Étiquette : الدستور

  • البعمري: “التأخر التشريعي يكلف المغرب حقوقيا.. وملاءمة القوانين مع الدستور ضرورة ملحّة”

    أكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن التأخر في إخراج عدد من النصوص القانونية الأساسية، وعلى رأسها مشروع القانون الجنائي، وقانون المسطرة الجنائية، ومدونة الأسرة، له كلفة حقوقية وقانونية تمس بشكل مباشر الحريات والحقوق الأساسية للمواطنات والمواطنين.

    وقال البعمري، خلال ندوة نظمتها المنظمة صباح الثلاثاء بالرباط، لتقديم مخرجات مؤتمرها الوطني الثاني عشر، إن هذا “الهدر التشريعي” لا ينسجم مع الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان، ولا مع المقتضيات الدستورية التي تنص على المساواة والحريات، مضيفاً أن المسطرة الجنائية والقانون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة « الانتخابات المبكرة » بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    أفاد مصدر مطلع أن الأخبار المتداولة بشأن “توجه وزارة الداخلية نحو دراسة إمكانية تقديم موعد الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة لتتزامن مع الانتخابات التشريعية لسنة 2026” تبقى ادعاءات غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس واقعي.

    وأكد المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “احترام مواعيد الاستحقاقات الانتخابية يشكل جزءًا لا يتجزأ من القواعد الدستورية للمغرب، وأحد أبرز تجليات نظامها الديمقراطي، والطابع الأساس للممارسات والخيارات التي عملت المملكة على تكريسها والالتزام بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر تفعيل مؤسسات استشارية دستورية يثير تساؤلات حول « هدر الزمن »

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    على الرغم من مرور ما يقرب من 14 سنة على صدور دستور 2011 بالمغرب، إلا أن مجموعة من المؤسسات الدستورية التي أشارت إليها الوثيقة الدستورية ما تزال مجمدة ولم تخرج بعد إلى العلن، ما يجعل فئات مجتمعية تتمسك، على الدوام، بإطلاقها في أقرب وقت ممكن، وذلك بالنظر إلى طبيعتها الاستشارية وأدوارها المهمة في توجيه السياسات العمومية.

    وانتقدت فئات مجتمعية ما اعتبرته “هدرًا للزمن” في إخراج هذه المؤسسات المنصوص عليها في صلب الدستور إلى أرض الواقع، موضحة أن “إخراجها خلال السنوات الماضية كان بإمكانه المساهمة في بناء سياسات عمومية فئوية أكثر صلابة”.

    وينص دستور المملكة لسنة 2011 على إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي (الفصلان 33 و170)، فضلًا عن المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة (الفصل 169)، ثم هيئة المناصفة ومكافحة أشكال التمييز (الفصلان 19 و164)، إلى جانب المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية (الفصل 5).

    ولم تر هذه المجالس النور بعد، رغم كون القوانين التنظيمية الخاصة ببعضها قد صدرت بالجريدة الرسمية قبل سنوات، وهو ما يجعل العديد من الفئات بالمغرب تنتظر مباشرة هذه المؤسسات لعملها، وذلك وفقًا لأحكام الدستور وبالنظر إلى كون عملها يتماشى مع فلسفة “دعم منسوب التنمية البشرية والديمقراطية التشاركية، فضلًا عن ضمان الحقوق والحريات”.

    “هدر للزمن”

    أمينة التوبالي، فاعلة حقوقية باحثة في قضايا المرأة والطفولة، قالت إنه “جرى هدر كبير للزمن منذ دستور 2011، إذ لم نتمكن بعد من إخراج عدد من المجالس والهيئات التي نص عليها، ونحن اليوم في السنة الرابعة عشرة بعد إقراره، مما يُظهر نوعًا من التعامل الجاف للحكومات المتعاقبة مع الأمور المتعلقة بالمرأة والطفولة والشباب كذلك، على سبيل المثال”.

    وطالبت التوبالي، في تصريح لهسبريس، السلطة التنفيذية بـ”الإسراع في تطبيق منطوق الفصل 19 من الدستور، الذي ينص على إخراج هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز إلى حيز الوجود من أجل القيام بالأدوار الطلائعية المنوطة بها، والدفع بعجلة إنصاف النساء إلى الأمام، على اعتبار أن هذا المقتضى الدستوري ينتصر كذلك للتمكين السياسي والمؤسساتي للنساء بالبلاد”.

    كما ذكرت أن “هذا التأخر الحاصل في معالجة أمور هذه المؤسسات يوضح كيف أن الحكومات المتعاقبة لا تتوفر على استراتيجية محددة وواضحة بخصوص فئات معينة بالمغرب، على رأسها النساء ثم الشباب والطفولة؛ فنحن في نهاية المطاف أمام مقتضيات دستورية يجب أن تجد طريقها إلى التنفيذ، وهو ما كان يجب أن يتم على عجل منذ صدور الدستور وصدور القوانين التنظيمية الخاصة ببعض هذه المؤسسات”.

    تجويد السياسات

    بدوره، انتقد عبد الواحد الزيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، “عدم إخراج المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود حتى الآن، على اعتبار أن دستور 2011 كان قد أشار إليه، وكان قد ألزمه بممارسة مجموعة من الأدوار الهامة”، موضحا أنه “لو كان هذا المجلس مُؤسَّسًا خلال السنوات الماضية، لتم الاحتكام إليه بخصوص عدد من السياسات العمومية التي همت فئة الشباب”.

    وأكد الزيات، في تصريح لهسبريس، أن “عدم إخراج هذا المجلس إلى أرض الواقع، إلى جانب هيئات أخرى، ترك فراغا واسعا أثّر على جودة العديد من السياسات العمومية التي تستهدف فئات معينة، وعلى رأسها الشباب، ونحن نرى كيف أن تقارير وتحليلات تُبيّن أن هذه الفئة تأثرت بعدد من السياسات”، مشيرا إلى أن “علامات استفهام كبرى تظل مطروحة بخصوص مستقبل المجلس المذكور، وبخصوص من له المصلحة في إبقاء الوضع على ما هو عليه دون السعي إلى إخراج هذا المجلس إلى حيز الوجود”.

    سلطة تقديرية

    من جانبه، قال رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، إن “إخراج هذه المؤسسات إلى حيز الوجود يعتمد على التفاعلات داخل الحكومة والتفاعلات السياسية كذلك بالمغرب ككل، مما قد يُفسّر عدم إخراج هذه المؤسسات حتى الآن”، مذكّرا بأن “المؤسسات ذات الوضع الاستعجالي التي نص عليها الدستور كذلك، تم تأسيسها بشكل مستعجل منذ سنوات”.

    وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “الحكومات المتعاقبة هي التي تتحمل المسؤولية في عدم إخراج هذه المجالس والهيئات إلى حيز الوجود”، موضحا أن “من مسؤولية الحكومة الحالية كذلك عدم إخراج هذه المؤسسات إلى أرض الواقع”.

    ورغم رفضه وصف هذه الوضعية بـ”الفراغ التنظيمي”، أكد الأستاذ الجامعي ذاته “وجود مؤسسات انتهت الجوانب القانونية الخاصة بها، بعدما صدرت قوانينها التنظيمية، في انتظار تفعيلها بشكل رسمي”.

    وتابع: “14 سنة بالنسبة للمجتمع المدني هي مدة كان من الواجب خلالها إطلاق كل هذه المؤسسات المنصوص عليها ضمن فصول الدستور، بينما تبقى بالنظر إلى عمر الدولة قصيرة نسبيا”، مشيرا إلى أنه “كان من المفترض، على العموم، أن تكون هذه المؤسسات قد خرجت إلى حيز الوجود قبل سنوات، بالنظر إلى أهمية المهام المنوطة بها”.

    وأوضح رشيد لزرق أن “الدستور نفسه لا يحدد آجالا واضحة بخصوص إخراج هذه المؤسسات إلى حيز الوجود، بل يحدد فقط آجال القوانين التنظيمية الخاصة بها في خمس سنوات”، مبرزا أنه في ظل هذا السياق الحالي، فإن “إطلاق هذه المؤسسات يبقى في إطار السلطة التقديرية للسلطة التنفيذية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بموافقة 84 برلمانيا ومعارضة 20 .. النواب يصادقون على قانون الإضراب

    هسبريس – علي بنهرار

    صادق مجلس النواب، اليوم الأربعاء، بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب.

    وتم ذلك في قراءة ثانية، كما أحيل النص من مجلس المستشارين باستثناء تصحيح خطأ مادي، وذلك بعد مصادقة لجنة القطاعات الاجتماعية بالغرفة البرلمانية الأولى أمس الثلاثاء.

    وفي ما وصف بـ”اللحظة الدستورية التاريخية”، حظي المشروع، الذي بلغ مرحلته التشريعية النهائية في انتظار عرضه على أنظار القضاء الدستوري ونشره في الجريدة الرسمية، بموافقة 84 نائبًا ومعارضة 20 آخرين، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وجاءت مصادقة مجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي في مستهل الإضراب العام الذي دعت إليه فعاليات وازنة ضمن الحركة النقابية المغربية.

    وكان التشريع نفسه قد أُحيل على لجنة القطاعات الاجتماعية بالغرفة الأولى أول أمس الإثنين، وفق المسطرة التشريعية، بعد مصادقة مجلس المستشارين عليه بالأغلبية، رغم انسحاب فريق الاتحاد المغربي للشغل.

    وبذلك يتم استكمال آخر القوانين التنظيمية التي نص عليها “دستور 2011″، إذ تم استكمال المسطرة التشريعية الخاصة به قبل الدخول حيز التنفيذ عقب النشر في الجريدة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش .. قائد ببن الطيب يحرم المواطنين من واجبهم في الدستور

    محمد العلوي – جريدة البديل السياسي

    قائد المقاطعة الثانية ببن الطيب يرفض منح شهادة القيد في اللوائح الانتخابية قانونية ويعرقل احد مبادئ الدستور .

    لقد حرص جلالة الملك محمد السادس، أدام الله عزه، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين على أن يجعل من مشروع بناء مجتمع ديمقراطي وحداثي أولوية تتصدر اهتمامات جلالته أيده الله، حيث جعل حفظه الله من تثبيت أركان الممارسة الديمقراطية وإرساء قواعدها وتدعيم آليات اشتغالها، في إطار دولة الحق والقانون، مطمحا ساميا ونبيلا يندرج في إطار منظومة إصلاحية شاملة ومتبصرة ترتكز بالأساس على تحديث المؤسسات والهيئات السياسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الرميد من باب الدفاع عن الدستور

    الرباط – الأسبوع

        بعد غياب طويل بسبب المرض واختيار المنفى الاختياري بعيدا عن حزبه(..)، خرج مصطفى الرميد وزير العدل السابق، لينتقد التأخير الحاصل بخصوص أهمية التنصيص الدستوري على الحق في الدفع بعدم دستورية القوانين، وإحالة هذا الحق إلى المحكمة الدستورية للفصل فيه.

    وأكد الرميد على ضرورة تقوية المراقبة الدستورية للقوانين والمراسيم الصادرة عن الجهاز التنفيذي، قائلا: “لا يجوز هدر مزيد من الوقت دون إحالة مشروع القانون التنظيمي بشأن الدفع بعدم دستورية القوانين بعد رده من طرف المحكمة الدستورية”.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وذكر الرميد بأن توصيات هيئة “الإنصاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد مجلس الحكومة غدا الخميس الأنشطة الحكومية

    ينعقد، غدا الخميس، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير العدل حول دور النيابة العامة أمام المحاكم الإدارية، يليه عرض لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات حول الدخول إلى مؤسسات التكوين المهني برسم موسم 2024-2025.

    وسيتدارس المجلس إثر ذلك مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتطبيق أحكام المادتين 42 و44 من القانون بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، والثاني بشهادة البيع الحر وشهادة إثبات احترام قواعد حسن إنجاز الصنع.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ جديد من لرئاسة الحكومة

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول مستجدات الدخول الجامعي 2024-2025.

    وأوضح البلاغ أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، أربعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد كيفيات تنظيم ومسك سجل الشركات المدنية العقارية، والثاني بتحديد كيفيات تنظيم ومسك سجل الوكالات المتعلقة بالحقوق العينية والسجل الوطني الإلكتروني للوكالات، والثالث بالمراقبة الداخلية بالقطاعات الوزارية، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بالمخطط الجهوي لتنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل حكومي وشيك.. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة

    تعديل حكومي وشيك.. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة في التفاصيل،

    أفادت مصادر إعلاميةبأن الإعلان عن تعديل حكومي أصبح وشيكًا وسيتم خلال أيام قليلة.

    وذكرت المصادر أن هذا التعديل سيشمل عددًا من الوزراء من الأحزاب الثلاثة المكونة للحكومة، بهدف إدخال وجوه جديدة لتعزيز أداء الحكومة.

    وأوضحت المصادر أن الهدف من التعديل هو دفع الحكومة للعمل بوتيرة أسرع لتنفيذ التزاماتها ومواصلة المشاريع التي تعمل عليها، خاصة بعد مرور نصف فترة ولايتها.

    وأشارت إلى ضرورة معالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال المرحلة السابقة عن طريق تجديد الفريق الحكومي.

    تعديل حكومي .. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة

    كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت الأضواء | قانون المسطرة المدنية يهدد الأمن القضائي ويخالف منطوق الدستور

    الرباط – الأسبوع

        عادت المواجهة من جديد بين المحامين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، بعد تهريبه لمشروع المسطرة المدنية وتمريره في جلسة عمومية بمجلس النواب والمصادقة عليه دون أن يحظى بإجماع هيئات المحامين بالمغرب، والتي رفضت جميعها بنود المشروع الجديد الذي يمس الحق في التقاضي.

    وقررت جمعيات هيئات المحامين الدخول في إضراب وطني احتجاجا على مضامين مشروع قانون المسطرة المدنية، الذي أعدته وزارة العدل بشكل انفرادي دون مشاورات مع رجال القانون والهيئات المهنية المرتبطة بقطاع العدالة.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وقد صادق مجلس النواب مؤخرا، في جلسة عمومية، على مشروع…

    إقرأ الخبر من مصدره