Étiquette : أوراش

  • ناهزت 80 ألف مستفيد.. السكوري يكشف حصيلة “أوراش” بعد 5 أشهر من انطلاقه

    بعد خمسة أشهر عن انطلاق تجسيد البرنامج الحكومي “أوراش”، كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن حصيلة البرنامج، موضحا أنه تطلب مجهودا كبيرا من مختلف المتدخلين، وأنه “لو تم تسيير المشروع مركزيا من الرباط لم نكن لنصل إلى هذه الأرقام”.

    وأوضح السكوري، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أن عدد المستفيدين بلغ ما يناهز 80 ألف مستفيد سيتوصلون بأجورهم في نهاية أكتوبر 2022، مضيفا أنه العدد يخص فتح 3223 ورشا، واستفادت منه ما يقارب 4932 جمعية، مضيفا أنه “عمل ليس سهلا”.

    وقال السكوري إنه تمت إضافة مفهوم المدرسة الورش لهذا البرنامج الحكومي، مشيرا إلى أنها تتعلق بتكوين إضافي لمجموعة من المستفيدين حسب الإمكانيات، وتم تعبئة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وعدد من المكونين، وهمت التكوينات شقين، أولها متعلق بتنمية المهارات النعمة (Soft Skills) والشق الثاني في ثقافة العمل والعمل التقني.

    وأفاد السكوري أن عدد المستفيدين من المدرسة الورش بلغ 30 ألف مستفيد، مشيرا إلى أنه “هذه التكوينات توزعت بين ما قبل الورش أو في منتصف الورش أو خلال مساره”، مضيفا أنه تمت تعبئة ما يقدر “بـ200 مكون، سبق أن كان لديهم دور في التوجيه مع المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل وتم إعطاؤهم تكوينا إضافيا”.

    وأضاف وزير التشغيل “طلبنا من المستفيدين أن يعدوا تصورا قبليا وأن يعبروا عن أفكارهم حول الأوراش المفتوحة فكانت النتيجة غنية ومفاجئة حتى للمكونين”.

    وبخصوص استفادة النساء من برنامج أوراش، قال السكوري إن النسبة في البداية كانت تناهز 40 في المئة، لكن مع ارتفاع أعداد المستفيدين وصلت النسبة 25 في المئة، مؤكدا “هذا مجهود طلبته من الولاة والعمال ومديري الإدارات حتى يتم وضع برامج أوراش تهم الإناث كذلك وتشمل عددا من المواضيع منها المجال الثقافي والأرشيف والمدرسة المفتوحة وفي الرياضة ومواضيع أخرى”.

    هذا وأوضح الوزير أن برنامج أوراش يندرج ضمن البرنامج الحكومي، وسبق أن تم القيام بجولة لمدة 56 يوما، غداة التنصيب الملكي، وتمت زيارة الجهات الـ12 للمملكة، وكان هناك مجهود كبير أسفر عن برنامج أوراش.

    وذّكر السكوري أن الميزانية المرصودة لبرنامج أوراش موضوعة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتم تكليف لجان إقليمية تتضمن المجالس الإقليمية والإدارات وبعض الفعاليات حتى يتم انتقاء المستفيدين والمشاريع عبر جمعيات.

    وتابع الوزير أن الانطلاقة الرسمية كانت في شهر يناير لكن الانطلاقة الفعلية تطلبت نظام معلوماتي وتنظيم بشري ومشاطر، وتفادي السقوط في البيروقراطية، وفي نفس الوقت مراقبة الميزانية حتى لا يكون هناك استعمال في غير محله، لأن البرامج الكبرى دائما ما تكون لها مخاطر، والأن عمر البرنامج تقريبا خمسة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هــام.. الحكومة تعلن عن تاريخ صرف مستحقات المستفيدين من برنامج « أوراش »

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الخميس، أن عدد المستفيدين من برنامج « أوراش » بلغ 79 ألف و226 مستفيدا، 25 في المائة منهم نساء، من المرتقب أن يتم صرف مستحقاتهم متم أكتوبر الجاري.

    وأوضح السكوري، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية مشتركة مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه تم، في إطار هذا البرنامج الحكومي الرامي إلى إحداث 250 ألف فرصة شغل مباشر خلال سنتي 2022 و2023، إنجاز 3222 ورش بشتى جهات المملكة.

    وأضاف أن عدد الجمعيات التي تتابع هذه الأوراش بلغ 4932 جمعية، مشيرا إلى إدراج مفهوم جديد أطلق عليه « المدرسة الورش » التي تشرف على التكوينات المتعلقة بأساليب وثقافة العمل التقني، وصل عدد المستفيدين منها 32 ألف مستفيدا، يشرف على تكوينهم 200 مكونا في مجال المهارات الناعمة وثقافة العمل التقني.

    يذكر أن برنامج « أوراش »، الذي أعطى رئيس الحكومة،  عزيز أخنوش، انطلاقته يوم 12 يناير الماضي، يندرج في إطار تنزيل البرنامج الحكومي 2021 – 2026، فيما يهم مواكبة الأشخاص الذين فقدوا عملهم ويجدون صعوبة في الولوج لفرص الشغل، وذلك عبر شراكة تشمل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص.

    وينتظر أن يستفيد من هذا البرنامج ما يقرب من 250 ألف شخص خلال سنتي 2022 و2023، في إطار عقود أوراش محددة المدة (أوراش مؤقتة) وتشجيع الإدماج المستدام لدى المشغلين عبر منحة دعم التشغيل مع احترام مبادئ الشغل اللائق، من الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل وأولئك الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد-19 أو لأسباب أخرى وكذا القطاعات والمقاولات المتضررة من الجائحة.

    ويتكون البرنامج الذي رصدت له الحكومة غلافا ماليا يقدر بـ 2,25 مليار درهم برسم سنة 2022، من شقين: أوراش عامة مؤقتة موجهة إلى حوالي 80 في المائة من العدد الإجمالي للمستفيدين، تهدف إلى الاستجابة لحاجيات المواطنين من بنيات تحتية وإنجاز أشغال في إطار المنفعة العامة والتنمية المستدامة، وأوراش لدعم الإدماج المستدام، موجهة إلى حوالي 20 في المائة من المستفيدين، تروم الاستجابة إلى خدمات موجهة للأشخاص والأسر والمجتمع التي تعرف خصاصا على صعيد بعض المناطق. ويستفيد المستهدفون بهذه الأوراش من إدماج عبر تقديم منح للتحفيز على التشغيل شريطة الاحتفاظ بالأجراء لمدة لا تقل عن 24 شهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “أوراش”.. حوالي 80 ألف مستفيد سيتم صرف مستحقاتهم متم أكتوبر الجاري (السيد السكوري)

    برنامج “أوراش”.. حوالي 80 ألف مستفيد سيتم صرف مستحقاتهم متم أكتوبر الجاري (السيد السكوري)

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 17:46

    الرباط – أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الخميس، أن عدد المستفيدين من برنامج “أوراش” بلغ 79 ألف و226 مستفيدا، 25 في المائة منهم نساء، من المرتقب أن يتم صرف مستحقاتهم متم أكتوبر الجاري.

    وأوضح السيد السكوري، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية مشتركة مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه تم، في إطار هذا البرنامج الحكومي الرامي إلى إحداث 250 ألف فرصة شغل مباشر خلال سنتي 2022 و2023، إنجاز 3222 ورش بشتى جهات المملكة.

    وأضاف أن عدد الجمعيات التي تتابع هذه الأوراش بلغ 4932 جمعية، مشيرا إلى إدراج مفهوم جديد أطلق عليه “المدرسة الورش” التي تشرف على التكوينات المتعلقة بأساليب وثقافة العمل التقني، وصل عدد المستفيدين منها 32 ألف مستفيدا، يشرف على تكوينهم 200 مكونا في مجال المهارات الناعمة وثقافة العمل التقني.

    يذكر أن برنامج “أوراش”، الذي أعطى رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، انطلاقته يوم 12 يناير الماضي، يندرج في إطار تنزيل البرنامج الحكومي 2021 – 2026، فيما يهم مواكبة الأشخاص الذين فقدوا عملهم ويجدون صعوبة في الولوج لفرص الشغل، وذلك عبر شراكة تشمل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص.

    وينتظر أن يستفيد من هذا البرنامج ما يقرب من 250 ألف شخص خلال سنتي 2022 و2023، في إطار عقود أوراش محددة المدة (أوراش مؤقتة) وتشجيع الإدماج المستدام لدى المشغلين عبر منحة دعم التشغيل مع احترام مبادئ الشغل اللائق، من الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل وأولئك الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد-19 أو لأسباب أخرى وكذا القطاعات والمقاولات المتضررة من الجائحة.

    ويتكون البرنامج الذي رصدت له الحكومة غلافا ماليا يقدر بـ 2,25 مليار درهم برسم سنة 2022، من شقين: أوراش عامة مؤقتة موجهة إلى حوالي 80 في المائة من العدد الإجمالي للمستفيدين، تهدف إلى الاستجابة لحاجيات المواطنين من بنيات تحتية وإنجاز أشغال في إطار المنفعة العامة والتنمية المستدامة، وأوراش لدعم الإدماج المستدام، موجهة إلى حوالي 20 في المائة من المستفيدين، تروم الاستجابة إلى خدمات موجهة للأشخاص والأسر والمجتمع التي تعرف خصاصا على صعيد بعض المناطق. ويستفيد المستهدفون بهذه الأوراش من إدماج عبر تقديم منح للتحفيز على التشغيل شريطة الاحتفاظ بالأجراء لمدة لا تقل عن 24 شهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا موعد صرف أجور 80 ألف مستفيد من برنامج “أوراش”

    الدار- خاص

     

    أفاد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري بأن عدد

    بعد مرور خمسة أشهر من اطلاقه من قبل الحكومة لامتصاص أزمة الشغل بعد جائحة “كوفييد19″، بلغ عدد المستفيدين من برنامج أوراش 80 ألف مستفيد فعلي “.

     

    وأوضح يونس السكوري، وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن ” هذا الرقم ” ليس على الأوراق” بل سيتوصل المستفيدين من البرنامج بأجورهم الشهرية نهاية شهر أكتوبر الجاري.

     سيتوصلون بأجرتهم نهاية  أكتوبر.

    وأشار الوزير الى أن “عدد الأوراش بلغ 3323، يتم تأطيرها من قبل 5000 آلاف جمعية، مؤكدا أنه ” تم اختيار 30 ألف من مجموعة المستفيدين البالغ 80 ألف، للتكوين في ثقافة ومَهارات العمل في إطار ما يسمى “المدرسة-الورش”.

    وأبرز الوزير أنه ” تم اعتماد المقاربة الترابية في تنزيل برنامج أوراش في مختلف جهات المغرب الإثني عشر، وهو ما مكن من بلوغ ذلك العدد”.

    الوسومهذا موعد صرف أجور 80 ألف مستفيد من برنامج « أوراش »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى ينهي أزمة المتعاقدين بعد سنوات من الاحتقان

    قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

    وأوضح بنموسى، في رسالة إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة “اليوم العالمي للمدرس”، أن هذا النظام سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

    وأضاف أن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

    وبحسب الوزير فقد برز في النقاش، خلال المشاورات الوطنية حول المدرسة، وضع ” الأطر النظامية للأكاديميات”، كموضوع ذي اهتمام. لذا، ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية.

    وقال بنموسى إنه بتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم، مضيفا أنه مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

    وتابع بالقول “انطلاقا من الجانب الاعتباري والتقديري لأطر منظومة التربية والتكوين، وبتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، سيتم تعزيز الاعتراف بإنجازات الأطر التربوية من خلال توسيع فرص الاحتفاء بها في المنتديات الوطنية والدولية، وكذا بالابتكارات والعروض والنجاحات المحققة في النظام التربوي.

    وأبرز أن خارطة الطريق الجديدة، تستشرف وضع نموذج تدبيري وحكامة للقطاع يضمن انفتاح المدرسة على محيطها وعلى مختلف الشركاء الخارجيين. وهذا “ما سيسمح لنا بوضع دينامية تمكن من توسيع هامش التصرف في اتخاذ القرار لدى الفاعلين في إطار من المسؤولية والاستحقاق والنجاعة في خدمة التلميذ”.

    وقال الوزير إن اليوم العالمي للمدرس يمثل مناسبة “نجدد فيها التأكيد على أهمية الخدمات الجليلة التي تقدمونها في مسار بناء المواطن الصالح وتعزيز فرص نجاحه في الحياة واندماجه في أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. وذكر أنه في إطار تنزيل خارطة طريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة بأطر تربوية معترف بمجهوداتها ومحفزة، “عملنا في إطار الحوار الاجتماعي لمدة 7 أشهر مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في القطاع”، من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية.

    وقد مكنت روح المسؤولية البناءة، التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، بحسب الوزير ، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

    وأشاد بالعمل الكبير الذي تم على مستوى الاجتماعات التقنية طيلة هذه الأشهر، مضيفا بالقول “أتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”.

    وتحافظ الوزارة على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، يضيف بنموسى، هو “مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ”، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يشرح خطة الوزارة لإنهاء أزمة أساتذة التعاقد ويعلن إلغاء الأنظمة الأساسية

    • و م ع

    قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات “أساتذة التعاقد” واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

     

    وأوضح بنموسى، في رسالة إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة “اليوم العالمي للمدرس”، أن هذا النظام سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

     

    وأضاف أن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

     

    وبحسب الوزير فقد برز في النقاش، خلال المشاورات الوطنية حول المدرسة، وضع ” الأطر النظامية للأكاديميات”، كموضوع ذي اهتمام. لذا، ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية.

     

    وقال بنموسى إنه بتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم، مضيفا أنه مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

     

    وتابع بالقول “انطلاقا من الجانب الاعتباري والتقديري لأطر منظومة التربية والتكوين، وبتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، سيتم تعزيز الاعتراف بإنجازات الأطر التربوية من خلال توسيع فرص الاحتفاء بها في المنتديات الوطنية والدولية، وكذا بالابتكارات والعروض والنجاحات المحققة في النظام التربوي.

     

    وأبرز أن خارطة الطريق الجديدة، تستشرف وضع نموذج تدبيري وحكامة للقطاع يضمن انفتاح المدرسة على محيطها وعلى مختلف الشركاء الخارجيين. وهذا “ما سيسمح لنا بوضع دينامية تمكن من توسيع هامش التصرف في اتخاذ القرار لدى الفاعلين في إطار من المسؤولية والاستحقاق والنجاعة في خدمة التلميذ”.

     

    وقال الوزير إن اليوم العالمي للمدرس يمثل مناسبة “نجدد فيها التأكيد على أهمية الخدمات الجليلة التي تقدمونها في مسار بناء المواطن الصالح وتعزيز فرص نجاحه في الحياة واندماجه في أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. وذكر أنه في إطار تنزيل خارطة طريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة بأطر تربوية معترف بمجهوداتها ومحفزة، “عملنا في إطار الحوار الاجتماعي لمدة 7 أشهر مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في القطاع”، من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية.

     

    وقد مكنت روح المسؤولية البناءة، التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، بحسب الوزير ، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

     

    وأشاد بالعمل الكبير الذي تم على مستوى الاجتماعات التقنية طيلة هذه الأشهر، مضيفا بالقول “أتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”.

     

    وتحافظ الوزارة على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، يضيف بنموسى، هو “مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ”، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • TGCC تحقق ناتج استغلال بلغ أزيد من 2,33 مليار درهم

    أكدت مجموعة «الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء»، بعد 9 أشهر من إدراجها في بورصة الدار البيضاء، توقعاتها عند متم النصف الأول من سنة 2022، متطلعة بعزم إلى المستقبل.  وأشار بلاغ للمجموعة إلى أنها حققت ناتج استغلال بلغ أزيد من 2,33 مليار درهم، بزيادة قدرها 61 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021. وسجلت المجموعة خلال هذا النصف الأول نموا كبيرا في إنتاجها، ويعزى ذلك على وجه الخصوص إلى إطلاق مشاريع جديدة واستمرار الأنشطة التشغيلية ضمن أوراش البناء، والتي تعرقلت سابقا بسبب الأزمة الصحية مع بداية سنة 2021، وبالارتفاع المفاجئ في احتياجات الفروع الوطنية والدولية التابعة للمجموعة. وبلغت حصة مداخيل الفروع الدولية التابعة لها عند متم النصف الأول من السنة الجارية 10 في المائة، مقابل 7 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2021. واستعانت المجموعة، في سياق الارتفاع الحاد في أسعار المواد الأولية الرئيسية، بخطة للتحكم في التضخم على أدائها التشغيلي، والتي تتمثل أساسا في الحفاظ على سلسلة التوريد من خلال تأمين عمليات الشراء الاستراتيجية وضبط الحاجة إلى رأس المال المتداول وإدارة النفقات الهيكلية. وذكرت المجموعة أن نمو الأنشطة بالإضافة إلى تدبير مخاطر التضخم مكن من تخفيف تأثير هذا الأخير على الأداء. حيث بلغت بذلك الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك ما قيمته 217 مليون درهم، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021. وبلغت النتيجة الصافية لحصة المجموعة 105 ملايين درهم، بتحسن نسبته 45 في المائة، يعزى ذلك إلى التحكم في التكاليف المالية وخفض الضريبة على الشركات عقب الإدراج في البورصة. أما دفتر الطلبات فقد ارتفع بنسبة 4,5 في المائة مقارنة بنهاية سنة 2021، ليستقر عند 7,2 مليارات درهم عند متم يونيو 2022. وكشركة رائدة في قطاعها، اعتمدت مجموعة «الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء» أفضل الممارسات من وجهة نظر الإدارة والشفافية تجاه كل الجهات المعنية. وفي قطاع نشاط لا ينظر إليه بشكل جيد في بعض الأحيان، تبدو المجموعة مبتكرة بل نموذجية. كما تمكنت المجموعة من تحديد وتطبيق ثقافة مقاولاتية حقيقية مبنية على الرغبة في التسليم في الوقت المحدد، مع أفضل معايير الجودة. إنها مجتمع حقيقي حيث فخر الانتماء قوي جدا وحيث السعي إلى الكمال يعد شعارا. كما أن تعبئة جميع المستخدمين دائمة وتتسم بالحزم. وفي قطاع حيث ترفع التحديات بشكل يومي، وضعت المجموعة الاستباق في صلب نظامها. وتعد الصرامة والبراغماتية قيما أساسية لجميع مستخدمي المجموعة. وانطلاقا من قناعات قوية، تعي الإدارة العليا للشركة التفاعلات التي تطورها المجموعة مع بيئاتها المختلفة من وجهة نظر بشرية واجتماعية وبيئية. وبالتالي، ستطلق المجموعة في الأشهر المقبلة منهجية طموحة للمسؤولية الاجتماعية للشركات تتلاءم مع قطاع البناء والأشغال العمومية. وبوصفها مقاولة مواطنة، أحدثت المجموعة مؤسسة للفن والثقافة. تهتم بالدعم الثقافي، وتعد المؤسسة وسيلة فعالة للتأكيد على عزم المجموعة المساهمة في إشعاع المملكة. وللمرة الثانية، أطلقت المؤسسة جائزة «مستقبل» لدعم الفنانين المغاربة الشباب. وأسست المجموعة أكاديميتها الخاصة لمهن البناء، لأن اقتسام المعارف ضروري لتنمية المجموعة وفي الوقت نفسه للمواهب الشابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبرام 281 عقد إيجار حق القنص

    أعطى كل من عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وسمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، اليوم الأحد، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص 2022/2023 بضواحي إقليم بنسليمان.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز السيد هومي أن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات واعتماد الاستراتيجية الجديدة “غابات المغرب 2020-2030″، من شأنه الدفع بالقطاع الغابوي نحو التطور المنشود، في ظل تنمية مستدامة تراعي التوازنات الإيكولوجية للنظم الغابوية، مذكرا بأن تطوير مجال القنص عبر فتح أوراش مهمة من برامج ومشاريع تنموية تجعل من نشاط القنص آلية للتنمية المحلية المستدامة.

    وأكد على ضرورة انخراط جميع القناصة في تنمية مجال القنص بالمغرب، مشددا على أهمية احترام التدابير التنظيمية المتبعة في هذا المجال، وخاصة تلك المتعلقة بالأعداد المسموح بقنصها خلال كل يوم قنص مع احترام المناطق المحمية وكذا الأيام المفتوحة للقنص، خاصة في ظل الظروف المناخية التي تعرفها البلاد والتي تتميز بندرة التساقطات وعدم انتظامها وتأثيرها على الوحيش والنظم الطبيعية بشكل عام.

    وعرف حفل انطلاقة الصيد، تقديم عدد من المعطيات حول القنص بالمغرب، حيث تمت الإشارة إلى أن عدد القناصة الذين يمارسون هذه الهواية بالمغرب يبلغ حولي 80.000 قناص، منظ مون في إطار ما يقارب 2.000 جمعية، من بينها أكثر من 1.200 تتوفر على قطع مؤجرة للقنص.

    وتشارك هذه الجمعيات في تدبير أكثر من 3 ملايين هكتار، عبر الاستثمار في برامج التهيئة، ومحاربة القنص العشوائي وإعادة إعمار الوحيش. حيث تم التأكيد على ان اعتماد ودعم سياسة إيجار حق القنص لها وقع مهم على الدينامية الاقتصادية المحلية من خلال خلق فرص العمل في المجالات الموازية لنشاط القنص، كما تمكن من تنظيم القناصة وإشراكهم الفعلي في تدبير مناطق القنص.

    وقد تم خلال هذه السنة، إبرام 281 عقد إيجار حق القنص، منها 163 عقدا جديدا و118 تم تجديده لصالح جمعيات وشركات القنص السياحي، على مساحة تقارب 650 ألف هكتار. ومن أجل ضمان حسن سير هذا الموسم، اتخذت الوكالة الوطنية للمياه والغابات مجموعة من الإجراءات والتدابير، من بينها إبرام وتجديد عقود الإيجار لفائدة جمعيات وشركات القنص السياحي واعتماد التدابير التنظيمية المصادق عليها من طرف المجلس الأعلى للقنص لتنظيم ممارسة القنص.

    كما عبأت الوكالة وحداتها الميدانية للتحقق من تشوير المحميات والمناطق المؤجر بها حق القنص. وتولي أيضا اهتماما كبيرا لمحاربة ظاهرة القنص الجائر، من خلال تشجيع القنص المفوض، الذي يمكن عبره المستأجرين من المشاركة في مراقبة قطع القنص المخصصة لهم، باعتماد ما يقارب 100 حارس يساهمون إلى جانب مستخدمي الوكالة الوطنية للمياه والغابات في محاربة هذه الظاهرة.

    إضافة إلى ذلك، تم إعداد ونشر خرائط المناطق المؤجرة والمفتوحة لممارسة القنص وتلك المحمية منه، عبر الموقع الإلكتروني للوكالة. وبهذه المناسبة، أشرف المدير العام للوكالة على إعطاء الانطلاقة للتطبيق الالكتروني لهذه الخدمة (ANEF CHASSEURS) والذي يمكن تحميله على الهواتف المحمولة مباشرة من الموقع الإلكتروني للوكالة. وتتيح النسخة الأولى من هذا التطبيق للقناصة الاطلاع على المعلومات الخاصة بمحميات ومكريات القنص والعديد من الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عروشي: رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن سيحقق الاستقرار والازدهار للقارة

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والأمن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    وتشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشرعت المملكة المغربية، ابتداء من يوم أمس السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي تجسيد للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة إفريقيا

    إعداد: دريس صبري/و م ع

    أديس أبابا – تشكل رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي، تجسيدا للثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة و دورها المحوري في حفظ وتعزيز السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.

    وتأتي هذه الرئاسة، التي تندرج في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات بعد ولاية 2018-2020، لتتوج الجهود والإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وتشرع المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لشهر أكتوبر بتصميم قوي على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، والتي تواجه عدة مناطق منها أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما بسبب تغير المناخ، علاوة على تفاقم النزاعات وتهديدات الإرهاب والتطرف العنيف، وهو وضع تفاقم بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19 والآثار الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية.

    وسيعمل المغرب، مدفوعا بإرادة قوية وتضامن نشط مع البلدان الإفريقية، على إعطاء زخم جديد ودينامية جديدة لعمل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، حيث اكتسبت المملكة خبرة كبيرة في توطيد السلم والأمن في القارة.

    وقد ساهم المغرب على مدى عدة سنوات في تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي شاركت في عمليات حفظ السلم في القارة الإفريقية.

    في هذا الصدد أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “مساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن “رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن خلال شهر أكتوبر ستشكل فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية”، مبرزا أن “هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن”.

    وشدد على أن المغرب سيسعى خلال هذه الولاية الثانية الى استكمال جهوده في مجال تعزيز السلم والامن داخل القارة الافريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    كما أكد السيد عروشي على أن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أن المغرب قد ساهم، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وذكر في هذا السياق بأن رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 كانت حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على أن ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن قد تمزيت بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره