الدكتور أنس أبو الكلام يكتب: إلى جريدة “لوموند” الحقيقة كما هي
قرأت مقالك الأخير بعنوان «في المغرب، أجواء نهاية عهد لمحمد السادس»، ولم أستغرب حجم الانحياز والسطحية التي طغت على تحليلكم. لكنني كمغربي، ملكي الانتماء والهوى، لا يمكن أن أبقى صامتاً أمام هذه المغالطات. لقد عشت في فرنسا لفترة طويلة وأعرف طريقة تفكيركم جيدًا، وهذه هي نقطة قوتنا كما قال المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثرا. … اقرأ المزيد