Étiquette : وقفة

  • دعوات إلى الاحتجاج أمام البرلمان على خلفية وفاة الطفلة مريم ضحية الإجهاض والاغتصاب

    أعلنت فيدرالية رابطة حقوق النساء عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان مساء اليوم الأربعاء، تزامنا مع اليوم العالمي للحق في الإجهاض، وللتنديد بمقتل الطفلة مريم ضحية الإجهاض والاغتصاب.

    ودعت الرابطة النسائية إلى المشاركة المكثفة في الوقفة أياما بعد وفاة الطفلة مريم ذات الـ 14 ربيعا جراء عملية إجهاض سرية بعدما تعرضت للاغتصاب ببومية بإقليم ميدلت.

    وأعادت وفاة الطفلة مريم بسبب الإجهاض السري الموضوع إلى ساحة النقاش العمومي، بين مؤيد ومعارض لتقنينه.

    وأعلن ائتلاف جمعيات مدافعة عن حقوق النساء الثلاثاء “يوم حداد” على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

    وتم توقيف أربعة مشتبه فيهم في القضية، من بينهم والدة الضحية. ويعاقب القانون المغربي الإنهاء الطوعي للحمل بالحبس من ستة أشهر إلى خمس سنوات. وهو ينص على عقوبات لكل من المرأة التي أجهضت (الحبس بين ستة أشهر وسنتين) والذين يمارسون العملية (الحبس من سنة إلى خمس سنوات).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلاب 26 مدرسة و معهد للهندسة يخوضون إضراباً إحتجاجاً على وزير التعليم العالي

    زنقة 20 | الرباط

    يخوض طلاب 26 مدرسة وطنية ومعهد عالي للتكوين الهندسي العمومي، إضرابا وطنيا، إحتجاجا على إدماج طلبة أوكرانيا في مدارس الهندسة.

    وأعلن التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، في بلاغ لها، عن تنظيم إضراب وطني لمدة أسبوع إحتجاجا على إغلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باب الحوار بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    وعبرت التنسيقية عن  “استنكارها إغلاق باب الحوار على الرغم من البيانات الصادرة عن مختلف مكاتب وجمعيات الطلبة الرافضة لقرار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا”، مشددة على أن “قرار الإدماج، استهداف مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير البيداغوجية المؤطرة للتكوين الهندسي في تجاوز غير مسبوق في تاريخ التكوين الهندسي”.

    ودعت التنسيقية الوزير عبد اللطيف الميراوي إلى “إنصافهم دون المساس بمبدأ تكافؤ الفرص”، معلنة عن “تنظيمها وقفات احتجاجية وطنية أمام المؤسسات والجامعات أيام 27 و28 شتنبر الجاري، بالإضافة إلى وقفة احتجاجية وطنية، يوم الخميس 29شتنبر أمام مقر البرلمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هفوات” تنظيمية ونتائج “ظالمة”.. نقاد يعدّدون “سقطات” المهرجان الوطني للفيلم

    لم تسلم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي احتضنتها مدينة طنجة، خلال الأسبوع الممتد من الـ16 إلى الـ24 من شهر شتنبر الجاري، من الانتقادات، إذ رافق الإعلان عن الفائزين بجوائز هذه النسخة، التي وصفت بـ”الاستثنائية”، جدل واسع في صفوف النقاد السينمائيين والمهتمين بالفن السابع، الذين يرون أن النتائج لم تكن “منصفة” وبعض الجوائز الممنوحة “غير مستحقة”.

    “هفوات” في التنظيم

    وتعليقا على عودة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، قال الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي، “كنا نتطلع إلى أن تكون الدورة الـ22 للمهرجان أكثر تقدما شكلا ومضمونا من الدورات السابقة، لكنها، مع كامل الأسف، شابتها الكثير من الهفوات أذكر منها أن الموائد المستديرة، التي لم يأت مجملها، في نظره، وأن مداخلات بعض المشاركين فيها كانت مرتجلة”، مضيفا أنه قد “تم في آخر لحظة تغيير بعض المسيرين لها، بالإضافة إلى أن مواقيت تنظيمها كانت متزامنة مع عروض الأفلام”.

    وأردف سيجلماسي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “تخصيص ثلاث قاعات سينمائية لعروض أفلام المسابقات الثلاث حرم المتتبعين من مشاهدة كل الأفلام المبرمجة، وفرض عليهم اختيار مشاهدة أفلام دون غيرها”.

    ويرى المتحدث ذاته أنه بالرغم من أن هذا التنوع في برامج العروض معمول به في المهرجانات الدولية، إلا أنه كان من الأجدى استبعاد مجموعة من الأفلام “الضعيفة” إبداعيا عبر تقنية الانتقاء القبلي، والاكتفاء بالأفلام المقنعة شكلا ومضمونا، مع عرض كل فيلم طويل مسبوقا بفيلم قصير في القاعتين المتقاربتين “روكسي” و”غويا” فقط.

    وتابع الناقد ذاته، في معرض حديثه عن التنظيم، قائلا: “في حفلي الافتتاح والاختتام، كان هناك تطويل ممل في الكلمات والتكريمات والشهادات، ووقع المنشطان الشابان للحفلين في أخطاء كثيرة”، مبرزا أن “فيلم “ابن السبيل” (1981)، الذي تم عرضه بعد ترميمه في متم حفل الافتتاح، بمناسبة تكريم مخرجه محمد عبد الرحمان التازي ومنتجه وكاتب سيناريوه وحواره الراحل نور الدين الصايل، لم يصمد لمشاهدته إلى نهايته إلا أقل من 20 شخصا” كان واحدا منهم.

    وخلص إلى القول إن “الدورة الـ22 لم تخل من هفوات الدورات السابقة على مستوى التنظيم، رغم بعض التغييرات الشكلية في هذا الجانب أو ذاك”.

    من جانبه، انتقد الناقد الفني فؤاد زويريق، حفل الختام، إذ قال في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”: “تابعت حفل توزيع الجوائز مباشرة، وصدمت بالكثير من التجاوزات التي حصلت من الناحية التنظيمية والتقنية، فوضى وتخبط لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر”.

    نتائج “مفاجئة” و”غير منصفة”

    وطالت الانتقادات أيضا نتائج الدورة الحالية للمهرجان. وفي هذا الإطار، قال الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، أن “بعض النتائج كانت مفاجئة”، وأشار إلى أن “منح الجائزة الكبرى مثلا للفيلم الأول لإسماعيل العراقي على حساب فيلم حكيم بلعباس، الذي كان يستحقها عن جدارة، يثير تساؤلات، خصوصا إذا علمنا أن النقاش كان محتدا بين بعض أعضاء اللجنة، الشيء الذي أدى إلى اللجوء إلى التصويت”.

    وسجل سيجلماسي، في تصريحه للجريدة، أن “هناك أفلاما وأسماء استبعدت رغم أحقيتها بالتتويج، وذكر منها الممثلة لبنى أزابال، التي كانت، وفق تعبيره، أكثر إقناعا في فيلم “بين الأمواج”، وتم ترشيحها من طرف العديد من المتتبعين لأفلام المهرجان للفوز بجائزة أول دور نسائي، وكذلك الممثلة الموهوبة نسرين الراضي، التي رشحها دورها في فيلم “أسماك حمراء” للفوز بجائزة دور ثاني نسائي”، لافتا إلى أن “قرعة دمريكان” و”جبل موسى” على سبيل المثال من بين الأفلام الجيدة التي لم تنصفها لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة.

    وفي ما يتعلق بمسابقة الأفلام الوثائقية، شدد المتحدث نفسه، على أنه “لم تكن كل الأفلام المتوجة تستحق الجوائز الممنوحة لها”، مبرزا في الوقت ذاته أن “لجنة تحكيم الأفلام القصيرة استبعدت من منصة التتويج أفلاما تستحق جوائز من بينها “عايشة” من بطولة نسرين الراضي”.

    الناقد عينه لفت إلى أن “لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ابتدعت فكرة التتويج بالمناصفة لإرضاء جل الأفلام المتوفرة على الحد الأدني من الجودة”.

    الناقد فؤاد زويريق، يرى بدوره، في التدوينة نفسها، أن بعض الجوائز الممنوحة “غير منصفة” نهائيا، وهي ضد العمل الإبداعي ككل، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط، الذي برأيه “لا يستحق جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ”ميكا”، مشيرا إلى أن تشخيصه كان “عاديا”، ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، مضيفا “هناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق، والغريب في الأمر أنه كان غير راض عنها أصلا طامعا في جائزة أفضل ممثل رئيسي”.

    وواصل زويرق أن الممثلة فاطمة عاطف، هي الأخرى، “لا تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها في الفيلم انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وأدين أدوارا غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن”، وفق تعبيره.

    وعدّ الناقد ذاته أن نيل المخرج نبيل عيوش جائزة الإخراج عن فيلم ”علي صوتك” “غير مستحق”، مبرزا أنه بالرغم من تميزه واحترافيته، فهو “لا يستحق هذه الجائزة، وهناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، ومضيفا: “ليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين”.

    واستغرب زويرق عدم منح الجائزة الكبرى المهرجان لفيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، حيث إنه يرى أن “هذا الفيلم، الذي حصل على إشادات واسعة في كل تظاهرة شارك فيها، ينطق إبداعا، ويستحق أن يمثل سينمانا في كل التظاهرات العالمية، وسيبقى من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية”، على حد قوله.

    وزاد بالقول: “أما جائزة العمل الأول فأرى أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي هو الذي يستحقها، لأنه قام بمجهود متميز في تجربته الأولى.

    “ظلم كبير” ونتائح “مجانبة للصواب

    من جهته، ذكر الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، عدة ملاحظات بخصوص نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، إذ أكد أنه “في صنف الفيلم الروائي، توقع معظم النقاد والمتتبعون، أن يفوز فيلم “لو كانو يطيحو الحيوط” لحكيم بلعباس بالجائزة الكبرى، نظرا لقصته وحبكة السيناريو الخاص، وطريقة إخراجه، وأن يحظى فيلم “زنقة كونتاكت” بجائزة العمل الأول، لكونهما فيلمين جيدين”، لكن، حسب وجهة نظره، “فيلم بلعباس تفوق إبداعيا على “زنقة كونتاكت”.

    ويرى واكريم، في تصريح لجريدة مدار21، أن فيلم “جبل موسى” لإدريس المريني، “المخرج المخضرم الذي نضجت تجربته السينمائية بشكل تدريجي، إلى أن وصل اليوم إلى إنتاج عمل مقتبس من رواية كتبها صاحب السيناريو عبد الرحمان بهير، تعرض لـ”ظلم كبير”، مردفا: “بالنسبة لي كان يستحق هذا الفيلم جائزة السيناريو على الأقل، لكن هذا لا يعني أن الفيلم الفائز “الأسماك الحمراء” غير جيد”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الممثل البنيوي كان يستحق جائزة أفضل دور رجالي أكثر من يونس بواب، الذي تقاسم معه دور البطولة في الفيلم”، مبرزا أيضا أن نتائج الأفلام الوثائقية كانت “مجانبة” للصواب تماما.

    لجان تحكيم المهرجان “دون المستوى” و”مخيبة” للآمال

    باعتبارها الجهة المكفول لها منح الجوائز، اتجهت أسهم النقد إلى لجان تحكيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي أشرفت على الإعلان عن قائمة المتوجين، حيث إنها أسعدت الفائزين، فيما أثارت غضب آخرين.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني فؤاد زويرق، إنه في أثناء صعود لجنة الأفلام الروائية الطويلة إلى المنصة “يكشف مباشرة عدم انسجام أعضائها، والإرتباك الواضح بين صفوفها”، مضيفا أن ذلك كان “ظاهرا أكثر على رئيسها إدريس أنور،الذي كان، بحسبه،  متوترا، وكان “دون المستوى”، و”لا يستحق بتاتا أن يكون رئيس لجنة، ولا أن يكون أصلا في لجنة سينمائية”، وفق تعبيره.

    ولاحظ زويرق، في تدوينته، التي نشرها عقب حفل ختام المهرجان، أنه “إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى، فالإعلامي بلال مرميد، أحد أعضاء اللجنة المذكورة، كان متذمرا، وغير راض على الوضع”، مبرزا أن هذا الأخير لا يستحق هذه اللجنة، فهو أكبر منها، إلى جانب لحسن زينون، “الذي انسحب، وهو لا يستحق أيضا هذه اللجنة”، يضيف الناقد عينه.

    في السياق ذاته، أكد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في حديثه إلى الجريدة، أن كل المتتبعين للسينما من مختلف مواقعهم أجمعوا على أن “لجنة الأفلام الوثائقية كانت في غير محلها”، متسائلا بالقول: “كيف لأعضاء لجنة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها غير ملمة بالسينما، أن تمنح الجوائز لأشخاص مستوى أعمالهم كان أقل من باقي الأعمال المعروضة”.

    واسترسل: “عضوة ضمن اللجنة ليست لها أعمال جديدة، وليست ملمة بالمجال السينمائي، والنتائج كانت ظالمة في صنف الأفلام الوثائقية”.

    أما عبد المجيد السداتي، فأشار، في تدوينته عنونها بـ”من شوف تيفي إلى شوف سيني”، إلى أنه “عادة ما تتعرض لجان التحكيم في كل المهرجانات إلى انتقادات عن اختياراتها، لأنها منحت بعض الجوائز لأفلام أقل مستوى من أخرى”، مضيفا: “أن تخطئ اللجنة في بعض اختياراتها فهذا وارد جدا بحكم عدم تجانس أعضائها واختلاف مشاربهم الثقافية ورؤاهم الفنية والجمالية”.

    لكن، في المقابل، يشدّد السداتي على أن “ما حدث في لجنة الفيلم الوثائقي اليوم في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة غير مقبول على الإطلاق، وأمر يدعو إلى التساؤل على من يقف وراء هذه اللجنة التي وضعت بالمقاس، وتم اختيار أعضائها بعناية دقيقة لتأدية المهمة (التوصية) المنوطة بهم”، عادا أغلب أعضاء هذه اللجنة “نكرة في حقل السينما أو حديثي العهد به.

    وأوضح صاحب التدوينة ذاتها أنه “قد نتفق أو نختلف مع الجوائز الممنوحة في صنف الفيلم الروائي الطويل والقصير، رغم أن أكثر من ثلثي ما عرض في المهرجان عبارة (خردة سينمائية)، لكن عندما تقدم لجنة الفيلم الوثائقي وتضع معيار الصداقة والمصالح محددا في التقييم، فهذا أمر يستحق منا وقفة تأملية حقيقية”.

    وواصل: “لقد كان تقييم هذه اللجنة للأعمال مخيبا للآمال ومخالفا لكل التوقعات، ومجانبا للصواب. فحتى الفيلم الحائز على الجائزة الكبرى، وإن كان مقبولا شكلا ومضونا، وهو أمر يمكن أن نستصيغه وننوه بصاحبه على مجهوده المحترم، إلا هناك ما هو أفضل منه طبعا. لكن أن نرفع راية الروبرتاج عاليا، ونحتفي به على حساب السينما، فهذا أمر مدان بشدة”.

    وأكد السداتي أنه “لا يمكن مكافأة مخرجين فضلوا الاستسهال والتبسيط والتسطيح، على حساب آخرين اختاروا الصعب، وشقوا من أجل تقديم أعمال في قالب فني، ولغة سينمائية متميزة”، لافتا إلى أن “لجنة التحكيم لها مسؤلية أخلاقية، إذ يفترض فيها أن تكون موضوعية ونزيهة ومنصفة، ومن واجبها أن تكافىء من يستحق، بعيدا عن الصداقات والمصالح الشخصية، ولها أيضا مسؤلية فنية وجمالية، حيث لا بد أن يكون البعد الإنساني والفني والجمالي في الفيلم هو المحدد والمعيار الأساسي. “لكن للأسف الشديد اختارت اللجنة الصداقة أولا، والتبسيط والتسطيح ثانيا، على حساب البساطة والعمق”، على حد تعبيره.

    في سياق تفاعله أيضا مع نتائج الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، يرى الكاتب والناقد محمد شويكة من جهته، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع “فايسبوك”، أن “بوصلة موضوعية التحكيم على وشك الضياع مع العلم أنها اختلت منذ سنوات بسبب التحكمات التي صار يخضع لها تشكيل اللجان” عن طريق إغراقها، بما وصفه بـ”المُصَوِّتِين والتابعين والحَوَاريين ومُسْتَعْجِلِي بناء البروفايلات (Les carrièristes)، وهو الأمر الذي لا يخدم، في نظره، الصناعة السينمائية الوطنية في شيء، ويُتَفِّه خطوات مبدعيها وصناعها ونقادها ومحبيها”، مشيرا إلى أن ذلك “كان منتظرا إذا ما انتبها إلى كواليس الأوضاع السينمائية في الآونة الأخيرة.. ولا قيمة لجائزة يتبعها اللغط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلبة المهندسون يحتجون ضد إدماج زملائهم القادمين من أوكرانيا 

    النعمان اليعلاوي :

    أعلن الطلبة المهندسون بـ26 مدرسة وطنية ومعهد عالي للتكوين الهندسي العمومي، خوضهم إضرابا وطنيا شاملا، طيلة الأسبوع القادم، احتجاجا على إغلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باب الحوار بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا. وعبرت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، في بلاغ أعقب جموع مكاتب وجمعيات الطلبة المهندسين ب26 مؤسسة عمومية، عن استنكارها إغلاق باب الحوار على الرغم من البيانات الصادرة عن مختلف مكاتب وجمعيات الطلبة الرافضة لقرار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    وشددت التنسيقية، على أن قرار الإدماج، استهداف مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير البيداغوجية المؤطرة للتكوين الهندسي في تجاوز غير مسبوق في تاريخ التكوين الهندسي، كما أكد الطلبة، أن «معركتهم ليست ضد الطلبة العائدين من أوكرانيا»، داعية الوزارة الوصية، إلى إنصافهم دون المساس بمبدأ تكافؤ الفرص، كما أعلنت التنسيقية، تنظيمها وقفات احتجاجية وطنية أمام المؤسسات والجامعات أيام 27 و28 شتنبر الجاري، بالإضافة إلى وقفة احتجاجية وطنية، يوم الخميس 29شتنبر أمام مقر البرلمان.

    وخلف قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا بالمدارس والمعاهد الوطنية ذات الاستقطاب المحدود، سخطا بين جموع الطلبة المهندسين، لما يشكله من ضرب مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص وتعميقا لأزمة الاكتظاظ في ظل غياب مشاريع لتطوير البنيات التحتية لهاته المؤسسات، حيث راسلت تنسيقية الطلبة المهندسين بالمغرب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، من أجل فتح حوار مباشر ومستعجل، وهو الطلب الذي لم ترد عليه الوزارة.

    ومن جهته صرح اليوسفي عبدالقادر، رئيس الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا، أن «الكثير من المشاكل واجهت الطلبة العائدين من أوكرانيا بكلية الطب والصيدلة، حيث إن الامتحان كانت مدته ساعة ونصف، بالإضافة إلى أنه يحمل مئة سؤال بالطريقة الكندية QCM، كما اعترضت الطلبة عدة مشاكل من ضمنها أن أغلبية الأسئلة كانت تتخللها المصطلحات الطبية المختصرة، بدون الإشارة إلى المصطلح بأكمله، مما جعلهم يضيعون الأجوبة، علما أن هؤلاء الطلبة كانوا يدرسون باللغة الإنجليزية والأوكرانية والروسية والامتحان كان باللغة الفرنسية».

    واعتبر اليوسفي أن هذا الأمر «مسألة تعجيزية لم يؤخذ فيها بعين الاعتبار، مسألة أن اللغة التي كانوا يدرسون بها هي الإنجليزية والأوكرانية والروسية، ما دفع أغلبية الطلبة إلى التوقيع على ورقة الحضور و الخروج من الامتحان»، وقال نفس المتحدث إن اللوائح التي تم الإعلان عنها والتي تحمل 700 طالب غير حقيقية، حيث تواصل معنا العديد من الطلبة الذين قالوا إنهم لم يقوموا بالتسجيل في هذه المباراة، وأنهم لا يريدون الاندماج في الجامعة الخصوصية، إلا أنهم وجدوا أسماءهم في هاته اللوائح، ما يعني أنها غير حقيقة، فلم يتجاوز عدد الذين حضروا الامتحان 58 طالبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد احتجاجات تجار الخشب بالدار البيضاء.. فوّتوا أرضهم لتوسعة القصر الملكي قبل أن يواجهوا بأحكام لإفراغ المحلات البديلة

    تجدّدت احتجاجات تجار وحرفيو سوق الخشب بالدار البيضاء، المعروف بين أوساط البيضاويين وغيرهم بـ”القريعة”، مع محاولة السلطات إفراغ تجار من محلاتهم، تنفيذا لأحكام قضائية يعتبرونها مجحفة في حقهم.

    ونظم تجار وحرفيو سوق الخشب بالجملة، بحر الأسبوع الجاري، وقفة احتجاجية، للتنديد بمحاولة إفراغهم من محلاتهم دون تمكينهم من بديل يضمن لهم قوت يومهم.

    كما عبر تجار هذا السوق الذي يعد من بين أبرز الأسواق التي توفر مورد رزق لعدة أسر مغربية، عن تنديدهم بما يصفونه “تماطل” السلطات في تنفيذ ما سبق وتم الاتفاق عليه بهذا الخصوص بين أطراف النزاع وسلطات العاصمة الاقتصادية. وهو الاتفاق الذي لا ينقصه سوى تسهيل الإجراءات المسطرية، يقول أحد التجار لموقع “الأول”.

    وتعود تفاصيل هذا الملف الشائك إلى مستهل الثمانينات، حينما أصدر الملك الراحل الحسن الثاني أوامره بتوسعة القصر الملكي “الأحباس” من أجل بناء مشور وقاعة للمؤتمرات، لتقوم  مصالح عمالة الدار البيضاء أنفا آنذاك، بترحيل بائعي الخشب والحديد الذين كانوا ينشطون في الرقعة التي شيد عليها اليوم جزء من القصر الملكي إلى منطقة “القريعة”، على مساحة تبلغ 36000م وتضم قطعتين أرضيتين.

    وقد تلقّى التجار حينها رسالة من الملك الراحل الحسن الثاني أعرب من خلالها عن “عطفه ورضاه” على التجار، مع التأكيد على صون حقوقهم المشروعة، الأمر الذي تجاوب معه هؤلاء التجار رغم ما تكبدوه من خسائر مادية.

    مباشرة بعد إعداد التصميم النهائي للسوق الجديد من طرف مصالح التعمير المختصة التابعة للدولة، شرع المستفيدون في تشييد محلاتهم التجارية الحرفية والسكنية، وتم ربطها بشبكة الماء والكهرباء وخط الهاتف والتطهير. كل ذلك من نفقتهم الخاصة وتحت إشراف عمالة أنفا والجماعة الحضرية الفداء. وفي 9 يناير 1984 قررت اللجنة الإقليمية للتقييم بعد معاينتها للقطعتين الأرضيتين الموافقة على طلب الجماعة الحضرية الفداء باقتناء البقعتين لإيواء التجار، وذلك بمقتضى قانون نزع الملكية الصادر في 1984، وأعطيت وعود للتجار قصد تحديد ثمن تشجيعي لامتلاك الأرض بعد الانتهاء من مسطرة نزع الملكية التي شرعت في تطبيقها الجماعة.

    وبعد استيفاء كل المتطلبات الإدارية، بدأت الجماعة في استخلاص واجبات الكراء مقابل وصولات يتوفر عليها التجار، ودام ذلك إلى غاية 1995، حيث تم إيقاف مسطرة الكراء بطريقة مفاجئة من طرف الجماعة، قبل أن يتفاجئ التجار في سنة 2007 بظهور ملاك جدد للأرض، رفعوا دعاوى قضائية تتهم التجار بالترامي على الأرض بدون سند قانوني.

    عبد الرحمان منصور، الكاتب العام لجمعية التضامن لتجار وحرفيي سوق الخشب “القريعة”، أوضح أن صدور قرار بالإفراغ في حق ثلاثة محلات يعد “حيفا” ضد ملاكها، على اعتبار أن هؤلاء الأشخاص كانوا يملكون محلات تجارية بمنطقة الحبوس، وفوّتوها طواعية نزولا عند رغبة ملكية، إلا أنهم باتوا مهددين في مصدر رزقهم الوحيد وبات معهم مصير عائلات في حكم المجهول.

    وأكّد منصور متحدثا لموقع “الأول”، أنه في إطار التفاوض مع مالك الأرض لتسوية هذا المشكل تم الاتفاق على اقتنائه أرضا خارج مدينة الدار البيضاء لصالح التجار مقابل تنازلهم على المحلات التي يمارسون فيها نشاطهم، غير أنه أخلف وعده فبات ينهج أسلوب المماطلة. على حد قوله.

    وأبرز المتحدث أنه في سنة 2011 تم اعتماد مقررات إدارية جديدة بين مقاطعتي الفداء وسباتة، تقضي بترحيل السوق من “القريعة”، إلى منطقة سباتة، في إطار مشروع اقتصادي كبير مدرج في تصميم التهيئة لمنطقة سباتة، يتضمن إنشاء سوق عصري يستجيب لمتطلبات البيئة والتعمير، لافتا إلى أن مقاطعة سباتة أصدرت بتاريخ 19 نونبر 2013 قرارا إداريا رقم 11/03، غير أنه لم يفعل بعد ومازال يراوح مكانه.

    وطالب الكاتب العام لجمعية التضامن لتجار وحرفيي سوق الخشب “القريعة”، المسؤولين الوصيين على شؤون مدينة الدار البيضاء بالعمل على أجرأة المقرر المذكور، لترحيل التجار إلى منطقة “سباتة”، حفظا لكرامتهم وصونا لحقوقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجال السبورة والطبشورة..عندما يشتعل الرأس شيبا

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    نفتخر، ونقف لهم وقفة احترام وتقدير، لالشيء، سوى أنهم علمونا أبجديات الحروف الهجائية، أخرجونا من ظلمات الجهل إلى نور الحق واليقين، إنهم شرفاء مهنة الطبشورة والسبورة السوداء..

    يقفون شامخين، رغم تقدم السن، والاقتراب من معانقة التقاعد، على الرغم من الشيب رمز الوقار، إلا أنهم ظلوا مرابطين مناضلين مرافقين صغارهم على مقاعد العلم والمعرفة…

    الأستاذ” الحبيب بنعامر”، من طينة هؤلاء، هنا بمدرسة ثلاثاء لولاد التابعة للمديرية الاقليمية للتعليم بسطات، لازال الرجل ماض في أداء الرسالة التربوية التعليمية، رسالة الانبياء والرسل بكل إخلاص وجدية ومهنية، كما وصفها زميله ورفيق دربه في ساحات النضال فوزي بوزيان كمدير لابتدائية سيدي عبد الكريم دائرة ابن احمد، قال فيه الرجل قولا لم يقله في غيره، فدون مادحا: ” اشتعل الرأس شيبا ولازال على العهد المهني معتزا بأبنائه من تلامذته الذي تعاقب على تعليمهم منهم أطر عليا اليوم، بخط جميل منظم على سبورة سوداء يرسم دروسه بمنهجية مهنية مستعملا الطبشور غير عابئ بما استنشقته رئتاه من غبار أبيض، وعلى هذا الاساس استمر على درب النضال مع اخوته مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للتعليم فدش كقيادي محلي وإقليمي مسؤول بنفس المبادئ الأصيلة” هكذا كانت شهادة الرجل في الرجل…

    رجل تعليم، بوزرة بيضاء ونظرات ثاقبة، وعلامات الوقار بادية على محياه، شأنه شأن العديد من بني جلدته ممن رفعوا الطبشورة وارتدوا الوزرة البيضاء، وانتصبوا شامخين أمام السبورة السوداء، دفاعا عن المدرسة العمومية، كمعلمين وأساتذة ومربين، سلاحهم العلم وزادهم المعرفة وعزة النفس، كان لهم الفضل علينا وعليك وعليهم، ربوا الاجيال ولقنوا الدروس وساهموا في بناء الأمة وصناعة الاجيال…إنهم شرفاء مهنة التعليم.

    شأنه كشأن كل شريف عفيف قضى زهرة شبابه في المداشر والقرى النائية اتخذ من زاوية قسم مهترئ مسكنا له، تراه يسابق الطيور في البكور ليستقبل تلامذته في عز القر والحر، فاتحا لهم باب العطاء والمحبة والوفاء، شامخا كالرمح يلقي سهام المعرفة والمعرفة والعلم ليصيب بها مكامن الخلل ومواطن العلل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاضي يهدد بحجز هاتف حامي الدين خلال جلسة المحاكمة في قضية آيت الجيد

    زنقة 20 ا فاس

    استأنفت اليوم الثلاثاء، غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، محاكمة القيادي بحزب “العدالة والتنمية” عبد العالي حامي الدين.

    ونقلت مصادر، أن رئيس غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، نبه في مرتين، المتهم عبد العالي حامي الدين لعدم استعمال هاتفه أثناء مرافعة دفاع الطرف المدني.

    وهدد القاضي ، حسب ذات المصادر ، بحجز هاتف حامي الدين في حال تكرار ذلك خلال الجلسة التي انعقدت بالقاعة 2 منذ العاشرة صباحا.

    والتمس دفاع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، درهما رمزيا تعويضا في مواجهة عبد العالي حامي الدين القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، على خلفية مقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد.

    وشهد محيط جنبات محكمة الاستئناف بفاس، تنظيم وقفة احتجاجية نظمها أصدقاء ومتضامنون مع الراحل آيت الجيد وعائلته.

    وكانت آخر جلسة لمحاكمة حامي الدين، عقدت في 25 ماي الماضي، جدد فيها إنكار التهمة الموجهة إليه بقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد على خلفية الأحداث التي شهدتها جامعة محمد بن عبد الله بفاس في تسعينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة التعليم العالي يقاطعون الدخول الجامعي وهذه مطالبهم

    الدار/ هيام بحراوي

    قاطع المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، الدخول الجامعي الحالي طيلة أسبوع ابتداء من الإثنين 19 شتنبر ، مسجلا أسفه واستياءه لما وصفه أسلوب “المماطلة” الذي يعرقل حسب تعبيره أي إصلاح.

    وأوضح المجلس الوطني الذي يتوعد بدخول جامعي ساخن، في بيان له توصل موقع “الدار” بنسخة منه، أنه “لم يسجل أي تقدم ملموس في الملف المطلبي، ناهيك عن التراجعات الخطيرة في مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، وغياب الإرادة الحقيقية لمعالجة هذا الملف وحسمه بشكل نهائي، بما يسهم في إعادة الاعتبار والكرامة للأساتذة الباحثين والزيادة الوازنة في أجور جميع فئاتهم، وأمام غياب أي حوار جاد ومسؤول”.

    وأكد المجلس الوطني استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية حتى تحقيق مطالب الأساتذة الباحثين، ومنها تنظيم وقفة احتجاجية وطنية.

    وطالبت نقابة التعليم العالي وزير التعليم العالي بإصدار نسخة جديدة من مشروع المرسوم، تستجيب للمطالب الأساسية للأساتذة الباحثين وتستوعب مقترحات النقابة، وعلى رأسها تحسين وضعيتهم المادية، مع تمكينها من نسخة منه قبل الدخول الجامعي .

    وعبر مسؤول نقابي في تصريح لموقع “الدار” أن مجال التعليم العالي هو مجال للبحث العلمي ولحرية التعبير والإبداع ولا يمكن أن تتحكم في دواليبه وزارة الداخلية.

    ومن ضمن النقط التي “استفزت” نقابيي التعليم العالي، حسب المصدر ذاته، مسألة تجميد ترقيات الأساتذة الباحثين ولهذا يقول ” نطالب بمقاربة حكومية إصلاحية تبتعد عن المخاطرة بمستقبل التعليم العالي والبحث العلمي، ولا تغامر بأطره”.

    يشار أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تواصل مشاوراتها مع مختلف الفاعلين لإنهاء الاشتغال على المسودة النهائية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي قبل وضعه لدى الأمانة العامة للحكومة.

    وحسب الوزارة، فإن هذا مشروع القانون يرتكز في بلورته على مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي المنبثق عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 المعدة من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    كما يحرص هذا القانون على الانسجام مع توصيات تقرير النموذج التنموي الجديد، حيث يضع حسب الوزارة، أسس ومرتكزات لتوجهات كبرى تسعى إلى تجويد حكامة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق جودة التكوين والنهوض بالبحث العلمي والابتكار.

    الوسومأساتذة التعليم العالي يقاطعون الدخول الجامعي وهذه مطالبهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقطيع إداري للأراضي يغضب قبائل صحراوية بنواحي كلميم

    خرج العشرات من أعيان قبيلة أيت لحسن نواحي مدينة كلميم، الأحد، في وقفة إحتجاجية رداً على ما أسموه “بالتقطيع الإداري المجحف في حقهم وفي حق ساكنة جماعة رأس امليل”.

    وقال بيان أعلن عنه المحتجون عقب نهاية الوقفة الإحتجاجية، والدي توصل اليوم24 بنسخة منه، ” إن قبائل أيت لحسن ومن معها من القبائل المتضامنة معها، ترفض رفضا باتا ما اسموه انتزاع الواجهة البحرية لجماعة راس اومليل، وتندد بسعي جهات على الترامي على اراضي القبائل الصحراوية من منطقة وادنون الى  وادي الذهب، مروراً بواد الساقية الحمراء، رافضين معه التقطيع الترابي الجديد الدي حرم جماعة راس امليل من أراضيها واقتطعها لصالح جماعات أخرى دون أي اعتبار للتقسيم الإداري القبلي الوارد بوثيقة 1936 المتضمن لجميع أعيان وشيوخ القبائل”.

    وطالب المحتجون، بضرورة التراجع عن قرار التقطيع الإداري الجديد الذي أجهز على النفوذ الترابي لجماعة رأس امليل وإعادة الجهة الشرقية والساحلية الى حاضرتها ومكانها الطبيعي إحتراما للحدودو المرسومة بين القبائل التي تحترم بعضها البعض وتربطها أواصر المحبة والإخـاء..”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التطبيقات الذكية” تغضب سيارات الأجرة وتدفعهم للاحتجاج بالصخيرات

    فاطمة الزهراء غالم

    أعلن مهنيو سيارات الأجرة الكبيرة بعمالة الصخيرات تمارة، خوض وقفة احتجاجية مفتوحة أمام مقر العمالة، يوم غد الاثنين 19 شتنبر 2022، لعدة أسباب ذكروا منها “النقل السري للتطبيقات الذكية، والنقل السري عبر سيارات نقل البضائع، وكذا منع سيارة الأجرة الكبيرة من حمل الركاب خارج المحطات “الريكولاج” وأسباب أخرى.

    ووزع مهنيو سيارات الأجرة بعمالة الصخيرات تمارة إعلان الوقفة على جميع أرباب “الطاكسيات” المهنيين، بإلصاقها على الزجاج الخلفي للسيارات.

    وأرجع المحتجون أسباب الوقفة إضافة إلى ما تم ذكره، إلى عدة مشاكل أصبح يعيشها القطاع، منها “عدم إعطاء الصلاحية للمستغلين أصحاب السيارات المتهالكة من نوع مرسيدس 240 و250 باستبدالها بأخرى جديدة كباقي المدن”. و”إجبار المستغلين الجدد بتغيير السيارة القديمة بأخرى جديدة رغم أن القديمة لم تتجاوز عشر سنوات”.

    إضافة إلى “إجبار المستغل بالزيادة في السومة الكرائية عند تجديد العقد النموذجي مع نفس المستغل، ومنع إبرام عقد نموذجي بين المستفيد من المأذونية والمستغل الذي تم الاتفاق معه وإجبار صاحب المأذونية على التعاقد مع مستغل من اقتراح العمالة”.

    كما اعتبر سائقو سيارات الأجرة بعمالة الصخيرات تمارة، أن “تحديد مدة صلاحية القرار العاملي في ثلاثة سنوات عوض غير المحدود”، إضافة إلى “تعقيد المساطر الادارية عند تجديد رخص الثقة”، و “التأخر بعقد اجتماع اللجنة الاقليمية الخاصة بمنح رخص الثقة المسحوبة من الأمن الوطني لمدينة الرباط وإرسالها إلى العمالة حيث تدوم مدة انعقاد الاجتماع من شهر واحد إلى أكثر من ثلاثة أشهر” كلها أسباب دفعت هذه الفئة المهنية إلى الغضب قررت معه تنظيم وقفة احتجاجية للتعبير عن مطالبها.

    وإلى جانب كل تلك الأسباب التي أغضبت أرباب سيارات الأجرة، ذكر بيان قطاع سيارات الأجرة لعمالة الصخيرات تمارة كذلك “التأخير في استفادة أبناء المهنيين من التكوين الذي خصص لهم”، وكذا “إحداث محطات نموذجية”، و”عدم احترام النقل المزدوج الاتجاه والأيام المسموح له الاشتغال بها كما هو بالقرار العاملي”، إضافة إلى “عدم إشراك المسؤولين في مشاريع القرارات والاكتفاء بالقرارات الانفرادية التي لا تصب في المصلحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره