Étiquette : بايتاس

  • رغم تصريحات « الانسجام » بين مكوناتها..هناك ضربات متبادلة تحت الحزام بين أحزاب الأغلبية

    خلافات بعض احزاب الاغلبية الحكومية قد  تتجاوز سوء تفاهم إداري إلى صراع سياسي بين مكونين رئيسيين في الأغلبية الحكومية، كما يتجسد في تصريحات وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور التي القت بظلالها على العلاقة المتوترة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، خاصة في جهة بني ملال خنيفرة. فعمور، المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، لم تُخف استياءها من تصريحات رئيس الجهة، عادل بركات، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، والذي اتهم الوزارة بعدم التفاعل مع مشاريع الجهة.

    ردا على بركات !

    ورغم أن الوزيرة تحدثت بلغة تقنية حول الإنجازات المحققة في القطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمهاجري يشهر « الفيتو » ضد رأي بايتاس في مقترحات القوانين.. وبوانو يدافع والسنتيسي ينتقد

    أثار تدخل الحكومة في مناقشة مقترحات القوانين داخل جلسة تشريعية لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، موجة من النقاش الدستوري والسياسي، بعد أن عبر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس،عن موقف الحكومة من إحدى المبادرات التشريعية.

    النقاش تحو ل إلى سجال دستوري، عقب اعتراض النائب هشام المهاجري على تقديم الوزير رأي الحكومة داخل الجلسة، معتبرا أن هذا الاختصاص يخص مجلس الحكومة بعد التداول، بينما دافع عبد الله بوانو، رئيس مجموعة العدالة والتنمية عن قانونية المسطرة، مشيرا إلى الفصل 83 من الدستور، في حين وجه إدريس السنتيسي انتقادات شديدة إلى ما وصفه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير المقترحات التشريعية للبرلمان ».

    الجلسة التي خصصت للدراسة والتصويت على عدد من مقترحات القوانين، عرفت تقاطبا حادا في المواقف، بين من يطالب باحترام المساطر المؤسساتية، ومن يؤكد على ضرورة تمكين البرلمان من صلاحياته التشريعية الكاملة في إطار التعاون مع الحكومة.

    وفي معرض تقديمه لمقترحات قوانين تقدم بها فريقه، أثار إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، ما أسماه بـ »تحكم مدراء في رئاسة الحكومة في مصير مقترحات القوانين »، قائلا: « جميعنا يعرف أنه يوجد مدراء في رئاسة الحكومة، وهم من يجتمعون ويتخذون القرار »، قبل أن يتساءل: « العمل الذي نقوم به لا توجد بشأنه لجنة وزارية أو بين وزارية، فكيف يعقل أن يتم التحكيم بالنسبة للعمل التشريعي عبر مدراء؟ ».

    واعتبر السنتيسي أن « مقترحات القوانين توجد في نفس مكانة مشاريع القوانين، مشددا على أن « البرلمان ينبغي أن يدافع عن ذلك »، وأضاف أن « التعليل الذي يتم تقديمه لرفض الحكومة مقترحات القوانين بكونها لا تنسجم مع البرنامج الحكومي غير معقول، لأنه لا علاقة بينهما »، مشيرا إلى أن « المقترحات تسد ثغرات قانونية ».

    بايتاس: الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية

    في المقابل، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن « الحكومة تحترم المبادرة التشريعية البرلمانية »، وبين أن « مظاهر هذا الاحترام متعددة »، موضحا أن « من بين أبرز هذه المظاهر المسطرة المتبعة في التعاطي مع المقترحات ».

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن « الأمر كان ينظم سابقا من خلال اجتماع لجنة تقنية بحسب منشور لرئيس الحكومة، وهذا المنشور بفعل الممارسة بات متجاوزا، مضيفا أنه « تقرر إصدار مرسوم ينظم هذه العملية  وذو طبيعة إلزامية ».

    ونفى بايتاس كون الحكومة لا تجتمع لمناقشة المقترحات »، مبرزا أن الحكومة منذ تنصيبها تجتمع مرة في الشهر، وأن عدد المقترحات التي تمت دراستها إلى اليوم تتجاوز 415 مقترح قانون، وأوضح أنه « في كل اجتماع تتم مناقشة عدد يتجاوز 12 مقترحا، والاجتماعات حول الموضوع كانت بالعشرات ».

    وبحسب بايتاس، فإن الحكومة لا تتعامل بمنطق خارج عن منطق المصلحة العامة والبرنامج الحكومي، مضيفا بالقول: « حينما نجد مبادرة تنسجم مع البرنامج الحكومي يتم الأخذ بها بشكل سريع ».

    المهاجري: يجب سحب كلام الوزير من المحضر

    وفي أول تدخل له بعد غيابه عن النقاش السياسي لما يقارب سنتين، أشهر هشام المهاجري، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، « الفيتو » في وجه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، رافضا أن يعبر هذا الأخير عن موقف الحكومة داخل الجلسة العامة، معتبرا أن ذلك « ليس من حقه ولا ينسجم مع المساطر المؤطرة دستوريا ».

    المهاجري، الذي وصف تدخل الوزير بأنه « غير مؤطر دستوريا »، اعتبر أن التعبير عن الموقف الحكومي يندرج ضمن صلاحيات مجلس الحكومة، قائلا: « القانون التنظيمي للحكومة واضح،  ولا يمكن للحكومة تقديم رأيها في مقترح قانون من داخل الجلسة، ويكون فيه التوجيه السياسي للأغلبية ».

    وأوضح المتحدث ذاته أن الرأي الحكومي يبنى داخل مجلس الحكومة بعد دراسة اللجنة التقنية، ويوجه إلى الأغلبية بشكل سياسي، مشددا على أن « الفرق واضح بين وزير ومجلس الحكومة، والبرلمان ».

    وأضاف « إذا غير الوزير رأيه داخل الجلسة، هل  سنغير نحن أيضا موقفنا ونصوت بناء على ذلك؟ »، قبل أن يضيف: « مجلس الحكومة فيه ثلاثة أحزاب، والأمين العام للحكومة، ووزراء تقنوقراط ».

    وتابع: « رأي الوزير بماذا سينفع؟ وحتى إذا قبل المقترح، ما الذي سيحدث؟ الأغلبية تم تبليغها مسبقا بموقف المجلس الحكومي »، « قبل أن يطالب بـ »سحب كلام الوزير من محضر الجلسة ».

    بوانو يرد على المهاجري

    من جانبه، قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن ما ذهب إليه المهاجري « بعيد عن الصواب، وعن الدستور، وعن النظام الداخلي ».

    وأوضح أن الفصل 83 من الدستور ، ينص على أن التعديل يشمل المشروع والمقترح، ومنح الأحقية للبرلمان وللحكومة، مشيرا إلى أن « النظام الداخلي والممارسة والأعراف كلها تؤكد على هذه الأحقية ».

     كما لفت بوانو إلى أن  « القانون التنظيمي لأشغال الحكومة  في مادته 24  ينص هو أيضا على حضور الحكومة أثناء تقديم مقترحات القوانين ».

    وتابع: « من يقول إن الحكومة خارج المسطرة حين تناقش المقترحات، فهذا مجانب للصواب، ومجانب للدستور، ومجانب للنظام الداخلي » .

    بدوره، قال النائب البرلماني سعيد بعزيز، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، إن فريقه يثمن « هذا التقدم الملموس في علاقة مجلس النواب بالحكومة في مناقشة مقترحات القوانين ».

    وأوضح أن « المادة 24 من القانون التنظيمي لأشغال الحكومة تنص على مشاركة أعضاء الحكومة في أشغال مجلس النواب ومجلس المستشارين كلما تعلق الأمر بمناقشة، أو بتقديم، أو مناقشة مشاريع القوانين ومقترحات القوانين، كما يشاركون في جلسات تقديم التعديلات في شأنها والتصويت عليها ».

    وأضاف أن « الفقرة الثانية من هذه المادة تنص على أنه يجب أن تعبر مشاركة أعضاء الحكومة في هذه الأشغال عن موقف الحكومة، وأن تكون مطابقة للقرارات التي تتخذ من قبلها »، مؤكدا أن « التعبير عن الموقف لا يمكن أن نتصوره صامتا أو بلغة الإشارة، بل يكون بالتدخل والنقاش والكلام »، وخلص إلى أن « نحن اليوم نسير في الطريق الصحيح ».

    التويزي: لا يعقل أن يتقدم البرلمان بـ300 مقترح قانون

    من جهته، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، إن « النقاشات التي تثار بخصوص مقترحات القوانين يجب مقارنتها بما يجري في العالم »، مضيفا أن « البرلمانات التي لديها نظام سياسي وبرلماني واقتصادي مشابه لبلادنا، يشر عون 95 في المائة من القوانين عن طريق الحكومة، و5 أو 6 في المائة فقط من طرف النواب ».

    وتساءل التويزي: « هل هناك عاقل يقول إن البرلمان المغربي يمكن أن يضع 300 مقترح قانون؟  ليجيب قائلا: إنه « غير ممكن لأن البرلمان لا يتوفر على الإمكانيات البشرية والتقنية التي تتوفر عليها الحكومة ».

    وزاد مفسرا: « الحكومة، بأجهزتها وإمكانياتها، تقدم 35 مشروع قانون في السنة، فهل يعقل أن البرلمان لوحده يقدم أكثر؟ هناك إشكالية »، مشيرا إلى أن « في فرنسا، يتم حصر عدد المقترحات المؤهلة للمناقشة من طرف مكتب المجلس »، مبرزا أن « فرنسا تعتمد على مسار تشريعي مضبوط، فيه تقييمات قانونية وتقييم للمقترح ».

    وأكد التويزي أن « رئيس الحكومة والبرلماني في نفس مرتبة رئيس التشريع، وإذا كنا في هذا المستوى، يجب أن نكون في مستوى هذه المرتبة، وليس أن نحضر 200 مقترح قانون دفعة واحدة »، وشدد على أن « هذه الاختصاصات حصريا للبرلمان، ويجب أن نحافظ عليها » معتبرا أن « ليس الهدف هو وضع 300 مقترح قانون في يوم واحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يربط التجاوب الحكومي مع 400 مقترح قانون بـ »البرنامج والميزانية »

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة توصلت بما يزيد عن 400 مقترح قانون، وتجاوبت مع مجموعة من مقترحات القوانين التي ترى داخل الحكومة أنها مهمة جدا.

    وأوضح بايتاس، في ندوة صحفية أعقبت انعقاد مجلس الحكومة اليوم الخميس بالرباط، أن الأساس القانوني لتعاطي الحكومة مع هذه المقترحات ينبني على عدة اعتبارات واضحة، قائلا إن الحكومة ملزمة، في إطار علاقتها التي تجمعها بالبرلمان، بتطبيق البرنامج الحكومي الذي نالت الثقة بناء عليه، مشيرا إلى أن أول ما يتم عند دراسة هذه المقترحات هو التحقق مما إذا كانت تنسجم مع البرنامج الحكومي.

    وأضاف أن المعيار الثاني يتمثل في ما إذا كانت هذه المقترحات تكلف مبالغ أو اعتمادات مالية إضافية، في حين يهم المعيار الثالث مدى ارتباطها ببرامج أو مشاريع تشتغل عليها القطاعات الحكومية، أو إذا كانت تتطلب استشارات موسعة مع قطاعات أو متدخلين آخرين.

    وقال المسؤول الحكومي « حينما لا تكون هذه المقترحات خاضعة لهذه الإكراهات، وتستجيب لحاجات مجتمعية، يتم التفاعل معها بشكل إيجابي »، مضيفا أن عدد مقترحات القوانين التي أعطت الحكومة موافقتها بشأنها يوازي المعدل الدولي، الذي يتراوح بين 8 و9 في المائة.

    وفي معرض استعراضه لبعض النماذج، ذكر مقترح القانون الذي يرمي إلى إحداث مؤسسات للأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي القطاعات العشرة التي لم يكن لديها أي تغطية، إلى جانب مقترح قانون يقضي بإضافة مقتضى قانوني في حالة تطبيق العقوبات البديلة، حيث قال « حينما يكون المحكوم عليه مطالبا بأداء ما يصطلح عليه بخدمة المنفعة العامة، أي أن يشتغل في مكان عمومي، وإذا وقع له حادث شغل، فإن هناك فراغا تنظيميا في هذه الحالة ».

    وأشار إلى  أن « هذا المقترح، الذي قدمه فريق في المعارضة تم قبوله بشكل سريع، لأنه يؤطر مسألة بقيت دون أن يتم الانتباه إليها ».

    وسجل أن « مقترحات القوانين، بعيدا عن النقاش السياسي داخل الحكومة، تعد آلية رقابية وتشريعية مهمة جدا، وأن الحكومة تثمن العمل الذي تقوم به الفرق البرلمانية عبر إنتاجها وتحضيرها لمجموعة من المقترحات، وتتفاعل بشكل سريع مع كل مقترح يجيب عن أسئلة مجتمعية أو ينظم مجالا معينا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يتحاشى الرد على أسئلة حول الواليين الجامعي وشوراق بعد حادث عيد الأضحى

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن مشروع قانون المسطرة الجنائية « لم يصادق عليه بعد بشكل نهائي »، مؤكدا أنه لا يزال قيد الدراسة بمجلس المستشارين، وقد يعود إلى مجلس النواب في إطار قراءة ثانية إذا ما تم إدخال أي تعديلات عليه.

    وجاء توضيح بايتاس خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس، ردا على سؤال صحافي بشأن ما راج حول اعتراضه على مقترح لرئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، بإحالة المشروع على المحكمة الدستورية مباشرة بعد استكمال مسطرته التشريعية.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن « هذا القانون ما يزال غير جاهز، وأن إحالته على المحكمة الدستورية لا تكون إلا بعد المصادقة النهائية عليه »، مذكرا بأن هذا الاختصاص حصري لكل من رئيس الحكومة، ورئيسي مجلسي البرلمان، إضافة إلى فئة محددة من أعضاء المؤسستين التشريعيتين، وفق ما ينص عليه الدستور.

    وأضاف بايتاس: « لا يحق لأي كان خارج هذه الأطراف التي تحدثت عنها أن يدلي بدلوه، أو أن يعترض أو يؤيد ».

    وفي ما يخص إعفاء واليي جهتي مراكش-آسفي وفاس-مكناس، فريد شوراق ومعاذ الجامعي من مهامهما الترابية، تحاشى الناطق الرسمي باسم الحكومة الإجابة عن سؤال لـ »تيلكيل عربي » يتعلق بخلفيات هذا القرار، خصوصا بعد تداول معطيات تفيد بارتباطه بمخالفتهما للإهابة الملكية بدعوة المواطنين إلى عدم ذبح أضاحي العيد لهذا العام.

    كما تجاهل الوزير الرد على سؤال صحافي آخر حول الهجمات السيبرانية، وذلك عقب ادعاء مجموعة قرصنة إلكترونية جزائرية تطلق على نفسها اسم « جبروت »، عبر قناتها على تطبيق « تلغرام »، حصولها على بيانات وصفتها بـ »الحساسة » تهم قطاع العدالة، وتسريب وثيقتين زعمت أنها للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مرحبا 2025 ».. بايتاس يعلن تأمين 520 رحلة أسبوعيا بين المغرب وجنوب أوروبا

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عملية « مرحبا » لهذه السنة ستشهد تعزيزا في العرض الخاص بالنقل البحري بين المغرب وجنوب أوروبا.

    وأوضح بايتاس، في جوابه عن سؤال خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس، أن هذا العرض الموسع يأتي استجابة للتدفقات المرتقبة في الطلب خلال الفترة الصيفية، مشيرا إلى أنه سيتم تأمين ما مجموعه 520 رحلة أسبوعيا، بطاقة استيعابية تناهز 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة.

    وأضاف أن الأسطول المعبأ لتأمين هذه العملية يتكون من 29 باخرة تابعة لسبع شركات ملاحية، سيتم تشغيلها عبر 12 خطا بحريا يربط الموانئ المغربية بنظيرتها في إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا.

    وأكد بايتاس أنه سيتم، أيضا، تعزيز السلامة والأمن من خلال دعم آليات المراقبة على مستوى الحدود، وتوفير المواكبة عن قرب، عبر تخصيص 24 مركز استقبال، منها 18 داخل التراب الوطني و6 بالخارج، إضافة إلى تعبئة الفرق الطبية المختصة على مستوى الطرق وفضاءات الاستراحة وغيرها.

    كما أشار إلى أن المراكز القنصلية ستشتغل كالمعتاد بنظام المداومة خلال أيام السبت والأحد والعطل، وذلك من 15 يونيو إلى غاية 15 شتنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية شهادة الباكالوريا من التزوير.. بايتاس: إنتاج شهادات مؤمنة والاستغناء عن التوقيع اليدوي

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2025 بلغ 495 ألفا و395 مترشحا ومترشحة، أي بزيادة قدرها 0.41 في المائة مقارنة مع دورة السنة الماضية.

    وأضاف بايتاس، خلال ندوة صحافية أعقبت انعقاد مجلس الحكومة اليوم الخميس، أن عدد المترشحين الأحرار بلغ 110 آلاف و65، أي ما يمثل 22 في المائة من مجموع المترشحين.

    وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قامت بتكييف مواضيع الاختبارات وظروف إجرائها لفائدة المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة، بما يتلاءم مع احتياجاتهم الخاصة، بهدف ضمان تكافؤ الفرص، بحسبب المعطيات التي قدمها محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،  لمجلس الحكومة.

    كما تم اتخاذ إجراءات استثنائية، يضيف الوزير،  لفائدة التلاميذ المغاربة العائدين من دول غير مستقرة، وأبناء المهاجرين المقيمين بالمغرب، إلى جانب تمكين المرضى من اجتياز الاختبارات داخل المؤسسات الاستشفائية وفق ضوابط محددة، وتأطير الاختبارات بالنسبة إلى نزلاء المؤسسات السجنية.

    وفي ما يتعلق بالتدابير التنظيمية، أكد بايتاس أنه تم توفير 1995 مركزا للامتحانات على الصعيد الوطني، تضم ما مجموعه 29 ألفا و998 قاعة امتحان، مشيرا إلى تعبئة الموارد البشرية االلازمة.

    وفي سياق متصل، أبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة رفعت من مستوى تأمين شهادة البكالوريا وبيانات النقط عبر إنتاج شهادات مؤمنة، والاستغناء عن التوقيع اليدوي، وتوفير مجموعة من الخدمات الرقمية للاستعمال المؤمن للشواهد.

    وفي جوابه عن سؤال صحفي بشأن الإجراءات المتخذة لتأمين شهادة البكالوريا، أكد بايتاس أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة « عبأت مختلف الإمكانيات من أجل إنجاح دورة هذه السنة، دورة 2025 للباكالوريا »، مبرزا أن « من بين هذه المستجدات، تم العمل على إدخال التوقيعات الإلكترونية لمديريات الأكاديميات، والتتبع الدقيق لمختلف هذه المسارات، من أجل حماية شهادة البكالوريا ومختلف الوثائق المسلمة من أي محاولات تغيير الحقائق وتغيير المعطيات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الجهوية المتقدمة نمط من أنماط الحكامة الترابية التي تدخل في فلسفة الاحرار

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    قال مصطفى بايتاس، القيادي في حزب “التجمع” السبت في الداخلة، إن “الجهوية المتقدمة نمط من أنماط الحكامة الترابية التي تدخل في فلسفة حزب الأحرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة جديدة وشيكة في سعر غاز البوتان ضمن خطة رفع الدعم

    بلبريس – عمران الفرجاني

    تستعد الحكومة المغربية، برئاسة عزيز أخنوش، لتفعيل الزيادة الثانية في سعر قنينات غاز البوتان (« البوطا »)، وذلك كجزء من خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى التخلص التدريجي من نفقات دعم المواد الأساسية عبر صندوق المقاصة.

    وعلى الرغم من أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، كان قد صرّح في يناير الماضي بأن قرار زيادة سعر « البوطا » غير مطروح على طاولة الحكومة، إلا أن عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أكد لاحقاً أن الحكومة تستعد بالفعل لزيادة السعر بمقدار 10 دراهم للقنينة الواحدة، متوقعاً أن يتم ذلك خلال الفترة الممتدة بين شهري ماي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤسسات وطنية « إجرامية »

    وصف الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، ب »الإجرامية » الهجمات السيبرانية التي استهدفت في هذا التوقيت المشبوه الموقع الالكتروني لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وكذا موقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وخلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، حرص السيد بايتاس على التأكيد على أن المؤسسات المعنية قامت باتخاد التدابير اللازمة من أجل تعزيز بنياتها الأساسية الرقمية، مع تفعيل جميع الوسائل لدعم وتقوية أمنها المعلوماتي، وإشعار السلطات القضائية.

    ويتعلق الأمر، يضيف …

    إقرأ الخبر من مصدره