Étiquette : أحزاب

  • لشكر يقول في مؤتمر حزبه إن مسؤولين حكوميين « يختبئون وراء الملك » لقمع المعارضة

    وصف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اللحظة الراهنة في المغرب بأنها “منعطف تاريخي” تتزاحم فيه أزمات داخلية وتحولات جيوسياسية، محذّرا من تآكل الثقة واتساع الفوارق وتعثر وسائط الوساطة الحزبية والاجتماعية.

    وكال لشكر انتقادات حادة في كلمته الافتتاحية لمؤتمر حزبه، الجمعة في بوزنيقة، إلى تمركز القرار والثروة وما يواكبه من ريع وزبونية، ويرى لشكر أن “غياب الوضوح الفكري والجرأة السياسية… يؤدي حتما إلى تآكل علاقات الثقة بين الفاعل الحكومي والمواطنين. وهذا هو ما حصل!”.

    حضر هذا المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزراء ومسوؤلين سياسيين.

    وتوسع لشكر في نقده ليشمل أعطاب التنظيم المؤسسي، فيؤكد أن تجربة ما بعد دستور 2011 كشفت “محدوديات عميقة طالت جوهر العملية السياسية المغربية”، وأن الاستقلال القضائي تحوّل، في بعض جوانبه، إلى “استقلال عن الرقابة وليس استقلالا من أجل العدالة”، داعيا إلى تصويب العلاقة بين المؤسسات المنتخبة ومؤسسات الحكامة حتى لا “نَسقط في هندسة ازدواجية أو تهريب القرار إلى دوائر غير خاضعة للمساءلة”.

    في المقابل، أبرز الكاتب الأول لهذا الحزب وظيفة المؤسسة الملكية كسلطة فصل وضبط، رافضا أي توظيف سياسوي لها: “إلا أن بعض المسؤولين الحكوميين أصبح يختبئ وراء المؤسسة الملكية بهدف التصدي للأصوات المخالفة أو المنتقدة وتهميش المعارضة المؤسسية. وهذا الأمر عائق خطير للسير الطبيعي والناجع لدواليب الدولة”.

    بدلا عن ذلك، يقترح لشكر انتقالا من “دولة مسعِفة” إلى “دولة محفِّزة” تجعل المواطن فاعلا في التشخيص والتنفيذ والتقييم، مؤكدا أن “الديمقراطية الاجتماعية تبدأ من الميدان”، وشارحا أن “المواطن شريك لا مستفيد”، وأن الميثاق الاجتماعي الجديد “يجب أن يقوم على أساس الحقوق، لا على هواجس الاستهداف والتصنيف”.

    وفق هذا المنظور، يدعو لشكر اقتصاديا، إلى نموذج إدماجي يعيد توزيع الثروة ويكافح “الزبونية التعاقدية” و“المنافسة المبتورة”، ويحرّر القرار العمومي من “الوصاية التقنية للممولين الدوليين” لصوغ أولويات اجتماعية وطنية. ورقميا، يعتبر لشكر أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد أداة بل “فضاءٌ جديد للديمقراطية المباشرة”، ما يفرض تنظيما حزبيا هجينا يجمع بين العمودي والأفقي، ويبني جسوراً رقمية حية مع المجتمع.

    ويُلخص الكاتب الأول فلسفة هذا التحوّل بالنسبة إليه بقوله: “لسنا هنا لتجميل الواقع… بل للكشف عنه ولو كان مُرّاً، والانتقال من إدارة الأزمة إلى الخروج منها”، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي “لا ينخرط في الخطاب المغلوط الرامي إلى ‘تسويق المغرب’ بل نطرق باب المستقبل من أجل الإصلاح الجذري وتدشين مسار جديد يثق في قدرات أبنائه على أسس المساواة والكرامة والسيادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التقدم والاشتراكية »: المغرب بحاجة إلى «قفزة إصلاحية» تعيد الثقة 

    دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى إطلاق «قفزة إصلاحية نوعية» تُعيد الثقة في المؤسسات وتستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، وتضع البلاد على مسار جديد أكثر عدلاً وفعالية. وجاء في بلاغ المكتب السياسي للحزب الصادر عقب اجتماعه السبت، أن «التحديات التي تواجه بلادنا، على الآماد القصيرة والمتوسطة والبعيدة، تقتضي المضي قدماً في المسار الإصلاحي وإعطائه نفساً قوياً، استجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين».

    وشدد الحزب في بلاغه على أن هذه القفزة الإصلاحية ينبغي أن تقوم، أساساً، على «توطيد الاختيار الديموقراطي وتوسيع فضاء الحقوق والحريات، والاعتماد على حياة سياسية سوية وسليمة استناداً إلى الدستور، بارتباط مع تحدي مصالحة الشباب مع الفضاء المؤسساتي واستعادة المصداقية والثقة في العمل السياسي». كما دعا إلى «سياسة اقتصادية تقوم على الدور التنموي للدولة مع دعم المقاولة الوطنية لخلق الثروات ومناصب الشغل اللائق»، و«حكامة ديمقراطية جيدة تقوم على تنقية مناخ الأعمال وإعمال دولة الحق والقانون ومكافحة الفساد في شتى المجالات».

    وأكد الحزب كذلك على ضرورة «سياسات اجتماعية تقوم على إصلاح حقيقي للخدمات العمومية الأساسية وضمان الحق الفعلي في الولوج إليها، ولا سيما بالنسبة للصحة والتعليم»، مشيراً إلى أن هذا النهج هو السبيل لـ«تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، وضمان النمو ووصول ثماره إلى كافة المواطنات والمواطنين».

    ووجّه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات شديدة للحكومة الحالية، متهماً إياها بأنها «لم تتفاعل» مع الملاحظات والتنبيهات والاقتراحات التي وجّهها لها الحزب على مدى أربع سنوات، سواء من خلال «البيانات والتقارير والرسائل المفتوحة والمبادرات والخرجات الإعلامية» أو عبر «فريقه النيابي». وأضاف البلاغ أن الحكومة «ظلت عاجزة عن معالجة الاختلالات المسجلة طوال عهدها»، وأنها «تبنت خطاب الاستعلاء وإنكار الواقع وتجاهل الاختلالات، وتلكأت في التعامل الإيجابي مع تقارير مؤسسات الحكامة»، كما «اعتمدت مقاربات وسياسات فاشلة» و«سقطت سقوطاً مدوياً في تضارب المصالح وخدمة مصالح فئوية وأوليغارشية».

    وثمّن الحزب «المضامين والتوجهات الملكية التي وردت في الخطاب السامي»، وخاصة ما تضمنه من «دعوة إلى المسؤولية والالتزام والجدية في الدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين»، ومن «تأكيد على التكامُل التنموي الضروري بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية». كما أبرز البلاغ تأكيد جلالة الملك على أن «العدالة الاجتماعية والمجالية ليست مجرد شعار فارغ أو ظرفي بقدر ما هي توجه استراتيجي ومصيري يتطلب الالتزام والتعبئة، ورهان مصيري يتطلب تغيير طريقة العمل وترسيخ ثقافة النتائج».

    وأشار البلاغ إلى أن الخطاب الملكي «حث على تسريع الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، والحرص على تحقيق أثرها الإيجابي والملموس، لاستفادة الجميع على قدم المساواة من ثمار النمو»، كما دعا إلى «إعطاء العناية الخاصة للمناطق القروية والجبلية والواحات والسواحل» و«القطع مع أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمارات العمومية».

    وخلص حزب التقدم والاشتراكية إلى التأكيد على أن اللحظة الراهنة تستدعي «قفزة إصلاحية قوية» تعالج الاختلالات القائمة، وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والعدالة الاجتماعية، وتضمن توزيعاً عادلاً للثروات، وتستعيد ثقة المواطنين في السياسة والمؤسسات والدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يعلن « تعبئة في صفوفه لتأطير المواطنين » بعد الخطاب الملكي

    أكد حزب الاستقلال أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة، يمثل منعطفًا حاسمًا في مسار بناء الدولة الاجتماعية وتعزيز الديمقراطية وتحقيق العدالة المجالية، مشددًا على أنه يقدم خارطة طريق واضحة لمغرب متوازن ومتماسك يسير بخطى ثابتة نحو التنمية الشاملة.

    واعتبرت اللجنة التنفيذية، في بيان صدر عقب اجتماعها أمس الجمعة، برئاسة الأمين العام نزار بركة، أن الأولويات الكبرى التي حددها الملك محمد السادس – وعلى رأسها إيلاء العناية للمناطق الهشة وخاصة الجبلية والواحات، وتوسيع المراكز القروية وتقريب الخدمات، وتطوير الاقتصاد البحري – تمثل أوراشًا استراتيجية لتحقيق التنمية الترابية المندمجة والإنصاف الاجتماعي.

    كما شددت على أن هذه التوجهات تجسد الرؤية الملكية لمفهوم الدولة الاجتماعية في أبعاده المرتبطة بـ الإنسان والمجال، وتؤسس لمغرب يسير بسرعة واحدة بدل « مغرب بسرعتين ».

    وثمّن الحزب المقاربة الملكية التي تدعو إلى تسريع مسار المغرب الصاعد عبر إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، في إطار مشروع مجتمعي يقوم على العدالة المجالية، الكرامة الاجتماعية، والنجاعة الاقتصادية.

    وأشار إلى أن هذه الرؤية ستساهم في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وتعزيز التضامن بين الجهات، بما يضمن توزيعًا عادلًا للثروات وتكافؤًا في الفرص.

    وسجل البيان أهمية نموذج الحكامة الجديد الذي دعا إليه الملك، والذي يقوم على الرؤية المندمجة للتنمية الترابية بدل التدبير العمودي والسياسات القطاعية المنعزلة، وعلى ترسيخ ثقافة النتائج بقياس المشاريع بمدى تأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

    كما دعا البيان إلى تحقيق التكامل بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية في تصور تنموي متوازن يربط بين التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة المواطنين.

    وأكد الحزب أن الخطاب الملكي أعاد التأكيد على أن تقوية الاختيار الديمقراطي وتحصين دولة المؤسسات وصون الحقوق والحريات هي ركائز أساسية لبناء المغرب الحديث.

    كما شدد على أن العدالة والإنصاف وربط المسؤولية بالمحاسبة وضمان العيش الكريم للمواطنين يجب أن تكون الهدف المركزي لجميع الاستراتيجيات والسياسات العمومية.

    وأعلن حزب الاستقلال عن استعداده الكامل للانخراط في الدينامية الوطنية الجديدة التي دعا إليها الملك، من خلال تأطير المواطنين وفتح النقاش العمومي والاستماع لتطلعاتهم، والانفتاح على الطاقات الشابة ومختلف تيارات الرأي.

    كما أكد عزمه على تعبئة جميع هيئاته وهياكله للمساهمة في بلورة حلول جماعية للتحديات الراهنة، وتعزيز قيم الحرية، والنزاهة، والشفافية، والعدالة في الحياة السياسية والمؤسساتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” يثمن التوجيهات الملكية ويجدد التزامه بتسريع التنمية وترسيخ العدالة الاجتماعية 

    أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن ترحيبه بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس الجمعة، أمام البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحالية، مؤكدا دعمه الكامل للتوجهات الاستراتيجية التي تضمّنها الخطاب، والتي ترسم خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بتسريع وتيرة التنمية وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وجاء في بلاغ صادر عن الحزب، أن الخطاب الملكي شكل لحظة سياسية مهمة لتجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة، وفرصة لطرح القضايا الكبرى التي تواجه البلاد، وتحديد أولويات المرحلة الراهنة والمستقبلية.

    وثمّن الحزب ما ورد في الخطاب الملكي بشأن إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، باعتبارها قضايا استراتيجية تتجاوز الأجندات الحكومية، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إعداد هذه البرامج لتضمينها في قانون المالية لسنة 2026، وهو ما من شأنه إحداث “نقلة نوعية في مسار بناء المغرب الصاعد والمتضامن”.

    وأكد “الأحرار” أن هذه الرؤية الملكية تعكس إرادة واضحة في تكريس العدالة المجالية، وإعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة المناطق الجبلية والواحات، مع التركيز أيضًا على التنمية المستدامة للسواحل الوطنية واستثمار إمكاناتها الاقتصادية في خلق الثروة وفرص الشغل.

    وشدد الحزب، وهو يستحضر الدينامية التي أطلقها الملك منذ اعتلائه العرش قبل 26 سنة، على أن تسريع وتيرة التنمية لن يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي وتعبئة كل الطاقات الوطنية، داعياً إلى الانتقال “إلى السرعة القصوى” في تدارك النواقص التي ما تزال قائمة في القطاعات الحيوية.

    وخصّ الحزب بالذكر قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، باعتبارها مجالات استراتيجية لتحسين ظروف عيش المواطنين ورفع جودة الخدمات العمومية، إلى جانب مواصلة إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى التي – كما جاء في الخطاب الملكي – “لا تتناقض مع البرامج الاجتماعية، ما دام الهدف المشترك هو تنمية البلاد وخدمة المواطن”.

    وأشاد “الأحرار” بدعوة الملك إلى تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية، معتبراً ذلك مسؤولية جماعية يجب أن تنخرط فيها الأحزاب السياسية والمؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.

    وأكد الحزب التزامه بمواصلة أداء أدواره الدستورية في التأطير والإنصات والتفاعل مع تطلعات المواطنين، مبرزاً أن عمله لا يقتصر على الجانب الداخلي، بل يشمل أيضًا تعزيز الدبلوماسية الحزبية والبرلمانية في خدمة القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    وشدد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية استكمال مسار ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات، مؤكداً أن مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية تستوجب انخراط جميع القوى الحية في المجتمع خلف الملك، والعمل على إعلاء شأن العمل السياسي عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات الجديدة واستقطاب نخب سياسية قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر الساعي إلى ولاية رابعة يدعو إلى « تجديد النخب » داخل الاتحاد الاشتراكي

    قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حزبه « يعيش اليوم مرحلة مفصلية تقتضي تجديد النخب وتوسيع المشاركة، استعدادًا لدخول مرحلة سياسية جديدة تتطلب رؤية جماعية وبدائل قوية قادرة على مواجهة تحديات التنمية والديمقراطية ».

    وتأتي تصريحات لشكر في سياق التحضير للمؤتمر الوطني المقبل للحزب، حيث يسعى الكاتب الأول إلى تجديد ولايته على رأس الاتحاد الاشتراكي للمرة الرابعة، وسط نقاش داخلي واسع حول مستقبل القيادة وتجديد الدماء داخل الأجهزة التنظيمية للحزب.

    وشدد لشكر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الداخلة – وادي الذهب، إن الاتحاد الاشتراكي “جاهز للانتقال إلى مرحلة جديدة من الفعل السياسي الوطني”، مشيرًا إلى أن الحزب يراهن على ضخ دماء جديدة في أجهزته وتجديد نُخَبه التنظيمية والسياسية لتجسيد طموحات القواعد الاتحادية والمجتمع المغربي ككل.

    وأضاف أن “المغرب اليوم في حاجة إلى يسار قوي، يقدم بديلا تقدميا ومسؤولا، يضع الإنسان في صلب التنمية، ويربط بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمجالية كآفاق لمغرب الغد”، مؤكدًا أن الاتحاد الاشتراكي سيظل وفيًا لهويته الفكرية وتاريخه النضالي، وفي الآن ذاته منفتحًا على جيل جديد من المناضلات والمناضلين القادرين على استشراف المستقبل.

    وفي حديثه عن دلالات عقد المؤتمر الجهوي في مدينة الداخلة، شدد لشكر على أن اختيار هذه المدينة “ليس مجرد محطة تنظيمية عادية، بل هو رسالة سياسية قوية تحمل رمزية عميقة في ارتباط الحزب بالأقاليم الجنوبية للمملكة ووفائه لقيم الوحدة الترابية”.

    وأوضح أن الداخلة أصبحت اليوم بوابة المغرب نحو إفريقيا ومجاله الأطلسي، بفضل الرؤية الملكية التي جعلت من الصحراء المغربية مركزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا للتعاون جنوب–جنوب، ومنصة للإشعاع القاري المشترك.

    وقال لشكر إن انعقاد المؤتمر في الداخلة “يؤكد عمق انخراط الاتحاد الاشتراكي في الدفاع عن الوحدة الترابية، وفي دعم المشروع التنموي بالأقاليم الجنوبية باعتبارها رافعة أساسية للنمو الوطني”.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الاتحاد الاشتراكي مراجعة آلياته التنظيمية وتجديد خطابه السياسي بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعرفها المغرب، مؤكدا أن الحزب يعمل على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز مكانته كقوة اقتراحية فاعلة داخل المشهد الوطني.

    ولم يفت لشكر أن يربط بين تجديد النخب وضرورة تجديد الفكر الاتحادي بما يواكب الديناميات الوطنية، داعيا إلى تهييء أجيال جديدة قادرة على الاستمرار في حمل المشروع الاتحادي الإصلاحي والديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: لولا المؤامرات على ملتمس الرقابة لما وصلنا إلى الوضع الاجتماعي الحالي

    توقف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مطولا عند قضية ملتمس الرقابة الذي تقدم به حزبه لمساءلة الحكومة، مؤكدا أن هذا الملتمس تعرّض لمؤامرات ومزايدات داخل الفضاءات السياسية، الأمر الذي حال دون تحقيق أهدافه. وأضاف أن الحزب قرر نقل هذه المعركة من إطار البرلمان إلى تعبئة شعبية في الجهات والأقاليم، باعتبارها آلية بديلة لمساءلة الحكومة علنياً والتجاوب مع انتظارات المواطنين.

    وقال لشكر إن من حق المغاربة، في ظل ما تشهده البلاد من تحديات اجتماعية واقتصادية، مساءلة الحكومة عن المشاريع والموارد التي لم تصل إلى الأقاليم، مشدداً على أن سياسة القرب وتوفير الخدمات الأساسية تبقى أولوية قصوى. وأوضح أن الاستثمار في التجهيزات والبنية التحتية، حتى وإن كانت تكلفته كبيرة، يظل أقل تكلفة من معالجة تبعات الفقر والهشاشة لاحقاً.

    وفي هذا السياق، دعا لشكر إلى الإسراع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للماء، وضمان الربط المائي بين الأحواض المائية ورفع كفاءة التدبير المحلي، خاصة في مصب أم الربيع. كما شدد على أهمية تثمين المعرفة التقليدية للسكان في الزراعة والتكيف المناخي لمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية.

    وعلى صعيد التعليم، حذّر الكاتب الأول من استمرار نسب الأمية، التي وصفها بأنها عقبة رئيسية أمام التنمية البشرية، خصوصاً في الوسط القروي. وأكد أن غياب بنية تحتية ملائمة وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الطرق والمسالك، يجعل من هذه الاختلالات منطلقاً للاحتجاج الشعبي في مناطق عديدة.

    وخلص لشكر بالتشديد إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليس مجرد حزب انتخابي، بل حركة سياسية منبثقة من المجتمع، تتحمل مسؤوليتها التاريخية في مواجهة الظلم والدفاع عن الحقوق والحريات. وذكّر بدور الحزب في التراكم الديمقراطي ونضاله المستمر خلال فترات صعبة، من بينها سنوات الرصاص، مؤكداً أن هذا النهج سيستمر في الحاضر والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يحذر من حكومة تكنوقراط ويعرض نتائج أولية لـ »ميثاق الشباب »

    حذر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، من خطورة الدعوات المطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط، مؤكدا أن هذا الخيار « يشكل تهديدا لمبدأي الديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة »، مضيفا أن « البروفايلات التكنوقراطية، مهما بلغت كفاءتها، لا يمكنها أن تتحمل المسؤولية السياسية بنفس درجة الفاعل الحزبي المنتخب ».

    جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال صباح السبت بالمقر العام بالرباط، خصص لتقديم النتائج الأولية للاستشارة الوطنية حول « ميثاق الشباب ». اللقاء حضره أعضاء من اللجنة التنفيذية وقيادات الشبيبة الاستقلالية وعدد من ممثلي التنظيمات الشبابية التابعة للحزب.

    وأكد بركة أن الأداء الحكومي « لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الشباب، خاصة في مجالي الصحة والتعليم »، معتبراً أن الانتقادات الموجهة في هذا الإطار « مشروعة ومفهومة ». وأضاف أن حزبه كان واضحاً منذ البداية حين شدد على استحالة تحقيق وعد خلق مليون منصب شغل في ظرف وجيز، لكنه رفض في الوقت نفسه « ضرب المكتسبات الديمقراطية عرض الحائط »، التي اعتبرها ثمرة مسار نضالي طويل.

    وتطرق بركة إلى أزمة الثقة التي يعيشها الشباب تجاه المؤسسات المنتخبة والأحزاب السياسية والحكومة، مشيراً إلى أن « الدعوات إلى إلغاء المؤسسات التمثيلية والعودة إلى نقطة الصفر يهدد بنسف كل المكتسبات الديمقراطية ». وشدد على أن الرهان اليوم هو استعادة هذه الثقة عبر مقاربات جديدة ومسؤولة.

    كما أبرز الأمين العام أن « الإشكال الأكبر الذي يواجه بلادنا ليس اقتصادياً فقط، بل قيمياً بالأساس »، مشيراً إلى الحاجة لترسيخ قيم الجدية والمسؤولية وربط المسؤولية بالمحاسبة. وأكد استعداده لتقديم الحصيلة ومساءلة أدائه كوزير للتجهيز والماء، « إيماناً بأن العمل العمومي يستوجب الوضوح والمحاسبة ».

    واستعرض بركة عددا من المشاريع الحكومية الكبرى، من بينها مشروع مستشفى ابن سينا الجديد بكلفة تناهز 11 مليار درهم، ومشروع ملعب الأمير مولاي عبد الله (أكثر من 5 ملايير درهم)، وورش الربط المائي بين الأحواض والسدود لتأمين التزود بالماء. كما أشار إلى أن الحكومة تخصص سنوياً 110 ملايير درهم لقطاعي التعليم والصحة، و100 مليار درهم لتحسين الدخل، معتبرا أن « هذه الأرقام تبرز الجهد المبذول لكنها تحتاج إلى ترسيخ ثقافة النجاعة والمحاسبة لضمان أثر ملموس على حياة المواطنين ».

    وشدد بركة على أن دفتر تحملات تنظيم كأس العالم 2030 يضع في أولوياته جودة الخدمات الصحية واحترام حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، معتبراً أن هذا الحدث يمثل « رافعة استراتيجية لتعزيز البنيات التحتية وتأهيل التراب الوطني ».

    من جانبه، عرض عبد الحافظ أدمينو، منسق برنامج « ميثاق الشباب »، خلاصات الاستشارة الوطنية التي شارك فيها آلاف الشباب عبر مختلف جهات المملكة، مبرزة أزمة ثقة واضحة في المؤسسات المنتخبة وضعف التأطير السياسي، مقابل مطالب ملحّة بمحاربة البطالة وتحسين التعليم والبنيات التحتية والخدمات الصحية. وأوضح أن الاستشارة أظهرت ميلاً عاماً إلى القيم المحافظة المعتدلة، مع تفضيل حلول عملية أبرزها محاسبة النخب وتوسيع المشاركة في القرارات الحكومية.

    واعتبر أدمينو أن هذه الاستشارة تمثل أرضية حقيقية لبناء تعاقد اجتماعي جديد مع الشباب، يضع أولوياتهم في صلب السياسات العمومية، ويحفزهم على الانخراط الإيجابي في الحياة السياسية والمؤسساتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تدعم مطالب « جيل زد » وتدين أعمال التخريب

    أكد حزب الحركة الشعبية (معارضة) تفاعله الإيجابي مع المطالب الاجتماعية التي رفعها الشباب خلال احتجاجات الأيام الأخيرة، مشددا على ضرورة الاستجابة لها عبر إصلاحات واقعية ومستدامة، في حين أدان لجوء بعض الفئات إلى العنف والتخريب الذي طال الممتلكات العامة والخاصة وشوّه الطابع السلمي للتظاهرات.

    وأوضح الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي  الخميس، أن الاحتجاجات تعكس حاجة ملحة لإصلاح منظومتي التربية والتكوين والصحة، وتوفير بدائل حقيقية في مجال التشغيل، داعيا إلى إطلاق برامج جهوية قادرة على خلق فرص شغل مستدامة لفائدة الشباب.

    كما شدد البلاغ على أهمية تبني حكامة جديدة تضع مخططات جهوية فعالة لتنمية المناطق القروية والجبلية، باعتبارها فضاءات تعاني هشاشة مزدوجة وتستوجب معالجة خاصة لضمان العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وجددت الحركة الشعبية موقفها الرافض لأي ممارسات تسيء إلى سلمية التعبير، معتبرة أن الإصلاح والحوار هو السبيل الأمثل للتجاوب مع تطلعات الشباب والارتقاء بالواقع الاجتماعي والاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يندد بـ »الاستغلال السياسي » لمطالب شباب « جيل زد ».. ويدافع عن إصلاحات الحكومة في قطاع الصحة

    أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في بلاغ صادر عقب اجتماعه الاستثنائي الأربعاء بمقره المركزي بالرباط، دعمه لمطالب الشباب الاجتماعية المشروعة وحقهم في التعبير السلمي، محذرا في الوقت نفسه من الانزلاق إلى أعمال العنف والتخريب.

    التركيز على المطالب المشروعة للشباب

    أوضح الحزب أن أغلب التعبيرات الشبابية الأخيرة في الشارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تعكس « نضجا وطنيا كبيراً ورؤية سياسية وفكرية متطورة لمغرب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية »، مشيرا إلى أن هذه المطالب تتقاطع مع المواقف التي عبر عنها الحزب مرارا، خصوصا فيما يتعلق بأزمة قطاعي الصحة والتعليم.

    إدانة التخريب والإشادة بالقوات العمومية

    وشدد البلاغ على إدانة الحزب القاطعة لأعمال الفوضى والتخريب التي طالت ممتلكات عامة وخاصة خلال بعض الاحتجاجات، مشيداً في المقابل بـ »التضحيات الجسيمة للقوات العمومية » في حفظ الأمن والاستقرار تحت القيادة الملكية.

    نقد الاستغلال السياسي والدعوة إلى الحوار

    رفض المكتب السياسي ما وصفه بـ »الاستغلال السياسوي المقيت » للاحتجاجات، داعيا إلى مقاربة حوارية شاملة تشارك فيها كل القوى الحية من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني. واعتبر أن معالجة القضايا الاجتماعية العميقة لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار الهادئ والاقتراحات الواقعية.

    جهود الحكومة في قطاع الصحة

    وفي سياق متصل، سجل الحزب تقديره للمجهودات الحكومية في قطاع الصحة، مشيرا إلى رفع الميزانية المخصصة له بنسبة 68%، معتبراً أن نتائج هذه الاستثمارات « لن تظهر إلا مع مرور الوقت ».

    مبادرة « جيل 2030 » والاستمرار في الإنصات

    استحضر الحزب مبادرة « جيل 2030 » التي أطلقها شباب الأصالة والمعاصرة العام الماضي، والتي أتاحت لقاءات تواصلية مباشرة مع آلاف الشباب، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في الاستماع لهم والانخراط في همومهم.

    ودعا الحزب منتخبيه ومناضليه إلى « المزيد من الإنصات للتعبيرات الشبابية »، مؤكداً أن التحديات الاجتماعية القائمة تتطلب حواراً وطنياً واسعاً ورؤية واقعية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر شبيبة « البام » يوصي بتمكين شباب الحزب من « مناصب قيادية » مستندا إلى « الدعم الملكي »

    أوصى المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد السبت في وزنيقة، بضرورة منح الشباب موقع الصدارة في هياكل الحزب ومراكز القرار السياسي والتنظيمي، معتبرا المنظمة فضاءً أساسياً للتأطير السياسي والتكوين الفكري وترسيخ قيم المواطنة، داعياً في الوقت ذاته إلى الانفتاح على مختلف مكونات المشهد الشبابي الوطني والدولي لإرساء شراكات عملية وميدانية.

    المؤتمر، الذي حضره أكثر من 1200 مؤتمر ومؤتمرة من مختلف جهات المملكة، شدد أيضا على أهمية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب من خلال التعليم الجيد، ودعم المقاولة الناشئة، وتشجيع الابتكار، إلى جانب ضمان الحق في الصحة والسكن والشغل الكريم.

    إشادة بالتوجيهات الملكية

    في السياق نفسه، ثمّن المؤتمر عاليا التوجيهات الملكية الموجهة للشباب، والتي أبرزت دورهم كرافعة أساسية للتنمية والديمقراطية. واستحضر المشاركون مضامين الخطاب الملكي الأخير، خاصة ما يتعلق بضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن، ومحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية، مؤكدين أن « المغرب لا يمكن أن يسير بسرعتين ».

    قضايا وطنية ودولية

    لم تغب القضايا الوطنية عن أشغال المؤتمر، حيث جدد المشاركون التأكيد على أن قضية الصحراء المغربية تبقى في صلب الإجماع الوطني، مثمّنين المكتسبات الدبلوماسية التي يحققها المغرب. كما عبّروا عن تضامن مطلق مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وهو ما أكده ممثل السفارة الفلسطينية الذي حضر فعاليات المؤتمر.

    تجديد القيادة

    واختُتمت الأشغال بالتصديق على تنصيب صلاح الدين عبقري رئيسا جديدا لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، وسلمى أبلحساين رئيسة للمجلس الوطني، في خطوة تعكس بداية مرحلة تنظيمية جديدة داخل هذه الهيئة الموازية للحزب.

    المؤتمر أعلن نجاحه التنظيمي والفكري، مؤكدا عزمه على مواصلة النضال الشبابي المسؤول والمساهمة في بناء « مغرب الكرامة والأمل والعيش الكريم »، في ظل القيادة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره