Étiquette : السكن

  • الخزينة العامة تعلن أنها ستتولى تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة، الخميس، أنه سيتم إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، ابتداء من فاتح أكتوبر 2022، لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية.

    وجاء في بلاغ للمؤسسة “تعلن الخزينة العامة للمملكة، أن مصالحها ستتكلف بإصدار جداول رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية تدريجيا، وذلك تطبيقا لأحكام المادة السادسة من القانون رقم 07.20 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية. وعليه، وابتداء من فاتح أكتوبر 2022 ،سيتم إسناد مسؤولية تدبير هذين الرسمين (الوعاء، التصاريح، المطالبات والطلبات، …) لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية”.

    وأضاف البلاغ أنه يمكن الاطلاع على قائمة المناطق المعنية على الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة (ma.gov.tgr.www ) أو لدى القباضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسناد رَسميْ السكن والخدمات الجماعية لبعض الخزينات

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة، اليوم الخميس 29 شتنبر، أنه سيتم إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، ابتداء من فاتح أكتوبر 2022، لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية.

    وجاء في بلاغ للمؤسسة “تعلن الخزينة العامة للمملكة، أن مصالحها ستتكلف بإصدار جداول رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية تدريجيا، وذلك تطبيقا لأحكام المادة السادسة من القانون رقم 07.20 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية.
    وعليه، وابتداء من فاتح أكتوبر 2022، سيتم إسناد مسؤولية تدبير هذين الرسمين (الوعاء، التصاريح، المطالبات والطلبات، …) لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية”.
    وأضاف البلاغ أنه يمكن الاطلاع على قائمة المناطق المعنية على الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة (ma.gov.tgr.www ) أو لدى القباضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية ابتداء من فاتح أكتوبر

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة، أمس الخميس، أنه سيتم إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، ابتداء من فاتح أكتوبر 2022، لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية.

    وجاء في بلاغ للمؤسسة “تعلن الخزينة العامة للمملكة، أن مصالحها ستتكلف بإصدار جداول رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية تدريجيا، وذلك تطبيقا لأحكام المادة السادسة من القانون رقم 07.20 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية. وعليه، وابتداء من فاتح أكتوبر 2022 ،سيتم إسناد مسؤولية تدبير هذين الرسمين (الوعاء، التصاريح، المطالبات والطلبات، …) لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية”.

    وأضاف البلاغ أنه يمكن الاطلاع على قائمة المناطق المعنية على الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة (ma.gov.tgr.www ) أو لدى القباضات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ هام من الخزينة العامة للمملكة بخصوص رسمي السكن والخدمات الجماعية

    إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية ابتداء من فاتح أكتوبر (الخزينة العامة للمملكة)

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة، اليوم الخميس، أنه سيتم إسناد مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، ابتداء من فاتح أكتوبر 2022، لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية.

    وجاء في بلاغ للمؤسسة “تعلن الخزينة العامة للمملكة، أن مصالحها ستتكلف بإصدار جداول رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية تدريجيا، وذلك تطبيقا لأحكام المادة السادسة من القانون رقم 07.20 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية. وعليه، وابتداء من فاتح أكتوبر 2022 ،سيتم إسناد مسؤولية تدبير هذين الرسمين (الوعاء، التصاريح، المطالبات والطلبات، …) لبعض خزينات العمالات والخزينات الإقليمية، وذلك على مستوى بعض الجماعات والمقاطعات والدوائر والملحقات الإدارية”.

    وأضاف البلاغ أنه يمكن الاطلاع على قائمة المناطق المعنية على الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة (ma.gov.tgr.www ) أو لدى القباضات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات البترول و القمح تستنزف مالية البنوك

    كشف بنك المغرب ، عن ارتفاع القروض البنكية الموجهة إلى القطاع غير المالي خلال السنة الجارية؛ وذلك بنسبة 4,6 في المائة في نهاية يوليوز المنصرم على أساس شهري، لتصل إلى 881 مليار درهم.
    وذكر البنك أن هذا الارتفاع يُعزى في جزء كبير منه إلى الوتيرة السريعة لارتفاع التسهيلات النقدية الممنوحة للشركات العاملة في قطاع المحروقات والحبوب، حيث يرجح أن يكون الارتفاع في هذه القروض مرتبط بارتفاع أسعار المحروقات المستوردة بالكامل من الخارج، إضافة إلى زيادة كميات المستوردة من الخارج لتعويض نقص المحصول الوطني من الحبوب جراء موسم الجفاف.
    وصل جاري القروض الممنوحة للأسر حوالي 375,6 مليارات درهم؛ منها قروض للاستهلاك بحوالي 56,3 مليارات درهم، و217 مليار درهم قروض السكن، حيث أظهرت إحصائيات بنك المغرب أن معدل الديون متعثرة الأداء تناهز 8.8 في المائة في نهاية يوليوز مقابل 8,4 في المائة في يونيو.
    و بلغ متوسط معدل الفائدة المطبقة من طرف البنوك على القروض حوالي 4.29 في المائة، مقابل 4.44 في المائة المسجلة في نهاية 2021، وعرفت أسعار فائدة قروض السكن تسجيل متوسطا بـ4,19 في المائة في نهاية الربع الثاني؛ فيما ناهزت فائدة قروض الاستهلاك حوالي 6.32 في المائة. أما المقاولات فقد استفادت مع سعر فائدة في حدود 4,03 في المائة، مقابل 4,26 في المائة نهاية 2021.
    و قرر بنك المغرب، رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 بالمائة، صعودا من 1.5 بالمئة، في محاولة لفرملة التضخم المرتفع الناتج عن تداعيات الحرب في أوكرانيا والجفاف، وقال البنك المركزي في بيان عقب اجتماع مجلسه الإداري، إن القرار يأتي بسبب “التسارع القوي في وتيرة التضخم، حيث إن الاقتصاد المغربي ما زال يتأثر بمحيط خارجي غير ملائم، وبتداعيات الجفاف”، وأوضح أن الظروف الدولية تتسم بانعكاسات الحرب في أوكرانيا، من خلال استمرار ارتفاع أسعار منتجات الطاقة والمواد الغذائية والاضطرابات على مستوى سلاسل الإمداد.
    و توقع بنك المغرب أن يتسارع التضخم ليصل إلى 6,3 في المائة لمجمل سنة 2022، قبل العودة إلى نسبة 2,4 في المائة سنة 2023 وأوضح البنك المركزي، في بلاغ نشر عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلسه برسم سنة 2022 أن “توقعات بنك المغرب تشير إلى تسارع وتيرة التضخم إلى 6,3 في المائة بالنسبة لمجمل سنة 2022، مقابل 1,4 في المائة في 2021، قبل أن تعود إلى 2,4 في المائة في سنة 2023”، وأضاف المصدر ذاته أنه نتيجة تزايد أثمنة المواد الغذائية التي يتضمنها، يرتقب أن يتسارع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 6,3 في المائة في 2022 عوض 1,7 في المائة في 2021 قبل أن تتباطأ وتيرته إلى 2,5 في المائة في 2023.
    وخفض البنك المركزي، توقع نمو الاقتصاد المغربي إلى 0.8 بالمئة خلال العام الجاري، نزولا من توقعات سابقة حدده في 1 بالمائة، ةوزاد “نتوقع أن يتسارع النمو إلى 3.6 بالمئة في 2023 مع فرضية محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار”. مضيفا أنه في المقابل، يرجح أن تواصل الأنشطة غير الفلاحية تباطؤها، حيث يتوقع أن تتراجع وتيرة نموها إلى 2,5 في المائة.

    و قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الثلاثاء بالرباط، إن انخفاض الدرهم منذ بضعة أشهر يعزى إلى “الحركية الكبيرة جدا” للواردات، وقال الجواهري ،خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022 ، “لقد عقدنا اجتماعات مع المسؤولين عن غرف التداول بالبنوك لتدارس أسباب هذا الانخفاض في قيمة العملة الوطنية ، وذلك على الرغم من الزيادة الكبيرة في مداخيل السياحة والجالية المغربية المقيمة بالخارج”.
    وفي معرض تفسيره لهذا الانخفاض، أشار والي بنك المغرب إلى أن هناك تدفقات كبيرة للواردات في ما يتعلق بمنتجات الحبوب والطاقة والمنتجات نصف المصنعة، على الرغم من الأداء الجيد لمداخيل الأسفار والمغاربة المقيمين بالخارج.
    وبحسب بنك المغرب، من المتوقع أن تتزايد الواردات بنسبة 34,5 في المائة في 2022 ، بفعل تفاقم الفاتورة الطاقية إلى 135,1 مليار درهم مقابل 75,8 مليار درهم سنة 2021، وارتفاع المشتريات نصف المصنعة إلى 167 مليار درهم (بعد 115,5 مليار).
    وأبرز الجواهري أن مداخيل الأسفار التي استفادت من إعادة فتح الحدود والتراجع الملحوظ للجائحة على الصعيد العالمي، بلغت 36,7 مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من 2022 ، ومن المتوقع أن تصل برسم العام بأكمله إلى 79,8 مليار ، بعد 34,3 مليار في 2021، و 78,7 مليار في 2019 .
    ومن جهتها، وبعد أن بلغت قيمتها الإجمالية 58,2 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، من المتوقع أن تعرف تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج زيادة إلى ما يقرب من 100 مليار درهم في 2022 مقابل 93,7 مليار في 2021 ، قبل أن تعود إلى 92,4 مليار في 2023. وأكد السيد الجواهري أنه إذا تفاقم المنحى التنازلي ، فإن بنك المغرب “سيتدخل عن طريق مناقصات العملة للنظام البنكي من أجل احتواء الدرهم في إطار نطاق التقلب”.
    وسجل أن الظرفية المتسمة بعدم اليقين على الصعيدين الوطني والدولي ليست مواتية للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تعويم الدرهم. وبالعودة إلى قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة ، أشار السيد الجواهري إلى أن هذا القرار أخذ بعين الاعتبار كل هذه التطورات، وقال “إذا لم نرفع سعر الفائدة الرئيسي، فسيكون انخفاض الدرهم كبيرا وسيؤثر على التضخم”، ومن جهة أخرى، شدد الجواهري على أهمية تعزيز الشبكات الاجتماعية، مجددا دعمه للاستهداف في دعم المواطنين، لما ذلك من مزايا لاسيما في ما يتعلق بتتبع نتائج مختلف برامج الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    الخميس, 29 سبتمبر, 2022 إلى 16:54

    الرباط – سلط لقاء نظمته اليوم الخميس بمقر مجلس النواب لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، الضوء على مجريات الحوار الوطني حول التعمير والغايات التي يروم تحقيقها.

    وتميز هذا اللقاء الذي حضرته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بتقديم عرض مفصل حول المرتكزات والمحاور الكبرى للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي انطلق منذ 16 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة المنصوري على أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار المشاورات الوطنية و الجهوية الرامية إلى الخروج بخارطة طريق تفضي إلى إصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير والإسكان تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد و دعم اللامركزية و الجهوية المتقدمة.

    وأفادت الوزيرة بأن هذه المحطة التشاورية مع نواب الأمة تأتي لإغناء النقاش الذي انطلق بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير والإسكان والذي تلاه تنظيم المشاورات الجهوية يوم 21 شتنبر، وكذا إطلاق المنصة التشاركية الرسمية لتمكين المواطنات والمواطنين من الإدلاء باقتراحاتهم و آرائهم.

    وأكدت أن “الرهان معقود على كل هذه المراحل من أجل المشاركة الفعلية و المسؤولة لجميع المغاربة في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”، مشددة على أن تكثيف التحول الحضري مع تسريع المشاريع الكبرى المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك ، إضافة إلى الجهوية المتقدمة وإطلاق النموذج التنموي الجديد، يفرض أسلوبا جديدا لتصور وتنفيذ المشاريع الترابية.

    وأبرزت السيدة المنصوري في هذا السياق، أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات العيش توجد في طليعة الإجراءات المطلوبة لمواكبة الانتقال الحضري وتجسيد التحولات على مختلف المستويات الجهوية والمتربولية والمحلية وعلى مستوى مختلف الوحدات المجاورة لها

    وخلصت إلى أن جسامة التحديات المستقبلية تقتضي البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط سكنية أكثر جودة و ابتكارا، و ذلك في قطيعة تامة مع المقاربات و السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها.

    وفي تصريح صحفي على هامش هذا اللقاء، أكد رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، هشام لمهاجري، على أهمية دور المؤسسة التشريعية في الحوار الوطني حول التعمير والإسكان “باعتبارها فاعلا حقيقيا في تنزيل وتعديل جميع القوانين المرتبطة بهذا القطاع”، مشيرا إلى أن اللقاء شكل فرصة للاستماع الى وجهات نظر النواب ومقترحاتهم الرامية إلى إيجاد حلول للإشكاليات المطروحة.

    ونوه السيد لمهاجري بمبادرة الوزارة إلى عقد هذا اللقاء مع النواب البرلمانيين، مثمنا أيضا التزامها بإصدار “كتاب أبيض” في غضون أسبوعين، يتضمن خطوات عملية ومؤطرة بجدولة زمنية مضبوطة.

    من جهته، قال السيد عبد اللطيف النحلي، الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير، إن الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير يأتي في سياقات متعددة من بينها تنزيل النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي الهادف إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، منوها إلى أن الحوار شمل أربع محطات رئيسية تمثلت الأولى في الإطلاق الرسمي للحوار بإشراف من رئيس الحكومة في 16 شتنبر الجاري، وهمّت الثانية إحداث اللجنة الوطنية التي ستواكب مختلف مراحل الحوار، بينما تتعلق المحطة الثالثة بالحوار الجهوي تحت رئاسة الولاة والعمال، أما المحطة الرابعة فتتمثل في إطلاق المنصة الرقمية المفتوحة في وجه كل الفعاليات المجتمع من أجل المشاركة وإغناء الحوار

    كما تطرق المسؤول الحكومي ، في تصريح مماثل، إلى المحاور الأربعة التي يناقشها الحوار الوطني والمتعلقة ب”التخطيط والحكامة” و”تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية” و”الإطار المبني” و”العرض السكني”.

    وقد لا مست مداخلات النواب خلال هذا اللقاء، مجمل الإشكاليات والاختلالات التي يعرفها قطاع التعمير والإسكان ولاسيما تلك المرتبطة بمحاربة السكن غير اللائق، وتعقيدات المساطر الإدارية، ووثائق التعمير، مسجلين عدم مسايرة هذه الوثائق لتطور الجماعات الترابية و استغراقها حيزا زمنيا طويلا فضلا عن كونها أحد عوائق الاستثمار والتشغيل وتثمين الوعاء العقاري.

    كما أكدت المداخلات على ضرورة تحيين الترسانة القانونية المؤطرة لمجال التعمير والإسكان وتبسيط المساطر الإدارية، وكذا مراعاة الخصوصيات والتباينات المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 مليار درهم و2900 هكتار والسكن الصفيحي يزداد تعقيدا

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    سجلت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري وباستياء شديد أن برنامج السكن الصفيحي عرف صرف 40 مليار درهم ورصد 2900 هكتار من الوعاء العقاري لكن النتائج المطلوبة لم تتحقق، حيث لم تتجاوز نسبة النجاح في محاربة مساكن الصفيح 40 في المائة.

    وكشفت الوزيرة المكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة خلال لقاء احتضنه اليوم الخميس مقر البرلمان لتسليط الضوء على مخرجات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان أن الحل الأنسب لاحتواء ظاهرة تناسل المساكن الصفيحية هو التوفر على سجل معلوماتي وطني يروم ضبط المعلومة وطنيا وتفادي عملية التنقلات الى مناطق أخرى، مذكرة أن هذا المجال مفتوح للاتجار وهناك من يتخذه مهنة، في إشارة إلى التلاعبات في مجال السكن الصفيحي.

    اللقاء كان مناسبة كذلك لاستعراض الأهداف المتوخاة من الحوار الوطني حول التعمير والإسكان المنعقد خلال الأسبوع الماضي بعدد من المدن المغربية من خلال عرض قدمه الكاتب العام للوزارة وتمثلت في إرساء إطار مرجعي وطني من اجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية، واقتراح عرض سكني يستحضر المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، واعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وأخيرا وضع مقاربة مندمجة تروم إنقاذ وتثمين التراث المبني.

    وبالنسبة لمنظومة التخطيط الترابي، فقد أكد المتحدث أنها تتسم بالجمود وعدم الملاءمة، فضلا عن غياب عدالة عقارية، وتعدد الفاعلين البالغين 33 متدخلا و133 توقيعا، إضافة الى طول الآجال التي تتطلب ست سنوات كمتوسط.

    ومن تم تنكب الوزارة كمحاور للتفكير على اعتماد مضمون مرن وعدالة عقارية وتقليص الفاعلين وضبط الآجال.

    وعلى مستوى الاكراهات المطروحة، فيتمثل بعضها في المراقبة وتتبع البناء، والمساطر والتراخيص، وكذا آجال الإنجاز، ثم إشكالية التمازج الاجتماعي وضعف جودة إطار العيش، وعدم التوازن بين العرض والطلب، وإكراهات القدرة الشرائية كمشكل اقتصادي له امتداداته على مستوى السلم الاجتماعي.


    نصف الطلب على السكن في ثلاث جهات
     
    وبالنسبة للطلب على السكن فان المؤشرات تحددها في مليوني وحدة، حوالي 30 في المائة من هذا الطلب يهم جهة الدارالبيضاء سطات، ثم معدل 15.5 في المائة في مراكش آسفي و11 في المائة في جهة الرباط سلا القنيطرة، هذا في الوقت الذي تم فيه خلال سنة 2021 تحضير عرض سكني محدود في 140 ألف وحدة.

    إكراهات أخرى تم تناولها تتمثل في إشكال السكن المعد للكراء وعدم توازن العلاقة بين المكتري وصاحب الملك، وغياب آليات تأمين واجبات الكراء غير المؤداة.

    أما البنايات الآيلة للسقوط، فتواجه بدورها جملة من الإشكالات منها تقادم حظيرة السكن، واحتواء طبقة هشة ومعسرة، ومحدودية الخبرة وتقييم الخطر.
     
    جماعات قروية هشة
     
    وبخصوص الحالة الراهنة في الوسط القروي والذي كان ويظل موضوع جملة من الأسئلة بالبرلمان وخاصة حول تراخيص البناء، فتشير المعطيات الى وجود 251 جماعة قروية هشة تحتضن ساكنة تصل 2.5 مليون نسمة، من ضمنها 85 جماعة هشة استفادت من تدخل صندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري، و86 أخرى استفادت من صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.

    هذا بالموازاة إلى الزحف على الأراضي الفلاحية والتقسيمات غير القانونية، وتشتت السكن والكلفة المرتفعة بالتأهيل والربط بمختلف الشبكات.

    ولهذا الغرض تعتزم الوزارة الوصية من خلال تدخلاتها تحسين جودة حياة الساكنة القروية، وتقوية التلاحم الاجتماعي، وتعزيز قدرات المناطق القروية فيما يخص قاعدتها الاقتصادية، وتقديم الدعم التقني والتحسيس من خلال تقريب المعلومة للوسط القروي عبر قوافل متنقلة، ورفع مؤشر الولوج للمرافق العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم يجبر الألمان على التقشف

    هبة بريس _ وكالات

    كشف استطلاع للرأي في ألمانيا أن 60% من المستهلكين في البلاد قيدوا مشترياتهم، و76% يعتزمون ترشيد مشترياتهم خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.

    وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجري لصالح الرابطة التجارية “دويتشلاند”، أن 76% ممن شملهم الاستطلاع يعتزمون ترشيد مشترياتهم خلال الشهور المقبلة.

    وبحسب النتائج المنشورة الأربعاء، فإن هذا التوجه سيؤثر بشكل خاص على قطاع الموضة والملابس، إذ قال نحو 75% من المشاركين في الاستطلاع إنهم عازمون على ترشيد نفقاتهم على هذه السلع، فيما قال 60% إنهم يعتزمون ترشيد نفقاتهم في مجال مستلزمات السكن والتأثيث.

    وقال الرئيس التنفيذي للرابطة شتيفان غنت، إن “معنويات الاستهلاك منخفضة منذ شهور، والعملاء محجمون للغاية بسبب القدر الكبير من حالات عدم اليقين في مجال الطاقة والأسعار”.

    وطالب غنت بأن تتم مراعاة قطاع التجارة في برامج المساعدات التي تعدها الحكومة الاتحادية في برلين، وقال إن “من ينس هذا القطاع، فإنه يتجاهل أهميته كرب عمل وكعنصر أساسي في قلب المدن”.

    وأعرب غنت عن اعتقاده بأن نقل ارتفاعات الأسعار إلى العملاء سيكون مقيدا أو غير ممكن على الإطلاق بسبب الخسارة الهائلة في القدرة الشرائية للأسر المعيشية الخاصة.

    وشمل الاستطلاع 1600 شخص قال 60% منهم إنهم يعتزمون تعزيز الاستفادة من العروض الخاصة في شراء المواد الغذائية، وقال 46% إنهم عازمون على التخلي عن شراء منتجات بعينها، بينما قال نحو 33% إنهم عازمون على تقليل كميات مشترياتهم التسوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفون متهمون بالسطو على معدات وممتلكات مديرية التعليم بالقنيطرة 

    محمد اليوبي :

    تفجرت فضيحة من العيار الثقيل بالمديرية الإقليمية للتعليم بالقنيطرة، بعد اكتشاف اختفاء معدات ومتلاشيات في ملكية وزارة التربية الوطنية كانت موضوعة رهن إشارة المديرية. وأسفرت الأبحاث والتحريات عن تورط أربعة موظفين، أمرت النيابة العامة بمتابعة اثنين منهم في حالة اعتقال والآخرين في حالة سراح مؤقت.

    واستمعت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة للموظفين الأربعة المشتبه فيهم، وبعد إحالتهم على النيابة العامة، قررت متابعة اثنين منهم في حالة اعتقال، أحدهما كان مسؤولا عن مصلحة التجهيز والممتلكات. ومن المنتظر إحالة الملف على غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، باعتبارها المحكمة المختصة في الجرائم المتعلقة بالأموال العمومية، ولأن الأمر يتعلق بموظفين عموميين قاموا بسرقة ممتلكات كانت موضوعة تحت تصرفهم.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة أرسلتا لجنة تفتيش في سنة 2020 إلى المديرية الإقليمية للتعليم، حيث رصدت اختفاء مجموعة من المعدات والمتلاشيات كانت موضوعة داخل مستودع بمنطقة «الفوارات»، من بينها جراران للحرث كانا يستعملان من طرف التلاميذ المسجلين للحصول على شهادة التقني العالي في تخصص الفلاحة، تم بيعهما من طرف المتهمين بمبلغ 50 مليون سنتيم. وأنجزت اللجنة تقريرا حول مهمة التفتيش، رصد مجموعة من الاختلالات، أحيل على الوزارة التي أحالته بدورها على القضاء، كما تم إعفاء المدير الإقليمي السابق بعد سنة واحدة على تعيينه في المنصب، وكذلك مسؤولين بمصلحة الشؤون الإدارية والمالية.

    وكشفت التحريات القضائية والتفتيش الداخلي المنجز من طرف مصالح الوزارة والأكاديمية، تورط رئيس مكتب التجهيز التابع لمصلحة الشؤون الإدارية والمالية بالمديرية، الذي جرى الاستماع إليه وإعفاؤه من طرف الوزارة، كما تم تنقيل حراس المستودع وإفراغ أحدهم من السكن الوظيفي داخل المستودع، نظرا لوجود شبهة حول تسهيله لعملية سرقة ونقل المعدات من داخل المستودع بكل أريحية، خاصة أن هذا المستودع متواجد بمنطقة توجد بضواحي المدينة.

    وحسب معطيات حصلت عليها «الأخبار»، فإن أحد المتهمين يعمل بإعدادية ابن تومرت، وكان في رخصة طبية حينما حضرت الشرطة للإعدادية من أجل اعتقاله، وبعد ذلك سلم نفسه. وكشفت المصادر أن هذا المتهم، الذي يشتغل مساعد تقني (سلم 6)، يمتلك سيارتين إحداهما من النوع الرفيع، أدى ثمنها نقدا، رغم أن أجرته لا تسمح بذلك، ومن جهة أخرى فهو يحتل سكنا وظيفيا بدون سند قانوني كما أن سيارته تبيت داخل أسوار ثانوية ابن بطوطة دون أن يشتغل بها، والأكثر إثارة في هذا الملف هو أن هذا الموظف تم توظيفه سنة 2007 مساعد تقني، وأسند له منصب رئيس مصلحة التجهيزات بالمديرية، علما أن هذا المنصب من أهم شروطه أن يكون المرشح له من درجة متصرف (سلم 10 على الأقل) بالإضافة لخبرة مهنية لا تقل عن 5 سنوات في التدبير.

    وأفادت المصادر بأن المديرية الإقليمية للتعليم بالقنيطرة تعرف عدة اختلالات في التدبير والتسيير، خاصة أن المتهم الرئيسي في هذا الملف كان يشتغل موظفا بسيطا وتم تعيينه في منصب مسؤول عن مصلحة التجهيزات بالمديرية دون أن تكون له المؤهلات اللازمة لهذا المنصب، ما يفرض إجراء افتحاص شامل للمديرية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير موقف كينيا من الصحراء مؤشر على تعزيز نفوذ المغرب في افريقيا

    سمير بنيس

    مباشرة بعدما قام الرئيس الكيني بحذف التدوينة التي أكد فيها على قطع العلاقات مع الجمهورية الورقية، تناسلت العديد من التدوينات التي كان قاسمها المشترك هو الادعاء بأن حذف التدوينة يعتبر في حد ذاته دليل على تشبث القيادة الكينية الحالية بالموقف الذي اعتمدته كينيا منذ عام 2014.

    ينبغي عدم المسارعة في كل مرة إلى التقليل من هذا القرار أو ذاك والأخذ في عين الاعتبار بأن كينيا دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات وأن قرارات من هذا الحجم لا يتم أخذها في وسائل التواصل الاجتماعي وأن ما يهم في العلاقات بين الدول هي الوثائق التي يتم الاتفاق أو التوقيع عليها بين طرفين ما. على الرغم من الأخبار الزائفة التي نشرت في الصحافة الكينية وفي وسائل الاعلام حول تراجع كينيا عن موقفها الجديد، فهناك مؤشر مهم يوحي بأنها، وإن كانت لم تقم بشكل نهائي بقطع علاقاتها مع الجمهورية الورقية التي خلقتها الجزائر، فإنها قامت بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وإن خير دليل على ذلك، البيان الذي أصدرته قيادة مليشية البوليساريو في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الكيني عن الموقف الجديد لبلاده. بل حتى رئيس الوزراء السابق، Raila Odinga اضطر إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه ما تناقلته وسائل الاعلام الكينية بخصوص انتقاده المزعوم للموقف الجديد الذي تبناه الرئيس الكيني. واعترف هذا المسؤول السياسي بأن العلاقات بين المغرب وكينيا ستعود بالفائدة على البلدين.

    فطالما أن الرئيس الكيني قال بأن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الوحيدة الكفيلة بمساعدة الأطراف على التوصل لحل سياسي، فذلك يعني أن كينيا لم تعد تعترف بالجمهورية الورقية. فالدول التي تعترف بهذا الكيان الجزائري الصنع لا تتحدث عن العملية السياسية الأممية. ويتماشى هذا التصريح مع الجهود التي بذلها المغرب لعدة سنوات لوضع حد لمحاولات الاتحاد الافريقي للعب دور في نزاع الصحراء المغربية، ومن ثم وإبقاء الملف بشكل حصري بين أيدي الأمم المتحدة.

    وفي حال تأكدت صحة الموقف الكيني، فلن تكون هي المرة الأولى التي تقرر فيها كينيا وقف علاقاتها مع صنيعة الجزائر. فقد سبق وقامت بذلك عام 2006 وتشبثت بنفس الموقف حتى عام 2014. إلا أن الفرق بين هذه المرة والمرة الأخيرة هي التغيرات الجيوستراتيجية التي وقعت في افريقيا وفي العالم والدور المحوري الذي أصبح يلعبه المغرب في افريقيا جنوب الصحراء بفضل الدبلوماسية الملكية وتعزيز القوة الاقتصادية للمغرب ليس فقط في غرب القارة، بل كذلك في شرقها. فبالإضافة إلى تموضع العديد من كبريات الابناك والشركات المغربية في أسواق العديد من الدول الافريقية، فإن الورقة الرابحة التي تشكل العلامة الفارقة التي تلعب وستلعب في السنوات القادمة لصالح المغرب هي ورقة الفوسفاط. وهذه نقطة مهمة ينبغي لكل مغربي أن يكون على علم بها وأخذها في عين الاعتبار لمعرفة الأسباب التي ستدفع العديد من الدول في المستقبل إلى أن تحذو حذو كينيا. فمهما حاولت الجزائر وحلفائها من الحرس القديم في الدولة الكينية وفي وسائل الاعلام لتقويض التوجه الجديد لهذا البلد، فليس هناك من خيار أمام كينيا لتأمين الغذاء لسكانها على المدى القريب والمتوسط والبعيد والحفاظ على استقرارها من التقرب من المغرب، الذي سيلعب دوراً محورياً في السنوات العقود القادمة في التأثير على الأمن الغذائي للعديد من بلدان العالم، خاصةً افريقيا التي تمثل فيها الفلاحة 30 في المائة من الناتج الداخلي وتشغل 55 في المائة من اليد العاملة.

    دور المغرب المركزي في تحقيق الأمن الغذائي

    إن العالم يمر من مرحلة مفصلية أصبحت فيها مسألة تحقيق الأمن الغذائي هي هاجس العديد من الحكومات، خاصة في افريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا. وأظهرت العديد من الدراسات الصادرة عن العديد من مراكز الأبحاث وكذا عن البنك الدولي ومنظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة أن العالم يمر من أحلك الفترات بسبب الارتفاع المهول في أسعار المواد الغذائية الاساسية. وبسبب الأثار الوخيمة التي خلفتها جائحة كورونا على شبكات الامدادات العالمية، وصلت نسبة التضخم الناتجة عن أسعار المواد الغذائية بحلول شهر يونيو 2021 إلى مستوى مواز للارتفاع الذي شهدته قبيل اندلاع الثورات العربية عام 2011. وجاءت الحرب الروسية في أوكرانيا لتزيد الطين بلة وتتسبب في أزمة تضخم تنذر بوقوع مجاعات واضطرابات سياسية في العديد من البلدان التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي وتعتمد على الخارج إما من أجل الحصول على الاسمدة الضرورية لإنتاجها الزراعي أو على استيراد كل ما تحتاجه لاستهلاكها الداخلي من المواد الغذائية.

    وهنا سيتجلى الدور الذي سيلعبه المغرب خلال الشهور والسنوات والعقود القادمة (والذي يمكن أن نقارنه بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية لعدة عقود فيما يتعلق بالنفط) للحفاظ على أسعار مقبولة للأسمدة بشكل سيساعد العديد من بلدان العالم على تحقيق أمنها الغذائي. وحتى تتمكن أي دولة من تحقيق ذلك، فعليها أن تتبنى تقنيات حديثة في الانتاج الزراعي أهمها استعمال الاسمدة للرفع من مستوى الانتاج الفلاحي. وإن البلد الوحيد في العالم الذي يتوفر على قدرة لا تضاهى في إنتاج الفوسفاط والأسمدة هو المغرب، الذي يمتلك 70 في المائة من الاحتياطي العالمي للفوسفاط. وبفضل الجهود الجبارة التي قامت بها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط منذ عقدين للرفع من مستوى إنتاج الاسمدة، فقد أصبح المغرب هو الوجهة الرئيسية لكل الدول التي تعاني من انخفاض في مستوى الانتاج وتسعى للرفع من إنتاجها الزراعي من أجل تحقيق أمنها الغذائي. كما أن المكتب الشريف الفوسفاط، تنفيذا للسياسة المغربية الرامية إلى تعزيز قدرة المزارعين الأفارقة على الرفع من مستوى إنتاجهم والتخفيف من الأثار الناتجة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، تبرع بكميات كبيرة من الأسمدة للعديد من الدول الافريقية، مثل رواندا التي استلمت في شهر يوليوز الماضي 15 ألف طن من الأسمدة المغربية.

    انخفاض الإنتاج الزراعي في كينيا بسبب غلاء الاسمدة

    وتعتبر كينيا من بين الدول التي تعاني في الوقت الراهن من انخفاض غير مسبوق في مستوى الانتاج الزراعي، لدرجة أن الملايين من الكينين أصبحوا تحت تهديد الجوع. ويعزى هذا الانخفاض إلى الارتفاع المهول في أسعار الاسمدة في الأسواق الدولية بسبب الحرب في أوكرانيا. وقد تسببت هذه الحرب في ارتفاع أسعار هذه الاسمدة بنسبة ما يزيد عن 400 في المائة بالمقارنة مع عام 2020. ومن المنتظر أن ترتفع هذه الأسعار بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية السنة. وإن الوضع التي تمر منه كينيا يعكس الوضع المزرى التي تعاني منه العديد من الدول الافريقية التي تواجه شبه ندرة المواد الغذائية وما قد يترتب عن ذلك اضطرابات سياسية ومجاعات. وتعتبر افريقيا القارة التي يعاني فيها أكبر عدد من السكان من الجوع بنسبة تصل إلى 21 في المائة، كما يعاني 282 مليون افريقي من سوء التغذية. وعلى غرار باقي مناطق العالم، يتوقف ارتفاع مستويات الإنتاج الزراعي في القارة الافريقية على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة. وحسب بعض التوقعات التي نشرها البنك الدولي في بداية شهر غشت الماضي، فإن حوالي 66 مليون شخص في شرق وجنوب افريقيا أصبحوا عرضةً للمجاعة ولندرة المواد الغذائية.

    وأمام ارتفاع أسعار الاسمدة، اضطر العديد من المزارعين الصغار في كينيا (والذين يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي الكيني) إلى خفض المساحات المخصصة للإنتاج الفلاحي. على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أوردته صحيفة الفايناشل تايمز في تقرير نشرته بتاريخ 22 غشت الماضي، اضطر بعض المزارعين الكينيين إلى خفض المساحة المخصصة لزراعة الذرة بنسبة النصف. وقد أدت هذه الخطوة إلى انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية وفي شح الإنتاج الزراعي، مما سيؤدي لا محالة إلى تهديد الأمن الغذائي للبلاد وانخفاض الناتج الوطني  بنسبة 0،8 في المائة. وسيتسبب غلاء أسعار الأسمدة في وضع 1،4 مليون تحت عتبة الفقر. وتعاني كينيا في هذه الفترة من خصاص كبير على مستوى إنتاج الذرة التي تعتبر أهم مادية حيوية يستهلكها الكينيون. وللتخفيف من الأثار السلبية لارتفاع أسعار الأسمدة على قدرة المزارعين الكينيين على استعمالها، قررت الحكومة الكينية السابقة في شهر أبريل الماضي تقديم مساعدة مالية للمزارعين لتمكينهم من الحصول على الأسمدة بأسعار منخفضة.

    إن ما يقع في كينيا يعكس ما تعانيه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء بسبب قلة الاعتماد على الأسمدة في دورتها الإنتاجية. إن أهم المشاكل الهيكلية التي حالت دون تحقيق بلدان افريقيا جنوب الصحراء لأمنها الغذائي هو النسب المتدنية لاستعمال الأسمدة من طرف المزارعين، والتي لم تتعد 8 كيلوغرام للهكتار مع بداية الألفية الثالثة. ولوضع حل تدريجي لهذه المعضلة، وبالتالي، الرفع من الإنتاج الفلاحي، قرر الاتحاد الافريقي عام 2006 رفع مستوى استعمال الأسمدة إلى 50 كيلوغرام في الهكتار. ومع ذلك، فلم يتعد استعمال الأسمدة من طرف مزارعي افريقيا جنوب الصحراء 19 كيلوغرام في الهكتار، في الوقت الذي يصل المعدل العالمي لاستعمالها 160 كيلوغرام للهكتار. وعلى الرغم من امتلاك افريقيا جنوب الصحراء لأكبر المساحات الصالحة للزراعة في العالم، فإن شح استعمال الأسمدة يجعل نسبة الإنتاج الزراعي في افريقيا منخفض بأربع مرات مقارنة مع البلدان ذات الإنتاجية العالية. وقد تتسبب الازمة العالمية الحالية في تفاقم الوضع وفي انخفاض حاد في مستوى استعمال الأسمدة، مما سيجعل الأمن الغذائي للعديد من بلدان القارة عرضة للخطر.

    ولأخذ فكرة عن أهمية الأمن الغذائي بالنسبة لكينيا، فهو يعتبر من بين الأولويات الأربعة التي سيعمل الرئيس الكيني الجديد على تحقيقها، بالإضافة إلى التصنيع وتمكين الكينيين من الحصول على السكن بأسعار معقولة والرعاية الصحية. ويعلم الرئيس الكيني علم اليقين أن تحقيقه لهذا الهدف رهين بحصوله على الأسمدة بأثمنة مناسبة من شأنها أن تساعد المزارعين على استرجاع مستوى الإنتاج الذي اعتادوا عليه قبل الحرب الأوكرانية، بل والرفع منه. إلا أن هذا السيناريو غير وارد، خاصةً وأن مختلف الأبحاث تنذر بعدم انخفاض أسعار الأسمدة لمستويات ما قبل حرب أوكرانيا. ومن بين التوصيات التي تضمنتها دراسة قام بها المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية (International Food Policy Research Institute)، فحتى تتمكن كينيا من تخطي أزمة الأسمدة، ينبغي لها النظر في إمكانية تعزيز الإنتاج المحلي لهذه المادة الحيوية من خلال تشجيع القطاع الخاص على الدخول في شراكات من أجل بناء مصانع لتصنيع الأسمدة.

    وفي ظل الظروف الدولية الراهنة، فإن البلد الوحيد الذي يمكنه مساعدة كينيا وباقي البلدان الافريقية على القيام بخطوة مثل هذه، ومن ثم تحقيق أمنها الغذائي هو المغرب. وقد أظهر هذا الأخير منذ سنوات عن حسن نيته تجاه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء وعن نيته الصادقة في العمل معها يداً في يد من أجل مساعدتها على التخلص من التبعية للخارج في هذا المجال. كما أظهر المغرب منذ ما يزيد من عقد من الزمن أنه أصبح صمام أمان للعديد من الدول الافريقية التي تسعى لتحقيق أمنها الغذائي. ونتيجة للجهود التي قام بها المكتب الشريف للفوسفاط لمساعدة بلدان افريقيا جنوب الصحراء على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة وعلى استعمال أسمدة تتناسب مع نوعية التربة في كل بلد، ارتفع معدل الانتاج في العديد من البلدان مثل السنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا بما لا يقل عن 45 في المائة. وإن مصانع الأسمدة التي أنشأها المغرب في 12 بلداً افريقيا أو تلك التي في طور البناء لخير دليل على الدور الحيوي الذي أصبح يلعبه في القارة الافريقية، والذي سيتعزز بشكل أكبر في السنوات والعقود القادمة.

    التقلبات الجيوستراتيجية الحالية تعزز موقع المغرب

    إن التقلبات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن جعلت المغرب في موقف سيعطيه مزيداً من النفوذ والقوة من أجل الحفاظ على وحدته الترابية وتعزيز مكانته الرائدة في افريقيا. ولن يتمكن المغرب بفضل السياسة التي ينهجها في تحقيق الأمن الغذائي في افريقيا في تعزيز نفوذه في هذه القارة فحسب، بل في تعزيز نفوذه وحظوته لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول قدر الامكان التقليل من اعتمادها على استيراد الاسمدة الروسية، والتي تمثل 30 في المائة من الاسمدة التي يستوردها السوق الاوروبي لتلبية احتياجاته الداخلية.

    وإن كانت الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا قد أتقلت كاهل الدولة المغربية والمواطنين المغاربة بسبب ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها على المدى القريب والمتوسط والبعيد ستلعب لصالح المغرب سواء على المستوى الاقتصادي أو الجيوستراتيجي. والحالة هذه أن الحرب الدائرة في أوكرانيا أدت إلى رفع مستوى وعي الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلص بشكل تدريجي من اعتماده على الاسمدة الروسية، خاصةً بعدما قررت روسيا في شهر نوفمبر الماضي وضع قيود على صادراتها من الاسمدة. وبصفتها أول منتج عالمي للأسمدة، فإن بإمكان روسيا أن تستعمل هذه المادة الحيوية كورقة للضغط على خصومها، خاصةً في ظل الصراع القائم حاليا بينها وبين الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة. ولعل ما يعزز النفوذ الذي تتمتع به روسيا في سوق الاسمدة العالمية هو أنها تعتبر كذلك ثاني منتج عالمي للغاز الذي يدخل في انتاج مادة الأمونيا، التي تعتبر مادة حيوية لإنتاج الأسمدة. وقدر ظهرت أولى بوادر هذا التوجه حينما أعلن Jacob Hansen، قبل رئيس جمعية تظم مصنعي الأسمدة في أوروبا، قبل حوالي شهر عن نية أوروبا في رفع وارداتها من الأسمدة المغربية. وسيضطلع المغرب في الشهور والسنوات القادمة بدور حيوي في مساعدة الدول الأوروبية وكذلك الافريقية في الحصول بشكل أكثر وثوق على الأسمدة، ومن ثم تفادي وقوع أزمات اجتماعية وسياسية من شأنها أن تؤدي إلى اضطرابات سياسية قد تؤثر بشكل كبير على استقرار أوروبا.

    وفي سياق الأزمة الغذائية الدولية التي يمر منها العالم بسبب انخفاض إمدادات الأسمدة، أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن نيتها في رفع إنتاجها للأسمدة بنسبة 10 في المائة بحلول نهاية السنة، مما يعني أنها ستتيح 1،2 مليون طن إضافية في السوق العالمية. وتعتزم الشركة المغربية رفع مستوى إنتاجها بحوالي 7 مليون طن إضافية خلال الفترة ما بين 2023 و2026. وسيساهم ارتفاع القدرة الإنتاجية للشركة المغربية من تعزيز القوة الاقتصادية للمغرب بفضل عائدات صادراته من الأسمدة، بالإضافة إلى تعزيز نفوذه الجيوستراتيجي في العديد من المناطق العالم، في مقدمتها أوروبا. وستجد هذه الأخيرة في المغرب الملاذ الأمن والشريك الموثوق للتخفيف بشكل تدريجي من تأثير السوق الروسي وتقويض قدرة روسيا على استعمال هذه المادة الحيوية كورقة رابحة في صراعها ضد الغرب وباقي بلدان العالم. كما ستجد في المغرب الشريك الأساسي الذي سيساعدها على تفادي أزمة غذاء غير مسبوقة في افريقيا من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في مستويات الهجرة إلى أوروبا.

    ومن خلال حرص المغرب على تعزيز قدرة السوق العالمية في الحصول على الأسمدة، فإنه سيساعد العديد من الدول الافريقية على تحقيق أمنها الغذائي أو على الأقل الرفع من مستوى إنتاجها بشكل يجعلها في منأى عن وقوع أي اضطرابات سياسية. وسيساهم نهج المغرب لهذه السياسة في تعزيز مكانته كشريك موثوق لكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في افريقيا جنوب الصحراء. ولن تكون الدول الأوروبية هي الوحيدة التي ستعمل على كسب ود المغرب لضمان إمدادات موثوقة للأسمدة، بل هناك دول مؤثرة مثل اليابان والبرازيل التي سعت منذ مدة للحصول على الأسمدة المغربية.

    إن السياسة التي بدأ المغرب في نهجها سواء في افريقيا في أو تجاه العديد من شركائه التقليديين والجدد لم تأت بمحض الصدفة، بل جاءت بناءً على قراءة استشرافية للتقلبات التي ستقع في العالم في السنوات والعقود الماضية. كما أن المغرب يجني ثمار النظرة الثاقبة للسياسة التي نهجها عاهل البلاد منذ عقدين من أجل مساعدة المغرب على الاضطلاع بالدور الذي يليق به في افريقيا. وهنا ينبغي الإشادة بالثورة التي طرأـت على المكتب الشريف للفوسفاط منذ تولي الدكتور مصطفى التراب زمام الأمور في هذه الشركة الحكومية التي تكتسي أهمية استراتيجية بالغة وتعتبر الذراع الرئيسي الذي سيعتمد عليه المغرب على المدى المتوسط والبعيد من أجل تعزيز مكانة المغرب على المستوى الإقليمي والدولي. ويحسب لهذه الشخصية الألمعية المخلصة لوطنها مساهمته الكبيرة في جعل المغرب يحتل المرتبة الرابعة من بين الدول المصدرة للأسمدة.

    إن التحول الذي طرأ على موقف كينيا جاء كذلك نتيجة للعمل الدبلوماسي الجبار الذي قام به السفير المغربي السابق لدى كينيا، المختار غامبو، الذي بدل جهوداً كبيرة من أجل تغيير نظرة الطبقة السياسية والإعلامية والأكاديمية الكينية حول نزاع الصحراء المغربية. إلا أنه في الوقت الذي يبدو بأن القيادة الكينية الحالية أصبحت على دراية بمدى أهمية تعزيز علاقاتها مع المغرب واتخاذ موقف غير معاد لوحدته الترابية، فإن الهوة لا زالت كبيرة بين الرأي العام الكيني وصناع الرأي في هذا البلد والمغرب. ويكفي للقيام بإطلالة سريعة على التغطية الإعلامية الكينية لنزاع الصحراء المغربية، ليقتنع المرء بأن الرأي العام الكيني لا زال متشبعاً بالسردية التي عملت الجزائر على الترويج لها لما يزيد عن أربعة عقود وأنه سيتعين على المغرب تبني استراتيجية إعلامية وتواصلية حقيقية لتصحيح العديد من المفاهيم وإطلاع الرأي العام الكيني على العديد من الحقائق التاريخية- التي تبدو لنا بديهية- والتي يجهلها الكينيون بشكل كلي بسبب غياب نظرة إعلامية لدى القائمين على الشأن الحكومي للتواصل مع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فعلى من الرغم من كل المكتسبات الدبلوماسية المغربية في القارة الافريقية خلال السنوات الست الماضية، إلا أن المغرب لا زال يعاني من نفس أوجه القصور التي واجهها في السابق، ألا وهي غياب استراتيجية تهدف لكسب ود الرأي العام وصناع القرار في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فلا يمكن لأي بلد امتلاك دبلوماسية فعالة في ظل غياب رؤية واضحة حول الأهمية البالغة لامتلاك قنوات وصحف ومجلات قوية من شأنها التأثير على الرأي العام الدولي ومحاربة السرديات المغلوطة التي عملت الجزائر وحلفائها على الترويج لها لعدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره