مِن “خطاب الإصلاح” إلى “إصلاح الخطاب”!
عندما تقرأ أو تسمع لخطاب بعضِ “دُعاة الإصلاح” قد تفهم أو تستنتج أن المجتمعَ هو موضوعُ “الإصلاح” والمعنيُّ به. أمّا هُم فغيرُ مَعنيِّين به أصلا وليسوا موضوعًا له؛ بل هُم أدواته التي بدونها لن يتحقَّق أيُّ إصلاح؛ لأن هؤلاء قد يعتقدون أنه لا تُصيبهم ما يُصيبُ المجتمعَ من “أمراض مناعية” وغير “مناعية”! ويغيبُ عن هؤلاء … اقرأ المزيد