Étiquette : وهبي

  • تأهيل نفسي وغرامة 2000 درهم عن كل يوم حبس.. وهبي يكشف تفاصيل العقوبات البديلة

    كشف عبد اللطيف وهبي وزير العدل تفاصيل مشروع قانون العقوبات البديلة الذي وضعته وزارته، والذي ينص على جملة من العقوبات غير السالبة للحرية، التي تقوم على الغرامات المالية التي تتراوح ما بين 100 و2000 درهم في اليوم، والسوار الإلكتروني والتأهيل النفسي.

    وحسب ما جاء في جواب على سؤال كتابي لوزير العدل، فإنه قد تم إعداد مشروع قانون يتعلق بالعقوبات البديلة مستقل عن مجموعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، وذلك لتجاوز مساوئ العقوبات السالبة للحرية وكذا للحد من اكتظاظ السجون.

    وقد عرف المشروع العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسا، وتخول للمحكوم عليه تنفيذ بعض الالتزامات المفروضة عليه مقابل حريته وفق شروط محكمة تراعي من جهة بساطة الجريمة ومن جهة ثانية اشتراط موافقته، كما تم تحديد هذه العقوبات في العمل لأجل المنفعة العامة والعرامة اليومية والمراقبة الإلكترونية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.

    العمل لأجل المنفعة العامة

    وبالنسبة للعمل لأجل المنفعة العامة، فأكد وهبي في جوابه أنها تعد إحدى أهم البدائل التي تبنتها السياسات العقابية المعاصرة كبديل عن العقوبات السالبة للحرية خاصة القصيرة المدة، وهي العقوبة التي تصدرها جهة قضائية مختصة تتمثل في قيام الجاني بعمل يعود بالفائدة على المجتمع تكفيرا عن الخطأ، الذي صدر منه دون أن يتقاضى أجرا على ذلك العمل.

    ولقد اشترط المشروع في العمل بهذا البديل بلوع المحكوم عليه 15 سنة كأدنى حد من وقت ارتكابه للجريمة، وأن لا تتجاوز العقوبة المنطوق بها سنتين حبسا، كما اعتبر العمل المحكوم به لأجل المنفعة العامة عملا غير مؤدى عنه وينجز لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة أو المؤسسات العمومية أو المؤسسات الخيرية أو دور العبادة أو غيرها من المؤسسات أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة، كما خص المحكمة بتحديد ساعات العمل لأجل المنفعة العامة.

    وبالنسبة لعدد ساعات العمل الخاصة بهذا البديل العقابي، فتتحدد في ساعتين من العمل مقابل كل يوم من مدة العقوبة الحبسية، هذا ويلتزم المحكوم عليه بتنفيذ هذا العمل داخل أجل لا يتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور المقرر التنفيذي، ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بطلب من المحكوم عليه أو نائبه الشرعي إذا كان حدثا.

    أما بالنسبة للأحداث فإن العمل لأجل المنفعة العامة لا يعمل به في حالة الأشخاص الذين هم دون سن 15. لكن في حالة ما إذا قررت المحكمة الحكم بعقوبة حبسية وفقا للمداة 482 من قانون المسطرة الجنائية يمكن للحدث أن يستبدلها بعقوبة العمل للأجل المنفعة العامة.

    الغرامات اليومية… 100 و2000 درهم في اليوم

    اعتبر المشروع الغرامة اليومية في الفقرة الأولى من المادة 9 عقوبة يمكن للمحكمة أن تحكم بها بدلا من العقوبة السالبة للحرية، وهي مبلغ مالي تحدده المحكمة عن كل يوم من المدة الحبسية المحكوم بها، والتي لا يتجاوز منطوقها في المقرر القضائي سنتين حبسا.

    وتتوزع الغرامة اليومية ما بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها تقدرها المحكمة حسب الإمكانيات المادية للمحكوم عليه وخطورة الجريمة المرتبكة بالضرر المترتب عنها، ويمكن للأحداث أيضا الاستفادة منها.

    أما بالنسبة للأحداث فإن المشرع المغربي قد عمد على استثنائهم من هذا البديل، وذلك لعدة اعتبارات منها أن الأحداث لا يستطيعون دفع المبالغ المالية التي تقررها المحكمة، وبالتالي قد يتكلف بها أولياؤهم وهذا مخالف للقاعدة التي تقضي بأن الجريمة لا يتحمل تتبعاتها إلأ من اقترفها، كما أن المشروع شدد على إلزامية أداء المبلغ الذي حكمت به المحكمة وذلك في أجل لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المقرر التنفيذي.

    ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة، بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بناء على طلب المحكوم عليه إذا اقتضى الأمر ذلك.

    المراقبة الإلكترونية

    إن نظام المراقبة الإلكترونية يعد أحد أهم بدائل العقوبات السالبة للحرية، ومن شأنه تجنيب مساوئ العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدى، ويترتب عن هذا النظام إطلاق سراح السجين في الوسط الحر مع إخضاعه لعدد من الالتزامات ومراقبته في تنفيذها إلكترونيا عن بعد، ويتحقق ذلك فنيا عن طريق ارتداء المحكوم عليه قيدا إلكترونيا يوضع بمعصم المعني بالأمر أو ساقه أو على جزء آخر من جسده بشكل يسمح برصد تحركاته داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي التحقيق.

    تقييد بعض الحقوق وفرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية

    اشترط المشروع للعمل بهذا البديل في الحالات التي لا تتجاوز مدة العقوبة السالبة للحرية المحكوم بها سنتين حبسا، وعبر عنها المشروع في الفقرة الأولى من المادة 13 حيث نص على ذلك كالتالي: يمكن للمحكمة أن تحكم بالعقوبة المقيدة لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، بديلا للعقوبات السالبة للحرية.

    في حين نص على اختيار المحكوم عليه وتأكيد استعداده لتقويم سلوكه واستجابته لإعادة الإدماج وذلك بمقتضى الفقرة الثانية من المادة 13 للعقوبات التي يمكن للمحكمة أن تحكم بها إما بعقوبة واحدة أو أكثر وهي كالتالي:

    مزوالة المحكوم عليه نشاطا مهنيا محددا أو تتبعه دراسة أو تأهيلا مهنيا محددا. ويهدف المشروع من هذا الإجراء إلى توجيه المحكوم عليه نحو التأهيل والتكوين على مستوى المهن والحرف التي تتلاءم وإمكانياته المعرفية إما بتقييده بمزاولة نشاط مهني معين أو تتبعه دراسة معينة أو تكوين معين

    إقامة المحكوم عليه بمكان محدد والتزامه بعدم مغادرته، أو بعدم مغادرته في أوقات معينة، أو منعه من ارتياد أماكن معينة، أو من عدم ارتيادها في أوقات معينة، والغاية من هذا الإجراء هي وضع قيود على تحركات المحكوم عليه حسب الجريمة التي اقترفها ومدى خطورتها على المجتمع وإلزامه بعدم المغادرة كليا من مكان محدد أو بعدم مغادرته في أوقات محددة.

    فرض رقابة يلزم بموجبها المحكوم عليه، من قبل قاضي تطبيق العقوبات، بالتقدم في مواعيد محددة، إما إلى المؤسسة السجنية وإما إلى مقر الشرطة أو الدرك الملكي أو مكتب المساعدة الاجتماعية بالمحكمة، مع خضوغ المحكوم عليه لعلاج نفسي أو علاج ضد الإدمان، زتعويض أو إصلاح المحكوم عليه للأضرار الناتجة عن الجريمة.

    واتجه المشروع من جهة أخرى إلى وضع آليات محكمة لتنفيذها وتأكيد اختصاصات الجهات المتدخلة، لاسيما من خلال إسناد مسألة تنفيذها إلى قاضي تطبيق العقوبات من خلال منحه مجموعة من الصلاحيات تتمثل في السهر على تنفيذ العقوبات البديلة وإشعار النيابة العامة بكل إخلال في تنفيذها، وتمديد الأجل الذي يتعين فيه المحكوم عليه تنفيذ العقوبات البديلة، والأمر يتنفيذ العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها أو في حالة الامتناع عن تنفيذ العقوبات البديلة أي الإخلال بها خلال مدة تنفيذها، زالنظر في التقارير المتلعقة بتنفيذ العقوبات البديلة التي تعرض عليه واتخاذ ما يراه مناسبا بشأنها، وترؤس أشغال اللجن المحلية المحدثة لمواكبة تنفيذ العقوبات البديلة.

    هذا، ولضبط سلطة قاضي تطبيق العقوبات في هذا الإطار، تم إخضاعها لمبدأ المنازعة القضائية طبقا لمقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية وترتيب أثر موقف على سلوكها سواء من النيابة العامة أو الأطراف أو من له مصلحة في ذلك، زيادة على الحفاظ على مركز النيابة العامة أثناء تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يجري مباحثات مع نظيره المصري عمر مروان

    أجرى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، يوم الأحد بالقاهرة، مباحثات مع نظيره المصري عمر مروان، تناولت تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال العدل وتعميقها عبر تفعيل العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم في مجال العدالة.

     

    وتطرق الجانبان للعلاقات السياسية المتميزة التي تجمع البلدين بقيادة الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأكدا بالمناسبة على عمق العلاقة المتينة التي تجمع الشعبين منذ سنوات عديدة.

     

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره بالخصوص سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية السيد أحمد التازي، استعرض وهبي، حزمة من الإصلاحات التي تعرفها منظومة العدل بالمغرب، والتي تتجه إلى تعميق استقلالية السلطة القضائية، وتطوير منظومة التشريع لجعلها منظومة تستجيب لكافة المتغيرات الدولية والوطنية، بحيث يكون لها انعكاس إيجابي على حقوق المرأة وحقوق الطفل والعديد من الفئات، وتكون في خدمة نجاعة العدالة.

     

    كما استعرض جهود الوزارة من اجل تطوير البنيات التحتية للمحاكم، وتفعيل مجال التحول الرقمي لتجويد الخدمات العمومية والاستجابة لتطلعات وانتظارات المواطنين، زيادة على تكثيف التكوين للموارد البشرية والتكوين في مختلف المهن القانونية والقضائية.

     

    وكان اللقاء أيضا فرصة للاطلاع على التجربة المصرية العريقة في مجال العدالة، سواء على مستوى التشريع والقضاء والفقه والعديد من المستويات.

     

    يذكر أن عبد اللطيف وهبي قام بجولة شملت دول الخليج والأردن وشكلت فرصة لتعميق علاقات التعاون في مجال العدالة، والتأسيس لمرحلة جديدة من الشراكة المتميزة مع هذه الدول ترقى لمستوى العلاقات السياسية المتجذرة والهامة بين المملكة المغربية وهذه الدول الشقيقة.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يجري مباحثات مع نظيره المصري لتعزيز التعاون في مجال العدل

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أجرى وزير وزير العدل، السيد عبد اللطيف وهبي، اليوم الأحد بالقاهرة، مباحثات مع نظيره المصري السيد عمر مروان، تناولت تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال العدل وتعميقها عبر تفعيل العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم في مجال العدالة.

    وتطرق الجانبان للعلاقات السياسية المتميزة التي تجمع البلدين بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأكدا بالمناسبة على عمق العلاقة المتينة التي تجمع الشعبين منذ سنوات عديدة.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره بالخصوص سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية السيد أحمد التازي، استعرض السيد وهبي، حزمة من الإصلاحات التي تعرفها منظومة العدل بالمغرب، والتي تتجه إلى تعميق استقلالية السلطة القضائية، وتطوير منظومة التشريع لجعلها منظومة تستجيب لكافة المتغيرات الدولية والوطنية، بحيث يكون لها انعكاس إيجابي على حقوق المرأة وحقوق الطفل والعديد من الفئات، وتكون في خدمة نجاعة العدالة.

    كما استعرض جهود الوزارة من اجل تطوير البنيات التحتية للمحاكم، وتفعيل مجال التحول الرقمي لتجويد الخدمات العمومية والاستجابة لتطلعات وانتظارات المواطنين، زيادة على تكثيف التكوين للموارد البشرية والتكوين في مختلف المهن القانونية والقضائية.

    وكان اللقاء أيضا فرصة للاطلاع على التجربة المصرية العريقة في مجال العدالة، سواء على مستوى التشريع والقضاء والفقه والعديد من المستويات.

    يذكر أن السيد عبد الطيف وهبي قام بجولة شملت دول الخليج والأردن وشكلت فرصة لتعميق علاقات التعاون في مجال العدالة، والتأسيس لمرحلة جديدة من الشراكة المتميزة مع هذه الدول ترقى لمستوى العلاقات السياسية المتجذرة والهامة بين المملكة المغربية وهذه الدول الشقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول سياسي عاصف ينتظر وهبي بعد قرار هيئات المحامين تنظيم وقفات إحتجاجية تنديدا بالقرارات الإنفرادية

    زنقة20| الرباط

    من المرتقب أن يكون الدخول السياسي عاصفا بالنسبة لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بعد أن قررت فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب خوض خوض وقفة وطنية أمام مقر وزارة العدل وتنظيم أشكال إحتجاجية أخرى تنديدا بالقرارات الإنفرادية للوزير بالإعلان عن إمتحان ولوج مهنة المحاماة دون إشراك المؤسسات المهنية، بالإضافة إلى إدانة طرح مسودة مشروع قانون المهنة المعدة من طرف الوزارة.

    في هذا الصدد إستنكر بلاغ صادر عن فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب، قرار وزارة العدل الإنفرادية بالإعلان عن امتحان ولوج مهنة المحاماة دون إشراك المؤسسات المهنية في ظل عدم توفير مناخ سليم يليق باستقبال الأفواج الجديدة بما ينعكس إيجابا على الممارسة الفضلى لمهمة المحاماة وعلى تحقيق الشروط الضرورية لإدماجهم وممارستهم لرسالة الدفاع”.

    وأكد البلاغ، أن الإطارات الوطنية للمحامين لم ولن تكون يوما ضد ولوج الطلبة والطالبات لمهنة المحاماة وأيا كان العدد متى توفرت الشروط الموضوعي لممارسة مهنية كريمة ومنصفة، مشددا على أن الدولة مدعوة إلى توفير مناصب الشغل تكفل العيش الكريم والعدل لجميع المواطنين المغاربة، بعيدا عن تسويق الوهم للطلبة والطالبات من خلال البحث عن إمتصاص البطالة عبر امتحان المحاماة رغم تخلف الدولة عن توفير أدنى شروط الممارسة المهنية السليمة.

    وأدان البلاغ، طريقة طرح مسودة مشروع قانون المحاماة المعدة من طرف وزارة العدل ومعه التقرير في مختلف القضايا ذات العلاقة بالممارسة المهنية للمحاماة بطريقة هجينة تشكل ضربا صارخا لمنطق الشفافية والتشاركية الذي ينبغي أن يطبع مسار قانون مهنة المحاماة.

    ورفض المحامون في بلاغهم، أي “تفاوض أو تسوية القضايا المهنية تتم في الكواليس المظلمة وخلف الأبواب المغلقة بعيدا عن الرقابة الشفافة لعموم المحميات والمحامين”، مطالبين ب”كل الجهات المعنية بطرح مشاريع قوانين مهنة المحاماة والمسطرة المدنية والمسطرة الجنائية للنقاش العام والشفايف َفق مقاربة تشاركية حقيقية مع المؤسسات والإطارات المهنية للمحامين بعيدا عن صيغ الإملاء الفوقي وتحديد الآجال الإنذارية لتلقي الملاحظات المطبوخة على عجل والمشاورات الصورة واللقاءات الشكلية لالتقاط الصور الجماعية وتبادل المجاملات”.

    واعتبر البلاغ، أن معركة تطهير منظومة العدالة بكل مكوناتها من كل مظاهر الفساد أم المعارك التي يتوجب على كل الشرفاء الالتفاف حولها وتكثيف جهودهم لخوضها حتى تحقيق التخلي الذي يضمن شروط الممارسة المهنية السليمة والاستقلالية الحقيقية للقضاء، مستغربا المصدر ذاته، بقاء ملفات الفساد التي سبق وأن أعلن عن فتح تحقيق بخصوصها دون نتائج تحدد المسؤوليات وترتب الآثار القانونية على ذلك.

    واستمرارا في معركة النضال، يشير البلاغ، أنه تقرر خوض أشكال نضالية تبدأ بوقفة وطنية أمام وزارة العدل بالرباط يوم 14 أكتوبر لمواجهة الهجمة الممنهجة على رسالة الدفاع وحتى تحقيق المطالب المشروعة والعادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. جور الحكام والظلم والحگرة (فيديو)

    كعادته تفاعل موقع “برلمان.كوم” مع مجموعة من الشكايات التي توصل بها من مستثمرين مغاربة وأجانب، يشكون فيها تعرضهم للابتزاز داخل مجموعة من الإدارات ومن طرف العديد من الأشخاص الذين من المفترض فيهم أن يشجعوا هؤلاء المستثمرين، حيث خصّص حلقة اليوم من برنامج “ديرها غا زوينة” لإيصال شكاياتهم لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، ولإثارة انتباهه كذلك لضعف عمل عدد من وزرائه الذين ارتبطت أسماؤهم بمجموعة من الفضائح والتقصير في أداء مهامهم وعجزهم عن تدبير شؤون المغاربة على أكمل وجه.

    واستهلت الزميلة بدرية حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. جور الحكام والظلم والحكرة”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، بأغنيتين قديمتين لمجموعتي لمشاهب وناس الغيوان وكيف أن كلماتهما انطبقت على الوضع الحالي في بلادنا وفي عهد حكومة عزيز أخنوش “اللي تلف كيفاش إسوق سفينة الحكومة” بحسب بدرية.

    وقالت بدرية كذلك في مستهل هذه الحلقة إن الأحزاب والنقابات في بلادنا ينطبق عليها ما قالته لمشاهب في إحدى روائعها “جميل بابا فالكلام أغياث”، مضيفة أنهم يتقنون الكلام فقط.

    وتساءلت الزميلة بدرية حول ما إذا كانت الرشوة والفساد و”النوار” والزبونية انتشرت في المغرب كما هي اليوم في عهد حكومة عزيز أخنوش؟ مطالبة هذا الأخير بأن يقوم بدورة بداخل الإدارات للوقوف على حقيقة الأمر، ولكي يكتشف بأنه وفي “كل دويرة لابد من التدويرة”.

    وأكدت الزميلة بدرية أن موقع “برلمان.كوم” تلقى مجموعة من الشكايات، ليس من طرف المواطنين المقهورين بالغلاء والفساد والرشوة، وإنما من مستثمرين كبار، والموقع يتوفر على وثائق وحجج كثيرة تتبث ما وقع للمستثمر الصحراوي حسن الدرهم، ومستثمر جامع الفنا بمراكش الذي تم التطرق له الأسبوع الماضي، وكذا للمستثمر الأجنبي نواحي مدينة الرباط.

    وتوجهت بدرية لرئيس الحكومة أخنوش قائلة: “دبا غير قولينا أمول البرنامج الحكومي الاجتماعي، ياك التعليم عندو مولاه؟ وياك قطاع الصحة مكلف به وزير مكاينتمي لحتى حزب؟ وياك تعميم التغطية الاجتماعية الورش الملكي مقابلينو اللي قادرين عليه؟ إيوا نت ديها لينا غير فمحاربة الفساد والرشوة والزبونية، وشمر على كتافك باش تبسط التعقيدات ديال المساطر وتشجع الاستثمارات والتشغيل ولا هاد الخدمة ما مسلكاك؟ راه داكشي اللي دارو فينا شركات المحروقات ومنهم شركتك نعمرو به الخوابي ديال الدموع وخا العينين جفو ونطيبو به القلوب وخا تكون حنينة وحكومة البرنامج الاجتماعي ضارباها بالطم”.

    ودعت بدرية عزيز أخنوش إلى إيقاظ وزراء حكومته الذين وصفتهم بـ”الناعسين”، خصوصا أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بمجموعة من الفضائح أمثال نادية فتاح العلوي، وعبد اللطيف وهبي وزير العدل، ووزير السكنى والتعمير فاطمة الزهراء المنصوري، وعبد اللطيف ميراوي، وغيثة مزور، وفاطمة الزهراء عمور، وليلى بنعلي.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يقع في مجلس جماعة تارودانت؟.. وهبي في قفص الإتهام

    فجّر محمد خاتمي عضو المجلس الجماعي لمدينة تارودانت “قنبلة” من العيار الثقيل، عندما كشف عن تحويل ميزانية مشروع مبرمج في اتفاقية شراكة في إطار سياسة المدينة لتأهيل الجماعة الترابية لتارودانت، مع وزارة الداخلية، صودق عليها سنة 2015، مبلغ الصفقة حوالي مليار و150 مليون سنتم (11.500.000 درهم)، مرصودة لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بالمدينة، إلى تعبيد الطريق الوطنية من مدار “المعديات” إلى دار “الضو” والتي تمر عبر الحي الإداري للمدينة، مما يعني اتهامات بـ”التزوير في ولاية المجلس الحالي الذي يرأسه، وزير العدل عبد اللطيف وهبي”.

    لكن المفاجأة التي أعلن عنها خاتمي أن الصفقة ستستفيد منها شركة تعود ملكيتها لابن الكاتب الاقليمي لتارودانت في حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أمينه العام، ووزير العدل عبد اللطيف وهبي يرأس في نفس الوقت المجلس الجماعي للمدينة، مما يعزز شبهة “التواطؤ” من أجل تفويت الصفقة ابتداءً من تحويلها عكس قرارات المجلس الجماعي، حتى اختيار الشركة المعنية.

    وقال ذات المصدر إن: “عنوان المشروع تغيّر وبرمجت صفقة موضوعها “أشغال تهيئة مقطع طرقي”، بخلاف عنوان المشروع الذي أرسل من وزارة الداخلية “إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز”، مما يعدّ خرقا كبيرا، حيث أن المجلس الجماعي الذي يترأسه وزير العدل من المفروض أن يكون حريصا على تطبيق القانون، توصل برخصة البرمجة autorisation de programmation، وفق توضيحات عضو المجلس الجماعي لتارودانت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة بمجلس وهبي.. مستشار يكشف تلاعبا في مقررات المجلس ومنح صفقة لشركة ابن الكاتب الإقليمي للبام بتارودانت

    فجّر المستشار الجماعي ومهندس انتخابات حزب البام بتارودانت، محمد الحاتمي البونوني، فضيحة بطلها مكتب مجلس جماعة تارودانت الذي يترأسه وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كشف عن تلاعب المكتب المذكور بمقررات المجلس التي سبق وصادق عليها في دورات رسمية.

    وقال المستشار الذي جمد عضويته بحزب البام بعدما تخلى عليه وهبي مباشرة بعد الظفر برئاسة الجماعة، في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك، إن أعضاء مكتب المجلس الذين سلمهم وهبي الغائب الجماعة لتدبيرها قد وصل بهم الأمر إلى التلاعب في مقررات واتفاقيات صادق عليها المجلس في دورات سابقة.

    وأضاف ذات المستشار أن الأمر يتعلق بتحويل المكتب لميزانية مشروع مبرمج في اتفاقية شراكة في إطار سياسة المدينة لتأهيل جماعة تارودانت، والتي سبق وأن تمت المصادقة عليها سنة 2015 بميزانية تفوق قيمتها 11 مليون درهم، أي ما يفوق مليار ومائة مليون سنتيم، رصدت لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بالمدينة، إلى مشروع لتعبيد الطريق الوطنية.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كشف الحاتمي لموقع “برلمان.كوم“، أن مكتب المجلس برمج صفقة تتعلق بـ”أشغال تهيئة مقطع طرقي” والتي رست أو بالأحرى تم منحها  لشركة في ملكية ابن الكاتب الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت الجنوبية.

    وأوضح الحاتمي أن مكتب مجلس عبد اللطيف وهبي وزير العدل الذي من المفترض فيه أن يحمي تطبيق القانون قام بتغيير عنوان المشروع “إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز”، الذي أرسل لوزارة الداخلية، والذي بناء عليه حصلت الجماعة على رخصة البرمجة، وتعويضه بعنوان آخر “أشغال تهيئة مقطع طرقي” مما يعدّ خرقا سافرا لمقتضيات القانون المعمول به في هذا الصدد.

    وأكد الحاتمي أنه وبعدما فقد الثقة التامة في مكتب مجلس الجماعة الذي يمارس التعتيم على المعلومة، ولا يرد على مراسلات واستفسارات أعضاء المجلس، قرر مراسلة عامل إقليم تارودانت بصفته رئيس لجنة التتبع وإنجاز هذه المشاريع، وكذا مراسلة وزير الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات من أجل المراقبة والقطع مع هذه التجاوزات والقرارات غير المشروعة لهذا المكتب الذي يجانب الصواب في معظم تصرفاته ويستهتر بالمقررات والاتفاقيات على حد تعبيره.

    ‎وبحسب وثيقة اتفاقية شراكة في إطار سياسة المدينة لتأهيل جماعة تارودانت، التي توصل بها موقع “برلمان.كوم“، فتنص المادة الأولى منها على “إنجاز وتمويل الأشغال المتعلقة بتأهيل بعض أحياء جماعة تارودانت، ومنها إنجاز أشغال التأهيل الحضري للأحياء الناقصة التجهيز بالمدينة، وتهيئة ساحات عمومية ومساحات خضراء، وإحداث مرافق سوسيو اقتصادية واجتماعية وثقافية، وإحداث منشآت فنية لحماية المدينة من الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل في مواجهة المحامين من جديد

    آش واقع 

     

    من المرجح أن يكون الدخول السياسي عاصفا بالنسبة لوزير العدل.

    فنقابة المحامين بالمغرب غاضبة من الوزير بشكل خاص والأسباب لذلك كثيرة، بدءا بالشروط الجديدة للامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، المقرر تنظيمه يوم 4 دجنبر.

    هذا الامتحان سيتميز بإدراج نظام الأسئلة متعددة الإختيارات QCM، والذي لا يحظى بالإجماع. كما تنتقد النقابة الإصلاح أحادي الجانب للقانون 28-08 المتعلق بممارسة المهنة، وهو ما دفعها إلى الدعوة إلى تعبئة عامة لفرض رؤيتها الإصلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يتباحث بعمان مع نظيره الأردني سبل التعاون

    هبة بريس

    تباحث وزير العدل ، عبد اللطيف وهبي ، اليوم الخميس بعمان ، مع وزير العدل الأردني أحمد نوري محمد الزيادات .

    وشكل اللقاء فرصة ، للإشادة بأوجه التعاون بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية داخل مختلف المحافل الدولية ، إلى جانب التطرق للعلاقات السياسية القوية والمتينة والعلاقات الأخوية التي تربط الشعبين والمملكتين الشقيقتين ، بقيادة قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس والملك عبد الله الثاني بن الحسين.

    واستعرض السيد وهبي خلال اللقاء الذي حضره سفير المغرب بالأردن ، السيد خالد الناصري ، التجربة المغربية في مجال العدل والأشواط التي قطعها مسلسل إصلاح منظومة العدالة ، وكذلك مشاريع الإصلاحات التي تخوضها الحكومة الحالية في مجال العدل ، وخاصة في مجال التشريعات والرقمنة وحقوق المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المجالات.

    من جانبه ، ذكر وزير العدل الأردني بعمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين ، خاصة القضائية والقانونية ، مستعرضا تجربة الأردن في مجال العدل.

    كما أكد أن التجربة المغربية في هذا المجال جديرة بالاهتمام ويمكن الاستفادة منها على عدة مستويات.

    وفي هذا السياق ، تم الاتفاق على خلق لجنة تقنية مشتركة لإعداد مشاريع اتفاقيات للتعاون في مختلف مجالات العدل ، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات القضائية والقانونية ، إضافة الى الاتفاق على تبادل التشريعات الصادرة في البلدين.

    وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة اللقاءات والزيارات التي تقوم بها وزارة العدل بالمغرب مع نظيراتها بدول الخليج والأردن ومصر ، لتعميق أواصر الأخوة والتعاون بين هذه البلدان والاستفادة من تجاربها على مستوى قطاع العدل ، وكذلك لتعميق أواصر الأخوة والتعاون على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة العدل ترفض لجنة أحدثها وهبي لتعديل النظام الأساسي لكتاب الضبط وتعتبرها “مضيعةً للوقت”

    أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل التابعة الكونفدرالية الديمقراطية عن رفضه للجنة الموضوعاتية التي أحدثتها وزارة العدل بغرض تعديل النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط، حيث اعتبرها “مجرد مضيعة للوقت وهدر للزمن المطلبي و غير ذات موضوع”.

    وأكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أن “المكان الطبيعي لمناقشة مشروع تعديل النظام الأساسي هو اللجنة المركزية للحوار القطاعي التي لها سلطة القرار”.

    وأعلنت النقابة الوطنية للعدل انها مستعدة للتوقيع على أي اتفاق يضمن الحد الادنى للمطالب المشروعة الواردة في مذكرتها بهذا الخصوص والمودعة لدى الوزارة بتاريخ 14 مارس 2022 التي “بقيت بدون جواب”.

    وأدانت النقابة بشدة “السلوكات السياسوية والانتهازية الهادفة ألى اجهاض تحقيق مكتسبات لشغيلة العدل من خلال تعطيل تعديل النظام الأساسي لموظفي قطاع العدل”.

    وقررت النقابة تشكيل “لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ الخطاب الملكي الأخير بخصوص تأهيل محاكم قضاء الأسرة والإجراءات المتخذة بإحداث مناصب مالية تقدر على الاقل ل 2000 منصب مالي بالميزانية العامة لسنة 2023 لسد الخصاص المهول من الموارد البشرية وبناء بنايات مستقلة لاقسام قضاء الأسرة وسيتم توجيه رسالة في الموضوع الى السيد رئيس الحكومة لراهنيته وفي نفس الوقت يطالب بالمساءلة السياسية لوزيرة الاقتصاد والمالية على تجزئ و جدولة تأهيل محاكم قضاء الأسرة كما جاء في الخطاب الملكي لعيد العرش بتخصيص فقط 150 منصب مالي على سنوات وهو ما يتعارض مع آنية تنفيذ الخطاب الملكي خصوصا أن هناك 83 قسم قضاء أسرة تابع للمحاكم الابتدائية و22 قسم تابع لمحاكم الإستئناف( رئاسة و نيابة عامة )”.

    وعبّرت النقابة الوطنية للعدل عن رفضيها لتأخير “تنظيم المباريات المهنية الى شهر فبراير من السنة المقبلة رغم انتهاء احصاء حاملي الشهادات متم شهر غشت 2022، وكذا تخصيص 700 منصب مالي لها فقط، وطالب ببرمجتها قبل تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية”.

    كما طالبت بتنظيم “دورة استدراكية للحركة الانتقالية بعد نتائج مباريات التوظيف أو تأجيل دورة أكتوبر، لأن نتائجها ستبقى موقوفة التنفيذ إلى حين إيجاد الخلف”.

    وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل في بلاغه “بتخصيص الاعتمادات المالية في قانون المالية لسنة 2023 للرفع من تعويضات الحساب الخاص وتعويضات المهندسين وفق التعويضات الواردة في مرسوم 2.10.500، ورفض اقتراح الوزارة بزيادة مبلغ الف درهم سنويا لجميع الموظفين واقترح رفع الزيادة الى مبلغ 3000 درهم لجميع الموظفين”.

    وكشفت النقابة في بلاغها أن وزارة العدل أكدت على أنها “ستدرس إمكانية تقنين مناصب المسؤولية في مراكز الحفظ خلال لقاء دراسي سينظم مستقبلا وذلك في إطار التنظيم الهيكلي للمصالح اللاممركزة والمديريات الجهوية”.

    كما أن وزارة العدل أبدت موافقتها “المبدئية على تسليم مشاريع القوانين الخاصة بهيئات العدول و طالمفوضين القضائيين والمحامين لإبداء الرأي”، حسب البلاغ.

    وأشارت النقابة إلى أن وزارة العدل أكدت “توصلها بمقترحات النقابة الوطنية للعدل بخصوص مشروع تعديل القانون المحدث للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل وأنه قيد الدراسة والذي جاء فيه على الخصوص ضمان دمقرطتها وتنويع خدماتها الاجتماعية تكرس استقلالية السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية”.
    كما أبدت اللجنة المركزية للحوار القطاعي بقطاع العدل، استعدادها لدراسة مقترح النقابة الوطنية للعدل بخصوص التقاعد التكميلي الاختياري لموظفي العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره