Étiquette : إمام

  • معرض القاهرة الدولي.. القراء يتبادلون الكتب للتغلب على ارتفاع الأسعار

    مع قفزات التضخم الذي وصل الى أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، والتدهور غير المسبوق لسعر صرف العملية المصرية، يواجه معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يقام في نسخته الرابعة والخمسين بين 25 يناير و6 فبراير، معضلة كبيرة.

    فقد استقطب المعرض نصف مليون زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، “رغم أننا كنا نتوقع عددا أقل بكثير”، بحسب ما قال المسؤول في دار نشر “مصر العربية”، وائل الملا.

    ولكن هذا العام، المبيعات ضعيفة ويجد أكثر من 800 ناشر صعوبة في تغطية تكاليف المشاركة في “درة معارض الكتاب” العربية، وفق الملا.

    وفي حين يتحدث المصريون طوال الوقت وفي كل مكان عن اضطرارهم لتقليص استهلاكهم، كانت الكتب من أولى ضحايا خفض النفقات الأسرية.

    ويشرح الملا أن الكتاب “يُصنف في نهاية المطاف من منتجات الرفاهية، فاهتمام القارئ في ظل الأزمة الحالية وارتفاع الأسعار موجه الى الأساسيات، والكتاب بات في مرتبة متأخرة في الأولويات”.

    حقائب كتب
    وشجع اتحاد الناشرين على البيع بالتقسيط، وهي وسيلة تسويق شائعة في مصر، ولا تزال دور النشر المملوكة للدولة تبيع مقابل دولار واحد الكلاسيكيات التي ظلت لعقود ترفد مكتبات العالم العربي بأسره.

    ولكن في بلد يستورد معظم السلع، لم يقتصر أثر خفض سعر العملة على موازنات الأسر وحدها.

    فقد اضطُرت دور النشر لمضاعفة الأسعار هذا العام بسبب تضاعف سعر الورق أربع مرات في العام 2022.

    وقبل أن يبدأ الجنيه المصري رحلته نحو الهبوط القياسي، كان يمكن لزائر معرض الكتاب أن “يأتي ومعه 2000 جنيه (كانت تساوي حوالى 130 دولاراً، فيما باتت تقرب قيمتها من 66 دولاراً وفق سعر الصرف الحالي)، ويملأ حقيبة سفر بالكتب، بيد أن شراء الكتب بات صعبا”، بحسب ما يقول مؤسس دار “الرسم بالكلمات”، محمد المصري.

    ولا يزال في الإمكان رؤية حقائب في أروقة المعرض، غير أن استراتيجية ملئها اختلفت.

    وفي هذا الإطار، يوضح مدير النشر في دار “المحروسة”، عبد الله صقر: “نرى أشخاصاً يأتون إلى المعرض مع أصدقاء أو ضمن مجموعات ويتقاسمون شراء ما يريدون قراءته ويتبادلون الكتب بعد ذلك في ما بينهم”.

    ويضيف الشاب المصري، البالغ من العمر 33 عاماً، “الكل يُصدم بالأسعار المرتفعة لكن لا تزال هناك رغبة في القراءة. لذلك فالشخص يشتري كتابا واحدا بدلا من اثنين أو كتابين بدلا من خمسة”.

    ويؤكد الملا من ناحيته أن الناشرين اضطروا كذلك إلى التكيف حتى يتمكنوا من الصمود والبقاء، موضحا: “أغلب الناشرين قللوا عدد الإصدارات وأصبحوا حريصين جداً في الاختيار. فأنا أختار الكتب التي أكون متأكداً من أنها ستحقق مبيعات مرتفعة”.

    ويشير الملا إلى أن “أزمة ارتفاع التكاليف والأسعار دفعت بعض دور النشر الى تقليص نفقاتها إلى الحد الأدنى، فيما علّق بعضها الآخر نشاطه ريثما تتضح الصورة، بينما قرر عدد من دور النشر الانسحاب من السوق”.

    سور الأزبكية
    في نهاية أحد أجنحة المعرض، يوجد مكان مزدحم.. انه المربع الذي يعرض فيه بائعو سور الأزبكية، وهي سوق قائمة منذ قرابة قرن من الزمان في ميدان العتبة بوسط القاهرة تباع فيها الكتب القديمة والمقلدة.

    ويقول محمد شاهين الذي يأتي كل عام الى المعرض إنه “توجه مباشرة” إلى قسم سوق الأزبكية مع أبنائه الثلاثة.

    وتؤكد ملك فريد، وهي طالبة بكلية الهندسة في الثامنة عشرة من العمر، “إنه القسم الأكثر شعبية في المعرض”.

    وتضيف “لكن الكتب هنا تنفد بسرعة إذ لا توجد نسخ كثيرة من الكتاب الواحد”.

    أما محمد عطية، وهو إمام أربعيني يأتي كل عام خصيصا من مدينة الدقهلية (150 كيلومتراً شمال القاهرة)، حيث يقيم لزيارة معرض الكتاب، فقد اكتفى هذا العام بتفقد الرفوف للباعة من سوق الأزبكية، رغم أنه عادة ما يمر على كل الأجنحة.

    ويوضح “أسعار الكتب ارتفعت جدا لكن الأسعار للباعة من الأزبكية لا تزال كما هي”.

    والعثور على سلعة لم يرتفع سعرها بشكل كبير أمر نادر في مصر اليوم، باستثناء الكتب التي جرى تصويرها أو تلك التي تُرجمت على وجه السرعة والمليئة بالأخطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمام مسجد بتزنيت يقدم على الإنتحار شنقاً

    زنقة 20 | متابعة

    خلف إنتحار إمام مسجد في جماعة بونعمان إقليم تزنيت ، حالة من الإستغراب وسط سكان الجماعة القروية.

    وأقدم الفقيه المعروف بالمنطقة على الانتحار شنقا، الثلاثاء، داخل منزله الكائن في دوار قصبة إبودرارن بجماعة بونعمان ضواحي تيزنيت.

    الهالك الستيني حسب مصادر محلية، اشتغل لسنوات طويلة إماما بمسجد دوار تفات ببونعمان، و عثر عليه معلقا داخل منزله، وهو ما استدعى إخبار المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمام مسجد ينهي حياته بطريقة بشعة تهز إقليم تيزنيت

    آش واقع

    إهتز دوار قصبة إبودرارن بجماعة بونعمان التابعة لإقليم تزنيت، مساء أمس الثلاثاء 31 يناير 2023، على وقع فاجعة إنتحار إمام المسجد على الانتحار شنقا في ظروف يكتنفها الغموض.

    ووفق مصادر محلية، فإن الهالك يبلغ من العمر 64 سنة، كان يأم الناس لسنوات طويلة بمسجد دوار تفات ببونعمان، قبل أن يتم العثور عليه معلقا داخل منزله بواسطة حبل.

    هذا، وفور علمها بالحادث، هرعت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بتيزنيت لعين المكان، حيث تم القيام بالإجراءات القانونية، ليتم بعدها نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيخ الأزهر يدعو إلى مقاطعة منتجات هولندا والسويد بعد حادثتَي تدنيس القرآن في البلدين

    دعا شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب الأربعاء إلى “مقاطعة المنتجات الهولندية والسويدية” بعد أيام من إحراق وتمزيق نسختين من القرآن من جانب ناشطَين يمينيَين متطرفَين في ستوكهولم ولاهاي.

    وفي إطار تظاهرة مرخّصة من جانب الشرطة السويدية أمام السفارة التركية في ستوكهولم، أحرق السويدي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان السبت نسخة من المصحف.

    والأحد تمّ تصوير قيادي في حركة “بيغيدا” المعادية للإسلام واقفاً وحيداً على مقربة من مقرّ مجلس النواب الهولندي في لاهاي وهو يمزّق صفحات نسخة من المصحف قبل أن يدوسها برجليه. وأعلن التلفزيون الهولندي العام “ان او اس” أنّ الشرطة المحلية منعته من إحراق المصحف.

    وأثارت هاتان الحادثتان موجة إدانات شديدة من جانب أنقرة ودول إسلامية عديدة وتظاهرات في العراق وسوريا وباكستان وأفغانستان.

    وطالب إمام الأزهر، المؤسسة السنيّة الأكبر في العالم، “الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة جميع المنتجات الهولندية والسويدية” وبتوجيه “ردّ مناسب لحكومتي هاتين الدَّولتين… (بسبب) التمادي في حماية الجرائم الدنيئة والبربرية تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها +حرية التعبير+”.

    من جانبها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن “بالغ إدانتها” لما حصل في الدولتين، معبّرةً عن “بالغ قلقها إزاء تكرار حوادث ازدراء الأديان وتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في عدد من الدول الأوروبية”.

    واستنكرت ستوكهولم ما وصفته بأنه “عمل لا ينم عن أدنى احترام” وعبرت عن “تعاطفها” مع المسلمين، وأكدت أن الدستور السويدي لا يسمح بمنع هذا النوع من التصرفات.

    لكن ذلك لم يكن كافيًا لتهدئة غضب تركيا المصممة أكثر من أي وقت مضى على عرقلة انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنّ السويد لم يعد بإمكانها الاعتماد على “دعم” تركيا للانضمام إلى الناتو، كما استدعت وزارة الخارجية التركية سفير هولندا في أنقرة للاحتجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «فيفا» الأدباء

    حين فاز الكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطو بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب، منح القراء فرحة التتويج، كما منح المنتخب المغربي جرعات الفرح لعشاق الكرة وكافة أفراد الشعب المغربي.

    الكتاب المغاربة كلاعبي المنتخب يقتنصون الألقاب ويركبون صهوة البطولات، محليا وعالميا بالرغم من الجفاء الذي يميز علاقة مغاربة اليوم بالكتاب.

    الكتاب المغاربة منهم المحليون والمحترفون تماما كلاعبي المنتخب الوطني. منهم الراسخون في التجارب ومنهم روائيون في المنتخب الرديف والبطولة المحلية ويسيطرون على منافسات دوري معرض الكتاب. هؤلاء الكتاب أيضا يملكون كاللاعبين سحر المراوغة وطول النفس وشهية الظفر بالجوائز والألقاب. لكنهم لا يملكون وكلاء أعمال ووسطاء يغرونهم بعقود وصفقات فلكية.

    لهذا طالب الروائي جان دوست بتنظيم مونديال للكتاب، يشد إليه الأنظار وتتسابق لشراء حقوق بثه الفضائيات الثقافية، صحيح أن الفوز بجائزة نوبل للأدب يوازي الظفر بكأس العالم، لكنها تبقى جائزة فردية لا تختلف كثيرا عن الجائزة الماسية لألعاب القوى على اعتبار أن الفوز كان للفرد وليس للفريق.

    لكن نادرا ما يكشف الكتاب المغاربة عن انتماءاتهم الكروية، عن الفريق الذي يساندونه سرا ويصنفونه في دائرة «العشق الممنوع».

    في مصر روائيون وشعراء يعلنون انتماءاتهم دون أن يتراشقوا، بل يجعلون إنتاجاتهم الأدبية في خدمة الكرة، يمكن الرجوع إلى ما كتبه أنيس منصور أو طارق إمام وأحمد فؤاد نجم لنقف على إسهامات الأقلام في تحفيز الأقدام الأهلاوية. نفس الطفرة نشاهدها في ضفة الزمالك مع نجيب محفوظ وخيري شلبي ومصطفى الفقي واللائحة طويلة.

    في بلدنا هناك استثناءات قليلة لأدباء خفقت قلوبهم للكرة، فالأديب عبد الكبير الخطيبي كان لاعبا ومتيما بالدفاع الحسني الجديدي، والروائي حسن نرايس لازال يرابط في الملاعب عشقا للاتحاد البيضاوي الذي رمت به الأقدار لدوري المظاليم، وعبد الكريم جويطي أحب رجاء بني ملال سرا وعلانية.

    عندما داهم  المرض الكاتب محمد خير الدين، قرر الكشف عن فريقه المحبوب، حسنية أكادير، قال لرفاقه في مقهى باليما بالعاصمة، «دعوني أشاهد مباراة الحسنية والفتح سأقتص تذكرة عبور للملعب هناك أجنحة الصداقة التي تغمرني بنورها الرحيم، في زمن لا يملك فيه الكاتب سوى الحروف التي ليس في مستطاعها تأدية تكاليف الأطباء».

    قيل والعهدة على «الضاوي» إن محمد شكري اقتيد يوما إلى ملعب مرشان لمتابعة مباراة جمعت فريق نهضة طنجة بفريق بيضاوي، قبل أن تدخل النهضة عهد الانحطاط الكروي. ظل صاحب الخبز الحافي يقحم نفسه بين الفينة والأخرى في النقاش البيزنطي حول الكرة، بعد أن يعجز عن تغيير «موجة» النقاش.

    في الدار البيضاء عشق إدريس الخوري فريق الحياة ونجم الشباب بالانتماء لدرب غلف، كما عشق السيجارة التي لازمت شفتيه. وفي مراكش تبين أن الروائي عبد العزيز آيت صالح كان لاعبا سابقا للمولودية المراكشية، وحين «علق السباط» انكب على كتابة روايات ما بعد الاعتزال.

    هناك قاعدة عامة، الموهبة الكروية تبدأ من ملعب مترب، والموهبة الأدبية من مقهى شعبي، لكن نادرا ما يتألق الأدباء في ملاعب الكرة لأنهم يخشون على رؤوسهم من كدمات الكرة، حتى الذين تجشموا عناء اللعب ظلوا يتحاشون التصدي للكرات العالية برؤوسهم، كي لا تضيع أفكارهم.

    في زمن يرفض فيه أغلب الأدباء المغاربة الكشف عن انتماءاتهم الكروية، اتقاء غارات قادمة من المعسكرات المناوئة، فيكتفون بكتابة قصائد الغزل ليلا وروايات العشق الممنوع ثم يمزقونها حين يفتح الصبح ستائره، حتى لا ينكشف حبهم.  

    نحتاج اليوم لتصنيف عالمي للكتاب يسيطر فيه المغرب على أعلى المراتب، رغم أننا أمة إقرأ التي لا تقرأ.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي أنس الفيلالي ضمن المتوجين بجائزة الشارقة للإبداع العربي

    أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة عن الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في نسختها الـ 26 ، وضمنهم المغربي أنس الفيلالي.

    وبلغ عدد الفائزين بالجائزة التي أطلقت تحت رعاية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، 18 متسابقا ومتسابقة من مختلف الدول العربية وذلك في الحقول الأدبية الستة من الجائزة وهي الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل والنقد .

    وفاز المغربي أنس الفيلالي بالجائزة في مجال الرواية عن روايته ” قلبي يحيا في كولورادو ويموت في القصر الكبير ” ، إلى جانب علي عواد عبد الله خضير من العراق عن روايته ” شطآن الرماد ” ، وأحمد سيدي منموريتانيا عن روايته ” الذيب ” ، كما نوهت لجنة تحكيم الجائزة برواية “شموس سجلماسة ” للمغربي محمد العمراني .

    وعادت الجائزة في مجال المسرح لإباء مصطفى الخطيب من سوريا عن مسرحيتها ” فراشة الأندلس ” ومواطنتها خلود منصور المصفي عن مسرحيتها ” عاشقات “دون جوان” وأميرة أيمن أحمد بدوي من مصر عن مسرحيتها ” الديك ” ، فيما حظيت المسرحيتان المغربيتان “لقاء آخر ” لأمين قزدار و” وخز المرايا ” لرفقة أومزدي بتنويه لجنة التحكيم .

    وفي مجال الشعر فاز بالجائزة على التوالي ، غالب أحمد عبده العاطفي من اليمن عن مجموعته ” أشياء كثيرة لاتخصني ” ، وسلام جليل عبد الحسين من العراق عن مجموعته ” حياة مقوسة ” وعبد الله محمود العبد من سوريا عن مجموعته ” تناص مع الماء “.

    أما في فئة القصة القصيرة فتوج بالجائزة كل من رهام محمود عيسى من سوريا عن مجموعتها “سمك بحري ” ، وكامل محمد كامل ياسين من فلسطين عن مجموعته ” أولاد شوارع ” ، ونورهان نشأت فكري من مصر عن مجموعتها ” عندما أصبحت رجلا ” .

    وفي أدب الطفل حاز الجائزة حيدر محمد هوري من سوريا وهناء سعد محمد الدايم من مصر وإبراهيم عيسى محمد علي من اليمن ، فيما منحت الجائزة في مجال النقد للمصريين إيمان عصام خلف كامل ، ومحمد حسانين إمام حسانين .

    وقال محمد إبراهيم القصير ، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة أمين عام جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول ، إن الجائزة استندت إلى رؤية ثقافية استثنائية في البحث عن المنجز الأدبي الأول لكت اب وكاتبات من كافة بلدان الوطن العربي ، الأمر الذي شكل للجائزة هوية وخصوصية ثقافية بوصفها احتفاء وحاضنة للمبدعين في كافة الأجناس الأدبية .

    وأضاف أن الجائزة أوجدت على مدى دوراتها المتتالية بيئة إبداعية غزيرة التنوع ورفدت المكتبة العربية بمئات الإصدارات الشعرية والروائية والقصصية والنقدية والمسرحية ، مشيرا إلى أن الجائزة تشهد في كل دورة مشاركة عربية واسعة وفي هذه النسخة استقطبت أكثر من 400 عمل أدبي في مشهد يؤشر على أهمية المسابقة لدى الكتاب العرب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا: اختتام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لحفظ وتجويد القرآن الكريم

    اختتمت يوم الأحد بكوناكري النسخة الرابعة من مسابقة حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم التي نظمها فرع غينيا لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

    وفي نهاية هذه المسابقة التي امتدت على ثلاثة أيام، تم اختيار ثلاثة مرشحين للمراحل النهائية من نسخة 2023 من المسابقة والمقرر إجراؤها في شهر رمضان المقبل على الصعيد الإفريقي.

    وأقيم بالمناسة حفل حضره الوزير الأمين العام للشؤون الدينية في غينيا كارامو دياوارا وسفير جلالة الملك في جمهورية غينيا عصام الطيب ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا عبد الكريم ديوباتي والعديد من الشخصيات.

    وأشاد سفير المغرب في كلمة بالمناسبة بهذه المبادرة النبيلة الهادفة إلى العناية بكتاب الله العزيز، وتوطيد أواصر العلاقات بين شعبي البلدين وقائديهما جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والعقيد مامادي دومبويا، رئيس المرحلة الانتقالية بجمهورية غينيا الشقيقة.

    ومن جانبه أبرز الوزير الغيني العلاقات المميزة والتاريخية التي تربط المملكة المغربية وجمهورية غينيا منذ عهد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، مشيرا الى التزام جلالة الملك محمد السادس الدائم لدعم غينيا والوقوف الى جانبها. وذكر بأن جلالته كان رئيس الدولة الوحيد الذي زار غينيا خلال الفترة الصعبة التي تفشى فيها وباء الإيبولا الذي ضرب البلاد.

    وجدد الوزير الغيني التأكيد على امتنانه للمملكة على الجهود التي تبذلها لدعم الإسلام المعتدل في غينيا، مثل بناء مجمع محمد السادس الديني وتدريب وتأهيل 500 إمام غيني في المغرب. وحرص على نقل شكر وتقدير رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا، العقيد مامادي دومبويا إلى جلالة الملك محمد السادس.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي: التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتطمح مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز اهتمام الشباب الأفريقي المسلم بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وتجويده.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قلبي يحيا في كولورادو ويموت في القصر الكبير » لأنس الفيلالي تفوز بجائزة الشارقة للإبداع العربي

    أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة عن الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في نسختها الـ26 ، وضمنهم المغربي أنس الفيلالي.

    وبلغ عدد الفائزين بالجائزة التي أطلقت، تحت رعاية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، 18 متسابقا ومتسابقة من مختلف الدول العربية، وذلك في الحقول الأدبية الستة من الجائزة؛ وهي الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل والنقد.

    وفاز المغربي أنس الفيلالي بالجائزة في مجال الرواية، عن روايته « قلبي يحيا في كولورادو ويموت في القصر الكبير »، إلى جانب علي عواد عبد الله خضير من العراق، عن روايته « شطآن الرماد »، وأحمد سيدي من موريتانيا، عن روايته « الذيب »، كما نوّهت لجنة تحكيم الجائزة برواية « شموس سجلماسة » للمغربي محمد العمراني.

    وعادت الجائزة في مجال المسرح لإباء مصطفى الخطيب من سوريا، عن مسرحيتها « فراشة الأندلس »، ومواطنتها خلود منصور المصفي، عن مسرحيتها « عاشقات دون جوان »، وأميرة أيمن أحمد بدوي من مصر، عن مسرحيتها « الديك »، فيما حظيت المسرحيتان المغربيتان « لقاء آخر » لأمين قزدار، و »وخز المرايا » لرفقة أومزدي، بتنويه لجنة التحكيم.

    وفي مجال الشعر، فاز بالجائزة على التوالي، غالب أحمد عبده العاطفي من اليمن، عن مجموعته « أشياء كثيرة لاتخصني »، وسلام جليل عبد الحسين من العراق، عن مجموعته « حياة مقوسة »، وعبد الله محمود العبد من سوريا، عن مجموعته « تناص مع الماء ».

    أما في فئة القصة القصيرة، فتوّج بالجائزة كل من رهام محمود عيسى من سوريا، عن مجموعتها « سمك بحري »، وكامل محمد كامل ياسين من فلسطين، عن مجموعته « أولاد شوارع »، ونورهان نشأت فكري من مصر، عن مجموعتها « عندما أصبحت رجلا ».

    وفي أدب الطفل، حاز الجائزة حيدر محمد هوري من سوريا، وهناء سعد محمد الدايم من مصر، وإبراهيم عيسى محمد علي من اليمن، فيما منحت الجائزة في مجال النقد للمصريين إيمان عصام خلف كامل، ومحمد حسانين إمام حسانين.

    وقال محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، أمين عام جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، إن الجائزة استندت إلى رؤية ثقافية استثنائية في البحث عن المنجز الأدبي الأول لكتاب وكاتبات من كافة بلدان الوطن العربي، الأمر الذي شكل للجائزة هوية وخصوصية ثقافية، بوصفها احتفاء وحاضنة للمبدعين في كافة الأجناس الأدبية.

    وأضاف أن الجائزة أوجدت على مدى دوراتها المتتالية، بيئة إبداعية غزيرة التنوع، ورفدت المكتبة العربية بمئات الإصدارات الشعرية والروائية والقصصية والنقدية والمسرحية، مشيرا إلى أن الجائزة تشهد في كل دورة، مشاركة عربية واسعة، وفي هذه النسخة، استقطبت أكثر من 400 عمل أدبي في مشهد يؤشر على أهمية المسابقة لدى الكتاب العرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكر وامتنان من رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا إلى جلالة الملك على تدريب وتأهيل 500 إمام غيني في المغرب

    نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع غينيا، اليوم الجمعة في كوناكري، النسخة الرابعة من مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم بمشاركة 50 مرشحا يتبارون لاختيار ثلاثة فائزين للمشاركة في المراحل النهائية لدورة 2023 للمسابقة المقرر إجراؤها في شهر رمضان المقبل.

    وأقيم الحفل بحضور الوزير الأمين العام للشؤون الدينية في غينيا كارامو دياوارا وسفير جلالة الملك في جمهورية غينيا عصام الطيب ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا عبد الكريم ديوباتي والعديد من الشخصيات.

    وفي تصريح بالمناسبة نقل السيد كارامو دياوارا شكر العقيد مامادي دومبويا رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا إلى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على تدريب وتأهيل 500 إمام غيني في المغرب.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    وسيتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي: التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتطمح مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز اهتمام الشباب الأفريقي المسلم بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وتجويده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم في كوناكري مسابقة لحفظ القرآن الكريم

    مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم في كوناكري مسابقة لحفظ القرآن الكريم

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 15:10

    كوناكري – نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، فرع غينيا، اليوم الجمعة في كوناكري، النسخة الرابعة من مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم بمشاركة 50 مرشحا يتبارون لاختيار ثلاثة فائزين للمشاركة في المراحل النهائية لدورة 2023 للمسابقة المقرر إجراؤها في شهر رمضان المقبل.

    وأقيم الحفل بحضور الوزير الأمين العام للشؤون الدينية في غينيا كارامو دياوارا وسفير جلالة الملك في جمهورية غينيا عصام الطيب ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا عبد الكريم ديوباتي والعديد من الشخصيات.

    وفي تصريح بالمناسبة نقل السيد كارامو دياوارا شكر وامتنان العقيد مامادي دومبويا رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا إلى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على تدريب  وتأهيل 500 إمام غيني في المغرب.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    وسيتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي: التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع، وحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتطمح مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز اهتمام الشباب الأفريقي المسلم بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وتجويده.

    إقرأ الخبر من مصدره