Étiquette : أحزاب

  • وزير الداخلية “يُعمق النقاش” حول مشروع قانون العقوبات البديلة… والنص سيعود للمجلس الحكومي “قريبا”

    تتدارك الحكومة التفسيرات التي أعطيت لتعثر المصادقة على مشروع قانون العقوبات البديلة في مجلسها يوم 4 ماي، بتسريع عمل “اللجنة” التي أعلنت عن تشكيلها لتعميق مناقشة بعض بنود هذا المشروع المثير للجدل.

    المشروع المذكور، وفق مسؤول تحدث مع “اليوم 24″، كان محط ملاحظات من لدن وزارة الداخلية، وطلب مسؤولها الحكومي مهلة إضافية قد تستغرقها مناقشات للحصول على نص توفيقي بشكل أفضل.

    اللجنة التي شكلتها الحكومة، تتكون بحسب المصدر ذاته، من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي. ولقد عقدت اجتماعا أوليا، حيث قررت الأطراف تفويض معالجة المقترحات إلى المسؤولين الأدنى بين وزارتي العدل والداخلية، في إطار لجنة مشتركة، وستعرض خلاصات أعمالها على اللجنة الحكومية قبل عرضها مجددا على مجلس حكومي “في غضون أسابيع قليلة مقبلة”، وفقا لتأكيداته.

    كانت إصابة وزير العدل بعارض صحي تهدد بإبطاء مسار عمل اللجنة، لكن هذا الوزير سرعان ما عاد من فترة نقاهة قضاها في بيته عقب إجرائه عملية جراحية على رأسه. ولقد حضر الاثنين، إلى مكتبه.

    لم يكشف المصدر طبيعة المقترحات الإضافية التي ترغب وزارة الداخلية في إدراجها على مشروع قانون العقوبات البديلة، الذي كان وزير العدل قد طرحه على مجلس الحكومة باعتباره نصا مكتملا.

    كان إرجاء المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية في فبراير الفائت، ثم مشروع قانون العقوبات البديلة، قد أربك الجدولة الزمنية التي وضعها وزير العدل لإقرار حزمة من الإصلاحات.

    باستثناء مصادقة الحكومة على مشروع قانون المعهد العالي للقضاء -وهو مشروع ثانوي في سلة قوانين هذا الوزير- فإن تأخير التصديق على مشروعين رئيسيين جعلا الشكوك تتصاعد في قدرة وهبي على تمرير مشاريعه. كان “اليوم 24” نشر في 5 ماي، تحليلا إخباريا يشير إلى هذه الارتباكات.

    في مقابل ذلك، يشدد مسؤول حكومي على عدم وجود أي نوايا من أي كان، لعرقلة مشاريع القوانين التي يطرحها وزير العدل. و”يؤكد رئيس الحكومة على هذا باستمرار”، وفق تعبيره.

    يُنظر إلى مشروع العقوبات البديلة الذي طال انتظاره، كوسيلة فعالة لمكافحة اكتظاظ السجون جراء لجوء القضاة إلى الاعتقال الاحتياطي بشكل مكثف. تكتظ السجون المغربية بنحو 90 ألف معتقل.

    يقترح المشروع إجراءات بديلة عن الاعتقال الاحتياطي، مثل فرض كفالة باهظة لإطلاق سراح المتهم، أو فرض سوار إلكتروني، أو الإقامة الإجبارية، وغيرها من الإجراءات.

    مع ذلك، أحاط الجدل ببعض هذه الإجراءات، مثل منح المدانين في الجنح غير الخطيرة فرصة تسديد غرامات يومية نظير مدة محكوميتهم. تصاعدت الانتقادات بشأن هذا الإجراء بسبب ما قد يكتنفه من تمييز في الاستفادة منه بين القادرين على الدفع وبين العاجزين عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران “لا يطمح” في العودة إلى رئاسة الحكومة مجددا “إلا إذا ألزمه الملك”

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق،إنه لا يطمح في أن يترأس الحكومة مجددا إلا اذا أمره الملك محمد السادس وألزمه بذلك.

    وأضاف خلال كلمته أمس الأحد، في إطار أيام الأبواب المفتوحة والتواصلية التي ينظمها الحزب بفاس، “ما باغيش نرجع، إلا إذا كان ضروري أو لزمني سيدنا واللهم لزمني لرجعت”.

    وانتقد بنكيران عزيز أخنوش رئيس الحكومة الحالي بشدة، عقب اتهامه حكومة العدالة والتنمية بالفشل أو التسبب في الوضع المتأزم الحالي، وقال بنكيران،” تناسى أخنوش أنه كان وزيرا في الحكومة التي ترأستها أو في حكومة سعد الدين العثماني”.

    وخاطب أخنوش بالقول: “أنا لي كنت كنحل ليك المشاكل مع سيدنا أنا لي رغبتو على تحلية المياه في منطقة اشتوكة آيت باها؛ فأنت لم تكن تستطيع ذلك”. كما أن حزب التجمع الوطني للأحرار تقلد وزارات هامة في عهد حكومة العدالة والتنمية، مثل وزارة الاقتصاد والمالية والفلاحة، متسائلا:” إذن شنو هو لي حنا تسببنا فيه”. مشيرا إلى أن أخنوش تسبب في إسقاطه من الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني بدلا منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز ساحق للحزب الحاكم في الاقتراع الثلاثي في موريتانيا

    حقق الحزب الحاكم في موريتانيا فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية والإقليمية والبلدية في 13 ماي بحسب النتائج الرسمية الموقتة التي نشرت الأحد، في انتصار يعزز موقع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني واعتبرته المعارضة مشوبا بـ”تزوير كبير”.

    وهدفت الانتخابات إلى اختيار 176 نائبا و13 مجلسا إقليميا و238 مجلسا بلديا قبل عام واحد من الاقتراع الرئاسي.

    وفاز حزب الأغلبية الرئاسية “الإنصاف” بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الحاكم منذ 2019 بثمانين مقعدا في البرلمان وفق النتائج التي تلاها رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة داه عبد الجليل.

    وحصلت عشرة أحزاب أعضاء في الحركة الرئاسية على 36 مقعدا في حين فازت المعارضة بـ24 مقعدا منها تسعة لحزبها الرئيسي “التواصل الإسلامي”.

    ويفترض أن تجرى دورة ثانية في 27 ماي لنصف مقاعد المجلس البالغ عددها 176 مقعدا نظرا لوجود نظامين انتخابيين تبعا لأنواع الدوائر.

    كما فاز الحزب الحاكم بالمجالس الإقليمية الـ 13 وتقدم في 165 بلدية من أصل 238. وتوزعت أحزاب الأغلبية الرئاسية والمعارضة البلديات المتبقية.

    وبلغت نسبة المشاركة 71,8% في هذه الانتخابات التي شارك فيها 25 حزبا سياسيا. وعلى المحكمة العليا المصادقة على الأرقام الإجمالية الرسمية.

    كان حزب الإنصاف الوحيد الذي قدم مرشحين في جميع الدوائر.

    والحزبان الرئيسيان المنافسان له كانا “التواصل الإسلامي” و”الصواب” ذا الميول القومية العربية والذي يستفيد من تحالفه مع الناشط المناهض للعبودية بيرام ولد الداه ولد عبيدي الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

    شجبت أحزاب المعارضة “تزويرا على نطاق واسع” في 13 ماي خلال مؤتمر صحافي الجمعة. وتنوي التظاهر الأسبوع المقبل للتنديد بالنتائج والمطالبة باعادة التصويت في نواكشوط وبوتليميت الواقعة على بعد 150 كلم شرق العاصمة.

    كما نددت أكثر من عشرة أحزاب من الأغلبية الرئاسية “بأوجه القصور وضعف (أداء) اللجنة الانتخابية المستقلة” ودعت إلى اعادة التصويت في جميع أنحاء البلاد خلال مؤتمر صحافي الخميس.

    من جانبه، أشاد رئيس اللجنة “بالمشاركة الكبيرة للشعب الموريتاني بهدوء وانضباط” في عملية التصويت.

    وقال إن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة “تشارك الطبقة السياسية الإرادة القوية والطموح لتنظيم انتخابات عادلة” مشيرا إلى “الصعوبات الهائلة التي واجهتها في تنظيم” هذا الاقتراع الثلاثي.

    جرت الحملة في أجواء هادئة. وأتاح حوار بين المعارضة والسلطات مطلع العام التوصل إلى توافق بشأن تنظيم الانتخابات.

    ويعتمد الرؤساء الموريتانيون دائما على الأغلبية القوية في المجلس منذ إدخال نظام التعددية الحزبية في 1991.

    حرص الغزواني (66 عاما) الذي يعد من أكبر مهندسي نجاح موريتانيا في مواجهة التيار الجهادي منذ 2011 عندما كان قائدا للجيش، على الامتناع عن الحديث عن إمكان ترشحه لولاية ثانية، لكن ذلك يبدو مؤكدا في موريتانيا.

    ورأى آدم هيليلي المحلل في المجموعة الاستشارية الأميركية المتخصصة بإفريقيا “14 نورث ستراتيجيز” أن حزب الإنصاف “سيحقق أغلبية في كل الانتخابات، وسيعزز الرئيس الغزواني فرص إعادة انتخابه في 2024”.

    وبعد التباطؤ الاقتصادي بسبب جائحة كوفيد ثم الحرب في أوكرانيا، وضع الغزواني مكافحة الفقر ضمن أولوياته. وقد نفذ برنامجا اجتماعيا طموحا تضمن توزيع المواد الغذائية والمال على الفئات الأكثر فقرا. ويعد ارتفاع كلفة العيش أحد الهواجس الرئيسية للناخبين.

    وهذه أول انتخابات تجرى في عهد الغزواني الذي تولى رئاسة هذا البلد الشاسع الواقع في غرب إفريقيا في 2019 ويعتبر أحد البلدان المستقرة القليلة في منطقة الساحل التي تهزها هجمات الجماعات الجهادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” يطرد برلمانيه السابق الخلفيوي عن دائرة الدريوش قبيل انتخابات جزئية

    طرد حزب الأصالة والمعاصرة من صفوفه، البرلماني السابق عن دائرة الدريوش، مصطفى الخلفيوي، بحسب مصدر مطلع.

    لم يكشف الحزب سبب طرد هذا البرلماني، لكن الخلافات تفاقمت بين الطرفين في الفترة الأخيرة في قضايا تتعلق بالانتخابات الجزئية المقرر إجراؤها في 13 يونيو المقبل بتلك الدائرة.

    الخلفيوي، وهو من الوجوه البارزة في منطقة الريف، لم ينل مراده بالحصول مجددا على تزكية حزبه، لخوض غمار الانتخابات الجزئية في دائرة الدريوش، حيث كان نائبا عنها في البرلمان قبل أن تعزله المحكمة الدستورية إثر انتهاكات واسعة لقوانين الانتخابات في حملته لاقتراع شتنبر 2021.

    كان الخلفيوي من الركائز الانتخابية في جهة الشرق بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة. سبق أن كان عضوا في مجلس المستشارين باسم هذا الحزب في انتخابات عام 2015.

    سيرشح “البام” للانتخابات الجزئية نائبا سابقا عن هذه الدائرة، اسمه يونس أوشن، وكان قد ترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات الجزئية التي أعقبت الإطاحة بالخلفيوي من مقعده النيابي، لكنه سرعان ما سقط بدوره عندما عزلته المحكمة الدستورية في شتنبر الفائت، بمعية محمد فضيلي (الحركة الشعبية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يستأنف مهامه الحكومية الاثنين المقبل إثر عملية جراحية على الرأس

    يستأنف وزير العدل، عبد اللطيف وهي، مهامه الحكومية، يوم الاثنين المقبل، وفقا لما علم “اليوم 24″، من مصدر مقرب من الوزير.

    يعود وهبي من فترة نقاهة قصيرة إثر إجرائه عملية جراحية على رأسه، الأسبوع الفائت.

    يفحصه طبيبه، غدا السبت، لتحديد قدرته على العودة إلى ممارسة أعماله بشكل طبيعي أو بشكل تدريجي على الأقل.

    من المتوقع أن يحل وهبي، وهو أيضا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ببوزنيقة، في وقت ما من يوم غد السبت، حيث سينضم إلى أعضاء حزبه المشاركين في مؤتمر منظمة نساء الحزب الذي بدأ الجمعة. وقد يلقي كلمة في هذا المؤتمر.

    عانى وهبي من مضاعفات حادث منزلي تعرض له في فبراير الفائت، ولم تُكتشف سوى خلال فحص أجراه السبت 11 ماي بإحدى المصحات بالرباط، تحضيرا لعملية جراحية كان يخطط لإجرائها لاحقا في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو في فدرالية اليسار يتعرض إلى كسر في يده جراء “اعتداء” عون سلطة وفق بيان للحزب

    ندد حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بـ”اعتداء” تعرض له أحد قادته المحليين في تمارة، إثر وقفة احتجاجية دعت إليها الجبهة الاجتماعية، على خلفية عمليات ترحيل قاطني مساكن عشوائية أفضت إلى مواجهات وتوقيفات.

    الحزب اتهم في بيان، عون سلطة بارتكاب الاعتداء ضد عضوه واسمه مصطفى الزوبدي، داعيا السلطات القضائية إلى فتح تحقيق.

    أصيب العضو المذكور بكسر على مستوى يده اليسرى.

    القيادي وفق المصدر ذاته، كان في طريقه إلى منزله على بعد أمتار من مكان الوقفة، “قبل أن يباغته عون سلطة من الخلف ويوجه له ضربات في مختلف أنحاء جسمه مستعملا سلسلة حديدية”.

    يشير الحزب إلى أن عون السلطة “سبق أن هدد القيادي المذكور أثناء الوقفة الاحتجاجية بالانتقام منه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن عاما على رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي

    قضت محكمة تونسية، الاثنين، بالسجن عاما وبغرامة مالية قدرها ألف دينار (حوالى 300 يورو) بحق رئيس حركة النهضة الموقوف منذ نحو شهر راشد الغنوشي، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    والقضية التي اتهم فيها الغنوشي (81 عاما) تتصل بـ”تمجيد الإرهاب” وبوصف عناصر الأمن بأنهم “طواغيت”.

    وظل في حالة سراح على ذمة التحقيق.

    وقبل نحو شهر، أوقفت قوات أمنية الغنوشي في تونس العاصمة بعدما حذر من “إعاقة فكرية وإيديولوجية في تونس تؤسس للحرب الأهلية” في حال القضاء على الأحزاب اليسارية أو تلك المنبثقة من التيار الإسلامي مثل النهضة. وانتقدت أطراف عدة توقيفه، بينها الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة.

    وإثر ذلك صدرت مذكرة إيداع بالسجن في حقه وأغلقت السلطات مقار الحزب ومنعت اجتماعاته.

    والغنوشي أبرز معارض يتم توقيفه منذ تفرد الرئيس التونسي قيس سعيد بالسلطات في البلاد في يوليوز 2021.

    ومثل الغنوشي مرارا أمام القضاء للتحقيق في ملفات وتهم تنسب إليه بـ”تسفير إرهابيين” و”تبييض الأموال”.

    وشنت السلطات حملة اعتقالات واسعة في حق العديد من المعارضين السياسيين بمن فيهم قياديون من الصف الأول في حزب النهضة.

    ولم يصدر القضاء إلى اليوم بشكل رسمي التهم الموجهة إليهم، لكن الرئيس قيس سعيد يتهمهم “بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي” ويصفهم “بالإرهابيين”.

    وقالت منظمة “هيومن رايتس واتش في بيان، الخميس، إن السلطات التونسية كثفت “هجومها على المعارضين وانتقلت إلى تحييد حركة النهضة، أكبر حزب سياسي في البلاد”.

    ويتهم الحزب سعيد الذي غير دستور البلاد وأقر انتخابات برلمانية بعد أن حل مجلس النواب السابق، بتطويع القضاء “لتصفية الخصوم السياسيين”.

    وأثار توقيف الغنوشي تنديدا واسعا من دول غربية، لكن الخارجية التونسية اعتبرته “تدخلا” في الشأن الداخلي.

    يسعى سعيد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزز ووضع حد للنظام البرلماني الذي أقر إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديمقراطي فريد في المنطقة.

    والغنوشي الذي كان معارضا شرسا لنظامي كل من الرئيس الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، عاد إلى تونس من لندن بعد عشرين عاما من المنفى، واستقبله في العام 2011 آلاف من أنصار حزبه مرددين “أقبل البدر علينا”.

    وبعد عودته، عمل الغنوشي الذي اعتبر لفترة طويلة متشددا مقربا من جماعة الإخوان المسلمين المصرية، على محو كل أثر للتطرف الإسلامي في خطابه، وأصبح يقدم نفسه على أنه معتدل، وقاد حركة النهضة في مختلف الفترات التي شاركت فيها في الحكم في إطار سياسة توافق مع أحزاب أخرى.

    وتمر تونس بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة، ولم تتمكن الحكومة من التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي من أجل تلقي تمويل بقيمة ملياري دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تحرم حزب منيب من دعم الدولة خمس سنوات جراء “أخطاء فادحة” في تقديم الترشيحات خلال انتخابات 2021

    خطأ كبير ارتكبته قيادة الحزب الاشتراكي الموحد في انتخابات 2021، يؤدي إلى حرمان الحزب من الدعم العمومي السنوي الذي يصرف لفائدته كل عام لتغطية مصاريف التدبير.

    يبلغ حجم تكاليف التسيير لهذا الحزب كل سنة حوالي 50 مليون سنتيم. تصرف الدولة لصالحه “مساهمة في تكاليف التدبير” مساوية تقريبا لنفقاته. لا تُحتسب مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية ضمن هذه المدفوعات.

    تقود نبيلة منيب هذا الحزب منذ 2012.

    ماذا فعل الحزب؟ في انتخابات 2021، أغفلت القيادة خلال إعداد الترشيحات شروطا تعد جوهرية لحصوله على المساهمة السنوية في تكاليف التسيير.

    تنص المادة 32 من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية على ما يلي: تمنح الدولة للأحزاب السياسية المؤسسة بصفة قانونية، المشاركة في الانتخابات العامة التشريعية، والتي غطت على الأقل ثلث عدد الدوائر الانتخابية المحلية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، شريطة أن تكون هذه الدوائر موزعة على الأقل على ثلاثة أرباع (3/4) جهات المملكة، وغطت على الأقل نصف عدد الدوائر الانتخابية الجهوية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس المذكور، دعما سنويا للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها.

    في حدود هذه الفقرة من المادة المشار إليها، ليست لدى الحزب الاشتراكي الموحد أي مشكلة. ستبدأ المشاكل في الفقرات الموالية من هذه المادة.

    بحسب المادة نفسها، يشترط أيضا للاستفادة من الدعم المشار إليه، فيما يخص الدوائر الانتخابية الجهوية، أن تكون مترشحة مقيمة خارج تراب المملكة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني، وأن تكون مترشحة لا يزيد سنها على أربعين سنة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني.

    أغفل الحزب الاشتراكي الموحد، بشكل ما، هذه الشروط المرتبطة بالترشيحات المتعلقة بالدوائر الجهوية. لم يرشح سيدة مقيمة في الخارج في المرتبة الأولى في أي لائحة. ولم يقدم أي سيدة لا يزيد سنها عن أربعين عاما مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة ترشيحات واحدة.

    تسبب هذا الإغفال في كارثة مالية بالنسبة للحزب الاشتراكي الموحد. يعاني هذا الحزب من محدودية موارده، ووفق آخر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، فإن واجبات انخراط ومساهمات أعضاء هذا الحزب اليساري بالكاد يبلغ حجمها 60 ألف درهم.

    أبلغ الحزب بقرار وزارة الداخلية حرمانه من “المساهمة السنوية في تكاليف التسيير” البالغ قدرها حوالي 50 مليون سنتيم، وفق الأرقام التي يقدمها المجلس الأعلى للحسابات.

    سيمتد حرمان الحزب من هذه المساهمة إلى غاية موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، أي لخمس سنوات كاملة، حيث سيصبح مجموع ما سيخسره هذا الحزب من نفقات التدبير حوالي 250 مليون سنتيم.

    رفض اثنان من أعضاء المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد التعليق على هذه المعلومات. كما لم يتسن الحصول على إفادة أمينته العامة.

    تأتي هذه الضربة في وقت يحاول فيه الحزب الذي يملك نائبا واحدا في البرلمان-هو أمينته العامة- استعادة حيويته عقب عملية انشقاق قادها في صفوفه القيادي البارز محمد الساسي، وأفضت إلى خروج كوكبة من أعضائه، وانضمامها إلى حزب جديد باسم فيدرالية اليسار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستغرب “عدم محاسبة” مسؤولين حكوميين سابقين في قطاع الماء مشيرا إلى شرفات أفيلال

    ردا على الانتقادات الموجهة إلى مخطط “المغرب الأخضر” فيما يخص تدبير المياه، هاجم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مجددا الوزيرة السابقة في الماء شرفات أفيلال.

    وقال أخنوش في جلسة المساءلة الشهرية، مطلع هذا الأسبوع، إن المسؤولين السابقين عن قطاع الماء -في إشارة إلى أفيلال- لم يكن يحاسبهم أحد ولا تقييم لأدائهم ولا بحث عن المشاريع التي أنجزت من التي لم تنجز”، معتبرا أن هؤلاء المسؤولين اقتصر أداؤهم على “الكلام الخاوي” وانتقاد دلاح زاكورة وغيرها، يقول أخنوش.

    واعتبر أخنوش أن وزيرا، لم يذكر اسمه، تسبب في تأخر انطلاق مشروع تحلية المياه بالداخلة لعام كامل، والذي يروم ري 5 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية.

    وأضاف “كنا ننتظر أن يتم تشغيل المشروع في 2024، لكننا اليوم أمام تأجيل إلى 2025″، مسجلا أن هذا المشروع سيمكن من زراعة الخضراوات والفواكه والتخفيف عن استهلاك المياه.

    وكانت الوزيرة المنتدبة السابقة في الماء خلال حكومة سعد الدين العثماني (2016-2021)، شرفات أفيلال، قد قالت في وقت سابق، إنها كانت ممنوعة من محاولة تقييم مخطط المغرب الأخضر الذي سعى إلى تنفيذه وزير الفلاحة السابق ورئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش.

    شرفات أفيلال كانت تتحدث في لقاء لحزبها التقدم والاشتراكية، بالرباط، وذكرت بأنه “كان ممنوعا علينا أن نقول لابد أن نقيم المخطط الأخضر، وإلا سنتعرض لضربات وهجمات… هذا قطاع وحيد يقيمه القائمون عليه، دون أن يكون هناك تقييم خارجي لهذا الموضوع”.

    وردا على ذلك خرج المكتب السياسي لحزب “الأحرار” ليهاجم شرفات أفيلال، قائلا إن “إدراك حجم الإرث السلبي الذي ورثناه في مجموعة من القطاعات يفسر أسباب عدة إشكاليات هيكلية، منها إشكالية تدبير الآثار الهيكلية للجفاف وشح التساقطات”.

    مضيفا “لولا التأخر الكبير في إنجاز مجموعة من المشاريع المائية المهيكلة، كما جاءت في سياسات عمومية مائية التزمتم بها دون أن ترى النور، لما كنا اليوم في مواجهة شبح العطش والجفاف، في مناطق إنتاج فلاحي قادرة على المساهمة في تزويد السوق الوطني، بمنتجات فلاحية بأثمنة مناسبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار يقول لـ”اليوم 24″ إن الوضع الصحي لوهبي “لا يدعو للقلق” بعد إدخاله المستشفى

    قال سمير كودار، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الوضع الصحي لوزير العدل عبد اللطيف وهبي “يدعو إلى الاطمئنان، وليس إلى القلق”.

    تصريح كودار هو أول رد رسمي من الحزب على تفاصيل نشرها موقع “اليوم 24” بشأن وجود أمينه العام في المستشفى، حيث يرقد منتظرا تدخلا جراحيا على نزيف اكتُشف في رأسه ناتجا عن إصابة تعرض لها فبراير الفائت في حادث منزلي.

    كودار ذكر في تصريح لـ”اليوم 24″، أن أمينه العام “يرقد في المستشفى حيث يخضع لفحوصات ضرورية قبل إجراء العملية الجراحية”، مشددا على أن زميله في الحزب “لا يعاني من تدهور في صحته”، منتظرا “عملية ستكون بسيطة”.

    في 6 فبراير الفائت، تعرض وزير العدل لحادث منزلي أعاق مشاركته حينئذ في فعاليات افتتاح السنة القضائية، وكذلك اضطره إلى الغياب عن اجتماع المجلس الحكومي في 9 فبراير.

    كان الوزير قد أصيب بجرح على مستوى رأسه في حادث داخل منزله إثر تعثره ثم سقوطه وسط أحد مرافقه، بينما كان يحضر لمغادرته إلى مقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية. ولقد نقل على الفور إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات بينت في نهاية المطاف، عدم إصابته بارتجاج في رأسه أو بأي كسور في أطرافه، عدا إصابته بجرح سطحي على مستوى الرأس.

    غادر الوزير المستشفى في ذلك اليوم.

    يعود ذلك الحادث إلى مطاردة الوزير مجددا.

    بعد ثلاثة أشهر، سيُظهر فحص روتيني على رأسه، وجود مضاعفات ناتجة عن الجروح التي أصيب بها إثر سقوطه أرضا داخل منزله في فبراير الفائت. هذه المضاعفات كما تشير معلوماتنا، ظهرت على شكل نزيف داخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره