طوائف الحمقى !
لو -لاقدر الله – أسلمنا قياد العقل في بلادنا للطائفةالضالة والتائهة في عوالم الأنترنيت، التي تسمي نفسها (المؤثرين والمؤثرات) عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، لكلفنا جزءا من دباباتنا باقتحام السنغال من بوابة دكار، ولأرسلنا جزءا ثانيا من هذه الدبابات إلى قاهرة المعز لكي يدكها دكا، ولكلفنا الجزء الثالث بسحق الجارة الشرقية، من تلمسان حتى تامنراست … اقرأ المزيد