Étiquette : إساءة

  • للاستفادة من برامج الدعم.. انطلاق عملية التسجيل في السجل الوطني للسكان بطنجة

    انطلقت، صباح اليوم الخميس، بمدينة طنجة عملية تسجيل المواطنين في السجل الوطني للسكان، بهدف تحديد الفئات المستهدفة في برامج الدعم الإجتماعي وكذا باقي الخدمات المزمع إطلاقها مستقبلا، وذلك كثاني محطة وطنيا بعد الرباط.

    وشرعت الملحقات الإدارية في استقبال المواطنين من أجل تسجيلهم، حيث تم الشروع كبداية بالمنخرطين في نظام الراميد، على أن يتم تعميمها على كافة المواطنين خلال الأيام القليلة المقبلة، لتشمل جميع المواطنين المغاربة وكذا الأجانب المقيمين.

    ويعد السجل وطني للسكان بنية رقمية تحتية قوية ومتطورة ستكون قادرة على تجميع وتسجيل وحفظ وتحيين البيانات ذات الطابع الشخصي لجميع السكان على مستوى التراب الوطني، بمن فيهم الأجانب المقيمون بالمغرب والقاصرون والمواليد الجدد، كما سيمكن هذا السجل من منح معرف مدني واجتماعي رقمي لكل شخص مقيد به.

    وسيتم استخدام المعرف الرقمي المدني والاجتماعي كسبيل لتحديد هوية طالبي الاستفادة من برامج الدعم أو الخدمات الاجتماعية، حيث سيعمل على تحديد هوية الأفراد بنجاعة، ومنع إساءة استخدام الدعم أو الخدمات الاجتماعية، وتفادي الازدواجية، أو الحرمان من الخدمات الاجتماعية، أو وقوع أي احتيال ممكن.

    وبهذا الصدد أوضح نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، أنه إلى جانب صعوبة تزييف البيانات البيوميترية كالبصمات أو قزحية العين، فإن إنتاجها وتخزينها رقما من شأنه تيسير الإدارة الفعالة وتدبير برامج الدعم أو الخدمات الاجتماعية، مؤكدا أن يكون واضحا أن الغرض الوحيد من تجميع وتسجيل وحفظ وتحيين البيانات بالسجل الوطني للسكان، هو توفير قاعدة رقمية مركزية ومؤمنة وصلبة، تشمل إلى جانب البيانات الديمغرافية كالاسم الشخصي والعائلي والعنوان، البيانات البيومترية كالصورة أو قزحية العين.

    سجل الوزير أنه “بقدر ما كانت صلابة المعرف الرقمي المدني والاجتماعي وقوته، بقدر ما كانت قوة السجل الوطني للسكان كإطار عام لمنظومة تقديم الدعم أو الخدمات الاجتماعية وفق شروط معقولة ومتناسبة وشفافة”، مشيرا إلى أنه يبقى التقييد في السجل الوطني للسكان اختياريا للأشخاص، وإلزاميا للذين يريدون الاستفادة من برامج الدعم والخدمات الاجتماعية التي تقدمها الإدارات العمومية والجماعات الترابية والهيئات العمومية.

    ‎ويعد السجل الاجتماعي الموحد آلية تقنية من أجل تنقيط الأسر بناء على البيانات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بها (كنوع السكن، عدد الغرف بالسكن، المصاريف السنوية المتعلقة بالماء والكهرباء والهاتف والغاز، وغيرها) والتي يدلي بها المصرح باسم الأسرة، علما أن التنقيط الذي يترتب عن عملية تسجيل الأسر بالسجل الاجتماعي الموحد من أجل الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي سيرتكز على مؤشرات ومعطيات تراعي المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأسر، مع العمل على تحيينها، بصفة دورية، وفق نتائج الأبحاث الميدانية التي تقوم بها المندوبية السامية للتخطيط لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 2208 ليتر من غاز “أكسيد النتروس” بطنجة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الأربعاء، من توقيف 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج غاز “أكسيد النتروس” الكيميائي الذي يشتبه في إساءة استعماله في التخدير.

    وتم توقيف المشتبه بهم في إطار الأبحاث المتواصلة التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على خلفية حجز 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا من هذا الغاز بمستودع بمدينة طنجة، وهي الأبحاث الذي أظهرت تورط المشتبه بهم في تهريب وتخزين وترويج هذه المادة التي يتم استعمالها في التخدير عوض مجالات استعمالها الأصلية.

    وأفاد الأمن بأن الأبحاث المتواصلة في هذه القضية، أسفرت أيضا عن حجز 1075 لترا إضافية بمستودع بمنطقة “سبت زينات” بضواحي مدينة طنجة، ليصل مجموع المحجوزات من هذه المادة الكيميائية إلى 2208 لترا.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات دقيقة تُمكن أمن طنجة من توقيف 5 أشخاص يروجون غاز الضحك


    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 02 نونبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج غاز “أكسيد النتروس” الكيميائي الذي يشتبه في إساءة استعماله في التخدير.
    وجرى توقيف المشتبه بهم في إطار الأبحاث المتواصلة التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على خلفية حجز 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا من هذا الغاز بمستودع بمدينة طنجة، وهي الأبحاث الذي أظهرت تورط المشتبه بهم في تهريب وتخزين وترويج هذه المادة التي يتم استعمالها في التخدير عوض مجالات استعمالها الأصلية.
    كما أسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية أيضا عن حجز 1075 لترا إضافية بمستودع بمنطقة “سبت زينات” بضواحي مدينة طنجة، ليصل مجموع المحجوزات من هذه المادة الكيميائية إلى 2208 لترا.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز كمية جديدة من “غاز الضحك” المُخدر بمستودع بمنطقة “سبت زينات”.. وتوقيف 5 أشخاص

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 02 نونبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج غاز “أكسيد النتروس” الكيميائي (غاز الضحك) الذي يشتبه في إساءة استعماله في التخدير.

    وجرى توقيف المشتبه بهم في إطار الأبحاث المتواصلة التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على خلفية حجز 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا من هذا الغاز بمستودع بمدينة طنجة، وهي الأبحاث الذي أظهرت تورط المشتبه بهم في تهريب وتخزين وترويج هذه المادة التي يتم استعمالها في التخدير عوض مجالات استعمالها الأصلية.

    كما أسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية أيضا عن حجز 1075 لترا إضافية بمستودع بمنطقة “سبت زينات” بضواحي مدينة طنجة، ليصل مجموع المحجوزات من هذه المادة الكيميائية إلى 2208 لترا.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 5 أشخاص بحوزتهم 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا غاز “أكسيد النتروس”

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 02 نونبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج غاز “أكسيد النتروس” الكيميائي الذي يشتبه في إساءة استعماله في التخدير.

    وجرى توقيف المشتبه بهم في إطار الأبحاث المتواصلة التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على خلفية حجز 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا من هذا الغاز بمستودع بمدينة طنجة، وهي الأبحاث الذي أظهرت تورط المشتبه بهم في تهريب وتخزين وترويج هذه المادة التي يتم استعمالها في التخدير عوض مجالات استعمالها الأصلية.

    كما أسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية أيضا عن حجز 1075 لترا إضافية بمستودع بمنطقة “سبت زينات” بضواحي مدينة طنجة، ليصل مجموع المحجوزات من هذه المادة الكيميائية إلى 2208 لترا.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة  لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مه « ديستي ».. عملية جديدة للأمن الوطني بطنجة تمكن من الإيقاع بمروجي غاز «  »أكسيد النتروس » الخطير

    أخبارنا المغربية- طنجة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 02 نونبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج غاز « أكسيد النتروس » الكيميائي الذي يشتبه في إساءة استعماله في التخدير.

    وجرى توقيف المشتبه بهم في إطار الأبحاث المتواصلة التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على خلفية حجز 520 قنينة تحتوي على 1133 لترا من هذا الغاز بمستودع بمدينة طنجة، وهي الأبحاث الذي أظهرت تورط المشتبه بهم في تهريب وتخزين وترويج هذه المادة التي يتم استعمالها في التخدير عوض مجالات استعمالها الأصلية.

    كما أسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية أيضا عن حجز 1075 لترا إضافية بمستودع بمنطقة « سبت زينات » بضواحي مدينة طنجة، ليصل مجموع المحجوزات من هذه المادة الكيميائية إلى 2208 لترا.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية إطار تتيح للأبناك المغربية استعمال منصة البطاقة الوطنية للتحقق من هوية الزبون (صور)

    DMEL ONMT 04

    وقعت المديرية العامة للأمن الوطني وبنك المغرب واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، اليوم الأربعاء بالإدارة المركزية لبنك المغرب بالرباط، اتفاقية تؤطر التعاون بين الأطراف بشأن عرض واستخدام منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به لإثبات الهوية التي طورتها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ووقع هذه الاتفاقية متعددة الأطراف كل من عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وعبد اللطيف جواهري، والي بنك المغرب، وعثمان بنجلون، رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    DMEL ONMT 04

    وأوضح بلاغ مشترك أن هذه المنصة تتيح للقطاع البنكي التحقق من هوية الأشخاص الطبيعيين الراغبين في ولوج خدمات بنكية عن بعد أو بالفروع وجعل معطياتهم أكثر موثوقية، مضيفا أن المنصة تعزز بطبيعتها رقمنة الخدمات البنكية وتطوير الابتكارات التكنولوجية في القطاع البنكي لصالح المواطن.

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف المصدر ذاته، تمكن منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به الفاعلين في القطاع البنكي من تأمين عملياتهم ضد مخاطر الاحتيال عن طريق سرقة الهوية وغسل الأموال مع احترام معايير حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار البلاغ إلى أن الاتفاقية تنص على إحداث لجنة تتبع، مكونة من ممثلي الأطراف الموقعة، مكلفة بالسهر على تنفيذها.

    ونصت بنود هذه الاتفاقية على “تحديد جملة من الالتزامات المشتركة التي تهدف إلى الجمع بين فتح خدمات التحقق من الهوية الرقمية أمام القطاع البنكي من جهة، واحترام الضوابط القانونية والتنظيمية التي تقتضيها حماية المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية، مع ما يترتب عن هذا الاستعمال من الرفع من مستوى الموثوقية في الخدمات البنكية والقطع مع جميع أشكال الاستعمال التدليسي للمعطيات الشخصية”.

    وتتضمن هذه الاتفاقية أيضا “مجموعة من إجراءات الدعم التقني والتكنولوجي والمهني التي تهدف إلى مواكبة عملية إدماج تكنولوجيات الهوية الرقمية ضمن المنظومة البنكية، من خلال توفير بيئة العمل المعلوماتية المادية والبرمجية الضرورية، فضلا عن تقاسم الخبرات وتجارب العمل في مجال استعمال الجيل الجديد من الهوية الرقمية من قبل المؤسسات البنكية الوطنية الخاصة والعمومية”.

    وتندرج هذه الاتفاقية في سياق العمل على “توسيع قاعدة استغلال الإمكانيات التعريفية المدمجة في الجيل الثاني من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، خصوصا في الجانب المتعلق بالقراءة الآلية للمعطيات التعريفية، وإمكانية التعريف بصاحب البطاقة عن بعد ودون حاجة للتنقل، مع ما تفتحه مثل هذه التقنيات من آفاق لتطوير رقمنة الخدمات العمومية والخاصة، وتوسيع قاعدة الاستفادة منها، عبر إدماج شرائح مجتمعية أخرى ضمن المجتمع الرقمي الوطني”.

    يشار إلى أن هذه الاتفاقية تترجم مدى التزام الفاعلين البنكيين والمؤسسة الأمنية ولجنة مراقبة حماية المعطيات الشخصية بتطوير وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوثيقها وحمايتها ضد مخاطر إساءة استعمال الهوية، فضلا عن ضمان اتساقها واحترامها للمقتضيات القانونية.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات أمازيغية تقاضي عزيز البدراوي ومشجعين رجاويين

    رفعت الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب، وهو تنظيم مدني يضم 87 منظمة أمازيغية، مؤخرا، دعوى قضائية ضد إدارة فريق الرجاء الرياضي بسبب “شعارات عرقية وعنصرية” رُفعت في آخر مباراة جمعت الفريق بنادي حسنية أكادير.

    وقالت الفدرالية إن المقابلة الأخيرة برسم مؤجل الدورة الخامسة من البطولة المغربية الاحترافية والتي أقيمت بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء الأسبوع الماضي، “عرفت للأسف ترديدا متكررا أو بشكل جماعي ومنظم لشعارات ذات طابع عنصري عرقي ضد الأمازيغية والأمازيغ”، مشيرة إلى إقدام جماهير الرجاء على ترديد هتافات من قبيل “ريح ريح أداك الشليح”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تلك الشعارات والهتافات تتعارض مع دستور البلاد ومع مقتضيات الاتفاقية الدولية لمكافحة كل أشكال التمييز ومع مدونة التأديب للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تعاقب في مادتها 94 على الممارسات العنصرية، مستنكرة صمت إدارة الفريق ومندوب الجامعة وحكم المباراة تجاه تلك الهتافات “المتكررة”.

    ووجهت الدعوى القضائية ضد رئيس إدارة فريق الرجاء، عزيز البدراوي، ومجهولين من مشجعي نادي الرجاء الذي ظهروا في مقاطع فيديو “مما يستدعي إنجاز بحث للتعرف على هويتهم والتحقيق معهم بشأن مضمون هذه الشكاية”. وتابعت الشكاية أن هذه الشعارات والهتافات “تحمل مسا بقيم المجتمع المغربي وتلاحمه الوطني، خاصة أنها منظمة ومتكررة، وتحمل إساءة متهورة للأمازيغ وثقافتهم وهويتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوس نوت

    حسن البصري

    تحرك أبناء الخيرية الأولون والجدد، حرروا مسودة مرافعة دفاعا عن كرامة مستهدفة من مطرب اسمه الفني عادل الميلودي، وفصيلة من صنف طوطو وأمثاله من صناع التفاهة الملفوفة في قماش الفن.

    قال حكماء الخيرية: «مهلا هذا النموذج لا يستحق قطرة حبر نسكبها على ورق بيان احتجاج».

    وقال الغاضبون: «ليس السكوت دائما حكمة، فقد يكون السكوت عن الحق جريمة».

    بين الطرفين دار سجال حول غارات تستهدف «الدار الكبيرة»، وتدمي قلوب عابري دور الرعاية الاجتماعية على امتداد هذا الوطن.

    أصل الحكاية. ذات مساء اختلت عقارب دماغ مطرب شعبي، (نسبة للشعبوية وليس للشعب)، فظهر في قناته على اليوتوب مستهلا مداخلته بالوعد والوعيد بسبب استمرار اعتقال زوجته. وفي لحظة زهو تجاوز الخطوط الحمراء، وهدد بتصفية أفراد من الشرطة في مدينة القنيطرة، ولم يكتف بالتهديد بل وصفهم بـ«أولاد الخيرية»، وهو يعتقد أن مرفق الخيرية ينتج اللقطاء وأبناء الرذيلة ومخلفات عابري السرير، كما واصل تهديده للصحافيين، وقال في الشريط ذاته إنه سوف يدهسهم بسيارته.

    ولأنه هدد على المباشر سلامة القائمين على أمنه وسلامته، وتطاول على خريجي مرفق خيري أنجب كبار رجال الدولة، ووعد بضرب معاقل الصحافة، فقد كان هذا الخروج عن النص كافيا لإدانته.

    في رد فعل سريع، تم إصدار مذكرة بحث في حق الميلودي، وحين استفاق من غفوته قرر تمديد مقامه في الأندلس، وقال لمقربيه سأنكب على كتابة أغنية صفح تخفف من وطأة الغضب، فغلطة الشاطر بألف.

    لكن الميلودي أحوج لمعلقات صفح، بعد أن أغضب وليدات الخيرية، ووصفهم بما تيسر من عبارات قدحية من قعر قاموس الدناءة الفكرية. لذا فهو يحتاج لمن ينزع من دماغه أفكارا جاهزة تختزل ولد الخيرية في شخصية منزوعة الأحاسيس مزروعة بكل شحنات الحقد والكراهية.

    لست الوحيد من يعتقد أن الجالية المقيمة بالخيرية هم لقطاء زج بهم في هذا المرفق، كي لا يصاب باقي «الأسوياء» بالعدوى. في لغة التخاطب إساءة مع سبق الإصرار والترصد لهذا المرفق الاجتماعي ولقاطنيه، فحين يتدخل رجال الأمن لفض نزاع في مدرجات الملاعب يتصدى لهم بعض المشجعين بلازمة «وا ولاد الخيرية»، وعندما يعاتب زوج زوجته بسبب كثرة الإنجاب يقول لأمه: «ولدات ليا خيرية»، وكلما اشتكى شخص من كثرة ضيوفه وتوافدهم قال في قرارة نفسه: «واش عندي خيرية»، وحين يضيق زوج من هيمنة حماته يتمنى جهرا لو اقترن بـ«بنت الخيرية»، وكأنها بلا جذور ولا أصول.

    تمنيت لو أن التعاون الوطني نصب نفسه طرفا مدنيا في نازلة الميلودي ومشتقاتها، فهو بقوة القانون الوصي على القطاع. وددت لو أن فيدرالية الجمعيات الخيرية واليونسكو واليونيسيف ونزلاء بلا حدود والمجلس الأعلى للعمل الخيري، دخلوا على خط الزلة وطالبوا بأقصى العقوبات وباعتذار رسمي تكون فيه جميع الحقوق محفوظة.

    لقد كانت الخيريات دوما تحت نفوذ رجال السلطة والأعيان، وكانت فضاء لتنزيل مقولة «اليد العليا خير من اليد السفلى»، قبل أن ينتفض كثير من الأطفال ويصروا على ركوب صهوة السلطة، فدخلوا بوابة أم الوزارات والثكنات والمحاكم، وتحولوا من أرقام في طوابير إلى شخصيات تتوقف عند عبورها الطوابير.

    أنجبت «خيريات» المملكة القضاة والمحامين والمفوضين القضائيين ورجال ونساء القانون، لكنها لم تنجب يوما شخصا تافها ركب صهوة النجومية في غفلة من الناس، لذا آن الأوان لتصحيح كثير من العبارات الجاهزة وتفكيك عبوات ناسفة ورد الاعتبار للمؤسسة ونزلائها.

    كل التضامن مع الكرة الأرضية، التي تتحمل الكثير من أجلنا وتستمر في الدوران رغم هذا الكم الهائل من التفاهة الذي يجعلنا تحت رحمة الاحتباس الأخلاقي.

    اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام تهاجم صناع فيلم “زنقة كونتاكت” والنقاد مستاؤون

    قالت الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام إنها تتابع باهتمام بالغ وقلق كبير تداعيات ما بعد فيلم “الزنقة كونتاكت”، وما خلفه من استياء لدى عموم مكونات الشعب المغربي عامة، والمهتمين والمهنيين في مجال السينما على وجه الخصوص.

    وأدانت الغرفة، في بلاغ تتوفر جريدة مدار21 على نسخة منه، ما “ترتب من إساءة عن الفيلم وتضمينه لمقطع يسئ ولا يضيف، بل لا طائل من إقحامه حتى فنيا كما يدعي القائمون عليه، فهو لا يتعدى كونه مجرد دس نقطة سم الأعداء في جرة عسل الوطن ولا فائدة ترجى من ورائه سوى المساس بثوابت الوحدة الترابية للمملكة”، على حد تعبيرها.

    وانتقدت الجهة ذاتها كل “من دافع عن صناع فيلم “زنقة كونتاكت”، الذين طالهم الهجوم بسبب أغنية استخدمت في العمل تعود لمغنية انفصالية تدعم الكيان الوهمي “البوليساريو”، واتخذ المركز السينمائي في حقهم قرارات وصفها البعض بـ”القاسية” تتجسد في توقيف عرض الفيلم وطنيا ودوليا، وسحب الرخصة المهنية من المخرج إسماعيل العراقي.

    وقالت الغرفة في هذا السياق، إن “البعض نصب نفسه في موقع المدافع عن الفيلم بدريعة اللمسة الفنية، التي صنفتها في خانة “السذاجة” غير المقبولة حين يتعلق الأمر بالوطن والوطنية الصادقة، وليس الإساءة للمملكة المغربية، والمس بسيادتها ووحدتها”، مبرزة أن ذلك يعكس “عدم دراية هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم في موقع الدفاع عن الفيلم وعجزهم عن التمييز بين حرية التعبير، والمس باستقرار أمن الوطن، ودون وعي منهم بأخلاقيات مزاولة مهنة السينما، إذ تعتبر أن قضية الوحدة الترابية من أهم اهتماماتها كباقي كل الشعوب في العالم”، وفق تعبيرها.

    ودعت الجهة نفسها إلى “الوعي بالمسؤولية واليقظة والانتباه، لزلات قد تبدو في نظر البعض بسيطة وسهلة التجاوز، إلا أن الخصوم والأعداء ليس لهم سوى التربص وتصيد الأخطاء واستغلالها بصورة الغاية منها التشويش وتشويه صورة المغرب”.

    استياء في صفوف النقاد السينمائيين

    هذا البلاغ أثار استياء العديد من النقاد السينمائيين، الذين رأوا فيه “إساءة متعمدة” لصناع فيلم “زنقة كونتاكت”، و”تصفية” حسابات بعيدة عن العمل السينمائي.

    وفي هذا الإطار، انتقد الناقد الفني فؤاد زويريق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، ما ورد في بلاغ الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، قائلا: “عندما تموت الضمائر، وتشحذ السكاكين، وتسلط السياط على ظهر مخرج شاب أبدع واجتهد، أخطأ واعتذر، بل وأصلح خطأه، ورغم ذلك بقيت القلوب تزغرد حقدا على فيلم اكتسحهم اكتساحا”.

    وأضاف زويرق: “كيف لمخرج شاب وطموح ومبدع أن يشارك في مارطون الأفلام هذا ويفوز به أمام قدماء العدائين؟ من سمح له أصلا بأن يبدع خارج الدائرة الضيقة؟ بل كيف تجرأ وفاز بجائزة الكبار؟.. ألا تخجل لجنة التحكيم مما اقترفته؟، ألا تخجل من منح شاب غير معروف لا انتماء ولا لوبي له الجائزة الكبرى؟. لا تبدعوا أيها الشباب، ولا تحلقوا خارج السرب، ولا تفكروا في الفوز وإلا…”. في إشارة منه إلى أنه سيقع لهم ما حصل مع المخرج إسماعيل العراقي.

    بدوره، علق الناقد السينمائي عبد الكريم وكريم، على البلاغ الصادر عن الغرفة ذاتها، في تدوينة له على موقع “فيسبوك”، جاء فيها: “الغرف المهنية تشيطن فيلم “زنقة كونتاكت” ومخرجه، وتصفي حساباتها مع لجنة تحكيم المهرجان الوطني الذي لم تمنح أفلامها الجوائز”.

    وزاد وكريم في تدوينة أخرى: “مخرج هذا الفيلم يعاقب الآن لكونه أبدع وفاز بأهم جائزة في السينما المغربية، وهو وحيد وشاب وخارج اللوبيات المتحكمة في دواليب هذه السينما”.

    من جانبه، نشر الناقد سليمان الحقيوي، بلاغ الغرفة عبر حسابه الشخصي على الموقع عينه، وكتب ساخرا: “احنا في زمن المسخ” عادل إمام في عمارة يعقوبيان”.

    إقرأ الخبر من مصدره