Étiquette : البيع

  • جهود إماراتية متواصلة نحو عالم نظيف عبر بوابة الاهتمام بالمناخ والبيئة

    الدار- خاص

    تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مبادراتها في مجال الاهتمام بالمناخ والبيئة، والتصدي لظاهرة الاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية في الحياة اليومية لأفراد المجتمع والحد من آثارها الضارة على البيئة وسائر الكائنات الحية، وذلك في إطار التزامها بالعمل الدؤوب على وضع وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والخطط والبرامج التي تتطلع إلى بناء مستقبل مستدام يراعي توازن متطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي، واستحقاقات صون البيئة.

    وشرعت إمارة أبوظبي منذ بداية شهر يونيو الماضي، في تطبيق حظر استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد من منافذ البيع بالتجزئة، واستبدالها بخيارات متعددة صديقة للبيئة ومستدامة وقابلة للاستخدام لأكثر من مرة.

    كما بدأ في إمارة دبي، اعتباراً من فاتح يوليوز الماضي، فرض التعريفة على استخدام أكياس البضائع ذات الاستخدام الواحد في جميع المتاجر كمرحلة أولى، من بينها محال بيع التجزئة ومحال الأقمشة والإلكترونيات والمطاعم والصيدليات وطلبات التوصيل وطلبات التجارة الإلكترونية، فيما تواصل بقية إمارات الدولة مبادراتها وإجراءاتها التي تهدف إلى خفض استهلاك الأكياس البلاستيكية في مجالات الحياة اليومية كافة.

    الى جانب ذلك، اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة، مجموعة من الاستراتيجيات والمبادرات مثل “مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050″، والخطة الوطنية للتغير المناخي 2017-2050، واعتماد سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 وتشكيل مجلس الإمارات للاقتصاد الدائري، فضلا عن المؤشرات التي اعتمدتها الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 بهدف ضمان التنمية المستدامة للبيئة وزيادة كفاءة الموارد دون التأثير على البيئة سلبياً.

    اهتمام دولة الإمارات بالاقتصاد الأخضر، نابع من إدراكها لأهمية التنمية المستدامة، التي تركز على البيئة والمناخ وتحفظ الموارد وتحسّن حياة الإنسان، لذلك أصبح العمل من أجل المناخ واستراتيجيات تقليل الانبعاثات الكربونية جزءاً لا يتجزأ من نموذج التنمية الإماراتي الذي يستهدف تحقيق الإدارة المستدامة للاقتصاد والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية والبيئية، وتعزيز الاقتصاد الدائري وأنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين التي تقلل الإجهاد البيئي، وتشجيع القطاع الخاص على التحول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الأخرى للثورة الصناعية الرابعة.

    كل هذه الجهود، و المبادرات أثمرت ريادة إماراتية في الشرق الأوسط، حيث تشغل محطة طاقة نووية عديمة الانبعاثات الكربونية، وأول دولة في المنطقة تقوم ببناء منشأة صناعية لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، كما تعمل الإمارات على تعزيز الاستثمارات في مصادر الطاقة المبتكرة مثل الهيدروجين النظيف، حيث أطلقت دولة الإمارات أول مشروع صناعي للهيدروجين الأخضر في المنطقة بشهر مايو 2021، كما عملت على زيادة إنتاج الهيدروجين الأزرق بهدف تنويع مزيج الطاقة، واعتمدت كذلك حلول التقاط الكربون المستندة إلى الطبيعة، إذ تعتزم دولة الإمارات زراعة 100 مليون شجرة مانغروف “قرم” بحلول عام 2030.

    كما تعمل الإمارات على استكشاف حلول الحد من الانبعاثات الكربونية للقطاع الزراعي، إذ تشكل الزراعة ربع إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، الأمر الذي يربط قضية التغير المناخي بالأمن الغذائي بشكل وثيق، ومن أجل ذلك ضخّت الإمارات استثمارات كبيرة في التكنولوجيا الزراعية، وهي تبرز حالياً كدولة رائدة في هذا المجال، ما يعزز الأمن الغذائي والمائي للبلاد ويساعد على تحقيق القيمة الاقتصادية من خلال الصناعات الجديدة.

    أما على المستوى الدولي، فقد أطلقت الإمارات مبادرة “الابتكار الزراعي للمناخ”، وهي مبادرة عالمية كبرى تقودها الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة أكثر من 35 دولة، كما تستعد دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب28” في عام 2023، والذي يعد أهم وأكبر مؤتمر دولي للعمل المناخي، بمشاركة قادة وزعماء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصبحت مريم بنصالح سفيرة فوق العادة لجبهة البوليساريو..

    تليكسبريس
     يظهر أن السيدة مريم بنصالح أصبح لها اتجاه سياسي مختلف عما هو معروف ومتعارف عليه بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، وربما من كثرة “اللهطة” التي أصابتها بسبب عائدات شركاتها المترامية الأطراف داخل التراب الوطني وخارجه، اعتقدت أنها قادرة حتى على رسم خريطة جديدة للمملكة المغربية تحدد فيها حظ المغاربة من الصحراء.في سابقة من نوعها على الصعيد الوطني، لأول مرة تقدم شركة مغربية على نشر خريطة المغرب مبتورة من المناطق العازلة التي يرابط على تخومها بواسل القوات المسلحة الملكية ليل نهار لحمايتها من هجمات الأعداء. وللأسف هذه الخريطة تمت طباعتها على لوحات إشهارية ترافق قنينات المياه المعدنية التي تنتجها شركة مريم بنصالح، وتم توزيعها عبر مختلف نقاط البيع عبر ربوع التراب الوطني، وهو ما أثار سخط المواطنين المغاربة الذين استنكروا هذا الفعل الشنيع الذي يمس بالوحدة الترابية للمملكة.وبينما ذهب البعض إلى التساؤل حول خلفيات هذا العمل غير المقبول، ودوافع السيدة مريم بنصالح ومدى مسؤوليتها عن توزيع خريطة المملكة المغربية المبتورة، إلا أن غالبية الآراء أجمعت على رفض أي مبرر كيف ما كان شكله لهذه الفعلة التي تمس بمشاعر المغاربة ووحدتهم الترابية.هذا ولا تزال الشركة المتورطة في بتر خريطة المغرب ملتزمة الصمت، إذ أنها لم تصدر أي بيان أو بلاغ توضيحي، وذلك بالرغم من مرور أيام عديدة على تسجيل الواقعة، وهو ما يعكس مدى الاستهتار الكبير بالقضية الوطنية لدى الشركة المعنية وصاحبتها التي لم تكلف نفسها عناء صياغة بيان للتوضيح والاعتذار.وتعتبر مريم بن صالح الرئيسة السابقة للإتحاد العام لمقاولات المغرب، وأول امرأة تتقلد هذا المنصب، كما تشغل منصب مدير عام شركة المياه المعدنية بأولماس التابعة لمجموعة هولماركوم، التي يديرها شقيقها محمد حسن بن صالح والتي تسيطر على العديد من المواد الأساسية في السوق المغربية.واذا كان الشيء بالشيء يذكر فلابد من التساؤل حول مدى براءة التوقيت الذي قامت فيه الشركة بتوزيع خريطة المغرب المبتورة، خصوصا وأنه جاء قبيل انعقاد مجلس الأمن ومناقشة قضية الصحراء المغربية، كما انه جاء في ظل التصعيد المغربي الفرنسي، فهل يمكن اعتبار هذه الواقعة محاولة لابتزاز الدولة المغربية بتواطؤ مع الشركة المذكورة أم أن للأمر خلفيات أخرى لا تعلمها سوى الجهات المتورطة في بتر جزء من الصحراء لخريطة المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مغاربة ودوليون يسلطون الضوء بطنجة على تاريخ اليهود بشمال المملكة

    ينعقد بطنجة، من 19 إلى 21 شتنبر الجاري، لقاء دولي حول تاريخ يهود شمال المملكة، وذلك بمناسبة إحداث مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    ويشكل هذا اللقاء، الذي ينعقد بشكل حضوري وعن بعد بمبادرة من مجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، ومركز الثقافة اليهودية المغربية والدكتور أفياد مورينو من جامعة بن غوريون، مناسبة لتسليط الضوء على الذاكرة والتاريخ الغني لليهود بشمال المملكة، إلى جانب التداول بشأن مهام مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    وأبرز بلاغ لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب أن اللقاء، الذي يشارك فيه أعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب إلى جانب متدخلين بارزين ومؤرخين وباحثين في اليهودية والهجرة وأعضاء الطائفة اليهودية بالمغرب وبالخارج، يتميز بزيارات لمجموعة من معالم التواجد العبري بطنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على التاريخ العريق لتواجد اليهود الإيبريين الذين قطنوا مدن شمال المملكة، والذين هاجر العديد منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر السنوات.

    يذكر أن هذا اللقاء ينعقد أياما قليلة بعد تدشين كنيس “الصياغ” وافتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا) بالمدينة العتيقة لطنجة بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية والحفاظ على هذا المكون الأساسي من ذاكرة منطقة الشمال.

    وجرى خلال اليوم الأول من اللقاء زيارة عدد من البيع والمقابر والمواقع بمدينة طنجة، وبعقد اجتماع لأعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب تطرق إلى إمكانيات عقد شراكات ومشاريع تعاون مع المنظمات الدولية المهتمة بالأرشيف، إلى جانب التنقيب عن المصادر وجمعها.

    ويشمل برنامج اللقاء زيارات ميدانية إلى العرائش وكنيس ومقابر أصيلة وبحث التعاون مع الطوائف بشمال المغرب، والتنظيم القانوني والمادي للمركز وتحديد أهدافه الأساسية، ومحاور البحث ذات الأولوية ومنهجية جمع المصادر والأرشيف والقطع الاثرية والصور، بينما ستتميز الجلسة الختامية بتقديم عرض تركيبي لأشغال الأيام الثلاثة والمناقشات والزيارات.

    يذكر أن مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب يسير من طرف لجنة تضم شخصيات من فرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، وهو يشكل جزءا من سلسلة من مبادرات الطائفة اليهودية بالمغرب، لاسيما من خلال جهود الجماعة الإسرائيلية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مقر مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب بمكتب الجماعة الإسرائيلية بطنجة، كما سيضم مكتبة ومكان إقامة مخصص للباحثين.

    وسيكون من مهام المركز القيام بدراسات علمية بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي وبتعاون مع باحثين بارزين مغاربة ودوليين، من أجل فهم وتقديم أفضل لهذه الطائفة لعموم الناس بالمغرب وبالخارج، من المقيمين والزوار من جميع المعتقدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الطاقة.. أوروبا تتخبط و تحاول التخفيف من وقع الصدمة

    يبدو أن أوروبا أضحت تقر بالأمر الواقع: ستكون هناك لا محالة أزمة طاقية هذا الشتاء. وفي ظل عدم القدرة على تجنبها – الاحتياجات تتجاوز بكثير الإمدادات التي تم تأمينها إلى حدود الساعة -، تتحرك الدول السبعة والعشرون على جميع الأصعدة سعيا إلى التخفيف من حدة الصدمة.

    وفي الوقت الذي تتوالي فيه تطمينات المسؤولين الأوروبيين، فإن المستهلكين والخواص والفاعلين الاقتصاديين، المتضررين بشدة على مستوى الإنفاق، سيجدون أنفسهم مجبرين على الاكتفاء بما هو متاح لهم.

    وفي الوقت الراهن، سطرت المفوضية الأوروبية، التي عقدت العزم على الأخذ بزمام المبادرة – كما حدث خلال أزمة كوفيد-19 – إجراءين رئيسيين: ضريبة على الأرباح الفائقة لشركات الطاقة وخطة لخفض استهلاك الكهرباء.

    وفي مواجهة هذا الوضع الحرج، الذي لا يتوقع أحد تحسنه في المستقبل القريب، تتحدث المفوضية عن “تدابير محددة الأهداف ومؤقتة”. على اعتبار أنه، وفقا لرئيستها، أورسولا فون دير لاين، التي ألقت يوم الأربعاء في ستراسبورغ، الخطاب التقليدي الذي طال انتظاره حول “حالة الاتحاد”، سيكون من الضروري “ضمان أمن إمداداتنا، وفي ذات الآن، ضمان تنافسيتنا على الصعيد العالمي”.

    ويشمل المقترح الأول للجهاز التنفيذي الأوروبي، الذي يتوقع ألا يجد في طريقه الكثير من المطبات من أجل تنفيذه، وضع مخطط لخفض استهلاك الكهرباء، الذي من شأنه المساهمة في خفض الأسعار.

    وتقترح المفوضية الأوروبية على الدول الـ 27 تخفيضا نسبته 10 بالمائة في الطلب الإجمالي على الكهرباء إلى غاية 31 مارس 2023، على أساس طوعي. وبطبيعة الحال سيشارك المستهلكون – المهنيون والخواص – في ذلك. وستطلق قريبا حملات تواصلية تدعوهم إلى الالتزام بمزيد من الرصانة الكهربائية.

    من جهة أخرى، تفرض بروكسيل تخفيضا إلزاميا تصل نسبته إلى 5 بالمائة من استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، والتي تكون الأسعار خلالها هي الأعلى. وفي هذا الصدد، يترك الاستهلاك للدول الأعضاء حرية اختيار التدابير التي يتعين تنفيذها لتحقيق هذا الهدف.

    ويتألف المقترح الثاني للجهاز التنفيذي الأوروبي، المتعلق بالأرباح الفائقة، من شقين. ويتعلق الأمر أولا باستهداف منتجي الكهرباء الذين ظلت تكاليفهم “منخفضة” (محطات الطاقة النووية، الطاقة الشمسية، الطاقة الريحية، الكتلة الحيوية والليغنيت…). وقد نجحوا، بسبب وزن الغاز في تحديد سعر الكهرباء، في جني أرباح كبيرة “غير متوقعة” أو “فائضة”.

    هكذا، سيكون بإمكان الدول الأعضاء الحصول على الإيرادات التي سيتم تحقيقها من بيع هذه الكهرباء منخفضة الكربون، وإعادة توجيهها نحو تدابير الدعم للمستهلكين أو الاستثمارات في الطاقات المتجددة.

    ويتعلق الإجراء الآخر بإقرار “مقترح أزمة”، يفرض على شركات الغاز والنفط والفحم، التي استفادت إلى حد كبير من الانفجار في أسعار الوقود الأحفوري. والمبلغ – الذي يمكن تعديله أيضا من قبل الدول الأعضاء – محدد في نسبة 33 بالمائة من الأرباح التي تتجاوز 120 بالمائة من متوسط الأرباح المحققة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    ومن شأن هاتين الآليتين جلب ما بين 140 إلى 142 مليار يورو للبلدان الـ 27. وسيصل تقدير مقترح الأزمة إلى 25 مليار يورو، في حين أن الآلية الأولى، المسماة “سقف السعر”، من شأنه تحقيق ما لا يقل عن 117 مليار يورو.

    وإذا كانت هذه التدابير قد لبت جزئيا توقعات الدول الأعضاء، لا تزال هناك مشكلة شائكة تتمثل في تحديد سقف أسعار الغاز. وفي النهاية، لم تتحرك المفوضية قدما بشأن هذا الموضوع الحساس، الذي يقسم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ذات المصالح المتعارضة.

    ويقول البعض إن المفوضية الأوروبية ترغب في وضع سقف لسعر الغاز الروسي، قصد تقليص الفاتورة بقدر أقل من استهداف محفظة موسكو. وقد عارضت ذلك دول مثل سلوفاكيا والتشيك وهنغاريا، التي تعتمد كليا أو إلى حد كبير على الغاز الروسي. ويؤيد آخرون تحديد سقف عام لسعر واردات الغاز. وهذا هو الحال مثلا بالنسبة لبلجيكا.

    ولا تزال المفوضية الأوروبية مترددة بينما تسعى إلى التوصل لحل وسط، الأمر الذي لن يكون باليسير. حيث قالت فون دير لاين “العمل جار. سنقوم ببلورة مجموعة من الإجراءات التي تأخذ بعين الاعتبار خصوصية علاقتنا مع الموردين”.

    ومع ذلك، فإن الجهاز التنفيذي الأوروبي لا يلتزم بوضع مقترح للتسقيف على طاولة مجلس وزراء الطاقة في 27 و30 شتنبر. وفي الواقع، لا يصدق الكثيرون ذلك، لأنه من دون تركيز مشتريات الغاز من قبل الـ 27، كما هو الحال بالنسبة للقاحات، ومن ثم، القدرة على تقديم أحجام كبيرة وعقود طويلة الأجل للمنتجين، سيستمر هؤلاء في البيع لمن يدفع أعلى سعر. ومع ذلك، في الوقت الراهن، تفضل الدول الأوروبية الذهاب بمفردها ومنافسة بعضها البعض !.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها فرنسا.. احتجاجات عارمة بعدد من الدول الأوروبية بسبب موجة الغلاء وأزمة الطاقة

    ذكرت تقارير صحفية، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على أكثر من 100 متظاهر من جماعة “السترات الصفراء” في العاصمة باريس مع عودة الاحتجاجات والتظاهرات بفرنسا بسبب غلاء الأسعار والمطالبة بإصلاحات اقتصادية لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبحسب صحيفة ”إندبندنت عربية”، سارعت شرطة مكافحة الشغب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تفريق تظاهرات عفوية شارك فيها المئات في ساحة الجمهورية وقرب الشانزلزيه، واعتبرت السلطات الفرنسية التظاهرات التي لم يعلن عنها مسبقا “غير قانونية”، فيما شهدت مدن أخرى احتجاجات مماثلة.

    وأفاد كاتب المقال بعنوان ”أوروبا تواجه ارتفاع كلفة المعيشة وسط اشتعال الاحتجاجات، تظاهرات في فرنسا وألمانيا والتشيك ومطالبات بتحسين الأوضاع ووقف دعم أوكراني” لصاحبه الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية أحمد مصطفى، أنه على الرغم من أن ”حجم التظاهرات والاحتجاجات لم يكن كبيراً جداً فإنها زادت من قلق السلطات الفرنسية من احتمالات عودة الاحتجاجات الواسعة والعنيفة التي اندلعت عام 2018 اعتراضاً على فرض الحكومة الفرنسية رسوماً إضافية على الديزل والبنزين وتحولت إلى أعمال عنف واسعة في البلاد”.

    ووفقا لذات المصدر، نقلت صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية عن أحد وزراء الحكومة قوله “علينا أن نكون أشد حذراً، خاصة فيما يتعلق بأصحاب الدخول المتدنية الذين لا يحصلون على أي إعانات. هؤلاء هم من قد يبدأون إشعال الحريق (الاجتماعي)”.

    ولفت كاتب المقال، إلى أن الاحتجاجات في فرنسا تأتي رغم اتخاذ حكومة الرئيس ماكرون عدة إجراءات لتخفيف أعباء ارتفاع كلفة المعيشة على الفرنسيين في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء التي تفاقمت مع الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا.

    وأشار الكاتب، إلى أن الحكومة أنفقت بالفعل عدة مليارات في شكل حزم دعم للمواطنين إما في شكل دعم نقدي مباشر وإما عبر الدعم غير المباشر، مبرزا أن حزم الدعم شملت دفع الحكومة إعانات الدولة مباشرة للأسر منخفضة الدخل، وتجميد أسعار الغاز للمستهلكين وتحديد سقف لارتفاع أسعار الكهرباء عن نسبة أربعة في المئة فقط ها العام.

    وإلى جانب ذلك، قالت الصحيفة، إن الحكومة الفرنسية أقرت دعما استهدف خفض سعر لتر الوقود في محطات البنزين بمعدل 30 سنتاً من سعر البيع للمستهلك، كما ضغطت الحكومة على شركة النفط والغاز الوطنية “طوطال إنرجي” لتخفض سعر لتر الوقود للمستهلك بنحو 20 سنتاً أخرى هذا الشهر.

    ورغم ذلك، يضيف كاتب المقال، أن فئات واسعة من الشعب الفرنسي ترى أن تلك الإجراءات غير كافية لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة، إذ دعت أغلب نقابات العمال إلى إضرابات واحتجاجات للمطالبة بزيادة الأجور كي يستطيع أعضاؤها تحمل ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر، أن الحكومة الفرنسية ربما تواجه اضطرابات أوسع، خاصة مع خططها الرامية إلى التقشف وتقنين استهلاك الطاقة وإصلاح نظام معاشات التقاعد بما يقلل من ميزات ما يحصل عليه المتقاعدون.

    وبالإضافة إلى فرنسا، تعرف عدد من الدول الأوروبية الأخرى احتجاجات عارمة، حيث لم تقتصر التظاهرات على فرنسا وألمانيا أكبر اقتصادين في أوروبا، بل كانت أوسع وأشد في بلد مثل جمهورية التشيك التي شهدت الأسبوع الماضي أيضاً خروج عشرات الآلاف في العاصمة براغ احتجاجاً على غلاء المعيشة وللمطالبة بوقف دعم أوكرانيا.

    وذكر كاتب المقال ذاته، أنه ”مع استمرار الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا تتحسب الحكومات الأوروبية لمزيد من الاضطرابات والتظاهرات والاحتجاجات في الفترة القادمة”، مشيرا إلى أن استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة “يو غف” في كل من فرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا، أظهر أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار الطاقة الغذاء ستؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية في الفترة القادمة.

    ووفقا للمصدر نفسه، فإن 40 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع بفرنسا يتوقعون اضطرابات اجتماعية وعودة الاحتجاجات الواسعة لـ”السترات الصفراء”، فيما توقعت أغلبية كبيرة ممن شملهم الاستطلاع في ألمانيا وبولندا أن يضطروا لخفض استهلاكهم من الغذاء لمواجهة ارتفاع كلفة المعيشة.

    وخلص المصدر، إلى أن نتائج الاستطلاع أظهرت تدني ثقة معظم شعوب الدول الأربع في حكوماتهم وقدرتها على مواجهة الأزمة، ففي بريطانيا كانت نسبة ثقة المستطلعة آراؤهم بخصوص قدرة حزب العمال المعارض على مواجهة الأزمة أعلى من نسبة ثقتهم في حزب المحافظين الحاكم بنسبة 20 في المئة، أما في فرنسا فحاز اليمين المتطرف النسبة الأكبر من الثقة في القدرة على مواجهة الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز قدرات حليفها الاستراتيجي.. أمريكا تسلم المغرب قريبا دبابات متطورة

    أفادت تقارير إخبارية، أنه من المرتقب أن تتسلم قريبا القوات المسلحة الملكية دبابات من الجيل الجديد من “أبرامز إيه 2” الأمريكية، معدلة حسب المواصفات اللي طلبها المغرب، حيث تم تلوين الخزانات بشكل مختلف، مع التمويه المصمم خصيصا للمملكة.
    وتم تطوير دبابة أبرامز من قبل شركة جنرال دايناميكس الأمريكية وتعتبر من أعرق وأقوى الدبابات في العالم. وتم استخدامها في العديد من النزاعات المسلحة مثل حرب الخليج الثانية والحرب في أفغانستان.
    وفي 2012، وقع المغرب صفقة لشراء 222 دبابة “أبرامز إيه 1” من الولايات المتحدة، كما تم اقتنى الجيش المغربي 162 دبابة أبرامز M1A2 أخرى مقابل 1.25 مليار دولار، من أجل تجديد عتاده العسكري، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية..
    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب 162 دبابة من نوع “أبرامز”، ذلك انه حسب تقرير وكالة التعاون الأمني الدفاعي، فإن “وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب أسلحة تتعلق بمئة وستين (162) دبابة أبرامز.
    وأضافت الوكالة، أنها “قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع، مسجلة أن الأمر جاء بناء على طلب شراء من الحكومة المغربية”.
    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تحسين أمن وقدرة حليف رئيسي من خارج الناتو”.
    وأوردت الخارجية الأمريكية أن “هذا البيع سيسهم في تحديث أسطول الدبابات المغربي، وتحسين قدراته لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تحترم شركة “العربية للطيران” اتفاقيتها مع جهة سوس ماسة؟

    إسماعيل التزارني

    توصلت جريدة “العمق” بتذكرة من أحد زبناء العربية للطيران- المغرب ذهابا وإيابا من أكادير إلى الرباط بثمن 3619 درهما لشخصين، ما يعني أن كل منهما أدى 900 درهما ذهاب فقط، وهو ما يثير التساؤل حول مدى احترام الشركة لاتفاقيتها مع جهة سوس ماسة، التي نصت على سعر يبتدأ من 300.

    وكانت شركة “العربية للطيران- المغرب” قد وقعت اتفاقية مع جهة سوس ماسة، في عهد المجلس السابق الذي كان يرأسه محمد حافيظي وتم تجديدها قبل أشهر، تقضي بأن تنظم الشركة لـ416 رحلة جوية كل سنة بين الرباط وأكادير، وتبيع تذاكر المقاعد الـ80 الأولى بسعر يبتدأ بـ300 درهم مقابل أن تتلقى دعما سنويا من الجهة بـ13 مليون و800 ألف درهم.

    وفي حديث لجريدة “العمق”، أوضح مصدر حضر أطوار توقيع الاتفاقية بين الجهة والشركة، أن الاتفاقية أخذت 6 شهور من التفاوض بين الطرفين، وجاءت من أجل “فك العزلة السياحية” عن جهة سوس، في ظل الأثمنة الباهظة التي كانت تعتمدها الخطوط الملكية المغربية.

    ونصت الاتفاقية على أن تحدث لجنة للتتبع والتقييم يترأسها رئيس الجهة أو من ينوب عنه، وتتألف من ممثلي جميع الشركاء، تجتمع كل ثلاثة أشهر من تنفيذ الاتفاقية وكلما دعت الضرورة لذلك بدعوة من رئيسها أو بطلب من أحد الأطراف.
    وحددت الاتفاقية اختصاصات هذه اللجنة في التتبع العملي لتنفيذها، وتقييم الفعالية الاقتصادية للرحلات الجوية موضوع الإتفاقية، واقتراح، عند الاقتضاء، تعديلات وتوصيات لتحسين تدبيرها.

    وأشار الاتفاقية إلى أن السعر الافتتاحي 300 درهم تم تحديده حسب الثمن الحالي لبرميل البرنت (75 دولارا)، والتسعيرة الحالية للرسوم، كما أخذ بعين الاعتبار إعفاء رسوم المطارات من طرف المكتب الوطني للمطارات.

    في حالة ارتفاع ثمن وقود الطائرات فوق المستوى المشار إليه، تحدثت الاتفاقية، عن حق الشركة في القيام بمراجعة “طفيفة” لأسعار التذاكر، حيت إن كل ا في سعر الوقود بـ5 في المائة، سوف ينعكس على ثمن البيع بنسبة 2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة إنقاذ “سامير” تؤكد على قدرة المصفاة استئناف نشاطها خلال 8 أشهر

    حمل المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، المسؤولية للحكومة في ما وصفه بـ”الفتك بالقدرة الشرائية للمواطنين” من جراء التداعيات المباشرة وغير المباشر لارتفاع أسعار المحروقات.
    وأكد المكتب في بلاغه على أن العودة لتكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية “أصبحت مطلبا شعبيا ووطنيا وباتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات ومن أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط والاقتصاد في تبذير العملة الصعبة”، مشيرا إلى أن شركة سامير “ما زالت قادرة على استئناف نشاطها بعد استصلاحها بمبلغ يناهز 2 مليار درهم وفي أجل لا يتعدى 8 أشهر.

    ودعا المكتب لإجراء خبرة مستقلة حول الخسائر المتعددة لتعليق التكرير بالمغرب وفي “فضيحة خوصصة شركة سامير وتفويتها لشركة كورال من طرف الوزير/المدير العام وملاحقة كل المتورطين في الخسائر وضياع المال العام”.

    كما جدد ذات المصدر المطالبة من جهة بالاستئناف العاجل لتكرير البترول بتفويت أصول شركة سامير لحساب الدولة المغربية على غرار موجة التأميم ورجوع الدولة لرأسمال القطاعات الطاقية، ومن جهة أخرى بالرجوع وبعد انتفاء شروط التنافس في السوق المغربية لتحديد أسعار البيع العمومي للمحروقات من خلال “تسقيف أرباح الموزعين والتخفيض من الضرائب وتسقيفها والرجوع لدعم أسعار المحروقات حتى تكون مناسبة للواقع المعيشي للمغاربة من خلال استرجاع الأرباح الفاحشة المقدرة بحوالي 45 مليار درهم وإنعاش الميزانية العامة بإقرار الضريبة على الثروة وعلى الشركات المستفيدة من الوضعية الراهنة وحمل المتملصين من الضريبة على أداء واجباتهم (حوالي 160 مليار درهم أو 12% من الناتج الداخلي الخام حسب تقديرات صندوق النقد الدولي) وإثبات مدى انتمائهم للمغرب في حال العسر كما في حالة اليسر”.
    وطالب المكتب بفتح الإعلام العمومي أمام الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول / سامير من أجل “الرد على التصريحات المضللة والمغرضة لبعض المسؤولين الحكوميين والمضرة بمصالح المغرب في الداخل والخارج”، كما دعا “كل التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية وكل البرلمانيين والمستشارين والمناضلات والمناضلين المدافعين على الحق في العيش الكريم للمغاربة في زمن الغلاء الفاحش للمحروقات والاختلاط المفضوح للمال والسلطة، إلى المزيد من الكفاح والترافع بغاية فضح المغالطات والتناقضات الحكومية في تدبير ملف المحروقات وقضية سامير وحملها على اتخاد القرارات الكفيلة بتوفير الطاقة للمغاربة وفق المخزونات والأسعار المناسبة في ظل احتدام الصراعات الجيوسياسية التي تنضاف للأحداث المناخية العنيفة ولاهتزاز التوازنات التقليدية لسوق النفط والغاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة انقاد “سامير” تُحذر من زعزعة و تهديد أمن و استقرار البلاد بتصريحات مُستفزة

    حمّل المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، المسؤولية للحكومة في الفتك بالقدرة الشرائية للمواطنين من جراء التداعيات المباشرة و غير المباشر لارتفاع أسعار المحروقات.

    وحذر المكتب في بيان توصلت آشكاين بنظير منه، خلال اجتماعه الأول في الموسم الجديد يوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022، من “المقامرة وزعزعة وتهديد الأمن والإستقرار الإجتماعي للبلاد والكف عن التصريحات المستفزة والمضللة ذات الصلة بالموضوع في محاولات للدفاع على الرئيس الغارق في الحقيقة الساطعة لتناقض و تضارب المصالح ولإسقاط تهمة التوافق البرية و البحرية حول الأسعار بين الفاعلين المحليين والدوليين”.

    وأكد المصدر بأن “العودة لتكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية أصبحت مطلبا شعبيا و وطنيا و باتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب والرفع من المخزونات و من أجل المساهمة في تنزيل الأسعار للمحروقات والاستفادة من الهوامش المهمة لتكرير النفط والإقتصاد في تبذير العملة الصعبة، وأن شركة سامير ما زالت قادرة على استئناف نشاطها بعد استصلاحها بمبلغ يناهز 2 مليار درهم و في أجل لا يتعدى 8 أشهر”.

    ودعا المكتب “لإجراء خبرة مستقلة حول الخسائر المتعددة لتعليق التكرير بالمغرب وفي فضيحة خوصصة شركة سامير و تفويتها لشركة كورال من طرف الوزير/المدير العام و ملاحقة كل المتورطين في الخسائر وضياع المال العام”.

    كما جدد المطالبة “بالإستئناف العاجل لتكرير البترول بتفويت أصول شركة سامير لحساب الدولة المغربية على غرار موجة التأميم و رجوع الدولة لرأسمال القطاعات الطاقية، ومن جهة أخرى بالرجوع و بعد انتفاء شروط التنافس في السوق المغربية لتحديد أسعار البيع العمومي للمحروقات من خلال تسقيف أرباح الموزعين والتخفيض من الضرائب وتسقيفها والرجوع لدعم أسعار المحروقات حتى تكون مناسبة للواقع المعيشي للمغاربة من خلال استرجاع الأرباح الفاحشة المقدرة بحوالي 45 مليار درهم و إنعاش الميزانية العامة بإقرار الضريبة على الثروة وعلى الشركات المستفيدة من الوضعية الراهنة و حمل المتملصين من الضريبة على أداء واجباتهم (حوالي 160 مليار درهم أو 12% من الناتج الداخلي الخام حسب تقديرات صندوق النقد الدولي) و إثبات مدى انتمائهم للمغرب في حال العسر كما في حالة اليسر”، بحسب تعبير البيان.

    وطالب المكتب “بفتح الإعلام العمومي أمام الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول / سامير من أجل الرد على التصريحات المضللة والمغرضة لبعض المسؤولين الحكوميين والمضرة بمصالح المغرب في الداخل والخارج”.

    ودعت الجبهة في ختام بيانها “كل التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية وكل البرلمانيين والمستشارين والمناضلات والمناضلين المدافعين على الحق في العيش الكريم للمغاربة في زمن الغلاء الفاحش للمحروقات والإختلاط المفضوح للمال و السلطة، إلى المزيد من الكفاح والترافع بغاية فضح المغالطات والتناقضات الحكومية في تدبير ملف المحروقات و قضية سامير و حملها على اتخاد القرارات الكفيلة بتوفير الطاقة للمغاربة وفق المخزونات والأسعار المناسبة في ظل احتدام الصراعات الجيوسياسية التي تنضاف للأحداث المناخية العنيفة ولاهتزاز التوازنات التقليدية لسوق النفط والغاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تعلق بيع “باراسيتامول” بعد تسجيل العشرات من وفيات الأطفال

    علقت غامبيا الثلاثاء الماضي بيع جميع العلامات التجارية لشراب “باراسيتامول”، مطالبة من المستوردين والمتاجر بعدم البيع وذلك للاشتباه في علاقته بوفاة العشرات من الأطفال.

     

    وباشرت الحكومة تحقيقا حول ذلك. وقال رئيس الجهاز الصحي في غامبيا إنه بدأ التحقيق بعد اكتشاف ارتفاع في حالات إصابة الكلى الحادة بين الأطفال دون سن الخامسة أواخر يوليوز الماضي.

     

    من جهتها قالت هيئة مراقبة الأدوية إنه لا توجد بيانات كافية لتبرير فرض حظر عام على شراب الباراسيتامول.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره