Étiquette : وباء

  • الصين.. إدارة الطيران تسعى لتعويض الخسائر الناجمة عن كوفيد

    تسعى الإدارة الصينية للطيران لتعويض الخسائر التي تكبدتها في السنوات الأخيرة بسبب وباء كوفيد-19 ، وذلك حسب ما ذكرت الصحيفة الصينية لعالم الأعمال “ييكي غلوبال”.

    وأشارت الصحيفة نقلا عن المدير العام لادارة الطيران سونغ تشي يونغ إلى أنها تروم تسجيل مداخيل بحوالي 75 في المائة من مستوى ما قبل الوباء هذا العام.

    وأضاف سونغ أن صناعة الطيران المدني في الصين خسرت 216 مليار يوان (حوالي 32 مليار دولار) سنة 2022، أي أكثر من خسائر العامين الماضيين مجتمعة، مع ثماني شركات طيران بدين أصول يزيد عن 100 في المائة.

    وسجل أن حجم الرحلات اليومية كان أقل من 3000 عند أدنى مستوى في العام الماضي، أي حوالي 17,8 في المائة من مستويات ما قبل الوباء، في حين انخفض إجمالي حركة النقل وحركة الركاب بمقدار النصف عن عام 2019.

    وبحسب الصحيفة كانت الصناعة مربحة لمدة 11 عاما متتالية، قبل جائحة فيروس كورونا، لافتة إلى أنه أنه منذ بداية كوفيد-19، من المتوقع أن تكون قد خسرت الشركات الجوية الصينية 400 مليار يوان.

    وتوقع سونغ أنه بعد تخفيف إجراءات السيطرة على الوباء، من المحتمل أن ينتعش تدفق الركاب والبضائع، مضيفا أنه من المتوقع أيضا أن ينتعش الاقتصاد.

    وأورد المصدر ذاته أنه في ما يتعلق بالإقبال السفر في عيد الربيع، والذي سيستمر من 7 يناير إلى 15 فبراير، قامت العديد من شركات الطيران بزيادة عدد الرحلات الجوية إلى مستويات ما قبل الوباء تقريبا.

    وذكرت “ييكي غلوبال” نقلا عن لين تشيجي المهني في صناعة الطيران أنه من المتوقع أن تعرف صناعة الطيران المدني انتعاشا كبيرا خلال عيد الربيع، لكن الطلب في السوق قد يتقلب لاحقا بسبب الوباء، مع احتمال استمرار فائض القدرة في الفصل الأول من العام.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم المعارضة البريطانية: القطاع الصحي يمر “بأسوأ أزمة”

    قال زعيم المعارضة البريطانية كير ستارمر، الأحد، إن الخدمات الصحية في البلاد تمر “بأسوأ أزمة على الإطلاق”.

    وأضاف ستارمر، في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية: “علينا أن نعترف بتدهور الخدمات الصحية في البلاد”.

    وهناك 7.2 ملايين شخص على قائمة الانتظار لتلقي العلاج في الوقت الحالي، بحسب ستارمر.

    وأشار المعارض البريطاني إلى “الحاجة للتغيير والإصلاح لمنع المزيد من الأزمات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)”.

    وأضاف: “يجب أن نتأكد من استدامة “NHS”، ليس فقط خلال الشتاء الجاري، وإنما على مدار السنوات العشر القادمة”.

    وفي إشارة إلى حكم المحافظين الذي استمر 13 عامًا في البلاد، أردف قائلا: “لدينا أسوأ أزمة شهدناها على الإطلاق بسبب 13 عامًا من الإهمال”.

    كما تطرق إلى تأثير وباء كورونا على النظام الصحي القائم في البلاد، وقال إن “هناك مشاكل عديدة، منها صفوف الانتظار الطويلة قبل الدخول إلى أقسام الطوارئ، ونقص القوى العاملة”.

    كما دعا إلى تفعيل القطاع الخاص بشكل أفضل في محاولة للتغلب على الضغط على هيئة الخدمات الصحية.

    وقال زعيم المعارضة: “نحن بحاجة إلى التجديد الوطني، وأعتقد أن الانتخابات القادمة ستركز على إحداث التغيير في البلاد”.

    والسبت، استضاف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك منتدى لتحسين أداء خدمة الصحة الوطنية وسط ضغوط متزايدة على النظام الصحي في البلاد.

    والجمعة، قالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن “أقسام الحوادث والطوارئ (A&E) في المملكة المتحدة تكافح لاستيعاب المرضى حيث ارتفعت حالات الإنفلونزا بنسبة 47٪ الأسبوع الماضي”.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم وتوقيع كتاب “فنانون تشكيليون في الدار البيضاء” للكاتبة شمس صهباني

    تقديم وتوقيع كتاب “فنانون تشكيليون في الدار البيضاء” للكاتبة شمس صهباني

    الأحد, 8 يناير, 2023 إلى 11:26

    الدار البيضاء – جرى اليوم السبت بالدار البيضاء، تنظيم حفل تقديم وتوقيع الكتاب الصادر باللغة الفرنسية بعنوان “Artistes peintres à Casablanca/ فنانون تشكيليون في الدار البيضاء”، من طرف مؤلفته شمس صهباني، بحضور عدد من الفنانين وشخصيات من مجالات مختلفة.

    ويشكل هذا الكتاب (حجم كبير / 131 صفحة) ، الذي يعد ثمرة سنوات من التفكر والبحث الميداني في هذا المجال، قاعدة وثائقية مثيرة للاهتمام، مقسمة حسب الموضوع ومبنية على حوارات (بين عامي 2020 و 2022) مع عدد من الفنانين التشكيليين، الذين يعيشون ويعملون في الدار البيضاء.

    هذا الكتاب الذي كتب مقدمته الفنان التشكيلي والناقد الفني الأستاذ عز الدين الهاشمي الإدريسي يعد دراسة “جاءت في موعدها وكنا في انتظارها”.

    وكتب السيد الهاشمي الإدريسي “كانت هناك حاجة إلى عمل جاد وموثق لمواجهة الانطباعات الكثيرة أو الأحكام المتسرعة وأيضا لهدم الصور والقوالب النمطية المترسخة” حول الفنانين التشكيليين سواء من الدار البيضاء أو غيرها، مبرزا مدى ملاءمة اختيار العنوان الذي يعد مفتاح الكتاب ويشير إلى مكان وفضاء الاستقبال وهو الدار البيضاء، المدينة، كما تصفها السيدة صهباني، “حيث عندما يكون ممكنا، تندمج الفنون التشكيلية وتنتشر”.

    وبحسب السيد الهاشمي الإدريسي، فإن شمس صهباني لا تسعى إلى تحديد الأسس الجمالية ل”الفن التشكيلي لمدينة الدار البيضاء” ، بل تستحضر “تفرد” الأفراد، الفنانون التشكيليون البيضاويون، لكن ليس من منظور جمالي.

    وأوضح السيد الهاشمي الإدريسي أن “عمل شمس صهباني ليس كتابا يرصد تاريخ الفن التشكيلي في هذه المدينة، والحديث عن + فن تشكيلي بيضاوي+ لا يمكن في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن هذه الدراسة تعتمد نظرة سوسيولوجية “هنا و الآن ” في سياق تعاقب الأجيال والتغيرات السوسيو-اقتصادية الكبيرة.

    وفي تصريح لقناة (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشارت الفنانة التشكيلية والكاتبة شمس صهباني إلى أن الكتاب مقسم إلى 5 فصول وهي “مكانة الفنان التشكيلي”، و”المسارات المختلفة”، و”حياة الفنان”، و”نشر الفن” و “المساعدات والدعم”.

    وأبرزت أن “إعداد الكتاب استمر على مدى سنتين بين 2020 و 2022 ، بسبب وباء كوفيد -19 والقيود المتعلقة به”، مشيرة إلى أنها قابلت خلال هاتين السنتين أزيد من 100 فنان.

    وعن فكرة الكتاب قالت السيدة صهباني أنه “جاءتني فكرة إعداد هذا الكتاب بعد الصعوبات والأسئلة التي كنت أطرحها على نفسي كفنانة تشكيلية”، معتبرة أن الاقتصار على الفنانين التشكيليين من الدار البيضاء لم يكن اختيارا بقدر ما كان نتيجة المعيقات التي فرضها الحجر الصحي بسبب الجائحة.

    وتخلل حفل تقديم وتوقيع هذا الكتاب معرض جماعي لأعمال الفنانين التشكيليين الذين ساهموا في إنجاز هذا العمل من خلال شهاداتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تدعو منظمة الصحة إلى الحياد بشأن تفشي كوفيد-19

    دعت الصين، الخميس 05 يناير 2023، منظمة الصحة العالمية إلى اعتماد موقف “محايد” بشأن تفشي كوفيد-19، بعدما انتقدت المنظمة حصيلة الوباء التي تقدّمها بكين.

    وكانت الصين قد رفعت فجأة، مطلع دجنبر، معظم تدابيرها لمكافحة تفشي كوفيد-19 التي كانت تساهم في حماية سكانها إلى حد كبير من الفيروس منذ العام 2020.

    لكن منذ رفعها التدابير، تواجه الصين أسوأ طفرة إصابات كوفيد-19 على أراضيها، ما أحدث ضغطًا كبيرًا على المستشفيات ومحارق الجثث.

    وانتقدت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، تعريف الصين الجديد “الضيق للغاية” للوفيات الناجمة عن كوفيد-19، مؤكدة أن الإحصائيات لا تنسجم مع عودة انتشار الوباء في البلاد، وجددت تأييدها لإجراء فحوصات للوافدين من الصين.

    وقال المسؤول عن إدارة حالات الطوارئ الصحية لدى منظمة الصحة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي في جنيف “نعتقد أن الأرقام الحالية التي تنشرها الصين لا تعكس حقيقة تأثير المرض في ما يتعلق بالاستشفاء ودخول العناية المركزة وخاصة الوفيات”.

    من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الخميس أمام صحافيين “نأمل أن (…) تحافظ منظمة الصحة العالمية على موقف مبني على العلم وموضوعي ومحايد وأن تلعب دورًا نشطًا في الاستجابة العالمية لتحديات الوباء”.

    وأكّدت ماو أن الصين تشارك “معلومات وبيانات مناسبة” بشأن وباء كوفيد-19، مشددة على “التعاون الوثيق” بين الصين ومنظمة الصحة العالمية.

    وتحتسب الصين وفيات كوفيد-19 فقط للحالات التي توفي فيها أشخاص من مشاكل في التنفس حصرا بعدما تثبت الفحوص إصابتهم بالفيروس، هذا التغيير في المنهجية يعني أن عدداً كبيراً من حالات الوفاة غير مدرج على أنه ناجم عن كوفيد-19.

    ولم تسجّل الصين، التي يسكنها 1,4 مليار شخص، إلا 23 وفاة مرتبطة بكوفيد-19 منذ دجنبر، رغم طفرة إصابات غير مسبوقة منذ ثلاثة أعوام فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تنوه بنتائج عملها على خفض أعداد المعتقلين الاحتياطيين

    قالت رئاسة النيابة العامة إنها حققت نتائج إيجابية فيما يخص سياستها الرامية لترشيد الاعتقال الاحتياطي باعتباره من أولويات السياسة الجنائية.

    وسجلت رئاسة النيابة العامة في تقريرها السنوي برسم 2021 أن التعاون بين مختلف الفاعلين في حق العدالة الجنائية مكن من تخفيض معدل الاعتقال الاحتياطي نهاية سنة 2021 إلى 42.19 في المائة مقارنة بـ45.7 في المائة في متم 2020، وهي السنة التي شهدت ارتفاعا كبيرا في المعتقلين احتياطيا تزامنا مع جائحة كورنا.

    وأظهر التقرير أن عدد الموضوعين في حالة اعتقال احتياطي متم سنة 2021 قد بلغ 37 ألف و526 شخصا، من إجمالي الساكنة السجنية التي بلغت خلال الفترة نفسها 88 ألف و941 شخصا.

    ووفقا للتقرير ومن خلال تتبع تطور معدل الاعتقال الاحتياطي خلال السنوات العشر الأخيرة، يتضح أن النسبة المسجلة في متم سنة 2021 تقارب ما كان يسجل في الأحوال العادية خلال بعض السنوات، الأمر الذي اعتبرته النيابة العامة دليلا على أن الفاعلين في حق العدالة الجنائية قد بذلوا جهودا استثنائية ليحافظوا على هذا المعدل رغم الصعوبات التي فرضها انتشار وباء كوفيد 19، لاسيما المحاكمات عن بعد التي أبطأت البت في القضايا، وبالتالي أطالت مدد الاعتقال الاحتياطي.

    وبالرغم من التراجع المسجل في الاعتقال الاحتياطي، فإن إجمالي الساكنة السجنية عرف ارتفاعا مضطردا بانتقاله من 83 ألف و751 في 2018، إلى أكثر من 86 ألف في 2019، ثم 84 ألف و990 ألف في 2020، إلى ما يقارب 89 ألف في 2021.

    كما سجلت رئاسة النيابة العامة انخفاض نسبة الأحكام الصادرة بالبراءة في قضايا المعتقلين الاحتياطيين، وهو ما يعني أن تقييد الحرية لم يكن خطأ.

    وفي هذا الإطار، سجل التقرير انخفاض الأحكام الصادرة بالبراءة في قضايا المعتقلين منذ تأسيس رئاسة النيابة العامة من 4389 حكما سنة 2017 إلى 1854 في سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الوفيات في الطوارئ في بريطانيا بسبب نقص الرعاية الصحية

    آش واقع

    حذرت عدة منظمات أطباء من الأزمة التي تؤثر على خدمات الطوارئ في بريطانيا حيث يموت مرضى عديدون بسبب عدم الحصول على الرعاية الكافية أو في الوقت المناسب، ودعت الحكومة إلى الاستجابة لهذه النقمة الاجتماعية المتزايدة.

    يعاني نظام الخدمة الصحية البريطانية العامة والمجانية NHS منذ أكثر من عشر سنوات من التقشف الشديد ثم من تداعيات الوباء، ما تركه منهكا بشكل كامل، هذه الأزمة التي تتصدر بانتظام عناوين الصحف البريطانية ظهرت مجددا الأحد حين قدرت المنظمة التي تمثل موظفي الطوارئ، الكلية الملكية لطب الطوارئ، أن ما بين 300 و500 مريض يموتون كل أسبوع بسبب نقص الرعاية في أقسام الطوارئ لا سيما صفوف الانتظار الطويلة.

    وقلل مسؤولو المستشفيات من أهمية هذه الأرقام، لكن نائب رئيس الكلية الملكية لطب الطوارئ دافع عن هذه التقديرات الاثنين. وقال إيان هيغينسون لهيئة الاذاعة البريطانية الاثنين “إذا كنت على الأرض، تعلم أن هذه المشكلة طويلة الأمد، وليست على المدى القصير” رافضا فرضية حصول صعوبات مؤقتة، هذا وٱظطر الأسبوع الماضي،  مريض من خمسة نقلتهم سيارات إسعاف في إنجلترا للانتظار أكثر من ساعة للدخول إلى الطوارئ، كما اضطر عشرات آلاف المرضى للانتظار أكثر من 12 ساعة قبل أن يتلقوا الرعاية في أقسام الطوارئ.

    وتعزو الحكومة الوضع الحالي إلى تداعيات وباء كوفيد-19 والأوبئة الشتوية مثل الإنفلونزا، وتؤكد أنها تريد بذل مزيد من الجهود من أجل المستشفيات لكنها أطلقت في الآونة الأخيرة سياسة ادخار في الموازنة مشددة جدا، هكذا رفضت طلبات الزيادات التي قدمها الممرضون والممرضات الذين نفذوا في ديسمبر أول حركة إضراب، فيما تجاوز التضخم 10% منذ أشهر.

    وانضمت الجمعية الطبية البريطانية وهي اتحاد لمقدمي الرعاية، إلى التصريحات المنبهة الاثنين، وقال رئيسها فيل بانفيلد في بيان “ليس صحيحا أن البلاد لا تملك الإمكانات لإصلاح هذه الفوضى”.

    وقلل مسؤولو المستشفيات من أهمية هذه الأرقام، لكن نائب رئيس الكلية الملكية لطب الطوارئ دافع عن هذه التقديرات الاثنين. وقال إيان هيغينسون لهيئة الاذاعة البريطانية الاثنين “إذا كنت على الأرض، تعلم أن هذه المشكلة طويلة الأمد، وليست على المدى القصير” رافضا فرضية حصول صعوبات مؤقتة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تبدأ تشديد الإجراءات الصحية إثر مخاوف من عودة تفشي كوفيد

    دعت وزارة الصحة الموريتانية إلى الرفع من مستوى الرقابة الوبائية “إثر تزايد أعداد المصابين بكوفيد 19 في بعض الدول”.

    وأكدت الوزارة على صحفتها الرسمية أن وزير الصحة الموريتاني، المختار ولد داهي، دعا نهاية الأسبوع، خلال اجتماع مع عدد من المسؤولين الصحيين، إلى اتخاذ قرار بإصدار تعميم حول أهمية الانتباه والحيطة بخصوص كوفيد 19.

    وأكد، يقول المصدر، على ضرورة الرفع من مستوى الرقابة الوبائية على عموم التراب الموريتاني والمتابعة الحثيثة لتطورات الوضع الصحي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار المصدر إلى أنه تم خلال الاجتماع، الذي ضم، بالخصوص، المدير العام للصحة العمومية ومدير المركز الموريتاني لمواجهة الطوارئ في مجال الصحة العمومية ورئيس مصلحة الرقابة الوبائية، وممثلين عن المنظمة العالمية للصحة، بحث وتدارس الإجراءات المناسبة بشأن تزايد أعداد حالات كوفيد 19 في بعض الدول، والإجراءات المتخذة في هذا الصدد ببعض الدول الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول جديدة تفرض قيودا على القادمين من الصين بسبب انتشار وباء كورونا

    يواجه المسافرون من الصين، قيودا عند دخول أكثر من 12 بلدا، بسبب تصاعد القلق بشأن ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كورونا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن أستراليا انضمت يومه الأحد، إلى الولايات المتحدة واليابان وكندا والعديد من الدول الأوروبية، التي أصبحت تطلب تقديم اختبار سلبي للفيروس، على الوافدين من الصين، قبل الوصول إلى مطاراتها.

    وقال وزير الصحة الأسترالي مارك باتلر، في تصريحات صحفية يومه الأحد، إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية أستراليا من خطر ظهور متحورات جديدة محتملة.
     
    وكان المغرب، قد أعلن أمس السبت، أن السلطات المغربية قررت منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الولوج إلى تراب المملكة، ابتداء من 3 يناير المقبل، وذلك على ضوء تطور جائحة كوفيد 19 بهذا البلد.

    يشار إلى أن بكين، كانت قد وضعت بشكل مفاجئ حدّا لسياستها الصارمة “صفر كوفيد” التي تتضمن عمليات إغلاق واختبارات شاملة، بعد ثلاث سنوات من ظهور فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع القادمين من الصين من دخول المغرب بسبب “كورونا”

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أول أمس (السبت)، أن السلطات المغربية قررت منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الولوج إلى تراب المملكة، ابتداء من 3 يناير المقبل، وذلك على ضوء تطور جائحة كوفيد 19 بهذا البلد، وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن المملكة تابعت عن كثب، خلال الأسابيع الأخيرة، تطور جائحة كوفيد بجمهورية الصين الشعبية، مبرزة أنه “وعلى ضوء تطور الوضعية والاتصالات المنتظمة والمباشرة مع الطرف الصيني، وقصد تفادي موجة جديدة من العدوى بالمغرب وكل تداعياتها، فقد قررت السلطات المغربية منع جميع المسافرين القادمين من الصين، أيا كانت جنسيتهم، من الولوج إلى تراب المملكة”.

    وأكدت الوزارة أن هذا “الإجراء الاستثنائي”، الذي سيتم تطبيقه ابتداء من يوم 3 يناير 2023 وحتى إشعار آخر، “لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الصداقة القوية القائمة بين الشعبين والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تظل المملكة متشبثة بها بشدة”.

    في السياق ذاته، دفعت عودة موجة انتشار وباء كورونا في الصين، عددا من الدول، على رأسها الأوروبية، إلى تشديد إجراءات دخول أراضيها في وجه المواطنين القادمين من الصين، وأعلنت إنجلترا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ودول أخرى، فرض تقديم نتيجة اختبار تثبت الخلو من الإصابة بكوفيد – 19 على الركاب الذين يصلون إليها قادمين من الصين، قبل صعودهم على متن الطائرة، يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه الحالات إثر قرار بكين بالتخفيف من سياستها الخاصة بعدم انتشار فيروس كورونا.

    وتعاني الصين حاليا من أول موجة لتفشي فيروس كورونا لهذا الشتاء، وقد لزم سكان المدن منازلهم، وبدت الشوارع التي تعج عادة بالمارة فارغة. أمام زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا التي ضربت المراكز الحضرية من شمال الصين إلى جنوبها، بدت شوارع المدن الرئيسية هادئة بشكل مخيف الأحد إذ بقي الناس في منازلهم لحماية أنفسهم من تفشي الوباء، فيما تكافح الصين حاليا أول موجة من ثلاث موجات متوقعة لتفشي كوفيد-19 هذا الشتاء، ويمكن أن تتضاعف الحالات في جميع أنحاء البلاد إذا اتبع الناس أنماط السفر المعتادة للعودة إلى مساقط رؤوسهم لقضاء عطلة رأس السنة.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة تُعدم بكاتم صوت

    هل يمكن يوما أن يتخيل رواد شارع «البولفار»، في قلب مدينة طنجة، شارعهم بدون مكتبة «لي كولون»؟ إذ إن خبر احتمال بيع هذه المعلمة الثقافية التي تأسست سنة 1949، يظهر بين الفينة والأخرى، ويروج بقوة هذه الأيام داخل الصالونات الثقافية التي يبدو أصحابها كائنات فضائية في هذه المدينة، التي صارت تتحدث لغة الإسمنت المسلح منذ سنوات.

     لا دخان بدون نار، والكتب تعيش أياما عصيبة على كل حال، لكن القائمين على المشروع يخرجون بين الفينة والأخرى، كما حدث سنة 2015 و2020، تزامنا مع فترة الإغلاق التام خلال وباء «كورونا»، ليكذبوا الخبر.

    خبر يتمنى حراس ذاكرة المدينة أن يكون غير صحيح. لكن أخبارا من هذا النوع تشبه توقعات نشرات الطقس، إذ إن تكاثف الضباب لا يعني سوى اقتراب هطول المطر.

    كبريات دور النشر الفرنسية أوصلت كتبها إلى الجالية الفرنسية في المدينة عن طريق «لي كولون» والأمر نفسه مع القراء الإسبان والإنجليز. سقف المكتبة التي يشبه الدخول إليها العبور عبر الزمن، شهد حفلات توقيع ومعارض لزوار حلوا في طنجة لتوقيع كتبهم أو كتابة مشاريع أدبية فقرروا البقاء.

    عندما كان الأجانب يديرون المكتبة منذ تأسيسها إلى حدود سنة 2005، كان مشهد المثقفين الأجانب وهم يعبرون الشارع أمام القنصلية الفرنسية بعد أن يكونوا قد شربوا قهوتهم في «باريس»، المقهى وليس المدينة، مألوفا. بمجرد ما أن يدفعوا الباب الزجاجي برفق، يجدون أنفسهم في عالم الكتب. الكراسي تستقبل ضيوفا من كل الأوزان لكي يناقشوا الإصدارات وينصرفوا إلى حالهم ليهيموا بليل طنجة «الذي لا يشبهه ليل أي مدينة أخرى».

     ثم جاءت بعد ذلك الفترة التي أدار فيها الراحل فاضل العراقي المكتبة بعد شرائها من مُلاكها الذين انتهت إليهم الملكية كما لو أنها كتلة من اللهب الحارق يتقاذفها المُلاك في ما بينهم، أو ورثتهم على الأصح.

    المكتبة عرضت لوحات التشكيلي محمد الحمري، وكان أبناء المدينة الذين يعرفونه جيدا ويعرفهم، يرونه وهو يسير متثاقلا في اتجاه المكتبة لكي يطمئن على آخر التعديلات رفقة زوجته الأمريكية «بلانكا».

    هذه الأخيرة لو علمت بالخبر المنتشر في الصالونات عن بيع المكتبة، لن تملك إلا أن تعلق بحركة يدها الشهيرة معلنة استسلامها للزمن. هذه السيدة التي اختارت المغرب منذ أربعين سنة لكي تستقر به نهائيا حتى بعد وفاة زوجها الفنان التشكيلي محمد الحمري، صار كل شيء غريبا عنها، ورغم أنها تسكن في قلب المدينة العتيقة، إلا أن «البولفار»، مع صعوبة التضاريس الموصلة إليه، صار يبعد عنها بسنوات ضوئية.

    لا يمكن أن يكون الإعدام هو الجزاء الأخير لصرح ثقافي مثل «لي كولون». تستحق تلك الواجهة الزجاجية الفاضحة لما خلفها من الكتب الأنيقة والإصدارات العربية والأجنبية أن تعيش حياة أخرى، لعلها تذكر كل من يمر من هناك، بقصة الجالسين العابرين والقراء والفضوليين المتجولين وقوفا بين الكتب كما يتجول السُعاة بين المقابر في صباحات الجمعة.

    لا يعقل أن يكون مصير مكان مر منه محمد شكري، وبول بولز، الأمريكي الذي لا يوجد أمريكي واحد لا يعرف عنوان كتاب له، سوداويا بهذه الطريقة الصامتة. إذا انتهت «لي كولون» هكذا دون أن يتدخل أوصياء وزارة الثقافة والمسؤولون المحليون المعنيون بالموضوع، فلا يمكن لـ «القصة» إلا أن تكون أشهر رواية حزينة لم تُكتب، ولم تُبع فوق رفوف «لي كولون».

    سيكون مشهد المكتبة وهي تستمر على قيد الحياة جديرا فعلا بالاحتفاء. أما إذا أعدمت، فالأسوأ ليس إلا السكون المزعج الذي يسببه استعمال كاتم الصوت أثناء تنفيذ اغتيالات من هذا النوع.

    الكتب صارت فعلا تشبه شواهد القبور. تراها متراصة في كل مكان. ولا ينحني إليها أحد إلا ليعدل رباط حذائه المكسو بغبار الرصيف.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره