Étiquette : وباء

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. باولو: هناك مستقبل واعد للسينما مع مخرجين جدد -فيديو

    قال رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، اليوم السبت بمراكش، إن هناك مستقبلا واعدا للسينما مع مخرجين جدد مبدعين.

    وعبر سورينتينو خلال ندوة صحفية لأعضاء لجنة التحكيم نظمت في إطار فعاليات المهرجان، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خصوصا بعد التوقف لمدة سنتين بسبب وباء كوفيد 19.

    واعتبر المخرج الإيطالي أن أهم شيء في أي فيلم هو ما يعبر عنه من مشاعر ، معربا عن أمله في أن يشاهد خلال هذه الدورة من المهرجان أفلاما بأفكار وتصورات رائعة.

    من جانبها اعتبرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، أنه يجب على الممثل والمخرج والفنان بصفة عامة أن يتحلى بالمسؤولية عند الحديث عن قضايا وأحداث تهم العالم، مؤكدة الدور الهام الذي يضطلع به صناع السينما عند تناولهم لقضايا سياسية واجتماعية في أعمالهم الفنية.

    وأكدت لبكي، أنها تؤمن برسالة الفن، وخاصة السينما، لأنها تخلق نوعا من التعاطف عند تسليط الضوء على القضايا التي تهم الناس والتي لا يمكن تجاهلها، كما تمكن من استيعاب تجارب أفراد آخرين.

    واعتبرت أن للفنانين كلمتهم ووجهة نظرهم في كل المواضيع سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو عند الحديث عن معاناة الناس، مؤكدة أن المهم هو التطرق إليها بكل مسؤولية.

    أما الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، فاعتبرت أن الفيلم الرائع هو الذي يذيب الأحكام المسبقة فيما يخص التجارب الإنسانية ويدفع المشاهد للإحساس بها بعمق.

    وبالنسبة للممثلة الألمانية، ديان كروجر، فأعربت عن سعادتها بالحضور في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 19 ، الذي يحتفي بالسينما والسينمائيين خاصة المخرجين الشباب، وبتقاسم تجربة جماعية مع باقي أعضاء لجنة التحكيم هي مشاهدة واكتشاف أفلام جديدة.

    بدوره اعتبر الممثل الفرنسي، طاهر رحيم، أن اختيار الأفلام للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان هو فوز في حد ذاته، مشيرا إلى أن أعضاء لجنة التحكيم عند مشاهدتهم للأفلام يقومون بتسجيل الملاحظات وتبادل الآراء بينهم ويتم عادة فتح نقاش حول هذه الأعمال الفنية.

    بدوره، عبر المخرج الأسترالي جاستين كوزيل عن سعادته بالحضور في المهرجان ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، خاصة وأن فيلمه الروائي الطويل كان قد حاز على جائزة لجنة التحكيم في إحدى دورات المهرجان السابقة، معتبرا انها كانت تجربة في غاية الأهمية بالنسبة له.

    من جهتها تناولت المخرجة المغربية ليلى المراكشي مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في عالم السينما ، مؤكدة نضالها والتزامها الدائم من أجل هذه القضية.

    يذكر أن 14 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية لنيل النجمة الذهبية للمهرجان. ويتعلق الأمر ب”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس) و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، وأزرق القفطان لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة”، لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    كما ستتنافس على “النجمة الذهبية” أفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر”لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”الثلج والدب” لسيلسين إرغون (تركيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس لجنة التحكيم : المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .. هناك مستقبل واعد للسينما مع مخرجين جدد مبدعين

    قال رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، اليوم السبت بمراكش، إن هناك مستقبلا واعدا للسينما مع مخرجين جدد مبدعين.

    وعبر سورينتينو خلال ندوة صحفية لأعضاء لجنة التحكيم نظمت في إطار فعاليات المهرجان، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خصوصا بعد التوقف لمدة سنتين بسبب وباء كوفيد 19.

    واعتبر المخرج الإيطالي أن أهم شيء في أي فيلم هو ما يعبر عنه من مشاعر ، معربا عن أمله في أن يشاهد خلال هذه الدورة من المهرجان أفلاما بأفكار وتصورات رائعة.

    من جانبها اعتبرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، أنه يجب على الممثل والمخرج والفنان بصفة عامة أن يتحلى بالمسؤولية عند الحديث عن قضايا وأحداث تهم العالم، مؤكدة الدور الهام الذي يضطلع به صناع السينما عند تناولهم لقضايا سياسية واجتماعية في أعمالهم الفنية.

    وأكدت لبكي، أنها تؤمن برسالة الفن، وخاصة السينما، لأنها تخلق نوعا من التعاطف عند تسليط الضوء على القضايا التي تهم الناس والتي لا يمكن تجاهلها، كما تمكن من استيعاب تجارب أفراد آخرين.

    واعتبرت أن للفنانين كلمتهم ووجهة نظرهم في كل المواضيع سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو عند الحديث عن معاناة الناس، مؤكدة أن المهم هو التطرق إليها بكل مسؤولية.

    أما الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، فاعتبرت أن الفيلم الرائع هو الذي يذيب الأحكام المسبقة فيما يخص التجارب الإنسانية ويدفع المشاهد للإحساس بها بعمق.

    وبالنسبة للممثلة الألمانية، ديان كروجر، فأعربت عن سعادتها بالحضور في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 19 ، الذي يحتفي بالسينما والسينمائيين خاصة المخرجين الشباب، وبتقاسم تجربة جماعية مع باقي أعضاء لجنة التحكيم هي مشاهدة واكتشاف أفلام جديدة.

    بدوره اعتبر الممثل الفرنسي، طاهر رحيم، أن اختيار الأفلام للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان هو فوز في حد ذاته، مشيرا إلى أن أعضاء لجنة التحكيم عند مشاهدتهم للأفلام يقومون بتسجيل الملاحظات وتبادل الآراء بينهم ويتم عادة فتح نقاش حول هذه الأعمال الفنية.

    بدوره، عبر المخرج الأسترالي جاستين كوزيل عن سعادته بالحضور في المهرجان ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، خاصة وأن فيلمه الروائي الطويل كان قد حاز على جائزة لجنة التحكيم في إحدى دورات المهرجان السابقة، معتبرا انها كانت تجربة في غاية الأهمية بالنسبة له.

    من جهتها تناولت المخرجة المغربية ليلى المراكشي مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في عالم السينما ، مؤكدة نضالها والتزامها الدائم من أجل هذه القضية.

    يذكر أن 14 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية لنيل النجمة الذهبية للمهرجان. ويتعلق الأمر ب”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس) و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، وأزرق القفطان لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة”، لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    كما ستتنافس على “النجمة الذهبية” أفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر”لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”الثلج والدب” لسيلسين إرغون (تركيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .. هناك مستقبل واعد للسينما مع مخرجين جدد مبدعين (رئيس لجنة التحكيم)

    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .. هناك مستقبل واعد للسينما مع مخرجين جدد مبدعين (رئيس لجنة التحكيم)

    السبت, 12 نوفمبر, 2022 إلى 14:42

    مراكش 12 نونبر 2022 (ومع)  قال رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، اليوم السبت بمراكش، إن هناك مستقبلا واعدا للسينما مع مخرجين جدد مبدعين.

    وعبر سورينتينو خلال ندوة صحفية لأعضاء لجنة التحكيم نظمت في إطار فعاليات المهرجان، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خصوصا بعد التوقف لمدة سنتين بسبب وباء كوفيد 19.

    واعتبر المخرج الإيطالي أن أهم شيء في أي فيلم هو ما يعبر عنه من مشاعر ، معربا عن أمله في أن يشاهد خلال هذه الدورة من المهرجان أفلاما بأفكار وتصورات رائعة.

    من جانبها اعتبرت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، أنه يجب على الممثل والمخرج والفنان بصفة عامة أن يتحلى بالمسؤولية عند الحديث عن قضايا وأحداث تهم العالم، مؤكدة الدور الهام الذي يضطلع به صناع السينما عند تناولهم لقضايا سياسية واجتماعية في أعمالهم الفنية.

    وأكدت لبكي، أنها تؤمن برسالة الفن، وخاصة السينما، لأنها تخلق نوعا من التعاطف عند تسليط الضوء على القضايا التي تهم الناس والتي لا يمكن تجاهلها، كما تمكن من استيعاب تجارب أفراد آخرين.

    واعتبرت أن للفنانين كلمتهم ووجهة نظرهم في كل المواضيع سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو عند الحديث عن معاناة الناس، مؤكدة أن المهم هو التطرق إليها بكل مسؤولية.

    أما الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، فاعتبرت أن الفيلم الرائع هو الذي يذيب الأحكام المسبقة فيما يخص التجارب الإنسانية ويدفع المشاهد للإحساس بها بعمق.

    وبالنسبة للممثلة الألمانية، ديان كروجر، فأعربت عن سعادتها بالحضور في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته ال 19 ، الذي يحتفي بالسينما والسينمائيين خاصة المخرجين الشباب، وبتقاسم تجربة جماعية مع باقي أعضاء لجنة التحكيم هي مشاهدة واكتشاف أفلام جديدة.

    بدوره اعتبر الممثل الفرنسي، طاهر رحيم، أن اختيار الأفلام للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان هو فوز في حد ذاته، مشيرا إلى أن أعضاء لجنة التحكيم عند مشاهدتهم للأفلام يقومون بتسجيل الملاحظات وتبادل الآراء بينهم ويتم عادة فتح نقاش حول هذه الأعمال الفنية.

    بدوره، عبر المخرج الأسترالي جاستين كوزيل عن سعادته بالحضور في المهرجان ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، خاصة وأن فيلمه الروائي الطويل كان قد حاز على جائزة لجنة التحكيم في إحدى دورات المهرجان السابقة، معتبرا انها كانت تجربة في غاية الأهمية بالنسبة له.

    من جهتها تناولت المخرجة المغربية ليلى المراكشي مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في عالم السينما ، مؤكدة نضالها والتزامها الدائم من أجل هذه القضية.

    يذكر أن 14 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية لنيل النجمة الذهبية للمهرجان. ويتعلق الأمر ب”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس) و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، وأزرق القفطان لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة”، لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    كما ستتنافس على “النجمة الذهبية” أفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر”لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”الثلج والدب” لسيلسين إرغون (تركيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب…108 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 108 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 63 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و849 ألف و941 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و412 ألف و855 شخصا، مقابل 24 مليون و913 ألف و736 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 54 ألف و730 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و266 ألف و458 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و509 حالات، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (43) والرباط سلا القنيطرة (36)، ومراكش آسفي (11) ، وفاس مكناس (10) وسوس ماسة (5)، ودرعة تافيلالت (1)، جهة الشرق (1) العيون الساقية الحمراء (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 666 حالة، فيما تم تسجيل حالة خطيرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها ثلاث حالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد في الصين إلى أعلى مستوى منذ ستة أشهر

    أفادت الصين الإثنين عن أعلى عدد من حالات كوفيد-19 منذ ستة أشهر، رغم الإغلاقات المتعددة التي تعطل الاقتصاد والحياة اليومية.

    وبددت السلطات الصحية خلال نهاية الأسبوع، الآمال بتخفيف سياسة “صفر كوفيد”، عبر إشارتها إلى أنها ستواصل تطبيقها “بثبات” رغم إرهاق السكان.

    وتتكون هذه الاستراتيجية من إغلاق أحياء أو مدن بكاملها بمجرد ظهور إصابات، وإجراء فحوص واسعة النطاق أو حتى عزل الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم والمسافرين القادمين من الخارج.

    ولكن هذه القيود تترافق في بعض الأحيان مع ضعف الوصول إلى الغذاء أو الرعاية الطبية وصعوبة التنقل داخل الصين وخارجها، الأمر الذي يستنفد صبر الصينيين.

    وأعلنت وزارة الصحة الصينية الإثنين عن حوالى 5500 إصابة جديدة، جزء كبير منها في مقاطعة غوانغدونغ الساحلية (جنوب)، والتي تعد مركزا تصنيعيا مهما .

    وفي بكين، أعلن تسجيل قرابة 60 إصابة جديدة الإثنين، ما أدى إلى إغلاق المدارس في تشاويانغ، حيث يقع خصوصا الحي التجاري والعديد من السفارات.

    كما صدرت أوامر بإغلاق المدرسة الفرنسية، حيث يدرس مئات من الطلاب، ما دفعها إلى اللجوء للتعليم عن بعد.

    كما طلبت شركات من موظفيها التحول إلى العمل عن بعد وإجراء فحص “بي سي آر” يوميا لمدة ثلاثة أيام.

    رغم ذلك، قالت السلطات البلدية الإثنين خلال مؤتمر صحافي، إن “تفشي الوباء” الأخير “تمت السيطرة عليه بشكل فعال عموما”.

    بالإضافة إلى ذلك، تسبب انتحار امرأة تبلغ من العمر 55 عاما في مدينة هوهوت المغلقة، في منغوليا الداخلية (شمال)، بغضب في نهاية هذا الأسبوع لأن قيود كوفيد أعاقت تدخل خدمات الطوارئ، بناء على اعتراف السلطات نفسها بذلك.

    فكما هو الحال أحيانا في مناطق معينة في الصين، تم إغلاق أبواب المباني السكنية لمنع أي دخول وخروج.

    وكانت ابنتا هذه المرأة، إحداهما تعيش في الشقة ذاتها معها، قد حذرتا السلطات من أن والدتهما تعاني من القلق ولديها أفكار انتحارية، وطالبتا عبثا بإخراجها.

    وتساءل أحد مستخدمي الإنترنت بغضب على شبكة التواصل الاجتماعي “ويبو”، “من له الحق في إغلاق أبواب المباني؟”، مضيفا “في حالة وقوع زلزال أو حريق، من سيكون المسؤول؟”.

    وانتقدت السلطات المحلية علنا الإدارة السيئة من قبل مسؤولي الأحياء.

    وتحدث المآسي الناتجة عن القيود المضادة لكوفيد بانتظام.

    فقبل أيام قليلة، توفي طفل في الثالثة من عمره اختناقا بأحادي أوكسيد الكربون في لانتشو، العاصمة المغلقة لمقاطعة غانسو (شمال غرب).

    وفي رسالة نشرت على الإنترنت ثم محيت، اتهم والده المسؤولين عن تطبيق الحجر بعرقلة وصوله إلى المستشفى. بعد ذلك، قدمت سلطات المقاطعة اعتذاراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة والمتغيرات الكبرى

    علي محمد فخرو

    من الضروري أن يعي العاملون في حقل الصحة، ومن ثم المواطنون، بالمتغيرات الكبرى التي ستكون لها تأثيراتها العميقة في حقل الصحة، فكرا وممارسة وتنظيما.

    أولا، هناك موضوع التأثير السلبي من جراء قبول الفلسفة السياسية والاقتصادية النيوليبرالية العولمية، التي فرضتها دوائر استعمارية على العالم كله، ذلك أن إصرارها على إنهاء دولة الرعاية الاجتماعية، وترك الخدمات الاجتماعية في يد قوى المال والتجارة، واعتبار تلك الخدمات سلعة قابلة وخاضعة لمنطق السوق، ستكون له نتائج كارثية على مدى توفر الخدمات الصحية الجيدة للفقراء والمهمشين، وعلى مدى استعداد المجتمعات لمواجهة الأوبئة والكوارث الطبيعية. ولعل ما أظهره وباء فيروس كورونا من نواقص في استعدادات بعض الدول المتقدمة لمواجهة ذلك الوباء، خير إنذار لما يمكن أن يحمله المستقبل من مشاكل صحية، بسبب اتباع الفلسفة النيوليبرالية. من هنا الأهمية القصوى لتجييش المواطنين والعاملين في حقل الصحة للمطالبة بالعودة إلى دولة الرعاية الاجتماعية، وفي مقدمتها الخدمات الصحية.

    ثانيا، الصعود المذهل لظاهرة أدعياء وتجار الطب البديل، بكل أشكاله القديمة البدائية وأنواعه الحديثة غير المحكومة بضوابط وتجارب علمية وصحية مجربة ومدروسة بتمعن عبر سنين طويلة، لقد أصبحت تلك الظاهرة تجارة مربحة لكل طالب للشهرة والثروة والمكانة الاجتماعية والمهنية. وبسبب الاتساع الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح انتشار تلك الظاهرة هائلا وواسعا، ما يهدد في المستقبل مكانة وقبول الطب العلمي التجريبي، الذي خبرته البشرية، وساهم في اجتثاث عشرات الأمراض وفي شفاء الملايين. موضوع الطب البديل إذن سيحتاج إلى مواجهة أي من ادعاءاته غير الصحيحة، ومواجهة محاولته أن يهمش الطب العلمي.

    ثالثا، هناك موضوع التغيرات التكنولوجية التي ستقود إلى أن توجد مكانة للروبوت وللذكاء الاصطناعي، وتسببهما في بطالة ملايين العاملين في حقل الصحة من جهة، وإلى إمكانية وجود تأثيرات سلبية خطرة في عقول ونفسية وسلوكيات الإنسان من جهة أخرى. إنه موضوع يحتاج إلى درس عميق، سواء بالنسبة إلى مجالات استعمالاته، أو مجالات علاجاته لشتى الأمراض، أو قيامه بالعمليات الدقيقة الجراحية. تلك كانت أمثلة لمواضيع جديدة سيحتاج العاملون في حقل الصحة والمواطنون في المؤسسات المدنية المعنية بالصحة أن يواجهوها، وأن يحاربوا من أجل منع وجود أي تأثيرات صحية سلبية بسبب تبنيها.

    إذا أضيف ما يمكن أن تأتي به التغيرات البيئية من كوارث، وما يمكن أن ينتج عن التلاعبات الجينية، وعن جنون انتشار مختبرات أسلحة الجراثيم والفيروسات، وغيرها كثير، أصبح استنتاجنا بأن طبيعة العوامل التي ستؤثر في صحة الإنسان لم تعد مقتصرة على العوامل الكلاسيكية السابقة، وإنما أضيفت إليها عوامل مثل فلسفة المجتمعات وتطورات التواصل الاجتماعي، والانفجارات التكنولوجية الهائلة. ما يتعلق هو أن حضارة العصر التي فقدت الكثير من توازناتها العقلانية والقيمية والأخلاقية والروحية، قد لا تكون مهيأة للتعامل مع تلك العوامل الجديدة المؤثرة في صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية بموضوعية وتجرد، بعيدا عن تجاذبات المال والصراعات التجارية والمنافسات العسكرية المدمرة. عند ذاك ستكون الكوارث الصحية كوارث وجودية تهدد وجود الإنسان على هذا الكوكب الأرضي، الذي خلقه الباري بردا وسلاما، وقلبه الإنسان إلى ما يشبه الجحيم بسبب جنونه وأطماعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية للمقاولات تنتقد تخفيض الضرائب على الشركات الكبرى ورفعها على الصغيرة

    قالت الهيئة المغربية للمقاولات، إن مشروع قانون المالية لسنة 2023، تضمن مقتضيات تشريعية فيها الكثير من العيوب التي سيكون لها تأثير سلبي، بعد الزيادة الضريبية على الشركات الصغيرة والصغيرة جدا، من 10 إلى 20 في المائة، في الوقت الذي تم فيه استثناء الشركات الكبيرة من أية زيادات ضريبية.

    وحذر رئيس الهيئة، رشيد الورديغي، من أن إقرار حكومة أخنوش للتدابير الضريبية الجديدة، سيعمق الأزمة الاقتصادية في البلاد، حيث توقع أن يؤدي رفع الضرائب على المقاولات الصغرى والشركات الصغيرة جدا، إلى زيادة مخاطر الإفلاس، وهو ما سيجعل البلاد مهددة بفقدان مئات مناصب الشغل بشكل تدريجي في السنوات المقبلة.

    ويأتي موقف الهيئة المغربية للمقاولات، من قانون المالية في أعقاب تقديمها مذكرة اقتراحية للحكومة والفرق البرلمانية، طالبت فيها بضرورة تخفيف العبء الضريبي على المهنيين، لأن له انعكاسات مباشرة على استهلاك الأسر، وسوق الشغل.

    وفي هذا السياق، تضمنت مقترحات الهيئة المغربية للمقاولات، الحفاظ على الصيغة الحالية من تسعيرة الضريبة على الشركات والمقاولات الصغرى، وذلك بهدف حماية الشركات المتضررة من جائحة وباء كورونا ومن غلاء المحروقات والمواد الأولية وارتفاع التضخم، نظرا لأن الزيادات المقترحة ستحدث زيادة مضاعفة في الضريبة ليست في متناول الشركات التي تحقق أرباحا صغيرة أو بالكاد تتنفس.

    كما اقترحت الهيئة مراجعة المقتضى المتعلق بالإعفاء من الضريبة على الشريحة الكبرى من المجتمع التي تتقاضى مدخولا شهريا لا يتعدى 2.500 درهما، حيث تلتمس المذكرة الاقتراحية للهيئة برفع المستوى المعفى عنه من 30 ألف درهم إلى 48.000 درهم سنويا.

    إضافة إلى ذلك، تضمنت مذكرة الهيئة المغربية للمقاولات، مقترحات بمراجعة الضريبة على القيمة المضافة، وتحقيق إنصاف ضريبي، ومن أجل محاربة التملص الضريبي وتوسيع شريحة الخاضعين والملزمين ضريبيا، تقترح الهيئة تخفيض الحد الأدنى من رقم المعاملات السنوي من 2.000.000 درهم إلى 1.000.000 درهم الخاضع للضريبة على القيمة المضافة للأنشطة التجارية والصناعية والحرفية المحددة في المادة 89.

    يشار إلى أن الهيئة المغربية للمقاولات الموجود مقرها بطنجة، سلمت إلى أربعة فرق برلمانية، مذكرة تعديلات على مقتضيات مشروع قانون المالية 2023، من أجل تبني بعض المقترحات التعديلية على مسودة المشروع الذي يوجد قيد الدراسة في المؤسسة التشريعية، قبل أسبوع من جلسة التصويت على التعديلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تدير ظهرها لفرنسا.. شولتس يصل الى الصين ويعقد شراكات في مختلف المجالات

    قال المستشار الألماني أولاف شولتس من بكين اليوم الجمعة، بأنه يسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية الحيوية مع الصين، وذلك خلال زيارته الاولى لهذا البلد الاسيوي رغم انتقاذ دول الغرب له على راسها فرنسا.

    ورحب الرئيس الصيني بالمستشار الألماني، في أول لقاء له مع زعيم غربي منذ أن ضمن فترة ولاية ثالثة لمدة خمس سنوات الشهر الماضي.

    ويعد شولتس، الأول من بين قادة مجموعة السبع الذي يزور الصين منذ ظهور وباء كوفيد الذي دفع ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم لإغلاق حدودها إلى حد كبير.

    وقال شولتس الذي استقبله الرئيس الصيني بعد وصوله إلى بكين في قاعة الشعب الكبرى، إنه يسعى إلى “تنمية” التعاون الاقتصادي بشكل أكبر.

    وأثارت الزيارة الجدل إذ أنها تأتي بعد فترة وجيزة من انتخاب تشي لولاية ثالثة على راس الحزب الشيوعي واستمراره في السلطة، وفي ظل ارتفاع مستوى التوتر بين الغرب وبكين بشأن قضايا تبدأ من ملف تايوان.

    ويرتبط الاقتصادان الألماني والصيني بشكل وثيق. ويرى البعض في برلين أن العلاقة تحمل أهمية بالغة بالنسبة لألمانيا التي تشهد أزمة طاقة أثارتها حرب أوكرانيا ويتّجه اقتصادها نحو الركود.

    وتوفر الصين سوقاً مهما للمنتجات الألمانية، من الآليات وصولاً إلى المركبات التي تصنعها شركات مثل “فولكسفاغن” و”بي إم دابليو” و”مرسيدس بنز”. وفي بكين، أفاد الناطق باسم وزارة الخارجية تشاو ليغيان بأن الصين تتطلع لزيارة “ناجحة” وبأن “التعاون (بين البلدين) يتجاوز بأشواط المنافسة” بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة فالو بلقاسم: البلدان الأوروبية أعجبت بتجرية المغرب في إدارة أزمة جائحة كورونا

    أكدت وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية السابقة نجاة فالو بلقاسم، امس الخميس بطنجة، أن عددا من البلدان الأوروبية “كانت معجبة” بتدبير المغرب لجائحة كوفيد 19.

    وقالت فالو بلقاسم، خلال جلسة نقاش بعنوان “دروس كوفيد 19 – إنهاء هذه الجائحة والاستعداد للمقبلة”، إنه “بشكل مطلق، أعتقد أن تدبير أزمة كوفيد قد تم الإشادة به في ما يتعلق بالمغرب”.

    وأضافت “لقد أعجبنا بشكل جماعي سواء باستراتيجية الاختبارات أو بسياسية الكمامات الطبية، ثم بعد ذلك بالاستراتيجية المتبعة في التلقيح، والتي تبين أنها كانت مثالا جيدا بالعالم”.

    وأشارت رئيسة المنظمة غير الحكومية (ONE)، الناشطة في مكافحة الفقر المدقع والأمراض الممكن تجنبها، الى أن “كل البلدان عرفت تقلبات وإغلاق حدود وغيرها من الإجراءات، لكن بكل نزاهة، تدبير الأزمة بالمغرب كان ينظر إليه بشكل إيجابي”، منوهة بأن “تدبير الأزمة الصحية بالمغرب أثار ردود فعل إيجابية لدى كل الأطياف السياسية”.

    ولاحظت أن “البلدان التي نجحت هي التي اعتبرت أنه لا يتعن التعامل مع المواطنين كالأطفال، بل يكفي أن تقول لهم الحقيقة”.

    من جهته، توقف مؤسس (The Catalyst Campaign) بالولايات المتحدة، سكوت غودشتاين، عند الأثر الإيجابي للأزمة الصحية على المجتمع الأمريكي، مؤكدا أن “الجائحة دفعت بأمريكا إلى إعادة التفكير بالطريقة التي تنظر بها إلى المجتمع”.

    وقال إن “هذه الأزمة، بالرغم من خطورتها، كان لها أثر إيجابي في ما يتعلق بالولوج إلى الدواء والعلاج”، موضحا أنه “بعد كل النقاشات التي خضناها على مدى سنين حول برنامج “أوباماكير”، كان على الجائحة أن تتفشى لكي توزع اللقاحات مجانا بأمريكا دون أن ينهار عالمنا”.

    غير أنه أقر بالمقابل بأن الجائحة تسببت في موجة غير مسبوقة من المعلومات المضللة ومن جميع التوجهات السياسية.

    وخلص الخبير الأمريكي إلى أنه “بالنسبة للجائحة المقبلة، من الضروري التأكد من وجود تواصل جيد، لأن غياب استراتيجية تواصلية تسبب في العديد من المشاكل المتعلقة بحالات الذعر والأخبار الكاذبة مع بداية الجائحة”.

    في نفس السياق، أكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، أن الإعلام كان “فاعللا وليس مجرد ناقل خلال أزمة الوباء التي كشفت عن لحظة قطيعة واستمرارية”.

    وأشارت إلى أن وباء “كوفيد -19 ” كان أول جائحة عالمية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”، موضحة أن وسائل التواصل الاجتماعي “فرضت قواعد اللعبة وفرضت تراتبية للمعلومات”.

    وتابعت قائلة “لقد أدى الوباء والحجر غير المسبوق الذي خضع له السكان إلى تسريع شيء كان موجودا بالفعل، وهو التحول إلى الممارسات الرقمية والمنشآت الإعلامية للأفراد”.

    في هذا الصدد، لاحظت رئيسة الهيئة أن “الحجر عزز، في السياق الأفريقي، استخدام الشبكات الاجتماعية كفضاء جديد للعلاقات الاجتماعية وكفضاء عام بديل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 56 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 56 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 15 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و843 ألف و976 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و411 ألف و072 شخصا، مقابل 24 مليون و912 ألف و346 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 53 ألف و853 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و265 ألف و788 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و181 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (19)، والدار البيضاء سطات (19)، وفاس مكناس (11)، ومراكش آسفي (3)، وسوس ماسة (2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، والشرق (1). وبلغ مجموع الحالات النشطة 326 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 3 حالات.

    إقرأ الخبر من مصدره