Étiquette : وباء

  • منظمة الصحة العالمية تحدد أكثر مسببات الأمراض فتكا التي قد تشكل الوباء القادم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، الإثنين 21 نوفمبر، أنها بصدد وضع قائمة جديدة لمسببات الأمراض ذات الأولوية، والتي تخطر بإثارة الأوبئة أو تفشي الأمراض، ويجب أن تظل تحت المراقبة الدقيقة.

    وقالت المنظمة إن الهدف هو تحديث القائمة التي تستخدم لتوجيه البحث والتطوير العالميين، والاستثمار خاصة في اللقاحات والاختبارات والعلاجات.

    وكجزء من هذه العملية، التي بدأت يوم الجمعة الماضي، تجتمع وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة مع أكثر من 300 عالم للنظر في أدلة على أكثر من 25 عائلة فيروسية وبكتيرية.

    وسينظرون أيضا في ما يسمى بـ “المرض X” – أحد العوامل الممرضة غير المعروفة التي يمكن أن تسبب وباء دوليا خطيرا.

    وصرح مايكل رايان، مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية: “إن استهداف مسببات الأمراض وعائلات الفيروسات ذات الأولوية للبحث وتطوير الإجراءات المضادة أمر ضروري للاستجابة السريعة والفعالة للوباء والجائحة”.

    وتابع: “من دون استثمارات كبيرة في البحث والتطوير قبل جائحة كوفيد-19، لم يكن من الممكن تطوير لقاحات آمنة وفعالة في وقت قياسي”.

    وقد تم نشر القائمة لأول مرة في عام 2017، ومن المتوقع نشر القائمة المنقحة الجديدة، قبل أبريل 2023.

     وتشمل القائمة حاليا “كوفيد-19″، ومرض فيروس الإيبولا، ومرض فيروس ماربورغ، وحمى لاسا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (سارس)، ونيباه، وزيكا ومرض X.

    وسيحدد الخبراء لكل مُمْرِض تم تحديده كأولوية الفجوات المعرفية وأولويات البحث.

    ويمكن بعد ذلك وضع المواصفات المرغوبة للقاحات والعلاجات والاختبارات التشخيصية.

    كما تُبذل جهود لتسهيل التجارب السريرية اللازمة لتطوير مثل هذه الأدوات، مع مراعاة الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة التنظيمية والأخلاقية.

    وتأتي جلسات تحديد العوامل الممرضة في الوقت الذي تستعد فيه منظمة الصحة العالمية للجولة التالية من المحادثات نحو معاهدة بشأن الوباء.

    وتمهد هيئة تفاوض حكومية دولية الطريق نحو اتفاقية عالمية يمكن أن تنظم في النهاية كيفية استعداد الدول للتهديدات الوبائية المستقبلية والاستجابة لها.

    ومن المقرر أن تجتمع الهيئة في جنيف في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر في اجتماع ثالث لصياغة اتفاقية منظمة الصحة العالمية أو أي نوع آخر من الاتفاقات الدولية بشأن الاستعداد للوباء والاستجابة لها والتفاوض بشأنها.

    وسيتم تقديم تقرير مرحلي إلى الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية العام المقبل، مع عرض النتيجة النهائية للنظر فيها في عام 2024.

    وظهرت مسودة نصّية أولية لاجتماع ديسمبر الأسبوع الماضي.

    وقالت اللجنة المعنية باتفاقية عالمية للصحة العامة، يوم الاثنين، إنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لتحديد المساءلة والجداول الزمنية الواضحة للتنبيه والاستجابة لتجنب العواقب الضارة عند ظهور أي تفشٍّ.

    وصرحت اللجنة في بيان لها: “بمجرد اكتشاف تفشي المرض، غالبا ما يكون هناك بضع ساعات حرجة للإبلاغ والتقييم والعمل لوقف انتشار المرض قبل أن يصبح من المستحيل وقفه”.

    وأضافت أن “المسودة الحالية ليست كافية لاستدعاء الحاجة الملحة إما للاستعداد لمرض X أو لمسببات الأمراض المعروفة، أو للاستجابة في مرحلة مبكرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 35 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 35 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 71 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و855 ألف و 281 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و414 ألف و339 شخصا، مقابل 24 مليون و914 ألف و680 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 55 ألف و694 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و267 ألف و350 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و250 ألف و292 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (17)، والدار البيضاء سطات (10)، ومراكش آسفي (4)، وفاس مكناس (2)، وسوس ماسة (2).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 775 حالة، فيما لم يتم تسجيل اي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 9 حالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها تعزيز النظم الصحية .. هذه توصيات المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية

    أنتجت أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي نظمت تحت الرعاية السامية لملك محمد السادس، بمدينة مراكش، على 14 توصية رئيسية تضمنها “إعلان مراكش”، الذي أعلن عنه مساء أمس الجمعة.

    وجاءت التوصيات بضرورة، تعزيز النظم الصحية في القارة الإفريقية باستخدام نهج الحد من الضرر، وتحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، من خلال تحسين البيئة التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويتقدمون في السن، وذلك بفضل التحويل العميق للنظم الصحية والاستراتيجيات الأخلاقية للحد من المخاطر والابتكارات في الحد من المخاطر الصحية المعروفة.

    ولفتت التوصيات، إلى تطوير سياسات الرعاية الصحية في إفريقيا التي تركز على التغطية الصحية الشاملة للمرضى والمواطنين وتحترم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية الجيدة كحق أساسي من حقوق الإنسان، مع تعزيز آليات الحماية الاجتماعية وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية الجيدة والميسورة التكلفة، بما في ذلك الأدوية الصيدلانية والأدوية التقليدية والطبيعية.
    وأكدت التوصيات إلى ضرورة تقديم استراتيجيات الرد على وباء “كوفيد – 19” واستخلاص الدروس التي ستكون بمثابة أمثلة على تنفيذ نظام رعاية صحية فعال وتعاوني ومرن في إفريقيا، مع الإسراع في تنفيذ رؤية واستراتيجية الرعاية الصحية الأولية وتطوير التطبيب عن بعد، واستخدام الصحة الرقمية للوصول إلى السكان المعزولين والفئات الهشة.

    وأوصت التوصيات، بتحسين الوصول إلى رعاية صحية نفسية وعقلية جيدة، بما يتماشى مع تطوير المعرفة والعلاجات والاحتياجات الخاصة للمرضى، خاصة منها المتعلقة بأعمارهم وحالتهم الاجتماعية والاقتصادية وبيئتهم ونقاط ضعفهم، والاعتراف بالإدمان، باستعمال مواده أو لا، على أنها أمراض مؤهلة للحصول على رعاية قابلة لاسترداد تكلفتها من خلال التغطية الصحية، مع تشجيع التثقيف حول أسلوب حياة أكثر صحة يقوم على النشاط البدني والأكل الصحي وخيارات أسلوب الحياة الأقل خطورة.

    وخرجت المناظرة التي حضرها العديد من الخبراء على المستوى العالمي، أيضا بتوصية تفيد بضرورة زيادة تمويل قطاع الصحة باستخدام آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة تخصيص الموارد المحلية والتشجيع على التضامن العالمي، مع الترويج للقنب الهندي الطبي على أساس أنه علاج جديد خاضع للرقابة، لعلاج أمراض معينة ووضع مبادئ توجيهية أخلاقية لتنظيم استعماله كإجراء للحد من المخاطر.

    وأوصت المناظرة، بالاعتراف بأن الصحة الرقمية تتيح الفرصة لتطوير وتعزيز النظم الصحية الإفريقية عن طريق إزالة الحواجز مثل التكلفة أو إمكانية الوصول أو عدم كفاية جودة الرعاية، مع توسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما في ذلك المناطق التي تكون فيها البنيات التحتية والأطقم الصحية والطبية نادرة أو غير موجودة، مع وضع ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية قائم على رؤية متعددة، يشكل خطوة أساسية للتحول السيادي للنظم الصحية في بيئة إفريقية تعزز التضامن والتعاون في خدمة الأمن الصحي لجميع المواطنين الأفارقة.

    واختتمت المناظرة توصياتها بالدعوة إلى عقد مناظرة سنوية لضمان استمرار الجهود وتسريعها من أجل تحسين التغطية الصحية الشاملة لجميع سكان القارة الإفريقية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية .. التوصيات الرئيسية لإعلان مراكش

    في ما يلي التوصيات الرئيسية لإعلان مراكش الذي توج، أمس الجمعة، أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي نظمت تحت الرعاية السامية لملك محمد السادس:

    – تعزيز النظم الصحية في القارة الإفريقية باستخدام نهج الحد من الضرر؛

    – تحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، من خلال تحسين البيئة التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويتقدمون في السن، وذلك بفضل التحويل العميق للنظم الصحية والاستراتيجيات الأخلاقية للحد من المخاطر والابتكارات في الحد من المخاطر الصحية المعروفة؛

    -تطوير سياسات الرعاية الصحية في إفريقيا التي تركز على التغطية الصحية الشاملة للمرضى والمواطنين وتحترم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية الجيدة كحق أساسي من حقوق الإنسان؛

    – تعزيز آليات الحماية الاجتماعية وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية الجيدة والميسورة التكلفة، بما في ذلك الأدوية الصيدلانية والأدوية التقليدية والطبيعية؛

    – تقديم استراتيجيات الرد على وباء “كوفيد – 19” واستخلاص الدروس التي ستكون بمثابة أمثلة على تنفيذ نظام رعاية صحية فعال وتعاوني ومرن في إفريقيا؛

    – الإسراع في تنفيذ رؤية واستراتيجية الرعاية الصحية الأولية وتطوير التطبيب عن بعد، واستخدام الصحة الرقمية للوصول إلى السكان المعزولين والفئات الهشة؛

    -تحسين الوصول إلى رعاية صحية نفسية وعقلية جيدة، بما يتماشى مع تطوير المعرفة والعلاجات والاحتياجات الخاصة للمرضى، خاصة منها المتعلقة بأعمارهم وحالتهم الاجتماعية والاقتصادية وبيئتهم ونقاط ضعفهم؛

    – الاعتراف بالإدمان، باستعمال مواده أو لا، على أنها أمراض مؤهلة للحصول على رعاية قابلة لاسترداد تكلفتها من خلال التغطية الصحية؛

    – تشجيع التثقيف حول أسلوب حياة أكثر صحة يقوم على النشاط البدني والأكل الصحي وخيارات أسلوب الحياة الأقل خطورة؛

    – زيادة تمويل قطاع الصحة باستخدام آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة تخصيص الموارد المحلية والتشجيع على التضامن العالمي؛

    – الترويج للقنب الهندي الطبي على أساس أنه علاج جديد خاضع للرقابة، لعلاج أمراض معينة ووضع مبادئ توجيهية أخلاقية لتنظيم استعماله كإجراء للحد من المخاطر؛

    – الاعتراف بأن الصحة الرقمية تتيح الفرصة لتطوير وتعزيز النظم الصحية الإفريقية عن طريق إزالة الحواجز مثل التكلفة أو إمكانية الوصول أو عدم كفاية جودة الرعاية، مع توسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما في ذلك المناطق التي تكون فيها البنيات التحتية والأطقم الصحية والطبية نادرة أو غير موجودة؛

    – وضع ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية قائم على رؤية متعددة، يشكل خطوة أساسية للتحول السيادي للنظم الصحية في بيئة إفريقية تعزز التضامن والتعاون في خدمة الأمن الصحي لجميع المواطنين الأفارقة؛

    – عقد مناظرة سنوية لضمان استمرار الجهود وتسريعها من أجل تحسين التغطية الصحية الشاملة لجميع سكان القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشدي: اقترحنا وضع برنامج معلوماتي للتصريح بالممتلكات للكشف عن شبهة الفساد

    كشف محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن هذه الأخيرة، لها منظور شامل ومتكامل لجعل التصريح الإجباري بالممتلكات يكون رافعة أساسية للشفافية، والحفاظ على تدبير المال العام، وهو التصريح الذي يختص به المجلس الأعلى للحسابات.

    وهو المنظور الذي سيدفع في اتجاه أن تكون للمسؤول العمومي، يضيف الراشدي، مسؤولية قوية في تدبير  المال العام، مذكرا بالتوصيات التي تقدمت بها هيئته في هذا الاتجاه، ومنها إعادة توحيد النصوص القانونية وجعلها أكثر فعالية.

    وفي هذا السياق، شدد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، الذي حل ضيفا مساء الخميس، على مؤسسة الفقيه التطواني بالرباط، على وجوب أن تنص النصوص التشريعية على ضرورة وضع نظام معلوماتي، الذي يكون هو الأساس في التصريح بالممتلكات، مشددا على أهمية تسهيل مأمورية المصرحين، عندما يكون هذا التصريح معدا سلفا، وهو النظام المعلوماتي الذي سيتيح إمكانية المعالجة الإلكترونية لما سيتم الوقوف عليه من فرق ما بين المداخيل وما هو مصرح به، وعندما تكون هناك شبهة ما، يتم استخدام هذه الملفات المعلوماتية بكيفية مباشرة ومستهدفة.

    من جهة أخرى قال أبو بكر الفقيه التطواني، إن استضافة مؤسسته لرئيس الهيئة  تأتي في وقت لازالت هذه الآفة الاجتماعية محط اهتمام من قبل المواطنين والمنظمات الدولية.

    وقال “ينطلق عمل الهيئة اليوم في سياق وطني خاص تعاظمت خلاله المطالب وكثرت التساؤلات وتنامي الوعي بأهمية بناء مجتمع عادل ينبذ الفساد ويدرك بعمق كلفته الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية”.
    وأوضح أن الهيئة توجد اليوم في قلب الحدث مطوقة باستنفاذ كافة الاختصاصات الموكولة إليها واستثمارها وتحريك مختلف آلياتها، خاصة وأن الهيئة مؤطرة بتوجيه ملكي سامي ومرجعية دستورية متقدمة وبإطار قانوني يمكن اعتباره تحولا استراتيجيا بالنسبة لبلادنا، من حيث وضوح الصلاحيات وقوتها، وذلك بالنظر إلى ثقل وباء الفساد وتعدد بؤره وتشعب تجلياته وفداحة الآثار الناجمة عنه.
    وقال إن النزاهة بشروطها ومواصفاتها تعد مفتاح باب الأمل، ذلكم أن النزاهة تعني الالتزام بالواجب الأخلاقي الذي يفصل بين المصلحة الشخصية والنزاهة الإنسانية حينما يوضع الفرد في موقف اختبار حقيقي، فالنزاهة تحتل مقاما عاليا في منظومة القيم الأخلاقية، لذا فالعمل على ترسيخها يعد أمرا ضروريا وواجبا وطنيا وأخلاقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعداء الجدد للشيوعيين

    يونس جنوحي

    في الصين لا تنفصل السياسة عن الصناعة. التجديد لزعيم الحزب الشيوعي الصيني، «شي جين بينغ» لكي يصبح «الزعيم الأوحد»، خلال مؤتمر الحزب الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، كان يحمل دلالات تلقاها المحللون الدوليون بكثير من الاهتمام.

    أربعة أسماء مهمة، من اللجنة الدائمة للحزب، لم يعد لها أي ظهور على الساحة، رغم أنها ساهمت في تأثيث المشهد السياسي في الصين خلال السنوات العشر الأخيرة. وهو ما يُفهم منه أنهم الآن صاروا في طريقهم نحو التقاعد. وهؤلاء هم رئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المؤتمر السياسي ونائب رئيس مجلس الوزراء. وهذا يعني أن الخريطة السياسية، وحتى الاقتصادية، سوف تتغير بالتأكيد.

    وكالة «بلومبرغ»، إحدى أهم الوكالات الدولية في أخبار الاقتصاد وأكثرها تأثيرا، كتبت تقول «إن ولاية شي الثالثة سوف تجعل الصناعة الصينية باردة».

    وحسب الوكالة دائما، فإن المديرين التنفيذيين في شركات الأنترنت الصينية، المشاركين في مؤتمر الحزب نهاية أكتوبر الأخير، أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد إعلان النتيجة النهائية وحصول الزعيم شي على ولاية ثالثة.

    «بلومبرغ» تقول إن فوز شي بولاية أخرى كان متوقعا، لكن ما صدم هؤلاء المشاركين من القطاع الصناعي، أن الحزب لم يقدم معلومات وافية بشأن الاتجاه الذي يمضي فيه قطاع التكنولوجيا في البلاد.

    ويقول هؤلاء المديرون التنفيذيون إن أعضاء اللجنة الدائمة التي أفرزها المؤتمر، وعددهم سبعة، لا يمكن اعتبار أي واحد منهم متحمسا للتقنية والتكنولوجيا.

    ورغم أن العضو الذي حل في المرتبة الثانية، من نتائج المؤتمر، يعتبر أحد الأسماء المعروفة في مجال الصناعة، فإن المشرفين على الصناعات التكنولوجية في الصين يعتبرون وجوده وحيدا في اللائحة غير كاف.

    ويتعلق الأمر برئيس الحزب الشيوعي الصيني في مدينة شنغهاي، ويعتبر أحد أقوى الأسماء لشغل منصب رئيس الوزراء. وذلك على الرغم من أن شعبيته تضررت كثيرا خلال فترة انتشار وباء «كورونا» حيث سن سياسة اعتُبرت قاسية جدا وصارمة بخصوص قرارات الإغلاق التام التي كبدت المصانع خسائر فادحة.

    ورغم أن أحد الأعضاء الجدد من رموز القطاع الصناعي، إلا أن القطاع، خصوصا مجال الصناعات الثقيلة كالصلب، يختلف تماما عن المجال التكنولوجي الذي يقوم أساسا في الصين على تقليد المنتجات الأمريكية والأوروبية واليابانية.

    أما بقية أعضاء اللجنة، فأبرزهم اشتهروا في الصين بالتنظير لمستقبل الحزب سياسيا ولا علاقة لهم بالتكنولوجيا، ويميلون أكثر إلى الاهتمام بإيديولوجية الحزب، وعملوا خلال السنوات العشر الأخيرة على إعادة بريق الحزب ونشر الأفكار الشيوعية داخل جامعات الصين لإحياء القواعد الطلابية للحزب الحاكم.

    الحزب الذي يقود الصين الآن متهم بشن سياسة «قمع» كبيرة لشركات التكنولوجيا والاتصال، إذ إن الحكومة الصينية طبقت سياسة احتكارية على الشركات وشددت كثيرا في قوانين التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية، وهو ما جعل مستثمرين صينيين في المجال يتجهون إلى الخارج.

    ورغم أن الصين نشرت حصيلتها الاقتصادية مباشرة بعد المؤتمر، بعد تأخر دام أسبوعا، في أجواء احتفالية بالأرقام المُعلن عنها، إلا أن المتخصصين الصينيين اعتبروا أنها ليست كافية، بل ووصفوها، حسب وكالة «بلومبرغ»، بأنها «لا تستحق الاحتفال». وعزوا تلك الأرقام إلى الاستثمار في الأصول الثابتة والقطاع الصناعي.

    ويبدو الآن أن قطاع التكنولوجيا يعيش أسوأ أيامه في الصين، رغم كل ما يقال عن كونه هو المستقبل. وبما أن رموز هذا القطاع وأشهر رجال الأعمال المستثمرين فيه وأضخم شركاته التي كانت تنشط في الصين، قرروا المغادرة نحو الخارج، فهذا يعني أن الصين تتجه إلى فقد أحد أقوى أعمدتها الاقتصادية التي وصلت إلى العالم أجمع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمات السينما يتألقن خلال الدورة الـ19 لمهرجان الفيلم بمراكش

    تألقت نجمات السينما خلال الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 19 نونبر الجاري.

    وعلى غرار الدورات السابقة للمهرجان، بصمت المرأة على حضور قوي، من خلال مشاركتها في مختلف فعاليات وفقرات هذه التظاهرة السينمائية التي تم تأجيلها لسنتين متتاليتين بسبب وباء كوفيد 19.

    وتعرف هذه الدورة مشاركة نسائية متميزة، حيث تضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي والممثلة الألمانية ديان كروجر والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي والمخرجة المغربية ليلى المراكشي.

    فبمسارهن الفني المتميز وخبرتهن في مجال السينما، وسنوات من الإبداع والتألق الفني الجميل، ستعمل هؤلاء النجمات إلى جانب رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، وباقي أعضاء اللجنة، على اختيار الشريط الذي يستحق النجمة الذهبية من بين 14 فيلما طويلا، يعتبر أول أو ثاني عمل لمخرجيها، تشارك في مسابقة هذه الدورة، والتي تخصص لاكتشاف سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وتقديرا لمسارهن الإبداعي، كرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش المرأة في شخص رائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد، التي تناولت من خلال أعمالها الفنية المتميزة قضايا مجتمعية هامة، وأخذت الجمهور لعوالم فنية وجمالية متفردة.

    كما سيكرم المهرجان الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون، التي بصمت تاريخ السينما العالمية، ومنحته أجمل إبداعاتها وأعمالها الفنية من خلال تجسيد أدوارها بعمق وبأسلوبها الخاص. فمنذ نهاية الثمانينيات وهي تؤدي الدور تلو الآخر تحت إدارة أكبر المخرجين العالميين، الذين سلطوا الضوء على موهبتها الفذة التي عززتها بالاجتهاد والمواظبة.

    ويحرص المهرجان ككل سنة على إبراز إسهامات المرأة في مجال الفن السابع، سواء كممثلة أو مخرجة أو كاتبة سيناريو أو منتجة من خلال عرض مجموعة من الأفلام من بطولة وتوقيع مبدعات ونجمات السينما وذلك طيلة أيام المهرجان.

    وتمثل أعمال هذه النساء المبدعات، تجارب سينمائية من جميع مناطق العالم، وذلك في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    كما يشارك في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الفيلم المغربي “أزرق القفطان” وهو من توقيع مخرجة مغربية هي مريم التوزاني.

    من جهة أخرى، يستضيف المهرجان هذه السنة في فقرة “حوار مع ” ، سينمائيات تركن بصمتهن في مجال الفن السابع، ويتعلق الأمر بكل من الممثلة الفرنسية المتألقة مارينا فويس والممثلة والمخرجة الفرنسية الموهوبة جولي ديبلي والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو ، التي تعد ثاني مخرجة تنال السعفة الذهبية في تاريخ مهرجان كان.

    وتشارك النجمات خلال هذه الفقرة إلى جانب نجوم آخرين، جمهور مهرجان مراكش رؤيتهن وأفكارهن وممارستهن للسينما، والتي تستند إلى تجارب رائعة وحكايات مثيرة، من خلال محادثات ونقاشات مكثفة حول مسارهن الفني.

    وبذلك تكون المرأة قد شكلت منذ انطلاقة المهرجان، قوة إبداعية حاضرة من خلال أعمالها الفنية بما يؤكد مكانتها في هذا الموعد الفني الوازن، الذي يحتفي بالفن السابع وبسحره وبصناع السينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 149 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الثلاثاء، تسجيل 149 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 94 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و852 ألف و 398 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و413 آلاف و588 شخصا، مقابل 24 مليون و914 ألف و150 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 55 ألف و230 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و266 ألف و788 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و785 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (58)، والرباط سلا القنيطرة (37)، وفاس مكناس (28)، ومراكش آسفي (15)، وكلميم واد نون (3)، والداخلة وادي الذهب (2)، وبني ملال خنيفرة (2)، وسوس ماسة (2)، والعيون الساقية الحمراء (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 720 حالة، فيما تم تسجيل خمس حالات خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 8 حالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور باهت لكبار الممثلين.. بريق المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يخفت في الدورة الـ19

    يواصل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش فعالياته في اليوم الثاني على التوالي، بحضور باهت للممثلين المغاربة الكبار، وارتباك في تنظيمه وتسيير أنشطته، بخلاف دوراته السابقة التي تميزت باستقطاب أبرز نجوم الفن عبر العالم.

    وغاب الممثلون المغاربة الكبار هذا العام عن المشاركة في فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يقام في قصر المؤتمرات، بعد عامين من التوقف الاضطراري جراء أزمة وباء كورونا التي شلت حركة قطاع الثقافة بالمغرب، في الوقت الذي أثثت فيه مؤثرات وفنانات استعراضيات وراقصات البساط الأحمر، الذي لا طالما كان محطة عبور أبرز نجوم وصناع السينما في العالم.

    وسجل اليوم الثاني لفعاليات المهرجان، حضور مجموعة من المؤثرات والمغنيات والراقصات، من بينهن الراقصة نور، ورجوى الساهلي، ودعاء اليحياوي، إلى جانب ممثلين سطع نجمهم مؤخرا أبرزهم ربيع الصقلي، وسلمى صلاح الدين.

    وأثثت مجموعة من “المؤثرات” السجادة الحمراء في افتتاح المهرجان الدولي للفيلم يوم أمس الجمعة، حيث حضرت كل من سهام المعروفة بـ”سلطانة” و”رجوى الساهلي” والمؤدية الاستعراضية “غيثة الحمامصي”، ما أعاد إلى الواجهة توظيف هذه الفئة في إنجاح الفعاليات الفنية، بالرغم من رفض بعض المتتبعين لهذه الاستراتيجية.

    ورغم أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يعد من أهم المهرجانات السينمائية العالمية وأهم مهرجان في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، إلا أن بريقه خفت في الموسم الـ19، ولم يتمكن من خطف الأضواء وشد الانتباه على الصعيد الدولي كما جرت العادة.

    ورصدت ميزانية كبيرة للمهرجان، إذ نال حصة الأسد ضمن لائحة المهرجانات والتظاهرات السينمائية المستفيدة من دعم الدورة الثانية للسنة الجارية، بحصوله على دعم بمبلغ 1.1 مليار سنتيم.

    وانطلقت فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان، التي انعقدت عليها الآمال لإعادة النبض إلى السينما المغربية وتسويقها دوليا كما في السنوات الماضية، يوم أمس الجمعة، التي شهدت توشيح نجم بوليوود، رانفير سينغ، بالنجمة الذهبية للمهرجان، اعترافا بمساره الفني الحافل بالعديد من الأفلام الناجحة على مستوى العالم.

    ولم تخل أمسية عودة المهرجان الدولي للفيلم يوم أمس أيضا من بعض الارتباك الواضح على مستوى التنظيم، إلى جانب الاكتظاظ الذي وقع على السجادة الحمراء، ناهيك عن السرعة في تقديم أنشطة حفل الافتتاح.

    وستستمر فعاليات المهرجان إلى غاية الـ19 من شهر نونبر الحالي، بتكريم الممثلة الفرنسية مارينا فويس والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، والممثلة والمخرجة الفرنسية جولي ديلبي، والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورن، ثاني مخرجة تنال السعفة الذهبية في تاريخ مهرجان “كان”، والمخرج والشاعر الأمريكي جيم جارموش.

    وسيتم أيضا تكريم المؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني الحائز على جائزة الأوسكار غبريال يار، والممثل البريطاني المتميز جيريمي أيرونز والمخرج الإيراني الكبير المتوج مرتين بجائزة الأوسكار أصغر فرهادي، والمخرج السويدي الحائز على سعفتين ذهبيتين روبن أوستلوند.

    وستعرف الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عرض 76 فيلما من 33 بلدا تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم، وذلك في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لهذه الدورة، والتي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من المخرجة الدانماركية سوزان بير، الممثل والمنتج الأمريكي الگواتيمالي أوسكار إسحاق، والممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس لجنة تحكيم مهرجان مراكش للفيلم يدافع عن المخرجين الجدد

    قال رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، اليوم السبت بمراكش، إن هناك مستقبلا واعدا للسينما مع مخرجين جدد مبدعين.

    وعبر سورينتينو خلال ندوة صحفية لأعضاء لجنة التحكيم نظمت في إطار فعاليات المهرجان، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خصوصا بعد التوقف لمدة سنتين بسبب وباء كوفيد 19.

    واعتبر المخرج الإيطالي أن أهم شيء في أي فيلم هو ما يعبر عنه من مشاعر ، معربا عن أمله في أن يشاهد خلال هذه الدورة من المهرجان أفلاما بأفكار وتصورات رائعة.

    من جانبها اعتبرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، أنه يجب على الممثل والمخرج والفنان بصفة عامة أن يتحلى بالمسؤولية عند الحديث عن قضايا وأحداث تهم العالم، مؤكدة الدور الهام الذي يضطلع به صناع السينما عند تناولهم لقضايا سياسية واجتماعية في أعمالهم الفنية.

    وأكدت لبكي، أنها تؤمن برسالة الفن، وخاصة السينما، لأنها تخلق نوعا من التعاطف عند تسليط الضوء على القضايا التي تهم الناس والتي لا يمكن تجاهلها، كما تمكن من استيعاب تجارب أفراد آخرين.

    واعتبرت أن للفنانين كلمتهم ووجهة نظرهم في كل المواضيع سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو عند الحديث عن معاناة الناس، مؤكدة أن المهم هو التطرق إليها بكل مسؤولية.

    أما الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، فاعتبرت أن الفيلم الرائع هو الذي يذيب الأحكام المسبقة فيما يخص التجارب الإنسانية ويدفع المشاهد للإحساس بها بعمق.

    وبالنسبة للممثلة الألمانية، ديان كروجر، فأعربت عن سعادتها بالحضور في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 19 ، الذي يحتفي بالسينما والسينمائيين خاصة المخرجين الشباب، وبتقاسم تجربة جماعية مع باقي أعضاء لجنة التحكيم هي مشاهدة واكتشاف أفلام جديدة.

    بدوره اعتبر الممثل الفرنسي، طاهر رحيم، أن اختيار الأفلام للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان هو فوز في حد ذاته، مشيرا إلى أن أعضاء لجنة التحكيم عند مشاهدتهم للأفلام يقومون بتسجيل الملاحظات وتبادل الآراء بينهم ويتم عادة فتح نقاش حول هذه الأعمال الفنية.

    بدوره، عبر المخرج الأسترالي جاستين كوزيل عن سعادته بالحضور في المهرجان ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، خاصة وأن فيلمه الروائي الطويل كان قد حاز على جائزة لجنة التحكيم في إحدى دورات المهرجان السابقة، معتبرا انها كانت تجربة في غاية الأهمية بالنسبة له.

    من جهتها تناولت المخرجة المغربية ليلى المراكشي مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في عالم السينما ، مؤكدة نضالها والتزامها الدائم من أجل هذه القضية.

    يذكر أن 14 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية لنيل النجمة الذهبية للمهرجان. ويتعلق الأمر ب”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس) و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، وأزرق القفطان لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة”، لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    كما ستتنافس على “النجمة الذهبية” أفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر”لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”الثلج والدب” لسيلسين إرغون (تركيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    إقرأ الخبر من مصدره