Étiquette : علوم

  • سحر أبدوح تؤكد خلال مشاركتها في مؤتمر دولي بمراكش: البحث العلمي الوطني يتطلب الاحتضان والمزيد من الدعم المالي

    *مراكش: العلم الإلكترونية* نوهت بدينامية جامعة القاضي عياض وإشعاعها العالمي، ودعت إلى تعزيز علوم المهندس من أجل التفاعل مع الحقول العلمية وتقوية روابطها بالتكنولوجيات الحديثة.
    ثمنت النائبة البرلمانية سحر أبدوح فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للعلوم الحرارية الذي احتضنته مدينة مراكش بين الأربعاء فاتح أبريل والجمعة ثالث أبريل برحاب جامعة القاضي عياض التي تؤكد مجددا على إشعاعها وديناميتها على المستوى العالمي.


    عروض علمية عميقة تعكس اجتهاد الباحثين المغاربة

    وقالت البرلمانية سحر أبدوح التي واكبت أطوار هذا المؤتمر في تصريح لموقع العلم الإلكترونية إن الرعاية الملكية السامية التي تَشرَّف بها انعقاد هذا المؤتمر العلمي تعكس المكانة المتميزة التي بات يلعبها هذا الفضاء العلمي في استقطاب الخبراء العالميين في هذا التخصص من أجل تمكين الباحثين والباحثات المغاربة من التواصل مع نظرائهم من دول متقدمة في المجال، منوهة بعمق التدخلات والعروض التي تناوب على تقديمها المتدخلون والتي ساهمت في تنوير الحاضرين والمهتمين بمسار هذا المجال وموقعه ضمن الحقول العلمية، لافتة إلى أبعاد المحاور العلمية الدقيقة المعتمدة في الأشغال على غرار عمليات التحويل الحراري والهندسة المائية والتدبير المعقلن للموارد، والتخزين الطاقي، والأنظمة الذكية ودورها في تدعيم برامج الطاقات النظيفة، بما يزيد من تعزيز موقع علوم المهندس والعلوم التطبيقية بالمغرب في حقل العلوم الحرارية، تماشيا مع مخطط المغرب بخصوص الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.


    تكامل بين قطاع الماء والجامعة المغربية

    وفي ضوء هاته الموضوعات العلمية، أبرزت سحر أبدوح حضور قطاع التجهيز والماء كشريك وداعم لفعاليات المؤتمر الدولي التاسع وعيا منه بتكامل مهام القطاع الحكومي الوصي على الماء والذي يشرف عليه الأستاذ نزار بركة وبحوث جامعة القاضي عياض من أجل ضمان تدبير مستدام للموارد المائية، متحدثة في هذا الإطار عن أهمية برنامج الربط المائي عبر الطرق السيارة للماء لتطعيم وادي تانسيفت وتوفير الماء كمادة حيوية لجهة مراكش آسفي ونواحيها.

    وتابعت بأن الرسائل التي تداولها الخبراء والباحثون ضمن فقرات هذا المنتدى العلمي تتطلب رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي بالمغرب وفتح الأفق أمام القطاع الخاص لمواكبة الباحثين المغاربة، واحتضان نتائج هاته الأبحاث حتى تكون في مصاف الابتكارات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل نقترب من أوروبا؟ دراسة علمية تكشف: شبه الجزيرة الإيبيرية تتحرك ببطء بسبب ضغط صفيحة إفريقيا

    كشفت دراسة علمية حديثة أن شبه الجزيرة الإيبيرية، التي تضم إسبانيا والبرتغال، لا تزال تتحرك ببطء شديد نتيجة الضغط المستمر الذي تمارسه الصفيحة الإفريقية عليها، في ظاهرة جيولوجية غير محسوسة يوميا، لكنها قابلة للرصد بالأدوات العلمية الحديثة.

    وأوضحت الدراسة، التي أنجزها باحثون من جامعة إقليم الباسك بإسبانيا، أن شبه الجزيرة الإيبيرية لا تتحرك فقط نحو الشمال، بل تدور أيضا ببطء في اتجاه عقارب الساعة، بفعل اصطدام الصفائح التكتونية الإفريقية والأوراسية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً على مستوى مضيق جبل طارق.

    وبحسب الباحثين، فإن القارة الإفريقية تتقدم سنويا بنحو بضعة مليمترات نحو الشمال، وهو ما يخلق ضغطا جيولوجيا مستمرا على جنوب أوروبا. هذا الضغط لا يتوزع بشكل متساوٍ، إذ تعمل منطقة بحر البوران وقوس جبل طارق كمنطقة «امتصاص» للصدمات، ما يخفف من تأثيرها المباشر على باقي مناطق شبه الجزيرة الإيبيرية.

    وتشير الدراسة إلى أن هذا التفاعل الجيولوجي هو السبب الرئيسي وراء النشاط الزلزالي المسجل في مناطق مثل جنوب إسبانيا وشمال المغرب، كما يفسر سبب تمركز بعض الزلازل في مناطق محددة دون غيرها. فبينما تنتقل الضغوط بسهولة في بعض الجهات، يتم امتصاصها أو تشتيتها في مناطق أخرى، بحسب طبيعة الصخور والبنية الجيولوجية.

    واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات دقيقة جُمعت من الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى سجلات زلزالية ممتدة لعقود، ما أتاح لهم تتبع تحركات الأرض بدقة لا تتجاوز بضعة مليمترات في السنة. وقد مكّنت هذه المعطيات من رسم صورة أوضح لكيفية تشكل التوترات الجيولوجية في المنطقة الممتدة من جنوب إسبانيا إلى شمال المغرب.

    وأكدت الدراسة أن فهم هذه الحركات البطيئة ضروري لتحسين تقييم المخاطر الزلزالية مستقبلا، خصوصا في مناطق مثل غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث لا تزال بعض الصدوع النشطة غير معروفة بشكل كامل.

    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم أفضل لكيفية تفاعل الصفائح التكتونية في محيط مضيق جبل طارق، ما قد يساهم مستقبلاً في تطوير نماذج أدق للتنبؤ بالنشاط الزلزالي وتقليص مخاطره على السكان والبنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئصال أورام الكلى والبروستات بنجاح.. جراحة روبوتية متقدمة في المستشفى العسكري بالرباط

    أجرى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط بنجاح أربع عمليات جراحية دقيقة لاستئصال أورام على مستوى الكلي والبروستات، وذلك باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية.

    وقال الطبيب الكولونيل ماجور، رئيس قطب الكلي والمسالك البولية بالمستشفى عامر أحمد، في تصريح للصحافة: « لقد نجحنا اليوم في إجراء أربع عمليات جراحية دقيقة لاستئصال أورام في الكلى والبروستات باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية، والتي تكللت جميعها بالنجاح ».

    وأشار، في هذا الصدد، إلى وضع برنامج تكويني مكثف ومتخصص لتعزيز قدرات الكفاءات الجديدة، فضلا عن الإعداد النفسي والذهني للفرق الطبية، مما ساهم في تجويد أدائهم في بيئة جراحية مغايرة تتطلب دقة عالية وتركيزا شديدا وصبرا استثنائيا.

    وأوضح الطبيب الكولونيل ماجور أن هذه العمليات مرت في ظروف جيدة ووفقا للمعايير المعمول بها، مسجلا أنها أظهرت القيمة المضافة للروبوت الجراحي من خلال توفير دقة كبيرة في الحركة ورؤية واضحة، مما مكن الطاقم الطبي من استئصال الأورام المستهدفة بشكل كامل مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة، وهو ما من شأنه تقليل النزيف وتقليص فترة النقاهة.

    ولفت إلى أن هذه التقنية تتيح إجراء تدخلات جراحية معقدة عن بعد، مع مراعاة جوانب قانونية وتقنية معينة.

    وأبرز أن النتائج المحققة هي ثمرة جهود جبارة ومتواصلة للقوات المسلحة الملكية، ولاسيما الطاقم الطبي والتمريضي العسكري، من جراحين وأطباء تخدير وممرضين وتقنيين متخصصين.

    من جانبه، أكد الطبيب الجنرال دو ديفيزيون، المهدي الزبير، الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس، أنه تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يواصل المستشفى، باعتباره مؤسسة طبية رائدة وقطبا للتميز على المستويين الوطني والإفريقي، تطوير منظومته الصحية في كافة التخصصات وفي شتى المجالات، مع تعزيز كفاءات أطره الطبية والتمريضية.

    وشدد على أن المستشفى تعزز بوحدة جديدة متطورة مخصصة للجراحة الروبوتية، تضم ثلاث قاعات للعمليات مجهزة بأحدث التقنيات الدقيقة وذات الجودة العالية، مسلطا الضوء على برنامج تكوين الكفاءات الطبية وشبه الطبية للتحكم في هذه الأدوات من الجيل الجديد.

    وأوضح الطبيب الجنرال دو ديفيزيون أن هذا التقدم التكنولوجي بات يسمح بالتكفل بحالات مرضية معقدة تتطلب خبرة طبية وجراحية عالية المستوى، مشيرا إلى أنه، علاوة على مهمتها الوطنية، تتيح هذه المنصة العلاجية أيضا استفادة حالات من دول إفريقية شقيقة، مما يجسد التزام المملكة الراسخ بالتعاون جنوب-جنوب ونقل الخبرات في مجال التكوين الطبي المستمر على الصعيد القاري.

    وأضاف أن التطوير المستمر للعرض الصحي داخل المستشفى العسكري محمد الخامس يعد رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الصحية للمملكة، مبرزا أن هذا المشروع يجسد الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الطب العسكري نموذجا للفعالية والابتكار والأداء، مع الانفتاح على أحدث المستجدات العلمية لمواجهة تحديات الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ومدريد تتفقان على تعزيز التعاون الاستثماري وتطوير مشاريع النقل والبحث العلمي في حركة الصفائح بمنطقة جبل طارق

    اتفق المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس، على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع مشتركة في النقل والاستثمارات والمجالات المرتبطة بالاستدامة، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى جمع وزير النقل واللوجستيك الإسباني، أوسكار بوينتي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، كريم زيدان.

    وشدد الجانبان، خلال اللقاء الذي احتضنه مقر رئاسة الحكومة الإسبانية، على وجود « تناغم سياسي واقتصادي ممتاز » بين البلدين، معتبرين أن هذا التقارب يشكل قاعدة صلبة لبناء مشاريع مشتركة والاندماج بشكل أعمق في سلاسل القيمة المتوسطية والإفريقية.

    وأشاد الوزير الإسباني بخطة المغرب الاستثمارية في قطاع النقل، خاصة برنامج توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة (TGV) إلى 1300 كلم في أفق 2040، مؤكداً وجود « اهتمام كبير » لدى الشركات الإسبانية لتكون شريكا رئيسيا في تطوير منظومة التنقل الحديثة بالمملكة.

    وأكد بوينتي أن الشركات الإسبانية « رائدة عالميا » في مجال البنيات التحتية، مستشهداً بحضور مؤسسات مثل Adif وIneco في السوق المغربية، ومعتبراً أن استمرار هذه الشراكة يمكّن من دعم التحول الكبير الذي يشهده قطاع النقل المغربي.

    تعزيز الاستثمارات المتبادلة ومناخ الأعمال

    واتفق الطرفان على ضرورة تحسين مناخ الأعمال وتبسيط آليات حل النزاعات الإدارية أو التعاقدية، بما يضمن استقراراً أكبر للمستثمرين ويوفر أرضية مناسبة لإطلاق مشاريع جديدة في الموانئ والمطارات والطرق والسكك الحديدية.

    كما عبّر الجانب الإسباني عن حرصه على تحقيق توازن أكبر في المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية بين البلدين.

    تعاون علمي في دراسة منطقة مضيق جبل طارق

    وفي سياق اجتماعات القمة الثنائية، وقّع المغرب وإسبانيا مذكرة تفاهم علمية تمتد لثلاث سنوات، بهدف تعزيز البحث المشترك في العوامل الجيوديناميكية بمنطقة مضيق جبل طارق، باعتبارها منطقة نشطة تكتونياً وتقع عند التقاء الصفائح الإفريقية والأوراسية.

    ووقع الاتفاق كل من المعهد الجغرافي الوطني الإسباني والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب (CNRST)، ويتضمن تبادل المعطيات العلمية الحالية والمستقبلية؛ إجراء دراسات ميدانية مشتركة حول الزلازل واحتمالات حدوث تسونامي، وتنسيق نشر وتطوير شبكات الرصد الزلزالي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المجلس الاقتصادي والاجتماعي » ينتقد ضعف تمويل البحث العلمي وغياب التنسيق بين الجامعات والمقاولات

    حذر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من بطء تحويل نتائج البحث العلمي في المغرب إلى ابتكارات ملموسة قادرة على خلق القيمة ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني، داعيا إلى بلورة استراتيجية وطنية عاجلة ومندمجة في أفق 2030، تقوم على تمويل قوي، تنسيق مؤسساتي فعال، وشراكات حقيقية بين الجامعات والقطاع الخاص.

    وجاء هذا الموقف في رأي استشاري جديد أصدره المجلس بطلب من مجلس المستشارين، تحت عنوان «مساهمة البحث العلمي في الابتكار وتقوية القدرات التنافسية للاقتصاد الوطني – استعجالية وضع استراتيجية وطنية منسقة ومندمجة». ويؤكد المجلس في وثيقته أن المغرب راكم خلال العقدين الأخيرين تقدما مهما في تطوير منظومته الوطنية للبحث، بفضل ارتفاع عدد الباحثين وطلبة الدكتوراه وتزايد الإنتاج العلمي المفهرس، لكنه رغم ذلك لا يزال بعيدا عن المعدلات العالمية في توظيف المعرفة العلمية لخدمة الابتكار والتنمية.

    أوضح المجلس أن التمويل يبقى الحلقة الأضعف في هذه المنظومة، إذ لا يتجاوز الإنفاق الداخلي على البحث العلمي 0,75 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو معدل يقل كثيراً عن المتوسط العالمي البالغ 2,68 في المائة، وعن المتوسط الأوروبي الذي يصل إلى 2,24 في المائة. ودعا المجلس إلى مضاعفة الجهود لرفع هذه النسبة إلى ثلاثة في المائة بحلول سنة 2030، من خلال تعبئة موارد عمومية وخاصة، وتشجيع المقاولات على زيادة مساهمتها التي لا تتجاوز حالياً 30 في المائة من إجمالي التمويل.

    ورغم الإشارات الإيجابية المسجلة في بعض القطاعات، مثل تطوير أدوية جنيسة وعلاجات محلية في مجال الصحة، وابتكار تقنيات لتثمين المعادن وتحويل مخلفات المناجم إلى مواد قابلة لتخزين الطاقة، فضلاً عن تصنيع طائرات مسيرة مدنية وعسكرية، فإن المجلس يرى أن هذه المبادرات ما زالت معزولة ولا تشكل بعد نواة لمنظومة وطنية متكاملة للابتكار.

    وانتقد المجلس استمرار غياب الإطار المؤسساتي والقانوني المتكامل الذي يؤطر البحث والابتكار، مشيراً إلى أن القانون رقم 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي لم يُفعّل بعد في شقه المتعلق بتمكين الجامعات من إنشاء شركات تابعة لتثمين نتائج البحث العلمي. كما لاحظ أن الشراكة بين الجامعات والمقاولات لا تزال محدودة، وأن التحفيزات الجبائية الخاصة بالابتكار المقاولاتي لم ترق بعد إلى مستوى الطموح.

    وفي ظل هذا التشخيص، أوصى المجلس بضرورة تسريع مراجعة القانون رقم 01.00 واعتماد نصوصه التطبيقية لتعزيز استقلالية الجامعات إدارياً ومالياً وبيداغوجياً، وتمكينها من الانفتاح على عالم المقاولة عبر إنشاء شركات بحث وابتكار. كما دعا إلى إحداث إطار خاص بالباحثين المتفرغين، بمن فيهم طلبة الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، مع وضع نظام تحفيزي يكافئ الإنتاج العلمي القادر على خلق أثر اقتصادي واجتماعي.

    وحث المجلس على تعزيز صلاحيات المجلس الوطني للبحث العلمي الذي تم إحداثه سنة 2021، ليضطلع بدور قيادي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للبحث والابتكار وضمان التنسيق بين جميع المتدخلين العموميين والخواص. كما شدد على ضرورة تقوية جهود تثمين نتائج البحث والابتكار المقاولاتي عبر تحالفات بين القطاعين العام والخاص على غرار مؤسسة « ماسكير »، وإشراك الجهات في تطوير البحث التطبيقي من خلال إنشاء مراكز جهوية لنقل التكنولوجيا واحتضان المشاريع المبتكرة.

    واعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن نجاح المغرب في الانتقال نحو اقتصاد المعرفة يمر عبر تحويل البحث العلمي إلى رافعة فعلية للإنتاج والابتكار، مؤكداً أن “الابتكار لم يعد ترفاً أكاديمياً أو خياراً تقنياً، بل ضرورة تنموية لبناء اقتصاد وطني قادر على المنافسة في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي”.

    وخلص المجلس إلى الدعوة إلى مقاربة وطنية شاملة توحد الجهود بين الجامعة والمقاولة والإدارة العمومية، وتستثمر في الكفاءات العلمية المغربية داخل البلاد وخارجها، بهدف جعل البحث العلمي في قلب النموذج التنموي الجديد للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الكتاب والأدباء والإعلاميين وصناع المحتوى..

     
    *العلم الإلكترونية – أعد التقرير: عبده حقي*

    في لحظة مفصلية من تاريخ العلاقة بين الإنسان والتقنية، نظّم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب ندوة رقمية بعنوان «الذكاء الاصطناعي ومستقبل الكتابة». لم تكن مجرّد لقاء ثقافي، بل مناظرة فلسفية وفنية وتكنولوجية طرحت أسئلة عميقة حول طبيعة الكتابة، وهوية المؤلف، ومستقبل الأدب في عصر تتقاطع فيه الخوارزميات مع الخيال الإنساني.

    الندوة التي شارك فيها كل من الدكتور علي هياجني، الأستاذ المتخصص في الذكاء الاصطناعي من الأردن، والكاتب المغربي عبده حقي، والروائي الدكتور محمد سناجلي، شكّلت منصة نادرة للحوار بين ثلاث زوايا نظر متكاملة: الأكاديمي، الإبداعي، والنقدي. كل منهم جاء إلى المنصة مسلحًا بخبرته وتجربته، لكنهم جميعًا اجتمعوا على قناعة واحدة: الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للأدب، بل مرآة تعكس إمكاناته الجديدة وتعيد رسم حدوده.

    «منهجية الدكتور هياجني: المعطى العلمي كبوصلة»

    في محاضرته المركزية، قدّم الدكتور علي هياجني عرضًا دقيقًا عن الأبعاد الرقمية للكتابة التوليدية. أبرز من خلال بيانات دقيقة حجم السوق العالمي لأدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، الذي يُتوقّع أن يتجاوز 11.5 مليار دولار بحلول 2032. لكن الأهم من ذلك، أنه دعا الكتاب إلى عدم التوجّس من هذه الأدوات، بل إلى احتضانها بوصفها حلفاء جدد في عملية الإنتاج الأدبي.

    وقدّم أمثلة ملموسة عن نصات عربية ناشئة مثل «قلم AI» و«عربي GPT»، مبرزًا الحاجة إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تتحدث بلغة الثقافة العربية لا مجرد ترجمتها. من زاوية استشرافية، لفت إلى أن مستقبل الكتابة سيُبنى على «التآزر» لا «الصراع» بين الإنسان والخوارزمية، مشبهًا الثورة الحالية بالثورة التي أحدثتها المطبعة أو الحاسوب الشخصي في وقت سابق.

    «عبده حقي: من الكتابة إلى صناعة السرد»

    أما الكاتب المغربي عبده حقي، فحمل إلى الندوة تجربة شخصية فريدة تُجسّد اللحظة الانتقالية التي يعيشها الأدب اليوم. تحدث عن روايته «إريكا في غرفة الأخبار» بوصفها أول عمل روائي عربي يُنتج بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي. لم يتردد في وصف العملية بـ«الصناعة» أكثر من كونها كتابة، مشيرًا إلى أنه أنشأ تصميمًا سرديًا عامًا وطلب من المنصة الذكية المساعدة في توليد الفصول وتطوير الشخصيات.
     
    لكن الأهم في مداخلته، كان الطرح الفلسفي المتعلق بهوية المؤلف: من يكتب النص؟ هل هو الكاتب البشري؟ أم المساعد الآلي؟ أم كلاهما؟ وهل يمكن الحديث عن «ملكية أدبية» في زمن يتم فيه توليد الفقرات عبر دردشات رقمية؟ هذه التساؤلات التي طرحها حقي لم تكن مجرد قلق عابر، بل جزءًا من تحوّل أعمق يعصف بمفاهيم حقوق المؤلف، الإبداع، والذات الكاتبة.

    «محمد سناجلة: الذكاء الاصطناعي كأكبر “حرامي” في التاريخ»

    من جهته، قدّم الروائي محمد سناجلة مداخلة صريحة ومباشرة، حذّر فيها من الاستخدام غير الواعي للذكاء الاصطناعي، واصفًا إياه بـ«أكبر حرامي في التاريخ». وبيّن كيف أن الكثير من الباحثين والطلاب أصبحوا يعتمدون عليه بشكل أعمى، دون التحقق من مصادر المعلومات، مما يؤدي إلى إنتاج نصوص تفتقر إلى الدقة والمصداقية.

    لكنه في المقابل، قدّم نموذجًا لما أسماه بـ«الشراكة الذكية» بين الكاتب والآلة. بيّن كيف يستخدم هذه الأدوات كمساعدة لتحسين الصياغة وتجاوز الجمود الإبداعي، مشيرًا إلى تطبيقات مثل «Grammarly» و«Sudowrite»  التي باتت جزءًا من يوميات الكاتب العصري. وساق مثالًا لتجربة شخصية كتب فيها مقالة كاملة عن نظرية فيزيائية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الأداة ليست بديلاً عن العقل البشري، بل محفزًا له.

    «النقاش مع الجمهور: أسئلة لا تنتهي»

    عقب المداخلات، فتح باب النقاش مع الحضور الذين أغنوا الندوة بتعليقاتهم وأسئلتهم. من أبرز ما طُرح: سؤال عن شرعية إشراك الذكاء الاصطناعي في المسابقات الأدبية، وكيف يمكن التعامل مع نصوص هجينة أنتجها الإنسان والآلة معًا. وأثيرت أيضًا مخاوف تتعلق بضعف التمييز بين النصوص التقليدية وتلك المولدة رقميًا، ما يستدعي تطوير أدوات نقدية جديدة تتماشى مع «نقد ما بعد البشري».

    وكان لافتًا في النقاش، اقتراح بعض المشاركين إطلاق جوائز أدبية مخصصة للأعمال المنتجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، في إطار أخلاقي وشفاف، يعترف بمساهمة الأداة ويكرّم الإبداع البشري في توجيهها.

    «نحو إعادة تعريف للكاتب»

    ما خلصت إليه الندوة في مجملها، هو أن الذكاء الاصطناعي لن يلغِ الكاتب، بل سيعيد تعريفه. الكاتب في الزمن الرقمي ليس فقط من يكتب، بل من يصمم السرد، ويوجه الخوارزمية، ويؤطر التجربة الإنسانية ضمن لغة جديدة. هو لم يعد مجرد حارس للخيال، بل مهندس للمعنى ومفاوض ماهر مع أدواته.
     
    هذه المرحلة لا تتطلب فقط مهارة في الكتابة، بل وعيًا معرفيًا وأخلاقيًا وفنيًا بما تعنيه «الكتابة» نفسها. لقد ولّى زمن المؤلف الواحد الصامت، وجاء زمن الأصوات المتعددة، من بينها صوت ذكي لا ينبض بالقلب، لكنه يتعلم سريعًا.

    فهل نحن مستعدون لهذه الشراكة؟ وهل نملك ما يكفي من الشجاعة لحمل أقلامنا والكتابة من جديد… ولكن هذه المرة، بصوتين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار جديد للذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في تشخيص أمراض القلب

    اختبرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية، لأول مرة، دمج مسح شبكية العين المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عيادات الطب العام، بهدف تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى.

    وأظهرت النتائج أن هذه التقنية السريعة وغير الجراحية يمكن أن تكون وسيلة فعالة للكشف المبكر عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    وأجرى فريق البحث بقيادة الباحثة ويني هو، دراسة شملت 361 مريضا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عاما، خضعوا سابقا لتقييم مخاطر أمراض القلب باستخدام الفحوصات التقليدية.

    وتم مسح شبكية كل مريض باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية.. تغذية الحامل غير الصحية تزيد خطر إصابة المولود بالتوحد

    كشفت دراسة علمية، أجريت في الدنمارك، أن الإفراط في تناول الدهون والسكريات، أثناء الحمل، يزيد مخاطر إصابة المولود بالتوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز، لاسيما في مرحلة بداية ومنتصف فترة الحمل.

    وقال الباحثون من جامعة كوبنهاغن وعدة مراكز بحثية في الدنمارك إن طبيعة الوجبات الغذائية التي تتناولها الأم أثناء فترة الحمل، ولاسيما التركيز على أنماط الغذاء السائدة في الدول الغربية التي تعتمد على الإفراط في الدهون والسكريات، ربما يسهم في إصابة المولود بمشاكل واضطرابات بالجهاز العصبي، بما في ذلك التوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز.

    وشملت الدراسة، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون لاكتشاف يساعد على فك شفرة الأنسجة الدهنية

    كشفت دراسة حديثة عن اختلافات رئيسية في التعبير الجيني في الأنسجة الدهنية تحدث عند اتباع نظام غذائي عالي الدهون والسعرات الحرارية ونظام آخر منخفض الدهون.

    وحدد الباحثون أربع جينات متعلقة بالتمثيل الغذائي ومعالجة الكالسيوم والالتهاب قد تكون أهدافا علاجية محتملة، علما أن التعبير الجيني هو العملية التي يتم من خلالها تحويل المعلومات المشفرة في الجين إلى منتج له وظيفة.

    وتروم هذه الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ديلاوير في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة فيسيولوجي جينومكس (Physiological Genomics)، معالجة مسألة السمنة من خلال البحث فيها على مستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره