Étiquette : أموال

  • محاكمة ولد عبد العزيز.. محامية الرئيس الموريتاني الأسبق تؤكد أن ثروته مصدرها دولة عربية

    تعيش موريتانيا على وقع “الجدل” بسبب الكشف عن مصادر ثروة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إذ أشار الأخير إلى أنها أموال ليست من الشعب.

    وقالت محامية الرئيس الموريتاني السابق، ساندريلا مرهج، إن ” الأموال التي بحوزة ولد عبد العزيز، مصدرها دولة عربية، وهو ما أكده لي خلال اللقاء الأخير الذي جمعني به”.

    وخلقت تصريحات مرهج، “جدلا” على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وجه عديد من النشطاء الموريتانيين، سهام الاتهام إلى أن ” مصدر هذه الأموال التي بحوزة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، هي من قبل ليبيا عصر القذافي”.

    وقال الناشط الموريتاني، أبير بن، إن ” القذافي قدم للرئيس الموريتاني السابق ولد عبد العزيز، طائرة رئاسية محملة بالعديد من المجوهرات، وبها ما يصل لـ 5 مليار دولار”.

    ولم تكشف المحامية اللبنانية عن هوية الحاكم العربي، في وقت تنتقد فيها وسائل إعلامية محلية تصريحات ولد عبد العزيز، والتي بحسبهم جاءت كـ” محاولة لتبرير ثورته الكبيرة، والتي تبقى تحت النقاش في ظل تفشي الفساد واختلاس الأموال في عهده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لبرلماني نهب أموال مساعدات

    أدين إلى جانب موظف بالجماعة التي كان يرأسها أنهت غرفة الجنايات جرائم الأموال باستئنافية مراكش، ملف الرئيس السابق لجماعة حربيل والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة كليز، رفقة موظف بالمصلحة التقنية، بإدانة الأول بسنتين حبسا نافذا، فيما قضت بمؤاخذة الثاني بسنة حبسا نافذا في

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة مالك المجموعة الوهمية العقارية « باب دارنا » بأقصى عقوبة

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي

    أصدرت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال جلسة ماراطونية استمرت لساعات طويلة من يوم الخميس 12 يناير الجاري، أحكاما سجنية في حق المتهمين في الملف المعروف بقضية المجموعة العقارية الوهمية « باب دارنا »، بإدانتهم بـ 56 سنة سجنا نافذا في المجموع.

    وتوزعت تلك الأحكام التي شهدت أطوارها القاعة رقم 8 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، برئاسة علي الطرشي القاضي المستشار بالمحكمة المذكورة، بإدانة (م- و) الرئيس المدير العام للمجموعة العقارية « باب دارنا »، بالسجن 15 سنة نافذة، في الوقت الذي نال فيه الموثق (م-ب) الذي كان يشرف على عقود (الوعد بالبيع) بـ 12 سنة سجنا نافذا، مقابل إدانة نائب الرئيس المدير العام للمجموعة العقارية المكلف بالمبيعات (ع – ب)، بعقوبة سجنية نافذة مدتها 8 سنوات، والمديرة المالية للمجموعة بـ 7 سنوات سجنا نافذا، كما أدانت الهيئة القضائية ذاتها باقي المتهمين، ويتعلق الأمر بالمديرين التجاري والمعلوماتي بـ 5 سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهما، مقابل إدانة المكلف بالحسابات بـ 4 سنوات حبسا نافذا، حيث وجهت المحكمة إلى الرئيس المدير العام للمجموعة العقارية الوهمية المتهم الرئيسي في هذا الملف الذي يحمل عدد (2980/2301/2019) تهم تزوير وثائق رسمية والتواطؤ والنصب وإصدار شيكات بدون رصيد، غير أنه شدد في كلمته خلال جلسة ماراطونية دامت لساعات طويلة قبل النطق بالحكم الابتدائي، على براءته من التهم التي وجهت إليه، معبرا عن رغبته في إرجاع أموال الضحايا المشتكين.

    ويذكر أن محاميا بهيئة الدار البيضاء، كان أول من فجر فضيحة المجموعة العقارية الوهمية « باب دارنا »، بتقديم شكاية لدى الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، بناء على شيك بقيمة 80 ألف درهم، رفضت المؤسسة البنكية صرفه عقب تسلمه من المجموعة العقارية المذكورة، ليبدأ الشك يساوره في مدى جدية تلك المشاريع عقب دفعه مبلغا ماليا للمجموعة على شكل دفوعات (التسبيق) من أجل الحجز الأولي للعروض السكنية التي كانت المجموعة العقارية المذكورة، تروج لها بشكل واسع عبر الإشهارات المتلفزة والملصقات منذ سنة 2016، قبل أن يكتشف عدد كبير من الزبناء أنهم كانوا ضحية للنصب والاحتيال في مشاريع وهمية، ما دفعهم إلى تقديم شكايات في الموضوع.  

    وعقب افتضاح الأمر، قرر ضحايا المجموعة العقارية « باب دارنا »، رفع دعوى قضائية ضد ملاكي الأراضي التي كان من المفروض أن تشيد فوقها مجموعة من مشاريع المجموعة العقارية المذكورة، تتضمن فيلات وشقق، بعدما اكتشف المتضررون أنهم كانوا ضحية لأكبر عملية للنصب والاحتيال في المجال العقاري بالمغرب، ببلوغ عددهم أزيد من 1200 مواطنة ومواطن منهم 60% من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والذين تم النصب عليهم في مبلغ يصل إلى في المجموع 50 مليار سنتيم، وذلك من خلال إبرام عقود الحجز الأولي، قبل أن يتم الكشف على أن تلك المشاريع العقارية التي كانت تروج لها المجموعة (شقق وفيلات) هي مجرد مشاريع وهمية، تقع بكل من دار بوعزة وبوسكورة بإقليم النواصر، وأخرى بتراب عمالة المحمدية، ولا توجد سوى على الأوراق (الماكيت)، ما دفع بضحايا المجموعة العقارية « باب دارنا »، إلى تنظيم مجموعة من الوقفات الاحتجاجية بالمغرب وفرنسا، والمطالبة باسترجاع الأموال التي دفعوها على شكل أقساط في إطار الحجز الأولي (الوعد بالبيع).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أموال الجالية وبنوك أوروبا

    هل يواجه المغرب مشكلة كبيرة، مع المصارف الأوروبية، في سياق تدفقات تحويل الأموال من حسابات المغاربة المقيمين بالخارج؟

     في الواقع، وحسب المراقبين، تمثل حاليا هذه التحويلات حوالي 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، كما أن الرسوم التي تفرضها المؤسسات المالية لإضفاء الطابع الرسمي على هذه التدفقات، لها تأثير كبير على الاقتصاد المغربي. فلقد أجبرت الجائحة المغاربة المقيمين بالخارج على المرور عبر القنوات الرسمية، لإرسال الأموال إلى عائلاتهم، مما أدى إلى زيادة حادة في رسوم التحويل، إذ على الرغم من وجود بدائل، مثل البنوك المغربية بالخارج، إلا أن شبكاتها محدودة بأوروبا، مما يقلل من حصتها في السوق.

    وعلاوة على ذلك، حتى لو كانت لديها شبكة كبيرة، فلن تتمكن من منافسة البنوك المصرفية الأوروبية، من حيث القدرة على التحرك والتفاعل والتجاوب. لذلك نجد السلطات النقدية المغربية، تعمل منذ مدة على إيجاد تدابير لخفض تكاليف تحويل أموال المغاربة المقيمين بالخارج، ووضع بدائل فعالة من أجل الحفاظ على مساهمة تدفقات التحويلات هذه في الاقتصاد الداخلي.

    وصراحة، هناك تأثير سلبي لاحتكارات «Western Union»

    و«MoneyGram» لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج. تأخذ هذان المنظمتان ما بين 0.7 و0.84 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للمغرب.

    إنهما شركتان «متعددتا الجنسية» تهيمنان على صناعة تحويل الأموال إلى حد كبير، وتتمتعان بقوة تسويقية كبيرة. فلقد عززتا مركزهما المتميز من خلال العقود الحصرية، التي تفرضانها على البنوك والمؤسسات المصرفية في جميع أنحاء العالم، مما يمنح العملاقين احتكارا فعليا.

    هذه الممارسة الاحتكارية منتشرة بشكل خاص في فرنسا، حيث تلتزم بعض البنوك الفرنسية وعلى رأسها «la banque postale»، وهي القناة الرئيسية لتحويل الأموال للمغتربين المغاربة، بعقد حصري مع «Western Union»، التي تمتلك أكبر شبكة من الوكالات ونقاط البيع في فرنسا، ومرتبطة أيضا بعقد حصري في إسبانيا، تليها شركة «MoneyGram» في إيطاليا.

    وتؤدي الممارسات الاحتكارية الحصرية هذه إلى تشويه المنافسة، مما يحد من وصول المنافسين إلى الأسواق، ويسمح لـ«Western Union» و«MoneyGram» بفرض رسوم عالية على تحويل الأموال.

     وتكون العواقب ضارة بشكل خاص لمتلقي الأموال، وهم في الغالب من أسر فقيرة تعيش في مناطق قروية أو شبه حضرية. وتؤدي الممارسات الاحتكارية للشركات متعددة الجنسيات إلى ارتفاع تكاليف التحويل، الأمر الذي يمكن أن يمثل عبئا كبيرا وحرمانا للمواطنين المغاربة الذين يتلقون الأموال، بمعدلات تصل إلى 10- 12 في المائة من الخصم.

    هذه العقود الحصرية، وهي الأدوات الرئيسية للهيمنة على السوق، مفروضة أيضا بالمغرب، مما يساهم في استمرار ارتفاع أسعار التحويلات المالية. ويعكس هذا الوضع الحاجة إلى تنظيم أكثر صرامة لتعزيز المنافسة في قطاع التحويلات، وتعزيز الوصول إلى الخدمات المالية بأسعار معقولة للفئات السكانية الأضعف دخلا.

    ثم هناك الطبيعة المزعجة للإجراءات التي اتخذتها بعض البنوك الأوروبية تجاه هذه التحويلات المالية، مع تبريرها بحجة مكافحة غسيل الأموال، حتى بدت غير مقنعة بالنظر إلى تأثيرها على التحويلات المتواضعة للجالية المغربية، وكذلك على الثقة الممنوحة للبنوك المغربية.

    فإذا سلطنا الضوء على الطبيعة السياسية لهذه القضية في بعض دول أوروبا، نجد أن التحويلات المالية أصبحت موضوعا متكررا في الخطاب السياسي الفرنسي، تتناوله جميع التيارات السياسية يمينا ويسارا. فالاتجاه العام هو الحد من هذه التحويلات بحجة مكافحة غسيل الأموال، وهي بالتأكيد ظاهرة انتخابية جديدة مثيرة للقلق، ويبدو أنه يتم أحيانا استخدامها كجزء من الإجراءات الاستفزازية ضد السلطات المغربية.

    هذه الإجراءات صارت صارمة بشكل متزايد، مثلها مثل شرط إعطاء بيانات عن مصدر الأموال في إسبانيا، لأي تحويل يزيد على 3000 أورو كل ثلاثة أشهر! وينطبق هذا الشرط على جميع التحويلات، بما في ذلك التحويلات من الشغيلة ذات الدخل المنخفض، التي ترسل مبالغ صغيرة من المال إلى عائلاتها! إن هذه الإجراءات الصارمة وغير المتناسبة، المبررة بذريعة مكافحة غسيل الأموال، تؤدي إلى عرقلة وتقييد تدفق التحويلات من المغاربة الذين يعيشون في الخارج، والتي تشكل مع ذلك مصدر دخل مهم للاقتصاد المغربي.

    وتؤثر هذه الإجراءات أيضا على الثقة الممنوحة للبنوك المغربية، التي تخضع عمليات تحويلها لرقابة مكافحة غسيل الأموال من قبل البنوك في أوروبا. ويمكن أن تصبح هذه الضوابط مفرطة، خاصة عندما تطلب البنوك الأوروبية حسابات معتمدة، أو معرفة المساهمين، أو شهادات من بنك المغرب. هذا الوضع هو مصدر تعقيد للبنوك المغربية، التي تجد نفسها في مواجهة متطلبات تعجيزية، وخالية من أساس اقتصادي منطقي بين.

    وبغض النظر عن الطابع الاقتصادي لهذه القضية، فإن الأمر يتعلق قبل كل شيء بالثقة، سواء تجاه البنوك المغربية أو تجاه البلد نفسه. إن اشتراط وجود رقابة على مكافحة غسيل الأموال لكل عملية تحويل، هو علامة على عدم الثقة تجاه المغرب وبنكه المركزي، الذي تم عدة مرات الاعتراف بمصداقيته في المنتديات الدولية.

     جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور حكم في قضية فساد تتعلق بسهرات « برلوسكوني » الصاخبة

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    برأت محكمة في ميلانو الأربعاء رئيس الحكومة الإيطالي الأسبق سيلفيو برلوسكوني المتهم بتقديم رشوة لشهود للكذب بشأن سهراته الصاخبة.

    وقال فيديريكو سيكوني محامي برلوسكوني للصحافيين « لا يمكنني إلا أن أكون راضيا جدا ».

    وكان مكتب المدعي العام في ميلانو طلب السجن ست سنوات لبرلوسكوني (86 عامًا) الذي انتخب في شتنبر عضوا في مجلس الشيوخ، واتهمه بالتلاعب بشهود والإدلاء بشهادة زور في هذه المحاكمة التي سميت « روبي-تير ».

    وبالنسبة للملياردير الذي يتقدم ببطء باتجاه مغادرة الحياة السياسية الإيطالية، هذا الحكم هو واحد من القرارات التي واجهها على أثر محاكمات لا تعد ولا تحصى في العقود الأخيرة، وفاز فيها في أغلب الأحيان.

    ومحاكمة « روبي تير » هي أحد جوانب فضيحة « روبي غيت » وسهرات الـ »بونغا بونغا » الشهيرة التي نظمها سيلفيو برلوسكوني مع شابات من بينهم الراقصة المغربية كريمة المحروق المعروفة بلقب « روبي »، لقاء أموال في قصره الفخم بالقرب من ميلانو (شمال).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يتجه للتشطيب على نواب محكومين بالسجن

    زنقة 20 ا  عبد الرحيم المسكاوي

    يتجه مجلس النواب إلى تجريد عدد من النواب البرلمانيين من عضويتهم بالمجلس خصوصا المعتقلين على خلفية أحكام قضائية صدرت في حقهم، الأمر الذي أدى إلى غيابهم لسنة كاملة.

    وأكد مصدر من داخل المجلس لموقع Rue20، أن القرار الجديد لمكتب مجلس النواب يتماشى مع التعديلات الأخيرة التي أدخلت على النظام الداخلي للمجلس، حيث تنص إحدى مواده على أن كل “عضو تغيب لسنة تشريعية كاملة بدون تقديم مبررات خلال 15 يوما من الإستفسار الموجه إله يتم إحالة ملف إلى المحكمة الدستورية لعزله مع توقيف راتبه”.

    وصدرت في الآونة الأخير أحكام بالمتابعة رهن الإعتقال في حقق عدد من البرلمانيين يشغلون رؤساء جماعات تبث في حقهم تهم “تتعلق بالفساد وتبدبد أموال عمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم مديرين أكاديميين.. محكمة الاستئناف بفاس تحيل 18 متهما على خلفية الاختلالات التي شابت البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم

    أيمن عنبر*

    قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس المكلف بجرائم الأموال، إحالة 18 متهما على غرفة الجنايات الابتدائية لدى ذات المحكمة، وذلك من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية على خلفية الاختلالات التي شابت البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

    وكشف محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام في تدوينة على حسابه “فيسبوك” أن “تمت إحالة 18 متهما على غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة فاس، ضمنهم مديرين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان سابقا ومسؤولين وموظفين آخرين وذلك من أجل تبديد وإختلاس اموال عمومية على خلفية الاختلالات التي شابت البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم والذي كلف مايقارب 44 مليار درهم”.

    ووصف الغلوسي الواقعة “بالفضيحة كبرى” إذ تم الحديث حينها عن كون البرنامج موجه لإصلاح التعليم ووجدها البعض فرصة سانحة لحلب البقرة وجمع الثروة وإبرام صفقات في جنح الظلام بمبالغ طائلة تبث فيما بعد أنها صفقات للتغطية على سرقة ونهب المال العام.

    وقال رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام “هي واحدة من القضايا التي تبين كيف ينظر بعض المسؤولين لأبناء وبنات الشعب ،هم ينهبون ويجمعون الأموال وأبناء الشعب يراكمون البؤس والضياع”.

    وأبرز محمد الغلوسي أنها “فضيحة مدوية استهدف فيها الحساب مسؤولين صغار دون أن يسأل الوزير ومحيطه رغم مسؤوليتهم الواضحة، استثني الوزير ودائرته الضيقة من المسؤولين لأن المحاسبة لاتصل إلى الكبار ،الوزير له صوت مسموع لدى بعض الدوائر لذلك هو مرتاح ولازال “يناضل “بإستماتة لتقلد مناصب أخرى دون أن يشعر بأي عياء أو تعب لأنه تعود على الريع ،ويتقن جيدا فذلكة الكلام.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف أوربية تدافع عن النائب الأوربي البولندي وتنشر توضيحات حول مزاعم تلقيه أموال من الامارات

    الدار- خاص

    استأثر الرد القوي الذي حملته رسالة النائب بالبرلمان الأوروبي، وزير الخارجية البولندي الأسبق، “رادوسلاف سيكورسكي”، على مغالطات صحيفة ” NRC ” الهولندية، باهتمام وسائل اعلام أجنبية، التي نشرت ردوده وبيانه التوضيحي.
    صحيفة “بوليتيكو”، عنونت مقالها بـ” النائب البرلماني الأوروبي البولندي يرد على تقرير عن المدفوعات من الإمارات والرحلات غير المعلنة المزعومة”، مؤكدة أن الرسالة المفتوحة التي بعثها رادوسلاف سيكورسكي نفى فيها قيامه برحلات فاخرة مدفوعة الأجر إلى دبي.
    و أبرزت الصحيفة أن النائب بالبرلمان الأوربي، اعتاد الإعلان عن جميع مهامه، وأنه لم يخوض قط في تضارب المصالح، وملتزم بأقصى درجات الشفافية، مؤكدة من خلال رسالته التوضيحية الموجهة الى الصحيفة الهولندية : “ليس من العدل أن أقول إنني لا أعلن عن مهماتي، لقد أعلنت دائمًا كل شيء – كما هو مطلوب – على الموقع الإلكتروني ذي الصلة للبرلمان الأوروبي”.
    واعتبرت ذات الصحيفة بأن الرسالة التي نشرها النائب البولندي على صفحته الرسمية بموقع “تويتر” شدد فيها على أن ” الأنشطة التي كان يشارك فيها بالامارات، لا علاقة لها بمواقفه في البرلمان الأوروبي، ومدرجة في إعلانه عن مصالحه المالية، المقدم إلى البرلمان البولندي.
    صحيفة ” notesfrompoland” أكدت من جانبها، أن عضو البرلمان الأوروبي البولندي، وزير الخارجية السابق ، رادوسلاف سيكورسكي، دافع عن نفسه في رسالة توضيحية موجهة إلى رئيس تحرير الصحيفة الهولندية NRC، رينيه مورلاند.
    الصحيفة نشرتها رسالة النائب البرلماني الأوربي، التي شدد فيها بأن ” سلوكه السياسي يتماشى تمامًا مع توصيات التصويت لمجموعته السياسية، مبرزة بأن “آمله أن تقدروا أنني التزمت بجميع القواعد الوطنية والأوروبية للشفافية”.
    وسجلت الصحيفة بأن النائب البولندي أكد في كشوفاته المالية للبرلمان الأوروبي، التي تم تحديثها في عام 2021، بأن ” دخله الشهري يصل إلى 10 آلاف يورو شهريًا نظير “أنشطة الاستشارات” الخاصة به، والتي تشمل مجالس استشارية مختلفة، من بينها منتدى صير بني ياس.
    من جانبها، أبرزت صحيفة ” my-loyola” أن النائب الأوربي البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، نشر توضيحات ردا على مزاعم الصحيفة الهولندية “NRC”، مشددة على أن ” منتدى صير بني ياس يعتبر “أكثر المؤتمرات شهرة في الشرق الأوسط” بحسب ما جاء في الرسالة التوضيحية التي نشرها النائب البرلماني الأوربي البولندي.
    وأشارت ذات الصحيفة إلى أن ” زملائه أعضاء المجلس الاستشاري بينهم “رئيس وزراء سابق لأستراليا ووزير خارجية سابق للمملكة المتحدة”، مضيفة أن ” قائمة حضور منتدى 2022 شملت المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة للمناخ، جون كيري، ومنسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مشددا على خطأ ربط دوره “المرموق” في المنتدى بمنصبه كعضو في البرلمان الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة أمام جنايات فاس

    استمع قسم جرائم الأموال الابتدائي باستئنافية فاس، زوال الثلاثاء الماضي، لرئيس سابق لجماعة سيدي عياد بميدلت من الحركة الشعبية، متهم في حالة سراح بكفالة ب»اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة والتزوير في محرر رسمي وإداري واستعماله»، إضافة إلى مقاول وموظف يتابع أيضا بالارتشاء واستعمال وثيقة مزورة.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فون دير لاين : الاتحاد الأوروبي سيستضيف مؤتمرا للمانحين في مارس المقبل

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي يعتزم استضافة مؤتمر للمانحين مطلع مارس المقبل في بروكسيل، وذلك بهدف جمع مساعدات دولية لسوريا وتركيا بعد الزلزال المدمر الذي ضربهما الاثنين.

    وكتبت المسؤولة الأوروبية في تغريدة لها “نحن في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح معا. قريبا سنقدم مساعدة إنسانية عاجلة معا. بإمكان تركيا وسوريا الاعتماد على الاتحاد الأوروبي”.

    وأوضحت أن المؤتمر سي عقد مطلع الشهر القادم في بروكسيل، بالتنسيق مع السلطات التركية “لجمع أموال من المجتمع الدولي دعما للناس” في البلدين، مشيرة إلى أنه “لا ينبغي أن يترك أي شخص وحيدا عندما تضرب مأساة كتلك الناس”.

    ويهدف المؤتمر إلى تنسيق الاستجابة الدولية للكارثة و”سيكون مفتوحا أمام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والبلدان المجاورة وأعضاء الأمم المتحدة” والمقرضين الدوليين.

    وسارع الاتحاد الأوروبي إلى إرسال فرق إنقاذ إلى تركيا بعد الزلزال المدمر بقوة 7,8 درجات الذي ضرب البلاد، أول أمس الاثنين، بالقرب من الحدود مع سوريا.

    وقال مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن إدارة الأزمات، يانيز لينارسيتش، إن دمشق تقدمت الأربعاء بطلب مساعدة رسمي إلى الاتحاد الأوروبي.

    وبعدما تقدمت دمشق بطلبها عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، دعت المفوضية الأوروبية، وفق المفوض لينارسيتش، الدول الأوروبية إلى “الاستجابة إيجابيا لهذا الطلب”.

    ويشمل المساهمون في هذه الآلية الدول الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ثماني دول مجاورة غير منتسبة للتكتل منها النروج وتركيا.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره