Étiquette : النوم

  • أبحاث: فيتامين « سي » لا يعالج نزلة البرد

    يمكن الاعتماد على فيتامين « سي » للمساعدة في علاج نزلات البرد الخفيفة، بتناول عصير البرتقال مثلاً، لكن تناول مكملات الفيتامين عند المرض لن يساعد في تسريع الشفاء.

    ووفق موقع « ليفينغ سترونغ »، وجدت الأبحاث أن تناول مكملات فيتامين « سي » يومياً يقلل بشكل طفيف من طول الإصابة بالزكام، بنحو 8%، ومن شدة الأعراض، لكن أفضل علاج لنزلة البرد، هو النوم والراحة، وتناول السوائل.

    وأشار موقع « مايو كلينيك » إلى أنه لا توجد أبحاث كافية تدعم استخدام فيتامين « سي » لعلاج لآلام البرد والأعراض الأخرى مثل ارتفاع الحرارة، لكن هناك أمل في أن يساعد على تقصير مدة الأعراض، بتناول الحد الأقصى الموصى به وهو 2000 ملغ يومياً لتعزيز المناعة.

    ولا يُنصح بتناول جرعات كبيرة من مكملات هذا الفيتامين، لأنها قد تسبب الإسهال والقيء والحموضة وحصى الكلى.

    وتحتوي معظم الفواكه وكثير من الخضروات على فيتامين « سي » خاصة البرتقال، والتفاح، والكمثرى، والجزر، والفلفل الأحمر، والأخضر، والبطاطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف عل الفوائد الصحية للقيلولة أثبتتها التجارب

    يتراوح طول القيلولة التي تعيد النشاط إلى الجسم بين 20 و25 دقيقة، والمهم أن تصل إلى الغفوة والنوم بضع دقائق، ويُنصح بأن تبدأ قبل الثانية ظهراً.

    ووفق دراسة شملت أكثر من 3600 شخص، لوحظ أن الذين نالوا قيلولة مرة أو مرتين في الأسبوع أقل عرضةً للإصابة بالنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، مقارنة مع الذين لم يحصلوا على القيلولة، ويُعتقد أن السبب خفض مستوى هرمون التوتر.

    وبينت تجربة أن القيلولة تساعد على إعادة الحيوية لجهاز المناعة، وفي هذه التجربة حرم المشاركون من النوم أكثر من ساعتين ليلاً، ومنح نصفهم فرصة قيلولة بنصف ساعة خلال النهار، وتبين أن مناعة الذين ناموا في القيلولة في وضع أفضل.

    وقد بينت تجارب أيضاً أنها تساعد الدماغ على تنشيط مهارات التعلم وحل المشاكل.

    وأثبتت تجارب أن الذين ينامون في القيلولة يشحذون قدرات الذاكرة ومهارات حفظ المعلومات، وفق دراسة نشرتها مجلة « سليب »، التي اعتبرت أن فائدة القيلولة تعادل أداء تمرين بدني أو مقابلة سعيدة مع الأصدقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي إلى “عشاق القهوة” صباحا!

    عندما يستيقظ عشاق القهوة من نومهم، صباحا، فإنهم يهرعون بسرعة إلى فناجينهم من أجل أخذ جرعة الكافيين، لأجل ما يعتبرونه “ضبطا للمزاج”، لكن هذه العادة مضرة بالجسم، بحسب خبير في التغذية.

    وبحسب منصة “بيين ويل” المختصة في شؤون الصحة، فإن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم يلحق ضررا بالمعدة والهرمونات، كما يصيب الإنسان بالتوتر.

    وتوضح المختصة في شؤون التغذية، أوليفيا هادلاند، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يضر بالجهاز الهضمي لدى الإنسان، حتى وإن كان هذا السلوك شائعا بشكل كبير.

    وتشير الخبيرة إلى أن هذا الضرر يحصل لأن القهوة، مشروب ذو طبيعة حمضية، وبالتالي، لا يستحب أن يدخل المعدة وهي ما تزال فارغة في الصباح.

    وتوصي مختصة التغذية بتناول طعام مفيد قبل شرب القهوة، مثل البيض أو حتى الفواكه الغنية بالعناصر المغذية مثل التوت والتفاح.

    ولا تقتصر أضرار شرب القهوة صباحا، قبل الفطور، على بعض التوتر فقط، بل قد تمتد إلى ظهور حب الشباب على الوجه، بسبب الاضطراب الذي يلحق بالهرمونات.

    وتشرح المختصة أنه من الضروري أن يتناول المرء فطورا دسما قبل شرب قهوته، لكن حبذا لو أكل أي شيء، مهما كان صغيرا، قبل أخذ فنجانه الصباحي.

    وفي المنحى نفسه، يوصي الخبراء بالانتباه إلى طريقة شرب القهوة، لأن إضافة كمية كبيرة من السكر إليها، تؤدي إلى ارتفاع في الأنسولين، وهذا الأمر يزيد من احتمال زيادة الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي لعشاق القهوة كعادة كل صباح

    mosem article

    آش واقع 

    وجهت منصة “بيين ويل” المختصة في شؤون الصحة، تحذيرات لعشاق القهوة الذين يستيقظون من نومهم، صباحا ويهرعون الى تناول فنجان من القهوة لأخد جرعة من الكافيين تضبط مزاجهم، لكنها عادة مضرة بالجسم، بحسب خبراء في التغذية.

    وفي السياق قالت المنصة، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم يلحق ضررا بالمعدة والهرمونات، كما يصيب الإنسان بالتوتر، كما يوضح المختصون في شؤون التغذية، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يضر بالجهاز الهضمي لدى الإنسان، حتى وإن كان هذا السلوك شائعا بشكل كبير، مشيرين إلى أن هذا الضرر يحصل لأن القهوة، مشروب ذو طبيعة حمضية، وبالتالي، لا يستحب أن يدخل المعدة وهي ما تزال فارغة في الصباح، كما يوصي خبراء التغذية بتناول طعام مفيد قبل شرب القهوة، مثل البيض أو حتى الفواكه الغنية بالعناصر المغذية مثل التوت والتفاح.

    هذا وتضيف المصادر، أن أضرار شرب القهوة صباحا، قبل الفطور، لا تتوقف على بعض التوتر فحسب، بل قد تمتد إلى ظهور حب الشباب على الوجه، بسبب الاضطراب الذي يلحق بالهرمونات، وبالتالي، يشرح المختصون أنه من الضروري أن يتناول المرء فطورا دسما قبل شرب قهوته، لكن حبذا لو أكل أي شيء، مهما كان صغيرا، قبل أخذ فنجانه الصباحي، مشددين على الانتباه إلى طريقة شرب القهوة، لأن إضافة كمية كبيرة من السكر إليها، تؤدي إلى ارتفاع في الأنسولين، وهذا الأمر يزيد من احتمال زيادة الوزن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي إلى “عشاق القهوة”.. احذروا عادتكم الصباحية!

    عندما يستيقظ عشاق القهوة من نومهم، صباحا، فإنهم يهرعون بسرعة إلى فناجينهم من أجل أخذ جرعة الكافيين، لأجل ما يعتبرونه “ضبطا للمزاج”، لكن هذه العادة مضرة بالجسم، بحسب خبير في التغذية.

    وبحسب منصة “بيين ويل” المختصة في شؤون الصحة، فإن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم يلحق ضررا بالمعدة والهرمونات، كما يصيب الإنسان بالتوتر.

    وتوضح المختصة في شؤون التغذية، أوليفيا هادلاند، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يضر بالجهاز الهضمي لدى الإنسان، حتى وإن كان هذا السلوك شائعا بشكل كبير.

    وتشير الخبيرة إلى أن هذا الضرر يحصل لأن القهوة، مشروب ذو طبيعة حمضية، وبالتالي، لا يستحب أن يدخل المعدة وهي ما تزال فارغة في الصباح.

    وتوصي مختصة التغذية بتناول طعام مفيد قبل شرب القهوة، مثل البيض أو حتى الفواكه الغنية بالعناصر المغذية مثل التوت والتفاح.

    ولا تقتصر أضرار شرب القهوة صباحا، قبل الفطور، على بعض التوتر فقط، بل قد تمتد إلى ظهور حب الشباب على الوجه، بسبب الاضطراب الذي يلحق بالهرمونات.

    وتشرح المختصة أنه من الضروري أن يتناول المرء فطورا دسما قبل شرب قهوته، لكن حبذا لو أكل أي شيء، مهما كان صغيرا، قبل أخذ فنجانه الصباحي.

    وفي المنحى نفسه، يوصي الخبراء بالانتباه إلى طريقة شرب القهوة، لأن إضافة كمية كبيرة من السكر إليها، تؤدي إلى ارتفاع في الأنسولين، وهذا الأمر يزيد من احتمال زيادة الوزن.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الشخير والنوم السيء يتسببان في مرض خطير

    خلصت دراسة جديدة إلى أن الذين يعانون من قلة النوم واضطرابه ويشخرون خلاله معرضون أكثر من غيرهم لخطر فقدان البصر في المستقبل.

    ووجدت الدراسة أيضا أن الذين يأخذون قيلولة أثناء النهار معرضون للإصابة بمرض “الجلوكوما”، الذي يضرب العصب البصري، أكثر من غيرهم بنسبة تصل إلى الخمس.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الأشخاص الذين يشخرون أكثر عرضة للإصابة بـ”الجلوكوما” بنسبة 10 في المئة، في حين أن الذين يعانون من الأرق ولديهم نمط نوم طويل أو قصير (بالنسبة إلى المعدل الطبيعي) كانوا عرضة أكثر بنسبة 13 في المئة، مقارنة مع الذين يتبعون نمط نوم صحي.

    ويرجع العلماء الخطر في ذلك إلى التغيرات التي تطرأ على ضغط العين الذي يثار أثناء الاستلقاء وعندما تكون هرمونات النوم خارج السيطرة، وهو ما يحدث مثلا أثناء الأرق.

    و”الجلوكوما” أو “الزَرَق” مشكلة شائعة مع التقدم في السن تؤدي إلى تدمير العصب البصري الذي يربط العينيين بالدماغ، وتقود هذه المشكلة إلى فقدان البصر في حالة لم تشخّص وتعالج مبكرا بما فيه الكفاية.

    وفحص الباحثون بيانات أكثر من 400 ألف شخص في بريطانيا، تتراوح أعمارهم بين 40- 69 عاما، لمدة 15 عاما، وتركزت على عادات هؤلاء في النوم، ومدى صلة ذلك بإصابتهم بـ”الجلوكوما”.

    وصنّفت الدراسة أولئك الذين ينامون بين 7-9 ساعات في اليوم على أنهم يحظون بنوم صحي، وما أقل أو أكثر من ذلك اعتبروا أنهم لا ينامون نوما جيدا.

    وشخّص الباحثون إصابة 8690 شخصا بـ”الجلوكوما” من بين أفراد العينة، وكانت غالبية الإصابات بين الرجال المتقدمين في العمر، الذين كانوا يدخنون لمرة واحدة أو عانوا من ارتفاع ضغط الدم أو السكري.

    وارتبطت قلة النوم وطوله فوق الحد الطبيعي بارتفاع خطر الإصابة بهذه المشكلة الصحية بنسبة 8 في المئة، والأرق 12 في المئة، والشخير 4 في المئة، والغفوات بنسبة 20 في المئة.

    وارتبط الأشخاص الذين يشخرون ويغفون لفترة قصيرة في النهار بخطر الإصابة بنسبة 10 في المئة أكثر من الآخرين، بينما كان الخطر أكثر لدى المصابين بالأرق ولديهم نمط نوم قصير أو طويل بنسبة 13 في المئة.

    وقال الباحثون إن الفئات التي جرى تحديدها بأنها معرضة لخطر الإصابة بهذه المشكلة الصحية أكثر من غيرها تحتاج إلى تعديل نمط النوم، وحثوا مَن يعاني منها على إجراء فحص للعيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد يقلل خطر الكوابيس أثناء النوم

    توصلت دراسة جديدة أجريت في جامعة جنيف، إلى أن مفتاح منع الكوابيس هو تشغيل أصوات معينة في آذاننا من خلال عصابة رأس لاسلكية.

    في التجارب، أدى تشغيل صوت البيانو أثناء النوم إلى تقليل مخاطر الأحلام الصادمة والمرعبة لمن يعانون من الكوابيس المزمنة. كما تم ربط صوت البيانو بأفكار إيجابية من النهار عندما كان المرضى مستيقظين. وبعد تلقي هذا العلاج الجديد، انخفضت كوابيس المرضى بشكل ملحوظ وزادت أحلامهم الإيجابية بمرور الوقت.

    قال مؤلف الدراسة لامبروس بيروجامفروس من مختبر النوم في مستشفيات جامعة جنيف، إن هنالك علاقة وثيقة بين أنواع العواطف التي نمر بها في الأحلام ورفاهيتنا العاطفية. وبناء على هذه الملاحظة، تم إجراء التجارب.

    لاختبار ما إذا كان التعرض للصوت أثناء النوم يمكن أن يقلل من خطر رؤية الكوابيس والأحلام المزعجة أثناء النوم، جمع بيروجامفروس وزملاؤه 36 مريضاً، تلقى نصفهم علاجاً بالطريقة الجديدة.

    أثناء الدراسة، تم تشغيل وتر رئيسي للبيانو كل 10 ثوانٍ، وطلب من المرضى تخيل فكرة إيجابية حصلت لهم أثناء النهار. كان الهدف من ذلك هو ربط صوت البيانو بالسيناريو الإيجابي المتخيل.

    وعندما تم تشغيل الصوت مرة أخرى أثناء نوم المرضى الذين تم تزويدهم بحزام لتلقي الصوت لاسلكياً، لوحظ انخفاض في تواتر الكوابيس بشكل كبير لديهم، بعد أسبوع واحد فقط من التجربة، وشهدوا زيادة في الأحلام الإيجابية، مقارنة بالآخرين الذين لم يخضعوا لنفس الطريقة في العلاج.

    ويقول الباحثون إن هذا العلاج المركب الجديد يجب تجربته على نطاقات أكبر ومع مجموعات سكانية مختلفة لمعرفة مدى نجاحه.
    وتفتح هذه النتائج أيضاً طرقاً جديدة محتملة لعلاج الاضطرابات الأخرى مثل الأرق والأعراض الأخرى للإجهاد اللاحق للصدمة، مثل ذكريات الماضي والقلق، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علميا.. يمكن المساعدة أثناء النوم على نسيان الذكريات المؤلمة

    كشفت دراسة جديدة أن تشغيل الأصوات للأشخاص أثناء نومهم يمكن استخدامه لمساعدتهم على نسيان ذكريات معينة. بحسب ما نشره موقع Neuroscience News، يقول باحثو جامعة يورك إن اكتشاف المرحلة المبكرة يمكن تطويره إلى تقنيات للمساعدة في إضعاف الذكريات المؤلمة والتطفلية.

    نسيان الصدمات

    سبق أن توصلت الأبحاث إلى أن تشغيل “الإشارات الصوتية” أثناء النوم يمكن استخدامه لتعزيز ذكريات معينة، ولكن تقدم الدراسة الأحدث أول دليل قوي على أنه يمكن أيضًا استخدام هذه التقنية لمساعدة الأشخاص على النسيان.

    قال الباحث الأول في الدراسة، دكتور بردور يونسن، طالب دكتوراه سابق في قسم علم النفس بجامعة يورك، إن القدرة على تذكر ذكريات معينة عن طريق تشغيل إشارات صوتية عندما يكون الفرد نائمًا، يمكن الاستفادة منها في علاج الأشخاص، الذين عانوا من الصدمة أن يعانون من مجموعة واسعة من الأعراض المؤلمة بسبب ذكرياتهم عن تلك الأحداث. وعلى الرغم من أن الطريق لا يزال بعيدًا، إلا أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يمهد الطريق لتقنيات جديدة لإضعاف تلك الذكريات التي يمكن استخدامها جنبًا إلى جنب مع العلاجات الموجودة”.

    كلمات متداخلة

    شارك في الدراسة 29 بالغًا متطوعًا تم تلقينهم ارتباطات بين أزواج من الكلمات المتداخلة مثل المطرقة والمكتب. ثم نام المشاركون طوال الليل في مختبر النوم بجامعة يورك. قام فريق البحث بتحليل موجات دماغ المشاركين وعندما وصلوا إلى مرحلة نوم الموجة العميقة أو البطيئة (المعروف أيضًا باسم المرحلة الثالثة من النوم)، قاموا بهدوء بتشغيل صوت يردد كلمة المطرقة.

    وجد بحث سابق أن تعلم زوج من الكلمات وتشغيل صوت مرتبط بهذا الزوج أثناء النوم يحسن ذاكرة المشاركين بالنسبة إلى زوج الكلمات عندما يستيقظون في الصباح.

    نسيان انتقائي

    ولكن عندما تم تلقين كلمات متداخلة في هذه التجربة السريرية، تبين حدوث زيادة في الذاكرة لزوج واحد من الكلمات بينما طرأ انخفاض في ذاكرة الزوج الآخر من الكلمات، مما يشير إلى أنه من الممكن التسبب في النسيان الانتقائي من خلال تشغيل الأصوات المرتبطة أثناء النوم.

    وفقًا للباحثين، لعب النوم دورًا مهمًا في التأثيرات التي لاحظوها في دراستهم، حيث قال كبير الباحثين، دكتور إيدان هورنر من قسم علم النفس في جامعة يورك: إن “العلاقة رائعة بين النوم والذاكرة. نحن نعلم أن النوم أمر بالغ الأهمية لمعالجة الذاكرة، وعادة ما تكون ذاكرتنا أفضل بعد فترة من النوم. تظل الآليات الدقيقة المستخدمة في اللعب غير واضحة، ولكن أثناء النوم يبدو أن الروابط المهمة تتعزز ويتم تجاهل الروابط غير المهمة”.

    التلاعب بالذكريات

    تشير نتائج البحث الجديد إلى إمكانية التلاعب بعملية تنشيط وتثبيط الذاكرة بحيث يمكن استخدام النوم للمساعدة في إضعاف الذكريات المؤلمة، ومن المقرر أن تركز الخطوات البحثية التالية على “تحديد كيفية تسبب هذه الإشارات في النسيان، حتى يتمكن العلماء من تفعيل التأثير وإيقافه، وتحديد ما إذا كان بالإمكان استخدام نفس الأسلوب لإضعاف الذكريات الحالية في العالم الحقيقي.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمل ليلا قد يسبب الإصابة بالسرطان

    كشفت دراسة طبية حديثة أن العمل ليلًا، واضطرابات النوم المستمرة، أو تناول وجبات الطعام في وقت متأخر جدًا من الليل، كلها عوامل قد تؤدي إلى اضطراب إيقاع الوقت البيولوجي لدى الإنسان، ما يعرضه لمشاكل صحية قد تصل حد الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.

    وفي الدراسة التي نشرتها مجلة “فوتورا سيونس” العلمية على موقعها الإلكتروني، وجد العلماء الجزيئات التي تربط الإصابة بمرض السرطان بالعادات اليومية التي ترافق الإنسان في حياته.

    وأفادت الدراسة بأنه في فرنسا مثلًا يعمل ما يقارب من 4.3 مليون شخص ليلًا، أي ما بين منتصف الليل والخامسة صباحًا، وفقًا لقانون العمل، من بين هؤلاء هناك مهن الممرضات والقابلات ومقدمو الرعاية والأمن والجيش ممن يعملون بشكل خاص في هذه الساعات المتقطعة.

    وجاء في الدراسة: “اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية من خلال ممارسة النشاط ليلا بدلا من النوم لا يخلو من عواقب صحية.. حسب الوكالة الدولية لأبحاث السرطان يشكل ذلك عاملا محتملا في ظهور خلايا سرطانية معينة بما في ذلك أمراض الرئتين”.

    وتعتبر الرئتان حساستين بشكل خاص لإيقاع النظام البيولوجي للإنسان، حيث تعدلان وظائفهما وفقًا للوقت الاعتيادي من اليوم، وحاول باحثون أمريكيون فهم كيف يمكن أن يؤدي اضطراب الرحلات الجوية الطويلة المتكرر، والذي ينتج عنه اضطراب في الوقت البيولوجي، إلى تطور سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، ويمثل 85 – 90٪ من سرطانات الرئة في العالم.

    وكشف معدو الدراسة العلمية أن هناك رابطًا بين الإجهاد واضطراب الساعة البيولوجية، وبين ظهور الأورام السرطانية، لكنهم كشفوا أيضًا أن من يعملون ليلًا باستمرار أو من يسافرون على متن الطائرة بشكل متواتر بإمكانهم تناول عقاقير تقلل من نسبة ودرجة الإجهاد والتعب.

    وبحسب الدراسة، فقد ثبت أيضًا أن النساء اللائي يعملن ليلًا هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40٪ مقارنة بمن يعملن أثناء النهار، أما عند الرجال فخطر الإصابة بسرطان البروستات أكبر أيضًا في أوساط العاملين ليلا، وكذلك خطر الإصابة بسرطان القولون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض تشير إلى مرض خطير في الدماغ

    أعلن الدكتور جيمس جوردانو، أخصائي طب الأعصاب، أن الصداع واضطراب النطق هي من أعراض مرض خطير في الدماغ.

    ويوضح البروفيسور جوردانو، أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة جورج تاون الأمريكية، الأعراض التي يمكن أن تشير إلى مرض خطير في الدماغ.

    ووفقا له، بعض الأعراض تشير إلى مشكلات مختلفة في الدماغ. فمثلا مرض السحايا أو الالتهابات الفطرية، يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي (الغيبوبة) وحتى الموت.

    ويضيف، بعض الأعراض هي مشكلات في الذاكرة والنطق. هذه الأعراض قد تشير إلى تطور الخرف الناجم عن الإصابة بأمراض معدية مختلفة.

    ويعتبر الصداع الشديد من الأعراض النموذجية، إذا لم يخف بتناول الأدوية المسكنة، ولم يساعد النوم وتغيير النظام الغذائي على تخفيفه فيجب فورا استدعاء الطبيب.

    وعندما يعاني الإنسان من مشكلة فهم الكلام، فإنه يشير إلى اضطراب الوظائف الإدراكية للدماغ.

    ويقول: “غالبا ما تسبب التهابات الدماغ اختلالات وظيفية قصيرة المدى، بما فيها القدرات الإدراكية والحركية، فضلا عن الوظائف العاطفية والسلوكية. وهذه عواقبها”. بحسب موقع Eat This, Not That.

    ويشير البروفيسور، إلى أن العدوى الفيروسية أو البكتيرية التي تصيب الجهاز العصبي، يمكن أن تسبب تشنجات، يضاف لها الصداع والحمى واختلاط ذهني. ووفقا له، غالبا ما تحدث النوبات الناتجة عن العدوى بصورة فجائية.

    ويضيف، كما يشير التغير المفاجئ في المزاج والسلوك، إلى اضطراب عمل الدماغ بسبب العدوى، حيث يمكن ان يعاني الإنسان من الهلوسة أو يصاب بالاكتئاب. يجب في هذه الحالة الخضوع لفحص فوري والبدء بالعلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره