلام من الكتاب الأدباء والباحثين قد دخلوا، على الحقيقة، في زمرة المثـقفين؛ أي في عداد تلك الفئة من الكتاب التي لا تحترف الكتابة فحسب، بل التي تبدي أنواعا من الالتزام بالقضايا العامـة الجامعة، فتَـنْهَـمّ بها فكرا أو تنخرط في شؤونها واقعا.

    في جملة هؤلاء المثـقفين من كانت قضايا الأمـة والمجتمع والإنسان من موضوعات تفكيره وإنتاجه الأدبي أو الفني أو الفكري، فيما كان فريق ثان منهم منغمسا في الدفاع عنها في أطر سياسية أو اجتماعية. وليس معنى ذلك أن الحدود فاصلة، هنا، بين فريق اقترن عنده الالتزام بالنظر حصرا، وآخر جاوز حدود النظر إلى العمل، بل القصد إلى التنويه إلى الغالب على مسلك هذا وذاك. وفي ما عدا هذا الفارق – وهو ليس قليلا كما سنلاحظ – فقد جمع بينهما إدراك مشترك لوظيفة أخرى للثقافة والفكر غير الوظيفة المعرفية؛ هي الوظيفة الاجتماعية.

    كنتُ انتقدت، قبل ربع قرن، في كتابي «نهاية الداعية»، ظاهرة تغليب الكتاب وظائفهم الاجتماعية والسياسية على وظائفهم المعرفية، وميلهم إلى أداء وظيفة الدعاة بدلا من وظيفة منتجي المعارف والأفكار؛ ونبـهتُ إلى أن التزامهم قضايا الشعب والمجتمع إنما هـم يمارسونه بوصفهم مواطـنين، تُـرتـب عليهم حقوق المواطنة واجبَ ممارسة هذا الحـق في التعبير والممارسة، لا بوصفهم مثـقـفين يحملون رأسمالا معرفيا عليهم استثماره خدمة للفكر والمعرفة؛ التي هي، أيضا، خدمة عمومية. ودعوت، في خاتمة، نقد الداعية إلى اعتماد مفهوم آخر للالتزام مبـناه على التزام المعرفة، أو الالتزام المعرفي، وتزويد المثقفين المجتمع بحاجته من المعارف والرؤى.

    لم يتغير موقفي عـما كتبته نقدا للمثقفين، قبل ربع قرن؛ فهو كـان نقدا للإيديولوجيا، في المقام الأول، ولطغيانها على المعرفة في نظام اشتغال المثـقـفين؛ وكان نقدا للأدوار الرسولية والخَلاصية التي انتحلها هؤلاء لأنفسهم أو زعموا بأنهم انتدبوا لها النَّفْس واللسان. ولقد كان ضروريا نقد تلك الأزعـومات قصد إعادة المثـقـفين إلى مكانهم وإلى أحجامهم الطبيعية بوصفهم فـئة حاملة لرأسمال لا يحمله غيرها، هو المعرفة والثقافة، وبوصف الرأسمال هذا ذا قيمة ووظيفة اجتماعيـتين جزيلتي العوائد على المجتمع والشعب والأمة إن أُحْـسِنَ أداؤهـما. لكني ما ذهبت في ذلك النقد إلى وجوب إعراض المثقفين عن الانهمام بالشأن العام والكتابة فيه وتقديم معارف في شأنه؛ إذْ ذلك عندي أدْخَـلُ في معنى الالتزام المعرفي الذي عنه دافعتُ، ناهيك بأن به فقط يكون أهل القلم مثقـفين.

    كان ذلك في فترة (نهاية القرن الماضي) ما وَنَـى فيها الطلب على الالتـزام السياسي والحزبي عن الاشتداد في أوساط المثـقفين، إلى الحد الذي كاد فيه معنى التزام المثقف أن يطابق معنى عضويته في حزب شيوعي، أو يساري، أو قومي، أو وطني…إلخ؛ أي في فترة اقترن فيها الالتزام بالمؤسسة لا بالفكرة. ذلك زمن مضى ودَرَسَ رسْـمُه وطُوِيت فيه صفحة مثـقـف الحزب. أما اليوم فاختلف الأمر تماما؛ لم يعـد في أحزابنا العربية مثقـفون؛ باتت قاعا صفصفا بعد أن انطردوا منها وأُبْعِدُوا، أو دُفِـعوا إلى أن يغادروها زرافات ووحدانا، بعد أن ضاقت صدورها بهم وتضجـرت بطول ألسنتهم، فبات شأن السياسة فيها لا يستقيم إلا متى تحررت من أرباق الثقافة المضروبة عليها!

    بيْد أن هجرة المثقفين من السياسة ومؤسساتها المهترئة انعكس على بضاعتهم وحرفتهم نكوصا متزايدا عن الشأن العام، وتنـكبا وإعراضا عن ملازمته. لا يُـدْرَى، على الحقيقة، ما إذا كان اختيارهم أن يَـفْرنْـقِعوا عن العمل السياسي الحزبي سيقودُهم، حُكْماً، إلى حُبوطٍ ويَآسة أم لا، لكن انكفاءتهم – اليوم – عن الشأن العام أدعى إلى الفهم – لا التفهـم – من انكفاء مَن لم يعيشوا تجربة التزام في العمل (الحزبي مثلا)، بل اكتفوا طويلا بالالتزام نظرا وتأليفا. هؤلاء أيضا نِيلَ من علاقتهم بقضايا المجتمع والإنسان إلى حد الضرب عنها صفحا؛ ربما لما عاينوه من انكسارات وهزائم تكبدها المجتمع ومنيت بها آمالهم. ولكن الذي عليه تكون المسائـلُ في ميزانها الصحيح أن امتحان القضايا العادلة والمشروعة ليس الرائز الذي به تكون مُـعَايَرةُ عدالتها وشرعيتها؛ فهذه عن امتحانها بمعزل: أنجحت فيه أم انتكبت؛ وهذه لا يجوز في حقها أن تنتقل في الوعي من الشأن المُنْهَمّ به إلى الأمر غير المأبوه إليه!

    ما أسوأ من أن يكون مجتمع من غير مثقفين؛ أعني من غير فئة لا يعنيها مجتمعها والإنسان وقضاياهما في شيء. ليس في ذلك تعزيزا لدور المعرفة على حساب الالتزام، لأن المعرفة نفسها لا تكون كذلك (أي معرفة) إلا متى هي التزمت قضايا المجتمع والإنسان. لا أتحدث هنا عن المعرفة الخاصة بعلماء الرياضيات والفلك والطبيعة، بل بعلماء الإنسان والمجتمع وبالأدباء والمبدعين الذين موادهم وموضوعاتهم من هذا المحيط. بل حتى معارف علماء الرياضيات والطبيعة منذورة لخدمة قضايا المجتمع والإنسان.

    نافذة:

    هجرة المثقفين من السياسة ومؤسساتها المهترئة انعكس على بضاعتهم وحرفتهم نكوصا متزايدا عن الشأن العام وتنـكبا وإعراضا عن ملازمته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب « الحافيظي » على صفيح ساخن واتهامات بالجملة للمسؤول الأول عن الماء والكهرباء بالمغرب(تفاصيل حصرية)

    أخبارنا المغربية:الدار البيضاء

    يتخبط « المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب »، الذي يرأس إدارته العامة « عبد الرحيم الحافيظي »، في مجموعة من المشاكل التي وصفها المتتبعون بالعويصة.

    بالمقابل، وُجهت اتهامات خطيرة إلى المسؤول الأول عن قطاع الكهرباء والماء بالبلد، من ضمنها منح الإمتيازات للمقربين منه، كـ »وزيعة الفيلات » التابعة للقطاع، بكل من عين السبع، وعين الدياب، بمدينة الدار البيضاء.

    من جهته، كشف مصدر من القطاع بالدار البيضاء لـ »أخبارنا المغربية »، أن مديرية الموارد البشرية تعيش على وقع « الفوضى » و »التسيب »، خصوصا بعد التمديد لمديرها سنة أخرى بعد التقاعد،  مما دفع بالعديد من المتدخلين إلى المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع.

    وعرج ذات المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، على مشكل هجرة الأطر إلى دول المهجر وكندا خصوصا بعد تقديم استقالتهم، كتعبير عن عدم رضاهم على الطريقة، التي يدير بها المدير العام القطاع الحيوي بالمملكة.

    فمديرية الهندسة التقنية بـ »روش نوار » وحدها، عرفت أربع استقالات في صفوف الأطر، بسبب ما أسماه المصدر « فشل المسؤولين ».

    كما شدد (المصدر)، على أن هناك خلافات كبيرة بين المدير العام ووزيرة الطاقة، حول طرق وآليات تدبير القطاع.

    وعاد المتحدث إلى موضوع مديرية الموارد البشرية بالبيضاء، موضحا أنها تعرف توظيفات مشبوهة، حيث تمكن أحد المسؤولين المقربين من المدير العام، من تشغيل نجلته وزوجها بمؤسسة الأعمال الاجتماعية، بالإضافة إلى نجله الذي عين مؤخرا بالقطاع. 

    وختم المصدر بالقول: »هناك مطالب بفتح تحقيق في جرائم مالية بخصوص الصفقات…معمر الإدارة العامة قدمات شي ملف لجرائم الأموال مع العلم أن هناك ملفات خطيرة والفاهم يفهم ».

    في سياق متصل،  تحول لقاء لجنة المالية بمجلس النواب، المنعقد الأسبوع المنصرم، والذي حضره « فوزي لقجع »، الوزير المكلف بالميزانية، إلى محاكمة لـ »عبد الرحيم الحافيظي »، المدير العام لـ »المكتب الوطني للماء والكهرباء ».

    للإشارة، فالمكتب المذكور، يعيش على وقع عجز مالي كبير، لا يُستبعد أن تكون أسبابه لها علاقة بضعف التسيير، والتخبط في المشاكل على جميع الأصعدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث نقابات تُرغم أحيزون على توقيع اتفاقية جماعية وزيادة أجور الأجراء

    أرغمت ثلاث نقابات الأكثر تمثيلية عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـشركة اتصالات المغرب، على تحقيق مجموعة من المكتسبات لفائدة أجراء الشركة، بعد توقيع اتفاق بين إدارة اتصالات المغرب والنقابات الأكثر تمثيلية.

    ويتعلق الأمر بنتائج الحوار، الذي أجري يوم الجمعة 14 أكتوبر، بين أدارة اتصالات المغرب وكل من نقابات الجامعة المغربية للاتصالات، العضو في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والنقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، بالمقر الاجتماعي للشركة بالرباط، بدعوة من الإدارة وبعد نداءات متعددة من النقابات.

    وتقرر خلال اللقاء تفعيل زيادة عامة في الأجور بأثر رجعي ابتداء من فاتح يوليوز 2022 بنسبة 10 في المئة على أن لا تقل الزيادة عن 800 درهم خام للشهر، إلى جانب إضافة خيار الانخراط بنسبة 10 في المئة للعاملين من أجل تحسين التقاعد التكميلي CIMR، وحذف صنفي التنفيذ والتنفيذ الممتاز من شبكة التصنيف وترقية المستخدمين المعنيين إلى صنف الإشراف، والحفاظ على السلم الاجتماعي لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

    وقالت النقابة أن رئيس مجلس الإدارة العامة الجماعية إلى مطالب أخرى قدمناها له وأوصى بدراستها وتنزيلها على أحسن وجه، منها تحسين عملية الترقية بصفة عامة وإقرار ترقية استثنائية لكل العاملين الذين لم يغيروا التصنيف أو الوضعية الإدارية لسنوات عديدة (لم يعتمد سقف محدد أثناء الحوار لكن نأمل أن لا يتجاوز معدل العموم به في المؤسسات القابلة للمقارنة على المستوى الوطني والدولي)، وكان منها أيضا مطلب تعميم الاستفادة من الرصيد السنوي المخصص للاتصال الهاتفي والربط الشبكي وتيسير الولوج إلى خدمات الألياف البصرية لكافة العاملين بالمؤسسة.

    وثمنت الجامعة المغربية للاتصالات، في بلاغ لها، حول نتائج الجوار، هذه الخطوة الإيجابية، ملتمسة من الإدارة وعلى رأسها رئيس مجلس الإدارة الجماعية الاستمرار على نهج هذا الحوار الجاد والمسؤول، الذي من شأنه أن يعزز روابط الانتماء للمؤسسة ويقوي مشاعر الفخر والإحساس بالسلم والاستقرار لدى العاملين بها، يضيف البلاغ.

    وقال عبد المجيد اجعيط، الكاتب الوطني للجامعة المغربية للاتصالات، في تصريح ل”مدار21″، إن نقابته تؤمن بالحوار وتثمن ما أسفرت عنه نتائجه، مضيفا أن نقابته كنقابة مسؤولة “يهمها مصلحة الشغيلة ومصلحة المؤسسة والمساهمين داخلها، وبالتالي تعتبر المكتسبات إيجابية رغم أن الطموح يمكن أن يكون أكبر لا سيما في ظل الظروف الاجتماعية خلال السنوات، لكن الشركة أيضا لها إكراهاتها”.

    وأضاف الكاتب العام لجامعة الاتصالات بأن النقابات تلقت وعد من رئيس مجلس الإدارة العامة لمراجعة الترقية وإعادة النظر في شكلها، وأنه قدم توصية في الموضوع.

    وأفاد المتحدث أن اللقاء شهد طرح كذلك مطالب حول استفادة العاملين داخل اتصالات المغرب من منتوجاتها من قبيل الهواتف والاشتراكات وباقي المنتجات التكنولوجية، وهو الأمر الذي وعد الرئيس أن يكون فيه نظر لإيجاد حلول من أجل الاستفادة مستقبلا.

    وأورد بأن نقابته تتمنى من مسؤولي جميع المؤسسات الوطنية أن يأخذوا بعين الاعتبار الإكراهات التي تفرضها الأزمة الحالية والتضخم الحاصل وباقي التحديات، وأن يلتفتوا للشغيلة لأنها إذا شعرت بالإنصاف والراحة النفسية ستنتج أكثر، وذلك سيعود بالنفع على المؤسسات المنتجة.

    وأوضح النقابي نفسه أن “توفير ظروف جيدة للعاملين سيقطع مع هجرة الأدمغة والكفاءات التي يجري استقطابها من طرف بلدان أخرى، مشيرا إلى ضيق الحال يدفع في الكثير من الحالات للتفكير في الهجرة، خاصة مع وجود دول لديها نقص في العمالة”.

    وأشار اجعيط إلى أن “العمال في أي قطاع منتج، ولا سيما القطاع الخاص، إذا كانوا مرتاحين ويشعرون بالسلم والإنصاف وروح الانتماء لمؤسستهم فسيكونون قادرين على الإنتاج أكثر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي يطرح إشكالية الهوية والإنتاج في ندوة “سينما عرب المهجر”

    لا زال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، يقدم فعاليات دورته الثالثة، حيث احتضن فندق بالاس دنفا ندوة حول موضوع “سينما عبر المهجر”.

    الندوة أطرها الإعلامي “حسام الدين نصر”، بمشاركة “محمد قبلاوي” منتج ومخرج فلسطيني – مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، والمخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، والناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، وبحضور المخرج المغربي ” عبد السلام الكلاعي”، والفنان اللبناني “فادي أبي سمرا”، والمخرج السوري – مؤسس مهرجان روتيردام بهولندا “روش عبد الفتاح”، إضافة إلى ثلة من الإعلاميين والمهتمين بمجال السينما.

    ورأى محمد قبلاوي في مداخلته أن هناك ستين مليون عربي يقيمون في أوروبا، وهذا يعني أن هناك سينما للمهجر، مضيفا:”مادام العرب يرون أنفسهم جالية فهذا يعني أنهم لن يتقدموا مطلقا، فعليهم أن يصنعوا أعمالا تخص حياتهم في المهجر ولا يفكروا بإنتاج أعمال تهم موطنهم، لأنهم سيقدمون عملا مشوها، وبالتالي على صناع السينما من العرب المهاجرين أن يقدموا أفلاما عن واقعهم الجديد فقط”.
    أما الباحث والناقد اللبناني “ابراهيم العريس” فقد اعتبر أن السينما منذ تأسيسها كانت تصنع في المهجر، وتابع في معرض كلمته:”ما يهم في سينما الهجرة هو ماذا يقدم هذا المبدع العربي لخدمة المبدع نفسه؟، فكل سينما عظيمة في العالم هي التي تصنع في هجرة ما”.
    وكشف العريس أنه يرفض الحديث عن الهوية باعتبار التسمية تحمل الكثير من العنصرية، فالسينما هي سينما المبدع وملك مبدعها وليس شيئا آخر، حسب قوله.
    أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي فقد أكد أن المخرج العربي بأوروبا استفاد من التقنيين الأجانب التي تفرض صناديق الدعم في أوروبا الاستعانة بهم كشرط من شروط الدعم، الشيء الذي أضاف لأعمال “المهاجرين” خبرة كبيرة، معتبرا أن السينما سواء في المهجر أو البلد الأصلي هي تجربة لا تنتهي ولن تنتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هروب” الأساتذة الجامعيين إلى الخارج يجُــرُّ ميراوي للمُساءلة

    وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، يطالبه فيه بالكشف عن “سُبُل مواجهة هجرة أساتذة التعليم العالي من الجامعات المغربية”.

    وقالت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، نادية تهامي،  في سؤالها الكتابي لميراوي، إنه “بالاطلاع على مضمون المذكرة التي وجهتموها إلى السادة رؤساء الجامعات، في يوم 06 أكتوبر 2022، تحت رقم 8686، بخصوص الإستفادة من طلبات الإستقالة والتقاعد النسبي، يتأكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن استنزافاً واضحاً تتعرض له مؤسسات التعليم العالي، من خلال الهجرة، أو الرغبة في الهجرة بالنسبة لعددٍ كبير من الأساتذة الباحثين وغيرهم من الأطر، إلى خارج جامعاتهم، أو إلى خارج أرض الوطن، بحثاً عن آفاق علمية و مهنية وحياتية أفضل وأرحب”.

    وأشارت إلى أن “هذا الإقرار الرسمي بفداحة الظاهرة، يأتي في الوقتِ الذي تسعى فيه بلادُنا نحو استعادة كفاءاتها من الخارج لكي تساهم في تنمية وطنها، كما يأتي ذلك في سياق الحديث عن إصلاحٍ عميق يتم التحضير له بالنسبة للجامعة والتعليم العالي، وللبحث العلمي الذي أظهرت الجائحة أهميته البالغة لجميع الدول”.

    و شددت على انه “بغض النظر عن تخوفات الوزير الإدارية من التفاوت الحاصل في قَبول أو رفض الطلبات المذكورة، ما بين مصالح الوزارة المركزية من جهة، و بين الهياكل الجامعية المختصة من جهة ثانية، فإن السؤال العريض الذي يتعين على ميراوي الإجابة عليه هو الشروط التي يشتغل فيها الأستاذ والباحث الجامعي، ومدى جاذبية الظروف المعنوية والعلمية والمادية التي تتيحها الجامعة المغربية”.

    وطالبت النائبة البرلمانية نفسها من ميراوي بالكشف عن “تقييمه لظاهرة هجرة الأدمغة المغربية إلى خارج أسوار الجامعة، ونحو الخارج، وحول أسبابها ودواعيها”، مسائلة إياه حول “الإمكانيات التي سترصدها وزارته من اجل التعليم العالي والبحث العلمي من أجل تشجيع الباحثين على الاستقرار والعمل في وطنهم والإسهام في تنميته، علاوة على التدابير التي يجب على الوزارة اتخاذها من أجل جعل الجامعة المغربية ذات مكانة دولية على الصعيد العلمي، والإجراءات المادية والإجتماعية التي ستعملون على إخراجها من أجل تحفيز أساتذة التعليم العالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض نُسخة من حذاء النبي محمد في معرض “الهجرة” بالسعودية (فيديو)

    عرض معرض “الهجرة على خُطى الرسول محمد” ، بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، نسخة ورسم من حذاء النبي محمد (ص).

    ويتناول المعرض موضوع الهجرة بأسلوب معاصر، وقد تم عرض نسخة من حذاء النبي محمد (ص) صنعها حرفيون من الأندلس، وهي طبق الأصل من حذاء النبي محمد في القرن 13 الميلادي، وفقا لرواية عالم الحديث المغربي ابن عساكر (1287م).

    ويتم عادة توزيع هذه النسخ على علماء الحديث في العواصم الإسلامية، حيث يعهد للعلماء مسؤولية حفظ و نقل تعاليم و أحاديث النبي محمد (ص).

    وانطلق المعرض الذي دشنه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مؤخرا، مطلع السنة الهجرية الجديدة، بحضور رفيع المستوى من مسؤولين وباحثين في الفن والتاريخ الإسلامي، ومثقفين وضيوف من مختلف دول العالم.

    ويستمر المعرض لمدة تسعة أشهر، ثم ينتقل إلى كل من الرياض و جدة والمدينة المنورة، ثم إلى عدد من مدن العالم بهدف تسليط الضوء على واحد من أهم الأحداث المهمة في التاريخ الإسلامي، هو هجرة الرسول محمد عام 622م من مكة إلى المدينة المنورة، التي أدت إلى ولادة مجتمع يضم اليوم أكثر من 1.5 مليار مسلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي وجدل أخلاقي عقب نجاح زراعة خلايا مخ بشري بمخ الفئران

    في محاولة لتعزيز الفهم بشأن اضطرابات الدماغ والتوصل لاكتشاف عقاقير جديدة لعلاجها، نجح باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد في زرع أنسجة من المخ البشري في الفئران، حيث أصبحت جزءًا وظيفيًا من أدمغتهم.

    استغرقت الدراسة ، التي نُشرت مؤخراً في مجلة Nature، سبع سنوات لإكمالها وتضمنت مناقشات أخلاقية مكثفة حول الرفق بالحيوان وقضايا أخرى. ستشمل التطبيقات الفورية للدراسة البحث في علاج حالات مرضية حرجة مثل التوحد والصرع والفصام والإعاقات الذهنية.

    استنبات الخلايا البشرية في المعمل

    تم إنشاء أنسجة المخ البشري المزروعة في المختبر باستخدام تقنية تسمح للعلماء بتحويل خلايا الجلد إلى ما يعادل الخلايا الجذعية الجنينية – وهي الخلايا التي تنمو منها جميع الخلايا الأخرى مع نمو الجنين، بحسب ما نشرت صحيفة واشنطن بوست.

    وفي المختبر، يمكن للعلماء دفع هذه الخلايا إلى مسار خاص للنمو، وتنميتها إلى 200 نوع مختلف من الخلايا البشرية، ومنها الخلايا العصبية أو خلايا المخ حيث « لا تصل الخلايا العصبية إلى الحجم الذي يمكن أن تصل إليه في دماغ بشري حقيقي »، بحسب ما يوضح سيرجيو باسكا، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد والمعد الرئيسي للدراسة.

    وتعد دراسة الاضطرابات العقلية من الأمور شددية الصعوبة لأن الحيوانات لا تعاني منها بالطريقة نفسها التي يعاني منها البشر، الذين لا يمكن في المقابل إجراء تجارب عليهم.

    ونظراً لأن هذه الأنسجة (والتي يطلق عليها اسم العضيات organoids) تُزرع خارج جسم الإنسان، فإنها لا تسمح بدراسة الأعراض الناتجة عن خلل في أدائها.

    ويكمن الحل في زرع أنسجة المخ البشرية، في أدمغة الفئران الصغيرة. ويعد العمر في هذه الحالة عاملاً شديد الأهمية لأن دماغ الحيوان البالغ يتوقف عن النمو، ما قد يؤثر على تكامله مع الخلايا البشرية المزروعة بداخله.

    ويشرح البروفيسور باسكا أنه من خلال زرعها في حيوان صغير، « وجدنا أن تلك الخلايا البشرية يمكن أن تصبح كبيرة جداً وذات أوعية دموية »، وبالتالي يمكن مدها بشبكة الدم الخاصة بالفأر، لتنمو إلى درجة « احتلال حوالي ثلث مساحة نصف الكرة المخية ».

    وباستخدام الحقن ، قام العلماء بحقن الأنسجة البشرية في أدمغة الفئران الصغيرة التي يبلغ عمرها من يومين إلى ثلاثة أيام، ولاحظ العلماء حدوث عملية هجرة لخلايا دماغ الفئران إلى الأنسجة البشرية لتشكل معها روابط قوية وتندمج الخلايا البشرية في النهاية في آلية عمل دماغ الفئران.

    وخلال التجربة، ارتبطت الخلايا البشرية وخلايا الفئران في منطقة المهاد بالمخ، وهي المنطقة التي يتم فيها التحكم في النوم والوعي والتعلم والذاكرة ومعالجة المعلومات من جميع الحواس، باستثناء حاسة الشم.

    واختبر الباحثون مدى نجاح عملية زراعة الخلايا البشرية في مخ الفأر عن طريق إرسال دفقة من الهواء إلى شعيرات الفئران، ما أدى إلى نشاط كهربائي في الخلايا العصبية المشتقة من الإنسان – وهي علامة على أنها كانت تلعب دورها كمستقبلات بشكل جيد عند وجود عنصر منبه.

    بعدها أرد العلماء معرفة ما إذا كانت هذه الخلايا العصبية يمكن أن تنقل إشارة إلى جسم الفأر. للقيام بذلك، قاموا بزرع خلايا بشرية تم تعديلها مسبقاً في المختبر لتتفاعل مع الضوء الأزرق. ثم قاموا بتدريب الفئران على الشرب من قنية من الماء عندما يحفّز هذا الضوء الأزرق الخلايا البشرية عبر سلك متصل بأدمغتها. وأثبتت العملية فعاليتها في غضون أسبوعين.  

    استخدم الفريق تقنيته الجديدة مع خلايا بشرية من أدمغة مرضى يعانون مرضاً وراثياً يُعرف باسم متلازمة تيموثي. وقد لاحظ الباحثون أنه في دماغ الفئران، نمت هذه الخلايا بشكل أبطأ وكان نشاطها أقل من العضويات المتأتية من مرضى أصحاء.

    ويمكن استخدام هذه التقنية لاختبار عقاقير جديدة، وفق ما ذكر عالمان لم يشاركا في الدراسة، لكنهما علقا على النتائج التي نشرتها مجلة نيتشر.

    وكتب غراي كامب، من معهد روش السويسري للهندسة الحيوية الانتقالية، وباربارا تريوتلين، من معهد زيورخ للفنون التطبيقية إن هذه النتائج « تنقل قدرتنا على دراسة التطور وأمراض الدماغ البشري إلى منطقة مجهولة ».

    جدل أخلاقي

    وتثير هذه التقنية أسئلة أخلاقية، لا سيما تلك المتعلقة بمعرفة إلى أي مدى يمكن أن يغيّر زرع أنسجة دماغية بشرية في حيوان من طبيعته.

    واستبعد باسكا وجود مثل هذا الخطر على الفأر، بسبب السرعة الكبيرة التي يتطور بها دماغه مقارنةً بدماغ الإنسان. ووصف عمل قشرة الفئران بأنه « حاجز طبيعي »، مشيراً إلى أن هذه القشرة لن يكون لديها الوقت لدمج خلايا عصبية من أصل بشري بشكل عميق.

    من ناحية أخرى، لا يمكن أن يوجد مثل هذا الحاجز في الأنواع الأقرب إلى البشر، بحسب باسكا الذي يعارض استخدام هذه الطريقة لدى الرئيسيات. ويؤكد على « الموجب الأخلاقي » بتحسين دراسة الاضطرابات النفسية وربما علاجها بشكل أفضل، مع مراعاة القرب من البشر من النموذج الحيواني المستخدم.

    ويقول باسكا إن « الاضطرابات النفسية البشرية فريدة من نوعها إلى حد كبير بالنسبة للبشر. لهذا السبب يتعين علينا التفكير بعناية إلى أي مدى نريد العمل على بعض هذه النماذج ».

    من جانبها قالت مادلين أ. لانكستر من مختبر مجلس البحوث الطبية للبيولوجيا الجزيئية: « أخلاقياً ، قد تكون هناك مخاوف بشأن الرفق بالحيوان، ولذا تمامًا مثل جميع التجارب على الحيوانات، يجب دائماً موازنة الفوائد التي سنحصل عليها من تطبيق هذا الأمر مقابل المخاطر التي يتعرض لها الحيوان »

    وتضيف لانكسترك « ليس لدي أي مخاوف بشأن ما إذا كانت عمليات الزرع البشرية ستجعل الحيوان أكثر » بشرية »، نظراً لأن حجم عمليات الزرع هذه لايزال صغيراً ولا يزال تنظيمها العام غير موجود. »

    إقرأ الخبر من مصدره