Étiquette : وباء

  • الحكومة تناقش تمديدا جديدا لحالة الطوارئ الصحية جراء كوفيد

    تناقش الحكومة، الخميس، تمديد حالة الطوارئ الصحية مجددا لشهر إضافي، وفق جدول أعمال اجتماعها.

    ورغم أن الحكومة خففت الإجراءات التي كانت متخذة منذ مارس 2020، لمواجهة وباء كوفيد 19، إلا أنها مع ذلك، تستمر في تمديد سريان إجراءات حالة الطوارئ الصحية.

    كان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أشار في أكتوبر الفائت، إلى أن “الحكومة تتدارس إمكانية رفع حالة الطوارئ الصحية بحلول نهاية شهر نونبر”. معلنا أن “قرار رفع حالة الطوارئ الصحية سيتم الحسم فيه نهاية نونبر بعد مؤشرات وبائية في تحسن مستمر، وبلادنا أصبحت في منأى عن الانتكاسات المحتملة”.

    إلا أن وزارة الصحة، مطلع نونبر، حذرت من ارتفاع مستوى انتشار فيروس عاد ليرتفع، وذلك بعد فترة بينية رابعة استمرت 3 أشهر تميزت بانتشار ضعيف جدا للفيروس.

    وتشير الإحصائيات اليومية لعدد الإصابات بالمغرب بفيروس كوفيد منذ بداية يناير، إلى أرقام ضعيفة لا تتجاوز 20 إصابة في المعدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب..13 إصابة إضافية من دون وفيات جديدة في 24 ساعة 

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأربعاء، عن تسجيل 13 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 24 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و874 ألف و417 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و420 ألف و780 شخصا، مقابل 24 مليون و919 ألف و620 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 59 ألف و694 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و199 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و255 ألف و802 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (4) والرباط سلا القنيطرة (3) وفاس مكناس (2)، وجهة الشرق(2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1) وبني ملال خنيفرة (1)

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 101 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 3 حالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إيطالية تصف الجزائر بالدولة الغامضة وتتساءل عمن يحكمها؟

    نشرت صحيفة إيطالية مقالا تتساءل فيه عمن يحكم الجزائر، تزامن نشره مع الزيارة التي قامت بها جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، للجزائر أول أمس الإثنين، وهي بالمناسبة الأولى لها بعد وصولها لرئاسة الوزراء، من أجل توقيع شراكات تهم بالأساس الغاز الجزائري الذي أصبح محط أطماع العديد من الدول الأوروبية، وفي المقابل أصبح الوسيلة الوحيدة لنظام العسكر لشراء مواقف لصالحه، تدعمه أمام مطالب الشعب الجزائري برحيله وإقامة دولة مدنية تحفظ للجزائريين حقهم في العيش الكريم وفي دولة المؤسسات.

    ونشرت صحيفة “editorialedomani” أمس الثلاثاء، مقالا بعنوان “متاعب الجزائر الغامضة، جارة مهمة وإشكالية”، وصف فيه كاتبه دافيد ماريا دي لوكا الجزائر بأنها بالرغم من كونها شريك مهم لبلاده فإنها دولة غامضة وتعتبر إشكالية، قبل أن يشير في مستهل مقاله إلى أن العديد من المهتمين بالشأن السياسي خاصة الصحافيين والخبراء يطرحون تساؤلا يتعلق بمن يحكم الجزائر ومن المسؤول فيها؟ وهو السؤال بحسب ذات الكاتب الذي تم تداوله بشكل كبير بعد الزيارة التي قامت بها ميلوني للجزائر الذي تعتبر شريكا لأوروبا في مجال الطاقة، لكنه منافس حقيقي لحليف آخر هو المغرب.

    وأكدت ذات الصحيفة أن الجزائر تعتبر لغزا يصعب حله بالنسبة لحكومات الدول الأوروبية المتوسطية، مبرزا أن السؤال المطروح بخصوص من يحكم الجزائر يجيب عنه الجزائريون ببساطة، وأن من يحكمهم هي طغمة عسكرية من كبار العسكريين الذين يرتبطون بالجيل الذي خاض حرب التحرير ضد فرنسا في الستينات، مشيرة كذلك إلى أن السلطة موزعة بين الجيش ودوائر المسؤولين غير المنتخبين.

    وفي هذا الصدد، أشارت ذات الصحيفة أيضا إلى أن النظام العسكري الحاكم في البلاد استغل ذريعة وباء كورونا لمنع الاحتجاجات، والزج بالصحافيين والمعارضين في السجون واضطهَادهم، ليحيل الكاتب على مقال كزافيي دريينكور، السفير الفرنسي السابق في الجزائر، والذي نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية بعنوان “الجزائر تنهار.. فهل تجر معها فرنسا؟”، مؤكدا أن الوجه الحقيقي للجزائر هو أنه نظام عسكري وحشي يُخفي نفسه وراء سلطة مدنية.

    وأشار كاتب المقال إلى أنه وبالرغم من الطبيعة الاستبدادية للنظام الحاكم في الجزائر فإن ذلك لم يمنع أوروبا من التعامل معه تجاريا، لتوفره على حقول النفط والغاز، وإيطاليا كانت من أوائل الدول التي عززت علاقاتها بالجزائر في ظل الحرب الروسية الأوكرانية، رغم رفض الجزائر إدانة الغزو الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد شوقي: مشاركتي في فيلم “دادوس” مفاجأة للجمهور وحققت حلم الغناء مع الشاب خالد

    من المرتقب أن ينضم الفنان المغربي أحمد شوقي إلى ركب نجوم الشاشة الكبيرة، من خلال مشاركته في فيلم سينمائي يحمل عنوان “دادوس”، للمخرح جاد مجاهد، بالإضافة إلى تحضير “ديو” غنائي عالمي رفقة الجزائري الشاب خالد.

    وفي حوار مع جريدة “مدار21″، يسرد ابن مدينة تطوان وصاحب الأغنية الشهيرة “تسونامي” تفاصيل رحلته في فيلم “دادوس”، الذي فتح له الباب لولوج عالم السينما في أول تجربة له، ويكشف لنا تحقيقه حلم الغناء مع الشاب خالد، في عمل يجعل “ملك الراي” يغني بالإسبانية في سابقة بمساره.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    كيف جاءت فكرة مشاركتك في فيلم “دادوس” المرتقب؟

    جاءت فكرة مشاركتي في فيلم “دادوس” باقتراح من مخرجه جاد مجاهد، حيث إنه عندما طرح علي الانضمام إلى فريق العمل لم أتردد في إبداء موافقتي، لأنني لطالما حلمت دائما خوض تجربة بالسينما عبر المشاركة في فيلم ما. وسعيد بهذا العمل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويتفاعل معه.

    لماذا فيلم “دادوس” وليس عملا آخر؟

    صحيح أنني تلقيت العديد من العروض في مجال التمثيل سابقا، لكنني أحببت أكثر الدور الذي أسند إلي في هذا العمل. أظن أنه سيشكل مفاجأة للجمهور المغربي من جهة، ولأنني شعرت أيضا أنه يقدمني في إطار جديد مختلف من جهة أخرى، لأن الفيلم كوميدي خفيف ومشوق، تدور قصته حول الاختطاف، في قوالب تتخللها مشاهد “الأكشن”، ويزاوج بين الدراما والتراجيديا والكوميديا، كما يظهر في “البرومو” الخاص بالفيلم.

    كيف وجدت تجربة التمثيل عبر هذا الفيلم؟

    كانت تجربة رائعة جدا، وحظيت باحتضان جميع الفنانين، إذ وصلني حبهم لي خلال كواليس العمل، وساعدونني في إتقان الشخصية أكثر لكي أكون في المستوى المطلوب، خاصة وأنني انتقلت إلى مجالهم، لأنه ليس سهلا أن تجسد عملا تمثيليا بصفتك مغنيا في الأصل، كما سيكون بالنسبة لهم أيضا الغناء فوق الخشبة صعبا. لذلك فوجودي في “بلاطو” تصوير فيلم ليس شيئا معتادا.

    وإتقان لقطة “أكشن” كذلك تتطلب الكثير من الجهد والتركيز، لكن مساندة كل من رفيق بوبكر وساندية وماجدولين الإدريسي وابتسام العروسي، وجميلة الهوني، وعصام وشمة، الذين جمعتني بهم مشاهد عديدة، سهّل علي تنفيذها.

    حدثنا عن دورك في هذا العمل؟

    أجسد في العمل شخصية كوميدية وجِدية في الوقت نفسه، وأفضل عدم الخوض في تفاصيلها وتركها مفاجأة إلى حين عرض الفيلم على الجمهور بالقاعات السينمائية المغربية، لكون هذا العمل يحمل الكثير من الأحداث المشوّقة، التي يمتزج فيها الطابعان الهزلي بالتراجيدي، في إطار “الأكشن”.

    هل ستكون هذه التجربة بداية المشاركة في أعمال سينمائية أخرى في المستقبل؟

    طبعا. إذا عرض علي في المستقبل دور يستحق، والاشتغال تحت إشراف طاقم فني محترف، بالتأكيد سأقبل به، وسأختار الأعمال التي من شأنها أن تضيف قيمة لمسيرتي الفنية، وهذا ما أحرص عليه في جميع الأعمال التي أقدمها.

    على مستوى الغناء، ما تفاصيل “الديو” المرتقب مع الشاب خالد؟

    العمل في “ديو” رفقة الشاب خالد كان حلما في حياتي، وتحقق، ومن المقرر أن يصدر قريبا، نحن الآن بصدد تحديد موعد لإصداره.

    بخصوص التفاصل، اشتغلنا على فكرة هذه الأغنية أزيد من ست سنوات، فيما أخذت منا سنتين في التنفيذ، لأن التحضير لها تزامن مع انتشار وباء “كورونا”، الذي أوقف حركة النشاط الفني. والعمل يمزج بين العربية والإسبانية، حيث إن الشاب خالد سيغني للمرة الأولى باللغة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: أكثر من 12 ألف وفاة بكورونا خلال 7 أيام

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت وسائل إعلام صينية نقلا عن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها تسجيل 12 ألف و658 حالة وفاة مرتبطة بكوفيد-19 في الصين في الفترة ما بين 13 و19 يناير الجاري.

    وأوضح المركز أن 681 حالة من هذه الحالات ناجمة عن فشل في الجهاز التنفسي بسبب عدوى كوفيد-19، مضيفا أن الحالات الأخرى مرتبطة بمجموعة من الأمراض التي يعقد الفيروس مضاعفاتها.

    وأشار المصدر ذاته أنه ابتداء من 19 يناير الجاري، تم نقل حوالي 472 ألف مريض مصاب بفيروس كوفيد -19 للمستشفى في الصين، من بينهم حوالي 51 ألف و700 حالتهم خطيرة.

    وتوقفت اللجنة الوطنية للصحة، منذ دجنبر الماضي، عن نشر الحصيلة اليومية حول وباء كوفيد -19.

    من جهته بدأ المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها في نشر “معلومات وجيهة” على أساس شهري لأغراض البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا: اختتام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لحفظ وتجويد القرآن الكريم

    اختتمت يوم الأحد بكوناكري النسخة الرابعة من مسابقة حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم التي نظمها فرع غينيا لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

    وفي نهاية هذه المسابقة التي امتدت على ثلاثة أيام، تم اختيار ثلاثة مرشحين للمراحل النهائية من نسخة 2023 من المسابقة والمقرر إجراؤها في شهر رمضان المقبل على الصعيد الإفريقي.

    وأقيم بالمناسة حفل حضره الوزير الأمين العام للشؤون الدينية في غينيا كارامو دياوارا وسفير جلالة الملك في جمهورية غينيا عصام الطيب ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا عبد الكريم ديوباتي والعديد من الشخصيات.

    وأشاد سفير المغرب في كلمة بالمناسبة بهذه المبادرة النبيلة الهادفة إلى العناية بكتاب الله العزيز، وتوطيد أواصر العلاقات بين شعبي البلدين وقائديهما جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والعقيد مامادي دومبويا، رئيس المرحلة الانتقالية بجمهورية غينيا الشقيقة.

    ومن جانبه أبرز الوزير الغيني العلاقات المميزة والتاريخية التي تربط المملكة المغربية وجمهورية غينيا منذ عهد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، مشيرا الى التزام جلالة الملك محمد السادس الدائم لدعم غينيا والوقوف الى جانبها. وذكر بأن جلالته كان رئيس الدولة الوحيد الذي زار غينيا خلال الفترة الصعبة التي تفشى فيها وباء الإيبولا الذي ضرب البلاد.

    وجدد الوزير الغيني التأكيد على امتنانه للمملكة على الجهود التي تبذلها لدعم الإسلام المعتدل في غينيا، مثل بناء مجمع محمد السادس الديني وتدريب وتأهيل 500 إمام غيني في المغرب. وحرص على نقل شكر وتقدير رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا، العقيد مامادي دومبويا إلى جلالة الملك محمد السادس.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي: التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتطمح مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز اهتمام الشباب الأفريقي المسلم بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وتجويده.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد طالبي اللجوء في كندا في ارتفاع خلال سنة 2022

    تجاوز عدد طالبي اللجوء في كندا مائة ألف طلب خلال سنة 2022 بزيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

    ووفق ما نقلته إذاعة كندا، عن أحدث البيانات الرسمية، فإن السنة الماضية سجلت رقما قياسيا لطالبي اللجوء بحوالي 92 ألفا و175 شخص عبر الحدود، أي ما يمثل زيادة تقدر بنسبة 44 بالمائة مقارنة بسنة 2019 أي قبل انتشار وباء كوفيد-19 وإغلاق الحدود.

    وأوضحت بأن الحدود البرية التي تفصل كندا عن الولايات المتحدة الأمريكية، عند طريق روكسهام، ليست نقطة الدخول الوحيدة لطالبي اللجوء، والتي تمثل أقل من نصف (42 بالمائة) طلبات اللجوء أو حوالي 40 ألف شخص سنة 2022.

    كما وصل الآلاف من طالبي اللجوء السنة الماضية عن طريق الجو، خاصة عن طريق مطار مونتريال.

    ويعد مواطنو دول المكسيك وهايتي وكولومبيا وفنزويلا وتركيا من أكبر طالبي اللجوء الذين يفضلون الاستقرار في كيبيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تسجل مستوى قياسي لطلبات اللجوء في سنة 2022

    ارتفع عدد طالبي اللجوء في كندا إلى قرابة 100 ألف في سنة 2022، بزيادة لافتة عن السنوات السابقة.

    وأفادت إذاعة كندا، استنادا إلى أحدث البيانات الرسمية، بأن سنة 2022 سجلت مستوى قياسي لطالبي اللجوء بما مجموعه 92 ألفا و175 عبروا الحدود، أي ما يمثل زيادة بنسبة 44 بالمائة مقارنة بسنة 2019 قبل تفشي وباء كوفيد-19 وإغلاق الحدود.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحدود البرية مع الولايات المتحدة، عند طريق روكسهام، ليست نقطة الدخول الوحيدة لطالبي اللجوء، والتي تمثل أقل من نصف (42 بالمائة) طلبات اللجوء أو قرابة 40 ألف شخص في سنة 2022.

    كما أشارت إلى وصول الآلاف من طالبي اللجوء العام الماضي عن طريق الجو، ولا سيما عن طريق مطار مونتريال، مضيفة أن المكسيك وهايتي وكولومبيا وفنزويلا وتركيا هي أكبر مصدر لطالبي اللجوء الذين يختارون بشكل أساسي الاستقرار في كيبيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تسجل مستوى قياسي لطلبات اللجوء في سنة 2022 قارب 100 ألف

    ارتفع عدد طالبي اللجوء في كندا إلى قرابة 100 ألف في سنة 2022، بزيادة لافتة عن السنوات السابقة.

    وأفادت إذاعة كندا، استنادا إلى أحدث البيانات الرسمية، بأن سنة 2022 سجلت مستوى قياسي لطالبي اللجوء بما مجموعه 92 ألفا و175 عبروا الحدود، أي ما يمثل زيادة بنسبة 44 بالمائة مقارنة بسنة 2019 قبل تفشي وباء كوفيد-19 وإغلاق الحدود.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحدود البرية مع الولايات المتحدة، عند طريق روكسهام، ليست نقطة الدخول الوحيدة لطالبي اللجوء، والتي تمثل أقل من نصف (42 بالمائة) طلبات اللجوء أو قرابة 40 ألف شخص في سنة 2022.

    كما أشارت إلى وصول الآلاف من طالبي اللجوء العام الماضي عن طريق الجو، ولا سيما عن طريق مطار مونتريال، مضيفة أن المكسيك وهايتي وكولومبيا وفنزويلا وتركيا هي أكبر مصدر لطالبي اللجوء الذين يختارون بشكل أساسي الاستقرار في كيبيك.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهديدات الإرهابية وانعدام الأمن لا تشجع السياح على زيارة الجزائر

    رغم حملات الترويج السياحي التي باشرتها الجزائر، لم تستقطب المناطق الجنوبية في البلاد سوى 2000 سائح خلال العام الماضي، وذلك بسبب التهديدات الأمنية والإرهابية التي تحدق بالجنوب الجزائري.

    ذلك انه لم يزر المنتجعات السياحية في الجنوب الجزائري سوى 2100 سائح أجنبي، وهو رقم هزيل مقارنة مع الوعود التي كانت قد قدمتها الحكومة بقدرتها على استقطاب 20 ألف سائح من جنسيات مختلفة.

    وقد أعلن ذلك المدير المحلي للسياحة والصناعات اليدوية، حمادي علمين، الذي أوضح أن قطاع السياحة في الجنوب الجزائري شهد تراجعا في التدفقات السياحية بعد وباء “كوفيد-19”.

    وعلى الرغم من افتتاح الخدمة الجوية المباشرة بين مطار شارل ديغول في باريس (فرنسا) ومطار الشيخ عامود بلمختار في جانت (جنوب الجزائر)، إلا أن هذا الخط لم يؤمن سوى 10 رحلات جوية في العام قبل أن يتقرر إغلاقه مؤقتا.

    ويعاني السياح القليلون الذين اختاروا الجنوب الجزائري من صعوبات في التنقل، وخاصة التوقفات الأمنية في ظل استمرار التهديدات الإرهابية المرتفعة، وهو ما دفع عددا من الحكومات الغربية إلى تحذير رعاياها من مغبة السفر إلى بعض الولايات في جنوب الجزائر.

    وتعرف الجزائر الكثير من حالات اختطاف السياح في تلك المناطق التي تنعدم فيها الأمن والظروف المواتية للقيام بجولات سياحية، ولا تبذل السلطات أي مجهودات لضبط الأمن والأمان في بلاد يسيطر عليها العسكر منذ نشأتها إلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره