Étiquette : وقفة

  • فلاحو تاونات يخرجون للإحتجاج بسبب غلاء الأسعار (صور)

    خرج الشعرات من الفلاحين بمدينة تاونات أمس الخميس 06 أكتوبر الجاري، للإحتجاج بسبب الارتفاع المهول في أسعار المحروقات والمواد الفلاحية.

    المعيطات المتوفرة، تفيد أن الفلاحون الذين يشتغلون سائقين للجرارات الفلاحية بمدينة تاونات، نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة تاونات للتعبير عن تضررهم من الارتفاع المهول في أسعار المحروقات والمواد الفلاحية.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن الفلاحون قاطعوا العمل وانظموا إلى الوقفة الإحتجاجية، في ما تدخلت المصالحة الأمنية من أجل الحيلولة دون عرقلة حرك السير بالمدينة من طرف المحتجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة ونقابة التعليم العالي حول مطلب الزيادة في الأجور

    علم موقع “سيت أنفو” أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة سيجتمع يوم غذ الأربعاء مع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، لأجل النظر في الملف المطلبي للأساتذة الجامعيين، وذلك بحضور عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة المالية المكلف بالميزانية، إلى جانب وفد عن النقابة المذكورة.

    وقالت النقابة إنها تلقت اتصالا رسميا يفيد أن الاجتماع مع رئيس الحكومة سيعقد يوم غذ الأربعاء 5 أكتوبر.

    وقال محمد بنجبور، الكاتب الوطني للنقابة في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إنهم سيلتقون يوم غذ عزيز أخنوش رئيس الحكومة لتدارس الإشكاليات العالقة في الملف المطلبي الخاص بالأساتذة الباحثين.

    وأضاف الباحث أن أول مدخلين لحل أزمة الأساتذة الجامعيين تتعلق بالموافقة على الزيادة في أجور الأساتذة الباحثين، ووضع نظام أساسي يستجيب لمتطلباتهم، والنهوض بمهنتهم.

    وأوضح أنهم ينتظرون لقاء الغذ ليعرفوا موقف الحكومة، مشيرا أنهم كنقابة يتمنون أن تستيجب الحكومة لانتظاراتهم الخاصة بملفهم المطلبي.

    وفي غضون ذلك، قررت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي خوض أسبوع احتجاجين تعبيرا عن رفضهم لتماطل وزارة التعليم العالي في الاستجابة لمطالبهم.

    وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أنه تقرر تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، احتجاجا على أساليب التسويف والتجاهل للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين.

    ودعت النقابة إلى تنظيم جموع عامة محلية وجهوية في “أسبوع التعبئة والاحتجاج” وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 أكتوبر 2022 لتعبئة الرأي العام الجامعي من أجل مواجهة كل الاحتمالات، والتصدي لكل النتائج التي يمكن أن يفرزها أي حوار مغشوش، يعاكس إرادة الأساتذة الباحثين ويصدم انتظاراتهم.

    وانتقدت النقابة استمرار تماطل الحكومة ومراوغة الوزارة الوصية التي تسعى إلى إقرار نظام أساسي جديد لا يضمن العدالة والكرامة لكل فئات الأساتذة الباحثين، والتوجه نحو تمرير قانون غريب منظم للتعليم العالي والبحث العلمي، مع ما يصاحب ذلك من هرولة لتمرير مشروع الإجهاز على مكتسبات التقاعد.

    يشار إلى أن الأساتذة الباحثون يطالبون بنظام أساسي جديد عادل منصف، ومحفز يستوعب كل فئات الأساتذة الباحثين دون استثناء أو تمييز خارج منطق الفئوية التراتبية، على قاعدة الزيادة الوازنة في أجور الأساتذة الباحثين المجمدة منذ ربع قرن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يحتجون أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط ضد حرمان المغاربة من “الفيزا”

    نظم عدد من النشطاء الحقوقيين اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجا على حرمان المغاربة من الحصول على تأشيرات الدخول إلى بلدان أوروبية، وخصوصا فرنسا.

    وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد دعت لتنظيم الوقفة، لتلتحق بها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، للاحتجاج أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بمحج الرياضي بحي الرياضي بالعاصمة الرباط، بسبب حرمان السفارة الفرنسية بالمغرب عشرات الآلاف من المغاربة من التأشيرة دون مبرر قانوني وبخلفية سياسية تمييزية.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال الوقفة الاحتجاجية “جئنا لنبلغ غضبنا واحتجاجنا على الإهانات والعجرفة والعنصرية التي تلقاها طلبات مواطنينا للحصول على تأشيرات لدخول دول الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف أن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.

    وشارك في هذه الوقفة الرمزية نحو 50 ناشطا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

    وكانت الحكومة الفرنسية قد قررت في شتنبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

    ووصفت حينها هذا القرار بأنه “غير مبرر”، فيما حذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخرا، من كونه “يعاقب” الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

    وقالت الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي خلال تظاهرة الثلاثاء “نرفض استعمال حقوق ومصالح المواطنين كورقة لتصفية حسابات سياسية، بين بعض الدول الأوروبية والدولة المغربية”، مشيرة إلى أن المنظمة الحقوقية تلقت عدة شكاوى في هذا الصدد.

    بينما لفت غالي إلى أن “قنصليات البلدان المعنية لا تكلف نفسها حتى عناء تبرير رفض طلبات التأشيرة، … ولا تعيد مصاريف ملفات الطلبات” المرفوضة.

    وطالب المتظاهرون بلدان الاتحاد الأوروبي بنهج سياسة “تحترم الحق في حرية التنقل”، معتبرين في لافتات “المنع من التأشيرة فعلا عنصريا تمييزيا”، و”احتقارا استعماريا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضبٌ أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بسبب حِرمان فرنسا المغاربة من التأشيرة

    نظمت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بالرباط، احتجاجا على استمرار البعثة في رفض المغاربة للحصول على التأشيرة.

    ورفع المحتجون في الوقفة لافتات وشعارات تندد بالتضييق على حرية التنقل، معتبرين أن منع التأشيرة عن المغاربة فعل تمييزي وعنصري”.

    وقال عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريحه للصحافة على هامش الوقفة “إن احتجاجنا اليوم يأتي تنديدا بالإهانة التي تتعرض لها المغربيات والمغاربة، الذين بالرغم من توفرهم على الشروط لحصولهم على التأشيرة، ترفضها لهم القنصليات الأوروبية”.

    وأضاف غالي القيم الأوروبية اختفت وأصبحت في نفس الخط مع قمع الحريات وحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي نرفضه وسنظل نحاربه”، مسترسلا “نقول لا للإتفاقيات التجارية التي تقصي الإنسان وتحرمه من حقه في التنقل، نرفض أن نسكت عن التراجعات في كل ما يتعلق بحريات الإنسان”.

    ومن جهتها، أوردت خديجة الرياضي، ناشطة حقوقية، أن “الوقفة للتعبير على أن منطق الفيزا مناهض لحقوق الإنسان بالإضافة إلى استغلالها كإجراء سياسي لتصفية الحسابات مع بعض الدول، في الوقت أن التنقل حق أساسي لكل مواطني العالم”.

    وأضافت الحقوقية أن “الوقفة للتنبيه إلى أننا نرفض استعمال المواطن كحطب لإشعال صراعات ما بين الدول فيما بينهم، والتذكير على أن التأشيرات في حد ذاتها هي انتهاك لحق التنقل بحرية في أرجاء العالم”، بحسب تعبيرها.

    وأثار تقليص دول شينغن من عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة استياء واسعا في مختلف الأوساط، وصل إلى حد مراسلة الأمم المتحدة، وجر وزير الخارجية المغربي للمساءلة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم تسليم بقعة باش تبنى مدرسة من إدارة العمران دفع الساكنة إلى الاحتجاج قدام المقر ديالها بسطات – فيديو

    عدم تسليم بقعة باش تبنى مدرسة من إدارة العمران دفع الساكنة إلى الاحتجاج قدام المقر ديالها بسطات – فيديو

    مصطفى المزابي-سطات كود //

    نظم مجموعة من آباء وأمهات ساكنة حي السلام بالشطر خمسة التابع للجماعة الترابية المزامزة الجنوبية قرب مدينة سطات صباح اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام مقر العمران بشارع الحسن الثاني احتجاجا  على عدم تسليم البقعة الخاصة ببناء مدرسة بالحي المذكور .

    وفي هذا السياق، رفع المحتجون شعارات تندد بتماطل إدارة العمران في شخص المدير الذي كان قد أعفي من منصبه أو عاد من جديد إلى مزاولة هذا المنصب في ظروف غامضة، وذلك بعدما وفرت لجميع المتداخلين الاعتمادات الخاصة ببناء المدرسة لكن عدم تسليم البقعة من طرف إدارة العمران جعل تلاميذ الحي يعانون الأمرين في التنقل، بحيث صرح أحد الآباء أن جل الأطفال قاطعوا الدراسة بسبب تماطل إدارة العمران.

    وفي هذا الصدد صرح أحد المحتجين  لـ “كود ” في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقفة احتجاجية للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    نظمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، بتنسيق مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء أمام مقربعثة الاتحاد الأوروبي بمحج الرياضي بحي الرياضي بالعاصمة الرباط، بسبب حرمان السفارة الفرنسية بالمغرب عشرات الآلاف من المغاربة من التأشيرة دون مبرر قانوني وبخلفية سياسية تمييزية.

    وقال المكتب التنفيذي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن هذه الوقفة ستليها مبادرات نضالية أخرى لفضح تجاوزات السلطة الفرنسية، إدانة انتهاكاتها للحق في التنقل المنصوص عليه في المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مضيفا في بلاغ توصلت العلم بنسخة منه، أن هدف هذه الوقفة الاحتجاجية فضح تجاوزات الجمهورية الفرنسية وتآمرها على أبناء الشعب المغربي.


    وفي هذا الصدد، قال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن هذه الوقفة الاحتجاجية أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي جاءت بعدما تأكد لنا بالملموس أن الجمهورية الفرنسية والسفارة الفرنسية بالمغرب مستمرتين في معاكستهما لحق المغاربة في التنقل وفي قرارهما عدم منح عشرات الآلاف من المغاربة التأشيرة بمبررات واهية، لا لشيء إلا أن فرنسا اختلفت مع المملكة المغربية في قضية الهجرة، مضيفا في تصريح لـ »العلم » « نحن كمنظمات حقوقية لابد من القيام بمجموعة من التحركات النضالية ضمنها هذه الوقفة، وهناك مبادرات حقوقية سيتم تنظيمها مستقبلا أمام السفارة الفرنسية بالمغرب.

    وتابع المتحدث ذاته، أنهم في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، يعتبرون أن الجمهورية الفرنسية وسفارتها بالمغرب يعاكسان حق المغاربة في التنقل، والهجوم على  مضمون المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة 13 من من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    ودعا رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الاتحاد الأوروبي إلى معاقبة الجمهورية الفرنسية على هذا الإجراء الهادف إلى الهجوم على حق من الحقوق الأساسية للمغاربة، مشيرا إلى أن العقلية الاستعمارية هي التي تتحكم في قراراتها، ونحن نريد تنبيه الرأي العام الدولي إلى ما تقوم به فرنسا من مهاجمة حقوق المغاربة المشروعة، وهو إجراء تمييزي وعنصري يجب على الجمهورية الفرنسية ورئيسها ماكرون توقيفه.


    من جهته أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي يرأسها عزيز غالي، في بلاغ لها، أنهم من خلال هذه الوقفة أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط يبلغون احتجاجهم وغضب المواطينين والمواطنات المغاربة من الإهانة والعنصرية التي تلقاها طلباتهم للتأشيرة من طرف المصالح القنصلية لدول الاتحاد الأوروبي، خاصة تلك المنخرطة في فضاء شينغن.

    وأضاف البلاغ، أن دول الاتحاد الأوروبي مستمرة في إصرارها على عدم منح المغاربة التأشيرة إلا لعدد محدود،رغم استيفائها للشروط المطلوبة، مشيرا إلى أنها قلصت وبشكل كبير عدد طلبات التأشيرة، بل الأدهى من ذلك أن القنصليات أغلقت أبوابها مما فتح المجال أمام المافيات لبيعها بأثمان خيالية.

    وحسب البلاغ نفسه، « مما زاد الطين بلة أن القنصليات فوتت هذه العملية لشركات عملت على نهب المواطنين والمواطنات المغاربة دون منحهم تطمينات على أنهم سيحصلون على التأشيرة »، مشددا على أن قنصليات الاتحاد الأوروربي لا تعلل سبب عدم حصول المغاربة على التأشيرة ولا تعيد إليهم أموالهم المنهوبة من طرف الشركات الوسيطة.

    وقال بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كفى من نهب خيرات بلادنا، كفى من إهانة المغاربة من طرف قنصليات الاتحاد الأوروبي، كفى من الشروط التعجيزية لطالبي التأشيرة، كفى من فرض رسوم جائرة على طالبي التأشيرة، كفى من حرمان المغاربة من التنقل والسفر لقطاء مصالحهم والمشاركة في المؤتمرات الفكرية والعلمية.

    وختمت هذه الجمعية بلاغها، بأن هذه الوقفة مجرد البداية، مضيفا « بل كإطارات حقوقية سنلجأ سواء من خلال مراسلات االبرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي من أجل حماية وصيانة كرامة المغاربة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تحتج أمام مديرية الصحة ببني ملال للتنديد بـ”استهداف” أعضائها

    أهلال عبد المالك

    قررت الجامعة الوطنية للصحة التابعة تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الصحة ببني ملال تتنديدا بما يتعرض له محسوبون عليها بالمستشفى الإقليمي بمدينة الفقيه بنصالح.

    وقالت النقابة في بيان لها، توصلت به جريدة “العمق”، إن محسوبين على المسؤولية يسعون لاجتثات المكتب النقابي المحلي للمستشفى الإقليميفي في ظل حياد ظاهري وتواطؤ مكشوف للإدارة المحلية والإقليمية.

    وأشار البيان إلى أن هذه الوقفة تأتي بسبب “التصعيد المتواصل” في استهداف المكتب النقابي المحلي للمستشفى الاقليمي، والتمييز الذي ظلت تتعرض له كاتبته العامة، وكذلك نائبتها التي لازالت ضحية للمزيد من التعسفات والمضايقات، والتي تهدد صحتها وسلامتها النفسية والجسدية وسلامة جنينها، وفق تعبير المصدر.

    وأضاف رفاق مخاريق إن هذه الوقفة التي سيتم تنظيمها يوم الخميس 6 أكتوبر على الشاعة الثالثة بعد الزوال تأتي أيضا للمطالبة بحل بعض الملفات العالقة.

    وفي وقت سابق، استنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة التابع للاتحاد المغربي للشغل بالفقيه بنصالح ما وصفها بـ”المضايقات والترهيب والتمييز” بين الموظفين في المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح من طرف محسوبين على المسؤولية، وبشكل خاص “مسؤول” مصلحة المستعجلات.

    وقالت النقابة في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه إن “هذه التجاوزات ليست الأولى من نوعها التي يكون ضحيتها مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل بهذا المستشفى الإقليمي”.

    وأضاف البيان أنه “بعد المضايقات التي تعرضت لها الكاتبة المحلية للمكتب النقابي، يأتي الدور على نائبتها ممرضة التخدير والإنعاش المشهود لها بكفاءتها المهنية وحسن أخلاقها”، وفق تعبير المصدر.

    وذكر البيان أن “آخر تلك الاستفزازات التي طالتها بعد إصدار بيان المكتب المحلي المندد بهذا الوضع، مطالبتها بالالتحاق بالعمل في مصلحة الفحص بالأشعة بشكل انتقائي وانتقامي مقصود وصارخ، رغم ما يشكله ذلك عليها وعلى جنينها من مخاطر جدية، بالإضافة إلى أن ذلك لا يدخل في اختصاصها”.

    وأعلن المكتب النقابي ذاته دعمه ومساندته للمكتب المحلي للاتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح، منددا بـ”تمادي مسؤول مصلحة المستعجلات في مضايقاته لنائبة الكاتبة المحلية ل إ. م. ش، والذي شرع في اختلاق الذرائع للقدوم واستفزازها أثناء عملها حتى في نهاية الأسبوع”.

    وطالبت الهيئة ذاتها بتدخل مدير المستشفى الإقليمي والمندوب الاقليمي للصحة والحماية الاجتماعية لوضع حد لاستهداف النقابية سالفة الذكر وعدد من الأطر الصحية بالمستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي التي انتحرت وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أرغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و “الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتصبات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. 

    وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية تعزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن و محيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن و المجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل و الجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و يحتقرون من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة “المقصيون” يُقررون خوض إضراب وطني لـ 3 أيام

    من المنتظر أن يخوض الأساتذه المقصيون من خارج السلم إضرابا وطنيا، وذلك أيام 4 و5 و6 أكتوبر 2022، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الأربعاء المقبل (تزامنا مع اليوم العالمي للمدرس).

    ووفق في بلاغ للسكرتارية الوطنية للمقصيين والمقصيات من خارج السلم المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم “FNE”، فسيتم خوض إضراب وطني أيام 4 و5 و6 أكتوبر الجاري، احتجاجا على “سياسة العبث والتماطل التي تنهجها الوزارة الوصية، في التعاطي مع قضايا القطاع ونساء ورجال التعليم”، وفق نص البلاغ.

    البلاغ ذاته اعتبر أنه “لا قيمة لأي نظام أساسي لا ينصف المقصيات والمقصيين و كافة نساء و رجال التعليم من عبث يستهدف التعليم العمومي”، كما شدد على أن “لا إصلاح للتعليم دون إصلاح الأوضاع المادية والمعنوية والمهنية لنساء و رجال التعليم”.

    ودعت السكرتارية الوطنية للمقصيين والمقصيات من خارج السلم إلى “تكثيف المشاركة في الأشكال الاحتجاجية للمقصيين، مؤكدة على ضرورة توحيد جميع العاملين والعاملات بالقطاع للفعل النضالي دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات والتصدي لكل المخططات الرامية إلى تفكيك الوظيفة العمومية وضرب المدرسة العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره