Étiquette : الزيت

  • كثرة الاستحمام يدمر بشرتك!

    كثير منا يبدأون يومهم بالاستحمام صباحاً لأخذ جرعة من النشاط والشعور بالنظافة قبل البدء بيوم عمل طويل أو أي نشاط آخر، إلا أن كثرة الاستحمام لها أضرار جانبية وفق الخبراء.

    فقد يؤدي الاستحمام في الصباح إلى تجريد بشرتك من زيوتها الطبيعية، وفقاً لسالي بلومفيلد، الأستاذة الفخرية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي.

    وقالت إن معظم الناس يستحمون يومياً لأن ذلك “مقبول اجتماعياً” ويريدون التخلص من رائحة الجسم، مشيرة إلى أن ذلك ليس ضرورياً من الناحية الطبية.

    ميكروبات غير ضارة

    في هذا الشأن، أوضحت أن هناك ميكروبات على أجسامنا تنتج روائح كريهة، لكنها ليست ضارة لنا، بحسب ما نقل موقع “نيويورك بوست”.

    وأضافت أن الاستحمام أكثر من مرة في اليوم يمكن أن يزيل الكائنات الدقيقة في الجسم التي تساعد في التحكم في مستويات الزيت على الجلد.

    كذلك بيّنت أن “النظافة هي ما نفعله لنظهر ونشعر بالنظافة، لكن النظافة بمعنى التعقيم هي ما نقوم به لمنع انتشار الجراثيم”.

    أكثر جفافاً

    وأشارت إلى أن هناك أوقاتاً معينة يجب أن نستحم فيها بالتأكيد، مثل قبل الذهاب إلى حمام السباحة، لأنه يمكنك نقل الميكروبات من جسمك إلى زملائك من السباحين.

    بالإضافة إلى غسل اليدين الأمر غير القابل للتفاوض، على حد تعبيرها، لأنه يمنع انتشار العدوى والأمراض.

    ويمكن أن يؤثر الاستحمام المفرط أيضاً على بشرتك عن طريق جعلها أكثر جفافًا وأكثر عرضة للتهيج، وفق موقع Healthline.

    ولا توجد قاعدة صارمة بشأن عدد مرات الاستحمام، حيث يوصي الخبراء بكل ما هو مناسب لبشرتك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطبخ التطواني القديم

    بريس تطوان

    من مميزات المطبخ في المنازل التطوانية القديمة، أن يشتمل على “الكينون”، أي الكانون حيث يطبخ الطعام على حفر يوضع فوقها ما يعرف باسم “المنصب” الذي ترص عليه الحلة أو الطنجرة لطهي الطعام. كما يشتمل المطبخ على “الفرناتشي” وهو المكان الذي تشعل فيه النار لتسخين الماء داخل الحمام، حيث كان الحمام من المرافق التي لا يكاد يخلو منها منزل من المنازل الكبيرة، أما الدور الصغيرة، فإن أهلها يقصدون الحمام العمومي.

    ومما يوجد في المطبخ أيضا، ما يعرف باسم “الضئلة”، وهي المدخنة التي تعلو “الكينون”، والتي ترص على حاشيتها بعض الأواني التي تستعمل للطبخ، مما تحتاج إليه السيدة حتى يكون قريبا منها عند قيامها بالعمل.

    الأواني: ومن الأواني التي كانت تستعمل قديما في المطبخ التطواني، مما لا نكاد نجد له أثرا في المطابخ الحديثة اليوم:

    “الصينية داليقامة”: أي الصينية المصاحبة لصينية الشاي المشتملة على الأدوات والمعدات اللازمة لإعداده، من علبة للسكر وأخرى لحبوب الشاي الجافة وأخرى للنعناع، مع الكأس المعدني والملعقة، ومع “العنبرة”، وهي آنية على شكل قفص صغير توضع فيها قطعة من العنبر، مع سلسلة تسمح بإنزالها داخل البراد (إبريق الشاي)، مع إمكانية سحبها عند الحاجة، والغرض منها هو تنسيم الشاي بنكهة العنبر. ومن الجدير بالذكر، أن الصينية الخاصة بالكؤوس والبراد في تطوان، غالبا ما تشتمل أيضا على أطباق صغيرة من الخزف الصيني الرفيع مع أكوابها، حيث ترص هذه لتزيين الصينية بين الكؤوس المخصصة للشاي، وذلك على مدار نصف الصينية، بينما ترص باقي الكؤوس داخل الصينية.

    “البابور”: وهو من الأواني اللازمة لإعداد الشاي، حيث يوضع فيه الماء المحاط بالجمر، الذي يجعله يسخن فيصل إلى درجة الغليان، فيكون صالحا لإعداد الشاي المنعنع، والبابور من الأواني التي يعتنى بتنظيفها وبتلميعها دائما، لأنه لا يبقى في المطبخ، وإنما يرافق صينية الشاي إلى الغرفة التي يجلس فيها أصحاب البيت مع ضيوفهم.

    “القمقوم” أو “الكنبور” (بالكاف المعقودة): وهو عبارة عن آنية نحاسية كبيرة، ذات فم ضيق ويد واحدة بالجانب المقابل، ويخصص القمقوم للاحتفاظ بالماء.

    المهراز : وهو الآلة التي يدق فيها مختلف أنواع الحبوب أو المواد الغذائية التي يراد تفتيتها أو سحقها لتستعمل في الطعام.

    “الطبائرة”: وهي عبارة عن أواني فخارية كبيرة، ذات فوهات فوقية واسعة أيضا، وتصلح الطبايرة لجمع الماء أو الزيت أو الزيتون أو الزبيب أو غيره من أنواع المدخرات البيتية، كما كانت هذه الطبايرات توضع في مطابخ الدور الكبرى التي لا تشتمل على “المطفية” لادخار ماء المطر، فترص على صف واحد، ثم يبنى عليها، ويلصق بأولاها قادوس نازل من السطح، يتجمع بواسطته الماء، كما يجعل بين الطبايرات المتراصة ثقب يسمح بمرور الماء وتسربه من الواحدة إلى الأخرى عند امتلائها.

    “القدور”: جمع قدرة، وهي آنية فخارية شبيهة بالطبايرة، إلا أنها أصغر منها، وهي مما يستعمل لادخار بعض المدخرات أيضا كالسمن والعسل والخليع وغيره.

    “المعجنة”: وهي الآنية الخاصة بتهييء العجين للخبز أو غيره من رغائف أو أوراق التريد أو فتل الكسكس أو غير ذلك من الأعمال.

    “الطناجر” و”الطنجيات”: جمع طنجرة وطنجية، وهي الحلل أو الأواني التي يطبخ فيها الطعام على اختلاف أشكاله. ومنها الكبير والصغير.

    “الطاس ويدو”: والطاس هو الآنية المعدنية التي تستعمل خصيصا لغسل الأيدي قبل وبعد الأكل، وذلك بصب الماء على أيدي الشخص بواسطة “يدو” أي الإناء الخاص باحتواء الماء قصد صبه على اليدين.

    القلة والغراف: لم يكن عند أبائنا وأجدادنا ثلاجات ولا معدات لحفظ ماء الشرب وتبريده سوى القلة الفخارية المطلية بالقطران، وهي آنية تحافظ على نظافة الماء وعلى برودته، وغالبا ما يصحبها الغراف الذي يصنع من نفس الفخار أيضا.

    “المراية دالتريد”: وهي آنية تشبه المقلاة المقلوبة، مقعرة من الأسفل، تستعمل خصيصا لطهي أوراق العجين لإعداد الثريد.

    القطارة: وهي الآنية الخاصة بعملية تقطير الزهر والورد وغيره من الأعشاب أو الزهور التي يستفاد منها للتعطير أو للدواء أو غيره.

    “المقالي”: جمع مقلاة، وهي الأواني الخاصة بالقلي.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تنصح بعدم الاستحمام كل صباح لهذا السبب..

    يستحم ملايين الأشخاص في الصباح كجزء من روتين حياتهم للاستيقاظ والشعور بالانتعاش طوال اليوم، ولكن وفقاً لإحدى خبيرات النظافة، فإن الاستحمام يومياً ليس مهماً للدرجة التي يتصورها الكثيرون.

    قالت البروفيسورة سالي بلومفيلد، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن السبب الوحيد وراء قيامنا بالاستحمام هو أن نكون مقبولين اجتماعياً من خلال التخلص من رائحة الجسم الكريهة.

    وقالت إن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يجرد الجسم من الميكروبيوم الذاتي التنظيم، وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أجسامنا وتساعد في التحكم في مستويات الزيت على الجلد.

    وأكدت البروفيسورة بلومفيلد لمحطة الإذاعة البريطانية، إنها تعتقد بأننا لسنا بحاجة للاستحمام كل يوم، وحتى يمكننا الاستغناء عن الاستحمام بشكل كامل. وأشارت إلى أن الميكروبات التي تنتج روائح كريهة في أجسامنا ليست ضارة لنا، وأن الجسم يطور ميكروبات تهتم به وتقيه من الأمراض، وإذا تم تجريده منها عن طريق الاغتسال المستمر بالصابون فسيكون هذا ضاراً للجسم.

    وواجه كلام البروفيسورة بلومفيلد، الكثير من الاستهجان من المتابعين الذين أكدوا على أن الكثير من المهن تتطلب الاستحمام بشكل يومي لأن الجهد الذي تتطلبه هذه المهن يؤدي إلى التعرق الشديد والذي يتسبب بدوره بصدور روائح كريهة جداً.

    وعلى الرغم من كلامها عن عدم ضرورة الاستحمام، قالت بلومفيلد، إنها تشجع على غسل اليدين بانتظام، لتفادي العدوى والأمراض المحتملة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد-19” يتسبب في نشوء “قاتل صامت” في الدماغ

    وجدت أبحاث أجرتها جامعة كوينزلاند أن “كوفيد-19” ينشّط الاستجابة الالتهابية نفسها التي لمرض باركنسون في الدماغ.

    ويحدد هذا الاكتشاف المخاطر المستقبلية المحتملة لحالات التنكس العصبي لدى الذين أصيبوا بـ”كوفيد-19″، فضلا عن أنه قد يقود إلى علاج مستقبلي محتمل.

    وقاد فريق جامعة كوينزلاند، البروفيسور ترينت وودروف، والدكتور إدواردو ألبورنوز بالماسيدا، من كلية العلوم الطبية الحيوية بالجامعة، وعلماء الفيروسات من كلية الكيمياء والعلوم البيولوجية الجزيئية.

    وقال البروفيسور وودروف: “درسنا تأثير الفيروس على الخلايا المناعية للدماغ، الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا الرئيسية المشاركة في تطور أمراض الدماغ، مثل باركنسون وألزهايمر. فقام فريقنا بتنمية الخلايا الدبقية الصغيرة البشرية في المختبر، وإصابة هذه الخلايا بفيروس SARS-CoV-2، الفيروس المسبب لكوفيد-19. ووجدنا أن الخلايا أصبحت غاضبة بشكل فعال، حيث قامت بتنشيط نفس المسار الذي يمكن أن ينشطه بروتين باركنسون وألزهايمر في المرض، وهو الجسيمات الالتهابية”.

    وأوضح الدكتور ألبورنوز بالماسيدا أن إطلاق مسار الجسيم الملتهب أدى إلى “حريق” في الدماغ يبدأ عملية مزمنة ومستمرة هي عملية قتل الخلايا العصبية.

    وتابع الدكتور ألبورنوز بالماسيدا: “إنه نوع من قاتل صامت، لأنك لا ترى أي أعراض خارجية لسنوات عدة. وقد يفسر هذا سبب كون بعض الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 أكثر عرضة للإصابة بأعراض عصبية مشابهة لمرض باركنسون”.

    ووجد الباحثون أن بروتين سبايك العائد للفيروس كان كافيا لبدء العملية وتفاقمها عندما كانت هناك أصلا بروتينات في الدماغ مرتبطة بمرض باركنسون.

    وأشار  البروفيسور وودروف: “إذا كان شخص ما مصابا أصلا بمرض باركنسون، فإن الإصابة بكوفيد-19 يمكن أن تكون مثل صب المزيد من الزيت على تلك النار في الدماغ. والأمر نفسه ينطبق على الاستعداد لمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى التي تم ربطها بالأمراض الالتهابية”.

    لكن الدراسة وجدت أيضا علاجا محتملا، حيث قام الباحثون بإدارة فئة من الأدوية المثبطة، التي طورتها جامعة كوينزلاند والتي تخضع حاليا لتجارب سريرية مع مرضى باركنسون.

    وشرح الدكتور ألبورنوز بالماسيدا الأمر كالآتي: “وجدنا أنه نجح في سد المسار الالتهابي الذي تم تنشيطه بواسطة كوفيد-19، ما أدى بشكل أساسي إلى إخماد الحريق. وقلل الدواء من الالتهاب في كل من الفئران المصابة بكوفيد-19 وفي الخلايا الدبقية الصغيرة لدى البشر، ما يشير إلى نهج علاجي محتمل لمنع التنكس العصبي في المستقبل”.

    وقال البروفيسور وودروف إنه في حين أن التشابه بين كيفية تأثير مرض “كوفيد-19” وتأثير أمراض الخرف على الدماغ كان مثيرا للقلق، إلا أنه يعني أيضا وجود علاج محتمل بالفعل.

    وأشار إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لا تزال قائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترويج “الزيت المغشوش” يطيح بشخص في حالة تلبس بتاونات

    قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لتاونات متابعة شخص متهم بترويج “الزيت المغشوش” في حالة اعتقال، وأمرت بإحالته على السجن المحلي عين عيشة، في انتظار النظر في الملف.

    وذكرت المصادر بأن عناصر الشرطة أوقفت، بداية الأسبوع الجاري، صاحب سيارة محملة بكمية كبيرة من زيت الزيتون، وذلك بعدما كشفت عملية تفتيش روتينية للسيارة عن وجود روائح كريهة تنبعث من قنينات الزيت. وكان صاحب السيارة في طريقه نحو مدينة الرباط لترويج ما يقرب من 500 لتر من الزيوت.

    وقالت المصادر إن صاحب هذه السلعة أقر بأنه عمد إلى مزج زيت الزيتون بأحد أنواع زيوت المائدة. وأسفرت عملية تفتيش لمنزله عن حجز كمية إضافية من هذه المادة تقدر بحوالي 100 لتر.

    وقالت المصادر إن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية بمدينة تاونات قد دخل على خط الملف، وأخذ عينات من الزيت المحجوز لإجراء التحاليل الضرورية، والتأكد من مدى خطورتها على صحة المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلها جزائريون.. تضامن دولي واسع حول قضية الطفلة “لولا” وماكرون يغرد خارج السرب

    استأثرت قضية اغتصاب ومقتل “لولا”، الطفلة التي تبلغ من العمر 12 عاما في فرنسا، باهتمام مستخدمي الإنترنت في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا وبلجيكا وسويسرا والمغرب. لكن الرئيس الفرنسي وعوض التعاطف مع الطفلة التي قتلها أشخاص ولدوا في الجزائر اختار التغريد خارج السرب.

    ومن خلال نشر عدة هاشتاغات مثل “العدالة للولا” و”لولا 12″، أجمع مستخدمو الإنترنت الفرنسيون، على انتقاد الحكومة الفرنسية ووصفوها بأنها متهورة وغير مسؤولة، معتبرين أن هذه الدراما هي نتيجة مباشرة لتسامحها تجاه الهجرة، مشيرين إلى أن المهاجرين يرتكبون 90٪ من الجرائم والمخالفات في فرنسا ويحولون البلد إلى جحيم.

    وفي خضم هذا التعاطف اختار ماكرون التغريد خارج السرب متناولا موضوع “ذكرى مذبحة الجزائريين في 17 أكتوبر 1961″، وهي التغريدة التي صبت الزيت على النار، إذ أكد العديد من مستخدمي الإنترنت أنه بدلا من التعاطف مع الضحية وعائلتها، يشيد ماكرون بالجزائريين الذين يوجد أربعة منهم مشتبه بهم في اغتصاب وقتل التلميذة الصغيرة. 

    وعقب بيير مورين نائب عن حزب التجمع الوطني الجمهوري من الغارد قائلا: “في اللحظة التي قتلت فيها لولا على يد متوحشين ولدوا في الجزائر، اختار الرئيس أولوياته التذكارية. أشعر بالخجل، بالخجل الشديد”.

     وكتب نائب رئيس ‘RECONQUETE’، غيوم بيلتييه: “وإذا لم يكن الأمر كذلك، هل يهمك تقصي الحقيقة حول مقتل لولا،  يا إيمانويل ماكرون؟”. 

    وتجدر الإشارة إلى أن “هاشتاغ” “لولا” ارتفع إلى المركز الثاني في طوندونس تويتر في فرنسا، والمركز السابع في بلجيكا، والمركز 18 في هولندا، والمركز السادس في المغرب، بحصوله على 450,337 تغريدة، و293,120,100 “إعجاب”، و25,490,265 “إعادة تغريد” لـ73,289,125 شخصا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جنون” الأسعار يلحق زيت الزيتون وثمن اللتر الواحد سيصل لـ 100 درهم

    تتجه أسعار زيت الزيتون بالمغرب، نحو ارتفاعات يتوقع أن تكون “قياسية”، حسب ما أفاد به مهنيون في قطاع تسويق المواد الغذائية.

    وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن الأسعار الجديدة التي ستطبق على منتوجات زيت الزيتون، ابتداء من هذا الأسبوع، ستتراوح ما بين 70 و 80 درهما للتر الواحد، بالنسبة لزيت الزيتون المكرر، فيما يتوقع أن يصل سعر زيت الزيتون البكر إلى 100 درهم للتر الواحد.

    وتبعا لذلك، فإن أسعار قنينة من حجم 5 لترات من الزيت المكرر، ستصل إلى 350 درهما، في الوقت الذي تباع فيه حاليا بمبلغ 290 درهما. بحسب ذات المصادر المهنية.

    ويعرف المغرب على غرار مجموعة من المنتجات الفلاحية، ضعفا في الإنتاج، بسبب موجة الجفاف التي شهدتها المملكة خلال الموسم الفلاحي المنصرم، موجة أثرت بشكل كبير على إنتاج زيت الزيتون.

    إلى ذلك، تربط مصادر رسمية، هذا الارتفاع المتوقع في أسعار زيت الزيتون بالمغرب، بضعف إنتاج إسبانيا بأكثر من 60 في المائة وتونس بحوالي النصف، مما سيرفع الطلب العالمي على المنتوج المغربي.

    حسب معطيات وزارة الفلاحة، فقد بلغ حجم صادرات زيت الزيتون خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022 زهاء 13200 طن، أي ضعف حجم عام 2021 خلال المدة نفسها، بقيمة 456 مليون درهم، مما يمثل زيادة قدرها 47 في المائة.

    تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022 بلغ نحو 1.96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتجات الألبان قد تتسبب بمشاكل عديدة في البشرة

    من المعروف بأن الحليب ومنتجات الألبان الأخرى مفيدة للصحة، وهي ضرورية لتعزيز صحة العظام. إلا أن الكثيرين لا يعرفون بأن منتجات الألبان قد تتسبب بمشاكل عديدة في البشرة مثل الأكزيما وحب الشباب والبهتان المصاحب للبشرة غير الصحية.

    فيما يلي بعض التفاصيل التي يجب معرفتها عن منتجات الألبان ومدى ارتباطها ببشرتنا، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا:

    تأثير هرمونات النمو

    يحتوي حليب البقر ومنتجات الألبان على بروتينات مثل الكازين والتي ترفع مستويات بعض الهرمونات مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين -1 (IGF-1) والبرولاكتين والبروستاجلاندين والمنشطات. وغالباً ما يعالج المزارعون الأبقار بهرمون اصطناعي يسمى هرمون النمو البقري (rBGH) لزيادة إنتاج الحليب. كل هذه الهرمونات وخاصة IGF-1 مرتبطة بزيادة إنتاج الزهم، وهو الزيت الموجود في الجلد، والذي يسد المسام ويسبب حب الشباب.

    زيادة في مستويات الأنسولين

    يتم الجمع بين منتجات الألبان في معظم الأحيان ومكونات أخرى مثل الأطعمة المصنعة أو السكريات التي تعطل مستويات الأنسولين، مما يتسبب في اختلال التوازن الهرموني. يتم استيعاب منتجات الألبان التي نستهلكها في بروتينات مشابهة للأنسولين. المستويات المرتفعة من الأنسولين تجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى والالتهابات، مما يتسبب في الإصابة بأمراض الجلد الالتهابية مثل حب الشباب، والأكزيما، والوردية، وكذلك الأمراض الجلدية مثل الشواك الأسود، والداء النشواني، والتصبغ، والجفاف.

    تأثير عدم تحمل الألبان

    اللاكتوز هو سكر موجود بشكل طبيعي في منتجات الألبان. تستخدم أجسامنا إنزيماً يسمى اللاكتوز لتفكيك هذا السكر حتى نتمكن من امتصاصه في أجسامنا. لكن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز ليس لديهم ما يكفي من اللاكتوز، مما يؤدي إلى حدوث تفاعل التهابي داخل الجسم. وتظهر على الجلد علامات التهابية مثل نسيج الجلد غير المنتظم والحساسية بسبب اضطراب حاجز الجلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنبغيك طلقني” لإدريس الروخ في العرض ما قبل الأول بميغاراما بالبيضاء

    نجلاء مزيان

    يحتضن المركب السينمائي “ميغاراما” بالدار البيضاء، يوم غد الجمعة 7 أكتوبر 2022 على الساعة السابعة والنصف، العرض ما قبل الأول لفيلم ” كنبغيك طلقني” وهو من إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة كاميليا برود للإنتاج السمعي البصري.

    هذا العمل السينمائي الجديد لإدريس الروخ، هو من بطولة، عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، يحيى الفاندي، سلمى صلاح الدين، عبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

    “كنبغيك طلقني” فيلم كوميدي، يتمحور حول قصة مشوقة لزوجين يحبان بعضهما البعض، لكن شاءت الظروف والأقدار، أن تصل علاقتها إلى مرحلة الطلاق، بسبب وقوع مشاكل كثيرة، تترتب عن ذلك مفاجآت، سيتم اكتشافها في الفيلم الجديد.

    فبعد إنجاب ابنتها هند قررت نورا ترك وظيفتها، والتخلي عن أحلامها لرعاية طفلتها والعمل من المنزل، بينما يواصل سليم مسيرته المهنية، ويصبح أكثر شهرة كطبيب تجميل، كل شيء يسير على ما يرام، بين نورا وسليم، لكن هذا الهدوء لن يدوم طويلاً لأن الأمور ستتغير بسرعة، وستشكل الحرب جزأ من حياتهم اليومية.

    في الفيلم، المصاغ في قالب كوميدي، لن يؤدي وصول بلال ابن عم نورا إلا إلى صب الزيت على النار، وسيكون أحد الأسباب الرئيسية للخلافات التي تنشب بين الزوجين، أما بالنسبة لعهد صديق سليم، فسيجد توأم روحه، وهي جهاد صديقة نورا والتي تعمل كمفتشة شرطة.

    تتعقد الأمور بين سليم ونورا، حيث تتمسك الأخيرة، برغبتها في الطلاق نتيجة غيرتها، وعدم ثقتها بسليم، فهل سيتمكن الطرفان رغم المشاكل الكثيرة، من إنقاذ زواجهما ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيصل القاسم لتبون وقيس سعيد: حرروا شعوبكم من طوابير الجوع والفقر وكفاكم متاجرة بفلسطين

    عاد الإعلامي السوري فيصل القاسم مرة أخرى، لفضح متاجرة الرئيس الجزائري الصوري عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيد، بالقضية الفلسطينية، في وقت لم يستطيعا تأمين أبسط ظروف العيش الكريم لشعبي بلديهما، داعيا إياهما إلى تحرير شعبيهما من طوابير الجوع والفقر والكف عن المتاجرة بفلسطين.

    ونشر الإعلامي المثير للجدل تغريدة على حسابه الرسمي بالتويتر كتب فيها: “طوابير من الناس على الزيت والسكر والخبز، وحكامهم يرفعون شعارات مناصرة فلسطين…”، في إشارة لتبون وقيس سعيد.

    ودعا القاسم هؤلاء الذين يستغلون القضية الفلسطينية ويدّعون مناصرة الشعب الفلسطيني، لمناصرة شعوبهم وتحريرها من الجوع والفقر قائلا: “ناصروا شعوبكم أولاً وحرروها من الجوع والفقر والظلم أولاً، وكفاكم متاجرة بفلسطين..”.

    وتعيش الجزائر وتونس أوضاعا اجتماعية كارثية، ألزمت المواطنين الوقوف في طوابير طويلة لساعات من أجل الحصول على أبسط المواد الأساسية الضرورية في معيشهم اليومي، في وقت يعيش فيه الفلسطينيون أوضاعا اجتماعية أحسن بكثير من أوضاع الجزائريين والتونسيين الذين يتخبطون في الفقر والجوع ويواجهون المجهول، بسبب سياسة أنظمتهم التي تلعب على وتر العاطفة باستغلال القومية العربية والقضية الفلسطينية وتغض الطرف عن الواقع الذي تعيشه بلدانهم.

    إقرأ الخبر من مصدره