Étiquette : إنتاج

  • مخرج تشيكي: هذه أول زيارة لي للمغرب لكني أحببت هذا البلد وثقافته خاصة مدينة مكناس-فيديو

    قال جان بوبينيسك، مخرج أفلام تحريك تشيكي إنه لأول مرة في حياته يزور بلدا إفريقيا، حيث يزور المغرب في إطار احتفاء المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21، بالتجربة التشيكية.

    وأوضح المتحدث في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أنه أعجب بالمغرب كبلد ومواطنين وثقافة، حيث قال إنه بلد جميل، أحببنا الناس والثقافة، خاصة مدينة مكناس، ونتمنى أن نتمكن من الاستمتاع بزيارة هذه المدينة بشكل أكبر.

    وخلال مداخلة له بندوة حول التجربة التشيكية في سينما التحريك، تحدث المخرج التشيكي عن تاريخ تطور سينما التحريك بدولته، حيث قال إنه خلال الحرب العالمية الثانية، اختار الألمان العاصمة براغ، وأسسوا بها استديو لسينما التحريك، وذلك لمنافسة وولت ديزني.

    وأضاف أنه بعد انطلاق سينما التحريك بدولة التشيك، انخرط الشباب في التجربة، وعملوا على تطوير مهاراتهم في المجال، حيث هناك شبابا موهوبا سام في خلق أفلام تحريك حققت نجاحا مهما.

    وبخصوص تمويل سينما التحريك بدولة التشيك، قال بوبونيسك إن اليوم، هناك إمكانية أكبر للولوج للتمويل، مقارنة مع السابق، خاصة مع الكلفة الضخمة لإنتاج هذه الأفلام، غذ أقل كلفة لإنتاج فيلم للتحريك تقدر ب 3 مليون دولار، وهو ما يدفع المنتجين والمهنيين إلى تقليص النفقات حتى لا تكون مكلفة أكثر.

    وأضاف أنه اليوم، صارت الدولة تدعم هذا النوع من السينما، كما أن القنوات الرسمية أيضا تساهم بدورها، إلى جانب شركات للإنتاج.

    وتابع المتحدث أنه في إطار الولوج بشكل أكبر للدعم، يعمل المهنييون التشيكيون على إنتاج أفلام توجه لجميع دول الاتحاد الأروبي للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، عوض الاقتصار فقط على 10 مليون مستهدف من ساكنة دولة التشيك.

    يشار إلى أن المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21 بمدينة مكناس يحتفي بالتجربة التشيكية، حيث تم التركيز على أفلام سينما التحريك التشيكية، وكبار أساتذتها مع الرغبة المستمرة لفريق “فيكام” في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك الرائدة عالميا، وبالتالي تطوير البعد التعليمي والسينمائي للمهرجان، الذي أضحى حدثا لا يمكن تفويته على الساحة الدولية، بفضل حضور ضيوف استثنائيين في مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:43

    – بقلم: كوثر تجاري –

    الرباط – تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيجو” تكرم”التنوع النسائي” بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة

    يعتبر اليوم العالمي للمرأة فرصة مثالية لبيجو للاحتفال، عبر شعارها الجديد ” The Power of Allure  “، بتنوع وتفرد كل امرأة وذلك بإلقاء الضوء على أسلوبهن و مظهرهن و شخصيتهن وكذا ثقتهن بأنفسهن، مما يشكل في الواقع، جزءا معبرا عن هويتهن.

    ذلك أنه، بالنسبة لبيجو، تعتبر كل امرأة فريدة من نوعها. لا يهم مظهرها الجسدي بقدر ما يهم شعورها بكونها حرة، مرتاحة وواثقة من نفسها. ويشكل الثامن من مارس من كل سنة محطة إلهام بارزة بالنسبة لبوجو لتقديم الدعم لكل النساء .

    ولوضع بصمة تميز هذا الحدث، وتفضي إلى تمجيد المرأة المغربية، تم التعاون  بين بيجو والفنان مرحب يوسف، مصمم الرقصات المغربي والراقص المحترف الذي لمع اسمه  في عدة مشاريع أبرزها فيلم “علي صوتك” والعرض الافتتاحي للألعاب الإفريقية، وذلك من أجل  إنتاج تصميم رقص ملهم، مشبع بالحساسية والإيداع يظهر مشهد نساء من كل الآفاق ترقصن  بسماحة وأناقة.

    من خلال هذه المبادرة، تحتفل بيجو بالمظهر المتفرد لكل امرأة وترسل عبر ذلك رسالة واضحة مفادها أن لكل من هن شخصيتها الخاصة وأن بإمكان كل امرأة استعمال أسلوبها الخاص للتعبير بكل حرية، وأن بمستطاعها الشعور بالقدرة على التحكم في حياتها، وبالثقة في علاقاتها مع الآخرين.

    تحيا النساء، كل النساء، بكل ما يميزهن من صفات شخصية متفردة.

    إقرأ أيضا:

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب بمعرفة اكتشافات البترول والغاز بالمغرب وموعد الاستفادة منهما

    أهلال عبد المالك

    دعا النائب البرلماني، رشيد حموني، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى الكشف عما تَمَّ التوصل إليه من اكتشافاتٍ بترولية وغازية إلى حد الآن، وحول الآفاق الزمنية للشروع في تحقق أثر ذلك على المملكة.

    وأشار حموني في سؤال كتابي وجهه للوزيرة إلى أن الفاتورة الطاقية لا تزال تستنزف جزءً كبيراً من ميزانية بلادنا التي تبذل مجهوداتٍ جبارة من أجل تسريع مهمة الانتقال الطاقي، بما لا يتنافى مع ضرورة الذهاب أبعد في مجال التنقيب عن الغاز الطبيعي والبترول، بما من شأنه أن يساهم في تحقيق السيادة الطاقية الوطنية.

    وفي هذا السياق، يضيف المصدر، يطلع الرأي العام الوطني، كل فترة، على أخبار تُفيد باكتشافاتٍ لأحواض هنا وهناك لمصادر طاقية تتعلق إما بالغاز أو بالنفط. كما نطلع، كل مرة، على اتفاقاتٍ تبرمها السلطات المختصة، وأساساً، المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، مع شركاتٍ عالمية متخصصة في التنقيب عن منابع الطاقة.

    وطالب برلماني حزب “الكتاب” المسؤولة الحكومية بالكشف عن مقاربة وزارتها لاستغلال الأحواض المكتشفة، سواء بالصويرة أو تندرارة أو العرائش مدى تقدم الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تستهدف‎ ‎‫تقييم وتثمين المؤهلات النفطية للأحواض (الرسوبية والبحرية والبرية). وخاصة بجرسيف، وسيدي المختار، وموكادور، وإنزكان وطرفاية، والداخلة، والراشيدية، والعيون، وبوجدور والزاك.

    وساءل البرلماني ذاته الوزيرة حول حجم الاستثمارات العمومية والخصوصية المرصودة لعمليات التنقيب المذكورة.

    وفي سياق متصل، توقع تقرير أمريكي أن يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا مستقبلا إذ يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، مضيفا أن المملكة يمكن أن تتفوق على الجزائر.

    وأوردت منظمة “غلوبال إنيرجي مونيتور” الأمريكية في تقرير حديث حول إنتاج الغاز بإفريقيا، أن بيانات الرصد أظهرت أن 84 بالمائة من الاحتياطيات الجديدة قيد التطوير تقع في الدول الجديدة التي دخلت سوق الغاز بإفريقيا.

    ويتعلق الأمر بحسب المنظمة الأمريكية غير الحكومية، بالمغرب وموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا، مضيفة أنه يمكن لهذه البلدان أن تتفوق على نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخياً أكثر احتياطيات وعلى إنتاج مؤكد من الغاز.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن “المغرب في وضع جيد لأن يصبح مصدرا للغاز في أفريقيا، إذ تبلغ احتياطياته الحالية حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز”، وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله الرئيس التنفيذية لشركة “ساوند إنيرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن النفط والغاز بالمغرب.

    وأكدت شركة ” ساوند إنرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب على أن المغرب يملك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي ستمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير نحو الأسواق العالمية.

    جاء ذلك على لسان رئيس الشركة البريطانية غراهام ليون، في حوار مع موقع “بتروليوم إيكونوميست” المتخصص في الاقتصاد الطاقي، والذي أشار فيه أيضا إلى أن هذه الاكتشافات سوف تُحدث تغييراً حقيقياً في قواعد اللعبة، وتضع المملكة في الصدارة وتخلق لها ثروة محلية بل وفائضاً للتصدير.

    ولفت المسؤول ذاته إلى وجود مشروعين محوريين قيد الدراسة والتنفيذ يتعلق أحدهما بتزويد الأسواق الصناعية الكبري بالغاز الطبيعي المسال، بينما الآخر يتضمن تطوير خط أنابيب لإمداد أسواق الكهرباء بالغاز، ومن المتوقع أن يحظى المشروعان بالدعم والتأييد واتخاذ قرار استثماري نهائي في العام الوشيك، وفق تعبيره.

    وأوضح أن المشروع الأول سيوفر حوالي 100 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز المسال للأسواق الصناعية؛ مستهدفًا بدء الإنتاج والبيع في الربع الأول من عام 2024، مشيرا إلى أن المملكة تمتلك أكثر من 20 تريليون قدم مكعبة من احتياطات الغاز الطبيعي ما يعتبر رقما قياسيا”.

    وأضاف “بالرغم من أن المغرب مازال يعتمد على الفحم كمصدر للكهرباء، إلا أن ذلك لا يثنيه عن المضي قدمًا في مشاريع التحول لمصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية”، مؤكدا أن “حقل تندرارة المغربي سيمثل دورا جوهريا في تحقيق مستهدفات المغرب العربي، كما تطمح البلاد لتوسيع الأسواق والمعاملات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتكار وأرباح مرتفعة.. اختلالات بالجملة في تدبير وزارة الصحة لمنظومة الأدوية

    إسماعيل التزارني

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، برسم سنة 2021، اختلالات بالجملة في تدبير منظومة الأدوية، منها وجود أدوية أساسية في حالة احتكار، وارتفاع نسبة الضريبة على القيمة المضافة وهوامش ربح الصيدليات.

    الاحتكار

    ونبه تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى وجود أدوية أساسية في حالة احتكار، مشيرا إلى أن الأدوية في حالة احتكار هي أدوية يتم تسويقها من قبل مؤسسة صيدلية صناعية واحدة. وقد تبين أن ألف و229 دواء من بين تلك التي يتم تسويقها في السوق المغربية (25%) توجد في وضعية احتكار.

    “بالإضافة إلى ذلك، كشفت المقارنة بين قائمة الأدوية تحت الاحتكار وقائمة الأدوية الأساسية، أن 315 دواء أساسيا يوجد في حالة احتكار، ونتيجة لذلك، يصعب التفاوض مع المؤسسات الصيدلية المسوقة لهذه الأدوية لأجل تحديد سعر بيع معقول”، يضيف التقرير.

    وأفاد المصدر ذاته أن المؤسسات الصيدلية الصناعية لا تقوم جميعها بالتصريح بوضعية مخزونها الاحتياطي للأدوية وفي المدة المحددة، لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية، التابع لمديرية الأدوية والصيدلة. والشيء نفسه ينطبق على المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة.

    وأوضح التقرير أن المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية لا يتتبع بشكل منهجي مدى امتثال المؤسسات الصيدلية لإلزامية الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي من الأدوية، مضيفا أنه تبين من خلال فحص البيانات التي قدمها المرصد أنه خلال سنة 2020 لم يتم الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي القانوني لما مجموعه 666 دواء.

    ونقل التقرير عن وزارة الصحة تأكيدها أنه لا يتم التصريح، من طرف كل المؤسسات الصيدلية الصناعية، بوضعية مخزونها الاحتياطي لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية وفي المدة الزمنية المحددة، مشيرة إلى أن مديرية الأدوية والصيدلة تقوم بمراسلات تذكيرية وبعمليات تفتيش آنية.

    أرباح مرتفعة

    في سياق متصل، نبه قضاة المجلس الأعلى للحسابات إلى ارتفاع هوامش ربح بيع الأدوية في المغرب مقارنة بالدول المعيارية، مشيرا إلى أن هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة تتفاوت بين 11% بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم، أقل أو يساوي 588 درهما و2 %بالنسبة لباقي الأدوية

    أما على مستوى الصيدليات، يضيف المصدر ذاته، فتتراوح هذه الهوامش بين 47% و57% بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 588 درهما، وبالنسبة للأدوية التي يزيد سعر تصنيعها عن 558 درهما، تتراوح هذه الهوامش بين 300 و400 درهم لكل علبة.

    وأفاد التقرير أن مقارنة هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية، أظهرت أن هوامش الربح المعتمدة بالمغرب مرتفعة نسبيا. فعلى سبيل المثال، تتراوح هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة، المعتمدة بتركيا، بين 4%و9% بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 222.46 درهما، بل ينخفض الهامش إلى 2% فقط إذا فاق هذا الثمن مبلغ 222.46 درهما.

    وفيما يتعلق بهوامش ربح الصيدلي، أشار التقرير إلى أن هامش الربح في المغرب المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 166 درهم، يساوي 57% بينما لا يتجاوز 25 % في تركيا، و5.58% في البرتغال، و21.4 % في فرنسا، و6.42 % في بلجيكا.

    ارتفاع الـ”TVA”

    وفي ما يتعلق بالضريبة على القيمة المضافة المفروضة على الأدوية، نبه تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى أن نسبتها مرتفعة في المغرب مقارنة بالدول المعيارية، إذ تبلغ 7%، وتُعفى منها الأدوية التي تعالج بعض الأمراض المزمنة والمكلفة، لاسيما مرض السكري والسرطان والإيدز والتهاب الكبد B وC، والأدوية التي يتجاوز ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم 588 درهما.

    ونقلا عن بيانات مديرية الأدوية والصيدلة، أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن عدد الأدوية الخاضعة للضريبة على القيمة المضافة هي 4 آلاف و587 دواء من إجمالي 7 آلاف و 766 دواء.

    ومن خلال مقارنة نسبة الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الأدوية بالمغرب وتلك المطبقة بالدول المعيارية، يضيف التقرير، تبين أنه باستثناء تركيا التي تعتمد نسبة ضريبة على القيمة المضافة تساوي 8%، فإن نسبة الضريبة على القيمة المضافة المطبقة في المغرب هي الأعلى، إذ تبلغ هذه النسبة 2.1% في فرنسا بالنسبة للأدوية المعوض عنها برسم نظام التأمين الإجباري و4% في إسبانيا و5 %في البرتغال.

    اختلالات قانونية

    وخلص تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى أن الإطار القانوني الخاص بمراقبة قطاع الأدوية يحتاج إلى التعزيز، إذ يؤطر القانون رقم 17.04 ، مهمة مراقبة قطاع الأدوية، وفي هذا الصدد نبه إلى أن بعض النصوص القانونية المتعلقة بمراقبة القطاع قد استغرقت وقتا طويلا من أجل اعتمادها ونشرها، بينما لم يتم صياغة نصوص أخرى.

    وهكذا، يضيف المصدر، فإن المرسوم المتعلق بكيفيات ممارسة المراقبة من طرف الصيادلة المفتشين لم يُنشر إلا في 8 سبتمبر 2021، في حين أن النصوص القانونية المتعلقة بقواعد حسن إنجاز الأعمال الصيدلية وقواعد حسن إنجاز الصنع والتوزيع المنصوص عليها في المادتين 20 و31 من القانون رقم 17.04 لم تخرج بعد إلى حيز الوجود.

    كما يقتضي تنفيذ جميع مقتضيات القانون 17.04 المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة والمرسوم المتعلق بالإذن بعرض الأدوية، اعتماد مجموعة من النصوص التطبيقية. غير أن عشرة نصوص لم يتم إخراجها بعد إلى حيز الوجود.

    ويمنح هامش إضافي بنسبة 10 % من ثمن المصنع دون احتساب الرسوم على كل دواء مستورد طبقا للمادة 4 من المرسوم المتعلق بالإذن بعرض الأدوية، وتشمل هذه النسبة هامش ربح المستورد، ومصاريف الإيصال، والرسوم الجمركية.

    واعتبر التقرير أن هذا الهامش الإضافي يشكل ميزة غير مبررة تمنح للمستوردين، إذ أن المصنعين المحليين للأدوية يتحملون أيضا مصاريف الإيصال والرسوم الجمركية المطبقة على المواد الأولية المستوردة والمستخدمة في عملية إنتاج الأدوية محليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ديزي دروس » يتحدث عن كلفة إنتاج « مع العشران » ويكشف عن أكبر أمنياته

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    صرّح عمر السهلي، مغني الراب الملقب بـ »ديزي دروس »، أن كليب « مع العشران » المثير لجدل واسع كلّف إنتاجه 50 مليون سنتيم.

    وزاد « ديزي دروس »، خلال حلوله ضيفا على برنامج محمد بوصفيحة المعروف بـ »مومو »، أنه « يأمل أن يلتقي الملك محمدا السادس »، في إشارة منه إلى أن عمله الفني لم يحمل انتقادا للمؤسسة الملكية.

    ووصف نجم الراب المغربي ملك البلاد بـ »أب جميع المغاربة، لما يمثله محمد السادس من مرجعية تاريخية لبلادنا ».

    ديزي دروس لم يفوت الفرصة دون أن يؤكد أن « عمله الفني يحمل رسائل صادقة تمثل واقع المغاربة، وهذا ما جعله يستأثر باهتمام المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تهان وتذل أمام أنظار العالم بعد عقود من الزمن استنزفت فيها خيرات افريقيا

    بعد عهود من الاستغلال واستنزاف الخيرات، بدأت فرنسا تحسب أيامها الأخيرة في القارة الإفريقية التي بدأ أبناؤها ينتفضون ضد المستعمر القديم، الذي لا يزال ينظر إليهم بعين المتكبر والمتجبر، ضانا انه سيبقي القارة السمراء حديقة خلفية له إلى ما لا نهاية.

    ففي جولته الإفريقية سمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وربما قرأ، رسالة واضحة من الأفارقة مفادها: كفى من نظرة فرنسا والغرب التي تعتبرنا تحت رعايتكم.

    الرسالة واضحة ولا تشفير فيها ومفهومة بشكل لا يقبل لعبة الشفوي التي حاول ماكرون استعمالها مرة أخرى دون خجل، وهو يكرر كلاما سبق له أن تفوه به قبل ذلك..

    تحدث ماكرون قبل زيارته لبعض البلدان الإفريقية عن العلاقة المتينة والودية مع المغرب، فجاءه الرد بسرعة: علاقتنا ليست جيدة وليست ودية..

    حاول ماكرون أن يخاطب عواطف الأفارقة بقوله: فرنسا اليوم محاورا محايدا وانتهت فرنسا الراعية. فجاءه الرد رسميا من رئيس دولة افريقية: نريد احتراما وتغييرا في طريقة التعاون بيننا ونرفض الابتزاز والكيل بمكيالين..

    وفي الجانب الشعبي توالت التعليقات في وسائل التواصل تقول لرئيس فرنسا إيمانويل ماكرون: إفريقيا للأفارقة وخيراتها للأفارقة وأنت غير مرحب بك..

    هو تغيير جدري يواجهه نظام ماكرون الذي لا يريد أن يفهم أن العالم دخل في عهد جديد وعلاقات جديدة، وإفريقيا تطورت وفهمت ضرورة الخروج من القوقعة التي وضعها فيها الاستعمار الغربي منذ عشرات السنين..

    ماذا يرفض الأفارقة من فرنسا ومن الغرب؟ يرفضون الوصاية أولا والاستغلال ثانيا ونهب الخيرات ثالثا والنظرة الاستعلائية العنصرية رابعا والتدخل في الشؤون الداخلية التي تنهجها فرنسا والغرب، ليس بهدف تحضير إفريقيا ودمقرطتها كما يدعون، ولكن من أجل مواصلة الهيمنة ونهب الخيرات..

    فرنسا كانت ترفع شعار الديمقراطية ومساعدة الدول الإفريقية، لكنها في العديد من المحطات ساهمت في تدبير وتشجيع الانقلابات العسكرية ودعم الأنظمة الديكتاتورية وإجهاض الحركات الشعبية الاجتماعية، كل هذا بهدف واحد ووحيد هو حماية مصالحها الاقتصادية في إفريقيا.. هو أسلوب فيه ابتزاز واضح وعرقلة لتنمية سياسية واقتصادية واجتماعية في العديد من البلدان الإفريقية، لكن تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان..

    طبعا ليس هناك عاقل يمكنه الحديث عن عدم وجود مشاكل تتعلق بالاستبداد وانتهاك الحقوق وغيرها التي ما تزال منتشرة في إفريقيا، لكن فرنسا والغرب بصفة عامة،لا يهمه القضاء على هذه السلوكات بقدر ما يهمه المصالح الخاصة..

    فرنسا اليوم تعيش مشاكل داخلية وخارجية عويصة، فرنسا وأوروبا بصفة عامة تعيش في أزمة، وترغب في فك أزمتها على حساب إفريقيا وذلك بمواصلة استغلالها.. وما يؤرق فرنسا هو هذه اليقظة الإفريقية التي بدأت تبحث عن مصالحها في نوع من التكتل الحقيقي جنوب جنوب، وبمنهجية جديدة تقوم على مبدأ رابح رابح.. هذا هو الذي خلق الرعب في فرنسا ماكرون، وهذا هو الذي جعله يستعمل شطحاته الكلامية التي ووجهت بالرفض وسمع ذلك بشكل مباشر أمام كاميرات الصحافة العالمية..

    بالنسبة لماكرون فالمملكة المغربية هي قائدة هذا التحول الجديد في إفريقيا وبالتالي فيجب تأدييبها. لهذا تستعمل فرنسا ماكرون كل الأساليب لمحاولة الضغط على المغرب في عدة ملفات.

     والخطير في العملية هو استعمال الصحافة الفرنسية وأشخاص يسمون بمحللين من أجل الترويج للمخطط الفرنسي ضد المغرب.. بعض الصحافة الفرنسية ووسائل إعلامها تواصل نظرتها العنصرية ضد المغرب.

    ونتذكر اللغة التي كان يتحدث بها البعض في تلفزيونات فرنسا عن المغرب إبان أزمة جائحة كورونا، ولم يستسغ البعض أن ينجح المغرب في إنتاج الأقنعة الواقية في حين فرنسا فيها خصاص.. واليوم يتحدث هؤلاء عن ضرورة توقيف الغول المغربي في إفريقيا لأنه يهدد مصالح فرنسا ومصالح الغرب رفقة الصين وروسيا..

    طبعا هو فخر للمغرب أن يصنف إلى جانب القوتين الصينية والروسية، لكن على فرنسا والغرب بصفة عامة أن يلزم حدوده ويدخل إلى غمار المنافسة الشريفة إن هو استطاع، أما مواصلة التعامل بتعالي وعنصرية واستغلال واعتبار إفريقيا امتدادا لمصالحه فهذا الأمر انتهى ولن يعود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانونا الإنتاج الذاتي للكهرباء والطاقات المتجددة يدخلان حيز التنفيذ

    إسماعيل التزارني

    دخل كل من القانون رقم 82.21 المتعلق بالانتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، والقانون رقم 40.19 بتغيير وتتميم القانون رقم 13.09 المتعلق بالطاقات المتجددة، حيز التنفيذ، بنشرهما في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، بعدما اجتازا جميع مراحل مسطرة المصادقة.

    القانون الأول يهدف إلى تنظيم نشاط الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية لأغراض الاستهلاك الذاتي كيفما كان مصدر الإنتاج، وبغض النظر عن طبيعة الشبكة ومستوى الجهد وقدرة المنشأة المستخدمة، وضمان سلامة وأمن شبكة الكهرباء الوطنية، ثم الحرص على احترام مبادئ الشفافية وعدم التمييز بين كافة المتدخلين.

    ويسمح هذا القانون للأشخاص الذاتيين أو الاعتباريين، الخاضعين للقانون العام والخاص بالإنتاج الذاتي، مع بعض الاستثناءات بالنسبة لمسيري الشبكات ومطوري الخواص في إطار القانون المتعلق بالطاقات المتجددة والإنتاج التعاقدي للكهرباء، كما ينص على تزويد منشآت الإنتاج الذاتي بالعدادات الذكية بهدف احتساب الطاقة الكهربائية المسحوبة والمحقونة، وعلى إمكانية بيع فائض الإنتاج الذاتي لمسيري جميع الشبكات الكهربائية بعدما كان مقتصرا فقط على شبكة المكتب.

    وتعول الحكومة على هذا القانون لخلق دينامية اقتصادية لها وقع إيجابي على سوق الشغل بالمملكة، وينتظر أن يشكل إطارا تحفيزيا جديدا وفرصة سانحة لتشجيع القطاع الخاص ولاسيما المقاولات الصغرى والمتوسطة على المزيد من الاستثمارات في مجال إنتاج الكهرباء، وكذا الاستجابة لاحتياجاتهم من الطاقة الكهربائية بأثمنة تنافسية، والتحكم بشكل أفضل في منحنيات استهلاك الكهرباء.

    أما القانون الثاني فيهدف إلى تحسين الإطار التشريعي والتنظيمي، الذي ينظم نشاط تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة من طرف الخواص، مع ضمان سلامة وصلاحية المنظومة الكهربائية الوطنية وتوازن جميع مكوناتها.

    ويندرج كذلك في إطار المبادئ التوجيهية للمملكة التي تهدف بالأساس إلى تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الشفافية، وتسهيل الولوج للمعلومات المتعلقة بفرص الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص والتقليص من الآجال القانونية المتعلقة بالبث في طلباتها، مما سيمكن من تعزيز جاذبية قطاع الطاقات المتجددة للاستثمار الخاص المحلي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لضمان الإنتاج والجودة.. الترخيص لاستيراد بذور القنب الهندي من الخارج

    أصدرت الحكومة، أمس الإثنين، أول ترخيص لاستيراد بذور القنب الهندي، حتى يتمكن المزارعون من زراعة هذا النبات بشكل قانوني للاستخدامات الصيدلانية والصناعية، بعد تقنين زراعته في 2021.

    ونقلت وكالة “إيفي” أنه تم تسليم التصريح من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) إلى المستفيد من هذا الترخيص، الذي سبق له الحصول على تصريح آخر من الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

    بهذا التصريح، أوضح المستفيد من الترخيص، أنه سيستورد البذور الأولى التي تفي بالمعايير القانونية المطلوبة و سيتم تسليم هذه البذور إلى حوالي عشرين مزارعًا سيزرعونها بشكل قانوني.

    و سيُباع إنتاج هؤلاء المزارعين لاحقًا إلى التعاونيات المنشأة لهذا الغرض لتحويله وتسويقه تحت إشراف ممثلي وكالة تنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، والإدارات الأخرى المعنية.

    وانطلقت خلال الأيام الماضية أشغال بناء أول مصنع لمعالجة القنب الهندي في المغرب بمنطقة بباب برد بإقليم شفشاون.

    ويعد المصنع الأول من نوعه في المغرب تابع لتعاونية Bio Cannat، حيث سيوجه لمعالجة وتطوير وتصدير مستحضرات التجميل.

    هذا وشرعت بعض التعاونيات والشركات التي حصلت على الترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، في بناء مصانع التي ستحتضن أعمالها.

    وكانت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي قدمت تراخيص جديدة لممارسة الأنشطة القانونية المتعلقة بهذه النبتة.

    وباتت التعاونيات تتقدم بطلبات لممارسة أنشطة التحويل والتصدير والتسويق، حيث تتم تعبئة الفلاحين لتشكيل تعاونيات؛ وهو ما سيمكنهم من القيام بهذه الأنشطة.

    وينص القانون على منح تراخيص لتسعة أنشطة؛ أولها يرتبط بالفلاح وهي الإنتاج والزراعة، يقوم بها الفلاح ابن المنطقة وفي عين المكان وله علاقة مباشرة مع الأرض وفي المناطق الثلاث المقننة (عمالة شفشاون وعمالة تاونات وعمالة الحسيمة).

    ويهم ثاني الأنشطة إنتاج الشتائل واستغلالها، أو استيراد البذور والشتائل، أو تصدير البذور والشتائل؛ وهي أنشطة يقوم بها أشخاص وليس شركات. وتتكلف بباقي الأنشطة شركات، وهي تلك التي ترتبط بتحويل القنب الهندي ونقله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجات القنب.

    وتعتبر الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي جهازا للحكامة والمراقبة، يسهر على حسن تطبيق القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  في عالم متعدد الأقطاب… المغرب ينفتح على الهند لتعزيز شركائه

    في إطار استراتيجيته لتنويع الشركاء والانفتاح على مناطق جديدة في عالم متعدد الأقطاب، تحول المغرب بثبات نحو تقوية علاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان لم تعد جغرافيتها تشكل اكراها لتطوير علاقات ثنائية ذات ربح متبادل.

    وهكذا فإن الزيارة التي يقوم بها الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي للهند تندرج في هذا الاطار، وذلك بهدف الترويج للمغرب كوجهة استثمارية وسط الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    واغتنم الوزير هذه الفرصة أمس الاثنين بنيودلهي، لتسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي تزخر بها المملكة، مشيرا في كلمة خلال الدورة الثانية عشرة للحوار حول قطاعات البيع بالتجزئة، والمنتجات ذات الاستهلاك الكبير، والتجارة الالكترونية، المنظم من طرف اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، إلى أنه خلال 20 سنة، شيد المغرب شبكة من الطراز العالمي للبنية التحتية، من موانئ، وطرق، ومطارات، ومناطق صناعية.

    وأجرى الوزير والوفد المرافق له قبل كلمته في هذا الحدث كضيف شرف، محادثات معمقة مع ممثلي العديد من الشركات الهندية، من بينها العملاق الهندي للاعلاميات “هندوستان كمبيوترز ليميتد” الذي أطلق “مركز توزيع” بالمغرب، بهدف إنتاج خدمات تكنولوجية ذات قيمة مضافة عالية لزبنائه العالميين، واحداث آلاف فرص الشغل ذات القيمة المضافة العالية في قطاع التعهيد، لا سيما في مجال الترميز والبرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات.

    وقال نائب رئيس” هندوستان كمبيوترز ليميتد” أبيناف غوش في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “نحن سعداء جدا في أن نكون جزء من استراتيجية الرقمنة المعتمدة من طرف المغرب” ، مسجلا أن مركز ” هندوستان كمبيوترز ليميتد” بالرباط يضم حوالي 100 مستخدم.

    وفضلا عن ” هندوستان كمبيوترز ليميتد” عقد الوفد المغربي اجتماعات مع عشرات الشركات الهندية العاملة في مجالات صناعة السيارات، والطاقات المتجددة، وصناعة الأدوية والصناعات الغذائية.

    كما أجرى الجزولي محادثات مع وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال حول سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة في مجموعة من القطاعات الاقتصادية.

    وشكل هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفير المغرب بالهند، محمد مالكي، فرصة للطرفين للتأكيد على عمق ومتانة العلاقات التي تربط الرباط ونيودلهي، ودراسة السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وهكذا فإن المغرب يراهن بشكل كبير على الهند، كسوق ضخم يبلغ عدد سكانه 1,4 مليار نسمة، والذي يتولى سنة 2023 الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين.

    وما فتئت وتيرة العلاقات بين الهند، خامس أكبر اقتصاد في العالم، والمغرب، الرائد الافريقي والحاضنة الاقتصادية القارية، تتكثف وتتنوع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانات التي يتوفر عليها الفاعلان الاقليميان.

    وتهدف المملكة، التي فتحت أبوابها لحوالي أربعين شركة هندية متخصصة في قطاعات السيارات، والفلاحة، والطاقات المتجددة، لجذب المزيد من الاستثمارات الهندية بهدف زيادة المبادلات التجارية الثنائية لأكثر من 2 مليار دولار.

    وتم تعزيز زخم التعاون في يناير الماضي بتوقيع شراكات استراتيجية في الرباط بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والمنتجين الهنديين الرئيسيين للأسمدة في القطاعين العام والخاص.

    ووقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على مذكرات تفاهم تمهد الطريق أمام المجموعة لتزويد الهند بما يصل لـ 1,7 مليون طن متري من الأسمدة الفوسفاطية للموسم الفلاحي على مدى الاثني عشر شهرا القادمة.

    ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، تلتزم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والهند بـ “تعزيز الأمن الغذائي وتأكيد طموحهما المشترك لصالح الفلاحة المبتكرة والمستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره