الوسم: وباء

  • علماء.. إصابة كورونا الحادة تشبه تأثير الشيخوخة على الدماغ!

    بالرغم من دخول العالم في مرحلة التعافي من وباء كورونا، الذي شلّ مناحي الحياة بالكرة الأرضية لأكثر من عامين، فإن الكثير من الحقائق والتفسيرات مازالت تتكشف يوماً بعد يوم.

    فقد كشفت دراسة أميركية حديثة أن مرض كوفيد-19 الحاد يبدو كأنه يشبه إلى حد ما الشيخوخة في دماغ الإنسان، وفقا لتحليل ما بعد الوفاة لـ54 فردا سليما ومصابا.

    ويقول معدو الدراسة إن بحثهم هو الأول الذي يربط كوفيد-19 بالتوقيعات الجزيئية لشيخوخة الدماغ، بحسب مجلة “نيتشر أجينغ” Nature Aging.

    ويقول عالم الصحة العامة جوناثان لي من “جامعة هارفارد”: “لقد لاحظنا أن التعبير الجيني في أنسجة دماغ المرضى الذين ماتوا بسبب كوفيد-19 يشبه إلى حد بعيد تعبير الأفراد غير المصابين الذين تبلغ أعمارهم 71 عاما أو أكثر”. والعينة، المكونة من أشخاص في أوائل العشرينيات من العمر حتى منتصف الثمانينيات من العمر، تشمل 21 شخصا أصيبوا بفيروس كوفيد-19 الحاد، وشخص واحد بدون أعراض، و22 شخصا لم يصابوا بالفيروس التاجي.

    وقارن الباحثون نتائجهم أيضا بنتائج شخص غير مصاب بمرض الزهايمر ومجموعة أخرى من 9 أفراد غير مصابين لديهم تاريخ في العلاج بالمستشفى أو بجهاز التنفس الصناعي.

    تقنية تسلسل الحمض النووي الريبي

    وباستخدام تقنية تسلسل الحمض النووي الريبي على عينات من قشرة الفص الجبهي، وجد العلماء أن المصابين بفيروس كوفيد-19 الشديد أظهروا أنماط تعبير جيني غنية مرتبطة بالشيخوخة.

    وبدت أدمغة الأفراد المصابين أكثر تشابها مع أدمغة الأفراد الأكبر سنا في المجموعة الضابطة، بغض النظر عن أعمارهم الفعلية.

    وبعبارات بسيطة، الجينات التي عادة ما يتم تنظيمها في الشيخوخة، مثل تلك المتعلقة بالجهاز المناعي، تم تنظيمها أيضا في حالة كوفيد-19 الشديدة.

    وفي الوقت نفسه، تم تقليل تنظيم الجينات الخاضعة للتنظيم في الشيخوخة، مثل تلك المرتبطة بالنشاط المشبكي والإدراك والذاكرة، في حالة كوفيد-19 الشديدة أيضا.

    وكتب الباحثون: “لاحظنا أيضا ارتباطات مهمة للاستجابة الخلوية لتلف الحمض النووي، ووظيفة الميتوكوندريا، وتنظيم الاستجابة للإجهاد والإجهاد التأكسدي، والنقل الحويصلي، واستتباب الكالسيوم، ومسارات إشارات/إفراز الأنسولين المرتبطة سابقا بعمليات الشيخوخة وشيخوخة الدماغ. إجمالا، تشير تحليلاتنا إلى أن العديد من المسارات البيولوجية التي تتغير مع الشيخوخة الطبيعية في الدماغ تتغير أيضا في حالة “كوفيد-19″ الشديدة”.

    عواقب محتملة على المدى الطويل

    ومنذ أن بدأ فيروس كورونا المستجد في إصابة البشر على نطاق عالمي، خشي العلماء من عواقب محتملة على المدى الطويل.

    ويعد تلف الدماغ أحد أكثر النتائج إشكالية. وغالبا ما ترتبط الحالات الشديدة من كوفيد-19 بضبابية الدماغ أو فقدان الذاكرة أو السكتة الدماغية أو الهذيان أو الغيبوبة. وفي أكتوبر من عام 2020، كشفت فحوصات الدماغ الأولية لمرضى كوفيد-19 علامات مقلقة على الاضطراب العصبي والضعف.

    ووجدت دراسات لاحقة منذ ذلك الحين أن حتى إصابات كورونا الخفيفة يمكن أن تؤثر على الدماغ، على الرغم من أنها لا تزال غير واضحة المدة التي قد تستمر فيها هذه التغييرات أو كيفية مقارنتها بحالة أولئك المصابين بكوفيد-19 الشديد.

    وفي كل عام يمر، يكوّن خبراء الصحة فكرة أفضل قليلا عن النتائج الطويلة الأجل التي قد يجلبها هذا الوباء العالمي. وبعد ثلاث سنوات، لا يبدو الأمر جيدا.

    وجاءت نتائج الدراسة الحالية في أعقاب بحث آخر، نُشر في وقت سابق من هذا العام، ووجد أن التأثير المعرفي لـ “كوفيد-19” الشديد يعادل حوالي 20 عاما من الشيخوخة.

    وأخبرت اختصاصية علم الأمراض العصبية ماريانا بوجياني من جامعة أمستردام المجلة أن النتائج الجديدة تطرح “عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء”.

    وأضافت أيضا أن هذه العواقب قد لا تكون واضحة لسنوات عديدة قادمة. وبحلول هذا الوقت، من المحتمل أن يعاني المجتمع العالمي من تكرار عدوى كوفيد-19.

    ومن المثير للاهتمام، في الدراسة الحالية، أن الباحثين لم يعثروا على دليل جيني لفيروس كورونا في أدمغة المرضى المصابين، ما يشير إلى أن العواقب العصبية للفيروس قد لا تكون مباشرة بسبب وجودها في الجهاز العصبي.

    ومع ذلك، وجد الباحثون دليلا على أن عامل نخر الورم (TNF)، المرتبط بالالتهاب وشيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي الناجم عن الشيخوخة، كان موجودا على مستويات أعلى في أدمغة الأفراد المصابين. كما ارتفعت العوامل الوراثية المرتبطة بالاستجابات المناعية المضادة للفيروسات.

    ويجادل الباحثون بأن كلا المسارين “قد يؤديان إلى تأثيرات تدهور كبيرة في الدماغ في غياب التوغل العصبي لفيروس كورونا”.

    وفي ضوء النتائج التي توصلوا إليها، يقول الفريق إن الأشخاص الذين يتعافون من كوفيد-19 يجب أن يحصلوا على متابعة طبية عصبية. وإذا كان وجود هذا الفيروس الجديد كافيا لإحداث التهاب في الدماغ، فمن المحتمل أن يكون أي فرد مصاب معرضا لخطر تدهور الدماغ.

    وحتى يعرف الخبراء المزيد، يقول الباحثون إن الأطباء والمرضى يجب أن يركّزوا على عوامل الخطر الأخرى للخرف التي نسيطر عليها، مثل الوزن واستهلاك الكحول والتمارين الرياضية.

    وربما يكون تجنب عدوى كوفيد-19 مستقبلاً بأفضل ما يمكنك فكرة جيدة أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبشع أنواع الحروب

    طارق الحريري

    خلال أزمة كورونا، فرضت دول في العالم قيودا مشددة

    بعد ظهور وباء «كورونا»، وتبادلت بعض الدول التي تمتلك معامل بيولوجية متطورة، الاتهامات ضد بعضها البعض، بادعاء كل طرف أن الآخر وراء تسرب الفيروسات المسببة لـ«كوفيد- 19» من المعامل الموجودة في نطاقه الجغرافي، وادعى البعض في ما بعد أن الفيروس تم تعديله من خلال الهندسة الوراثية بغرض مهاجمة دول أخرى.

    تمر هذه الاتهامات المتبادلة على متابعي الميديا، باعتبار أنها قد تكون أحد أساليب المكايدة السياسية، وربما يعتبرها البعض حقيقة واقعية، دون أن ينتبه الطرفان من الجمهور العام إلى أن التوصيف الصحيح لهذه المزاعم يعني «الحرب البيولوجية»، التي توجد لها سوابق تاريخية منذ القدم.

    تمثلت البدايات الأولى للحرب البيولوجية في إلقاء الحيوانات الميتة أو العوامل الحيوية الضارة في آبار مياه الشرب، واستخدام الملابس والأغطية الملوثة بالجدري، كما حدث مع السكان الأصليين بعد اكتشاف «كريستوفر كولومبوس» للعالم الجديد، منذ قرابة 700 عام.

    لكن القرن العشرين شهد منعطفا أكثر قوة وخسة في تطوير الأساليب القديمة، بعد التقدم العلمي في مجال البيولوجيا؛ بالاستهداف المتعمد لاستخدام الميكروبات؛ سواء كانت بكتيرية أو جرثومية، بغرض نشر الأوبئة بين البشر والنباتات والحيوانات، كما تستخدم أيضا في هذه الحرب سموم الكائنات النباتية، مثل الريسين والسموم ذات المصادر الحيوية.

    أخلاقيا، فإن الإيذاء الذي تسببه الأسلحة البيولوجية كأحد أسلحة الدمار الشامل، للبشرية، بصرف النظر عن مصدرها أو أسبابها ومَن المستفيد من ورائها، هو إيذاء بالغ الضرر، فالواقع أن الإنسان هو المتضرر الأساسي بين الكائنات الحية عندما يهوى سوء الاستعمال إلى قاع انتهاك قيمة الحياة الإنسانية، من جانب طرف من هنا أو هناك يسعى إلى تحقيق مصالحه العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية، حتى لو كانت النتيجة فناء الإنسان وهلاك المجتمعات.

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا، عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية، غير قابلة للعلاج، والأخطر أنها غير متاح لها لقاحات، وضاعف من تأثير هذه الأسلحة إمكانية نشر الميكروبات المهندسة وراثيا عن طريق الجو، وقدرتها على إصابة الإنسان عن طريق التنفس أو الاختراق عن طريق الجلد. ومن وسائل الحرب البيولوجية أيضا، استخدام الحشرات كوسائل ناقلة لتوصيل العامل البيولوجي، بإلقائها فوق المناطق المستهدفة. وجه الخطورة في الأسلحة البيولوجية، سهولة نشر الأجيال المعدلة أو غير المعدلة من الميكروبات وباقي الأنواع الحيوية.

    من الأمراض الناتجة عن الفيروسات بعض أنواع سلالة «بونيافيريدي»، التي تسبب حمتي الكونغو النزفية والوادي المتصدع، وفيروس «إيبولا»، وسلالة «فلافيفيريدي» المتسببة في مرض التهاب الدماغ الياباني، وفيروس «ماتشوبو» المتسبب في الحمى النزفية البوليفية، وفيروسات «كورونا»، خاصة «السارس» و«كوفيد»، وفيروس «ماربورج» المتسبب في النزف الشديد، وفيروسات الجدري والحمى الصفراء والتهاب الدماغ الخيلي الفنزويلي.

    لا تقتصر الأسلحة البيولوجية على الفيروسات فقط، لكنها تمتد إلى البكتيريا التي تؤدي على سبيل المثال إلى الطاعون والكوليرا. يضاف إلى هذا العناصر الفطرية، والريكتسيا المسببة للتيفوس والحمى البرعمية، والسموم العنقودية المعوية. جدير بالتنويه أن الأسلحة البيولوجية التي تعتمد على مسببات الأمراض التقليدية والمستحدثة بعد هندستها وتعديلها وراثيا، يمكن الحصول عليها من حيوان مصاب أو حامل للعدوى.

    من المؤسف أن تتصف الأسلحة البيولوجية بأنها لا تتيح الإنذار للأفراد عسكريا أو مدنيا، سواء بالعين المجردة أو الحواس المختلفة، على عكس الأسلحة الكيماوية. والأخطر أن لها قابلية على الانتشار على مساحات شاسعة، وللأسلحة البيولوجية قدرة فائقة على اختراق المنشآت، بل والتحصينات العسكرية التي لا تتمكن منها الأسلحة التقليدية، وتستطيع هذه الأسلحة بعد انقضاء فترة الحضانة إحداث إعاقة كاملة أو شلل مؤقت والوفاة للأفراد في ميادين القتال.

    تطلق هذه النوعية من السلاح في الحروب العسكرية عن طريق دانات المدفعية ورؤوس الصواريخ، أو قذائف الطائرات والبالونات.. تواجه العمليات البيولوجية عسكريا صعوبات بالغة، وتحديدا على صعيد الهجوم، إذ إن من الصعب ضبطها وتحديد مناطق تأثيرها بين قوات متقاربة أو متلاحمة، ومن ثم فهي أكثر خطورة من الأسلحة الكيماوية بالطبع.

    مدنيا، يمكن أن تتسبب الأوبئة عند استخدام هذا السلاح في حصد أرواح لا تحصى، ونظرا إلى أنه يصعب اكتشاف الأسلحة البيولوجية ولأنها منخفضة التكاليف وسهلة الاستخدام، تنشأ المخاوف من أن تصبح جاذبة للإرهابيين، عن طريق داعميهم، حيث تقدر تكلفة السلاح البيولوجي بنحو 0.05 في المائة من تكلفة السلاح التقليدي، وهذا يؤدي إلى نفس عدد الإصابات الجماعية لكل كيلومتر مربع، بل وما يزيد عليها أيضا.

    ثار جدل أخيرا حول استخدام الأسلحة البيولوجية في أوقات السلم، في حرب خفية صامتة، من خلال مراكز لتجميع الطيور المهاجرة وترقيمها بأجهزة تتبع حساسة، ثم تزود بكبسولات حاملة للعامل البيولوجي الفتاك، يمكن تفجيرها بأجهزة تحكم عن بعد حسب خطوط سير هجرات الطيور عبر الدول، حيث يكون التفجير فوق المكان المستهدف، فينتشر العامل البيولوجي ناقلا الوباء والمرض.

    نافذة:

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية غير قابلة للعلاج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تستعد للقيام بثورة في مجال التعليم

    آش واقع 

    قال رئيس استوديو الابتكارات الرقمية في الجامعة المفتوحة في إسرائيل أمير وينر : “هناك انخفاض كبير في مدى انتباه المتعلمين لأنهم يعيشون في بيئات رقمية. لا يهم ما إذا كنت أحب التكنولوجيا أم لا، هذا هو واقع الطلاب، وهذا هو المكان الذي يعيشون فيه. ونحن بحاجة إلى إجراء التغييرات” مشيرا إلى أنه “إذا كانت المهمة الأساسية الآن هي التدريس من بعيد، يتعين على الجامعة الاستفادة من إمكانات تحليلات التعلم التي تُظهر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس كيفية تقدمهم”

    وأشار وينر لـجريدة i24NEWS الاسرائيلية “يمكن لأعضاء هيئة التدريس رؤية الموضوعات التي تهم الطلاب، والأشياء التي يواجه الطلاب صعوبات فيها ، والتعامل مع هؤلاء الطلاب على الفور”وتابع”قبل وباء كورونا، الذي أجبر معظم الناس على البقاء في المنزل، كان 30 في المئة فقط من الطلاب يدرسون عبر الإنترنت. الآن، أكثر من 75 في المئة منهم يفضلون الدراسة بهذه الطريقة، مثل طالبة التاريخ في السنة الثالثة ياعيل حلاق، التي تعتقد أن هذه الطريقة تمنحها مزيدًا من التحكم في حياتها.

    ومن جهتها قالت الطالبة ياعيل حلاق لـ i24NEWS.”أنا فقط أحب التعلم عن بعد لأن لدي وقتي. يمكنني الذهاب إلى العمل ثم مشاهدة تسجيل فيديو أو دراسة في المكتبة لأن لدي جهاز الكمبيوتر الخاص بي ولدي كتبي الرقمية وحتى الاختبارات، لست مضطرة للذهاب إلى مكان ما لإجراء اختباراتي، يمكنني القيام بذلك”

    وأكد وينر على أنه”نشهد زيادة بنسبة 300 بالمئة في المشاركة على مواقعنا الإلكترونية وهذا رقم ضخم”، مضيفًا: “هذا يعني أنه بمجرد تجربة ذلك، لن تعود إلى الاجتماعات الوجاهية، أنت تفضل طريقة التعلم هذه” وتابع “ما يعنيه هذا هو أن معظم الطلاب لا يقابلون محاضريهم جسديًا. الاتصال الوحيد يأتي من خلال نظام إدارة التعلم وفي الاجتماعات الافتراضية. ومع زيادة الرقمنة والاعتماد على الخدمات السحابية، أصبح التعلم المرن أكثر جاذبية وإمكانية”

    وأفاد أمير وينر “لا تصبح رحلة التعلم مجرد هجينة، بل إنها تأخذ أفضل ما يمكن أن يقدمه الوضع الشخصي والشخصي عبر الإنترنت، وتثبيتها حسب الاحتياجات الفردية”وتابع”لا يهم إذا كان التعليم البدني أو عن بعد. إذا كنت تشعر بوجود صلة إنسانية ، فهذا تعليم جيد”.

    ويعتقد وينر أن “العامل الأكثر أهمية هو الحفاظ على نسبة أربعين طالبًا إلى محاضر واحد، والذي يمكنه بالتالي التعرف عليهم شخصيًا دون فقدان الاتصال البشري عن طريق الرقمنة” ويعتقد وينر أن عالم ميتافيرس موجود بالفعل، وفيه، سيتم دمج أمرين معًا: أحدهما هو الجهاز المحمول الذي يمتلكه الجميع، أو نوع من القناع القابل للارتداء، على غرار سماعة الواقع الافتراضي. والثاني هو إنترنت ثلاثي الأبعاد”.

    وأوضح وينر أنه “مع وجود خطة لتوزيع أقنعة الواقع الافتراضي القابل للارتداء على الطلاب في العام المقبل، قد تكون الجامعة المفتوحة في إسرائيل أقرب بكثير مما نعتقد”وتوقع وينر: “عندما يتقارب هذان الأمران، سننظر في لعبة مختلفة تمامًا من التعليم العالي. التدريس والتعلم باستخدام هذه التقنيات يجعلك أكثر استعدادًا للقوى العاملة في المستقبل”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر: كوفيد-19 لن يختفي ويتوقع انتشار أوبئة جديدة

    قبل ثلاث سنوات، أحدث وباء كوفيد-19 بلبلة معممة في العالم. لكن الجائحة لم تنته بعد فيما يحذر الباحثون من أوبئة أخرى قد تنتشر مع استخلاص العبر من الأزمة التي تلت للاستعداد بشكل أفضل مستقبلا.

     هل تنتهي الجائحة قريبا؟

    وحذرت منظمة الصحة العالمية مطلع ديسمبر الحالي من أن الجائحة لم تنته بعد. وفي حين يتمتع ما لا يقل عن 90 % من سكان العالم بمناعة نسبية لفت مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس إلى وجود “مكامن خلل في المراقبة والفحوصات وتحديد المجين والتلقيح تستمر في توفير الظروف المثالية لبروز متحورة جديدة مقلقة قد تتسبب بنسبة وفيات كبيرة”.

    ومنظمة الصحة العالمة هي الطرف المخول إعلان انتهاء جائحة ما. وقال فيليب سانسونيتي عالم الميكروبيولوجيا في معهد باستور إن ” ذلك يشكل لحظة غاية في الأهمية وغالبا ما تكون مثار جدل” مشيرا أن المنظمة ليست مستعدة “لإعلان انتهاء” الجائحة.

    ويتوقع الخبراء تحول الجائحة تدريجا إلى فيروس متوطن يستمر في الانتشار ويتسبب بفورة إصابات منتظمة. وهذا ما يحصل راهنا مع الحصبة أو الانفلونزا الموسمية.

    هل يمكن يوما القضاء على هذا المرض؟

    هذا غير مرجح. فوباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر على الصعيد العالمي في 2003 وتسبب بوفاة نحو 800 شخص تم احتواؤه بفضل إجراءات عزل وحجر.

    وسبق “القضاء” على فيروس الجدري في العام 1980 بفضل حملة تلقيح قادتها منظمة الصحة العالمية.

    إلا أن هذا السيناريو يبقى نادر الحدوث. وشدد فيليب سانسونيتي على أن “القضاء على فيروس يعني أن المرض يجب أن يكون ظاهرا سريريا وألا يكون هناك مضيف حيواني وينبغي توفير لقاح فعال جدا يحمي مدى الحياة. إلا أن كوفيد-19 لا تتوافر فيه أي من هذه الشروط”.

    فمن جهة، المصابون بكوفيد غالبا ما لا تظهر عليهم أعراض ما يؤثر سلبا على إجراءات العزل. وخلافا للجدري، ينتقل الفيروس إلى الحيوانات وقد يستمر بالانتشار في صفوفها وإصابة البشر مجددا.

    يضاف إلى ذلك أن اللقاحات تحمي من أشكال المرض الخطرة لكنها لا تحمي كثيرا من الإصابة مجددا وثمة ضرورة للحصول على جرعات لقاح معززة.

     ما هي المخاطر الرئيسية المقبلة؟

    ورأى إيتيان سيمون-لوريير، مدير وحدة الجينوميات التطورية لفيروسات إيه أر أن في معهد باستور، أن  “تُترك الفيروسات تنتشر بشكل كبير جدا في هذه الأيام” فكلما أصابت شخصا يمكن أن تظهر متحورات جديدة وقد تتسبب بأشكال قوية نسبيا للمرض.

    وحذر قائلا : “ما من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد انه سيصبح أكثر لطفا مع أن هذا الاعتقاد يناسب الجميع”.

    وقد تظهر فيروسات أخرى تضرب الجهاز التنفسي، فمنذ ظهور المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) وكوفيد ، “رصدنا حوالي عشرة فيروسات كورونا لدى وطاويط قد تنتقل عدواها إلى البشر” على ما كشف أرنو فونتانيه الخبير في الأمراض الناشئة في معهد باستور.

    ف60 إلى 70 % من الأمراض الناشئة، حيوانية المصدر أي أنها تنتقل بشكل طبيعي من الحيوانات الفقرية إلى الإنسان وعلى العكس.

    فمع احتلال البشر لمناطق أوسع في العالم ومن خلال السفر وتكثيف التفاعل مع الحيوانات، يساهم الإنسان في تغير النظام الإيكولوجي وتسهيل انتقال الفيروسات.

     كيف نستعد؟

    ورأى أرنو فوتانيه أنه “يمكن وينبغي القيام بالكثير في بداية أي وباء” ففي العام 2020 قررت الدنمارك حجرا في وقت مبكر ما سمح لها بالخروج منه بوقت أسرع.

    وقال الباحث إنه من الضروري أيضا “التمتع بقدرة على تطوير فحوصات بشكل مبكر جدا” في بداية انتشار الوباء ما يسهل عزل المرضى بسرعة كبيرة “لكن للأسف لانزال اليوم نستجيب ولا نستبق”.

    على الصعيد الدولي يطرح مجددا مفهوم “وان هيلث” (صحة واحدة) الذي برز في مطلع الألفية الراهنة ويدعو إلى نهج عالمي للرهانات الصحية مع ارتباط وثيق بين الصحة البشرية والحيوانية والبيئة.

    ونوقش الأسبوع الماضي في جنيف مشروع اتفاق عالمي حول إدارة الجوائح أملا بتجنب الأخطاء التي طبعت مكافحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة اللولة من هادي عاماين.. حفل جوائز نوبل غادي يدار فالسويد

    للمرة اللولة من هادي عاماين.. حفل جوائز نوبل غادي يدار فالسويد

    وكالات//

    يجتمع الحائزون على جوائز نوبل في العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم السبت، في حفل بالحضور الشخصي تعقبه مأدبة رسمية، وذلك للمرة الأولى منذ بدء جائحة كوفيد-19 التي تسببت في تقليص المراسم في العامين الماضيين.

    ويبدأ الحفل في الساعة 1500 بتوقيت غرينتش، ويتميز بملابس رسمية فخمة، إذ يرتدي الرجال ربطة عنق بيضاء وترتدي النساء فساتين سهرة طويلة مع تصفيفات شعر أنيقة.

    الجدير بالذكر أنه تم اختصار مراسم عامي 2020 و2021 ولم تقم مأدبة، وذلك بسبب تفشي وباء كوفيد.

    ومن المنتظر أن يحضر العديد من الفائزين في العامين الماضيين حفل هذا العام فضلا عن الفائزين في 2022.

    وفي العام الماضي على سبيل المثال، أقيم حفل لكن بدون أن يحضر الفائزون بجوائز نوبل وتسلموا ميدالياتهم في بلدانهم.

    وعلى مدار أسبوع، شارك الفائزون في أنشطة تنوعت بين حلقات نقاش ومؤتمرات صحفية. وكان لديهم وقت لزيارة جامعات وإلقاء محاضرات.

    وتُمنح خمس من جوائز نوبل الست في ستوكهولم كل عام بعد عملية ترشيح تظل سرية لخمسين عاما مقبلة. فيما تسلم جائزة نوبل للسلام في أوسلو حيث تقام مراسم منفصلة.

    من بين الفائزين لعام 2022 بن برنانكي وهو رئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدارلي (المركزي الأميركي) وحاز مع خبيري الاقتصاد دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ على جائزة نوبل للاقتصاد لأبحاثهم حول كيفية تجنب أزمةاقتصادية أعمق عبر دعم البنوك المتعثرة.

    وبعد الحفل، تقام مأدبة في مبنى البلدية يحضرها أفراد العائلة المالكة السويدية ومسؤولون حكوميون وكبار الشخصيات ورجال الأعمال من مختلف البلدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح محمد الخامس يعلن ميلاد مجلة “مسرح”

    شهد بهو مسرح محمد الخامس مساء أمس الخميس 8 دجنبر 2022، حفل الإعلان عن صدور العدد الأول من مجلة “مسرح” وهي مجلة متخصصة في المسرح وقضايا المسـرح المغربي والعربي وتسعى إلى “خلق منبر حقيقي لتبادل الآراء وتشاركها بين الباحثين المختصين والمهتمين بالأسئلة المطروحة على الساحة المسرحية الوطنية.

    وحسب بلاغ لإدارة مسرح محمد الخامس، فإن “العدد الأول من مجلة “مسرح”تم إعداده في خضم أزمة وباء كورونا، لإعطاء نفس جديد للنقاش في الحقل المسرحي والعربي، من خلال مساهمة باحثين مسرحيين مغاربة شغوفين ومهتمين بقضايا المسـرح في المغرب.”

    وقد شهد الحفل الذي حضره مدير المسرح الوطني محمد الخامس محمد بنحساين وبعض الوجوه الفنية والمسرحية والإعلامية تقديم المجلة وظروف نشأتها ومحتويات من طرف الأستاذ والناقد إدريس القري ونشط النقاش الإعلامي الطاهر الطويل.

    للتذكير فإن هذا الحفل يندرج في إطار الاحتفال بالذكرى الستينية لتأسيس مسرح محمد الخامس، “هذه المعلمة الثقافية العتيدة التي تعتبر أول مؤسسة تعمل على تطوير الممارسة المسرحية والحركة الثقافية عموما.

    ومجلة “مسرح” تعنى بقضايا المسـرح المغربي والعربي بهدف خلق منبر حقيقي لتبادل الآراء وتشاركها بين الباحثين المختصين والمهتمين بالأسئلة المطروحة على الساحة المسرحية الوطنية.”

    هذا ويأتي العدد الأول من مجلة “مســرح” الفصلية والتي تصدرها إدارة مسرح محمد الخامس باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية في تصميم زاوج ما بين الكلمة والتشكيل، وحجم وازن يمثتل لمعايير المجلة الفصلية بحيث يتجاوز 300 صفحة تتوزع على العديد من الفقرات كالدراسات والنقد ونصوص مسـرحية وحوار العدد إضافة إلى الإصدارات وفقرة البورتريه ونوستالجياوفقرات اخرى متنوعة.

    وهكذا نقرأ في العدد الأول الذي استهل بمقتطف من الرسالة السامية لجلالة الملك محمد السادس للمشاركين فـي نـدوة “تحالـف الحضـارات فـي الفضـاء العربـي – الفريقـي – اليبـرو لتينـو أمريكـي”، بأصيلـة بتاريـخ 8 مـارس 2008، بعض العناوين: “الثقافة المسرحية العربية/المغربية ومازق المرجعيات المستعارة” للدكتور خالد أمين، “إبدالات فن الأداء بين المسـرحي والتشكيلي” للأستاذ بيونس عميروش، “بساط “المبروك” متعة الحديث بالكوميديا السوداء عن الهجرة والإحباط” للدكتور عبد الرحمان بنزيدان، و تسلط فقرة البورتريه الضوء على الممثلة الراحلة فاطمة الركراكي، كما يتميز هذا العدد بنشر نص مسرحي حصري لم ينشر من قبل للكاتب المسـرحي الراحل محمد الكغاط تحت عنوان “صوت سيدها”.

    أما في ما يخص القسم الفرنسي للمجلة والتي طال انتظارها مقارنة مع دول عربية أخرى، فنقرأ مثلا “الوظائف الاجتماعية والثقافية للمسرح داخل المدينة بين الشرق والغرب” للدكتور عياد أبلال، “الإبداع المسرحي بين الأخلاق والدين” لللدكتور سعيد الناجي، “تساؤلات ثقافية حول التفاهة وتدهور القيم الجمالية في المسرح” للدكتور زهرة إبراهيم.

    وفي ما يخص الشق الإنجليزي فقد جاء على شكل ترجمة للمقالات والدراسات التي كتبت بالفرنسية وهو ما يثري المجلة التي تغري بالقراءة، ويمكنها من الانفتاح على محيطها الثقافي الداخلي والخارجي.

    وفي الأخير لابد من الإشارة إلى أن افتتاحية العدد وهي بقلم مدير النشر الأستاذ محمد بنحساين (مدير مسرح محمد الخامس)، فقد ذكرت بأهمية المسرح في حياة البشرية على مدى قرون من الزمن، ثم بحفاظ المغرب على تراثه الشفهي وخاصة المسرحي مثل فن “الحلقة” و”لبساط” بفضل صانعي الفرجة الشعبيين الجوالين عبر المدن والقرى والذين كانوا وراء تأسيس المسرح المغربي الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة.

    كما تطرقت الافتتاحية للمسار المتميز لمسـرح محمد الخامس  كأول مؤسسة مسـرحية بالمملكة المغربية والذي يحتفل بذكراه الستون (1962-2022)، لتعرج على السياق الذي جاء فيه إصدار مجلة “مسرح” التي “تاتي تحية لنساء ورجال المسـرح المغربي الذين شاركوا لعقود في تطوير مسـرح مغربي استثنائي، يستمد أصوله من التقاليد الشفوية الألفية العظيمة والمتجذرة في ثقافتنا الحداثية الجميلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواكشوط : وزراء الطاقة في مجموعة دول الساحل الخمس يدعون الشركاء لدعم مبادرة “من الصحراء إلى الطاقة”

    دعا الوزراء المكلفون بالطاقة في مجموعة دول الساحل الخمس، الخميس بنواكشوط، الشركاء، لا سيما القطاع الخاص، لدعم مبادرة “من الصحراء للطاقة”.

    وأكد هؤلاء المسؤولون في ختام أشغال الدورة الوزارية الثالثة لمبادرة “من الصحراء إلى الطاقة”، التي نظمت بالتعاون مع البنك الإفريقي للتنمية، على الحاجة “الملحة” لدعوة شركاء تقنيين و ماليين آخرين لدعم هذه المبادرة.

    وشدد الوزراء المكلفون بالطاقة في موريتانيا، بوركينا فاسو، مالي، النيجر وتشاد، في البيان الختامي لهذه الدورة، التي نظمت تحت شعار “الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير مشاريع الطاقة”، على الحاجة إلى تشجيع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص على المشاركة في استثمار الشبكات الصغيرة الخضراء للمساهمة في تحقيق حصول الجميع (بلدان الساحل) على الكهرباء بحلول 2030.

    وأكدوا على تشجيع القطاع الخاص على اغتنام الفرص الاستثمارية ، من خلال “شراكة مربحة للجانبين” ، من أجل تحقيق المشاريع المهيكلة الواردة في خرائط الطريق الوطنية والإقليمية، حاثين على تعزيز صناديق المناخ التي تدعم إفريقيا، وخاصة بلدان الساحل ، ومنها صندوق الطاقة المستدامة لإفريقيا.

    وفي هذا الإطار، دعوا إلى خلق إطار عمل منتظم للتواصل مع القطاع الخاص بهدف تعزيز الشراكات ذات المنفعة المتبادلة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الطاقة الكهربائية.

    كما أوصوا بإحداث آلية مبسطة وموحدة لمساعدة بلدان المجموعة على التحضير والتفاوض وبناء محطات الطاقة الشمسية بمشاركة القطاع الخاص المحلي والدولي، وبتكاليف تنافسية، وكذا بوضع بروتوكول مشترك بين هذه البلدان الخمسة، لتطوير محطات الطاقة بواسطة منتجي الكهرباء المستقلين.

    وفي السياق ذاته أكد وزير البترول والمعادن والطاقة الموريتاني، عبد السلام محمد صالح، أن تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص سيكون أمرا أساسيا لتحقيق أهداف المبادرة.

    و أضاف أن هذا الاجتماع يأتي في سياق أزمة طاقة عميقة جاءت بعد الركود الاقتصادي الذي أعقب وباء كوفيد- 19 ، و الذي أضعف إلى حد كبير الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في معظم البلدان النامية.

    وأبرز أن الدراسات التي أجريت في إطار هذه المبادرة “أظهرت انه يجب توفير الكهرباء لأكثر من 30 مليون شخص بحلول عام 2030”.

    أما نائب رئيس البنك الإفريقي للتنمية، كيفين كاريوكي، فأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تعزيز قدرات دول الساحل الخمس من خلال وضع إمكانية الاتصال الشامل بين هذه الدول ووضع الحلول لمشاكل الطاقة في أفق 2035.

    وقال إنه سيتم تعبئة مليار دولار، موجهة إلى تقليص المخاطر المرتبطة بالاستثمار في مشاريع الطاقة في البلدان.

    من جهته أكد رئيس اللجنة التوجيهية لمبادرة “من الصحراء إلى الطاقة”، مصطفى باكوري، تعبئة أكثر من 200 مليون دولار من مختلف الشركاء الماليين، وخصوصا صندوق الاستثمار المناخي، وحكومة السويد، وكذا المصادر التي تم الحصول عليها من طرف البنك الإفريقي للتنمية.

    ومشروع “من الصحراء إلى الطاقة” هو مبادرة البنك الافريقي للتنمية للطاقة المتجددة والتنمية الاقتصادية، والتي أطلقها من أجل توفير الإنارة لمنطقة الساحل وتزويدها بالطاقة عبر تركيز طاقة كهربائية تبلغ 10 جيغاوات من خلال أنظمة الطاقة الشمسية بالإضافة إلى مشاريع مرتبطة بالشبكة وخارج الشبكة بحلول عام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تأخر المواعيد.. وزير النقل يوضح بخصوص خدمات وكالة “السلامة الطرقية”

    قدم محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، توضيحات بخصوص جودة الخدمات المقدمة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وذلك بعد تسجيل تأخر في بعض خدماتها.

    وقال وزير القنل واللوجستيك في جوابه على سؤال للمستشارين خالد السطي ولنبى علوي عن فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أنه خلال فترة تفشي وباء كوفيد 19، اعتمدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية نظاما خاصا لحجز المواعيد عبر منصة “نارسا خدمات” لتمكين المرتفقين من إيداع ملفاتهم أو سحب وثائقهم بمصالحها الخارجية.

    وأوضح الوزير أن هذه الخدمة عرفت استحسان المرتفقين حيث كرست مبدأ الشفافية والمساواة وساهمت في تسريع استفادتهم من الخدمات وكانت المدة المتوسطة لحجز هذه المواعيد على الصعيد الوطني تقارب سبعة أيام ما عدا في المراكز الكبرى التي كانت تتجاوز هذه المدة، كما أن طول حجز المواعيد في بعض المراكز الصغرى والمتوسطة يرجع إلى إمكانيات كل مركز، لاسيما عدد الشبابيك المتاحة وكذا التدابير الاحترازية والوقائية لضمان سلامة وصحة المرتفقين والموظفين.

    وأضاف الوزير الاستقلالي أن بعض هذه المراكز عرفت تأجيل المواعيد بسبب ظهور حالات الإصابة بهذا الفيروس في صفوف بعض الموظفين، والتي استوجبت تفعيل بروتوكول الوقاية المعتمد من طرف السلطات العمومية، وإغلاق المركز المعني في وجه المرتفقين إلى إشعار لاحق، وهو ما أدى إلى تراكم الطلبات وتأخر أجل المواعيد المحجوزة.

    وأكد أنه تبعا لذلك، وقعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في يونيو 2021 اتفاقية شراكة مع البريد بنك والبريد كاش، والتي أسندت بموجبها لهذه الأخيرة عمليات استلام واختزال الملفات المتعلقة برخص السياقة وشهادات تسجيل المركبات وكذا ملفات التصاريح والشكايات الخاصة بمخالفات السرعة المرصودة بواسطة الرادارات الثابتة، حيث بدأ العمل على تنفيذ مضامين هذه الاتفاقية بشكل تدريجي منذ شتنبر2021، وعلى إثر ذلك قررت الوكالة في فبراير 2022 إلغاء العمل بنظام المواعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد حالات التهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال في ألمانيا

    تمتلئ العيادات الطببية بالمرضى الذين يعانون من السعال والشهيق في هذا الوقت بشكل كبير. ووفقا لمعهد روبرت كوخ الألماني، أصيب أكثر من سبعة ملايين شخص بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة في غضون شهر واحد فقط هذا العام، ولا تستطيع العيادات الطببية بالكاد استيعاب هذا الكم من المرضى. ومن غير المألوف أن يرتفع عدد الأمراض المعدية خلال أشهر الشتاء، وارتفع عدد المرضى في غضون فترة زمنية قصيرة للغاية، مما زاد من الضغط على الطاقم الطبي والتمريضي.

    فهناك ما مجموعه حوالي 200 من مسببات أمراض الإصابة بالبرد المعروفة. وحسب معهد روبرت كوخ الألماني، أربعة منها تنتشر حاليا بشكل كبير في ألمانيا وأوروبا، هي فيروسات الإنفلونزا وفيروسات الأنف وفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية والفيروس المخلوي التنفسي. والتي تشكل تهديدا خطيرا بشكل خاص على الرضع والأطفال الصغار.

    الفيروس المخلوي التنفسي يمكن أن يتسبب في حدوث مسار خطير
    تدهورت حالة العديد من الرضع والأطفال الصغار الذين أصيبوا بالفيروس المخلوي التنفسي بشدة لدرجة أنهم احتاجوا إلى دخول المستشفى ودعم جهاز التنفس الصناعي. في بعض مناطق ألمانيا، لم تتوفر هناك أسرة للأطفال في المستشفيات المخصصة للأطفال والرضع.

    الفيروس المخلوي التنفسي يسبب التهاب القصيبات ويصيب في الغالب الأطفال دون سن 24 شهرا. فالممرات الهوائية تصبح ملتهبة ومتورمة، هذا التضييق يقلل من تدفق الهواء داخل وخارج الرئتين. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي وضيق في التنفس.

    وتعتبر الحمى والسعال أيضا من عوارض عدوى الفيروس المخلوي التنفسي، ويصاب بعض الأطفال بأعراض مشابهة للسعال الديكي، والتي يمكن أيضا أن تكون مهددة للحياة. من ناحية أخرى، عادة ما يتعامل البالغون مع مثل هذه العدوى دون مشاكل كبيرة، إلا إذا كانوا يعانون من أمراض خطيرة سابقة مثل الربو أو أن جهاز المناعة لديهم لا يعمل على النحو الأمثل.

    كورونا تترك بصماتها
    في ذروة وباء كورونا كانت الإصابات بفيروسات البرد نادرة، بما في ذلك الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي. خلال فترة جائحة كورونا، أولى معظم الناس اهتماما كبيرا بالنظافة والإكثار من غسل اليدين وارتداء أقنعة الوجه الواقية والحفاظ على التباعد. فكان من الأصعب بكثير انتشار الفيروسات وبسرعة.

    أما هذا العام فالتدابير الوقائية ضد كورونا لم تعد صارمة كما كان الوضع عليه من قبل، الأمر الذي فتح الباب بمصراعيه لفيروسات البرد التي انهالت على الأطفال. خلال فترة الوباء، انخفضت هذه الحالات بشكل حاد، والآن تكتض العيادات الطبية بالمصابين بنزلات البرد ما يعني أن حالات المرض أعلى بكثير من المعتاد.

    جانب آخر زاد من حدة الإصابة. لم يكن لدى هؤلاء الأطفال فرصة لبناء أجسام مضادة ضد الفيروس المخلوي التنفسي أو العديد من فيروسات البرد الأخرى. بناء هذه الأجسام المضادة يساعد الجسم في العادة على محاربة الفيروسات وحماية الجسم من مسببات الأمراض ما جعل الآن العدوى تزداد سوءا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. الجريمة المنظمة تهدد اقتصاد البلاد والقضاء عاجز عن تطويق الظاهرة

    أكدت المديرة العامة لفيدرالية المقاولات الجنوب إفريقية بوسيسيو مافوسو ، اليوم الأربعاء ، أن الجريمة المنظمة تشكل أكبر تهديد لاقتصاد البلاد، وأن القضاء عليها أصبح أولوية.

    وقالت مافوسو في مقال ’’إننا إزاء وباء يهدد الصناعات الكبرى من التعدين إلى البناء’’، وأن الجريمة المنظمة أصبحت أكثر ضررا بالاقتصاد من السياسات الفاشلة أو الخدمات الرديئة.

    وعبرت عن الأسف لكون هذه الجريمة تقوض كل الجهود التي تبذلها السلطات لبناء اقتصاد قوي قائم على الحكامة.

    وشددت المديرة العامة للفيدرالية، من جهة أخرى، على أنه حتى لو دفعت الشركات الكثير مقابل أمنها، فإن الدولة وحدها هي القادرة على حماية القطاع الخاص، معربة عن أسفها لأن قدرة السلطات على ضمان هذا الحق ضعيفة جدا.

    وتابع المقال أنه “يجب أن تكون لدينا قوة شرطة فعالة ويجب أن تكون إعادة تأهيلها أولوية وطنية عاجلة’’، محذرة من خطر الوقوع في دولة عصابات مع تكدس القطاع الرسمي بمجرمين ’’يمتد نفوذهم إلى أعماق هياكل إنفاذ القانون لدينا.

    وحسب مافوسو، فإن السبب الرئيسي لتفشي الجريمة المنظمة يتمثل في تدمير مؤسسات الدولة ونظام العدالة الجنائية خلال الفترة التي اتسمت بظاهرة ’’نهب الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره