Étiquette : السمنة

  • جزيئات من الرمل قد تكون علاجاً محتملاً للسمنة من دون آثار جانبية

    أظهر بحث جديد أن السيليكا المسامية، أو جزيئات الرمل المنقّى، تمنع امتصاص الدهون والكربوهيدرات في الجسم، وأنها قد تكون علاجاً محتملاً للسمنة من دون آثار جانبية.

    وتُعد الدراسة التي أجريت في جامعة ساوث أستراليا الأولى من نوعها التي تتحقق من كيفية منع جزيئيات السيليكا المسامية لعملية امتصاص الدهون والسكر في الجهاز الهضمي.

    ووفقاً لموقع « ساينس دايلي »، من المقرر تطوير العلاج الجديد القائم على السيليكا بالشراكة مع شركة غلانتيريو ليميتد، وسيكون علاج السيليكا الجديد ألطف على المعدة، مع عدد أقل من الآثار الجانبية المرتبطة بالعقار السائد لمكافحة السمنة الذي يُسمّى أورليستات.

    وقال الدكتور بول جويس الباحث الرئيسي في الدراسة: « هذا الاكتشاف المذهل يمكن أن يغير النتائج الصحية لملايين الأشخاص الذين يعانون من السمنة ». « هناك نقص حالياً في العلاجات الفعالة الخالية من الآثار الضارة مثل الإسهال والانتفاخ وآلام البطن ».

    وأضاف جويس: « حظيت السيليكا المسامية باهتمام متزايد بسبب قدرتها على مكافحة السمنة، وأظهرت التجارب البشرية أنها علاج آمن. ويُظهر بحثنا كيف تعزز السيليكا المسامية تأثيراً مضاداً للسمنة من خلال العمل في الأمعاء للحد من هضم وامتصاص الدهون والكربوهيدرات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير : هذه خطورة تراكم الدهون في محيط الخصر!

    لا يأخذ الكثيرون انعكاسات الوزن الزائد على صحتهم على محمل الجدّ، الا أنها قد تكون سبباً رئيسياً لإصابتهم بقائمة طويلة من الأمراض الخطيرة.

    في هذا السياق، يسلّط الخبراء الطبيّون الضوء على خطر الدهون في منطقة الخصر تحديداً، فهي من أكثر مشاكل السمنة انتشارا ًبين الناس، وأخطرها على الإطلاق لما تحمله من نتائج كارثية على الصحّة.

    آخر ما أظهرته الأبحاث

    في آخر المستجدات حول هذا الموضوع، أظهرت أبحاث أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية أن « كلّ سنتيمتر إضافي من الدهون على محيط الخصر يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 11% ». وقد أظهر الباحثون أنّ « مخاطر حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية زادت بنسبة 4%، لكل سنتيمتر اضافيّ في محيط الخصر » وفي حال كان حجم الخصر أكبر من محيط الفخد فيجب حتماً التنبّه للمخاطر ومراجعة الطبيب على الفور.

    خطر محدق بمرضى السكري

    ولا تقتصر مخاطر الدهون على أمراض القلب، فالكبد أيضا يتأثر بها، اذ تراكم  الدهون حوله قد يؤدي الى حصول التهاب يودي به الى التليّف، ما سيؤثر حتماً على نشاط هذا العضو ووظائفه الأساسية للمحفاظة على جسم سليم.

    وقد أشارت دراسات سابقة الى أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة معرّضون أكثر للإصابة بمرض الكبد الدهني، كما أنّ الأشخاص غير البدينين معرضون أيضا لهذا المرض في حال تجمّعت الدهون لديهم فقط حول منطقة الخصر.

    من جهة آخرى، يرتفع خطر الاصابة بداء السكري من النوع الثاني، كلّما تراكمت الدهون أكثر في منطقة الخصر لأنّ الجسم يصبح غير قادر على التجاوب مع الأنسولين بشكل جيّد الذي لن يتمكّن بدوره من إتمام وظيفته وسيؤدي ذلك الى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

    من هنا، على مرضى السكري بشكل خاص التنبّه والعمل على تقليل مستوى الدهون في الجسم وخصوصاً في منطقة الخصر لتقليل المخاطر.

    تأثير على الرئة أيضاً!

    نشير الى أنّ تراكم دهون على الخصر قد يؤثر أيضاً على عمل الرئتين في الجسم، فالشخص يمكن أن يواجه صعوبة في التنفّس خصوصا في فترة الليل بسبب هذا التراكم. فلا تتركوا الدهون تتجمّع في منطقة الخصر بل واجهوها بنظام غذائي صحيّ وسليم وتمارين رياضية يومية!

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية قلبك.. 3 أطعمة ينصح الأطباء بتجنبها

    يقول الأطباء والمتخصصون في التغذية إن تناول أي شيء باعتدال يعد أمرا جيدا لصحة الإنسان، لكنهم في نفس الوقت ينصحون بتجنب 3 أطعمة تجنبا تاما للحفاظ على صحة القلب.

    وقال موقع “فيت وير”، المتخصص في التغذية، إن أمراض القلب تعد السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، مضيفا أن “ذلك مرده إلى النظام الغذائي السيئ”.

    فيما يلي 3 أطعمة ينصح أطباء القلب بعدم تناولها:

    اللحوم المصنعة: هي اللحوم التي تم حفظها بالتدخين أو التمليح أو المعالجة، أو بإضافة مواد حافظة كيميائية.
    ويقول الأطباء إن هذه اللحوم غنية بشكل كبير بالدهون المشبعة والصوديوم، مشيرين إلى أن استهلاك كميات كبيرة منها يرفع مستويات الكوليسترول في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

    الأطعمة المصنعة: يقصد بها على سبيل المثال رقائق البطاطس والحبوب وحتى الخبز الأبيض. ما ينطبق على اللحوم المصنعة ينطبق عليها، لأنها غنية كذلك بالدهون المشبعة والصوديوم. كما تحتوي على كميات عالية من السكريات المضافة والكربوهيدرات.
    وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى ما لا يزيد عن 6 ملاعق صغيرة يوميا للنساء و9 ملاعق صغيرة يوميا للرجال.

    مشروبات الدايت الغازية: في الأصل، تحتوي المشروبات الغازية على “نسبة هائلة” من السكريات المضافة. لكن المشروبات الخاصة بالحمية تضم المادة المحلية الاصطناعية “الأسبارتام”.
    وتعد الأسبارتام بديل السكر، لكنها أحلى 200 مرة من سكر المائدة.

    ووجدت دراسات أن حلاوة الأسبارتام تعزز شهية الإنسان. ويقول المتخصصون إن هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية واحتمال الإصابة بالسمنة.

    ومن المعروف أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع أولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن لوسادة النوم أن تسهم في “الموت المبكر”؟

    يساعد النوم الجسم على التخلص من السموم ومكافحة الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة الدفاعية لجهاز المناعة، وهذا ما قد يعزز العيش عمرا مديدا.

    ويواجه الكثيرون مشكلات في النوم ما يؤثر على القدرة على أداء الممارسات اليومية، حتى البسيطة منها، كما يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للفرد، مع مرور الوقت، وبالتالي، قد يكون لهذا نتائج خطيرة ربما تصل إلى الموت المبكر.

    وهناك عوامل عدة تتسبب في اضطرابات النوم، بينها الوسادة السيئة، حيث تشير الخبيرة كارين يو إلى أن: “النوم مع وسادة سيئة يمكن أن يزيد من احتمال الاستيقاظ أثناء الليل، وهذا النوم المتقطع يمكن أن يتركنا نشعر بالتعب والخمول على المدى القصير، ويكون له تأثير كبير على صحتنا وعافيتنا على المدى الطويل”.

    وتتوسع الدكتورة لينسداي براوننغ في الحديث عن المخاطر الصحية لسوء النوم، قائلة: “النوم أمر حيوي لطول العمر. وعندما ننام، تقوم أدمغتنا بإصلاح أجسامنا جسديا وتنظيم الهرمونات المهمة التي تتحكم في عمل أجسامنا أثناء النهار. وإذا لم نحصل على القدر المناسب من النوم أو النوع المناسب من النوم على المدى الطويل، فلن يتم إصلاح أجسامنا بشكل صحيح أثناء الليل”.

    وأوضحت الدكتورة براوننغ أن النوم الجيد ضروري “لإزالة تراكم لويحات الأميلويد التي يمكن أن تسبب مرض ألزهايمر”.

    وأضافت: “عندما لا نحصل على قسط كاف من النوم، لا يكون لدى أدمغتنا الوقت للقيام بهذا التنظيف البدني للدماغ”.

    وأشارت الدكتورة براوننغ إلى أن قلة النوم عامل خطر لجهة الإصابة بالخرف. وأضافت: “أيضا، إذا لم نحصل على قسط كاف من النوم، فإن أدمغتنا لا تنظم الهرمونات التي تتحكم في دافع الجوع (الغريلين واللبتين)، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة”.

    وترتبط السمنة في حد ذاتها بالعديد من الأمراض من ارتفاع ضغط الدم إلى السرطان.

    وأوضحت الدكتورة براوننغ أن الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم في الليلة مرتبط بمخاطر الوفاة الناجمة عن جميع الأسباب.

    وبمعنى آخر، “من المرجح أن تموت مبكرا لأي سبب من الأسباب، مقارنة بالأشخاص الذين ينامون ما بين سبع إلى تسع ساعات”.

    وأكدت براوننغ أنه “لكل هذه الأسباب وغيرها، فإن ليالي الأرق المنتظمة والنوم المتقطع ليس جيدا بالنسبة لنا”.

    ويمكن أن تؤثر قلة النوم سلبا على الحالة المزاجية، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.

    كيف تعرف ما إذا كان الوقت قد حان للحصول على وسادة جديدة؟

    شاركت الخبيرة كارين يو بعض العلامات التي تشير إلى أن هناك حاجة إلى تغيير الوسادة، منها:

    – الوسائد مصممة “لتعزيز المحاذاة الصحية للرأس والرقبة والعمود الفقري”، وإذا كنت تستيقظ من النوم وتعاني من تصلب الرقبة والصداع والصداع النصفي، فقد يكون ذلك علامة على أن وسادتك بحاجة إلى التغيير.

    – عندما تفشل الوسادة في “اختبار الطي”، والذي يتضمن طي وسادتك من المنتصف والإمساك بها لمدة 30 ثانية. وعند تحرير الوسادة، يجب أن تعود إلى شكلها الطبيعي. وإذا لم تعد إلى الشكل، يُنصح بتغييرها.

    – الوسادة المتكتلة أو التي لم تعد منفوشة ومريحة أو التي تحتوي على روائح، تحتاج أيضا إلى التغيير.

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يكشف حقائق غير واضحة عن التعب

    كشف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف ثلاث حقائق غير واضحة عن مشكلة التعب. فما الذي يمكن أن يسبب التعب؟ ولماذا تختفي فجأة الرغبة في فعل شيء ما؟ وهل يمكن للطعام أن يسهم في الشعور بالتعب؟

    يشير مياسنيكوف في برنامج تلفزيوني، إلى أن الحقائق الثلاث هي:

    الحقيقة الأولى- وفقا له، يسبب الوزن الزائد التعب. ويقول: “إذا أجرى الشخص تصويرا بالرنين المغناطيسي، فسيرى أن قلبه موجود داخل كبسولة دهنية، لذلك هو يعمل بصعوبة. كما أن الكبد موجودة داخل كبسولة دهنية أيضا، أي أنها تتعرض للخنق من الداخل والخارج. ناهيك عن أن النظام الهرموني للشخص الذي يعاني من السمنة يتغير، ما يسبب الشعور بالنعاس والارهاق- متلازمة بيكويك”.

    ويضيف، كما أن مشكلات النوم وضيق التنفس والشعور الدائم بالضعف، كلها تشير إلى الاضطرابات الهرمونية.

    الحقيقة الثانية- يجب أن ننتبه إلى مكونات نظامنا الغذائي.

    ويقول: “الطعام الذي اعتدنا عليه يجعلنا نشعر بالتعب. وأقصد ما يأكله الشخص عادة، مثل النقانق والصوصج والمعجنات والوجبات السريعة وهذه جميعها تحرق طاقة الشخص”.

    ويضيف، مصدر الطاقة مهم جدا. لذلك يجب أن يكون النظام الغذائي متوازنا. الأطعمة الدهنية تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك يفقد الجسم كمية كبيرة من الطاقة والقوة لهضمها، ونتيجة لذلك يمكن أن يشعر بالتعب والخمول.

    ويقول: “يتناول الشخص في أيام الراحة الخضار والفواكه والأسماك، لذلك يتغير كل شيء، ليس فقط لأنه يرتاح من إجهاد العمل، بل لأنه يتناول طعاما سليما. لذلك إذا استمر في تناول مثل هذا الطعام المتوازن، سيشعر بتغير وتحسن حالته”.

    الحقيقة الثالثة-يشير مياسنيكوف، إلى أن ظهور الشعور بالتعب سببه نمط الحياة الذي نتبعه – وفرة المعلومات، والتوتر المستمر، وهذا من الصعب تحمله فترة طويلة. ووفقا له، بعض الأشخاص لا يميزون بين الأمور الرئيسية والثانوية، لذلك يقلقون بشأن أتفه الأشياء.

    ويقول: “لا داعي لإضاعة الوقت على أشياء غير مهمة. وهموم الحياة من الصباح إلى المساء “تحفر” في الدماغ. فهيا نرتدي الخوذ. وهيا نفهم ما هو المهم بالنسبة لكل منا، ونحدد الأحداث التي يمكننا تغييرها وتلك التي لا يمكننا تغييرها”.

    ويضيف، إذا استمر الناس يتفاعلون مع كل شيء بنفس الطريقة، فسوف يصابون بالارهاق العاطفي، ويمكن أن يظهر الاكتئاب كمشكلة إضافية، حيث أن الأعراض الأولى لهذا المرض هي التعب المزمن. “لذلك يجب مكافحته. وللوقاية من الإكتئاب، يجب أن نفهم إلى ماذا يجب أن ننتبه وما الذي يجب تجاهله”.

    ويشير مياسنيكوف، إلى أن الشعور بالتعب وضعف الجسم، قد تكون أعراض مرض خطير، مثل داء البورليات أو الذئبة الحمراء (Systemic lupus erythematosus)‏. لذلك إذا لاحظ الشخص أنه يعاني من التعب الشديد، ويتحرك بصعوبة فمن الأفضل له استشارة الطبيب، الذي سيخبره بما يجب عمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختفون

    حسن البصري

    منذ أن شارك في الموسم الرياضي الماضي ضمن طاقم تحكيم مباراة “الديربي” بين الوداد والرجاء بمركب محمد الخامس، لم يظهر للحكم الدولي عادل زوراق أثر، وكأن ملاعب الكرة ابتلعته.

    منذ أن عاد الحكم الدولي نور الدين الجعفري من مدينة بركان مزهوا بقيادة مباراة في عاصمة البرتقال، اختفى الرجل عن الأنظار. مر على الحدث حين من الدهر لم نعد نسمع فيه صوت صفارته في ملاعبنا.

    منذ شهور اختفى الحكم المساعد محمد فرح عن الأنظار ولم تحمل تعيينات المديرية اسمه، وتبين أن الفرح الذي يلازم اسمه العائلي مصادر إلى إشعار آخر. في قطاع التحكيم البعيد عن العين بعيد عن التعيين.

    لسنا في حاجة لإطلاق نداء البحث عن مختفين من الملاعب، فقد كان الثلاثة يرتدون نفس الملابس ويحملون نفس الصفارات ونفس التقاسيم الصارمة.

    لا ندري ما الخطب، هل استقالوا أم أقيلوا أم اختاروا المغادرة الطوعية هروبا من لازمة تطلقها المدرجات عند كل صفارة منفلتة، «آلاربيط أمسخوط الواليدين»؟ حتى اعتقدنا في طفولتنا أن الحكم عاق.

    هل نحتاج لتقنية «الفار» كي نبحث عن حكم خرج ولم يعد؟

    كثير من الحكام علقوا صفاراتهم، نسوا بذلات التحكيم عند صاحب المصبنة، ومنهم من تسللت عوامل التعرية لتعبث بألوان بطاقات الزجر الصفراء والحمراء، والتي لم تعد صالحة إلا لتنبيه طفل في حالة تسلل.

    لا أحد يملك حقيقة غياب ثلة من الحكام الذين اختارتهم “الفيفا” و”الكاف” للفصل بين المنتخبات في المحافل القارية والدولية، فلا بلاغ ولا تقرير ولا إدانة رسمية، ما يفسح المجال لتناسل الإشاعات المغرضة وغير المغرضة.

    يشمل الاختفاء بعض المندوبين الذين غابت عنا ملامحهم، لولا إطلالاتهم في منصات التواصل الاجتماعي، وثلة من المراقبين الذين أصبحوا يراقبون الناس، رغم إيمانهم بالقول المأثور: «من راقب الناس مات هما».

    منذ أن سقط اسمه من “الكاف”، غاب أحمد أحمد الملغاشي، قال نداء الاختفاء إن الرجل شوهد آخر مرة في حي أكدال بالرباط، وقيل إنه يملك شقة ملكية مشتركة وزوجة على سبيل الإعارة وسيارة وسائقا كان مندوبا للمباريات قبل اعتزاله اللعبة.

    غاب رئيس فريق عن الأنظار، فوض توقيعاته للراسخين في علم الكرة، كان يرتدي سروالا من فصيلة «جينز» بدون جيوب، وقميصا صوفيا ومعطفا أسود اللون، وكلما حاول حواريوه الاتصال به حرض العلبة الصوتية فصدتهم بعيدا عنه.

    الحكام في بلدي يقودون مباريات احترافية ويفصلون بين لاعبين بمخصصات مالية خيالية وعقود تعاني من السمنة المالية، لكنهم، باعتبارهم قضاة ملاعب، لا يملكون عقودا ولا مستشهرين ولا رعاة إلا دعوات الوالدين.

    إنهم كائنات غريبة، لا يقترب منهم الصحافيون، ومن شدة تكتمهم يعتقد الناس أن حاسة النطق عندهم معطلة وكل ما يملكونه صفير ولغة إشارات.

    ولأنهم الأوصياء على فرجة بدون هرج، فقد تقرر إسقاط مهنة «محلل تحكيمي» من جدول مهن القطاع السمعي البصري، وتسريح ما تبقى من محللين والاكتفاء بعين «تقنية الفار» التي تنام.

    تقول تقارير مديرية التحكيم إن المغرب يعاني من نقص حاد في حكام الكرة، وأنه يحتاج للمزيد من الحكام كي يحقق الاكتفاء الذاتي من قضاة وأعوان الملاعب، بل إن تقارير سرية ذهبت إلى حد المطالبة بتمديد تقاعد الحكام وتشجيع أبنائهم على ولوج مهنة تمنح صاحبها شتيمة مع كل صافرة.

    إذا اختفى سياسي عن الأنظار ووضع نفسه في ثلاجة الانتظار ترتفع أسهمه الانتخابية، وحين يعود لملاعب السياسة يحصد الإعجاب، وحده الحكم كلما غاب واختفى تنتهي صلاحيته الكروية ويصبح لاعبا للكرة الحديدية.

    ولأن الصحافة تعتبرهم «قضاة ملاعب» فما المانع لتأمين حمايتهم وتقاعدهم بضمهم لقطاع العدل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل نظام غذائي للخصوبة: ماذا تأكل إذا كنت تحاول الإنجاب؟!

    إذا كنت من بين آلاف الأشخاص الذين يعانون حاليا من أجل الإنجاب، فإن استبدال نظامك الغذائي المعتاد بنظام للخصوبة يمكن أن يكون أحد التغييرات البسيطة في نمط الحياة التي تعزز فرصك.

    وبينما لا يمكنك ضمان الخصوبة، عندما يتعلق الأمر بكيفية الحمل، يمكنك اتخاذ خيارات نمط الحياة التي تمنحك أفضل فرصة. لكل من الرجال والنساء، ما تأكله يؤثر على احتمالية حدوث الحمل.

    واشتهر باحثو هارفارد في عام 2007 بمصطلح حمية الخصوبة بعد أن لاحظوا وجود نمط بين الخيارات الغذائية التي تتخذها النساء وما إذا كن يحملن أم لا. ومنذ ذلك الحين، ازدهر الاهتمام البحثي في مجال خصوبة الذكور والإناث، ما أدى إلى سيل من المعلومات التي يمكن أن تشعر في كثير من الأحيان بأنها ساحقة لأولئك الذين يحاولون الحمل.

    وللمساعدة في جعل الأمور أسهل قليلا، فُحص البحث وحُلل العلم وراء نظام الخصوبة الغذائي حتى تشعر بالقدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن ما تأكله – وما لا تأكله.

    وفي كثير من الأحيان، تركز النصائح الغذائية على النساء فقط. لكن الأمر يتطلب اثنين. من الأهمية بمكان مراعاة الخيارات الغذائية لكلا الشريكين. وسنغطي ما يجب أن يأكله الرجال والنساء كجزء من نظام غذائي للخصوبة – وقد تفاجئك الاختلافات.

    كيف يؤثر النظام الغذائي على الخصوبة؟

    وفقا لمركز السيطرة على الأمراض الأمريكي، فإن العديد من العوامل تؤثر على الخصوبة، بما في ذلك مستويات التوتر والتمارين الرياضية والوراثة. وتلعب التغذية أيضا دورا مهما. ومن خلال تكييف نظامك الغذائي، يمكنك الشعور بمزيد من القوة وزيادة فرصك.

    وتقول تيريزا جنتيل، اختصاصية تغذية مسجلة ومتحدثة رسمية باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية: « يرتبط النظام الغذائي الصحي بجودة أفضل للحيوانات المنوية. وعلى العكس من ذلك، فإن السمنة والنظام الغذائي عالي الدهون يؤثران على بنية الحيوانات المنوية وعددها. كما تؤثر السمنة سلبا على خصوبة المرأة ».

    وسجلت دراسة هارفارد المنشورة في مجلة أمراض النساء والتوليد حول النظام الغذائي للخصوبة صحة الوجبات الغذائية للمرأة. واكتشفوا وجود صلة قوية بين اتباع نظام غذائي صحي وتقليل مخاطر العقم.

    وأكدت أبحاث أخرى نتائج مماثلة مع الرجال. وخلصت إحدى المراجعات، المنشورة في بحث فيتامين والتغذية، إلى أن الرجال الذين يتبعون أنظمة غذائية غير صحية كانوا أكثر عرضة لتقليل كمية ونوعية الحيوانات المنوية.

    وإذا كنتِ تريدين أن تصبحي حاملا، فلا تزال أسس الأكل الصحي سارية. ولا تحتاجين إلى تغيير نظامك الغذائي بشكل جذري إذا كنتي تأكلين جيدا بالفعل. وإذا كان هناك مجال للتحسين، فإن التغييرات الصغيرة تحدث فرقا.

    ما هي الأطعمة المفيدة للخصوبة؟

    إذا ما هو شكل نظام الخصوبة بالضبط؟. يمكن لنظام غذائي غني بالمواد الغذائية ومتوازن أن يحسن فرصك في الحمل. 

    – فاكهة وخضار

    لا مفاجآت هنا. املأ طبقك بمجموعة متنوعة من الفاكهة والخضار لزيادة كمية المغذيات التي تتناولها. 

    – الدهون الصحية

    غالبا ما يكون للدهون سمعة سيئة، لكن بعض الأنواع مفيدة ولها مكان في نظام غذائي صحي. السر؟ ركز على الدهون الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة. وتشمل الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات والبذور.

    وتقول جنتيل: « قد يكون للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميغا 3 الدهنية تأثير مفيد على نمو ونضج البويضات وتقليل خطر عدم التبويض ».

    ومع الرجال، يرتبط الاستهلاك الأكبر لدهون أوميغا 3 بجودة أفضل للحيوانات المنوية، وفقا لدراسة أجريت عام 2012 في Human Reproduction.

    – الحبوب

    لا ترتبط الحبوب الكاملة بتحسين صحة القلب فحسب، بل يمكنها أيضا زيادة فرص الحمل.

    وتقول جنتيل: « في دراسة صحة الممرضات، تعرضت النساء لخطر أقل للإصابة بالعقم إذا تناولن كميات كبيرة من الحبوب الكاملة والزيوت الأحادية غير المشبعة أو المتعددة غير المشبعة والخضروات والفواكه والأسماك ». 

    – البروتينات الخالية من الدهون

    إذا كنت تريدين الحمل، فإن البروتينات الخالية من الدهون هي خيار ذكي. ووجدت مراجعة واحدة لعام 2019 نُشرت في مجلة Current Pharmaceutical Biotechnology، أن تناول نسبة عالية من البروتين النباتي مقارنة بالبروتين الحيواني، يعزز الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء. وإذا كنت تأكل اللحوم، اختر الأنواع الخالية من الدهون مثل الأسماك والدواجن بدلا من اللحوم الحمراء أو المصنعة.

    – ألبان

    بينما يتشابه نظام الخصوبة بين الرجال والنساء، قد تتفاجأ بالاختلافات مع منتجات الألبان. ويمكن أن يفيد تناول الحليب الكامل الدسم خصوبة الإناث، ولكن يجب على الرجال الالتزام بالمنتجات القليلة الدسم مثل الحليب المنزوع الدسم.

    إذن ما هي الأطعمة التي تحتاج إلى تقليلها كجزء من نظام غذائي للخصوبة؟. يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غير صحي إلى زيادة الالتهاب، ما يقلل من فرص الحمل.

    وتوضح جنتيل: « يتميز هذا النظام الغذائي الالتهابي بتناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني والأحماض الدهنية غير المشبعة والكربوهيدرات المكررة. ويحتوي على نسبة منخفضة من الألياف والأحماض الدهنية غير المشبعة ».

    الأطعمة المصنعة

    إذا كنت ترغبين في الحمل، قللي من تناول الأطعمة المصنعة. وغالبا ما تكون عالية السعرات الحرارية وقليلة المغذيات. احترس من اللحوم المصنعة والمشروبات المحلاة بالسكر والكربوهيدرات المكررة.

    وغالبا ما تحتوي الأطعمة المصنعة على دهون مشبعة ومتحولة. ولدى النساء، قد تزيد الأحماض الدهنية غير المشبعة من مقاومة الأنسولين وتزيد من خطر الإصابة بمرض السكري واضطرابات التمثيل الغذائي ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، والتي يمكن أن تؤثر سلبا على الخصوبة.

    ويمكن أن تعيق الدهون المتحولة الخصوبة عند الرجال أيضا. 

    مادة الكافيين

    هناك جدل حول ما إذا كان للكافيين تأثير سلبي على الخصوبة أم لا. وتقول جنتيل: « لا تظهر معظم الدراسات البحثية ارتباطا بين استهلاك القهوة المعتدل وخصوبة الرجال ».

    ومع النساء، الصورة مختلفة. وتضيف: « تشير الكثير من الأبحاث إلى أن ارتفاع استهلاك الكافيين قد يترافق مع زيادة وقت حدوث الحمل وزيادة مخاطر فقدان الحمل ».

    الكحول

    يرتبط الكحول بانخفاض الخصوبة، على الرغم من عدم اليقين بشأن المستوى الذي يزيد من المخاطر، وفقا لمراجعة منشورة في مجلة علم الأحياء التناسلية والغدد الصماء.

    وأبلغ عن وجود علاقة بين استهلاك الكحول المزمن وضعف جودة السائل المنوي في العديد من الدراسات، وهناك أدلة على أن استهلاك الكحول، يرتبط بانخفاض الخصوبة وزيادة خطر الإصابة باضطرابات الدورة الشهرية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشي لبضع آلاف خطوة يومياً يقلل الإصابة بأمراض مزمنة

    كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن السير لمسافة 8200 خطوة في اليوم (قرابة أربعة أميال) يساعد في حماية الجسم من بعض المشكلات الصحية والأمراض المزمنة مثل السمنة والأرق والاكتئاب والارجاع المعدي المريئي.

    واعتمد فريق من الباحثين من المركز الصحي التابع لجامعة فاندربلت الأمريكية على تحليل بيانات صحية تم جمعها على مدار أربع سنوات تخص أكثر من 6 آلاف شخص من المشاركين في مبادرة « أول أوف أس » الاتحادية الأمريكية الخاصة بجمع المعلومات الصحية.

    وفي إطار الدراسة، تم جمع بيانات عن طول المسافات التي يقطعها المتطوعون سيرا على الأقدام بواسطة أجهزة إلكترونية حديثة يتم ارتداؤها على الجسم لقياس النشاط الحركي، مع متابعة الأمراض والمشكلات الصحية التي أصيبوا بها خلال فترة الدراسة التي أجريت في الفترة من 30 مايو (أيار) 2018 حتى أول أبريل (نيسان) 2021.

    وتبين من خلال الدراسة، التي أوردتها الدورية العلمية « نيتشر ميديسن »، أن خطر الإصابة بالسمنة يقل بنسبة 64 % في حالة السير ما بين 6 آلاف إلى 11 ألف خطوة يومياً، كما تتراجع مخاطر الإصابة بكثير من الأمراض المزمنة، فيما عدا السكري وارتفاع ضغط الدم حيث لم يتم تسجيل أي تحسن في معدلات الإصابة بهذه الأمراض حتى بعد أن قطع المتطوعون مسافات تتراوح ما بين 8 و9 آلاف خطوة في اليوم.

    وتراوحت أعمار المشاركين في الدراسة ما بين 41 إلى 67 عاماً، وتباينت كتلة الجسم الخاصة بهم ما بين 24.3 إلى 32.9، وكان من بينهم 73% من النساء و84 % من البيض و71% من الحاصلين على درجات جامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحدد عدد الخطوات التي يجب أن تمشيها يوميا من أجل صحة جيدة

    تشير دراسة نُشرت في مجلة “Nature Medicine” إلى أن المشي يوميا يساعد على منع زيادة الوزن ودرء الأمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

    واطلع باحثون من جامعة فاندربيلت في متوسط أربع سنوات من البيانات من أجهزة تتبع النشاط التي يرتديها 6042 أمريكيا بالغا لمقارنة عاداتهم ونتائجهم الصحية.

    ووجدوا أن اتخاذ ما لا يقل عن 8200 خطوة في اليوم كان مرتبطا به انخفاض خطر الإصابة بالسمنة والاكتئاب وتوقف التنفس النومي والارتجاع الحمضي، وزادت الفوائد مع كل 1000 خطوة إضافية.

    وارتبط المشي أيضا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، ولكن، بمجرد وصول الأفراد إلى نحو 8000 و9000 خطوة في اليوم، استقرت فائدة إضافة المزيد من الخطوات.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فإن القيام بـ 11000 خطوة يوميا يقلل من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 64%، وفقا للبيانات.

    وبينما توصلت الدراسات السابقة إلى استنتاجات مماثلة، فإن هذه الدراسة الحديثة هي الأولى التي تعتمد على أجهزة تتبع النشاط، والتي يشيع استخدامها كجزء من الحياة اليومية، والمرتبطة بالسجلات الصحية الإلكترونية (EHRs)، وفي هذه الحالة كجزء من برنامج أبحاث All of Us التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

    وتقدم هذه البيانات “دليلا تجريبيا جديدا على مستويات النشاط المرتبطة بمخاطر الأمراض المزمنة وترى أن دمج بيانات الأجهزة التجارية القابلة للارتداء في السجلات الصحية الإلكترونية قد يكون ذا قيمة لدعم الرعاية السريرية”، كما كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة.

    وتم تسجيل ما متوسطه أربع سنوات من النشاط لكل مشارك، مع اعتماد العينة على الأشخاص الذين ارتدوا ساعة Fitbit الخاصة بهم لمدة 10 ساعات أو أكثر يوميا على مدى ستة أشهر على الأقل.

    ويبدو أن نحو 8200 خطوة وما فوق هي الطريقة المناسبة للتقليل الجاد من مخاطر الأمراض بما في ذلك السمنة وتوقف التنفس النومي ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) واضطراب الاكتئاب الشديد.

    ووجد الباحثون أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن والذين زادوا من خطواتهم اليومية من 6000 إلى 11000 كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 64% من أولئك الذين حافظوا على نفس عدد الخطوات اليومية.

    وفي حين أن هذه الإحصائيات لا تُظهر علاقة السبب والنتيجة المباشرة (هناك الكثير من العوامل الأخرى المتضمنة أيضا)، فإن الارتباط قوي بما يكفي للإشارة إلى أن اتخاذ المزيد من الخطوات كل يوم، وبوتيرة أسرع، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض.

    ويشير الباحثون إلى أن الدراسة تتضمن بعض النقائص، حيث كان المشاركون صغارا في السن نسبيا، ومعظمهم من البيض، والإناث، وبمستوى تعليم جامعي، وكانوا يمتلكون أجهزة Fitbit وكانوا، في المتوسط، أكثر نشاطا من معظم البالغين.

    ورغم ذلك، يرى الباحثون في الدراسة أن هذا أمر إيجابي: “حقيقة أننا كنا قادرين على اكتشاف ارتباطات قوية بين الخطوات والأمراض العرضية في هذه العينة النشطة تشير إلى وجود ارتباطات أقوى في السكان الأكثر استقرارا (يتبعون نظام حياة مستقر أي أقل نشاطا)”.

    ويسعى الفريق الآن إلى إجراء المزيد من الأبحاث باستخدام عينات أكبر وأكثر تنوعا من المشاركين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم مستويات نشاط تعكس بشكل أكبر عامة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحدد عدد الخطوات التي نحتاجها يوميا لدرء خطر أمراض شائعة

    يساعد المشي يوميا على منع زيادة الوزن ودرء الأمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وفقا لدراسة نُشرت في 10 أكتوبر في مجلة Nature Medicine.

    ونظر الباحثون من جامعة فاندربيلت في متوسط أربع سنوات من البيانات من أجهزة تتبع النشاط التي يرتديها 6042 أمريكيا بالغا لمقارنة عاداتهم ونتائجهم الصحية.

    ووجدوا أن اتخاذ ما لا يقل عن 8200 خطوة في اليوم كان مرتبطا به انخفاض خطر الإصابة بالسمنة والاكتئاب وتوقف التنفس النومي والارتجاع الحمضي، وزادت الفوائد مع كل 1000 خطوة إضافية.

    وارتبط المشي أيضا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، ولكن، بمجرد وصول الأفراد إلى نحو 8000 و9000 خطوة في اليوم، استقرت فائدة إضافة المزيد من الخطوات.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فإن القيام بـ 11000 خطوة يوميا يقلل من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 64%، وفقا للبيانات.

    وبينما توصلت الدراسات السابقة إلى استنتاجات مماثلة، فإن هذه الدراسة الحديثة هي الأولى التي تعتمد على أجهزة تتبع النشاط، والتي يشيع استخدامها كجزء من الحياة اليومية، والمرتبطة بالسجلات الصحية الإلكترونية (EHRs)، وفي هذه الحالة كجزء من برنامج أبحاث All of Us التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

    وتقدم هذه البيانات “دليلا تجريبيا جديدا على مستويات النشاط المرتبطة بمخاطر الأمراض المزمنة وترى أن دمج بيانات الأجهزة التجارية القابلة للارتداء في السجلات الصحية الإلكترونية قد يكون ذا قيمة لدعم الرعاية السريرية”، كما كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة.

    وتم تسجيل ما متوسطه أربع سنوات من النشاط لكل مشارك، مع اعتماد العينة على الأشخاص الذين ارتدوا ساعة Fitbit الخاصة بهم لمدة 10 ساعات أو أكثر يوميا على مدى ستة أشهر على الأقل.

    ويبدو أن نحو 8200 خطوة وما فوق هي الطريقة المناسبة للتقليل الجاد من مخاطر الأمراض بما في ذلك السمنة وتوقف التنفس النومي ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) واضطراب الاكتئاب الشديد.

    ووجد الباحثون أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن والذين زادوا من خطواتهم اليومية من 6000 إلى 11000 كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 64% من أولئك الذين حافظوا على نفس عدد الخطوات اليومية.

    وفي حين أن هذه الإحصائيات لا تُظهر علاقة السبب والنتيجة المباشرة (هناك الكثير من العوامل الأخرى المتضمنة أيضا)، فإن الارتباط قوي بما يكفي للإشارة إلى أن اتخاذ المزيد من الخطوات كل يوم، وبوتيرة أسرع، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض.

    ويشير الباحثون إلى أن الدراسة تتضمن بعض النقائص، حيث كان المشاركون صغارا في السن نسبيا، ومعظمهم من البيض، والإناث، وبمستوى تعليم جامعي، وكانوا يمتلكون أجهزة Fitbit وكانوا، في المتوسط، أكثر نشاطا من معظم البالغين.

    ورغم ذلك، يرى الباحثون في الدراسة أن هذا أمر إيجابي: “حقيقة أننا كنا قادرين على اكتشاف ارتباطات قوية بين الخطوات والأمراض العرضية في هذه العينة النشطة تشير إلى وجود ارتباطات أقوى في السكان الأكثر استقرارا (يتبعون نظام حياة مستقر أي أقل نشاطا)”.

    ويسعى الفريق الآن إلى إجراء المزيد من الأبحاث باستخدام عينات أكبر وأكثر تنوعا من المشاركين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم مستويات نشاط تعكس بشكل أكبر عامة السكان.

    نُشرت نتائج هذه الدراسة مفصلة في مجلة Nature Medicine.

    المصدر: ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره