الوسم: أسواق

  • أخنوش يترأس اجتماع مكتب الجماعة الترابية لأكادير.. وهذا ما جرى تداوله

    الدار/
    عقد مكتب الجماعة الترابية لأكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.

    في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها.

    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.

    لينتقل مكتب المجلس بعدها إلى طرح إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.

    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.

    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.

    هذا و تدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي
    بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.
    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.

    وقد تقرر أيضا إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.

    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع مكتب جماعة أكادير برئاسة اخنوش.. قرّر دعم حسنية أكادير وإنشاء مرآبين تحت الأرض

    عقد مكتب مجلس جماعة أكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.

    ‌وأكد بلاغ مجلس الجماعة أنه “في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها”.

    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.

    كما طرح مكتب المجلس إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.

    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.

    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.

    وتدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.

    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.

    وتقرر المكتب إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.

    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه لتضرر الاقتصاد المغربي من أزمة الغاز الأوربية

    نبه تقرير دولي، الى أن المغرب سيكون من بين البلدان الإفريقية التي ستتأثر بالتوجه العالمي في الآفاق المتدهورة للطلب العالمي في عام 2023، موضحا أن “أكبر تأثير سيأتي من صدمة النمو من أزمة الغاز في أوروبا”، موردة أن المغرب يعد من أول المصدرين إلى القارة الأوروبية على الصعيد الإفريقي.

    وأشارت “فيتش” إن “عائدات الصادرات الأضعف ستنضاف إلى ضغوط التمويل الخارجي ويمكن أن تضع ضغوطاً نزولية على تصنيفات بعض الدول الأفريقية، لا سيما عندما تكون الاحتياطيات الخارجية منخفضة”.

    وأوضحت أن أكبر تأثير على صادرات السلع بالنسبة لمعظم الحكومات الأفريقية، “سوف يأتي من صدمة النمو من أزمة الغاز في أوروبا”، وقالت: “كان متوسط نصيب الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بين محفظتنا من الدول السيادية الأفريقية المصنفة علنًا حوالي 21 بالمائة في عام 2021، مقارنة بـ 10 بالمائة للصين و3 بالمائة للولايات المتحدة. وتمثل الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي نسبة عالية بشكل خاص من صادرات السلع من كل من المغرب وتونس”.

    ونبهت إلى أن التدهور في آفاق التصدير لعام 2023 على خلفية ضغوط التمويل العالمية الأوسع نطاقاً، حيث تفرض أسعار الفائدة المرتفعة والدولار الأمريكي القوي تحديات على العديد من الأسواق الناشئة. وهذا يعني أن العديد من السيادات الأفريقية فقدت الوصول إلى أسواق الديون الدولية هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: رفع سعر الفائدة الرئيسي يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم

    أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يوفق بين الرغبة في دعم المقاولات وكبح التضخم.

    وأكد يومني، حسب ما أوردته “و م ع” اليوم السبت، أن “تبني خيار خفض وتشديد السياسة النقدية والزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك الإيجابي المفضي إلى إحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، وبين كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي، من جهة أخرى”.

    وقال الخبير الاقتصادي، حسب المصدر ذاته، إن هذا القرار كان مرتقبا خلال صيف 2022، وذلك على خلفية تطورات الظرفية الوطنية والدولية، مذكرا في هذا الصدد بأنه في سنة 2020 خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي وذلك في شهري مارس ثم يونيو، بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، حيث خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    وأضاف أنه ينبغي كذلك الإقرار بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو – احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    وأبرز الخبير أن عنصرا آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في كون التضخم في المغرب غير نقدي، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 13:05

    الدار البيضاء – تناول الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة وكيفية تأثيره سيؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني.

    ما قراءتكم لقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي؟

    قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب لم يكن مفاجئا. إذ أعلن عنه والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري قبل صيف 2022، الذي طبعته تطورات الظرفية الوطنية والدولية.

    ففي سنة 2020، خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي، وذلك في شهري مارس ثم يونيو بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، عبر خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    ينبغي كذلك الاعتراف بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو-احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    عنصر آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في

    أن التضخم في المغرب ليس نقديا، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    خيار الانكماش والتشديد في السياسة النقدية متبوعا بالزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك المواتي لإحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، ومن جهة أخرى كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي.

    – كيف سيؤثر هذا القرار على الاقتصاد الوطني؟

    نظريا، حين تقوم البنوك المركزية برفع سعر الفائدة، تصبح الاستدانة مكلفة بشكل أكبر سواء بالنسبة للمقاولات أو الأسر، الأمر الذي يخفض الطلب على السلع والخدمات وكذا الاستثمار ويحد بالتالي من تسارع التضخم وانخفاض العملة الوطنية.

    تشديد السياسات النقدية يعد توجها عالميا عالمي. والمغرب، الذي يتبنى اقتصادا منفتحا على التجارة الدولية لا يشذ عن القاعدة.

    إن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ0,5 نقطة لن يؤثر، على المدى القصير، على المكونات الماكرو اقتصادية مثل النمو الاقتصادي والتشغيل، ولكن من شأنه أن يبطئ معدل استثمار المقاولات في القطاع العقاري.

    كما سيتيح ذلك ارتفاعا طفيفا للدرهم مقابل الدولار. وفي المقابل، يمكن أن يتخلى المستثمرون في سوق الرساميل عن سوق الأسهم لفائدة سندات اقتراض سيادية على المدى المتوسط والطويل.

    فضلا عن ذلك، سيمكن خفض معدل السيولة في السوق من خفض الكتلة النقدية وكبح التداول النقدي لكنه لن يكون ذا تأثير يذكر على وتيرة خلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد بعد بالمغرب بما يكفي على العمل بقدر ما يعتمد أساسا على التساقطات المطرية، وعلى إنجازات صادراتنا من الفوسفاط والأسمدة، وقطاعات السيارات والطيران والصناعة الغذائية.

    البنك المركزي المغربي، مع الإقرار بوجود شكوك مرتبطة بالأزمة الصحية وبصعوبات التموين على المستوى الدولي ونتائج الحرب في أوكرانيا، راهن بشكل أكبر على الطابع الصامد للاقتصاد المغربي وخصوصية المغرب بعدم كونه منبعا للتضخم.

    ماذا عن الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 ؟

    لا تعتمد الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 فقط على سعر الفائدة الرئيسي، لأن السياسة النقدية لا تمثل سوى جانب من الاقتصاد المغربي، الذي، وعلاوة على عدم قابلية الدرهم للتحويل والسمك المنخفض للسوق المالية، لا يؤدي إلى تأثير ملحوظ على النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وكذا على حفظ القدرة الشرائية للأسر.

    وإذا كان ثمة من درس ينبغي استيعابه من الأزمات الاقتصادية التي شهدتها المملكة فهو أن السلطات النقدية برعت على الدوام في حماية الدرهم وامتصاص آثار التضخم والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي للبلاد دون المساهمة قط بشكل ملحوظ في خلق نمو محتمل.

    وأمام خطورة الأزمة الاقتصادية ومخاطر التضخم، فإن الآفاق بالنسبة لمتم 2022 وكذا 2023 تعتمد على الموسم الفلاحي المقبل، وعلى مستوى ملء السدود وعلى التكلفة الحقيقية للكيلوات ساعة وعلى مواصلة الدينامية المغربية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمزيد من سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: رفع سعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)

    بنك المغرب: رفع سعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 13:00

    الدار البيضاء – أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يوفق بين الرغبة في دعم المقاولات وكبح التضخم.

    وأكد السيد يومني أن “تبني خيار خفض وتشديد السياسة النقدية والزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك الإيجابي المفضي إلى إحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، وبين كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي، من جهة أخرى”.

    وأورد الخبير الاقتصادي أن هذا القرار كان مرتقبا خلال صيف 2022، وذلك على خلفية تطورات الظرفية الوطنية والدولية، مذكرا في هذا الصدد بأنه في سنة 2020 خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي وذلك في شهري مارس ثم يونيو، بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، حيث خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    وأضاف أنه ينبغي كذلك الإقرار بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو – احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    وأبرز الخبير أن عنصرا آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في كون التضخم في المغرب غير نقدي، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 1.1% إلى 3.3%.. توقعات بتباطؤ نسبة النمو المغربي سنة 2022 وانتعاشه عام 2023

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    توقّع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) تباطؤ نسبة النمو المغربي إلى 1.1٪ سنة 2022 وانتعاشه إلى 3.3٪ خلال عام 2023.

    وبنى البنك نفسه توقعاته بخصوص انتعاشة عام 2023، وفق ما أورده موقع NORTH AFRICA POST، على تحسن الأداء الزراعي، فضلا عن عودة القطاعات الأخرى إلى مستويات ما قبل الوباء.

    وزاد البنك المذكور، حسب تقريره عن الآفاق الاقتصادية الإقليمية، أن نسبة النمو في المغرب تتأثر، بشكل أساسي، بالانكماش الحاد في الزراعة جراء الجفاف الشديد؛ ما أدى إلى ضعف الموسم الزراعي، وهو الوضع الذي أفضى إلى زيادة الطلب على المواد الغذائية المستوردة بأسعار دولية أعلى، وسط اضطرابات سلسلة التوريد العالمية.

    التقرير المذكور أورد أن هذا الوضع أدى إلى ارتفاع معدل التضخم في المغرب إلى 5.1 في المائة في النصف الأول من العام الحالي.

    وبخصوص التوقعات الاقتصادية الإقليمية تزامنا مع حلول “شتاء بارد”؛ رسم التقرير عينه صورة قاسية لتأثير الحرب الروسية-الأوكرانية على أسواق الطاقة والتضخم واقتصاديات مناطق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات خطيرة بأسواق الجملة ومجازر اللحوم

    محمد اليوبي

    كشفت ليلى الحموشي، مديرة المرافق العمومية بوزارة الداخلية، اختلالات خطيرة بأسواق الجملة للخضر والفواكه ومجازر اللحوم والأسواق العمومية، وقدمت الحلول المقترحة من طرف الوزارة لتجاوز هذه الاختلالات.
    وكشفت الحموشي، في عرض قدمته أمام اللجنة الاستطلاعية التي شكلها مجلس النواب للوقوف على شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، أن عدد أسواق الجملة للخضر والفواكه يبلغ 38 سوقا منها 8 أسواق غير مهيكلة (بوقنادل، المحمدية، إيمنتنوت، بركان، عين تاوجطات، إنزكان، تارودانت، أولاد تايمة) موزعة على 9 جهات، ويتم فيها تسويق 3,5 ملايين طن من الخضر والفواكه في السنة على الصعيد الوطني، ويقدر رقم معاملات هذه الأسواق بـ7 مليارات درهم في السنة، كما تقدر المساحة الإجمالية لهذه الأسواق بـ 125 هكتارا منها 27 هكتارا مبنية.
    وتضم هذه الأسواق ما يناهز 4600 بائع بالجملة، 3700 منتج، و302 وكيل (منهم 165 وكيلا من أسرة المقاومة) وحوالي 20000 مستخدم. وتقدر المداخيل الجبائية لأسواق الجملة للخضر والفواكه لفائدة الجماعات بحوالي 450 مليون درهم في السنة والناجمة عن تطبيق رسم 7% على المبيعات بالجملة.
    ومن بين الاختلالات المسجلة بأسواق الجملة للخضر والفواكه وجود توزيع غير متوازن على المستوى الوطني، وغياب شروط الصحة والسلامة، وعدم احترام تطبيق رسم 7 في المائة على المبيعات بالجملة للخضر والفواكه بالأسواق غير المهيكلة. وأكدت الحموشي أن كميات مهمة من الخضر والفواكه يتم تسويقها خارج أسواق الجملة، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الوسطاء دون قيمة مضافة، واقتصار دور الوكلاء في استخلاص الرسم المفروض على البيع بالجملة.
    أما بخصوص المجازر فيقدر عددها على الصعيد الوطني بـ185 مجزرة بالوسط الحضري وحوالي 749 مذبحة قروية، وتتم مراقبة ما يناهز 300 ألف طن من اللحوم بالمجازر سنويا. وتقدر المداخيل الجبائية بالمجازر بـ196 مليون درهم موزعة على 116 مليون درهم لفائدة الجماعات (الرسم الرئيسي للذبح والخدمات المتعلقة باستعمال مرافق المجزرة)، و41 مليون درهم لفائدة وزارة الفلاحة (صندوق التنمية القروية)، و39 مليون درهم لفائدة الأعمال الخيرية والتعاون الوطني. وأشارت الحموشي إلى أن هناك 92 في المائة من المجازر يتم تدبيرها عن طريق الوكالة المباشرة من طرف الجماعات.
    ومن بين الاختلالات المسجلة بالمجازر غياب رؤية مشتركة تعتمد على تجميع الإمكانيات قصد تقليص معدل الكلفة، وتقادم البنايات وضعف التجهيزات بسبب غياب الصيانة وضعف الاستثمار، وعدم توفير شروط الصحة والسلامة والنظافة داخل المجازر، واعتماد أنماط تدبيرية غير احترافية بالمجازر، بالإضافة إلى غياب مقاربة تشاركية بين الجماعات تهدف إلى إحداث أو تدبير مجازر جماعية.
    وأفادت الحموشي بأنه، لتجاوز هذه الاختلالات وفي إطار المواكبة التي تقوم بها وزارة الداخلية لفائدة الجماعات، تمت مواكبة وإنجاز مجموعة من الدراسات التي شكلت آليات مهمة من أجل تنزيل استراتيجية إصلاح وعصرنة هذه المرافق، ويتعلق الأمر بإعداد المخطط الوطني التوجيهي لأسواق الجملة للخضر والفواكه سنة 2010 وتحيينه سنة 2019 من طرف القطاع الحكومي المكلف بالتجارة بتنسيق وشراكة مع وزارتي الداخلية والفلاحة والصيد البحري، وتبني مبادئ جديدة لإصلاح أسواق الجملة للخضر والفواكه ترتكز على العصرنة وإعادة هيكلة الشبكة الوطنية الحالية وتجويد نظام التدبير وإصلاح الإطار القانوني.
    ومن بين التدابير المتخذة، كذلك، إعادة هيكلة الشبكة الوطنية لأسواق الجملة للخضر والفواكه، من خلال اعتماد 34 سوقا عوض 38 حاليا، مع تحقيق تغطية شاملة ومتوازنة لمراكز الإنتاج والاستهلاك، وتوسيع شبكة أسواق الجملة من الناحية الشرقية والجنوبية للمملكة، وتوسيع عمليات العرض وتسويق الخضر والفواكه لفائدة حوالي مليون نسمة إضافية، وتحسين مساحة الأسواق وتقريب هذه المرافق من المنتجين.
    وتعمل الوزارة على عصرنة تجهيزات أسواق الجملة وتنويع خدماتها، من خلال توفير خدمات متكاملة من قبيل مخازن للتبريد، ومراكز للتجميع والتلفيف، وخدمات صحية، وخدمات تكميلية، واحترام معايير عصرية، وإحداث منصات لتسويق منتجات متعددة ومختلفة تمكن من تحقيق التكامل في اختيار الموقع مع متدخلين آخرين (الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية، المكتب الوطني للصيد,,,,)، وتخصيص مساحة ملائمة تقدر بـ 2936 هكتارا بمبلغ 9 مليارات درهم.
    ولمعالجة اختلالات مجازر اللحوم، أشارت الحموشي إلى إصدار دورية مشتركة (الفلاحة- الداخلية) تتعلق بتأهيل المجازر مرفقة بكناش تحملات يحدد شروط ومعايير الصحة والنظافة والتجهيزات الواجب توفرها بالمجازر وكذا دفتر تحملات نموذجي للتدبير المفوض بهدف حث وتحسيس الجماعات على تحسين ظروف الذبح وإعداد اللحوم، مع احترام معايير النظافة والشروط الصحية اللازمة، إضافة إلى تشجيعها على تطوير الشراكة مع القطاع الخاص.
    وتحدثت الحموشي عن إعداد المخطط المديري لإنشاء مجازر وأسواق الماشية ذات الأولوية سنة 2018 من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري، بتنسيق مع وزارة الداخلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وذلك قصد توجيه استثمارات الجماعات والقطاع الخاص والدولة في هذا المجال. وكشفت الحموشي عن أهم مخرجات المخطط المديري، وتتجلى في إحداث 23 مجزرة عصرية، وتأهيل 18 مجزرة لتستجيب للشروط الصحية والتقنية الواجب توفرها، وإغلاق 218 مجزرة لا تستجيب للشروط الصحية وإحداث 220 مخزنا للحوم الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤكد اشتغالها على توصيات مجلس المنافسة بخصوص المحروقات

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة اطلعت على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة، وتشتغل على غالبيتها.

    وأوضح بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة أخذت علما بتوصيات مجلس المنافسة المتضمنة في رأيه عدد ر/3/22، الذي أصدره يوم الاثنين المنصرم، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، مشيرا إلى أنها تشتغل فعليا على غالبية التوصيات المتضمنة في هذا الرأي.

    وأشار إلى أن إصدار مجلس المنافسة لهذا الرأي ينسجم مع المقتضيات القانونية التي تنظم هذه المؤسسة، موضحا أنه رأي يندرج ضمن الاختصاصات الاستشارية للمجلس، وليست الاختصاصات التنازعية لمجلس المنافسة.

    وبخصوص التوصية التي جاء بها مجلس المنافسة بشأن الرفع من الضرائب على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، اعتبر بايتاس أن هذه التوصية سبق وأن جاءت بها المناظرة الوطنية للضرائب، مشيرا إلى أن هناك توجها نحو تطبيق هذه التوصيات.

    من جهة أخرى، قال بايتاس إن الدعم الحكومي المخصص لمهنيي النقل جاء تفاعلا مع ظرفية موسومة بارتفاع أسعار المحروقات، موضحا أن الحكومة اتخذت هذا الإجراء في ظل عدم توفرها على سجل اجتماعي، أو آليات استهداف معينة للفئات الأكثر هشاشة.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء تم اتخاذه، في ظل غياب المعطيات الاجتماعية واستمرار موجة ارتفاع أسعار المحروقات، لتخفيف الضغط على الفئات الأكثر هشاشة.

    وكان مجلس المنافسة قد أوصى بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغازوال/البنزين: الحكومة تشتغل على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، أن الحكومة اطلعت على التوصيات المتضمنة في الرأي الأخير لمجلس المنافسة، وتشتغل على غالبيتها.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة أخذت علما بتوصيات مجلس المنافسة المتضمنة في رأيه عدد ر/3/22، الذي أصدره يوم الاثنين المنصرم، بشأن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية، بالنسبة لحالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، مشيرا إلى أنها تشتغل فعليا على غالبية التوصيات المتضمنة في هذا الرأي.

    وأشار إلى أن إصدار مجلس المنافسة لهذا الرأي ينسجم مع المقتضيات القانونية التي تنظم هذه المؤسسة، موضحا أنه رأي يندرج ضمن الاختصاصات الاستشارية للمجلس، وليست الاختصاصات التنازعية لمجلس المنافسة.

    وبخصوص التوصية التي جاء بها مجلس المنافسة بشأن الرفع من الضرائب على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، اعتبر بايتاس أن هذه التوصية سبق وأن جاءت بها المناظرة الوطنية للضرائب، مشيرا إلى أن هناك توجها نحو تطبيق هذه التوصيات.

    من جهة أخرى، قال بايتاس إن الدعم الحكومي المخصص لمهنيي النقل جاء تفاعلا مع ظرفية موسومة بارتفاع أسعار المحروقات، موضحا أن الحكومة اتخذت هذا الإجراء في ظل عدم توفرها على سجل اجتماعي، أو آليات استهداف معينة للفئات الأكثر هشاشة.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء تم اتخاذه، في ظل غياب المعطيات الاجتماعية واستمرار موجة ارتفاع أسعار المحروقات، لتخفيف الضغط على الفئات الأكثر هشاشة.

    وكان مجلس المنافسة قد أوصى بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره