Étiquette : وباء

  • القمة العربية بالجزائر تؤكد على ضرورة احترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول

    أكد إعلان القمة العربية التي عقدت بالجزائر يومي 1و2 نونبر الجاري، على ضرورة بناء علاقات سليمة ومتوازنة بين المجموعة العربية والمجتمع الدولي، بما فيه محيطها الإسلامي والإفريقي والأورو-متوسطي.

    وأفاد الإعلان الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، أن ذلك يجب أن يتم على ”أسس احترام قواعد حسن الجوار والثقة والتعاون المثمر والالتزام المتبادل بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلي”.

    وإلى جانب ذلك، أكدت القمة العربية، على أهمية منتديات التعاون والشراكة التي تجمع جامعة الدول العربية بمختلف الشركاء الدوليين والإقليميين باعتبارها فضاءات هامة للتشاور السياسي ومد جسور التواصل وبناء شراكات متوازنة قائمة على الاحترام والنفع المتبادلين.

    وخلصت الدورة الـ31 للقمة العربية بالجزائر، إلى التأكيد على أهمية ضرورة مشاركة الدول العربية في صياغة معالم المنظومة الدولية الجديدة لعالم ما بعد وباء كورونا والحرب في أوكرانيا، كمجموعة منسجمة وموحدة وكطرف فاعل لا تعوزه الإرادة والإمكانيات والكفاءات لتقديم مساهمة فعلية وإيجابية في هذا المجال.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة توضح العلاقة بين قلة النوم و احتمال الإصابة بأمراض خطيرة

    وجدت دراسة حديثة أن النوم أقل من خمس ساعات مرتبط بتدهور الصحة العامة للإنسان وبظهور أمراض خطيرة.

    وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من معهد UCL لعلوم الأوبئة والأمراض في بريطانيا وجامعة كاليفورنيا الأميركية، إن النوم لخمس ساعات، أو أقل تزيد من فرص إصابة الإنسان بمرضين أو أكثر من الأمراض المزمنة كالسرطان والقلب والسكري.

    وشملت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة « بلوس وان »، وامتدت لنحو 25 عاما وراقبت فئات عمرية تتراوح بين الخمسين والسبعين عاما وانصب تركيزها على علاقة الأمراض المزمنة بقلة النوم لدى هذه الفئة العمرية المحددة.

    ورأى الباحثون أن كبار السن، على وجه الخصوص، هم الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية مزمنة، بسبب قلة النوم لديهم.

    وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص في سن الخمسين عاما، الذين أبلغوا حصولهم على أقل من خمس ساعات نوم يوميا، ازدادت فرص إصابتهم بمرض مزمن بنسبة 20 في المئة.

    الدراسة وجدت أيضا أن مدة النوم لخمس ساعات أو أقل لأشخاص تتراوح أعمارهم بين الخمسين والستين عاما، ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بنسبة 25 في المئة.

    كذلك أكدت الدراسة أنه مع تقدم الإنسان في السن، تتغير عادات نومه وقد تقل أو تزيد حسب صحته وبيئته والمنطقة التي يعيش فيها.

    وبشكل عام، نصحت الدراسة الحصول على قسط وافر من النوم الجيد كونه يسمح للإنسان بالراحة، ويعزز من صحته الجسدية والنفسية.

    ووفق استشاري الطب الباطني وطب النوم الدكتور هادي جرداق، فإنه ينصح أن تتراوح مدة النوم بين 7 و9 ساعات يوميا، لافتا إلى أن اعتقاد البعض بالاكتفاء بساعات نوم قليلة غير صحيح، لأنهم سيعانون النعاس وقلة التركيز والصداع في اليوم التالي.

    مخاطر قلة النوم

    في مقابلة مع « سكاي نيوز عربية » قال جرداق إن العالم شهد تغيرات أثرت بشكل سلبي على طبيعة النوم، مضيفا: « أصبحنا نسهر لساعات طويلة بسبب الأجهزة الإلكترونية، والتي أثرت أيضا على جودة النوم لدينا ».

    أوضح الخبير في طب النوم أنه كان لتفشي وباء كوفيد-19 تأثير سلبي على النوم، نظرا لاهتمام الجميع بمتابعة أخبار الوباء، والتخلي عن الممارسات الصحية كالرياضة مثلا.

    نبّه جرداق من تداعيات خطيرة لقلة النوم تتمثل بزيادة فرص الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم والجلطات على اختلاف أنواعها.

    نصح بأخذ قيلولة خلال النهار شرط ألا تزيد مدتها على 30 دقيقة، لأن تجاوز هذه المدة سيؤثر على نوعية النوم في الليل.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار الكوليرا في لبنان

    حذر مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، اليوم الاثنين، من تفشي وباء الكوليرا “بشكل فتاك” في البلاد مع تزايد حالات الإصابة” وتسجيل 7 حالات جديدة رفعت العدد التراكمي إلى 388 إصابة.

    وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، في بيان، إن لبنان يشهد فاشية الكوليرا، هي الأولى في البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا.

    وأضاف أنه منذ تأكيد إصابة الحالة الأولى في 5 أكتوبر الجاري سجلت أكثر من 1400 حالة مشتبه فيها في مختلف أنحاء البلاد، منها 381 حالة مؤكدة مختبريا و17 حالة وفاة، مشيرا الى أن الفاشية كانت في البداية محصورة في المناطق الشمالية، إلا أنها سرعان ما انتشرت في جميع المحافظات.

    واعتبر أن “الوضع في لبنان هش، فالبلد يكافح لمواجهة أزمات أخرى ، وهذه الأزمات يتضاعف أثرها بسبب التدهور السياسي والاقتصادي المستمر منذ مدة طويلة”.

    وشدد المسؤول الأممي على أن المنظمة تعمل على ضمان تطبيق ممارسات سليمة للتدبير العلاجي السريري والوقاية من العدوى ومكافحتها، وبروتوكولات اختيار الكوليرا لإحالة الحالات وتوجيهها إلى المستوى المطلوب من الرعاية.

    وأشار إلى أن المنظمة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني قدمت الدعم إلى وزارة الصحة العامة اللبنانية لإعداد خطة وطنية للتأهب للكوليرا والاستجابة لها تحدد الخطوط العريضة لتدخلات المواجهة المطلوبة الأكثر إلحالا، مع التوسع في الرصد والتقصي النشط للحالات في المناطق التي ترتفع بها معدلات الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 12 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 7 أشخاص، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و841 ألف و628 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و410 آلاف و249 شخصا، مقابل 24 مليون و911 ألف و712 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 53 ألف و488 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و265 ألف و601 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و100 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (9) ومراكش آسفي ( 1 ) والرباط سلا القنيطرة (2) . وبلغ مجموع الحالات النشطة 220 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها حالتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. بوريطة يحل بالجزائر

    مزيد من المعلومات

    حل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج يومه السبت إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية.

    وكان اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المزمع عقدها مطلع نوفمبر المقبل، قد انطلق اليوم السبت في الجزائر العاصمة.

    ووصل بوريطة إلى الجزائر، حسب تقارير إعلامية متطابقة، قادما إليها من غينيا بيساو، بعد استقباله من طرف عمرو سيسوكو إمبالو، رئيس جمهورية غينيا بيساو، أمس  الجمعة، بالقصر الرئاسي في بيساو.

    وتسلم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الرئاسة الدورية للقمة العربية في دورتها الـ31 من نظيره التونسي عثمان الجرندي.

    وتخصص أشغال اليوم لاعتماد مشروع جدول أعمال القمة والنظر في مشاريع القرارات، فيما يتم عقد جلسة تشاورية في اليوم الثاني الذي من المرتقب أن ينتهي بنشاط ثقافي.

    وفي اجتماع لهم في مارس الماضي بالعاصمة المصرية وافق وزراء الخارجية العرب وقتها على مقترح جزائري بعقد القمة العربية المقبلة يومي الأول والثاني من نوفمبر القادم في الجزائر.

    وكان من المقرر أن تعقد القمة العربية على مستوى الزعماء خلال مارس الماضي في الجزائر إلا أنها أرجئت بسبب وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) مثل نسختي 2020 و2021.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… عبد الله ابن شطير الحساني

    بريس تطوان

    أولا: (نضار الأصيل، في بساط الخليل)

    ترجمته:
    “شطير” أسرة تطوانية شريفة النسب أصلها من قبيلة سماتة الهبطية وقد انقرضت بتطوان. كان مترجمنا من عدول تطوان وأدبائها، وصفه الأستاذ داود بـ ” الفقيه العدل والشاب الأديب”. ولد في أواسط رمضان عام (1181هـ) بمدينة تطوان، وبها نشأ وشب وقرأ العلم على عدة شيوخ منهم محمد بن الحسن الجنوي، وولده الفقيه محمد بن محمد الجنوي، والفقيه محمد بن علي الورزيزي، والفقيه أحمد الرشي، والشيخ أحمد بن عجيبة وغيرهم. ودامت مرحلة دراسته في تطوان مدة عشر سنوات. ثم رحل إلى فاس سنة (1203هـ)، فدرس بها على أجلة علمائها وأشهر شيوخها من أمثال العلامة الشيخ التاودي ابن سودة، وابنه الشيخ أحمد بن سودة، والعلامة الشيخ الطيب بن كيران، والعلامة الشيخ حمدون ابن الحاج وأضرابهم. و لم تدم مدة الأخذ بهذه الحاضرة العلمية مدة طويلة لأسباب مجهولة، إذ قضى بها سنة (1203هـ) وبعض سنة (1204هـ)، ليعود إلى تطوان للدراسة بها على كبار شيوخها، فقد أرخ ختمه لكتاب جمع الجوامع على العلامة الشيخ محمد الورزيزي بصفر عام 1206هـ(). ليتولى بعد ذلك التدريس والعدالة بعد أن أحس أنه بلغ من العلم ما يبيح له ذلك.

    كان ذا أسلوب بديع وقدرة على الكتابة والتأليف، له كتاب سماه (نضار الأصيل في بساط الخليل)، توجد نسخة منه مخطوطة في الخزانة الداودية. وكانت له مشاركة في نظم الشعر. وتوفي عام(1214هـ). وذكر الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله أنه كان مبرزا في لعبتي الشطرنج والورق. وابتكر لعبة شبيهة بالشطرنج سماها الوسيط، وترك من عقبه بنتا سماها البتول كانت تعلم النساء لعبة الوسيط التي ابتكرها والدها وكانت بقيد الحياة سنة (1800م). ويرجح الأستاذ محمد داود أن وفاته كانت في وباء سنة (1215هـ).

    (نضار الأصيل في بساط الخليل):

    کتاب “نضار الأصيل في بساط الخليل” عبارة عن كناش كبير ومجموع نفيس عثر عليه الفقيه داود، مكتوب كله بخط المترجم، وهو خط دقيق جيد في غاية الوضوح والإتقان، وقد جمع فيه المؤلف من الفوائد العلمية والتاريخية والأشعار والأدبيات والمواعظ والحكم واللطائف الشيء الكثير، “فهو كباقة زهور شذية انتخبها ونظمها شاب أديب له فكر ثاقب، وذوق سليم، وشعور رقيق، مع ثقافة دينية وأدبية، وعنصر طيب شريف”. وقد رتبه على أقسام أربعة: كتاب العلم، كتاب الأدب، كتاب الحكايات، كتاب الشعر. ولكل كتاب من هذه الكتب مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة وربما احتوت بعض الأبواب على عدة فصول.

    ومما يلاحظ في هذا الكناش أن:

    – الفقيه العدل عبد الله بن شطير قد كتبه عبر مراحل مختلفة من حياته فأحد الفصول انتهى منه ظهر يوم الثلاثاء سابع ربيع النبوي عام (1200هـ)، أي حين كان في التاسعة عشرة من عمره، وكتب الأديب خطبة ديوانه بعد عصر يوم الثلاثاء خامس جمادى الأخيرة عام (11213هـ)، أي بعد أن مضى على شروعه في كتابته نحو ثلاث عشر سنة، وكان إذ ذاك في الثانية والثلاين من عمره.

    – أنه لم ينه العمل فيه، إذ يقف عند مرحلة مبكرة من حياته، وهي فترة الدراسة. وكان ما يزال لديه متسع من الوقت والكلام، وفرصة كبيرة من التذكر لإنارة الكثير من تاريخ حياته. فنحن لا نعرف عن حياة المترجم بعد فراغه من الدراسة إلا أنه كان فقيها عدلا جميل الخط، حسن العبارة، مشتغلا بالأدب معتنيا بالكتابة.

    هذا الكناش يصح أن يعد تأليفا لطيفا، أو مجموعة من أنفس مجموعات الأدب العربي القديم. لضمه باقة من عيون الأدب العربي، ولا يكتفي بذلك بل يورد أشعار الملحون، والموشحات المغربية والأندلسية، وقصائد شيوخ الكلام الغارقين في بحار الغرام.

    – أنه كتبه اقتداء بأصدقائه ورفقاءه الذين كانت لهم كنانيش مثله، مثل: علي بن عبد السلام بن ريسون، والمأمون أفيلال، وأحمد غيلان، وأحمد بن أحمد حجاج
    وغيرهم.

    – أن هذا الكناش يعتبر مثالا واضحا، للكتابة الأدبية لأدباء تطوان وأسلوبهم وتفكيرهم واتجاهاتهم في الربع الأول من القرن الثالث عشر .
    – يصور لحظات طلب المؤلف للعلم في تطوان، والرحلة إلى فاس وما اكتسبه من علم وتجربة من خلال درس الشيوخ الذين لازمهم بتطوان، ومقارنة كل ذلك بما يمثله درس العلم آنذاك بفاس وما يجري به هذا الدرس بين شيوخها.

    – يبرز جانب الابتكار في شخصية إذ ابتكر لعبة جديدة عام (1204هـ) سماها الوطيس، وهو متكون من رقعة الشطرنج نفسها، ومن بيادقه، إلا أن ترتيبها مخالف للعب الشطرنج الذي نعرفه.

    والحقيقة أن ابن شطير حين فكر في كتابة هذا الكناش، وبالصورة الذي استوى عليها، لم تغب عن ذهنه ما عرفه التراث العربي ومنه المغربي، من كتابة فهارس العلماء، وبخاصة تلك الفهارس التي تركز على مراحل الأخذ والطلب عند طلاب العلم وشيوخه، وما قرأوه من علوم وما حصلوه من فهوم على شيوخهم في حلقاتهم العلمية ومجالس الدرس. فكانت فكرة الفهرس والحديث على مراحل الأخذ على الشيوخ، وتحصيل علوم الدراية في حلقة الدرس، حاضرة بقوة يستذكر من خلالها ما عرفه في الأمس أثناء مراحل الأخذ، ولحظات التكوين عنده.

    والأمر هنا ليس مقصورا على عبد الله علي شطير، فقد كتب عدد من جاؤوا بعده مذكرات بهذا الشكل، وهم يمزجون بين ما تحمله محتوى المذكرات التعليمية في صور عرضها، وما تمثله الفهرسة من مواد الدراسة والحلقة والشيخ والكتاب والعلم والقراءة قراءة تحقيق وفهم. وهو أمر تتلاقى فيه الفهرسة وكتابة المذكرات فيتقاطعان ويتداخلان، فيكتب بذلك صورة تحتفظ بتذكر المواقف والأحداث التعليمية، وتستحضر بالمقابل بجانب من التعابير والصيغ التي تتشكل منها الفهرسة عادة.

    فنموذج هذه الكناشة، وكتاب ” على رأس الأربعين” للأستاذ محمد داود، والكتابة التي سماها الأستاذ محمد المنوني ” سيرة ذاتية”، وكتاب ” الدراسة بالقرويين” للأستاذ قدور الوطاسي، وغيرها، كلها تجري في هذا السياق، لتعبر عن نوع من المذكرات التعليمية التي تعكس تطورا جديدا في كتابة الفهرسة.

    فيكون هذا الكناش بذلك يتحدث عن مجموعة من المحطات الحياتية لعبد الله بن علي شطير مثل جلوسه إلى حلقات الشيوخ في مساجد تطوان وزواياها، وما تميز به هؤلاء الشيوخ في إقرائهم للعلوم، وما امتاز به الطالب بين أيديهم وهو يقرأ عليهم ويتتبع دروسهم، وما حصله عندهم من علم واستفادة.

    وتجد فيه روعة السرد وأسلوب القص والوصف، وما يحكيه عبد الله بن علي شطير عن ذكرياته وهو يتنقل من حلقة علمية إلى أخرى. فنجده يجلس إلى المشيخة التي مثلت الحركة العلمية في تطوان في أواخر القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر، والتي بفضلها عاشت هذه الحاضرة ازدهارا علميا وحركة ثقافية نشيطة جعلتها من بين الحواضر المهمة في المغرب، وقرينة لمدينة فاس من حيث التأثير العلمي وحتى السياسي، ومن بين الشيوخ الذين أخذ عنهم نجد:

    – محمد بن الحسن الجنوي.

    – محمد بن محمد الجنوي.

    – محمد بن علي الورزيزي.

    – الشيخ أحمد الرشي.

    – الشيخ أحمد بن عجيبة.

    وقد امتدت مدة دراست في تطوان نحو عشرة أعوام، ثم رحل إلى فاس في أوائل سنة (1203هـ)، فدرس على ثلة من شيوخ القرويين أمثال:

    – العلامة محمد التاودي ابن سودة: قرأ عليه الخلاصة، ومختصر خليل من القسمة إلى آخره. ومن التفسير: سورة البقرة، ومن سورة غافر إلى الفتح. كما قرأ عليه أيضا الحديث والبيان .

    – ابنه الشيخ أحمد بن سودة: درس عليه النصف الثاني من مختصر الشيخ خليل عام (1203هـ).

    – الطيب ابن كيران: جلس إليه في حلقة التلخيص في عام (1203هـ).

    – حمدون بلحاج:

    – علي بن أويس: كتاب جمع الجوامع سنة (1203هـ)

    – إدريس العراقي و سليمان الحوات: قرأ عليهما الخزرجية

    ولتشابه البرنامج العلمي بكل من فاس وتطوان فقد كان فقيهنا لا يطالع في الحاضرة العلمية إلا الأبواب التي يمكن من خلالها إكمال النقص الذي حصل له أثناء دراسته في مسقط رأسه أو مارأى فيه مزية خاصة إما لعلو مقام المدرس وتحقيقه وحسن صناعته وبراعة أسلوبه، أو للتبرك بما وتعميق المعرفة وملء الوطاب. ويظهر أن إقامته بفاس لم تطل وإنما قضى بها سنة (1203)هـ وبعض سنة (1204) هـ.

    و تنويع المشيخة والاستكثار منها وإعمال الرحلة في طلب العلم والجلوس إلى حلقات الشيوخ، هو مجموع العلامات التي تعلن عن مقدار استفادة الطالب وحيازته للعلم وتفوقه فيه، واستعداده عند التخرج للتصدر العلمي وممارسة تدريسه والتحليق به والكتابة فيه. لذلك نجده حين عودته من فاس يعود للقراءة على كبار شيوخه بتطوان لأنه يؤرخ ختمهم لكتاب جمع الجوامع على العلامة الشيخ محمد الورزيزي بصفر عام(1206هـ).

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 26 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 34 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و840 ألف و695 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و409 آلاف و998 شخصا، مقابل 24 مليون و911 ألف و498 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 53 ألف و305 أشخاص الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و265 ألف و549 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و41 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (15) والرباط سلا القنيطرة (5) وفاس مكناس (2) والعيون الساقية الحمراء (1) وسوس ماسة (2) كلميم وادنون (1) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 227 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها حالتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع.. جائحة كوفيد-19 غيرت عادات 75 بالمائة من المغاربة

    أظهر استطلاع أجرته الوكالة الاستشارية الدولية “ماركو”، التي يوجد مقرها بمدريد، أن الأزمة الصحية قد أحدثت تغييرا واضحا على المجتمعات، سواء تعلق الأمر بالقيم أو عادات الاستهلاك، ولم يشكل المغاربة استثناء عن هذا التحول.

    وأكدت الدراسة، التي أنجزت خلال شهري مايو ويونيو 2022، على عينة من 14200 شخص في 14 بلد، هذا الأمر، حيث أبرزت أن 75 بالمائة من المغاربة من جميع الطبقات الاجتماعية والأجيال والجهات، صرحوا أن الوباء قلب عاداتهم رأسا على عقب.

    وجمع استطلاع “ماركو 2022: عادات الاستهلاك بعد وباء كوفيد -19 ”، آراء المستجوبين حول مجموعة منتقاة من الموضوعات همت مسؤولية العلامات التجارية والبيئة ومصادر المعلومات، وشبكات التواصل الاجتماعي والعملات المشفرة والميتافيرس.

    ويتمثل التحول البارز الذي كشف عنه الاستطلاع في مطالب المغاربة تجاه العلامات والمقاولات، التي كانت ملحة للغاية، وليس فقط من حيث جودة المنتجات أو قيمتها المالية مقابل الجودة.

    كما شكلت حماية البيئة والاستدامة ورفاهية العاملين وقيم التنوع معايير استرشد بها المغاربة في خياراتهم، علما أن النساء كانت لهن مواقف أكثر حزما بكثير بشأن هذه القضايا التي تتطلب مسؤولية العلامات التجارية.

    وهكذا، اعتبر 84 بالمائة من المغاربة أنه من المهم جدا بالنسبة لـ63 بالمائة والمهم لدى 21بالمائة، أن تعامل العلامة التجارية أو المقاولة موظفيها بشكل صحيح. وتعتبر النساء أكثر حساسية لهذا الأمر لأن 89 المائة يعتبرونه هاما جدا أو هاما (21 في المائة).

    وبحسب الاستطلاع، فإن تعزيز التنوع من قبل علامة تجارية أو شركة يعتبر مهما جدا لدى 59 بالمائة أو مهما عند 32 بالمائة لدى 91 بالمائة من المغاربة. وتبلغ النسبة الأعلى في المناطق الجنوبية من البلاد بـ95 بالمائة.

    وتناول الاستطلاع نقطة تتعلق بالميتافيرس أو الكون الماورائي، الذي من المفترض أن يوسع الواقع المادي عبر الواقع المعزز أو الافتراضي، أي الميتافيرس، وفي هذا الصدد، صرح 61 بالمائة من المستجوبين أنهم يعرفون ما هو هذا الفضاء الافتراضي، وخاصة الرجال (64 بالمائة).

    ولدى سؤالهم عن الفائدة التي قد يستفيدون منها من الميتافيرس، أشار 50 بالمائة منهم إلى ألعاب الفيديو، و 41 بالمائة للحفلات الموسيقية والموسيقى، و31 بالمائة للتسوق، بينما يستخدمها 30 بالمائة للتعليم.

    ويبدو أن الفئة العمرية الأصغر هي الأكثر اهتماما بهذا الكون الافتراضي، خاصة بالنسبة لألعاب الفيديو والحفلات الموسيقية والموسيقى. ولاحظ استطلاع “ماركو” اتجاهات المستهلكين في 14 سوقا رئيسيا حول العالم، منتشرة عبر 3 قارات.

    وشملت الدراسة الأسواق الأوروبية الرئيسية (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال) والأسواق الرئيسية في القارة الأفريقية (المغرب وجنوب إفريقيا وكينيا وساحل العاج) والمكسيك والبرازيل وكولومبيا بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع لوكالة “ماركو”: جائحة كوفيد19 غيرت عادات 75 بالمائة من المغاربة

    أظهر استطلاع أجرته الوكالة الاستشارية الدولية “ماركو “، التي يوجد مقرها بمدريد، أن الأزمة الصحية قد أحدثت تغييرا واضحا على المجتمعات، سواء تعلق الأمر بالقيم أو عادات الاستهلاك، ولم يشكل المغاربة استثناء عن هذا التحول.

    وأكدت الدراسة، التي أنجزت خلال شهري مايو ويونيو 2022، على عينة من 14200 شخص في 14 بلد، هذا الأمر، حيث أبرزت أن 75 بالمائة من المغاربة من جميع الطبقات الاجتماعية والأجيال والجهات، صرحوا أن الوباء قلب عاداتهم رأسا على عقب.

    وجمع استطلاع “ماركو 2022: عادات الاستهلاك بعد وباء كوفيد -19″، آراء المستجوبين حول مجموعة منتقاة من الموضوعات همت مسؤولية العلامات التجارية والبيئة ومصادر المعلومات، وشبكات التواصل الاجتماعي والعملات المشفرة والميتافيرس.

    ويتمثل التحول البارز الذي كشف عنه الاستطلاع في مطالب المغاربة تجاه العلامات والمقاولات، التي كانت ملحة للغاية، وليس فقط من حيث جودة المنتجات أو قيمتها المالية مقابل الجودة.

    كما شكلت حماية البيئة والاستدامة ورفاهية العاملين وقيم التنوع معايير استرشد بها المغاربة في خياراتهم، علما أن النساء كانت لهن مواقف أكثر حزما بكثير بشأن هذه القضايا التي تتطلب مسؤولية العلامات التجارية.

    وهكذا، اعتبر 84 بالمائة من المغاربة أنه من المهم جدا بالنسبة ل(63 بالمائة) والمهم لدى (21بالمائة)، أن تعامل العلامة التجارية أو المقاولة موظفيها بشكل صحيح. وتعتبر النساء أكثر حساسية لهذا الأمر لأن 89 في المائة يعتبرونه هاما جدا أو هاما (21 في المائة).

    وبحسب الاستطلاع، فإن تعزيز التنوع من قبل علامة تجارية أو شركة يعتبر مهما جدا لدى (59 بالمائة) أو مهما عند (32 بالمائة) لدى 91 بالمائة من المغاربة. وتبلغ النسبة الأعلى في المناطق الجنوبية من البلاد ب95 بالمائة.

    ولدى سؤالهم عما إذا كان “الأهم هو علامة تجارية عصرية أو علامة تجارية مسؤولة”، وافق 51 بالمائة على مسؤولية العلامة التجارية، مع تصويت أقوى بكثير بين النساء اللواتي أكدت 60 بالمائة منهن أنهن يفضلن علامات تجارية أكثر مسؤولية مقارنة بـ 47 بالمائة بين الرجال.

    وكلما ارتفعت الفئة العمرية، زادت أهمية المسؤولية في رأي المستجوبين. لذلك، كان 64 بالمائة منهم ما بين 40/65 عاما و 42 بالمائة فقط بين 18/25 عاما.

    وفي ما يتعلق باحترام العلامات التجارية للبيئة، فإن الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر حساسية لهذا الأمر، حيث اعتبر 91 من المغاربة أنه من المهم جدا (67 بالمائة) أو المهم (24 بالمائة)، أن تحترم العلامة التجارية أو المقاولة البيئة، ومرة أخرى، كانت نسبة النساء اكبر من الرجال، حيث اعتبرت 76 بالمائة منهن هذه القضية مهمة جدا .

    ولدى الأسر ذات الدخل المنخفض، كان الأمر مهما جدا بالنسبة لـ 70 بالمائة من المستجوبين، 4 بالمائة أكثر من الطبقات المتوسطة و 5 بالمائة أكثر من الطبقات الميسورة.

    وبشكل عام، أبدت النساء اهتماما أكبر بالمسؤوليات الاجتماعية والبيئية للعلامة التجارية، فيما جاءت التكلفة المنخفضة للمنتج في المرتبة الرابعة فقط لديهن.

    وأكد استطلاع “ماركو” أيضا الاتجاهات الجديدة في استخدام الشبكات الاجتماعية التي أضحت مصادر رئيسية للمعلومة.

    وسجلت العينة المستجوبة من المغاربة أنهم يلجأون في غالب الأحيان إلى هذه الشبكات باعتبارها مصادر متاحة للمعلومة، حيث يستخدم 53 بالمائة الفايسبوك، و51 بالمائة الواتساب، و46 بالمائة إنستغرام.

    وكان الرجال أكثر استعمالا للفايسبوك، بنسبة 55 بالمائة، بينما يعد إنستغرام هو المصدر الأول لـ 62 بالمائة من النساء اللواتي أبدين إعجابا أيضا بالواتساب بنسبة 58 بالمائة.

    وجاء التلفزيون في المرتبة الرابعة، حيث يشاهده الرجال للحصول على المعلومات (33 بالمائة) أكثر من النساء (27 بالمائة). وتعتبر الشاشة الصغيرة في الفئة العمرية 40/65 هي الأهم بالنسبة لـ 75 بالمائة ممن يشاهدونها كثيرا أو غالبا. ومن بين جميع المستجيبين، قال 44 بالمائة إنهم نادرا ما يشاهدون التلفزيون للاطلاع على الأخبار.

    وبالنسبة للفئة العمرية نفسها، يعتبر الراديو مهما أيضا لأنه يأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 32 بالمائة من المستمعين إليه غالبا، وتعتبر الجرائد الإلكترونية ( 29 بالمائة) وتويتر (29 بالمائة) و لينكدين (25 بالمائة) أكثر أهمية أيضا لدى الفئة المتراوحة أعمارها بين 40/65 عاما، فيما لا تمثل الصحافة المكتوبة إلا 20 بالمائة فقط لدى جميع المستجوبين.

    ومع ذلك، وفي ما يتعلق بمصداقية المعلومة، لا يزال التلفزيون يستحوذ على نصيب الأسد ب 68 بالمائة من المغاربة الذين يعتبرونه موثوقا للغاية لدى (39 بالمائة) أو موثوقا بالنسبة ل (29 بالمائة).

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أن 28 بالمائة من المستجوبين فقط، اعتبروا الصحافة المكتوبة « موثوقة للغاية ».

    ويأتي التلفزوين في المركز الثالث لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما، متقدما على الواتساب (44 بالمائة)، وإنستغرام (40 بالمائة)، فيما لا تزال الوسائط التقليدية هي الأكثر موثوقية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40/65 سنة، يأتي على رأسها التلفزيون الذي يعد موثوقا جدا لدى 46 بالمائة منهم، وموثوقا عند 29 بالمائة، فيما احتلت الإذاعة المرتبة الثالثة بنسبة 33 بالمائة والصحافة المكتوبة في المرتبة السابعة بنسبة 25 بالمائة.

    وفي موضوع آخر، قد يشكل أمرا مفاجئا، يظهر الاستطلاع أن 50 بالمائة من المغاربة قد استثمروا بالفعل في العملات المشفرة، 31 بالمائة من النساء فقط أخذن زمام المبادرة بالفعل، فيما سجلت الفئة العمرية 40/65 أعلى نسبة من الأشخاص الذين استثمروا في العملات المشفرة على الإطلاق مع 64 بالمائة من المستجوبين.

    وتناول الاستطلاع نقطة أخيرة تتعلق بالميتافيرس أو الكون الماورائي، الذي من المفترض أن يوسع الواقع المادي عبر الواقع المعزز أو الافتراضي، أي الميتافيرس، وفي هذا الصدد، صرح 61 بالمائة من المستجوبين أنهم يعرفون ما هو هذا الفضاء الافتراضي، وخاصة الرجال (64 بالمائة).

    ولدى سؤالهم عن الفائدة التي قد يستفيدون منها من الميتافيرس، أشار 50 بالمائة منهم إلى ألعاب الفيديو، و 41 بالمائة للحفلات الموسيقية والموسيقى، و31 بالمائة للتسوق، بينما يستخدمها 30 بالمائة للتعليم.

    ويبدو أن الفئة العمرية الأصغر هي الأكثر اهتماما بهذا الكون الافتراضي، خاصة بالنسبة لألعاب الفيديو والحفلات الموسيقية والموسيقى.

    ولاحظ استطلاع “ماركو” اتجاهات المستهلكين في 14 سوقا رئيسيا حول العالم، منتشرة عبر 3 قارات.

    وشملت الدراسة الأسواق الأوروبية الرئيسية (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال) والأسواق الرئيسية في القارة الأفريقية (المغرب وجنوب إفريقيا وكينيا وساحل العاج) والمكسيك والبرازيل وكولومبيا بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 46 إصابة جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 46 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 25 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و839 ألف و997 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و409 آلاف و736 شخصا، مقابل 24 مليون و911 ألف و311 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 53 ألف و189 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و265 ألف و523 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و249 ألف و007 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات مراكش آسفي (16) والدار البيضاء سطات (13) والرباط سلا القنيطرة (12) وفاس مكناس (2) والعيون الساقية الحمراء (1) وسوس ماسة (1) وطنجة-تطوان الحسيمة (1) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 235 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها حالتين.

    إقرأ الخبر من مصدره