Étiquette : وباء

  • المغرب يواصل استقطاب المزيد من الشركات الدولية المتخصصة في صناعة السيارات

    أفاد مكتب الصرف المغربي، بأن مبيعات قطاع السيارات بلغت 111.28 مليار درهم (أزيد من 10 ملايير دولار) برسم سنة 2022، بارتفاع بنسبة 33 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضح المكتب في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم سنة 2022، أن هذا الارتفاع هم مبيعات قطاع البناء (زائد 40 في المائة)، ومبيعات قطاع الكابلات (زائد 28.9 في المائة)، وبدرجة أقل مبيعات الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد (زائد 3.7 في المائة).

    وأضاف المصدر ذاته أن قطاع السيارات احتل المرتبة الثانية كأفضل قطاع تصدير برسم سنة 2022 بعد قطاع الفوسفاط ومشتقاته.

    وسجلت صادرات مجموعة “رونو المغرب” مثلا، ارتفاعا مهما خلال سنة 2022، حيث تمكنت من إنتاج 350 ألف سيارة وتصدير 86 بالمائة منها إلى 71 بلدا، بالرغم من التداعيات السلبية على الاقتصاد المغربي، نتيجة وباء كورونا والأزمات الاقتصادية المرتبطة بالعالم.

    وكانت مجموعة “رونو المغرب”، أعلنت قبل يومين أن الإنتاج خلال سنة 2022 تجاوز ما تم إنتاجه من السيارات في مصنعيها بطنجة والدار البيضاء في سنة 2021 بأكثر من 90 ألف سيارة، حيث كان الانتاج المسجل في ذلك العام هو 254 ألف سيارة فقط، وتم تصدير منها نسبة 84 بالمائة منها.

    وتُشير أرقام الانتاج والتصدير، أن مجموعة “رونو المغرب” تواصل التعافي من التداعيات السلبية على الاقتصاد المغربي، ويشمل هذا التعافي حتى مبيعات المجموعة الموجهة إلى السوق المحلي، حيث استحوذت “رونو” على نسبة 40 بالمائة من مبيعات السيارات داخل البلاد.

    ويُتوقع أن تكون السنة الجارية، أي 2023، هي سنة استثنائية لتسجيل تحول مرتقب في صناعة السيارات من طرف مجموعة رونو في المملكة المغربية، حيث تطمح إلى صناعة أول سيارة كهربائية بمصنعها المتواجد بمدينة طنجة، وستكون هذه السيارة تشتغل بنظام كهربائي بنسبة 100 بالمائة.

    ويواصل المغرب استقطاب الشركات الدولية المتخصصة في صناعة وانتاج السيارات الكهربائية، حيث أعلنت مؤخرا شركة صينية تُصنع السيارة الكهربائية الحاملة للعلامة التجارية XEV، عن عزمها افتتاح وحدة صناعية لها بالمملكة المغربية لبدء انتاج هذه السيارة التي تعمل بالطاقة الكهربائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 9 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة ، عن تسجيل 9 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 10 أشخاص، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و876 ألف و 677 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و421 ألف و408 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و154 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 59 ألف و927 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و267 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و255 ألف و 910 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات فاس مكناس (3)، والرباط سلا القنيطرة (3)، والدار البيضاء سطات (2)، وسوس ماسة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 61 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما توقف 3 سنين هادي.. موازين غادي يرجع وها فوقاش

    بعدما توقف 3 سنين هادي.. موازين غادي يرجع وها فوقاش

    كود ـ كازا//

    علنات جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم غادي يرجع بقوة ف 2024 فالنسخة ديالو 19، بعد ثلاث سنين من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه ’’يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان غادي يستأنف الفعاليات ديالو اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه، على مفترق طرق جميع الثقافات‘‘.

    ومهرجان موازين – إيقاعات العالم ، للي تأسس ف 2001، وللي كي تنظم تحت رعاية سيدنا، هو موعد مهم بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى فالمغرب، وكيتعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم. ويقترح موازين، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

    وباستقطابو لحوالي 3 ملايين من الجمهور فنسختو الأخيرة ف 2018، كيكون المهرجان حطم كل الأرقام القياسية، وكرس بالتالي مكانتو كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح للي كتعتز بها المملكة.

    ويخصص موازين أيضا، أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.

    ووضح المصدر ذاتو، أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجلد مقرطة الولوج إلى الثقافة، دارو منو تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة، كينتظرها الجميع. ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية للي كدير جهدها كولو باش  تضمن تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية، وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    يذكر أن ’’مغرب الثقافات‘‘ جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب. وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها الملك محمد السادس، تعمل جمعية ’’مغرب الثقافات‘‘ على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان ’’موازين-إيقاعات العالم‘‘، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما غيبته « كورونا » لثلاث سنوات.. الإعلان رسميا عن عودة فعاليات مهرجان « موازين »

    أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم سيعود بقوة سنة 2024 في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه « يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان سيستأنف فعالياته اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه ، على مفترق طرق جميع الثقافات » .

    ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم ، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب ،ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم .

    ويقترح موازين ، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام ، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين .

    وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية ،مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.

    ويخصص موازين أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية. وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة ، ينتظرها الجميع . ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة ، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    تجدر الإشارة إلى أن « مغرب الثقافات » جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب.

    وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل جمعية « مغرب الثقافات » على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان « موازين- إيقاعات العالم »، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان موازين إيقاعات العالم يعود ابتداء من سنة 2024

    أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم سيعود بقوة سنة 2024 في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه “يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان سيستأنف فعالياته اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه ، على مفترق طرق جميع الثقافات” .

    ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم ، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب ،ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم .

    ويقترح موازين ، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام ، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين . وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية ،مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.

    ويخصص موازين أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية. وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة ، ينتظرها الجميع . ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة ، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    تجدر الإشارة إلى أن “مغرب الثقافات” جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب.

    وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل جمعية “مغرب الثقافات” على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان موازين يعود ابتداء من هذا الموعد

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم سيعود بقوة سنة 2024 في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.
    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه “يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان سيستأنف فعالياته اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه، على مفترق طرق جميع الثقافات” .
    ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب، ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم.
    ويقترح موازين، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.
    وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية ،مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.
    ويخصص موازين أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.
    وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة ، ينتظرها الجميع . ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات.
    ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة ، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.
    تجدر الإشارة إلى أن “مغرب الثقافات” جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب.
    وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل جمعية “مغرب الثقافات” على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاث سنوات من التوقف.. « موازين » يعود ابتداء من سنة 2024

    أعلنت جمعية « مغرب الثقافات » أن مهرجان « موازين – إيقاعات العالم » سيعود، بقوة، سنة 2024، في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء « كوفيد 19 ».

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن « المهرجان سيستأنف فعالياته، اعتبارا من سنة 2024، لتلبية تطلعات عشاق المهرجان، الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد، الذي لا محيد عنه، على مفترق طرق جميع الثقافات ».

    ويعد مهرجان موازين »، الذي تأسس سنة 2001، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب، ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم.

    ويقترح موازين، الذي ينظم، سنويا، على مدى تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

    وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور، خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية، مكرسا، بالتالي، مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.

    ويخصص « موازين » أيضا، أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.

    وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان « موازين » للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني، وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مثمرة ومفعمة بالسعادة، ينتظرها الجميع.

    ويظل مهرجان « موازين »، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر، ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية، التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيمه في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان موازين – إيقاعات العالم يعود ابتداء من سنة 2024 (جمعية مغرب الثقافات)

    مهرجان موازين – إيقاعات العالم يعود ابتداء من سنة 2024 (جمعية مغرب الثقافات)

    الخميس, 2 فبراير, 2023 إلى 10:47

    الرباط –  أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن مهرجان موازين – إيقاعات العالم سيعود بقوة سنة 2024 في نسخته التاسعة عشرة، وذلك بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب وباء كوفيد 19.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنه “يسر جمعية مغرب الثقافات أن تعلن لجمهور موازين أن المهرجان سيستأنف فعالياته اعتبارا من سنة 2024 لتلبية تطلعات عشاق المهرجان الذين يتوقون لعودة هذا الحدث الفريد الذي لا محيد عنه ، على مفترق طرق جميع الثقافات” .

    ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم ، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، موعدا هاما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب ،ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم .

    ويقترح موازين ، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام ، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين .

    وباستقطابه لحوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية ،مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.

    ويخصص موازين أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية. كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.

    وأبرز البلاغ أن دعم مهرجان موازين للاقتصاد السياحي الجهوي والوطني وعمله المستمر لأجل دمقرطة الولوج إلى الثقافة، يجعلان منه تظاهرة مفعمة بالسعادة ومثمرة ، ينتظرها الجميع .

    ويظل مهرجان موازين، الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة، منفتحا على جميع المساهمات التي تحترم قيم مغرب الثقافات. ويرتكز نموذجه الاقتصادي على المداخيل المتحصلة من مبيعات التذاكر ورعاية (sponsoring) الشركات الخاصة ، فضلا عن مواكبة وتعاون السلطات العمومية والمصالح الأمنية التي لا تدخر جهدا من أجل ضمان تنظيم مهرجان موازين في أفضل الظروف الأمنية وفي جو من الهدوء والصفاء للسكان.

    تجدر الإشارة إلى أن “مغرب الثقافات” جمعية غير ربحية أنشئت سنة 2001، وتسعى بالدرجة الأولى إلى تمكين جمهور جهة الرباط- سلا- القنيطرة من تنشيط ثقافي وفني من مستوى مهني عالي يليق بعاصمة المغرب.

    وتماشيا مع القيم الأساسية للسياسة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل جمعية “مغرب الثقافات” على تجسيد هذه المهمة النبيلة من خلال مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، وكذلك عبر مختلف التظاهرات والملتقيات متعددة التخصصات ومعارض الفنون التشكيلية، والحفلات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء المعيشة يخرج أزيد من نصف مليون بريطاني إلى الشارع للاحتجاج

    خرج، الأربعاء، أزيد من نصف مليون شخص ببريطانيا للاحتجاج ضد غلاء المعيشة في تصعيد ينذر حكومة ريشي سوناك بالمزيد من المتاعب، خلال الفترة المقبلة.

    وتوقف المحتجون عن العمل في أكبر إضراب تشهده بريطانيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، مما أدى إلى شل عدد من القطاعات الحيوية.

    وشارك في الإضراب أساتذة وموظفون وسائقو قطارات وعناصر الأمن مكلفون بختم جوازات السفر في المطارات.

    وقدرت وسائل إعلام محلية عدد الموظفين المشاركين في الإضراب بحوالي مائة ألف موظف يعملون في أكثر من 120 قطاع حكومي.

    وتسبب الإضراب في إغلاق أزيد من 23 ألف مدرسة، فيما اضطربت حركة القطارات، وسط خروج مُحتجين إلى الشارع لأجل المطالبة بتحسين ظروف المعيشة.

    واتسع نطاق الإضراب إلى حد وصفه بـ”الإغلاق الجزئي” من قبل وسائل إعلام محلية، في تذكير بما كان عليه الوضع خلال وباء كورونا.

    وكلف الإضراب الاقتصاد البريطاني خسارة حوالي 200 مليون جنيه إسترليني، وفق تقديرات الإعلام المحلي.

    واجه البريطانيون بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أكبر ترد في ظروف العيش منذ خمسينات القرن الماضي، في حين لا تملك حكومة ريشي سوناك خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة.

    ومن المرتقب تنظيم إضراب جديد في قطاع السكك الحديد الجمعة المقبل، كما صوّت رجال الإطفاء لصالح خوض إضراب هو الأول من نوعه خلال عشرين عامًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب على الذهب في أعلى مستوياته منذ عقد

    استفاد الذهب من مكانته كملاذ آمن في أوقات الأزمات، ليصل الطلب عليه الى أعلى المستويات منذ 2011 مع شراء البنوك المركزية كميات قياسية منه منذ 55 عاما، في عام شهد الحرب في أوكرانيا.

    بالنسبة لعام 2022 بلغ الطلب العالمي على الذهب 4740,7 طنا بارتفاع 18% مقارنة مع عام 2021 وأعلى مستوى له منذ أكثر من عقد، بحسب التقرير الفصلي الصادر عن مجلس الذهب العالمي الثلاثاء.

    لكن الذهب لم يتخلص تماما من آثار جائحة كوفيد خاصة بالنسبة للاستثمار في السبائك والقطع النقدية والمجوهرات.

    وقالت المحللة لويز ستريت في المنظمة لفرانس برس ان “المفاجأة الكبرى لهذا العام كانت الطلب القياسي للبنوك المركزية الذي وصل الى اعلى مستوى له منذ 55 عاما”.

    لقد سارعت هذه المؤسسات لشراء الذهب العام الماضي حيث زادت مشترياتها أكثر من الضعف خلال عام واحد لتصل إلى 1135,7 طنا.

    تستخدم البنوك المركزية الذهب “كقيمة ثابتة على الأجل الطويل” في موازاة احتياطها من العملات، وتقول ستريت “الذهب لا يتأثر في أوقات الأزمات”.

    كانت هذه العوامل محركا مهما للطلب في 2022، العام الذي اندلعت فيه الحرب في أوكرانيا ولا سيما المخاوف القوية بشأن الاقتصاد العالمي في أعقاب وباء كوفيد ومستويات التضخم القياسية في العديد من البلدان.

    لجهة السعر، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1,25% فقط خلال عام، لكن المعدن الثمين شهد قفزة هائلة في آذار/مارس مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تأكيدا على اعتباره ملاذ ا آمن ا.

    إقرأ الخبر من مصدره