Étiquette : الدجاج

  • شبح الإفلاس يهدد قطاع الدواجن

    يحوم شبح الأزمة الاقتصادية من جديد في سماء قطاع الدواجن بسبب تراجع أسعار الدجاج بمختلف أسواق المملكة مقابل ارتفاع أسعار مواد إنتاجه، حسب مهنيي القطاع، الذين أكدوا أن «تكلفة الإنتاج لم تعرف أي تراجع على المستوى الوطني»، معتبرين أن «تراجع الأسعار كبّد المربين خسارات كبيرة»، وأنهم «كانوا ينتظرون تدخل الحكومة لخفض تكلفة المواد المتدخلة في عملية الإنتاج، وضمان جودة هذه الأخيرة، بدءا من كتاكيت اليوم الأول إلى الأعلاف المركبة»، مبينين أن «انخفاض سعر الدجاج يرجع بالأساس إلى تراجع الاستهلاك نظرا لغلاء المنتوج، وضعف المجازر الصناعية في امتصاص هذا الفائض»، وأن «تراجع سعر الدجاج جاء في الوقت الذي يشتكي مربون من نفوق عدد من قطيع الدواجن بسبب غياب التتبع والمراقبة، وفق ما ينص عليه قانون 28_07»، منبهين إلى أن أوروبا تعيش وضعا مقلقا وغير مسبوق في نفوق الدواجن.

    من جانب آخر، سجل مصدر من الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن أن «الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي وهو ما أدى إلى وفرة في الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار، مع أن تكلفة الإنتاج ظلت ثابتة»، محملا وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع القيام بالمراقبة مسؤولية «هذه الخسائر التي تلاحق مربي الدجاج»، مطالبا بـ«التدخل العاجل للجهات المسؤولة لإنقاذ المربي من هذا الاحتكار الذي يؤدي إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا وأن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها إلا الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة».

    وأشار المتحدث إلى أن «كيلوغرام الدجاج يكلف ما بين 15.5 و16 درهما بسبب أن أسعار الأعلاف المركبة باهظة بالفعل، غير أن سعر البيع للدجاج ارتفع من 11 درهما للكيلوغرام في 2020 إلى 15.5 درهما أو حتى 16 درهمًا، ولتقدير السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، يجب إضافة ما بين 3 و3.5 دراهم، أي أكثر من 18 درهما، وهي الأسعار التي لا تروق المستهلك المغربي»، يشير المتحدث، مبرزا أنه «لإعطاء كيلوغرام واحد من اللحم، يجب أن تأكل الدجاجة 2.3 كيلوغرام من العلف. ولإعطاء كيلوغرامين من اللحم، يجب أن تأكل 4.6 إلى 5 كيلوغرامات، وإذا قمنا بحساب بسيط سنرى أن سعر التكلفة يتجاوز سعر البيع، مما يعني أن مهنيي القطاع يبيعون سلعهم بخسارة».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزوف المغاربة عن لحم الدجاج.. مقاطعة واحتجاج أم بسبب ارتفاع الأسعار؟

    أعلن مهنيو قطاع الدواجن في المغرب مؤخرا عن تسجيل عزوف على شراء الدجاج بسبب غلائه، مشيرين إلى أنهم تكبدوا خسائر كبيرة واضطروا لخفض الأسعار في ظل الارتفاع الكبير للعرض بالمقارنة مع الطلب.

    وذكرت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم في بلاغ لها، أن أسواق المملكة “تشهد تراجعا كبيرا في سعر الدجاج، رغم أن أسعار مواد إنتاجه (تكلفة الإنتاج) لم تعرف أي تراجع على المستوى الوطني، الأمر الذي كبد المربي خسارات كبيرة”.

    وأفادت الجمعية بأن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي وهو ما أدى إلى وفرة في الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار، مضيفة أن حجب أرقام إنتاج الكتاكيت على المربي الصغير والمتوسط عمّق الأزمة وزاد من الخسارة.

    وطالب مربو الدجاج بالتدخل العاجل للجهات المسؤولة لإنقاذ المربي من “الاحتكار الذي يؤدي إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة”، داعين الحكومة لخفض تكلفة المواد المتدخلة في عملية الإنتاج بدءا من كتاكيت اليوم الأول إلى الأعلاف المركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون: تراجع أسعار الدواجن يعود إلى عزوف المواطنين عن الشراء

    أكدت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب أن أسواق المملكة تشهد تراجعا كبيرا في سعر الدجاج رغم أن أسعار مواد إنتاجه لم تعرف أي تراجع على المستوى الوطني، الأمر الذي كبد المربي خسائر كبيرة.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن انخفاض سعر الدجاج يرجع إلى تراجع الاستهلاك نظرا لغلاء المنتوج وضعف المجازر الصناعية في امتصاص هذا الفائض، إلى جانب غياب التتبع والمراقبة، وفق ما ينص عليه قانون 28-07. وسجلت الجمعية بعد التشخيص تبين أن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي وهو ما أدى إلى وفرة الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار .

    كما حملت الجمعية وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع القيام بالمراقبة مسؤولية هذه الخسائر التي تلاحق مبربي الدجاج، مطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ المربي.

    وطالبت الجمعية بتعميم معلومات وأرقام إنتاج الكتاكيت الحقيقية من طرف المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة على المربي الصغير والمتوسط لمنع تلاعب السماسرة في تسويق الكتاكيت خارج القانون الصحي 49-99.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الدواجن رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج يُغضب المهنيين

    أفاد مربو الدواجن بأن أسعار الدجاج بمختلف أسواق المملكة تشهد “تراجعا رغم أن أسعار مواد إنتاجه، أي تكلفة الإنتاج، لم تعرف أي تراجع على المستوى الوطني”.

    وقالت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، في بلاغ لها، إن “تراجع الأسعار كبّد المربين خسارات كبيرة”، مضيفة أنهم “كانوا ينتظرون تدخل الحكومة لخفض تكلفة المواد المتدخلة في عملية الإنتاج، وضمان جودة هذه الأخيرة، بدء من كتاكيت اليوم الأول إلى الأعلاف المركبة”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن “انخفاض سعر الدجاج يرجع بالأساس إلى تراجع الاستهلاك نظرا لغلاء المنتوج، وضعف المجازر الصناعية في امتصاص هذا الفائض”، لافتة إلى أن “تراجع سعر الدجاج جاء في الوقت الذي يشتكي فيه مربون من نفوق عدد من قطيع الدواجن بسب غياب التتبع والمراقبة، وفق ما ينص عليه قانون 28_07″، منبهة أن أوروبا تعيش وضعا مقلقا وغير مسبوق في نفوق الدواجن.

    وأضافت الجمعية أن “الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي وهو ما أدى إلى وفرة في الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار، مع أن تكلفة الإنتاج ظلت ثابتة”.

    وحمّلت الجمعية وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع القيام بالمراقبة، مسؤولية “هذه الخسائر التي تلاحق مربي الدجاج”، مطالبة بـ”التدخل العاجل للجهات المسؤولة، لإنقاذ المربي من هذا الاحتكار الذي يؤدي إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا وأن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها، سوى الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” الليالي”.. أربعينية فصل الشتاء ذات البرد القاسي والطقوس الٱيلة للنسيان

    في الحياة المغربية، وحتى متخيل الناس، ارتبطت كلمة ” ألليالي” أو ” أربعينية فصل الشتاء “، بقساوة البرد، وطقوس وعادات وممارسات كان لها ألقها وسحرها في الماضي، لكنها بدأت حاليا في التدحرج تدريجيا صوب خانة النسيان أو التناسي، في ظل التحولات الكبيرة الحالية التي تغطي مختلف المجالات .

    في الأمس القريب، كانت “ألليالي” معروفة على نطاق واسع ، كمفهوم حاضر بقوة في أذهان الناس، وظاهرة مناخية قاسية، وفترة زمنية تؤسس لممارسات وطقوس لها صلة بالحياة الاجتماعية والفلاحية للناس ، وهو ما لم يعد موجودا حاليا بنفس الوهج، الذي يجمع بين مواجهة قسوة المناخ، والانخراط في نهج يضمن للحياة دفئها واستمراريتها.

    “الليالي “، التي تبدأ يوم 25 دجنبر من كل عام، وتنتهي في اليوم الثاني من شهر فبراير، تفرض إكراهات كثيرة بشأن الحفاظ على صحة الناس ومنتوجاتهم الزراعية وثروتهم الحيوانية، ولذك يتم التعاطي مع طقسها البارد بطرق مختلفة .

    ومادام الأمر كذلك، فإن الفلاحين، الذين يضبطون بعض أنشطتهم على توقيت هذه الفترة القاسية من السنة ، يستعدون جيدا للطقس البارد الذي يقض مضجع الجميع خلال فترة ” ألليالي “، فهم يدركون أن هذه الأخيرة قد تشكل خطرا على مزروعاتهم وثروتهم الحيوانية .. لذلك يكون الحذر واجبا ، والوقاية خير من العلاج الذي لا ينفع .

    المعطى الذي يمكن استنتاجه، هو أن طقوس وعادات ” ألليالي “، التي تكاد ترتقي حاليا لمستوى الموروث الاجتماعي والفلاحي والثقافي ، مرتبطة أشد الارتباط بأجيال ما قبل الثورة الرقمية، لأن هؤلاء من يعرفون جيدا شعاب هذه الفترة من السنة ،الظاهرة منها والخفية.

    فوجود فئات اجتماعية لها صلة، بالفلاحة في السهول، أو بالمجالات الجبلية أو الصحراوية، يساهم في ضمان استمرارية بعض الممارسات الفلاحية التقليدية، وحتى الطقوس والعادات الاجتماعية والثقافية، من ذلك الاحتفاء بنصف ” ألليالي”، بعد مرور 20 يوما منها ، حيث يحل رأس السنة الفلاحية (الموافق ل 13 يناير من السنة الميلادية).

    في هذه الفترة بالضبط، يتم تحضير وجبات خاصة احتفاء بالسنة الفلاحية، تختلف من منطقة لأخرى، حيث يحضر ، مثلا ، في مناطق الجنوب الشرقي ، ” كسكس سبع خضاري” الذي يزين ب 7 أنواع من الخضر واللحم ، وهو ما أسر به ،  عبد الكريم اليوسي ( باحث في التراث المحلي بزاكورة)، الذي أشار إلى أن جسم الإنسان يحتاج إلى مأكولات ساخنة بالليل ، كلما أزفت “ألليالي”، ولهذا السبب فإن النساء بزاكورة يستعدن خلال هذه الفترة لتهيئ لوازم الأكلة المحلية الشهيرة “سبع خضاري”.

    وبعد أن لفت إلى أن رقم سبعة في حد ذاته ، له دلالته العميقة ، التي قد تحيل إلى أيام الأسبوع أو سبع سماوات ، قال إن الأهم في العملية برمتها هو أن هذه الأكلة، التي تضم جميع الخضر الشتوية ، وحتى الصيفية المخزنة بعناية فائقة ، تعد داخل قدر طيني تقليدي، وهي وجبة ليلية محلية قارة بامتياز لأغلب الأسر، حيث تجتمع العائلة ليلا بعد شرب الشاي المرصع بالشيبة .

    وأضاف أن الأمر لا يتعلق فقط بطهي الكسكس من أجل الأكل، ولكن بلحظة فريدة لتكريس التضامن والتآزر، حيث يتم تبادل الخضر بين الناس، ومنحها لمن لا تتوفر لديه في جو احتفالي مطبوع بالفرح .

    ولفت إلى أن الحرص على طهي” كسكس سبع خضاري “، ما يزال حاضرا في قرى الجنوب الشرقي لكن بشكل أقل من السابق ، مشيرا إلى أن من أهم لحظات أكل هذا الكسكس هو أجواء الفرح التي تصاحبه ، حيث تضع النساء داخل ثناياه مفتاحا صغيرا يدس بعناية فائقة في أحد الخضر، والذي سيعثر عليه أثناء الأكل، هو الذي تسند له مهمة تسيير شؤون الأسرة لمدة سنة كاملة ( المقصود الأسر الممتدة وليست النووية).

    وفي سياق متصل لفت إلى أن الاستعداد ل ” ألليالي ” محليا وبردها القارس له طعم خاص، حيث لا يكتفي أهل المنطقة بالألبسة من جلابيب وعمامات ومعاطف صوفية، التي تحمي الجسم من لسعات البرد ، بل تفتقت عبقرية المرأة الزاكورية بتهيئ مشروب فريد يطلق عليه ” تصابونت ” والذي يعطي طاقة منعشة للجسم لما يحتويه من أعشاب صحراوية ممزوجة بعجينة التمور .

    وتبقى الإشارة إلى أنه في مناطق أخرى ، يتم تحضير أكلات أخرى بالمناسبة منها ، الدجاج ونوع من العصيدة تدعى ” التشيشة ” (عصيدة القمح تطهى بالحليب والعسل ). كما يتم استهلاك بعض الفواكه الجافة .

    وبالنظر لمكانة ” ألليالي ” في متخيل المغاربة وحياتهم ، فقد نسجت بشأنها أمثال عديدة ، منها ” الليالي المسعودة تنزل الشتا بالليل والنهار مفقودة “، أي أن هطول المطر ليلا يسمح للفلاح بالعمل نهارا .

    ثم ” إيلى روات فالليالي عول على السمن بلقلالي”، ومعنى ذلك أن سقوط الأمطار بغزارة في هذه الفترة يسمح بتوفير العشب بكثافة في الحقول، وهو ما يمكن قطيع الأبقار من أكل وفير، يساهم في توفير الحليب ومشتقاته كالسمن الذي كان يوضع في القلة المصنوعة من الطين.

    ثم “ما تفرح بالمعيز أو الخرفان حتى يخرج الليالي وحيان ” ، أي أن سلامة قطيع الغنم والماعز والبقر رهين بخروج البرد القارس الذي يطبع ” ألليالي “، حيث يتعين قبل ذلك العناية بالقطيع في الحظائر حتى تحل فترة الدفء .

    وتجدر الإشارة إلى أن القدماء أطلقوا على أربعينية فصل الشتاء، ، عدة أسماء ، حسب ترتيب زمني دقيق ..

    // ” ألليالي البيضاء “، مدتها 20 يوما ، إذ يشتد فيها البرد وتكثر فيها العواصف، وتنقسم هذه الفترة إلى ما يسمى ” الكوالح ( تبدأ يوم 25 دجنبر وتنتهى يوم 3 يناير ) ، ثم تليها ما يسمى ” الطوالح ” ( تبدأ من 4 يناير وتنتهى مساء يوم 13 يناير ) .

    // ألليالي السوداء .. مدتها 20 يوما ، وسميت بهذا الاسم لأن لياليها عادة ما تكون شديدة البرودة . وتنقسم بدوها إلى ما يطلق عليه ” الموالح ” ( تبدأ صباح يوم 14 يناير وتنتهى مساء يوم 23 يناير ) ، ثم ” الصوالح ” ‘ تبدأ صباح يوم 24 يناير وتنتهى مساء يوم 2 فبراير) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الدواجن.. المربون يشتكون تراجع الاستهلاك ويخفضون أسعاره

    اشتكى مربو الدجاج من تراجع الاستهلاك، ومن استمرار ارتفاع تكلفة الإنتاج، مطالبين وزارة الفلاحة بالتدخل لحمايتهم والعمل على إنقاذهم من الإفلاس.

    وأفادت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج بالمغرب، في بلاغ لها، أن هناك تراجع كبير في سعر الدجاج في مختلف أسواق المملكة، على الرغم من أن أسعار مواد إنتاجه لم تعرف أي تراجع على المستوى الوطني، معتبرين أن “هذا التراجع في أسعار الدجاج في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج، كبد المربون خسارات كبيرة، في الوقت الذي كان ينتظر فيه تدخل الحكومة لخفض تكلفة المواد المتدخلة في عملية الإنتاج، وضمان جودة هذه المواد، بدءا من كتاكيت اليوم الأول إلى الأعلاف المركبة”.

    وأوضحت الجمعية، أن انخفاض سعر الدجاج يرجع بشكل أساسي إلى، تراجع الاستهلاك نتيجة غلاء المنتوج، وكذا ضعف المجازر الصناعية في امتصاص هذا الفائض، مؤكدين “على أن هذا الانخفاض في ثمن الدجاج، يأتي في وقت يشتكي فيه المربون من نفوق عدد من قطيع الدواجن، وذلك بسبب غياب التتبع والمراقبة، وفقا لما ينص عليه القانون، يورد البلاغ.

    وتابعت الجمعية “إنه بعد قيامها بتشخيص الوضع تأكد لها أن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي”، مبرزة، أن هذا الأمر يعد سببا في الوفرة التي يعرفها الإنتاج وفي الانخفاض الذي اعتبره غير مسبوق في الأسعار، على الرغم من أن تكلفة الإنتاج بقيت ثابتة.

    وحسب نفس البلاغ، فإن حجب أرقام إنتاج الكتاكيت، على المربي الصغير والمتوسط، زاد من تعميق الأزمة، وزاد من خسارته، معتبرا، أن هذا التجاهل وإخفاء المعلومات ليس سوى عملية ممنهجة لخدمة لوبي القطاع.

    وطالبت الجمعية، الجهات المسؤولة، بضرورة التدخل العاجل والعمل على إنقاذ مربو الدجاج مما أسماه بالاحتكار الذي يؤدي حسب الجمعية، إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خاصة وأن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها سوى الموردين والوسطاء في غياب حكامة جيدة، تردف الجمعية.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن “تعميم معلومات وأرقام إنتاج الكتاكيت الحقيقية من طرف المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة على المربي الصغير والمتوسط، لمنع تلاعب السماسرة في تسويق الكتاكيت خارج القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو قطاع الدواجن في المغرب يعزون سبب انخفاض أسعار الدواجن إلى ضعف الاستهلاك

    كشف مهنيو قطاع الدواجن في المغرب أن انخفاض سعر الدجاج، خلال الأيام الجارية، يرجع بالأساس إلى تراجع الاستهلاك من طرف المواطنين نظرا لغلاء المنتوج، وكذا إلى ضعف المجازر الصناعية لامتصاص هذا الفائض.

    وأوضحت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج بالمغرب، أن تراجع سعر الدجاج في الوقت الذي يشتكي مربون نفوق عدد من قطيع الدواجن، يعود لغياب التتبع والمراقبة، لا فتة إلى أن أوربا تعيش وضعا مقلقا وغير مسبوق في نفوق الدواجن.

    وتبين للجمعية أن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية متواضع وأقل من المعدل الطبيعي، وهو ما أدى إلى وفرة في الإنتاج وانخفاض غير مسبوق في الأسعار، مع أن تكلفة الإنتاج بقيت ثابتة.

    وسجلت أن حجب أرقام إنتاج الكتاكيت على المربي الصغير والمتوسط، عمق الأزمة وزاد من الخسارة، وحملت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج بالمغرب وزارة الفلاحة وباقي المؤسسات التي أوكل لها المشرع القيام بالمراقبة، مسؤولية هذه الخسائر التي تلاحق مربي الدجاج .

    وطالبت بالتدخل العاجل للجهات المسؤولة، لإنقاذ المربي الذي تؤدي الخسارة التي يعانيها إلى هدر المنتوج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا وأن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها إلا الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة.

    ودعت إلى تعميم معلومات وأرقام إنتاج الكتاكيت الحقيقية من طرف المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة على المربي الصغير والمتوسط، لمنع تلاعب السماسرة بتسويق الكتاكيت خارج القانون الصحي 49-99.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. يهم عشاق الشوارما: فيديو يفضح ما يأكله مواطنون ويتسبب في حملة واسعة

    تسبب مقطع فيديو نشرته شابة بمراكش إثر عثورها على ريش وسط سندويتش شوارما بالدجاج، اقتنتها من أحد المحلات بمنطقة جليز، في حملة واسعة للسلطات بمراكش.

    وحسب مصادر مطلعة لـ “كشـ24” فإن المصالح الولائية بمراكش، تعاملت بجدية مع الواقعة التي دقت ناقوس الخطر بشأن إمكانية وجود حالات اهمال او استعمال سلع فاسدة في هذه الوجبات السريعة، وقامت بمباشرة حملة واسعة بمراكش استهدفت محلات مشبوهة تبيع “الشوارما”، كما استهدفت محلات متخصصة في ترييش الدجاج وتوزيعه على محلات بيع المأكولات والمطاعم الشعبية، وإثر ذاك تم اتخاذ مجموعة من الاجراءات في حق المحلات المخالفة.

    ومعلوم ان المحلات المتخصصة في بيع الماكولات والمطاعم ، يفرض عليها بموجب القانون التعامل مع مجازر معتمدة، وخاضعة لمراقبة المصالح المختصة، وهو ما يتم تجاهله من طرف اصحاب هذه المحلات في غالبية الاحيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخلفات الدواجن تنذر بكارثة بيئية بجماعة في شيشاوة

    زنقة 20 | متابعة

    حذرت فعاليات جمعوية بإقليم شيشاوة من تحول مدخل جماعة الزاوية النحلية التابعة لدائرة مجاط اقليم شيشاوة على مستوى حدود جماعة الزاوية النحلية وامزوضة إلى مكب نفايات عشوائي خاصة من قبل أصحاب مذابح الدواجن بالأسواق الأسبوعية المجاورة.

    وأكد الفعاليات أن أصحاب المذابح يفضلون رمي أكياس من نفايات ذبح الدجاج من الأحشاء الداخلية (الأمعاء) و الريش بالقرب من مصرف مائي أمام مرأى ومسمع الجميع.

    وأضافت الفعاليات المذكورة أن الظاهرة المذكورة تنذر بكارثة بيئية خاصة بعد الانتشار الرهيب بالمنطقة لأعداد من أكياس من مختلف الأنواع والأحجام تتدفق منها كميات هامة من نفايات ذبح الدجاج التي تنبعث منها رائحة كريهة تزكم الأنفس وتلوث الجو و تتسبب في انتشار الكلاب الضالة وطيور النورس.

    وطالبت الفعاليات المذكورة التدخل العاجل للسلطات المختصة لايقاف الكارثة البيئية المذكورة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للنصر عنوان

    للنصر عنوان

    عمالقة أوروبا أصبحت أقزام…في عنق الزجاجة أدخلناهم بدون رجعة أفنيناهم. 

    أخرجناهم من الباب الضيق والتاريخ يدون بأحرف من ألماس على صحفه بذهول وإلهام. 

    نحن الحضارة و نبع العلم و الفن و الثقافات وكل ألوان البنفسج و الاقحوان.  

    نحن الذين أخرجناكم من عصر الظلمات و من الضلام الدامس حررناكم. علمناكم سمو العلم، و الفكر، و الاخلاق. 

    درسناكم في جامعات الاندلس من الطب الى الرياضيات. ومن الفيزياء الى الكيمياء. ومن الفلسفة الى الهندسة بكل أشكال مثلثاتها، أسسنا لكم علم الاجتماع بإبن خلدون. أسسنا لكم جامعة القرويين لتنير طريقكم. 

    كنا أساتذة أوروبا في الصيدلة و البصريات. علمناكم نظافة القلوب و الاجساد. 

    بالامس القريب نظفنا طريقنا من بلجيكا ?? ثم إسبانيا ?? ثم اتبعناها بالبرتغال ?? و ها نحن في المربع الذهبي، نقارع بطل العالم ??. إن الديوك بألوانها الزرقاء ترتعش لان المطبخ المغربي شهير بأطباق لذيذة من الدجاج: البسطيلة، الرفيسة، الطاجين، الدجاج لمحمر………دعوني أشتهي كيفما أشاء….. نحن مغاربة الخارج نعاني كثيرا من البعد الجغرافي لولائمنا و أطباقنا … 

    راس « لاڤوكا » انت هرمون السعادة لاجسادنا. تسببت في فرحة المغاربة، و العرب و الافارقة.  

    انت هرمون الحزن الذي تسبب في حزن الاعداء و الملايين. تسببت في بكاء و اعتزال النجوم و الاساطير، وفي إقالة عمالقة المدربين. 

    لكل زمان دولة ورجال. انتم الدولة ورجال هذا الزمان.

    انتم عمالقة هده الامة بإنجازاتكم و تضحياتكم. 

    لقد حان الوقت ليعلم العالم المعنى الحقيقي لنشيدنا الوطني. لعبنا « بالروح وبالجسد »، رغم الإصابات في صفوف المحاربين الاشداء. الروح القتالية للاسود هي ضمادات النزيف…. لقد إلتأم الجرح في الجسد بمعنوياتكم العالية. 

    لقد أتيتم الى المونديال « لتنشدو الدنيا » بادائكم الخيالي و نهجكم الاسطوري. 

    لقد أصبحتم حديث الصغير والكبير، الملوك و الرؤساء، الحلفاء و الاعداء. 

    لقد أصبحتم أنشودة الافواه في جميع القارات. لقد عزفتم أجمل السمفونيات في قلوب الاحرار « بشعار الله الوطن الملك »

    شكرا لكم على هاذا الحلم. لى أريد أن استيقظ. 

    شكرا للرياضي الاول صاحب الجلالة محمد السادس

    شكرا للجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع. 

    شكرا للاطر الفنية و التقنية.

    شكرا للمدرب وليد الرگراگي

    شكرا للاعبين الابطال

    شكرا لامهات و أباء الابطال 

    شكرا للجماهير المغربية، والعربية، وًالافريقية، و العالمية 

    شكرا لدولة قطر ?? 

        … أدام الله عليكم المسرات و أبعد عنكم الاحزان ….

     

    إقرأ الخبر من مصدره