Étiquette : الدواجن

  • المغرب.. التضخم يظل مدفوعا بأسعار المنتجات الغذائية مما يثقل كاهل القدرة الشرائية للمواطنين

    بسمة رياضي (و م ع)

    يواصل التضخم تزايده بالمغرب، مدفوعا بالأساس بأسعار المنتجات الغذائية، مما يثقل كاهل القدرة الشرائية للمواطنين المتضررة مسبقا جراء تعاقب الأزمات العالمية، الصحية منها والجيوسياسية.

    وضع مقلق، إذ تشير الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط إلى ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بنسبة 8,9 في المائة خلال شهر يناير 2023 على أساس سنوي. ويعزى هذا الارتفاع أساسا إلى ارتفاع مؤشر المواد الغذائية بنسبة 16,8 في المائة.

    وتطال هذه الزيادة السلع الاستهلاكية الأساسية، وهو ما تحيل عليه الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، إذ همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر 2022 ويناير 2023، على الخصوص، أثمان “الخضر” بنسبة 3,3 في المائة، و”الفواكه” بنسبة 2,6 بالمائة، و”الحليب والجبن والبيض” بنسبة 1,6 في المائة، و”اللحوم” بنسبة 1,2 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بنسبة 0,6 في المائة، و”الزيوت والدهنيات” بنسبة 0,5 في المائة، و”الخبز والحبوب” بنسبة 0,3 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 0,2 في المائة.

    ويعود ارتفاع الأسعار إلى عدة عوامل وعلى رأسها الجفاف وموجة البرد، وكذا بعض التلاعبات والمضاربات في الأسواق، إلا أن العودة إلى الوضع الطبيعي تلوح في الأفق قبل حلول شهر رمضان المبارك، الذي يتميز بارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية.

    وفي هذا الصدد، سلط المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الضوء على منظومة تسويق المنتجات الفلاحية التي تعتريها بعض مواطن الهشاشة والاختلالات التنظيمية والوظيفية.

    وهكذا، فقد دعا المجلس إلى استعجالية إعادة تنظيم سلاسل التسويق وتقنين دور الوسطاء بغية التخفيف من ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية.

    عمل دؤوب من قبل الحكومة لطمأنة المستهلك

    دفع ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الحكومة إلى التحرك على الفور، حيث بذلت الجهود من أجل طمأنة المستهلك والحد من هذا الارتفاع المتنامي بوتيرة سريعة. وتشمل الإجراءات التي باشرتها الحكومة على الخصوص إلغاء الضريبة على القيمة المضافة والإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات بعض المنتجات، بالإضافة إلى تكثيف عمليات مراقبة الأسعار، وذلك لمحاربة المضاربات وضمان العودة للأسعار العادية.

    وهكذا، فقد اتخذت السلطات العمومية مجموعة من التدابير الاستعجالية على غرار عمليات مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربات وضبط التصدير لتأمين حاجيات السوق المحلية من الإمدادات ودعم مهنيي قطاع النقل.

    وفي ذات السياق، أفضت مراقبة 45 ألف و384 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة والتقسيط إلى رصد 2.457 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية منذ بداية السنة الجارية.

    وفي ما يتعلق باللحوم الحمراء، من المرتقب استيراد 200 ألف رأس من الأبقار خلال الأشهر القليلة المقبلة، منها 30 ألف رأس قبل حلول شهر رمضان.

    ويراد من هذا الإجراء المهم، الذي يهم استيراد الأبقار والعجول الموجهة للذبح، ضمان إمدادات طبيعية من لحوم البقر إلى السوق المحلية وبالتالي ضمان عودة الأسعار إلى مستواها المعهود.

    كما التزمت الحكومة بتوفير المواد في الأسواق وبأسعار معقولة بهدف حماية القدرة الشرائية للمغاربة.

    تفاؤل في الأفق بشأن العودة إلى الوضع الطبيعي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن موجة غلاء الأسعار تشارف على الانتهاء، مشيرة إلى أن أسعار اللحوم والخضراوات ستشهد انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

    وشددت على أن ارتفاع الأسعار يعود لأسباب موضوعية على رأسها الجفاف وموجة البرد، فضلا عن وجود عدد من التلاعبات والمضاربات في الأسواق، مسلطة الضوء على الإجراءات المهمة التي باشرتها الحكومة للحد من هذا الارتفاع.

    وعلى نفس المنوال وبنفس التفاؤل، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن أسعار منتجات الدواجن واللحوم الحمراء ستعود تدريجيا إلى مستواها المعتاد قبل حلول شهر رمضان.

    وفي ما يتعلق بالزيوت الغذائية، كشف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن انفراج مرتقب في أسعار هذه المنتجات خلال الأيام القليلة القادمة بفضل المجهودات الجبارة التي يبذلها المصنعون على مستوى الهوامش والعمليات من أجل تخفيف وتعديل بنية التكاليف.

    وتحيل كل هذه البوادر الإيجابية على عودة وشيكة لأسعار مختلف المنتجات الغذائية إلى وضعها الاعتيادي، في ظل اقتراب حلول شهر رمضان الذي يتميز بتوجه نحو ارتفاع الأسعار جراء الطلب القوي، وذلك بعيدا عن التوترات التضخمية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنها إعادة النظر في اتفاقيات التبادل الحر وعقد دورة استثنائية للبرلمان..حزب معارض يقترح 30 إجراء للحد من غلاء الأسعار

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    اقترح حزب محسوب على المعارضة البرلمانية، ثلاثون إجراء وتدبيرا للحد من غلاء أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، على المستوى الآني، المتوسط، والبعيد.

    هذا، ونظم حزب « الحركة الشعبية »، الدورة الثالثة عشر لجامعته الشعبية في إطار أكاديمية « لحسن اليوسي »، نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة سلا، تحت عنوان: »البديل الحركي لمواجهة غلاء المعيشة:عشر إجراءات لحماية القدرة الشرائية ».

    واقترح الحزب المذكور، عشر إجراءات آنية لخفض الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن، تتمثل في:

    1:التعجيل بإقرار دعم مباشر للأسر المعوزة.

    2: تعبئة هوامش الميزانية عبر مرسوم قانون لدعم القدرة الشرائية.

    3: مراجعة سياسة التصدير خاصة في المواد الغذائية الأساسية للمغاربة كالخضر.

    4: إعادة  النظر في  اتفاقيات التبادل الحر.

    5: إعمال آلية التضامن الوطني ومأسسة الدعم  الاجتماعي.

    6: وضع برنامج استعجالي لدعم الساكنة المتضررة من البرد والصقيع والتساقطات الثلجية.

    7: إعمال الإعفاءات الضريبة المؤقتة والتسقيف المؤقت لأسعار بعض المواد الأساسية.

    8: لتفعيل هذه الإجراءات الضريبية اقترح الحزب الدعوة إلى  دورة استثنائية للبرلمان في أقرب وقت  أو العمل بمرسوم قانون.

    9: توسيع مجال المراقبة لتشمل مختلف مجالات المنظومة الغذائية وتفعيل توصيات المجلس الأعلى للحسابات.

    10:وفاء الحكومة بوعودها الانتخابية.

    كما اقترح حزب « السنبلة »، عشرة تدابير أخرى على المدى المتوسط، لمحاربة الارتفاع غير المسبوق في الأسعار:

    1:إحداث مؤسسة وطنية لليقظة وتتبع المؤشرات والرصد الاستباقي للأزمات الطارئة والمتوقعة.

    2:التعجيل بوضع الآليات القانونية والتنظيمية والتمويلية لتوفير مخزون احتياطي واستراتيجي للمواد الغذائية والنفطية والصحية.

    3:تنظيم وتقنين أسواق الجملة وإعادة هيكلتها ومراجعة نظام العمل بالوكلاء.

    4:وضع تشريع قانوني للحد من هدر المنتوجات الوطنية.

    5:تعزيز الرقمنة وتطوير وتشجيع الاستثمار العمومي والخاص في مجال الصناعة الغذائية.

    6:إصلاح وتنظيم مجازر اللحوم وإعادة هيكلتها وتطوير آليات التخزين وتقنين قطاع الدواجن وتقييد نظام الوساطة في الأسواق ومراقبة الذبيحة السرية والمجازر العشوائية.

    7:تحيين المنظومة القانونية المتعلقة بالأمن الغذائي في كل مراحله من الإنتاج إلى الاستهلاك.

    8:تطوير السلامة الغذائية والحد من المخاطر الصحية ووضع برنامج لتطوير الثقافة الغذائية.

    9:دعم التعاونيات وتجميع الفلاحين الصغار لضمان تسويق منتوجاتهم.

    10:تطوير قطاع التأمين الفلاحي وتقنين وتنظيم سلسلة الأعلاف وتنويع مصادر التمويل بفوائد مخفضة من طرف مختلف الأبناك بذل التركيز فقط على القرض الفلاحي.

    أما فيما يتعلق بالمدى البعيد، فقد اقترح الحزب المعارض، عشرة تدابير استراتيجية:

    1:مراجعة السياسة الفلاحية المنتهجة وإعادة توجيه المخططات القطاعية التي ثبتت محدودية نتائجها.

    2:مراجعة السياسة المعتمدة في الصيد البحري عبر مراجعة مخطط أليوتيس  ودعم الصناعات القطاعية والتخزين وضمان الاكتفاء الذاتي في مجال الأسماك وتموين الأسواق في مختلف الجهات والأقاليم بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطنين. 

    3:اتخاذ تدابير اقتصادية  بديلة للحد من التبعية الغذائية وتحصين السيادة الغذائية الوطنية.

    4:بناء سياسة ناجعة في مجال التشغيل بذل مواصلة العمل بالبرامج العابرة والظرفية من قبيل أوراش وفرصة وسبيل والبحث عن منافذ لتهجير اليد العاملة نحو الضيعات الفلاحية في أوروبا وغيرها والتي هي في عمقها أقرب إلى واجهة للدعم الاجتماعي منه إلى التشغيل.

    5:إصلاح جدري وشامل  لمنظومة الأجور والنظام الأساسي للوظيفة العمومية.

    6:مراجعة بنيوية شاملة للنظام الضريبي والجبائي بذل التدخلات الجزئية بمناسبة القانون المالي وذلك وفق مبادئ العدالة والإنصاف مع استحضار المعيار المجالي في تحديد النسب عبر العودة إلى العمل بـ zoning .

    6:إقرار توجيه مبني على معايير الخصاص المجالي ومؤشرات التنمية البشرية في مجال الاستثمارات العمومية وجاذبية الاستثمارات الخاصة ، وحل إشكاليات العقار بغية توسيع قاعدة الاستثمارات الفلاحية المنتجة للأمن الغذائي والشغل. 

    7:الرفع من وثيرة تنزيل خيار الجهوية المتقدمة وتقوية أدوار الجماعات الترابية بغية ضمان لا تمركز القرار وفرص النمو .

    8:مواصلة الإصلاحات المؤسساتية والحقوقية بأجيالها الجديدة وفي صدارتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية  والمجالية تعزيزا للمسار والرصيد المتميز لبلادنا في ترسيخ مغرب المؤسسات والحقوق المقرونة بالواجبات. 

    9:اعتماد مخطط وطني لتنمية المناطق القروية والجبلية عبر رؤية متناسقة ما فوق قطاعية بهذف خلق التوازن المجالي والاجتماعي .

    10:اتخاذ التدابير العملية لتنزيل دعامات النموذج التنموي في برامج الحكومة ومختلف المؤسسات العمومية والجماعات الترابية  والقطاع الخاص وترجمة روح هذا النموذج في حكامة وتدبير الشأن العام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس فدرالية الدواجن: حققنا الإكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء و الشباكية سبب ارتفاع أسعار البيض

    زنقة 20 | الرباط

    قال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن ، أن المغرب يتمتع باكتفاء ذاتي تام فيما يخص اللحوم البيضاء و البيض.

    و أضاف العلوي، خلال نشرة الاخبار على القناة الثانية اليوم الجمعة، أن المغرب ينتج أسبوعيا 9 مليون كتكوت، و منذ 2016 شرع في تصدير مليون كتكوت إلى إفريقيا.

    وأكد العلوي، أن المغرب يتوفر على السيادة الغذائية التامة في سلاسل إنتاج الدواجن و البيض.

    العلوي تطرق إلى ارتفاع أسعار البيض ، حيث اعتبر أن الامر مرتبط باقتراب شهر رمضان ، و الطلب المتزايد على البيض لصنع الحلويات و الشباكية.

    و قال ذات المسؤول ، أن الطاقة الانتاجية اليومية من البيض بالمغرب هي 15 مليون بيضة ، و خلال الأسبوع المقبل يضيف العلوي سيرتفع الانتاج إلى 17 مليون بيضة موجهة للإستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ1.5 درهما للبيضة.. منتجو البيض يرفعون الإنتاج لـ 17 مليون يوميا استعدادا لرمضان

    قرر المغرب رفع إنتاجه من البيض من 15 مليون بيضة في اليوم الواحد إلى 17 مليون بيضة، وذلك بسبب ارتفاع الطلب عليه من المستهلكين المغاربة بسبب استعدادات شهر رمضان المبارك.

    وأكد يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن، أنه تم الاتفاق مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وفي اجتماع أمس الأربعاء، رفع إنتاج البيض ل17 مليون بيضة بسبب زيادة الطلب عليه، مؤكدا إمكانية إنتاج 20 مليون بيضة في حالة الطلب المرتفع.

    وطمأن العلوي، في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية، المغاربة حول أسعار الدواجن والبيض خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أنها بدأت تعود لطبيعتها، ومسجلا أن ارتفاع الأثمنة المسجل يعزى لارتفاع أسعار المواد التي تدخل في تكلفة الإنتاج، والتي تتركز أساسا في الذرة والصوجا بنسبة تتراوح بين 50 إلى و70 بالمئة، حسب تقلبات السوق الدولية.

    وأوضح رئيس الفيدرالية البيهمنية أن أسعار الدواجن عادت ل”الثمن العادي” والذي يتراوح بين 18 و19 درهم، مشيرا في المقابل أنها تباع في الضيعات ب 13.50 أو 14 درهما، مشيرا أن “تجار الجملة والموزعين والبائعين الصغار كلها فئات تشكل سلسلة التسويق، وتضيف هامشا من الربح إلى ثمن البيع بالضيعة، ليصل الثمن النهائي لدى المستهلك”.

    وأبرز أن المغرب ورغم الأزمات المتعاقبة (جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية)، استطاع الحفاظ على “توازن” إنتاجه، مؤكدا أن إنتاج الدواجن بالمملكة يفوق الاستهلاك والطلب المحلي مما دفع لفتح أبواب التصدير.

    وتشير معطيات كانت قد أعلنت عنها وزارة الفلاحة المغربية على موقعها الإلكتروني أن لحوم الدواجن هي أول صنف يُستهلك في المغرب ب 17 كلغ للفرد للسنة، وهو ما يشكل 50% من إجمالي استهلاك اللحوم (اللحوم الحمراء والبيضاء).

    كما أشارت أن إنتاج البيض في الضيعات المغربية هو 5 مليارات ويغطي 100% من الإحتياجات الوطنية.

    وأمس الأربعاء، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن أسعار منتجات الدواجن، التي شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة، ستعود تدريجيا إلى “مستويات معقولة” تكون في متناول المواطنين.

    وأكد محمد صديقي، في كلمة خلال اجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن المهنيين ملتزمون مع السلطات العمومية “لبذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات معقولة تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان”.

    وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن تعزى إلى عوامل ظرفية تشكل “عبئا على القوة الشرائية للمواطنين”.

    كما أبرز أن هذا الاجتماع التنسيقي والتشاوري مع الفيدرالية، يندرج في الإطار العام لتتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا اللقاء مناقشة الجوانب الاستراتيجية لتطوير القطاع بغية تعزيز ديناميته وتطوره، وتدعيم الأمن الغذائي، من خلال تحقيق السيادة الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد صديقي يزف خبرا سارا للمغاربة بخصوص أسعار الدواجن

    آش واقع 

    تعهد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات‎، محمد صديقي، بعودة أسعار الدواجن إلى “مستويات معقولة”، بعد الارتفاع الصاروخي  الذي شهدته مؤخرا.

    وفي السياق، وفي إجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أكد صديقي أن المهنيين ملتزمين مع السلطات العمومية ببذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان”، هذا وبحسب الوزير صديقي الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن منذ أشهر بـ”عوامل ظرفية” تشكل “عبئا على القدرة الشرائية للمواطنين”.

    ومن جهته، كشف رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، يوسف العلوي، أن اللقاء الذي عُقد مع وزارة الفلاحة شكل مناسبة لمناقشة الظرفية الحالية، خصوصا مع إقتراب شهر رمضان.

    وٱنعقد الاجتماع التنسيقي بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، في إطار تتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، حيث استحضر مختلف الجوانب الاستراتيجية الرامية لتطوير القطاع بغية تعزيز ديناميته وتطوره.

    يذكر أن رئيس الحكومة نوه اليوم الخميس بمناسبة إنعقاد المجلس الحكومي، بانخراط الوزراء في السهر على تتبع تطور الأسعار وقيام بعضهم بجولات في الأسواق، وتجند الولاة والعمال والمصالح التابعة لهم لمراقبة الأسواق.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهني يطمئن المغاربة: أسعار الدجاج والبيض ستنخفض خلال رمضان

    كشف مصدر مطلع لـ “سيت أنفو”، أن محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتمع أمس الأربعاء، مع الفيدرالية البيمهنية للدواجن، من أجل مناقشة مجموعة من النقط التي تخص هذا القطاع.

    وبهذا الخصوص، قال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن، إن اللقاء مع وزير الفلاحة جاء من أجل مناقشة مدى توفير الدجاج والبيض  خلال رمضان المقبل.

    وأكد العلوي، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هناك اكتفاء ذاتي في الدجاج والبيض بحوالي 100 في المائة، لأن المغرب أصبح يصدر مليون كتكوت أسبوعيا إلى افريقيا.

    وأفاد المسؤول، أن أسعار الدجاج تراجعت بشكل كبير مقارنة مع الأيام الماضية، بحيث أصبح سعر الدجاج يصل إلى 18 درهم.

    وأوضح العلوي، أنه تم الاتفاق على إنتاج 17 مليون بيضة بشكل يومي لتغطية الطلب خلال شهر رمضان، وبالتالي سيكون هناك اكتفاء ذاتي.

    وأضاف رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، أن أسعار الدواجن عرفت مؤخرا ارتفاعا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع كلفة الإنتاج”.

    وشدد المتحدث ذاته، على أن أسعار الدجاج والبيض ستعرف انخفاضا قبل شهر رمضان وستعود إلى الصيغة الملائمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: أسعار الدواجن ستتراجع إلى “مستويات معقولة” خلال الأيام القليلة المقبلة

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الأربعاء بالرباط، إن أسعار منتجات الدواجن، التي شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة، ستعود تدريجيا إلى “مستويات معقولة” تكون في متناول المواطنين.

    وأكد السيد صديقي، في كلمة خلال اجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن المهنيين ملتزمون مع السلطات العمومية “لبذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات معقولة تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان”.

    وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن تعزى إلى عوامل ظرفية تشكل “عبئا على القوة الشرائية للمواطنين”.

    كما أبرز أن هذا الاجتماع التنسيقي والتشاوري مع الفيدرالية، يندرج في الإطار العام لتتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا اللقاء مناقشة الجوانب الاستراتيجية لتطوير القطاع بغية تعزيز ديناميته وتطوره، وتدعيم “أمننا الغذائي، من خلال تحقيق السيادة الغذائية”.

    من جهته، قال رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، يوسف العلوي، إن هذا الاجتماع يندرج في إطار المشاورات المستمرة مع الوزارة ضمن رؤية طويلة الأمد، مضيفا – في هذا الصدد – أن الفيدرالية ” ستباشر توقيع خطة عمل مع الوزارة لمدة 10 سنوات “.

    وبحسب رئيس الفدرالية، شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة الظرفية الحالية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، مسجلا أن الزيادة الملحوظة في أسعار الدواجن تعزى، بالأساس، ارتفاع أسعار المواد التي تدخل في تكلفة الإنتاج.

    وأوضح، في السياق ذاته، أن أسعار الأعلاف والذرة والصوجا ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 50 و80 بالمائة، مما أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج بنسبة 30 بالمائة.

    كما أكد أن “الأسعار ستعود إلى مستواها المعتاد قبل شهر رمضان”، الذي يعرف إقبالا كبيرا على البيض، مبرزا أن أسعار الدواجن في المغرب ما تزال “من بين الأدنى في المنطقة”.

    و شدد رئيس الفيدرالية على أن سلسلة إنتاج قطاع الدواجن تحقق “الاكتفاء الذاتي”، فضلا عن قدرة القطاع على تصدير الكتاكيت نحو إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستتراجع أسعار منتجات الدواجن قبل شهر رمضان؟

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الأربعاء، بالرباط، إن أسعار منتجات الدواجن، التي شهدت ارتفاعا، في الآونة الأخيرة، ستعود، تدريجيا، إلى « مستويات معقولة » تكون في متناول المواطنين.

    وأكد صديقي، في كلمة خلال اجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن المهنيين ملتزمون مع السلطات العمومية، « لبذل كل ما في وسعهم، من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات معقولة تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان »، موضحا أن الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن تعزى إلى عوامل ظرفية تشكل « عبئا على القوة الشرائية للمواطنين ».

    كما أبرز المسؤول الحكومي أن هذا الاجتماع التنسيقي والتشاوري مع الفيدرالية، يندرج في الإطار العام لتتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، مشيرا إلى أنه تمت، خلال هذا اللقاء، مناقشة الجوانب الاستراتيجية لتطوير القطاع، بغية تعزيز ديناميته وتطوره، وتدعيم « أمننا الغذائي، من خلال تحقيق السيادة الغذائية ».

    من جهته، قال رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، يوسف العلوي، إن هذا الاجتماع يندرج في إطار المشاورات المستمرة مع الوزارة، ضمن رؤية طويلة الأمد، مضيفا أن الفيدرالية  » ستباشر توقيع خطة عمل مع الوزارة، لمدة 10 سنوات ».

    وبحسب رئيس الفدرالية، شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة الظرفية الحالية، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان، مسجلا أن الزيادة الملحوظة في أسعار الدواجن تعزى، بالأساس، إلى ارتفاع أسعار المواد التي تدخل في تكلفة الإنتاج.

    كما أوضح أن أسعار الأعلاف والذرة والصوجا ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 50 و80 بالمائة؛ مما أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج بنسبة 30 بالمائة.

    كما أكد أن « الأسعار ستعود إلى مستواها المعتاد قبل شهر رمضان »، الذي يعرف إقبالا كبيرا على البيض، مبرزا أن أسعار الدواجن في المغرب ما تزال « من بين الأدنى في المنطقة »، مشددا أن سلسلة إنتاج قطاع الدواجن تحقق « الاكتفاء الذاتي »، فضلا عن قدرة القطاع على تصدير الكتاكيت نحو إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: أسعار منتجات الدواجن ستتراجع إلى “مستويات معقولة”

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الأربعاء بالرباط، إن أسعار منتجات الدواجن، التي شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة، ستعود تدريجيا إلى “مستويات معقولة” تكون في متناول المواطنين.

    وأكد صديقي، في كلمة خلال اجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن المهنيين ملتزمون مع السلطات العمومية “لبذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات معقولة تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان”.

    وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن تعزى إلى عوامل ظرفية تشكل “عبئا على القوة الشرائية للمواطنين”.

    كما أبرز أن هذا الاجتماع التنسيقي والتشاوري مع الفيدرالية، يندرج في الإطار العام لتتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا اللقاء مناقشة الجوانب الاستراتيجية لتطوير القطاع بغية تعزيز ديناميته وتطوره، وتدعيم “أمننا الغذائي، من خلال تحقيق السيادة الغذائية”.

    من جهته، قال رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، يوسف العلوي، إن هذا الاجتماع يندرج في إطار المشاورات المستمرة مع الوزارة ضمن رؤية طويلة الأمد، مضيفا – في هذا الصدد – أن الفيدرالية ” ستباشر توقيع خطة عمل مع الوزارة لمدة 10 سنوات “.

    وبحسب رئيس الفدرالية، شكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة الظرفية الحالية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، مسجلا أن الزيادة الملحوظة في أسعار الدواجن تعزى، بالأساس، ارتفاع أسعار المواد التي تدخل في تكلفة الإنتاج.

    وأوضح، في السياق ذاته، أن أسعار الأعلاف والذرة والصوجا ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 50 و80 بالمائة، مما أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج بنسبة 30 بالمائة.

    كما أكد أن “الأسعار ستعود إلى مستواها المعتاد قبل شهر رمضان”، الذي يعرف إقبالا كبيرا على البيض، مبرزا أن أسعار الدواجن في المغرب ما تزال “من بين الأدنى في المنطقة”.

    وشدد رئيس الفيدرالية على أن سلسلة إنتاج قطاع الدواجن تحقق “الاكتفاء الذاتي”، فضلا عن قدرة القطاع على تصدير الكتاكيت نحو إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره