Étiquette : باحثون

  • باحثون يطورون بخّاخاً قادرا على قتل البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية

    عرض باحثون في جامعة تشالمرز للتكنولوجيا بالسويد بخّاخاً جديداً يمكن أن يقتل حتى البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية، ويستخدم للعناية بالجروح، وطلاء الغرسات والأجهزة الطبية التي توضع داخل الجسم.
    وقال مارتن أندرسون رئيس قسم الأبحاث وأستاذ الهندسة الكيميائية بالجامعة: « قد يكون لابتكارنا تأثير مزدوج في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية ».

    وأضاف « ثبت أن المادة فعالة ضد أنواع البكتيريا المختلفة، بما في ذلك تلك التي تقاوم المضادات الحيوية، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، مع إمكانية منع العدوى وبالتالي تقليل الحاجة إلى المضاد الحيوي ».

    ونُشرت نتائج الأبحاث في « إنترناشيونال جورنال أوف فارماسوتيكال »، وقالت إن المادة الفعالة تتكون من جزيئات هيدروجيل صغيرة مجهزة بنوع من الببتيد الذي يقتل البكتيريا ويربطها بشكل فعال، يسمح بالعمل مع سوائل الجسم مثل الدم ».

    وتصنف منظمة الصحة العالمية مقاومة المضادات الحيوية كواحدة من أكبر 10 تهديدات للصحة العالمية، وتقدّر أنها تسبب ما يقرب من 1.3 مليون حالة وفاة سنوياً في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار لعلاج ضغط الدم يمكن أن يطيل العمر ويبطئ الشيخوخة

    وجد باحثون أن عقار ريلمينيدين الذي يستخدم لعلاج ضغط الدم يمكن أن يطيل العمر ويبطئ الشيخوخة. ويمتاز بالآثار الجانبية النادرة وغير الشديدة.

    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، أجريت تجارب الدراسة في جامعة ليفربول على نموذج حيواني، وأظهرت أن ريلمينيدين الذي يستخدم على نطاق واسع لعلاج ضغط الدم له فوائد تحاكي عملية تقييد السعرات الحرارية، ويحسن العلامات الصحية، ويزيد من العمر.

    وقالت النتائج إن ريلمينيدين يحاكي تقييد السعرات الحرارية، والعثور على مثل هذه الأدوية هو الإستراتيجية الأكثر منطقية لمكافحة الشيخوخة.

    وقال الدكتور يواو بيدرو ماجالهايس المشرف على البحث: « مع شيخوخة السكان على مستوى العالم، فإن فوائد تأخير الشيخوخة، ولو بشكل طفيف، تكون هائلة. ولأول مرة، تمكنا من أن نظهر في الحيوانات أن ريلمينيدين Rilmenidine يمكن أن يزيد من العمر الافتراضي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأشخاص الذين يتمتعون بصوت حزين أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بصوت حزين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاكتئاب.

    ووجد باحثون ألمان أن الأشخاص الذين لديهم نطاق صوتي أوسع كانوا أكثر انفتاحاً وسعادة في الحياة، في حين أن أولئك الذين لديهم صوت رتيب مسطح كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه البيانات الحديثة إلى أن واحداً من كل ستة بريطانيين مصاب بالاكتئاب، ووجدت إحصاءات من مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن معدل الاكتئاب بين الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاماً أعلى مما كان عليه قبل جائحة فيروس كورونا وعمليات الإغلاق، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    وفي بعض الحالات المأساوية، يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار. ووفقاً للدراسات، فإن أولئك الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر عرضة بنسبة 20% لإنهاء حياتهم، مقارنة بمن لا يعانون من هذا المرض.

    اماًوفي الدراسة التي نُشرت في Journal of Voice، قام الفريق بتحليل أصوات أكثر من 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 19-80 عاماً لعرفة ما تكشفه أصواتهم عن صحتهم الجسدية والعقلية.

    ووجد الباحثون أن الصوت يمكن أن يكون مؤشراً قوياً على الصحة العقلية، مع احتمال أن تكون أصوات الأشخاص الذين لديهم نطاق أقل بشكل ملحوظ غير سعيدين. لكنهم اكتشفوا أيضاٍ أن صوت شخص ما يشير إلى القليل عن صحته الجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة أمنية خطرة في كروم قد تؤثر على مليارات المستخدمين

    عثر باحثون في مجال أمن المعلومات على ثغرة أمنية خطرة في متصفح كروم والمتصفحات الأخرى المستندة إلى مشروع كروميوم (Chromium)، تؤثر في نحو 2.5 مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم.

    وقال باحثو شركة (Imperva) إن خطورة الثغرة تكمن في أنها تسمح للقراصنة بسرقة الملفات الحساسة للمستخدمين، ومن ذلك: محتويات محافظ العملات المشفرة، وبيانات اعتماد تسجيل الدخول.

    ووفقًا للباحثين، فإن الطريقة التي يتفاعل بها متصفح كروم والمتصفحات المستندة إلى مشروع متصفح الويب المفتوح المصدر كروميوم مع ما يُسمى بالروابط الرمزية في أنظمة الملفات، تعاني من خلل.

    ويوضح الباحثون أن الروابط الرمزية (Symlinks) هي الملفات التي تشير إلى ملف أو دليل آخر في أنظمة التشغيل، وهي تسمح للنظام بالتعامل مع الملف أو الدليل المرتبط بالملفات الأصلية كما لو كانت في الموقع ذاته.

    وأوضح الباحثون في منشور على مدونة (Imperva): “يمكن أن تكون (الروابط الرمزية) هذه مفيدةً لإنشاء اختصارات، أو إعادة توجيه مسارات الملفات، أو تنظيم الملفات بطريقة أكثر مرونة”. ولكن إن لم يُتعامَل مع هذه الملفات على النحو الصحيح، فيمكن أن تتحول إلى نقطة ضعف يستغلها القراصنة.

    وفي وصف سيناريو هجوم محتمل، قال الباحثون إنه يمكن لأي قرصان إنشاء محفظة عملات مشفرة مزيفة، وموقع ويب يطلب من المستخدمين تنزيل مفاتيح الاسترداد الخاصة به.

    وفي حال نزّل الضحية تلك الملفات، فإنها قد تكون روابط رمزية لملف أو مجلد حساس على حاسوب المستخدم، وبسبب الخلل في تعامل المتصفح مع تلك الملفات، فقد يؤدي الأمر إلى سرقة محافظ العملات المشفرة وبيانات الاعتماد على الجهاز.

    وأسوأ ما في الأمر – وفقًا للباحثين – هو أن الضحية سيكون غافلًا تمامًا عن حقيقة أن بياناته الحساسة قد اختُرقت، خاصةً أن العديد من محافظ العملات المشفرة وغيرها من الخدمات عبر الإنترنت تطلب من المستخدمين تنزيل مفاتيح الاسترداد للوصول إلى حساباتهم.

    وقال الباحثون: “في سيناريو الهجوم الموضح أعلاه، سيستفيد المهاجم من هذه الممارسة الشائعة من خلال تزويد المستخدم بملف مضغوط يحوي رابطًا رمزيًا بدلًا من مفاتيح الاسترداد الفعلية”.

    ويجري الآن تعقب الثغرة الأمنية تحت المعرف (CVE-2022-3656)، وقد عالجتها غوغل مع الإصدار 108 من متصفح كروم، لذا يُنصح المستخدمون بتثبيت الإصدار الأحدث من المتصفح والمتصفحات المستندة إلى مشروع كروميوم، وذلك قبل تنزيل أي مفاتيح استرداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يبتكرون جهازاً ثورياً قادراً على اكتشاف مرض ارتفاع ضغط خلال 10 دقائق

    ابتكر باحثون بجامعة كوين ماري في لندن جهازاً ثورياً قادراً على اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الدم، المعروف بـ »القاتل الصامت »، خلال 10 دقائق فقط، ما يمكنه إنقاذ حياة ملايين المصابين بهذا المرض حول العالم.

    ويقوم جهاز التصوير المقطعي، باكتشاف العقيدات المسببة لارتفاع ضغط الدم، الموجودة في غدد الملايين من المصابين بهذا المرض، الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والفشل الكلوي والخرف.

    ويستخدم الاختبار الجديد حقنة من صبغة مشعة تلتصق فقط بالعقيدات المنتجة للألدوستيرون، يليها فحص بالأشعة المقطعية، وعندما تتوهج العقيدات لبضع دقائق بعد الحقن، تبدو سبباً واضحاً لارتفاع ضغط الدم.

    ويعاني حوالي ثلث البالغين في المملكة المتحدة من ارتفاع ضغط الدم، إلا أن السبب غير معروف في معظم الحالات وتتطلب الحالة علاجاً مدى الحياة بالعقاقير.

    ولكن ما يصل إلى واحد من كل 20 مصاباً بارتفاع ضغط الدم في بريطانيا، تكون الحالة ناتجة عن هرمون الألدوستيرون، وهو هرمون ستيرويد تنتجه عقيدات صغيرة في الغدد الكظرية فوق الكلى مباشرة، والذي يتسبب بدوره في احتفاظ الجسم بالملح، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

    ويمكن للمرضى الذين لديهم مستويات عالية من الألدوستيرون في أجسامهم إزالة غدة كظرية واحدة بأمان.

    ولفت البروفيسور موريس براون، المشارك في الدراسة من الجامعة، والتي شملت 128 شخصاً، إلى أن « هذه العقيدات صغيرة جداً ويمكن التغاضي عنها بسهولة في التصوير المقطعي المعتاد ».

    أعراض ارتفاع الضغط المرتفع
    لا يكون لارتفاع ضغط الدم عادة العديد من الأعراض الواضحة، لكنها في بعض الأحيان تشمل:

    الصداع المزمن وخصوصاً من الجهة الخلفية.
    احمرار الوجه.
    نزيف أنفي.
    الدوار، الدوخة.
    طنين الأذن.
    ألم في الصدر.
    ضيق التنفس.
    تغيرات في الرؤية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت: مصنع لسخانات المياه بالطاقة الشمسية مغربية مائة في المائة سيرى النور قريبا

    تيفلت: مصنع لسخانات المياه بالطاقة الشمسية مغربية مائة في المائة سيرى النور قريبا

    الإثنين, 16 يناير, 2023 إلى 19:02

    تيفلت – جرى اليوم الاثنين في منطقة عين الجوهرة الصناعية في تيفلت إعطاء الإنطلاقة لأشغال تشييد مصنع “MYSOL CES” ، لانتاج سخانات المياه تعمل بالطاقة الشمسية طورها وصممها باحثون وخبراء مغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تصبح الحالة النفسية للأشخاص مرضاً نفسياً؟

    يمر البشر بمشاعر بعضها ممتع، وبعضها مؤلم أو غير مريح، وفي كثير من الأحيان يكون الألم العاطفي مؤقتاً. بل قد يفيد كالشعور بالقلق عند مواجهة قرار صعب، أو الحزن عند الفقد.

    لكن عندما تكون الحالات النفسية المؤلمة طويلة الأمد، وتتعارض مع القدرة على العمل بشكل جيد، أو على ممارسة علاقات الحياة اليومية، فقد يعني ذلك شكلاً من أشكال المرض النفسي.

    ووفق موقع « ليفينغ سترونغ »، توجد تأثيرات أخرى غير الحالة المزاجية للأمراض النفسية، منها أعراض جسدية، وتغيرات التفكير والسلوك، وأحياناً تغيرات الإدراك كالهلوسة والكوابيس الشديدة.

    ويعتقد بعض الباحثين أن المرض النفسي ينشأ في الجسم والدماغ معاً، ويتأثر بالوراثة والعمليات الالتهابية والتطور العصبي وحتى الهرمونات في الأمعاء.

    ويعتقد باحثون آخرون أن المرض النفسي ينشأ في العقل، ومن الاستجابات المكتسبة، أو التجارب الحياتية المؤلمة.

    ويمكن أن يتراوح المرض من نوبة واحدة إلى حالة مدى الحياة، ومن خفيفة إلى شديدة. وقد يتضمن حالة واحدة مثل الاكتئاب، ولكن من الشائع الإصابة بأكثر من حالة في نفس الوقت كالاكتئاب والقلق.

    وبالنسبة لكثير من المرضى ستكون هناك أوقات استقرار، وأزمات، وأوقات سيئة باستمرار. ويؤدي هذا التباين إلى تضمن العلاج تدخلات اجتماعية وعلاجاً نفسياً، وخطوط مساعدة ودعماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المشي يوميًّا لا ينقص الوزن

    تُعد رياضة المشي واحدة من أهم أنواع الرياضة التي يفضلها كثيرون نظرًا لسهولتها وفوائدها التي تعود على الصحة، ولكن دراسة جديدة كشفت أن المشي لا ينقص الوزن، بحسب ما نقلت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية عن دورية Obesity.

    فقد أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون بقسم علوم التمرين بجامعة بريغهام يونغ، بالتعاون مع خبراء من قسم علم التغذية وعلوم الغذاء، على مجموعة من الطلاب الجدد في الجامعة، أن المشي عشرة آلاف خطوة يوميًّا لم ينقص من أوزانهم.

    وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية، إن الباحثين حللوا بيانات 120 مشاركًا خلال الأشهر الستة الأولى من الدراسة الجامعية، مشوا خطوات تراوحت ما بين 10000 أو 12500 أو 15000 خطوة في اليوم على مدار 6 أيام في الأسبوع لمدة 24 أسبوعًا.

    واكتشف الباحثون في تلك الدراسة الغريبة أن عدد الخطوات لم يمنع المشاركين في الدراسة من اكتساب وزن زائد، حتى بين الذين مشوا  15 ألف خطوة في اليوم، فقد اكتسب المشاركون 15 كيلو جرامًا خلال فترة الدراسة.

    وقال بروس بيلي، قائد فريق الدراسة أستاذ علوم التمرينات البدنية في جامعة بريغهام يونغ، إن المشي وحده ليس دائمًا الطريقة الأكثر فاعلية لفقدان الوزن، بعدما أظهرت الدراسة أن عدد الخطوات وحده لن يترجم إلى الحفاظ على الوزن أو منع زيادته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأدوية الوهمية تساعد في تقليل الشعور بالذنب

    أظهرت تجربة أجراها باحثون في جامعة بازل السويسرية أن الأدوية الوهمية تساعد في تقليل الشعور بالذنب، حتى عندما يتم إعطاء الدواء الوهمي علانية.

    وبحسب مجلة « سانتيفيك ريبورتس »، طُلب من الخاضعين للاختبار في الدراسة أن يكتبوا عن وقت تجاهلوا فيه قواعد السلوك، أو عاملوا شخصاً قريباً منهم بشكل غير عادل، أو أساءوا له أو أضروا به.

    وتم تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات، الأولى أعطيت دواء وهمي وأخبرت أنه علاج، والثانية أخبرت بأن الدواء وهمي، والثالثة لم تحصل على أي أدوية، وكان جميعهم أصحاء من الناحية النفسية.

    وأظهرت النتائج أن الشعور بالذنب قد انخفض بشكل ملحوظ في مجموعتي الدواء الوهمي، مقارنة مع الذين ليس لديهم دواء.

    وقال ديلان سيزر المشرف على الدراسة من قسم علم النفس الإكلينيكي بالجامعة: « تدعم النتيجة فكرة أن الأدوية الوهمية تعمل حتى عندما يتم إعطاؤها علانية، وأن تفسير العلاج هو مفتاح فعاليته ».

    وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن تأثير الدواء الوهمي قوي في علاج الاكتئاب، لكن اكتشاف أنه حتى مع تسميته المعلنة يفيد أيضاً، يعد نتيجة بحثية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون من كامبريدج يطورون بنكرياساً اصطناعياً لاستخدامه من طرف مرضى السكري

    اختبر باحثون من كامبريدج بنجاح بنكرياساً اصطناعياً لاستخدامه من المرضى بالسكري من النوع 2.

    وضاعف الجهاز المدعوم بخوارزمية الوقت الذي يكون فيه مستوى الغلوكوز في النطاق المستهدف مقارنة مع العلاج القياسي، وخفض إلى النصف وقت ارتفاع مستواه. 

    ويجمع الجهاز بين وحدة مراقبة الغلوكوز ومضخة الأنسولين، وتطبيق يُعرف باسم CamAPS HX. يعمل بخوارزمية تتنبأ بكمية الأنسولين المطلوبة للحفاظ على مستويات الغلوكوز في النطاق المستهدف.

    وتوجد أيضاً تجربة مماثلة لبنكرياس اصطناعي تديره خوارزمية للمرضى بالسكري من النوع الأول وأظهر فاعلية. كما جرب فريق البحث الجهاز بنجاح على المرضى بالسكري من النوع 2 الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى.

    وفي التجربة الجديدة على المرضى بالسكري من النوع 2 الذين لا يتطلبون غسيل كلى شارك 26 مريضاً طيلة 8 أسابيع.

    وقال 9 من كل 10 مشاركين إنهم قضوا وقتاً أقل في إدارة السكري لديهم بشكل عام بالجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره