Étiquette : الدجاج

  • إرتفاع أسعار الدواجن يثير جدلاً مغربيا

    تشهد أسعار الدواجن ارتفاعا متجد هذه الأيام، وأرجع مهنيون السبب إلى فوضى يعرفها ذات القطاع، ما دفع إلى غلاء المواد الأولية، مطالبين بضرورة تدخل الدولة من أجل حماية المستهلك والمستثمر في القطاع.

    وأكد سعيد جناح، وهو الأمين العام للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، على أن المستثمر إذا ما باع الدجاج في الضيعة بأقل من 15 أو 16 درهما فسيخسر، مشددا على أن التكلفة الحالية تصل إلى 16 درهما، وهو ما ينعكس على سعر البيع للعموم في الأسواق.

    وأرجع جناح، ضمن تصريح للإعلام، أسباب الإرتفاع الحاصل للأسعار إلى ارتفاع التكلفة، مؤكدا أن ثمن الأعلاف يناهز 12 درهما للكيلوغرام، فيما ثمن الكتكوت حاليا هو درهمان، موضحا أنه “ من أجل الإنتقال من كتكوت إلى دجاجة تزن على الأقل كيلوغرامين تلزم أربعة كيلوغرامات من الأعلاف، وهو ما يجعل التكلفة جد مرتفعة”.

    وتابع المهني المتخصص ذاته: “هذا ناهيك عن أسعار البوتان والمواد الأخرى، وأيضا التلقيح والمشاكل الجانبية، كأن يكون هناك نوع غير جيد من الكتكوت، وكلها عوامل تثقل كاهل المستثمر في هذا المجال”.

    كما قال جناح حول “تسجيل خسارة كبيرة للمستثمرين الصغار في القطاع”، مؤكدا وجود من فقدوا 30 في المائة من إنتاجهم، مع آخرين تعرضوا للحجز على ممتلكاتهم، ومطالبا بضرورة تدخل الدولة لحماية المستهلك والمستثمر أيضا.

    وأضاف الأخير: “الإشكال تجب معالجته في كليته، فجميع المواد الأولية التي دخلت خلال شهر يناير مثلا تم خفض ثمنها لكن الأمر لم ينعكس على أسعار الأعلاف التي بقيت مرتفعة، وبالتالي نحن نتساءل عن السبب”.

    وفي متم السنة الماضية، كشف بعض تجار الدواجن والبيض بمدينة الناظور، عن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ارتفاع أسعار هذه المنتوجات حينها، حسب ما استوعبوه اقتصاديا، مع الكشف عن متوسط الأثمنة التي تراوحها في السوق الناظورية حاليا في ظل غلاء مهول للأسعار.

    وقال عدد من هؤلاء في استطلاع للموقع، خصوصا أصحاب محلات بيع البيض والدجاج منهم، أن أسباب ارتفاع أسعار البيض في تلك الآونة، راجع إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج بما فيها مصاريف النقل والتوزيع، حيث أًصبحت المنتجيات تصلهم بتكاليف أعلى، في ظل ارتفاع ثمن المحروقات، ناهيك عن تداعيات الجفاف.

    وأوضح تجار بالمدينة أنهم بدورهم يعانون هم الآخرون، من تراجع الإقبال على الدجاج والبيض، وذلك بسبب تدني القدرة الشرائية للمواطن الناظوري، فزمن البيضة بدرهم واحد راح وحل محله زمن أصبحت فيه البيضة العادية تباع بثمن لا يصدق، دون الحديث عن “البلدي” في الدواجن والبيض معا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيع الدجاج الفاسد”..الفيديو الأصلي يبين أنه مجرد شريط “متخيل”

    تم الترويج لفيديو وعلى نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي يزعم مروجوه أن شخصا كان يفاوض بائعا للدجاج الميت بسعر 7 دراهم للدجاجة الواحدة، وكان يتحدث إلى صاحب مطعم جديد، لكن بعد الرجوع إلى الفيديو الأصلي تبين أنه مجرد شريط “متخيل” أي مجرد فيلم ولا علاقة له بالواقع.
    وكان الفيديو قد راج على نطاق واسع وخلق هلكا، خصوصا وأن من روج له وضع له عنوانا مثيرا “شوفو شنو كتاكلو”، لكن حقيقة الفيديو غير ما تم الترويج له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيديو بيع الدجاج الميت”.. بين تخوف المستهلكين واستنكار المهنيين

    أثار مقطع فيديو يظهر شخصا يحاول استدراج بائع دجاج بالجملة، لاقتناء “دجاج ميت” بسعر بخس، موجه إلى أصحاب المطاعم، تخوف وذعر المستهلكين، واستنكار مهنيي القطاع الذين شككوا في صحة  الفيديو.

    وأظهر الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، شخصا قدم نفسه على أنه صاحب محل للمأكولات الخفيفة وهو يفاوض تاجر دجاج، على شراء دجاج ميت مقابل 7 دراهم للكيلوغرام، حيث أكد “البائع المفترض” أنه لا يبيع أقل من 50 دجاجة.

    وطالب عدد من المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل المصالح المختصة لتأكيد أو نفي صحة محتوى هذا الفيديو، في وقت خرج فيه عدد من مهنيي القطاع للتشديد على ضرورة تدخل المصالح الأمنية والوصول إلى صاحب الفيديو، بداعي أنه يسيء إلى قطاع الدواجن ويضر بالمنتجين ويثير الهلع والخوف في صفوف المستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غليان بالبيضاء بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار الدواجن ومهنيون: الاحتكار سبب الغلاء

    استنكر عدد من المهنيين بأسواق السوالم الارتفاع الصاروخي المتكرر في أسعار الدواجن، بعد انتقاله من 14 درهما إلى 17 درهما، في ظرف وجيز، وذلك بسبب الاحتكار، الأمر الذي يؤثر على مبيعات المهنيين بسبب ضعف إقبال الزبائن على اقتناء الدجاج.

    وصرح مهني لتوزيع الدجاح لـ”مدار21″ بأنه تفاجأ بالغلاء الكبير في أسعار الدجاج، مضيفا أن “السماسرية” بالسوالم هم السبب في تقلب الأسعار رغم توفر الدجاج بأعداد كافية، مؤكدا أن الارتفاع يتجاوز درهمين في كل مرة، وأن المنطقي أن تكون الزيادة أو الانخفاض بنصف درهم أو درهم على الأكثر.

    وأشار المتحدث إلى أن السعر انتقل من 15 درهما إلى 17 درهما بين اليوم والأمس، مؤكدا أن مربي الدجاج إذا كانوا متضررين من غلاء العلف عليهم التوقف لتجد لهم الدولة حلا، وأن المواطنين هم الضحايا في ظل هذا الوضع.

    وقال أحد الزبائن أن 13 أو 14 درهما تعد ثمنا مقبولا أم أن يصل الثمن إلى 17 درهما فهذا يفوق قدرة المواطن.

    وكشف أحد باعة الدجاج أن السعر انتقل إلى 16 درهما بالجملة، وأن يعر البيع للمواطنين حدد في 17 درهما مما أثار بشكل كبير على إقبال المواطنين على الشراء، بعد الزيادة بأكثر من درهمين.

    وأورد أحد المهنيين بأن سعر الدجاج ارتفع بشكل كبير، موضحا أن السبب هو النقص في الكمية التي تصل الأسواق، مضيفا أنه كلما ابتعدت المسافة بين الأسواق وأماكن تربية الدجاج يرتفع الثمن.

    وطالب المتحدث نفسه بضرورة تدخل المسؤولين لحماية المواطنين من الغلاء في أسعار الدجاج ومراعاة ظروفهم الاجتماعية الصعبة.

    وأضاف المتحدث أنه يشتغل بمقابل 50 درهما لليوم، وأن هذا الأجر لن يمكنه من سداد تكاليف العيش، بالأحرى اقتناء الدجاج لعائلته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير جديد في أسعار الدجاج بأسواق العاصمة الاقتصادية

    عرفت أسعار الدجاج بجل الأسواق بمدينة الدار البيضاء، انخفاضا طفيفا، ما أثار نوعا من الارتياح في صفوف المواطنين.

    وأكد المهني في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن أسعار الدجاج، عرفت خلال الأيام الماضية، تراجعا طفيفا في أسعار الدواجن، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ حوالي سنة.

    وأوضح المهني، أن سعر الدجاج بالضيعة بالدار البيضاء وصل إلى 11 درهما، فيما وصل سعر الدجاج بسوق الجملة بالمدينة ذاتها إلى 12 درهما.

    وأضاف المصدر نفسه، أنه حسب هذه الأثمنة، فإن المربين يتكبدون خسائر تتراوح ما بين 4,50 و 5,00 دراهم في الكيلو غرام الواحد.

    وأفاد المصدر ذاته، أن السبب هو تراجع الطلب على لحوم الدواجن لأسباب متعددة أهمها تراجع القدرة الشرائية للمستهلك المغربي أمام ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية والمحروقات.

    وقال المتحدث نفسه، إن من بين الأسباب كذلك هو ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء بنقط البيع رغم الانخفاض الكبير الذي تسجله على مستوى البيع بالضيعات، وذلك بسبب تدخل الوسطاء في قنوات التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق محل مأكولات معروف بسلا وضبط الأطنان من الأغذية الفاسدة

    أغلقت السلطات المحلية بسلا محلا للمأكولات السريعة، معروفا بحي الأمل، على ضوء تقرير للجنة المراقبة التابعة لمكتب حفظ الصحة، والتي حلت بالمطعم ووقفت على الظروف «غير السليمة» لإعداد الوجبات التي يتم تقديمها للمستهلكين والزبائن، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة التي أوضحت أن اللجنة التي حل بالمطعم، مساء أول أمس الأربعاء، وقفت على عدد من الخروقات التي تهدد سلامة وصحة المستهلكين، حيث تم حجز كميات مهمة من الدجاج الفاسد، بالإضافة إلى مواد يتم استعمالها في الطبخ، وعدد من المواد الغذائية الفاسدة.

    وبينت أن «اللجنة وقفت أيضا على ظروف تخزين وتبريد الأطعمة، حيث تم تسجيل انتشار الحشرات والغياب التام للنظام الضروري».

    وحسب أرقام وزارة الداخلية، فقد تم خلال السنة الماضية إتلاف ما يفوق ألف طن من المواد غير الصالحة للاستهلاك، كما تم «إغلاق 130 محلا تجاريا لم يحترم مستغلوها الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها في مجال جودة وسلامة المواد والمنتجات الاستهلاكية».

    وسجلت مصالح المراقبة، خلال السنة المنصرمة، أزيد من 6 آلاف مخالفة للقوانين المتعلقة بحماية المستهلك والأسعار والمنافسة، بزيادة قدرها 71 في المائة مقارنة مع سنة 2021.

    وقامت مصالح المراقبة التابعة للعمالات والأقاليم واللجان الإقليمية المختلطة بمراقبة أزيد من 300 ألف من المتاجر ومحلات الإنتاج والتخزين ونقاط البيع بالجملة والتقسيط بالمدن والبوادي والأسواق الأسبوعية، وفق ما جاء في جواب عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن سؤال كتابي لبرلماني حول «زجر الغش في البضائع والمضاربات وحماية المستهلك»، وجهه إليه عبد اللطيف مستقيم، عضو فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، وتتوزع هذه المخالفات ما بين 4.140 مخالفة للقانون المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك، و1.970 مخالفة للقانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، و267 مخالفة مرتبطة بعدم احترام شروط النظافة والسلامة الصحية بأماكن البيع.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشهر الحلويات التطوانية

    المحنشة: والأساس فيها هو اللوز المطحون المحلى والملفوف في الأوراق المعدة لذلك، وتكون على شكل شريط طويل يلوى على بعضه على هيئة دائرية معروفة. ثم بعد طبخه في الفرن، يسقى بشراب النيبار المعسل.

    المسمنة: وهي من الحلويات التي تهيأ بالأوراق العجينية المقلية في السمن والزيت، التي تحرش بعد قليها وتعسل بالعسل، وهي وإن كانت من الحلويات التي غالبا ما تهيأ لتناولها مع الشوربة في إفطار رمضان، إلا أنها قد تعد على هيئة كرات كبيرة، وترص ثلاثة منها في الصحن الكبير، لتقدم كتحلية بعد الطعام في المناسبات الكبرى، مثل الأعراس أو العقيقة.

    القطايف: وهي حلوى أساسها ورقة الشعرة التي يلف داخلها خليط اللوز المطحون المحلى، وتطوى على هيئة شبيهة بالبسطيلة، ثم تطبخ في الفرن ثم تسقى بالنيبار (السائل المحلي).

    الطابع: وهو من الحلويات التي تنفرد بها تطوان، والتي ورثها أهلها عن أجدادهم الأندلسيين، وتهيأ هذه الحلوى بواسطة البيض والنشاء، يخلطان بمقادير معينة، ويغمس قالب الطابع في هذا الخليط، لينزل في إناء الزيت المغلى، فتنسلخ عن القالب عجينة هشة على شكل زهرات، يتم تعسيلها فيما بعد، ثم ترش بمهروش اللوز المقلي.

    المشروش: وهو نوع من الحلوى التي تهيأ بواسطة اللوز المسلوق والمحمر في الفرن، يطحن ويخلط بالسكر والقرفة، ثم تعد ورقة الثريد الرهيفة والمحمرة، حيث تقطع هذه الورقة على شكل شرائط رقيقة، ثم تفتت، ثم تخلط بالزبدة المذابة، وترش بماء الزهر، لكي تخلط بعد ذلك باللوز المحمر المدقوق والمخلط بالسكر والقرفة وماء الزهر. ثم يرص كل ذلك في طبق ويغطى بخليط اللوز المذكور سابقا.

    المهلبية: وهي من أنواع الحلوى المعروفة في أقطار الشرق العربي، وتعد بالحليب والنشاء وعصير اللوز وماء الزهر والسكر، يعقد الخليط على النار، ثم يرص على وجهه اللوز المحمر المهروش بالسكر والقرفة.

    وإلى جانب هذه الحلويات، هناك حلويات أخرى تشتهر بها تطوان خاصة في شهر رمضان المعظم، ومن ذلك “البقلاوة”، وهي من أصل تركي، و”الكويلش”، و”البويوات د اللوز”، و”المقروط”، والفجيولات، و”السفوف”.

    الفلان: وهو من الحلويات المستوردة من إسبانيا، ويهيأ بالبيض والحليب والسكر ومبشور قشر الليمون، ويطبخ الخليط في قالب معين في ما يعرف بحمام مريم (Bano Maria)، ليقدم في طبقه.

    أما الحلويات التي تقدم مع مشروب الشاي في مختلف المناسبات السعيدة كالأعراس وحفلات العقيقة والختان وغيرها، فمن أشهرها:

    الفقاقص: جمع فقاصة، وهي عبارة عن خبيزات صغيرة، تعد أساسا من الدقيق الخالص الممتاز، مع السمن المذاب والسكر وماء الورد وحبوب السمسم وحبة الحلاوة والخميرة.

    ولعله من الجدير بالذكر، أن السيدات اللاتي يصنعن الفقاقص، يعتنين بأمر الأطفال الصغار الذين يكونون حاضرين في مجلس تهيء الفقاقص، فيكرمونهم بتهيئ “تتوش”، وهي قطع صغيرة من عجين الفقاقص، تصنع على هيئات متنوعة، كطيور، أو سلالم، أو زهور، أو مقص.. إلخ، حيث يضعون هذه القطع على صينية يبعثونها مباشرة إلى الفرن، فتطبخ، ويفرح بها الأطفال، حيث يأكلونها دون انتظار أن تختمر .

    القفافل: جمع قفالة، وهي شبيهة جدا بالفقاقص، حيث تعد بنفس المكونات، إلا أنها تخالفها في الشكل، فهي عبارة عن حلقات مفرغة، وهي مما يقدم في الأعياد وبعض التجمعات.

    القراشل: ومفردها قرشلة، وهي شبيهة بالقفافل شكلا ومضمونا، إلا أنها تختلف عنها في عدم احتوائها على السكر، حيث يكون طعمها مالحا، كما أنها تشتمل على نكهة الزهر بدل نكهة الورد. وهذا النوع من الحلوى (إن صح أنها حلوى)
    يقدم مع الشاي أو القهوة في المناسبات البسيطة، مثل الزيارات الخفيفة، أو التجمعات العائلية العادية، أو عند الخروج للتنزه في الأغراس والجنانات … إلخ. ولا يقدم في المناسبات الكبرى.

    البجماط: وتهيأ مثل عجين الفقاقص، إلا أنها تقطع شطائر وتحمر في الفرن.

    الملوزة: التي تعد من اللوز والبيض والسكر وقشر الليمون المبشور .

    الفنيد: وهو عبارة عن حلوى خاصة بمناسبة ختان الأطفال، عمادها السكر المطحون وبياض البيض والمسكة.

    الكعاب: الذي يعد بالعجين المهيأ على شكل هلال، ويضم بداخله اللوز المطحون مع السكر والقرفة وماء الورد، وتتميز هذه الحلوى في تطوان بكونها تزخرف يدويا بزخارف تتفنن النساء ويتسابقن في إتقانها وتنويعها والإبداع فيها، وذلك بواسطة آلة صغيرة تعرف بـ “اللقاط د الكعاب”، فيبدو شكلها غاية في الجمال، إلى جانب مذاقها الممتاز. ذلك لأن الأمثال الجارية على أفواه أهل تطوان قولهم: “العين كتاكول”، بمعنى أن عين الإنسان يعجبها أن تنظر إلى الطعام الذي يقدم بطريقة جميلة منسقة يعتنى فيها بحسن الإتقان والتقديم. إذ ليست العبرة في االكم، ولكن في الكيف.

    الكحك: وهو عبارة عن حلوى شبيهة بالكعاب، إلا أنه يخالفها في الشكل، حيث يكون شكله على هيئة حلقة مفرغة، ويزحرف الكحك باللقاء أيضا كما يزخرف الكعاب، فيكون منظره بديعا جدا.

    المجبنة: وأساسها خليط الجبن البلدي المطحون بالسمن والبيض والمسكة، يطوى داخل ورقة العجين أو “الديون”، ثم يقلى ويعسل.

    البشكتو: ولفظه من أصل إسباني (Bizcocho)، وهناك نوعان من البشكتو في تطوان، “البشكتو بويوات”، و”البشكتو خبزة”، وكلاهما يعد بالبيض والسكر والدقيق ومبشور قشر الليمون، إلا أن طريقة الإعداد والتقديم والشكل تختلف تماما، حيث ينفرد كل نوع بمميزاته.

    الغريبة د السمن: وهي حلوى تعد من السمن المذاب الخالص والسكر والدقيق، وغالبا ما تقدم مع القهوة بعد الأكل مباشرة.

    أنواع “البروك” و”السنبوسك”: التي منها ما يكون طعمه مالحا، حيث تعد من الدجاج أو الكفتة مثلا، ومنها ما يكون طعمه حلوا، حيث تعد من الأرز المطبوخ بالحليب والسكر، أو من الجبن المطحون بالبيض والسمن والمستكة، وتكون هذه مغمورة بالنيبار، أي الشراب المعد من الماء والسكر وماء الزهر.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر الدرك بأزيلال توقِف شاحنة محمّلة بالدجاج المذبوح الفاسد

    آش واقع 

    أوقفت عناصر الدرك الملكي بـ أزيلال سيارة خاصة محملة بكمية من الدجاج المذبوح لا تستجيب لشروط السلامة الصحية، كانت في طريقها إلى تلامذة داخلية مؤسسة تعليمية بالإقليم.

    وأفادت مصادر اعلامية محلية حجز حوالي 140 كيلوغراما، كانت منقولة بطريقة غير صحية بالصندوق الخلفي لسيارة خاصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كورونا.. 10 نصائح طبية لوقاية الأطفال من الأمراض

    يواجه الأطفال في الشتاء مخاطر الإصابة بالأمراض، خاصة أن موسم هذا العام هو الأول بعد جائحة كورونا، وبدأت فيه كثير من الأسر تشكو من أمراض تصيب أطفالها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

    طبيب الأطفال أحمد أبو الكاس، قدم عبر الأناضول، مجموعة نصائح للأهالي، للتعامل مع أمراض وأوبئة الشتاء التي تصيب الأطفال خلال هذه الفترة.

    وقال أبو الكاس إن العدوى المنتشرة بين الأطفال في الشتاء الحالي يلحظ فيها ازدياد درجة الحرارة بشكل كبير، وعدد الأطفال الذين يعانون من السعال وتكرارها بشكل روتيني.

    وأوضح أن الطفل يمكن أن يتعرض لهذه الحالات بجانب نزلة الرمد العيني، والتهاب العيون، والإسهال، والاستفراغ، ومع تعافيه بيومين يعود ليمرض مجددا وهو أمر ملاحظ بشكل كبير هذا العام من الأطباء، حسبما يقول.

    وأكد الطبيب أن السبب يعود إلى جائحة كورونا، حيث كان الأطفال في الحجر الصحي خلال عامين ولم يتعرضوا لكافة أنواع الفيروسات والبكتيريا، لذا تراجعت مناعتهم في مقاومة الأمراض بدرجة كبيرة فباتت هذه الفايروسات غريبة عليهم.

    وشرح ذلك بقوله: « الوقاية في فترة الحجر كانت أكبر مع استخدام الكمامات، هذا العام انطلق العام الدراسي ولا توجد كمامات، لتعود الفيروسات بعد فترة عامين بشكل قوي ومخيف، ولم يكن بالحسبان لدينا قدومها في هذه الفترة الزمنية من الشتاء ».

    وذكر أبو الكاس أن الفيروسات تأتي بشكل ثنائي وثلاثي بحسب نتائج التحاليل الطبية، وقال إن أغلب الفيروسات الحالية هي الإنفلونزا وانفلونزا الخنازير وفيروس RSF وأدينو فيروس التي تصيب العيون وكوفيد وبيتا مكروب.

    وفيما يلي النصائح التي قدمها الطبيب أبو الكاس:

    1. انتهاج سبل الوقاية التقليدية باستخدام الكمامات خصوصا في المدارس التي تنتشر فيها العدوى، وتجب تهوية الصفوف المدرسية 3 مرات يوميا مع دخول الشمس لها لتقليل حركة الفيروسات، كما يجب توعية الطلاب بغسل اليدين، ويمكن للعائلة أن تقوم بنفس الدور التوعوي.

    2. النوم المبكر والتغذية السليمة، وضرورة تناول الأطفال في الشتاء فيتامين « د »، لأن الدراسات تشير إلى أن من لديهم هذا الفيتامين تكون مناعتهم أقوى من الأطفال الآخرين، ومن لا يتناول السمك من الأطفال يمكنه تناوله زيت السمك وليس ضروريا تناوله كل يوم بل تكفي 3 مرات في الأسبوع مساء، ويمكن تقوية الأطفال بالمكملات الغذائية في حال تعرضوا لسوء تغذية، وتناول الفواكه كما هي لأهمية الألياف وعدم الاكتفاء بالعصائر الطبيعية.

    3. أخذ العلاجات المناسبة مبكرا، وعلى سبيل المثال فإن لانفلونزا الخنازير علاج في حال تم التثبت منه واستخدم مبكرا، حيث يمكن التعافي منه خلال يومين.

    4. علاج الأعراض الجانبية لكوفيد وبقية الفيروسات التي ليس لها علاج، من خلال خفض الحرارة واحتواء السعال والأعراض الناجمة عن الفيروس، ويفضل أن تكون أدوية خفض الحرارة مشتملة على الباراسيتامول، حيث أن استخدامها بجرعة مناسبة لوزن الطفل لا تؤدي إلى مشاكل.

    5. تناول السوائل لمكافحة السعال عند الأطفال، فمثلا حساء الدجاج مناسب لانفلونزا الخنازير، حيث أن السوائل تساعد في خروج البلغم، وينصح بالابتعاد عن الأدوية التي تمنع السعال، لأنه حالة طبيعية للجسم الذي يطرد ما يدخل إليه من أجسام غريبة، وتفيد الأدوية في السعال الجاف لإخراج البلغم.

    6. التنظيف المستمر للأنف ضروري للأطفال، إذ من المهم أن تكون فتحتي الأنف مفتوحة لتمنع نزول البلغم إلى الرئتين.

    7. تجنب المضادات الحيوية لأنها لا تؤثر في الفيروسات، حيث من الأفضل معالجة الأعراض الجانبية، وترك المضاد الحيوي للحالات البكتيرية فقط.

    8. إعطاء الطفل راحة من المدرسة عند ارتفاع درجة حرارته، وعند خروجه لضرورة يفضل أن يكون مرتديا الكمامة.

    9. الابتعاد عن أدوية تحفيز المناعة، فهي مفيدة فقط في فترة المرض لأن جهاز المناعة حساس وتحفيزه بشكل دائم ربما يؤدي لردة فعل عكسية تصيب الطفل بأمراض.

    10. أخذ المعلومة الصحية من المصادر الطبية، وتجنب استشارات غير المختصين خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي لما فيها من تلوث معلوماتي ومنشورات غير سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال…حجز كمية مهمة من الدجاج منقولة بطريقة غير صحية

    قامت دورية لعناصر الدرك الملكي بأزيلال بحجز كمية مهمة من الدجاج قدرت بحوالي 140 كيلو غرام، كانت منقولة بطريقة غير صحية بالصندوق الخلفي لسيارة خاصة تنعدم فيها شروط السلامة الصحية.

    وحسب مصادر مطلعة فقد أقدمت مصالح المكتب الجماعي لحفظ الصحة ومكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA على تلاف الكمية المحجوزة التي كانت موجهة نحو القسم الداخلي بثانوية أيت امحمد.

    وقد تمت متابعة السائق ومرافقه في حالة سراح حيث تمت إحالتهما على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزيلال يوم أمس الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره