Étiquette : ورش

  • للاطلاع على مدى تقدم الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.. اجتماع عمل بين أخنوش ومزور

    عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس (6 أكتوبر)، اجتماع عمل مع غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    وكشف أخنوش، في تدوينة على صفحته على الفايس بوك، أن اللقاء خصص للاطلاع على مدى تقدم الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.

    وأوضح أخنوش أن الحكومة تهدف من خلال هذه الاستراتيجية، التي سيتم تفعيلها مع متم السنة الجارية، إلى تسريع ورش التحول الرقمي، في انسجام مع أهداف النموذج التنموي الجديد.


    وكانت مزور عقدت، يوم الثلاثاء (4 أكتوبر)، في أكادير، لقاءً تشاورياً مع المواطنين في جهة سوس-ماسة، بهدف “الانصات لانتظاراتهم في مجال الرقمنة”.

    وشددت مزور، في كلمتها خلال اللقاء، على أهمية هذه اللقاءات “التي تضعُ المواطن في صلب تطوير المنظومة الرقمية ببلادنا وتَجعله فاعلاً أساسياً ضمنها”، مُذكرةً في هذا السياق بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس ثقافة الرقمنة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

    وأضافت الوزيرة بأن “ورش التحول الرقمي يأتي ضمن أولويات البرنامج الحكومي، الذي خصَّص أربعة محاور رئيسية لتعميق وتسريع التحول الرقمي بالمملكة”.

    إقرأ أيضا:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق جديدة لبلوغ 26 مليون سائح في أفق 2030

    أعلنت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن إطلاق خارطة طريق جديدة بقطاع السياحة تهدف إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030. في هذا الحوار مع جريدة «الأخبار»، تكشف الوزيرة عن الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية، وكذلك التدابير المتخذة لاستقطاب السياح والترويج لوجهة المغرب بالخارج. كما كشفت عن الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة، بسبب الأزمة الصحية التي شهدها العالم، والإجراءات المتخذة من طرف الدولة لانتعاشة القطاع. وأكدت الوزيرة، في هذا الحوار، أن هناك مؤشرات قوية على تعافي القطاع تدريجيا، حيث استطاع بلوغ 70 في المائة من الإنجازات المحققة في سنة 2019، وهي السنة التي سبقت الجائحة.

     

     

    أجرى الحوار: محمد اليوبي

     

     

     أعلنتم أخيرا عن إطلاق خارطة طريق قطاع السياحة، ما هي أهداف هذه الاستراتيجية الجديدة؟

     

    جاءت خارطة طريق قطاع السياحة استجابة لرؤيتنا الهادفة إلى مضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق سنة 2030. ويتعلق الأمر بخارطة طريق تشاورية، وتوجد حاليا في طور الإعداد بتعاون مع جميع الفاعلين المعنيين ومهنيي القطاع، والتي ستمكننا من بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، من خلال الارتكاز على ثلاث روافع أساسية. أولا، تعزيز النقل الجوي من خلال الرفع من قدراته وإطلاق العديد من الرحلات المباشرة؛ ويتعلق الأمر ثانيا، بإعادة تنظيم عرضنا السياحي الحالي من أجل ملاءمته بشكل أكبر مع الطلب السياحي الذي عرف تحولات مهمة عقب الجائحة؛ وأخيرا تحفيز الاستثمارات العمومية والخاصة، وعلى الخصوص في مجال التنشيط السياحي.

    بعد تحديد هذه الخطوط العريضة، انطلقت مرحلة تدقيق الاستراتيجية عبر تنظيم العديد من الورشات مع المهنيين، من أجل تحديد كافة توجهات خارطة الطريق وتدقيق أهدافها.

     

     كيف ستعملون على تحقيق هذه الأهداف واستقطاب السياح، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة للبنيات التحتية والعرض الفندقي؟

     

    أبان قطاع السياحة عن قدرات كبيرة على الصمود والتأقلم، إبان الأزمة الصحية. ولدينا الثقة التامة في قدرة قطاعنا على تحقيق الرؤية الطموحة لمضاعفة عدد السياح.

    في إطار المخطط الاستعجالي الذي خصصنا له ملياري درهم، كان من بين أولوياتنا الأساسية تأهيل العرض الفندقي، باعتباره بنية الاستقبال السياحية الأساسية، والذي استفاد من غلاف مالي قدره مليار درهم، من أجل تحسين المنتجات والخدمات، لتمكينه من استقبال السياح في أفضل الظروف. واستفادت من هذا الدعم 737 مؤسسة فندقية، والتي باشرت تنفيذ أشغال تأهيلها. أما في ما يتعلق بالبنيات التحتية السياحية، فهي تشكل موضوع تفكير عميق في إطار خارطة الطريق، بغرض تعزيز البنيات التحتية، إضافة إلى تهيئة المزيد من البنيات التحتية للتنشيط السياحي، الذي يكتسي أهمية كبرى بالنسبة إلى تطور القطاع.

     

    هناك انتقادات لضعف الترويج للمؤهلات السياحية بالخارج، واعتماد طرق تقليدية في ذلك، ما ردكم على هذه الانتقادات؟

     

    يكتسي الترويج لوجهة المغرب في الخارج أهمية رئيسية. فغداة فتح الحدود، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة «المغرب.. أرض الأنوار»، التي تبرز تفرد بلدنا وتستهدف تموقعه كوجهة سياحية مهمة. وتم إطلاق هذه الحملة بالتزامن في 20 بلدا، مع اعتماد آلية تواصل مهمة عبر أهم القنوات، وخاصة الرقمية. ومكنت هذه الحملة من تعزيز صيت المغرب كوجهة سياحية وكذا مكانته في أعين المسافرين. من جانب آخر، وبالموازاة مع ذلك، شكل الترويج السياحي موضوع جولة عالمية واسعة، بهدف ملاقاة أهم شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار، من أجل إدراج المغرب ضمن برامجهم السياحية. بالإضافة إلى جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، فقد ساهم الترويج السياحي بشكل كبير في النتائج الاستثنائية، التي عرفناها هذه السنة خلال موسم الصيف.

     

    تكبد قطاع السياحة خسائر جسيمة بسبب الأزمة الصحية.. ما هي كلفة هذه الخسائر، والمجهودات التي قامت بها الدولة من أجل انتعاش القطاع؟

     

    عرف قطاع السياحة خسائر كبيرة في جميع أنحاء العالم. بالنسبة إلى بلادنا، بلغت خسائر القطاع بسبب الأزمة 10 ملايين من السياح الأجانب، وحوالي 50 مليار درهم من المداخيل السياحية بالعملة الصعبة في السنة. الشيء الذي جعل من القطاع السياحي أحد القطاعات الأكثر تضررا بسبب الأزمة.

    وفي هذا السياق، اتخذت بلادنا العديد من الإجراءات، من أجل تقويم وضعية القطاع وإعادة تموقعه بسرعة على سكة الانتعاش.

    بداية، تم إطلاق المخطط الاستعجالي بميزانية 2 مليار درهم، من أجل المحافظة على التشغيل، ودعم المهنيين خلال الجائحة، وتأهيل العرض الفندقي.

    جاء هذا المخطط بخمسة تدابير رئيسية وهي:

    – تمديد التعويض الجزافي الشهري المحدد في 2000 درهم إلى غاية الربع الأول من سنة 2022 لفائدة مستخدمي القطاع السياحي، والنقل السياحي والمطاعم المصنفة.

    – تأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر لفائدة هؤلاء المستخدمين.

    – تأجيل آجال استحقاق القروض البنكية إلى مدة تصل إلى سنة واحدة لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي والنقل السياحي. وستقوم الدولة بدفع الفائدة المرحلية لمدة تعادل عدد أشهر التوقف عن النشاط خلال سنة 2021، والربع الأول من سنة 2022.

    – إعفاء أصحاب الفنادق المصنفة من الضريبة المهنية المستحقة خلال سنتين.

    – منح دعم من طرف الدولة لفائدة القطاع الفندقي يصل مقداره إلى مليار درهم، يهدف إلى دعم مؤسسات الإيواء السياحي، من أجل صيانة وتحسين منتوجاتها وخدماتها، والاستعداد لاستقبال السياح في أحسن الظروف.

    بالإضافة إلى هذا المخطط الاستعجالي، قامت بلادنا بمجموعة من الإجراءات التي ساهمت في استعادة المنظومة السياحية نشاطها بشكل تدريجي، مثل إعادة فتح الحدود بتاريخ 07 فبراير 2022؛ تخفيف شروط الولوج إلى التراب الوطني، وتسهيل منح التأشيرة للعديد من البلدان الأجنبية، من خلال منح التأشيرة الإلكترونية.

     

     

    كشفتم أخيرا عن حصيلة انتعاشة قطاع السياحة إلى غاية شهر يوليوز، لكن هناك من شكك في الأرقام المعلن عنها، ما هي الحصيلة النهائية للقطاع، خلال فترة الصيف؟

     

    بفضل كل التدابير التي تم اعتمادها من طرف بلادنا، تمكنت السياحة تدريجيا من التعافي واستعادة مستوى أدائها خلال سنة 2019. واستطاع القطاع بلوغ نسبة 70 في المائة من إنجازاته، خلال الفترة من يناير إلى غشت 2019، مع استقبال 6.8 ملايين سائح خلال الفترة نفسها من سنة 2022.

    ومكن صيف 2022 من استقبال 4.5 ملايين سائح في المراكز الحدودية. وبذلك تمكن القطاع من استعادة 90 في المائة من مستوى الإنجاز الذي حققه، خلال فترة يونيو – غشت 2019. ويعود الفضل في ذلك، من جهة، إلى تحسن جاذبية بلادنا للسياح الأجانب، ومن جهة أخرى، إلى الإقبال الكبير للمغاربة القاطنين بالخارج. ونحن جد مسرورين بملاحظة أن العديد من المؤسسات بلغت نسب ملئها 100 في المائة، خلال موسم الصيف.

    أما من حيث الإنتاجية، فبلغت مداخيل القطاع السياحي بالعملة الصعبة 36.6 مليار درهم، أي ما يعادل 90 في المائة من المداخيل المسجلة، خلال الفترة من يناير إلى يوليوز 2019. وفي ما يخص شهر يوليوز وحده، بلغت مداخيل السياحة 9.3 ملايير درهم، مسجلة نموا بنسبة 17.5 في المائة مقارنة مع 2019.

    وشكلت مؤشرات الأداء هذه حافزا قويا لنا، وشجعتنا على مضاعفة الجهود من أجل تسريع وتيرة بلوغ مستوى 2019، من حيث أعداد السياح الوافدين على المغرب. لهذا الغرض، اعتمدنا مخططا للتسريع، والذي يوجد حاليا في طور التنفيذ، ومن أبرز محاوره إبرام شراكات مع شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار الدوليين، بغية زيادة عدد الرحلات المتجهة إلى الوجهات السياحية المغربية، والرفع من عدد السياح الوافدين المترقبين، خلال موسم الشتاء المقبل.

     

    عرفت جل المناطق السياحية بالمغرب، خلال العطلة الصيفية، إقبالا كبيرا، لكن هناك شكايات للمواطنين عن ارتفاع الأسعار، ما هي التدابير المتخذة لتشجيع السياحة الداخلية؟

     

     

    تندرج السياحة الداخلية ضمن أولوياتنا الكبرى. هدفنا هو تشجيع المغاربة على الاستمتاع بالمؤهلات السياحية لبلادنا، وذلك بغض النظر عن مستوياتهم المعيشية وقدرتهم الشرائية.

    وكما تعلمون، فإن أثمنة المؤسسات الفندقية تخضع لقانون العرض والطلب. فبعد عامين من توقف النشاط، ونظرا إلى الحاجة الكبيرة إلى السفر والاستجمام التي تولدت لدى المغاربة، فإن ضغط الطلب، خلال صيف السنة الجارية، بلغ مستوى جعل أسعار الفنادق ترتفع. كما تؤثر عوامل أخرى في تحديد السعر، مثل التصنيف على سبيل المثال وموقع المؤسسة، علما بأن الإقبال الكبير على المناطق الشاطئية والوجهات السياحية الناضجة، خلال الصيف، يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

    وفي غضون ذلك، نواصل تحسيس الفاعلين والمهنيين حول أهمية اعتماد أسعار ملائمة، ونعمل كذلك من أجل إيجاد حلول موازية، مثل شيكات السفر، والتي ستمكن عددا كبيرا من المغاربة من السفر، ونعمل أيضا على إنجاز مشاريع سياحية بشراكة مع المهنيين، من أجل خلق منتجات سياحية ذات جودة، مثل الشقق السياحية.

     

    تشرفون كذلك على تدبير قطاع الصناعة التقليدية.. أين وصل تنزيل القانون الجديد والسجل الوطني للصناع التقليديين، والتغطية الاجتماعية لهذه الفئة؟

     

     

    قطاع الصناعة التقليدية يعرف تحولا مهما جدا، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش الاستراتيجية المهمة، منها ورش إعادة هيكلة القطاع. قمنا هذه السنة بتفعيل مضامين النصوص التطبيقية للقانون 50 – 17، لتنظيم أنشطة الصناعة التقليدية. وفي هذا الإطار أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية، الذي يمكننا من تحديد الصناع التقليديين وتصنيفهم، وتمكينهم من الاستفادة من التغطية الصحية، في إطار المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيضا الاستفادة من برامج الدعم الحكومية للحرفيين.

    وتمكنا إلى حدود الساعة من تحديد أكثر من 600 ألف حرفي، بمن فيهم 250 ألفا قاموا بالتسجيل في السجل الوطني، وأكثر من 440 ألفا في مرحلة التسجيل الأولي لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

     

    +++++

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات ملكية لتأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية

    أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية،

    ووصف الروغاني توقيع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهمبأنها ب “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    أما مدير المركز الاستشفائي الجامعي -فاس ، البروفيسور الأمين العلمي محمد نور الدين، فقد أشاد بدوره بهذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات السكان من خلال ضمان تقريب الخدمات وتقديم رعاية صحية من مستوى عال في مواجهة تنافسية القطاع الخاص.

    من جهته، رحب مدير المركز الاستشفائي الجامعي – وجدة، البروفيسور عبد الكريم الداودي، بهذه الشراكة التي ستجعل المراكز الاستشفائية الجامعية أكثر ولوجا لمجموع المواطنين وتحسين التكفل بالعديد من الأمراض.

    يذكر انه وقعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهم.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملكمحمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد السيد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.7 مليار درهم لتأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية

    وقعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهم.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد السيد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    من جهته، أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية، واصفا هذه المبادرة بأنها “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة فتاح العلوي: “إصلاح منظومة التقاعد ورش إستراتيجي”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء

    عقدت نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، اليوم الأربعاء، اجتماعا بخصوص لجنة إصلاح أنظمة التقاعد و ذلك بحضور عدد من القطاعات و المؤسسات و النقابات و المتداخلين.

    و في هذا الصدد، أوضحت فتاح العلوي بأن إحداث لجنة إصلاح أنظمة التقاعد نابع من إرادة الحكومة والنقابات والجمعيات المهنية لإطلاق حوار مفتوح وبناء ما بين مختلف الشركاء.

    و أضافت وزيرة الاقتصاد والمالية أن هاته اللجنة تهدف لوضع منظومة تقاعد من قطبين عمومي وخاص، وفقا للتوصيات المنبثقة عن اللجنة الوطنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد.

    و شددت الوزيرة السالفة الذكر على أن إصلاح منظومة التقاعد ورش إستراتيجي، وهو ما يتطلب التوافق على المقاربة التشاركية بين مختلف القطاعات و مختلف المتداخلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد مليار و 700 مليون درهم لتأهيل بنايات المراكز الاستشفائية الجامعية

    تم رصد مليار و700 مليون درهم لتأهيل بنايات المراكز الاستشفائية الجامعية، وتطوير معداتها وتجهيزاتها، وهكذا وقعت اليوم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    من جهته، أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية، واصفا هذه المبادرة بأنها “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    أما مدير المركز الاستشفائي الجامعي -فاس ، البروفيسور الأمين العلمي محمد نور الدين، فقد أشاد بدوره بهذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات السكان من خلال ضمان تقريب الخدمات وتقديم رعاية صحية من مستوى عال في مواجهة تنافسية القطاع الخاص.

    من جهته، رحب مدير المركز الاستشفائي الجامعي – وجدة، البروفيسور عبد الكريم الداودي، بهذه الشراكة التي ستجعل المراكز الاستشفائية الجامعية أكثر ولوجا لمجموع المواطنين وتحسين التكفل بالعديد من الأمراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتأهيل 5 مستشفيات جامعية.. آيت الطالب يرصد مليار و70 مليون درهم

    وضعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية، برنامج عمل مهيكل، يهم تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها على مدى سنتين.

    وكشف بلاغ للوزارة أن تكلفة هذا البرنامج تقدر بمليار و70 مليون درهم، ويهف إلى تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤسّسات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ورش تعميم الحماية الاجتماعية

    ويندرج هذا البرنامج، حسب البلاغ، في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الدّاعية إلى إعادة النّظر، بشكل جذري، في المنظومة الصّحّية، وجعل النّهوض بقطاع الصّحّة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا البرنامج يأتي في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الضّرورية.

    5 مراكز استشفائية

    ويشمل هذا البرنامج خمسة مراكز استشفائية جامعية الحسن الثاني بفاس وابن رشد بالدار البيضاء وابن سيناء بالرباط ومحمد السادس بمراكش ووجدة.

    وذكرت الوزارة  بأن مواصلة عملية تأهيل 1.365 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على الصعيد الوطني، خُصِّص لها غلاف مالي قدره 800 مليون درهم في السنة خلال الفترة 2022 -2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية جديدة توقعات بوزارة الصحة لتجهيز السبيطارات الجامعية بمليار و70 مليون درهم

    اتفاقية جديدة توقعات بوزارة الصحة لتجهيز السبيطارات الجامعية بمليار و70 مليون درهم

    كود الرباط//

    وجدات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية برنامج عمل مهيكل يهم تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها على مدى سنتين بتكلفة مالية تقدر بمليار و70مليون درهم، وذلك بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤسّسات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا البرنامج المهيكل الذي بلورته الوزارة بشراكة مع المراكز الإستشفائية الجامعية يندرج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده من أجل إعادة النّظر، بشكل جذري، في المنظومة الصّحّية، وجعل النّهوض بقطاع الصّحّة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به الملك محمد السادس.

    كما يندرج أيضأ في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الضّرورية.

    ويشمل هذا البرنامج خمسة مراكز استشفائية جامعية الحسن الثاني بفاس وابن رشد بالدار البيضاء وابن سيناء بالرباط ومحمد السادس بمراكش ووجدة.

    وتجدر الإشارة إلى مواصلة عملية تأهيل 1.365 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على الصعيد الوطني، خُصِّص لها غلاف مالي قدره 800 مليون درهم في السنة خلال الفترة 2022 -2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يرصد مليار و70 مليون درهم لتأهيل المستشفيات الجامعية وتطوير تجهيزاتها

    بلورت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية برنامج عمل مهيكل يهم تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها على مدى سنتين بتكلفة مالية تقدر بمليار و70مليون درهم، وذلك بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤسّسات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا البرنامج المهيكل الذي بلورته الوزارة بشراكة مع المراكز الإستشفائية الجامعية يندرج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الدّاعية إلى إعادة النّظر، بشكل جذري، في المنظومة الصّحّية، وجعل النّهوض بقطاع الصّحّة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    كما يندرج أيضأ في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الضّرورية.

    ويشمل هذا البرنامج خمسة مراكز استشفائية جامعية الحسن الثاني بفاس وابن رشد بالدار البيضاء وابن سيناء بالرباط ومحمد السادس بمراكش ووجدة.
    وتجدر الإشارة إلى مواصلة عملية تأهيل 1.365 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على الصعيد الوطني، خُصِّص لها غلاف مالي قدره 800 مليون درهم في السنة خلال الفترة 2022 -2023.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة ترصد مليار و70 مليون درهم لتأهيل المستشفيات الجامعية وتطوير تجهيزاتها

    بلورت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية برنامج عمل مهيكل يهم تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها على مدى سنتين بتكلفة مالية تقدر بمليار و70مليون درهم، وذلك بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤسّسات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توصل “الأول” بنسخة منه، أن “هذا البرنامج المهيكل الذي بلورته الوزارة بشراكة مع المراكز الإستشفائية الجامعية يندرج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الدّاعية إلى إعادة النّظر، بشكل جذري، في المنظومة الصّحّية، وجعل النّهوض بقطاع الصّحّة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

    وأف البلاغ، “كما يندرج أيضأ في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الضّرورية.
    ويشمل هذا البرنامج خمسة مراكز استشفائية جامعية الحسن الثاني بفاس وابن رشد بالدار البيضاء وابن سيناء بالرباط ومحمد السادس بمراكش ووجدة”.
    وأشار البلاغ إلى “مواصلة عملية تأهيل 1.365 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على الصعيد الوطني، خُصِّص لها غلاف مالي قدره 800 مليون درهم في السنة خلال الفترة 2022 -2023”.

    إقرأ الخبر من مصدره