Étiquette : امرأة

  • رئيسة وزراء إيطاليا المستقبلية تتحدث عن علاقاتها بوالدها “مهرب المخدرات”

    هبة بريس _ وكالات

    كشفت زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا جورجيا ميلوني أنها لم تتواصل مع والدها منذ عقود، بعد أن تبين أنه أدين بتهريب المخدرات وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات في سجن إسباني.

    وقال متحدث باسم ميلوني لصحيفة “التليغراف” البريطانية إن رئيسة وزراء المقبلة “توقفت عن رؤية والدها عندما كانت تبلغ من العمر 11 عاما ولم تعد على اتصال به”.

    وأضاف أنه مذاك “ليس لديها أي فكرة عما قد يكون قد فعله ولا تعتقد أنه يمكن تحميلها المسؤولية عن تصرفات رجل اختار عدم رؤيتها منذ أن كانت طفلة”.

    واعتقل فرانشيسكو عام 1995 في إسبانيا بعد محاولته تهريب 1500 كيلوغراما من القنب من المغرب إلى إيطاليا، وحكمت عليه محكمة في مايوركا بالسجن تسع سنوات في عام 1996.

    توفي والد ميلوني نتيجة إصابته بسرطان الدم قبل بضع سنوات، حيث كانت قد ذكرت في مقابلة مع الإذاعة الإيطالية أنها “لم تشعر بأي شيء تقريبا بعد أن علمت بوفاته”.

    وفي مقابلة أخرى ذكرت ميلوني أن والدها هجر عائلته عندما كانت تبلغ من العمر واحدا فقط: “لقد عاش في جزر الكناري وكنا نذهب إلى هناك لزيارته لمدة أسبوع أو أسبوعين في السنة”.

    وأعلنت ميلوني، وهي رئيسة حزب فراتيلي ديتاليا، الفائز في الانتخابات الإيطالية التي جرت هذا الشهر، أنها تنوي تشكيل الحكومة الإيطالية المقبلة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. النساء قوة دافعة للاحتجاجات

    بين النساء الإيرانيات اللواتي تظاهرن في الليالي السابقة، كثيرات منهن فخورات ليس فقط لأنهن يلعبن دورا رئيسيا في هذه الاحتجاجات، بل أيضا لأن الرجال يتبعون خطاهن.

    وهزت إيران موجة غضب منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 شتنبر بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الديني.

    وأدت حركة الاحتجاج التي امتدت إلى مدن أخرى في البلاد إلى مقتل العشرات وغالبيتهم من المتظاهرين، بالإضافة الى عناصر من قوات الأمن. وهتف المتظاهرون كل ليلة مدى الأسبوعين الماضيين شعار “امرأة، حياة، حرية!”.

    وقالت فريدة البالغة 64 عاما في طهران بينما ارتسمت ابتسامة على وجهها “المرأة التي تأتي إلى الشارع وروحها على كفها هي حتما قوية”. وأضافت “النساء سينلن ما يطلبنه. لكن كيف ومتى؟ لا استطيع أن أحدد بشكل مؤكد”.

    وبالنسبة لفريدة التي تحترف الرسم، الأهم من هذا كله هو أن المرأة تمكنت في المجتمع الأبوي من إقناع الرجل بالانضمام إلى حركتها.

    وقالت “مشاكل الرجال والنساء ليست منفصلة عن بعضها البعض”، متابعة “الى جانب كل امرأة هناك رجل يتظاهر في الشارع. نساؤنا هن شقيقات وأمهات رجالنا”.

    في حي تجريش التجاري في طهران، تتجول نساء بدون تغطية رؤوسهن، بل يضعن مجرد وشاح على أكتافهن، وهو أمر كان يحدث في بعض الأحيان قبل الاحتجاجات لكن الآن أصبح أكثر شيوعا.

    وتقول إيلاه البالغة 66 عاما “عندما تشارك النساء، من الطبيعي أن يشارك أزواجهن ايضا”، مضيفة “أعتقد أنه على المدى الطويل، سيتعين علينا إسماع أصواتنا”.

    بالنسبة إلى ربة المنزل الإيرانية هذه “لا ينبغي الاستهانة بالمرأة: فهي قوية، وهي من تدير الأسرة، وهذه ليست مهمة سهلة”. ورأى بويا البالغ 50 عاما والعامل في القطاع الخاص أنه لا يمكن للمرء أن يغض الطرف عن مشاكل المجتمع.

    وقال “عندما يتم تجاهل الناس، يمكن أن تمر المشاكل بدون أن يلاحظها أحد لبعض الوقت، ولكن مع أدنى توتر، سينهار المجتمع وستظهر (المشاكل)”.

    وتابع “النساء الإيرانيات بشر لديهن مطالب يردن تحقيقها. طالما أنهن لا يخالفن أعراف المجتمع التقليدي، فيجب تلبية رغباتهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جورجيا ميلوني… اليمينية الإيطالية التي ترعب أوروبا بأفكارها المتشبعة بالفاشية وعدائها للاجئين ستحدث زلزالا سياسيا

    بعد النتائج الأولية للانتخابات الإيطالية بدى الائتلاف اليميني الذي يتزعمه حزب “أخوة إيطاليا” بزعامة جورجيا ميلوني الأوفر حظا للفوز. وتتركز آمال ميلوني في أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا، مما يجعلها تؤكد على هويتها الأنثوية، ولكن، بطريقة أقرب إلى الفحولة السياسية والتي من شأنها أن تشكل زلزالا سياسيا يرعب أوروبا بالتحديد.

    سهيلة التاور

    من هي جورجيا ميلوني

    ولدت جورجيا ميلوني يوم 15 يناير 1977، لأب يساري من جزيرة سردينيا وأم يمينية من جزيرة صقلية في حي غارباتيلا بالعاصمة الإيطالية روما، حيث تعيش الطبقة العاملة وتعتنق غالبيتها الفكر اليساري الذي كان يسيطر في ذلك الوقت على المدارس والجامعات، وكان مجرد الانتماء إلى اليمين عملاً ثوريا.

    كانت ميلوني تبلغ من العمر عاما واحدا فقط عندما ترك والدها فرانشيسكو عائلته، وانتقل إلى جزر الكناري، مما أثار تكهنات بأن مسار جورجيا السياسي كان مدفوعًا جزئيًا بالرغبة في الانتقام من والدها الغائب.

    مسيرتها الدراسية

    بعد إتمام دراستها الابتدائية والإعدادية حصلت ميلوني على دبلوم المدرسة الثانوية في اللغات من معهد “أميريغو فيسبوتشي” (Amerigo Vespucci) في روما، لكن اتضح أن المدرسة لم تكن مدرسة ثانوية للغات الأجنبية، ومن ثم فهي غير مؤهلة لإصدار دبلوم في اللغات، بل كانت مدرسة ثانوية فنية متخصصة في صناعة السياحة، وهو ما أثار جدلا حول إذا ما كانت ميلوني كذبت بشأن شهادتها.

    في عام 1996، حصلت ميلوني على دبلوم في الصحافة من المعهد نفسه، ولم تكمل ميلوني تعليمها، لذا فهي لا تحمل شهادة جامعية.

    مسار سياسي ثقيل

    في يوليو 1992 عندما كانت ميلوني تلميذة تبلغ من العمر 15 عامًا، انضمت إلى “جبهة الشباب”، وهي حركة طلابية يمينية متطرفة في روما ترأستها ميلوني لاحقا عام 2004.

    كما أصبحت عضوة بقسم الشباب في الحركة الاجتماعية الإيطالية (MSI) التي كانت تمثل الفاشية الجديدة، وكانت تسمى من قبل الحركة الإشتراكية الإيطالية التي أسسها بينيتو موسوليني.

    عام 1998، تم انتخابها عضوة في مجلس مقاطعة روما، وشغلت هذا المنصب حتى عام 2002.

    عام 2006، أصبحت ميلوني أصغر نائبة على الإطلاق في البرلمان، ونائبة لرئيس المجلس، وفي العام نفسه بدأت العمل كصحفية.

    تعد ميلوني أيضا أصغر وزيرة في تاريخ الجمهورية الإيطالية عندما تم تعيينها في الثامن من ماي 2008 وزيرة للشباب في حكومة سيلفيو برلسكوني الرابعة، التي استمرت في الحكم حتى 16 نونبر عام 2011.

    عام 2012، استقالت ميلوني من حزب العمال الديمقراطي الذي كان يتزعمه أنجيلينو ألفانو، وشاركت بعض رفقائها في تأسيس حزب “إخوة إيطاليا” (FDI) الذي خاض الانتخابات العامة عام 2013، وحصل على 2% فقط من الأصوات بمجموع 9 مقاعد برلمانية.

    عام 2014، أصبحت ميلوني رئيسة للحزب وترشحت لانتخابات البرلمان الأوروبي لكنها لم تنجح، كما فشلت في الحصول على رئاسة بلدية روما في الانتخابات التي أجريت عام 2016.

    وفي 2-3 دجنبر 2017، أعاد مؤتمر حزب “إخوة إيطاليا” انتخاب ميلوني رئيسة للحزب، وعام 2018، فاز الحزب بنسبة 4% فقط من الأصوات في الانتخابات التشريعية.

    قبل إجراء الانتخابات العامة المبكرة عام 2022، تم الاتفاق بين تحالف يمين الوسط على أن يتم تقديم زعيم الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات مرشحا لرئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي تقترب منه ميلوني بقوة.

    فوز متوقع

    حقق اليمين المتطرف فوزاً جديداً له في أوروبا، بعد أن بات المتصدر في الانتخابات التشريعية في إيطاليا والتي أجريت الأحد (26 شتنبر 2022) تحالف اليمين المتطرف بزعامة جورجيا ميلوني زعيمة حزب “إخوة إيطاليا”، مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني وحزب “فورزا إيطاليا” المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني.

    وحزب جورجيا ميلوني تعود جذوره إلى الفاشية الجديدة. وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرَضَ اليوم نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4,3% قبل أربع سنوات إلى نحو ربع الأصوات (بين 22 و26%)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع الأحد، ليُصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

    وأعلنت ميلوني أنها ستقود الحكومة المقبلة وقالت في خطاب مقتضب في روما إن “الإيطاليين بعثوا رسالة واضحة لدعم حكومة يمينية بقيادة فراتيلي ديتاليا”، واعدة “بأننا سنحكم لجميع” الإيطاليين.

    وقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات لدى إغلاق مكاتب الاقتراع 64,07% مقارنة بـ73,86% في 2018. ويُتوّقع أن يفوز التحالف اليمني المتطرف بما يصل إلى 47% من الأصوات. ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يُفترض أن يضمن لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    معادية شرسة للاجئين والمثليين

    يُوصف حزب ميلوني بأنه فاشيّ الجذور والهويّة، كما أنها معارضة شرسة للاجئين.

    وأشار الخبير في الشؤون الدولية إدواردو سالدانا إلى أن حزب “إخوة إيطاليا” ينحدر من “الحركة الاجتماعية الإيطالية” التي أسسها أتباع موسوليني الفاشيون عام 1946، كما أرفق صورة لشعار الحزب الذي يتضمن رمز الشعلة الذي هو أيضا شعار الحركة.

    من جهته، وصف مدير مجلس التفاهم بين العرب والبريطانيين كريس دويل، انتخابات إيطاليا بأنها “أكثر من محبطة”، وقال إن “من غير المفهوم” دعم العديد من الإيطاليين لميلوني “الفاشية والمحبة لموسوليني”.

    وكتبت أليخاندرا كارابالو أن “هذا مروّعا. الفاشية تتصاعد مرة أخرى في أوروبا. لم تتعلم إيطاليا شيئًا من الحرب العالمية الثانية”.

    أما الكاتب والحقوقي الأميركي من أصول باكستانية قاسم رشيد، فأشار إلى تصاعد الفاشية في أوروبا، محذرا من تبعات فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية القادمة بالولايات المتحدة.

    وكتب رشيد “المجر لديهم زعيم فاشي، وفاز حزب اليمين المتطرف في السويد مؤخرا، والآن إيطاليا انتخبت زعيمة فاشية. بعد 80 عامًا من الحرب العالمية الثانية، تتصاعد الفاشية في جميع أنحاء أوروبا. وإذا لم يكن الأميركيون حذرين، فسيُدخل المحافظون أنصار ترامب الفاشية إلى هنا. يجب ألا نسمح بحدوث ذلك”.

    كما يشكل فوز ميلوني قلقا لمجتمع الميم في إيطاليا، خاصة وأنها شاركت في مبادرات للدفاع عن الأسرة ضد منح حقوق للأزواج المثليين، حيث أكدت في حملتها الانتخابية أن وجود أم وأب هو الأفضل للأولاد.

    زلزال سياسي

    وإذا ما تأكدت هذه النتائج بشكل رسمي، فإن نتائج الانتخابات في إيطاليا، ثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، ستشكل زلزالاً حقيقيا في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسيّة المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

    وفي هذا السياق أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى أن لدى الاتحاد الأوروبي “أدوات” لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

    وكتبت ميلوني صباح الأحد على تويتر متوجهة إلى أنصارها “اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ”. وأضافت “في أوروبا، إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة انتهى العيد. ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية”.

    في المقابل، كتب رئيس التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا على تويتر “قدم الإيطاليون درسا في التواضع للاتحاد الأوروبي الذي ادعى من خلال صوت فون دير لايين أنه يملي عليهم تصويتهم”.

    ويعث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره البولندي ماتيوز مورافيسكي “التهاني” إلى ميلوني مساء الأحد.

    وقال أوربان في رسالة “نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون رؤية ونهج مشتركين تجاه أوروبا”. بدوره قال زعيم حزب فوكس VOX الإسباني اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال إن ميلوني “أظهرت الطريق نحو أوروبا فخورة وحرة”.

    تهنئة السياسيين

    أعربت مارين لوبن، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، في تغريدة على تويتر، عن سعادتها بفوز ميلوني قائلة “قرر الشعب الإيطالي أن يأخذ مصيره في يده من خلال انتخاب حكومة وطنية وذات سيادة”.

    وأضافت لوبن، التي واجهت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية “تهانينا لجورجيا ميلوني و(زعيم الرابطة) ماتيو سالفيني لمقاومتهما تهديدات الاتحاد الأوروبي المناهض للديمقراطية والمتغطرس بالفوز بهذا النصر العظيم”.

    وهنأ بالاز أوربان، المدير السياسي لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، فوز اليمين المتطرف في إيطاليا “في هذه الأوقات الصعبة، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصدقاء يتشاركون في رؤية ونهج مشتركين لتحديات أوروبا”.

    من جانبه، علق زعيم حزب فوكس الإسباني اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، على صور تجمعه بجورجيا ميلوني قائلا إنها “أوضحت الطريق لأوروبا حرة وفخورة بها دول ذات سيادة لتكون قادرة على التعاون من أجل الأمن والازدهار للجميع”.

    فيما اكتفت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بالقول إنها لا تريد التعليق على ” الخيار الديمقراطي للشعب الإيطالي وإن مهمة الرئيس الآن هو تعيين رئيس للوزراء”.

    وأضافت في تصريحاتها:”لدينا قيم معينة في أوروبا ومن الواضح أننا سنتوخى الحذر”، مستشهدة بحقوق الإنسان والوصول إلى الإجهاض على وجه الخصوص الذي تعارضه ميلوني بشدة، إضافة إلى محاربة المثلية والدفاع عن الأسرة الطبيعية (رجل وامرأة).

    وقد حذر منافسها الرئيسي، رئيس الوزراء السابق إنريكو ليتا وزعيم الحزب الديمقراطي (PD)، في عدد من التصريحات أن مليوني “تشكل تهديدا للإيطاليين”. كما يتهمها منتقديها اليساريون بالتطرف والتقارب مع الأفكار الفاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم “أسعد أيامنا” بسلا

    شهد الفضاء الثقافي والسينمائي “هوليوود” بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء، عرض الفيلم الروائي “أسعد أيامنا” للمخرجة الأرجنتينية، سول بيروزو بيشون ريفيير، وذلك في إطار المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل ضمن الدورة الـ 15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.

    ويحكي الفيلم، ومن إنتاج مشترك (إيطالي أرجنتيني)، قصة أغاثا، وهي امرأة تبلغ من العمر 75 عاما، تعيش رفقة ابنها ليونيداس في جو من الحزن والتوتر ناجمين عن قرار ابنتها إيليسا الاستقلال والعيش بعيدا عن منزل العائلة. وذات يوم، استيقظت المرأة في جسد فتاة في الثامنة من عمرها، لتقرر الابنة إيليسا العودة إلى منزل العائلة لمساعدتها على تجاوز هذه المحنة. إلا أن هذا الحادث ساعد العائلة على الالتحام من جديد واستعادة السعادة المفقودة.

    وأبرز الناقد السينمائي، أحمد سيجلماسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، الاحترافية التي تم بها إدارة شخصيات الفيلم، حيث تميز تشخيص الممثلين بالعفوية والتلقائية الخالية من التصنع، ما يبرز الدور البارز للمخرجة في تسيير الممثلين.

    وأضاف سيجلماسي، أن المخرجة استعملت إيقاعا متوازنا، مشيرا إلى توظيف عناصر الصمت والموسيقى والصورة التي تميزت بها فقرات الفيلم كأشكال للتعبير بالنسبة للشخصيات، مقابل الحوار الذي كان فيه نوع من الاقتصاد.

    وفيلم “أسعد أيامنا” هو ثاني عمل للمخرجة الشابة (26 عاما)، وتم تصويره سنة 2021 قبل أن بتم عرضه لأول مرة بمهرجان البندقية السينمائي الدولي في السنة ذاتها. وحاز فيلمها الروائي الأول بعنوان “ماما ماما ماما” (2020)، على تنويه خاص من جائزة لجنة التحكيم في مهرجان برلين السينمائي الدولي سنة 2020. وتشتغل سول بيرويزو حاليا على عملها السينمائي الثالث، ويتعلق الأمر بفيلم روائي طويل بعنوان “الحب والجنس والدموع”.

    وتعد سول بيرويزو واحدة من المواهب الصاعدة ضمن المخرجات الشابات في الساحة السينمائية الأرجنتينية، وهي على الرغم من أنها في بداية مشوارها المهني، تناولت مواضيع جد حساسة مثل الحرية والسعادة والموت، وهو ما يميزها عن باقي المخرجين.

    كما فازت سول بيرويزو، الحاصلة على إجازة في إدارة السينما من الجامعة السينمائية ببوينوس آيرس، بالجائزة الأولى في المعهد الأرجنتيني للسينما والفنون السمعية البصرية، في سن الـ 17 سنة، نظير إبداعها السينمائي المبكر.

    وتتواصل فعاليات الدورة الـ 15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، بمشاركة أعمال سينمائية تمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا.

    وتعرف الدورة تنظيم كل من المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والمسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية، إضافة إلى جائزتي الجمهور الشبابي للفيلمين القصير والطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثة قاصر في كيس بلاستيكي تستنفر أمن طانطان

    طانطان: محمد سليماني

    عاشت مدينة طانطان مساء يوم أول أمس الأحد حالة استنفار قصوى وغير مسبوقة، بعد العثور على جثة شاب داخل كيس بلاستيكي بالقرب من مسجد علي بن ابي طالب، المعروف بمسجد الغابة بالحي الجديد.

    وقد عاينت «الأخبار» تجمع المواطنين لمتابعة فصول تفكيك لغز هذه الجريمة التي هزت سكون المدينة، حيث حضرت مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المساعدة والنيابة العامة.

    وبحسب المعطيات، فإنه تم تفكيك لغز هذه الجريمة، والتعرف على المتهم بعد أقل من ساعة من العثور على الجثة التي تم التعرف أيضا على صاحبها، والذي ليس سوى قاصر يبلغ من العمر حوالي 16 سنة، وهو معروف بتعاطيه المخدرات، كما يتسول باستمرار قرب مؤسسة بنكية وبالقرب من محطة سيارات الأجرة «الوطية».

    وتعود تفاصيل هذه الجريمة بحسب مصدر مطلع إلى قيام المتهم بالتخلص من الكيس البلاستيكي الأسود بالزنقة الفاصلة بين مسجد علي بن أبي طالب وسور ثانوية محمد الخامس التأهيلية، على اعتبار أن المكان يكون خاليا من المارة، ما عدا تلاميذ الثانوية، ولأن اليوم كان يوم أحد فإن المكان يكون خاليا، لذلك قرر المتهم التخلص من الجثة هناك، كما أنه اختار وقت ما بعد صلاة العصر، حيث يكون المسجد أيضا قد فرغ من المصلين، كما أنه اختار مكانا بعيدا جدا عن مقر سكناه، من أجل التمويه.

    واستنادا إلى المصدر، فإن المتهم استقدم الضحية إلى منزله بزنقة أولاد دليم بشارع محمد الخامس لغاية ما تزال غير معروفة، إلا أنه بعد مدة سمعت إحدى الجارات أصوات الصراخ يخرج من منزل المتهم، فأخبرت الجارة زوجها بأن صراخا غير معهود سُمع ببيت المتهم المتزوج من امرأة منقبة، فما كان من زوجها إلا أن جلس متخفيا قرب نافذة منزله، حيث ظهر له بعد لحظات المتهم يخرج من منزله مسرعا، ليعود إليه بعد لحظات، كما خرج مرة ثانية حيث استقدم سيارة نقل «هوندا»، واستخرج من منزله كيسا بلاستيكيا يبدو ثقيلا، حيث وضعه داخل السيارة، وانطلق نحو وجهة مجهولة. في هذه الأثناء، قام الجار باستخراج دراجته النارية، وتقفى آثار السيارة بين شوارع وأزقة المدينة، حيث توقفت بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب بالحي الجديد، ونزل منها المتهم، وأنزل الكيس البلاستيكي ووضعه فوق الرصيف، وانتظر قليلا حتى بدا له المكان خاليا وانصرف بسرعة تاركا الجثة وراءه. وبحسب المصدر، فإن جاره المُشْعِر الذي اقتفى آثاره، ربط في الحين الاتصال بأحد معارفه من رجال الشرطة، إلا أن هذا الأخير لم يكن يجيب على الهاتف، فما كان منه إلا أن اتصل بأحد رجال شرطة المرور، وأشعره بمكان وجود كيس مشبوه، حيث حل هذا الأخير بعين المكان، وتم إخبار مختلف المسؤولين الأمنيين الذين حلوا فورا بعين المكان، فقاموا بفتح الكيس، حيث وجدوا جثة الضحية، وتعرفوا على صاحبها، نظرا لكونها لم تكن تحمل أي آثار للضرب أو الجرح أو أي علامة تدخل على تبادل الضرب أو آلة حادة. بعد ذلك أخبرهم المُشْعِر بمن وضع الكيس، وكيف أتى به، ومكان سكناه، حيث تحركت على الفور فرقة أمنية إلى عين المكان حيث اعتقلت المتهم الذي اعترف بالمنسوب إليه فورا، وتم اقتياده إلى مركز الشرطة للتحقيق معه في ملابسات ودوافع هذه الجريمة النكراء، إذ اعترف أنه حاول هتك عرض الضحية، فقاومه هذا الأخير، وتشاجرا فقتله.

    إلى ذلك، فقد تم إيداع الجثة مستودع الأموات في انتظار نقلها نحو التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى وحضور باهت للفنانين.. افتتاح مهرجان فيلم المرأة بسلا يتحول لـ”سوق شعبي”

    العمق المغربي

    افتتح المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مساء أمس الإثنين، فعاليات دورته الـ15 التي أقيمت بفضاء “هوليود” الثقافي السينمائي على وقع الفوضى بسبب سوء التنظيم.

    وعرف حفل افتتاح هذه الدورة حضورا باهتا للفنانين المغاربة مقارنة مع الدورات السابقة، إضافة إلى تواجد شخصيات غير معروفة في الوسط الفني على السجادة الحمراء بشكل عشوائي ما تسبب في الزحام.

    وأثارت الفوضى العارمة استجان عدد كبير من الحاضرين للحفل حيث عبروا عن غضبهم من سوء التنظيم الذي أدى إلى دخول الصحفين المهنيين في شجار مع المنظمين والدخلاء الذين سُمح لهم بالتواجد على السجادة الحمراء.

    وانطلقت فعاليات المهرجان أمس الإثنين بتكريم الممثلة المصرية ليلى علوي والمخرجة الفرنسية الراحلة سارة مالدورور، ومخرجة الأفلام الوثائقية سيمون بيطون.

    وتعرف الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة التي تنظمها جمعية أبي رقراق في الفترة ما بين 26 شتنبر الجاري وفاتح أكتوبر المقبل، مشاركة عشرة أفلام ضمن المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة.

    وحسب بلاغ للجمعية فإن هذه الأفلام تمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، وتم إنتاج فيلمين منها سنة 2022 و8 أفلام سنة 2021، لافتة إلى أن تسعة من هذه الأفلام من إخراج نساء.

    ويتعلق وفقا لذات البلاغ بأفلام “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو (إنتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021)، و”أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير (إنتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021)، و”سعاد” لآيتن أمين (إنتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021)، و”شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021).

    إضافة إلى أفلام “قصر النظر” لسناء عكرود (إنتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021)، و”خلية النحل” لبليرتا باشولي (إنتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021)، و”صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل (فرنسا، 2021)، و”نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك (النرويج، 2021)، و”الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، (إنتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022)، و”موجا فيسنا” لسارة كيرن (إنتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التي تترأسها المنتجة والمخرجة المصرية، ماريان خوري، كلا من مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية (السنغال، فرنسا)، فاطم العياشي، وهي ممثلة ومخرجة وكاتبة عمود مغربية، والمخرجة أميلي فان المبت من بلجيكا، والمخرجة كارولين كوينود (سويسرا، الدنمارك)، وستمنح كلا من “الجائزة الكبرى للمهرجان”، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أول عمل، وجائزة أحسن دور نسائي، وجائزة أحسن دور رجالي.

    أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية التي تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز، فتتنافس على جائزتها خمسة أفلام أربعة منها من إخراج نساء، وفيلم واحد من إخراج امرأة ورجل. ويتعلق الأمر بكل من أفلام “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021، و”بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم ( بلجيكا، 2021)، و”بلاك مامباس” لـلينا كارب (انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022)، و”نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور (انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022)، و”بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون (إنتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021).

    وأسندت مهمة تقيم الأفلام الوثائقية للجنة تحكيم تضم أنوشكا دي أندرادي، مخرجة ومديرة مهرجان أميان السينمائي من الكونغو، غوادلوب (رئيسة)ـ، والمخرجة كريمة السعيدي (المغرب، بلجيكا)، والمخرجة والمنتجة البوركينابية ماموناتا نيكيما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقوى امرأة في أوربا تتباحث مع أخنوش و تؤكد : الشراكة مع المغرب فريدة

    زنقة 20 | الرباط

    أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

    وكتب أخنوش في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن هذا الاتصال الهاتفي “كان مناسبة للتأكيد على قوة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي”.

    من جهتها قالت السياسية الألمانية في تغريدة على تويتر : ” مباحثات جيدة مع عزيز أخنوش ، نريد تعزيز الشراكة الفريدة والموثوقة مع المغرب في جميع المجالات”.

    Good discussion with @AzizAkhannouch

    We want to strengthen the unique and reliable partnership across the board:

    Enhanced trade and more cooperation on digital and energy, for example.

    Our investment strategy #GlobalGateway can support our efforts.

    — Ursula von der Leyen (@vonderleyen) September 27, 2022

    و أضافت : ” من أجل تعزيز التجارة وزيادة التعاون في المجال الرقمي والطاقة ، على سبيل المثال و يمكن أن تدعم المبادرة الجديدة “البوابة العالمية” Global Gateway مجهوداتنا”.

    وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية قامت في فبراير الماضي بزيارة إلى الرباط أجرت خلالها محادثات مع عدد من كبار المسؤولين المغاربة.

    وأكدت فون دير لاين خلال لقاء صحفي مشترك مع أخنوش عقب مباحثات أجرياها بالمناسبة، إرادة الاتحاد الأوروبي مواصلة تعميق الشراكة “الاستراتيجية والوثيقة والمتينة” مع المغرب.

    يذكر أن المغرب والاتحاد الأوروبي أطلقا في 27 يونيو 2019 في بروكسيل “الشراكة الأورو- مغربية من أجل ازدهار مشترك” والتي تعد إطارا قانونيا جديدا ينظم العلاقات الثنائية.

    وتتمحور هذه الشراكة حول أربعة مجالات مهيكلة، تتمثل في تقارب القيم، والتقارب الاقتصادي والتماسك الاجتماعي، والمعرفة المشتركة، ثم التشاور السياسي والتعاون المتقدم في قضايا الأمن.

    كما تقوم هذه الشراكة على محورين رئيسيين يهمان التعاون في مجال البيئة ومكافحة تغير المناخ، والتعاون في مجال التنقل والهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة تتزعمها إمرأة استولت على 100 مليون مقابل ذهب مزور بشيشاوة

    تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية شيشاوة، من فك لغز عملية نصب واحتيال تعرض لها شخص يقطن بمدينة الداخلة.

    ومن خلال نتائج البحث، الذي انطلق إثر شكاية تقدم أحد الأشخاص، تبين أن الضحية تعرض للنصب من طرف عدة أشخاص، تم الوصول إلى 3 من أفراد هذه العصابة ومن بينهم امرأة تتحدر من جماعة اروهالن، حيث تم استدراجه إلى منطقة جبلية ضواحي امنتانوت، قصد لقاء سيدة تتوفر على كمية تقدر بـ 10 كيلوغرام من الذهب الخالص عبارة عن كنز استخرجته من الأرض، هناك جرى الإتفاق مبدئيا على تسليمه كمية من الذهب من أجل التعرف على حقيقيتها وإخضاعها لتجربة دقيقة لدى العارفين بهذا المجال، وبعد اكتشافه أن الذهب خالص من النوع الممتاز عاد أدراجه إلى منزل السيدة رفقة بعض شركائها، قصد اقتناء هذه الكمية من الذهب.

    وبعد الإتفاق على مبلغ 10 مليون سنتيم للكيلو غرام الواحد، تم تسليمه الذهب بكامله مقابل 100 مليون سنتيم، حيث انتهت بينهما عملية البيع واختفى كل واحد عن الأنظار، ليكتشف الضحية أنه تعرض للنصب لحظة عودته إلى مدينة أكادير من أجل بيع الكمية من الذهب، حيث تبين أن هذا الأخير مزور وليس حقيقيا.

    ورغم محاولات الضحية لتسوية الأمر وطلبه إرجاع المبلغ، التي باءت بالفشل، اقتنع أنه تعرض للنصب والإحتيال من طرف عصابة إجرامية، ليقرر وضع شكاية في الموضوع. وبناء على تعليمات النيابة العامة المذكورة، تم الإستماع إلى السيدة وشخصين آخرين أحدهما يقطن بمدينة امنتانوت والآخر بمدينة أكادير، في محضر قانوني، وفق المنسوب إليهم، ليتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، في انتظار تقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حُـكومة يمينية مُعادية للمُـهاجرين بقيادة امرأة تنتظر الإيطاليين

    أفادت نتائج استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الإقتراع، الأحد، بأن تحالفا يمينيا بقيادة حزب إخوة إيطاليا الذي تتزعمه جورجيا ميلوني سيفوز على الأرجح بأغلبية واضحة في البرلمان المقبل، و ذلك بعد انتهاء التصويت في الإنتخابات العامة في إيطاليا.

    وأظهر الاستطلاع الذي أجرته محطة راي التلفزيونية الحكومية أن تكتل الأحزاب المحافظة، الذي يضم أيضا حزب الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني وفورزا إيطاليا بزعامة سيلفيو برلسكوني، فاز بنسبة تتراوح بين 41 بالمائة و45 بالمائة، وهو ما يكفي لضمان السيطرة على مجلسي البرلمان.

    ومن المتوقع ظهور النتائج الكاملة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

    وإذا تأكدت النتيجة، فإنها ستمثل صعودا كبيرا لميلوني التي فاز حزبها بأربعة بالمائة فقط من الأصوات في الانتخابات العامة الماضية في عام 2018. وكان من المتوقع هذه المرة أن يحصل أكبر تحالف في إيطاليا على نسبة تتراوح بين 22.5 بالمائة و26.5 بالمائة من الأصوات.

    وبصفتها زعيمة أكبر حزب في التحالف الفائز، فإن ميلوني هي الخيار الواضح لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا، لكن انتقال السلطة بطيء تقليديا و ربما يستغرق الأمر عدة أسابيع قبل أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين.

    وجاءت الإنتخابات الحالية، وهي الأولى التي تجري في الخريف في إيطاليا منذ نحو قرن، بسبب خلافات سياسية بين الأحزاب أدت للإطاحة بحكومة وحدة وطنية موسعة بقيادة ماريو دراجي في يوليو تموز.

    إقرأ الخبر من مصدره