Étiquette : الناس

  • خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا

    خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا

    محمد سقراط-كود///

    واحد الخبر عجيب تنشر في موقع كود ذا نيت لي كنكتب فيه حول أن موقع تريب أدفايزر صنف مدينة فاس كأفضل وجهة ثقافية عالمية لأن فيها جامعة القرويين لي أقدم من أوكسفورد والسوربون، طبعا هادشي بصح ولكن فين عمر شي أجنبي شاف جامعة القرويين أصلا، بزاف منهم كيقطع نص العالم باش يزورها في اللخر كيجيبوه حتى للباب ويبقاو طالقين عليه المسيح ويطلق عينيه يشوف من برا وصافي، وهادشي الى جا وقت الصلاة راه يكون عندو الزهر باش يلقى الباب مفتوح، أما من غيرها راه الباب مبلع وكيدوزو السياح غير من حدا الحيط وكيبقاو المرشدين السياحيين كيعاودو في الأزليات والسياح غير كيكملو بمخيلتهم حيت ممنوع عليهم يدخلوا لأن جامعة القرويين كتقام فيها الصلاوات الخمس وبهذا راها جامع ممنوع على الأجانب يدخلو ليه، واخا راه في القرون السابقة كانوا كيقراو فيها حتى المسيحيين كاين بابا ديال الفاتيكان قرى في جامعة القرويين.

    ومن غير جامعة القرويين وباقي المدارس العتيقة الأخرى فيناهي هاد الأماكن الثقافية التي يمكن زيارتها في مدينة فاس، مدينة منكوبة النشاط الثقافي الوحيد لي يمكن يتمارس في مدينة فاس هو الغدا في مشواة الزوجة التانية وتقدى الخليع من الرصيف وتعلق بحالك، الندينة مافيهاش أنشطة حتى لسكانها مابقى غير السياح لي كيحسو بلي زيارتهم مشات خلا فاش كيوصلوا حتى لباب ضريح مولاي دريس مثلا ومكيقدروش يدخلوا حيت حتى هو جامع وكيبقاو يصورو في النقش والجمال المعمار المغربي غير من الباب للأسف، بينما أي مغربي يمشي سياحة لأوروبا يمكن يدخل لكاع المزارات الدينية والكنائس والمتاحف ويتسارى ويتصور ويحضر للشعائر الدينية ويعيش الطقوس بلا مايقوليه تاواحد شحال في ساعة.

    خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا، جامعة عريقة بحال هاديك خاص تكون كلها متحف ومزار سياحي وماشي غير هي كاع الأضرحة والزوايا لي عندها قيمة ثقافية ودينية تتحول لأماكن سياحية الجوامع عطاهم الله يتبناو وحدين جداد فين يصليو الناس ولكن القيمة التاريخية والعراقة راه هي لي كيضربو عليها الناس الطريق وكيبغيو يشوفوها ويتعرفوا عليها وفي اللخر كيتمنعوا منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يرفض الطعن في قناعاته الدينية جراء تصريحاته حول شهادة المرأة

    رفض وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الطعن في قناعاته الدينية، والطعن أيضاً في أسرته وفي اسمه، على خلفية تصريحاته في البرلمان حول شهادة المرأة حين قال إن هذه الشهادة “نوع من الخوا الخاوي””.

    وشدد الوزير على أن نقاش شهادة المرأة انتهى بناء على فتوى المجلس العلمي الأعلى، وبتعليمات من الملك الملك محمد السادس.

    وقال وهبي الذي حل ضيفا الثلاثاء، على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، بالرباط، إنه مازال يقول إن نقاش هذا الموضوع هو مضيعة للوقت، لأن المرأة الآن تمارس خطة العدالة والقانون أعطاها هذا الحق وتتلقى الشهادة.

    وأكد الوزير أنه “يحمل مشروعا سياسيا وقانونيا يهم الرفع من قيمة المرأة بالمغرب، وسيقوم بتنزيله”، مستدركا: “أنا أهيمن على القرار، ومسؤوليتي كوزير هو أن اقرر وأحيل ذلك على المؤسسة التشريعية لكي يراقبونني، أما الآخرون فلهم الحق أن يتكلموا في المقاهي وأن يصدروا الفتاوى الجاهلة ولا يهمني ذلك”.

    وشدد بالقول: “أنا مؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر، والكثير من الناس اختلفوا حول عدد من قضايا الدين، وأنا مختلف معهم وأدافع عن قناعاتي، ولكن لن أقبل بأي كان أن يمس بقناعتي الدينية وفي ايماني بالله وقرآنه”. موضحا أن “بعض الجهلاء، لايفهمون ما معنى أن تتلقى المرأة الشهادة، وأصدروا أحكام قيمة في مواجهته”، موضحا أنه “عندما تحدث عن الموضوع في البرلمان، اعتبر في نظر البعض أنه يحاول أن يعطي للمرأة حقا ليس لها”.

    وكشف الوزير أن كل ما قام به هو أنه أعاد النظر في قانون العدول فيما يخص مجموعة من القضايا الأخرى، التي لا ترتبط بهذه القضية، متهما مناهضيه بأنهم لا يسعون إلى الحقيقة، مستدلا بقوله:”ويمكرون والله خير الماكرين”، و”كيدهم في نحورهم”. مشتغربا من “رأي هؤلاء الفقهاء الجاهلين، لأن المرأة أصبحت قاضية تصدر أحكاما بالسجن والاعدام والتطليق، والإذن بالزواج وأحكام بالنفقة، لنأتي اليوم ونقول لا يجب قبول شهادة المرأة فكيف يستقيم ذلك؟!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Quite mode.. “إنستغرام” يحصل على ميزة مهمة

    أعلن القائمون على تطبيقات “إنستغرام” أن التطبيقات حصلت على ميزة جديدة ستكون مفيدة للكثير من المستخدمين.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن ميزة جديدة باتت متوفرة لمستخدمي “إنستغرام” تدعى Quite mode، الهدف منها هو منح المستخدمين وقت استراحة من الإشعارات التي قد تصلهم عبر التطبيقات، ومساعدتهم على الاسترخاء أو التركيز في أعمالهم.

    وحين تفعيل  Quite mode فإن الإشعارات ستتوقف بالظهور للمستخدم، وستتغير حالة ملفه الشخصي إلى وضع يظهر أنه في “وضع الاستراحة”، وسيقوم “إنستغرام” بإرسال رسائل إلى الأشخاص الذين يراسلونه تبلغهم أن المستخدم في “وضع الاستراحة”.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن المستخدم يمكنه تفعيل الوقت الذي يناسبه مع الميزة الجديدة للاستراحة من الإشعارات، وبعد انتهاء هذه الوقت سيقوم “إنستغرام” بإرسال رسالة إليه تتضمن خلاصة للإشعارات التي وردته في ذلك الوقت.

    ويرى الخبراء أن الميزة الجديدة ستكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من كثرة الإشعارات الواردة عبر “إنستغرام”، كما ستساعد الناس على التركيز في العمل أو الطلاب في التفرّغ للدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المغاربة يعتبرون الحريات الفردية خطرا يهدد المجتمع والدين

    كشفت دراسة حديثة، أن انتشار الحريات الفردية مرتبط بمصير المجتمع، و”بالتالي اعتبارها خطرا يهدد هويته الجماعية الكلية والدينية بالخصوص” حيث تشكل المرجعية الدينية النواة الأساسية في تمثل الهوية الجماعية، ويتم استحضارها بموجب صفات “النقاء الأخلاقي” التي تمنحها هذه الهوية للحياة الاجتماعية، ضد كل ما يزعزع انسجامها وطهرانيتها المفترضة.

    الدراسة التي حملت عنوان “الحريات الفردية: ما يقوله المغاربة”، قدمتها مؤسسة “منصات”، أمس الأحد، والتي جاءت استكمالا لبحث كمي سابق هم عينة تتكون من 1311 مستجوبا، وشملت المقابلات التي أجراها الباحثون في إطار هذا البحث الكيفي 80 مستجوبا.

    وهم هذا البحث تمثلات وممارسات العينة المدروسة بخصوص حرية المعتقد، حرية الجسد، والجنسانية. كما تناول أيضا قضايا أخرى من قبيل مواقف المبحوثين من النقاش الدائر حول قوانين الحريات الفردية.

    وبخصوص تمثلات الحرية الفردية، كشفت الدراسى أن هناك تمايز في تمثل الحرية الفردية لدى المستجوبين انطلاقا من ثلاثة مستويات، حيث يرتبط المستوى الأول بالكرامة، والحق الفردي في التفكير والاختيار والتصرف في الجسد، والمستوى الثاني يربطها بالحرية الفردية بمدى انسجامها مع المعايير الاجتماعية السائدة، أما المستوى الثالث فيربطها بالانحلال والفساد الأخلاقي.

    وأضاف المصدر نفسه، أن ما يهيمن على تمثلات المستجوبين للحرية الفردية رغبة في الموازنة بين الذات الفردية والذات الجماعية، حيث تنفتح مساحة حوار وتفاوض مستمرين بين رغبة فردية أو جماعية نسبية في الاستفادة من التحولات الجارية مع قلق من فقدان الهوية الجامعة.

    كما “لا تخلو تمثلات المستجوبين للحرية الفردية من الإحالة على “البعد الهوياتي” الذي يبقى حاضرا وبقوة عند الحديث عن الحرية الفردية. غير أنه، بالرغم من كل ما يمكن أن يرشح من النتائج من حضور قوي للمرجعية الدينية في خلفية مواقف تمثلات وممارسات المستجوبين، ومن حضور بعض أشكال الروابط التقليدية، والنظر إلى نصف المجتمع) المرأة(باعتبارها ملكا جماعيا، فإن الدراسة تثبت أيضا عددا من العناصر التي تقود إلى  أطروحة بروز الفرد” بحسب الدراسة نفسها.

    في إلإطار ذاته، اعتبر المستجوبون أن العائق الأساسي لممارسة الحرية الفردية، لا يرجع دائما للتخوف من السقوط تحت طائلة القانون كسلطة خارجية، وإنما تخوفا أيضا من الاصطدام مع ما استدمجه واستدخله الأفراد من سلطة الضبط الذاتي عبر مسار تنشئة اجتماعية، أسرية ومدرسية، تعلي من شأن التعاليم الدينية، العادات والتقاليد.

    من جهة أخرى، عبر المستجوبون، عن نوع من التذمر من انتقائية تطبيق القانون حيث ربط المستجوبون ممارسة الحرية الفردية بمقدار حيازة الرأسمال المادي، والسلطة والنفوذ، خصوصا مع إثارة نماذج ممارسات واقعية كالإجهاض، العلاقات الرضائية وحتى الإفطار العلني في رمضان، والتي يطرحها العديد من أفراد عينة البحث كحريات طبقية تشترى أو تفرض بسلطوية، ويمارسها البعض دون الآخرين حسب الانتماء السوسيو-طبقي، والمجالي والمتغير الجندري، والمستوى الثقافي.

    وبخصوص المعنى الذي يفسر به المستجوبون مواقفهم من الحريات الفردية، قالت الدراسة أن هذه الحجج مستقاة من تقاليد الناس ورسوخها في الهوية الجماعية، ومستندة لرأي الأغلبية التي تحوز، حسب رأيهم، حق ممارسة الإكراه في حق الحالات التي يعتبرونها “شاذة” و”أقلية” كنوع من الضرورة لحماية الإجماع والانسجام الداخلي للمجتمع.

    وأوضحت الدراسة، أنه كلما انخرط المستجوبون في تمثل الحرية الفردية كانحلال أخلاقي، كلما اتجه موقفهم نحو الرفض لأي مجهود مجتمعي لمأسسة تلك الحريات أو لتقنين ممارستها أو تغيير قوانينها. بحيث أن مستوى قبول أو رفض هذا الجانب أو ذاك من حرية التصرف الفردي في الجسد، أو حرية الاعتقاد أو غيرها شديد الارتباط بالمعنى الذي يتم منحه للحرية.

    وأبرز المصدر نفسه، أن “لدى غالبية عينة البحث مستوى مرتفعا من التسامح، بخصوص ممارسة الحريات الفردية في أشكالها غير المهيكلة والمتخفية وفي الفضاءات الخاصة. وبمقابل ذلك كشفت الدراسة عن مساَءلة كبرى للبديهيات الاجتماعية، بخصوص ما يجب أن يكون، وما يجب أن يفعل، وكيف يكون ذلك، ونقد شمل الحدود والضوابط. ويتصاعد هذا النقد بالخصوص لدى نسبة هامة من النساء اللواتي يشتكين من الحيف الذي يتعرضن له في عدد من القضايا من قبيل الإرث، والزواج بغير المسلم وغيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء النجوم من سماء الليل.. والعلماء يحذرون

    حذر علماء الفلك من أن النجوم تختفي من سماء الليل أمام أعيننا، لأنه في كل عام، تصبح السماء أكثر سطوعا بنسبة 10%، وفقا لدراسة جديدة كبرى.

    وهذا يعني أن عددا كبيرا من النجوم التي كانت مرئية في يوم من الأيام مخفية الآن عن علماء الفلك والجمهور.

    وحذرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Science، من أن المواقع التي تحتوي على 250 نجما مرئيا في الوقت الحالي، على سبيل المثال، سيكون بها 100 نجم مرئي فقط في غضون 18 عاما.

    والتلوث الضوئي الذي يحجب تلك النجوم ينمو بسرعة أكبر بكثير مما ندرك، على الرغم من محاولات الحد منه. ويمكن أن يكون لها نتائج جذرية، ليس فقط في ما يتعلق برؤية السماء ليلا ولكن بالنسبة للبيئة، مع التأثير على النظم البيولوجية للحيوانات والبشر، وأكثر من ذلك.

    وهذه هي النتائج التي توصلت إليها الدراسة الجديدة الكبرى حللت أكثر من 50 ألف ملاحظة من قبل علماء مواطنين حول العالم، والتي تم التقاطها بين عامي 2011 و2022. وكانت تهدف إلى الفهم الكامل لمقياس مشكلة « الوهج السماوي »، أو ضوء الليل المنتشر (السماء التي يسببها التلوث من صنع الإنسان).

    وحتى الآن، لم يتم توثيق التغييرات في سطوع السماء إلا قليلا، لأنه لا توجد طريقة سهلة لجمع المعلومات من جميع أنحاء العالم. ولمعالجة ذلك، استخدم العلماء المعلومات المأخوذة من تطبيق يجمع وجهات النظر من أماكن حول العالم معا.

    ويمكن استخدام هذه البيانات لجمع البيانات حول « الحجم المحدد بالعين المجردة »، والذي يقيس الحد الأدنى من السطوع الذي يجب أن يتوافر في جسم ما في السماء إذا كان يمكن رؤيته.

    وتشير هذه القياسات إلى أن سطوع السماء زاد بنسبة 9.6% كل عام. وأشارت التقديرات السابقة التي تم جمعها من الأقمار الصناعية إلى أن السطوع كان يزداد بنسبة 2% فقط.

    وتم استخدام الأقمار الصناعية لتقدير حجم المشكلة رغم أنه لا يوجد أي جهاز يراقب الأرض بأكملها يمكنه تفسير الطرق التي يرى بها البشر السماء.

    كما تقل احتمالية رؤيتهم للضوء الذي يخرج أفقيا، مثل النوافذ، لكن هذه المصادر تساهم بشكل كبير في التلوث الضوئي كما يراه الناس على الأرض.

    يشار إلى أن هذه ليست الدراسة الأولى التي تكشف عن تأثير التلوث الضوئي على قدرتنا على رؤية سماء الليل. ففي عام 2016، وجد العلماء أن مجرة درب التبانة لم تعد مرئية لثلث البشرية.

    وأشار الباحثون في استنتاجهم إلى أهمية دور العلماء والمواطنين في توفير مثل هذه البيانات. ويحثون أيضا على استخدام البيانات من قبل صانعي السياسات، مشيرين إلى أن المحاولات الحالية للحد من مشكلة التلوث الضوئي لا تمنع المشكلة من التفاقم.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحراق المصحف بستوكهولم .. المجلس العلمي الأعلى يستنكر هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة

    استنكر المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم أمس السبت.

    وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى الصادر اليوم الأحد بهذا الخصوص :

    ” إن المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، وبعد أن علم بما ارتكبته أيد متطرفة في عاصمة السويد من القيام بإحراق المصحف الشريف، يعلن ما يلي:

    1. استنكار هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة؛

    2. اعتبار القيام بإحراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم؛

    3. استنكار التواطؤ الذي قد يكون صاحب هذا الأمر بأي شكل من الأشكال؛

    4. الاستغراب الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادئ السلام والتعايش في العالم؛

    5. اعتبار هذه الجريمة مسيئة إلى المسلمين ومستفزة لمشاعرهم؛

    6. اعتبار هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان؛

    وعلى أساس كل هذه الاعتبارات، فإن المجلس العلمي الأعلى يتوقع القيام بالإجراءات التي تبين لعقلاء الناس في كل مكان أن هذا الفعل الشاذ إنما هو صادر عن الجهالة التي ينبغي أن يتعاون الحكماء على التقليل من آثارها المدمرة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك محمد السادس يندد بإحراق متطرفين سويديين للقرآن الكريم

    زنقة 20. الرباط

    استنكر المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم أمس السبت.

    وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى الصادر اليوم الأحد بهذا الخصوص :

    ” إن المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، وبعد أن علم بما ارتكبته أيد متطرفة في عاصمة السويد من القيام بإحراق المصحف الشريف، يعلن ما يلي:

    1. استنكار هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة؛

    2. اعتبار القيام بإحراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم؛

    3. استنكار التواطؤ الذي قد يكون صاحب هذا الأمر بأي شكل من الأشكال؛

    4. الاستغراب الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادئ السلام والتعايش في العالم؛

    5. اعتبار هذه الجريمة مسيئة إلى المسلمين ومستفزة لمشاعرهم؛

    6. اعتبار هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان؛

    وعلى أساس كل هذه الاعتبارات، فإن المجلس العلمي الأعلى يتوقع القيام بالإجراءات التي تبين لعقلاء الناس في كل مكان أن هذا الفعل الشاذ إنما هو صادر عن الجهالة التي ينبغي أن يتعاون الحكماء على التقليل من آثارها المدمرة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيدي قدور العلمي” يحط بتطوان بحلة جديدة ويهدف جذب جمهور اليوم إلى المسارح

    حط فريق مسرحية “سيدي قدور العلمي” الرحال، يوم أمس الجمعة، بمدينة تطوان، لتقديم عرض فرجوي لساكنتها طيلة ساعة ونصف، والتعريف بتراث الملحون المغربي.

    وفي هذا الصدد، قال الممثل محمد الدرهم، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن عرض مسرحية “سيدي قدور العلمي” بمدينة تطوان، يأتي بعد تقديم العديد من العروض في مدينة الرباط، وعرض بمناسبة اليوم العالمي للمسرح في تامسنا.

    وأعرب الدرهم عن سعادته بلقاء الجمهور التطواني “الذكي والمحب للمسرح المغربي”، وفق وصفه،  وتمنى أن يكون عند حسن ظنه، مضيفا: “سعدنا أيضا باستئناف النشاط المسرحي بعد جائحة كورونا التي أوقفت العمل المسرحي”.

    من جانبه، أوضح الممثل محمد المتوكل، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذه المسرحية عمل تراثي حول شخصية بارزة في فن الملحون، ينسج حوارا مسرحيا يُنمي الملكة الفكرية للمتلقي، مشيرا إلى أن هذا العمل يجمع ثلة من الفنانين والفنانات المنتمين إلى ثلاثة أجيال مختلفة.

    وتابع: “المسرحية من كتابة الراحل عبد السلام الشرايبي، وتمت إعادتها برؤية وتقطيع جديدين من إنتاج “مسرح المدينة” برئاسة هشام الجباري، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وهي من إخراج حسن هموش، وخالد ديدان”.

    ويتعرض “سيدي قدور العلمي” لعملية نصب من طرف بعض أصدقائه، الذين وثق في سريرتهم ومنحهم وكالة التصرف في منزله، ليقوم أحدهم ببيعه لطرف ثان ردا عن المكانة التي كان يحظى بها العلمي وسط أهل المدينة، والتي زرعت في قلوب بعض الناس بمحيطه الغل والحقد والغيرة من الرجل.

    وبين عشية وضحاها، يعود العلمي من سفره ليجد نفسه في العراء دون مسكن، ويكتشف اللعبة التي دبّرت ضده في غيابه، فيحاول بكل الطرق والوسائل استرجاع حقه الذي ضاع، بمساعدة أخته خدوج “خديجة” من جهة وصديقه التهامي من جهة أخرى، والذي اعتبر نفسه هو الآخر متورطا في “خيانة الأمانة”، وبفضل اتفاق مضمر مع بعض أصدقاء العلمي تمكنوا من استرجاع الدار لصاحبها.

    وأدخل فريق العمل بعض الإضافات على النص الأصلي للراحل عبد السلام الشرايبي، لما تستلزمه المعالجة الدرامية وتقوية الجانب الكوميدي، التي استلهم من المفارقة بين الشخصيات، وتضاربها نحو المصلحة الخاصة.

    وتم اعتماد ديكورات خاصة بالتراث المعماري التاريخي المكناسي والمراكشي، مع لمسات معاصرة لخلق الجاذبية لجمهور اليوم.

    وتعد مسرحية “سيدي قدور العلمي”، أو ” الدار”، من روائع المسرح المغربي، التي كتبها ونسج خيوط حبكتها ورسم معالم شخصياتها الكاتب المغربي الراحل عبد السلام الشرايبي، وتمت إعادة إنتاج هذا العمل في سياق إحياء “الريبرتوار” المغربي، بإعادة قراءة مسرح الأمس بعيون اليوم، من أجل الإسهام في ربط الذاكرة بكل التطورات التي باتت تعرفها الفرجات المسرحية المغربية.

    وتشارك في هذا العرض مجموعة من الممثلين، وهم محمد الدرهم، ومحمد المتوكل، ولمياء خربوش، وعبد العزيز الطاهري، وخديجة زروال، وعمر العمري، وعبد الكريم الشبوبة، وعزام بهلول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان « شديد اللهجة » من المجلس العلمي الأعلى حول واقعة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    استنكر المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم أمس السبت.

    وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى الصادر اليوم الأحد بهذا الخصوص :

     » إن المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، وبعد أن علم بما ارتكبته أيد متطرفة في عاصمة السويد من القيام بإحراق المصحف الشريف، يعلن ما يلي:

    1. استنكار هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة؛

    2. اعتبار القيام بإحراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم؛

    3. استنكار التواطؤ الذي قد يكون صاحب هذا الأمر بأي شكل من الأشكال؛

    4. الاستغراب الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادئ السلام والتعايش في العالم؛

    5. اعتبار هذه الجريمة مسيئة إلى المسلمين ومستفزة لمشاعرهم؛

    6. اعتبار هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان؛

    وعلى أساس كل هذه الاعتبارات، فإن المجلس العلمي الأعلى يتوقع القيام بالإجراءات التي تبين لعقلاء الناس في كل مكان أن هذا الفعل الشاذ إنما هو صادر عن الجهالة التي ينبغي أن يتعاون الحكماء على التقليل من آثارها المدمرة « .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحراق المصحف الشريف بستوكهولم .. المجلس العلمي الأعلى يستنكر هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة

    استنكر المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم أمس السبت.

    وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى الصادر اليوم الأحد بهذا الخصوص :

    ” إن المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، وبعد أن علم بما ارتكبته أيد متطرفة في عاصمة السويد من القيام بإحراق المصحف الشريف، يعلن ما يلي:

    1. استنكار هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة؛

    2. اعتبار القيام بإحراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم؛

    3. استنكار التواطؤ الذي قد يكون صاحب هذا الأمر بأي شكل من الأشكال؛

    4. الاستغراب الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادئ السلام والتعايش في العالم؛

    5. اعتبار هذه الجريمة مسيئة إلى المسلمين ومستفزة لمشاعرهم؛

    6. اعتبار هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان؛

    وعلى أساس كل هذه الاعتبارات، فإن المجلس العلمي الأعلى يتوقع القيام بالإجراءات التي تبين لعقلاء الناس في كل مكان أن هذا الفعل الشاذ إنما هو صادر عن الجهالة التي ينبغي أن يتعاون الحكماء على التقليل من آثارها المدمرة “.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره