الوسم: أمنية

  • كومندو من الدرك يفكك ثلاثة معامل سرية لصنع الماحيا 

    تفاعلا مع مأساة القصر الكبير التي خلفت مقتل 20 شخصا بسبب «الماحيا»، ومواصلة للحملات التمشيطية الواسعة التي انخرطت فيها كل الأجهزة الأمنية ومصالح الدرك الملكي على الصعيد الوطني لمواجهة بارونات «الماحيا» والخمور المهربة الفاسدة، نجحت مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بخريبكة وسرية الدرك بواد زم في وضع يدها على صيد ثمين يتمثل في تفكيك ثلاثة معامل سرية متخصصة في صناعة وتقطير ماء الحياة.

    وأكدت مصادر جيدة الاطلاع أن التدخل الأمني المهم، الذي نفذه كومندو من الدرك مكون من عناصر القيادة الجهوية بخريبكة تحت إشراف القائد الجهوي قائد سرية واد زم والمركز القضائي وباقي المراكز الترابية التابعة لها، أسفر عن تفكيك ثلاث ورشات ضخمة متخصصة في إعداد محلول «الماحيا» وحجز معدات مهمة تستعمل في صنعها، إضافة إلى 55 طنا من مادة التين المخمر، وحوالي 520 لترا من مسكر ماء الحياة، التي كانت مجهزة للترويج والتوزيع بأسواق محلية بواد زم وكذا أسواق مجاورة بخريبكة والنواحي.

    وأوضحت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن عناصر أمنية من المركز القضائي واد زم انتقلت رفقة طاقم أمني كبير من رجال الدرك إلى ضفاف واد كرو، بضواحي مدينة واد زم، حيث نجحت في مداهمة المعامل المذكورة والمخصصة لتقطير «الماحيا»، وحجز الكميات الضخمة من مسكر ماء الحياة والمعدات واللوازم التي تستعمل في إعداد تلك المشروبات الكحولية، في انتظار إيقاف المتهمين الرئيسيين المالكين لهذه المعامل، حيث تم تحديد هوية اثنين منهم وحررت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

    وكانت حملات تمشيطية مماثلة قامت بها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية واد زم في وقت سابق، بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بخريبكة، بالموقع نفسه، أي على ضفاف «وادي كرو»، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من مسكر ماء الحياة، وحجز أطنان من التين المجفف بمعامل سرية، حيث تم تفكيك خمسة معامل سرية في مواقع تحت أرضية، يحرص أصحابها على التواري عن أنظار مصالح المراقبة وعناصر الدرك الملكي التي تقوم بمطاردتهم. وأسفرت العملية، كذلك، عن حجز 5000 لتر من مسكر ماء الحياة، و30 طنا من التين المخمر، و3 أطنان من مسحوق السكر وعدد من البراميل المعدنية والأفران وأسطوانات الغاز.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن تنسيقا بين المصالح القضائية المختصة وعناصر الدرك الملكي كان قد مكن من اعتقال عشرات المتورطين، خلال الفترة الأخيرة، بكل من خريبكة وواد زم وأبي الجعد ومناطق أخرى تنتمي لإقليم خريبكة، حيث تم عرضهم على العدالة في انتظار اعتقال المتورطين في ملكية وتسيير المعامل السرية الكبيرة التي تم تفكيكها، مساء الأحد الماضي، على ضفاف وادي كرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون الاستخباراتي المغربي الاسباني يطيح بالارهاب

    دخلت الاستخبارات و الأمن المغربي ، مرحلة جديدة في مواجهة الارهاب و التصدي للعمليات الارهابية، بالانخراط الفعلي في جسر معلوماتي استخباراتي متطور بين الرباط وعواصم دول أوروبية وواشنطن لمكافحة الارهاب، حيث مكن الوضع الجديد الامن المغربي من الاطاحة بخلية ارهابية بالناظور وسبتة بتنسيق مع الاستخبارات الاسبانية، بعدما نجحت في الإطاحة بعنصر داعشي بتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يظهر المرحلة الجديدة في مواجهة الارهاب العالمي وتطوير التعاون المعلوماتي و الاستخباراتي لمواجهة الجريمة الدولية و الارهاب.

    ونجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية، وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين، وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية، كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم، وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني : المغرب “شريك استراتيجي” في مكافحة الإرهاب”

    هبة بريس _ الرباط

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، بتعاون المغرب في مكافحة الإرهاب، واصفا المملكة بأنها “شريك استراتيجي” في هذا المجال.

    وأكد الوزير الإسباني، في تصريحات للصحافة، أن “المغرب شريك استراتيجي، بكل تأكيد، في مكافحة الخلايا الإرهابية”، وذلك بعد تفكيك خلية إرهابية يشتبه في صلتها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، بفضل التعاون بين الأجهزة الأمنية للبلدين.

    وقال غراندي مارلاسكا إن التعاون بين المغرب وإسبانيا “مكننا من تفكيك شبكات جهادية خطيرة”.

    وفي هذا الصدد، سلط المسؤول الإسباني الضوء على “الفعالية” و “والحزم” في الإجراءات المشتركة للمضي قدما في مكافحة الإرهاب، منوها بالنتائج الملموسة التي تحققت في هذا المجال.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد تمكن، في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل طيار روسي إثر تحطم طائرته في مالي

    توفي طيار روسي اليوم الثلاثاء حين تحطمت طائرته التي سلمتها روسيا مؤخرا للقوات المسلحة في مالي قرب مدينة غاو الشمالية، وفق ما أعلن مسؤول عسكري. وأظهر تسجيل فيديو التقطه طائرة تهبط بسرعة فائقة قبل أن تتحطم ويتصاعد الدخان من الموقع.

    وفي بيان مقتضب على شبكات التواصل الاجتماعي، أكد الجيش تحطم الطائرة قرب مطار غاو نحو الساعة 9,30 “لدى عودتها من مهمة لدعم الشعب”.

    وأشار البيان إلى أن الطائرة من طراز سوخوي 25، علما بأن المسؤول العسكري كان قد اشار إلى أنها من طراز “ألباتروس” وهي طائرة من تصميم تشيكوسلوفاكي من الحقبة السوفياتية.

    والطائرتان من المعدات العسكرية التي سل متها روسيا للجيش المالي في غشت. وقال المسؤول إن الطائرة هي من “المقتنيات الجديدة” للجيش المالي.

    والثلاثاء أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباحثات هاتفية مع قائد المجلس العسكري الحاكم في مالي الكولونيل أسيمي غويتا، أكد خلالها رغبته بإمداد مالي بأسمدة روسية عالقة من جراء العقوبات الغربية المفروضة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وبحسب الكرملين، أكد بوتين وغويتا الثلاثاء على وجود ني ة لديهما لـ”تعزيز التعاون الروسي-المالي في المجال الأمني من أجل القضاء على المجموعات الإرهابية في كامل أراضي مالي”.

    واستولى الكولونيل غويتا ومعه مجموعة من كبار قادة الجيش على السلطة في مالي بعد انقلاب نف ذوه في غشت 2022. وعلى الأثر قرروا التخلي عن الحليف الفرنسي القديم المنخرط في عمليات عسكرية ضد الجهاديين منذ العام 2013 وتعزيز التعاون مع روسيا.

    ومنذ العام 2012 تتخب ط مالي في أزمات أمنية وسياسية أشعل فتيلها تمرد مسلح قادته حركات انفصالية وجهادية في شمال هذا البلد وامتد إلى وسط البلاد وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الاسباني يشيد بتعاون المغرب في مكافحة الارهاب

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، بتعاون المغرب في مكافحة الإرهاب، واصفا المملكة بأنها “شريك استراتيجي” في هذا المجال.

    وأكد الوزير الإسباني، في تصريحات للصحافة، أن “المغرب شريك استراتيجي، بكل تأكيد، في مكافحة الخلايا الإرهابية”، وذلك بعد تفكيك خلية إرهابية يشتبه في صلتها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، بفضل التعاون بين الأجهزة الأمنية للبلدين.

    وقال غراندي مارلاسكا إن التعاون بين المغرب وإسبانيا “مكننا من تفكيك شبكات جهادية خطيرة”.

    وفي هذا الصدد، سلط المسؤول الإسباني الضوء على “الفعالية” و “والحزم” في الإجراءات المشتركة للمضي قدما في مكافحة الإرهاب، منوها بالنتائج الملموسة التي تحققت في هذا المجال.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد تمكن، في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب”شريك استراتيجي” لإسبانيا في مكافحة الإرهاب (وزير)

    المغرب”شريك استراتيجي” لإسبانيا في مكافحة الإرهاب (وزير)

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 18:51

    مدريد – أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، بتعاون المغرب في مكافحة الإرهاب، واصفا المملكة بأنها “شريك استراتيجي” في هذا المجال.

    وأكد الوزير الإسباني، في تصريحات للصحافة، أن “المغرب شريك استراتيجي، بكل تأكيد، في مكافحة الخلايا الإرهابية”، وذلك بعد تفكيك خلية إرهابية يشتبه في صلتها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، بفضل التعاون بين الأجهزة الأمنية للبلدين.

    وقال غراندي مارلاسكا إن التعاون بين المغرب وإسبانيا “مكننا من تفكيك شبكات جهادية خطيرة”.

    وفي هذا الصدد، سلط المسؤول الإسباني الضوء على “الفعالية” و “والحزم” في الإجراءات المشتركة للمضي قدما في مكافحة الإرهاب، منوها بالنتائج الملموسة التي تحققت في هذا المجال.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد تمكن، في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفكيك خلية “الناظور مليلية”.. وزير الداخلية الإسباني: المغرب شريك استراتيجي في محاربة الجهاديين

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا ، بأن المغرب شريك استراتيجي في محاربة الجهاديين.

    و ذكر الوزير في تصريح له اليوم، أن ذلك اتضح من خلال التنسيق الأمني بين البلدين والذي أدى إلى تفكيك خلية داعشية اليوم الثلاثاء.

    وكشف مارلاسكا، أن تعقب أعضاء الخلية التي تم تفكيكها لا يزال مستمرا ، بعد اعتقال عشرة أشخاص في مليلية ، وواحد في غرناطة واثنين آخرين في الناظور.

    وأشار إلى أن الاعتقالات التي أمرت بها المحكمة العليا الوطنية ، هي رد قوي على الإرهاب من قبل قوات الأمن ودليل على التنسيق الممتاز مع المغرب.

    و تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تفكيك هذه الخلية في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية.

    وأسفرت، التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب ودعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وقد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديستي تكشف مكان اختباء ربان طائرة للمخدرات بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

     

    أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال أول أمس السبت، مواطنا كولومبيا يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات عن طريق المسارات الجوية.

    وأفادت معطيات أمنية بأن الكولومبي الموقوف كان مختبئا بأحد المنازل بالمدينة العتيقة لطنجة، وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة شبهة تورطه في قيادة طائرة صغيرة تم العثور عليها يوم 20 شتنبر المنصرم، بعد نزولها اضطراريا بالجماعة القروية «حجر النحل» بضواحي مدينة طنجة، والتي يشتبه في استخدامها في أنشطة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    ووفقا للمعطيات، تم فتح بحث قضائي مع الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ارتباطاته المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتشخيص كافة المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلا عن تحديد جميع مسارات التهريب المعتمدة بما فيها المسالك الجوية.

    ويأتي هذا، بعد دخول عدة مصالح على سكة التحقيقات المرتبطة بتحديد هوية هذا الطيار، قبل أن تطيح التحريات وتعقب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بالمعني مختبئا داخل المنزل المشار إليه. وقد جرى في وقت سابق، القيام بمسح كامل لمحيط سقوط هذه الطائرة، وتم الاستماع لرواية السكان القاطنين بجوار جماعة «حجر النحل» بحثا عن أية أدلة تقود المحققين لهوية المعني.

    وحسب بعض المصادر، فإن وجود هذا الكولومبي على مستوى التراب الوطني، يكشف عن وجود امتدادات جديدة لكارتيلات الكوكايين التي تستغل المناطق الشمالية، كوجهة لتصديرها نحو الدول الأوروبية وغيرها، ويرتقب أن تطيح التحقيقات الأمنية برؤوس جديدة بخصوص هذه الواقعة. وسبق لمصالح القوات المسلحة الملكية، أن دخلت هي الأخرى على الخط لفتح تحقيق موسع بخصوص هذه الطائرة التي تأتي في ظرف وجيز، بعد سقوط طائرة مماثلة في وقت سابق وبنفس المكان، حيث يفترض أنها أرض منبسطة تستعمل كمدرج لهبوط الطائرات المستعملة في تهريب المخدرات على المستوى الدولي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية لارتباطها بما يسمى بتنظيم ‘داعش’

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع ‏المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من ‏الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية‎ “.‎

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية ‏العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء ‏آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية‎.‎

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف ‏وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة‎.‎

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها ‏الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع ‏المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين‎.‎

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج ‏الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد ‏واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية‎.‎

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في ‏التنظيمات الإرهابية‎.‎

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها ‏في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة ‏التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية‎.‎

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 ‏سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، ‏بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت ‏إجراءات توقيفهم‎.‎

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين ‏المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة ‏بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أمني مغربي إسباني يطيح بخلية إرهابية تنشط بالناظور ومليلية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “داعش”.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره