Étiquette : بايدن

  • بايدن يحذر من حرب « نهاية العالم »

    حذر الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس بأن البشرية تواجه خطر حرب « نهاية العالم » لأول مرة منذ الحرب الباردة، مشيرا إلى أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قد يستخدم ترسانته النووية بينما تواجه قواته صعوبات في التصدي لهجوم أوكراني مضاد.

    وقال بايدن في نيويورك الخميس « لم نُواجه احتمال حدوث معركة تؤدي إلى نهاية العالم منذ عهد الرئيس الأسبق جون كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبيّة » في العام 1962، مضيفا « نحاول أن نفهم كيف سيجد بوتين مخرجا ».

    وبينما يشير الخبراء إلى أن أي هجمات نووية ستكون محدودة نسبيا، حذّر بايدن من أن حتى توجيه ضربة تكتيكية ضمن منطقة محدودة سيؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق.

    وشدّد على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، إذ يمكن القول إن أداء جيشه ضعيف إلى حدّ كبير ».

    وتعد الانتصارات التي أعلنتها أوكرانيا في منطقة خيرسون جنوبا الأخيرة ضمن سلسلة هزائم مني بها الروس وتلقي بظلها على إعلان الكرملين ضم حوالى 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة في وقت متأخر الخميس أنه « تم تحرير أكثر من (500 كلم مربعا) من المحتلين الروس في منطقة خيرسون وحدها » منذ مطلع أكتوبر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تحذر “أوبك”: قرار خفض الإنتاج يعني الوقوف إلى جانب روسيا

    اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “كارين جان بيار”، أمس الأربعاء 5 أكتوبر 2022، مجموعة “أوبك+” بالوقوف إلى جانب روسيا، بعد قرار تحالف منتجي النفط خفض الإنتاج بشكل كبير بدءا من الشهر المقبل نوفمبر.

    واعتبرت المتحدثة على متن الطائرة التي تقل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى فلوريدا، أن هذا القرار “يشكل خطأ”.

    وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يشعر بخيبة أمل من قرار أوبك+ القصير النظر”.

    وجاء في البيان الذي وقعه مستشار الأمن القومي جايك سوليفان وكبير المستشارين الاقتصاديين بريان ديس إن خفض الإنتاج سيضر بالدول “التي تعاني أصلا” من ارتفاع الأسعار بينما “يتعامل الاقتصاد العالمي مع استمرار التأثير السلبي” للهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وتابع البيان أن بايدن سيأمر بخفض احتياطي النفط الأمريكي الاستراتيجي، ومن المقرر طرح 10 ملايين برميل في السوق الشهر المقبل في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار.

    لكن الاحتياطيات تنفد بسرعة بعد عمليات السحب القياسية التي أمرت بها الإدارة بدءا من مارس الماضي. والاحتياطيات الآن عند أدنى مستوى لها منذ يوليو 1984 وليس من الواضح متى تخطط الإدارة لإعادة تعبئتها.

    وقال البيان إن عمليات السحب المقبلة ستستمر “حسب الاقتضاء لحماية المستهلكين الأمريكيين وتعزيز أمن الطاقة، ووجه بايدن وزيرة الطاقة لبحث أي إجراءات مسؤولة إضافية لمواصلة زيادة الإنتاج المحلي في المدى القريب”.

    إضافة إلى ذلك “ستتشاور إدارة بايدن مع الكونغرس حول أدوات وآليات إضافية لتقليص تحكم أوبك في أسعار الطاقة”.

    وأعلن تحالف “أوبك+”، الأربعاء، خفض إنتاج أعضائه من النفط الخام بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر المقبل.

    جاء ذلك، في بيان أعقب اجتماعا بمقر المنظمة في العاصمة النمساوية فيينا، في أول اجتماع وجاهي يعقده التحالف منذ مارس 2020 مع تفشي فيروس كورونا.

    ولفت وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع اليوم إلى تعديل الإنتاج الإجمالي “في ضوء عدم اليقين الذي يحيط بآفاق الاقتصاد العالمي وسوق النفط، والحاجة إلى تعزيز التوجيه طويل المدى لسوق النفط، وتماشياً مع النهج الناجح المتمثل في الاستباقية”.

    وأضاف: “قررنا في التحالف تعديل الإنتاج الإجمالي نزولاً بمقدار 2 مليون برميل في اليوم، من مستويات الإنتاج المطلوبة في غشت 2022، بدءًا من نوفمبر 2022”.

    وقال إنه تم تعديل وتيرة الاجتماعات الشهرية لتصبح كل شهرين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، فيما تم تمديد التعاون ضمن التحالف حتى نهاية 2023 بدلا من نهاية العام الجاري.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد وفاة الشابة “مهسا” وطهران: على بايدن مراجعة سجل حقوق الإنسان في بلاده

    انتقدت إيران، أمس الثلاثاء، “رياء” الرئيس الأمريكي جو بايدن غداة الإعلان عن عقوبات أمريكية جديدة ضدّ طهران، بسبب قمع الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني قبل أكثر من أسبوعين.

    وقتل 92 شخصاً على الأقل في إيران منذ 16 شتنبر حسبما أعلنت “منظمة حقوق الإنسان في إيران” التي تتخذ من أوسلو مقراً، بينما أفادت السلطات عن مقتل حوالى 60 شخصاً بمن في ذلك 12 عنصراً في القوات الأمنية.

    وأوقف أكثر من ألف شخص. وتوفيت مهسا أميني الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

    وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات في إيران ومسيرات تضامن مع النساء الإيرانيات في مختلف أنحاء العالم.

    وقال بايدن في بيان، الإثنين، إنّ “الولايات المتحدة ستفرض هذا الأسبوع أكلافاً إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميين”، مضيفاً: “سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين ودعم حقوق الإيرانيين في التظاهر بحريّة”.

    ولم يوضح بايدن ماهية الإجراءات التي سيجري اتخاذها ضد إيران، المستهدفة بالفعل بعقوبات اقتصادية أمريكية قاسية يتعلق جزء كبير منها ببرنامجها النووي المثير للجدل.

    وردّت طهران الثلاثاء مندّدة بـ”رياء” الرئيس الأمريكي. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني: “كان أجدر بالسيد جو بايدن أن يفكر قليلاً بشأن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان قبل القيام بمبادرات إنسانية، على رغم أن الرياء لا يتطلّب تفكيراً”، وذلك في منشور على انستغرام أوردته وكالات محلية.

    واعتبر كنعاني أنّ على بايدن “أن يقلق من العقوبات المتعددة (…) ضد الأمة الإيرانية “. وقالت كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى فرض تجميد للأصول وحظر للسفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث تجميد أصولهم وحظر سفرهم.

    وقالت كولونا إن الإجراءات تستهدف شخصيات في النظام ترسل أبناءها للعيش في الدول الغربية.

    أما فيما يتعلق بمجريات المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت “تفهما أفضل” خلال المباحثات الأخيرة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الوزير قال إنه “من الممكن” التوصل لاتفاق إذا استمرت الولايات المتحدة في الالتزام بنهجها الواقعي الحالي.” وأضاف أن إجراءات رفع العقوبات” تسير في المسار الصحيح”.

    *وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 21 شخصاً في فيضان “إيان”

    mosem article

    آش واقع 

     

    ارتفعت حصيلة وفيات إعصار “إيان” بولاية فلوريدا الأمريكية إلى 21 شخصا على الأقل، الجمعة، فيما يتوقع مسؤولون محليون زيادة العدد بشكل كبير.

    وأكد مسؤولون في إدارة الطوارئ بالولاية وفاة 21 شخصا جراء الإعصار، بينهم رجل سقط من منزله أثناء محاولته تفادي ارتفاع مستوى مياه الفيضانات.

    وأشار المسؤولون إلى وفاة رجل آخر أثناء محاولته تصريف مياه المسبح الخاص به.

    كما تم الإبلاغ عن وقوع العديد من الوفيات داخل السيارات في جميع أنحاء الولاية.

    وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، إنه تم إنقاذ أكثر من 700 شخص تقطعت بهم السبل بسبب مياه الفيضانات الكارثية، مشيرا أن هناك آلافا آخرين ينتظرون تلقي المساعدة.

    وأوضح ديسانتيس، في مؤتمر صحفي، أنه تم تخصيص أكثر من ألف شخص من عمال الإنقاذ على طول ساحل الولاية.

    وأمس الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن فلوريدا “منطقة كوارث كبرى” بسبب الإعصار الذي خلف أضرار كارثية واسعة النطاق في معظم أنحاء جنوب غربي الولاية حيث لا يزال 2.6 مليون شخص دون كهرباء.

    والأربعاء، اجتاح إعصار “إيان” ساحل خليج فلوريدا ليضربها بعواصف قوية وأمطار غزيرة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قد تشمل الجزائر.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا والمتعاونين معها

    فرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات ضد روسيا، شملت شبكات لشراء الأسلحة والمعدات الدفاعية من بينهم موردون دوليون، وذلك في رد فعل على ضم موسكو لأربعة مناطق أوكرانية محتلة، حسبما أعلنت الحكومة.

    وتأتي هذه العقوبات، وخاصة تلك المتعلقة بموردي الأسلحة والمعدات الدفاعية، بعد أقل من أسبوع من توجيه 27 عضوا من الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، طالبوا من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا.

    وعبر البرلمانيون الأمريكيون بقيادة عضو الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا.

    وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى.

    وأكدوا على أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة من روسيا، وموسكو أكبر مورد للأسلحة للجزائر.

    ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، الذي أقره الكونغرس في عام 2017.

    وقالوا إن هذا التشريع يوجه رئيس الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الأفراد الذين ينخرطون عن عمد في معاملة مهمة مع شخص يمثل جزءا من أو يعمل لصالح أو نيابة عن قطاعات الدفاع أو الاستخبارات التابعة للحكومة الروسية.

    ومباشرة بعد إعلان بوتين ضم أربعة أقاليم أوكرانية لبلادها، فرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات ضد روسيا. وتستهدف العقوبات ممثلين آخرين للحكومة الروسية، وأفراد أسرهم وأفرادا بالجيش، من بين أشخاص آخرين.

     كما شملت العقوبات شبكات لشراء المعدات الدفاعية من بينهم موردون دوليون.

    وتشمل قائمة العقوبات الطويلة محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا وأعضاء بالبرلمان وأفراد أسرة رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ووزير الدفاع سيرجي شويجو وعمدة موسكو سيرجي سوبيانين.

    وشدد الرئيس الأمريكي جو بايدن على أن الولايات المتحدة تدين محاولة روسيا لضم مناطق أوكرانية ذات سيادة، وذكر أن روسيا تقوم بذلك في انتهاك للقانون الدولي.

    وأعلنت روسيا دمج أقاليم لوهانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون في الاتحاد الروسي. ولم يتم الاعتراف دوليا بعملية الضم.

    يشار إلى أن رسالة البرلمانيين، أعضاء الكونغريس الأمريكي، إلى وزير الخارجية الأمريكي، جاءت بعد دعوة مماثلة، مؤخرا، من ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس، لبلينكن، لفرض عقوبات على الجزائر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا ويحذر بوتين من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي

    تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بالدفاع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن “أميركا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

    وقال “أميركا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو” وأضاف تأكيدا على تحذيره “سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر”.

    وكان الرئيس الأميركي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق “النصر” في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها “مهزلة” تثبت أن الرئيس الروسي “في وضع صعب”.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونغرس الأميركي الجمعة، واعدا بـ”مواصلة تقديم المعدات العسكرية” الى هذا البلد “ليتمكن من الدفاع عن نفسه”.

    من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن “ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية” لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز “هيمارس” يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

    خطر نووي “غير وشيك”
    من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن “هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك” محذرا “كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك”.

    لكنه أضاف “لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية”.

    ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ”محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير”، متهمة موسكو بـ”انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها “ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها”.

    وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على “أي بلد أو فرد أو كيان” يدعم محاولات روسيا للاستيلاء “بشكل غير قانوني” على أراض أوكرانية.

    وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

    وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

    “هاوية”
    وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

    لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل “ذروة اللامسؤولية” بحسب تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

    في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي “طالما كان ذلك ضروريا”، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

    وقال مسؤول العقوبات بوزارة الخارجية الأميركية جيمس أوبراين “خلال السنوات القليلة المقبلة، ستتراجع الموارد (المتوافرة لروسيا) من أجل تحقيق أهدافها. لن تعود قادرة على تمويل شراء الأسلحة أو إجراء البحوث أو الإنتاج”.

    وأضاف خلال جلسة استماع الأربعاء أمام لجنة برلمانية “هناك نقص حقيقي في ميادين أساسية: من الذكاء الاصطناعي إلى مواد كيميائية معينة والتكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات وغيرها”.

    وتابع “تلك نتيجة مباشرة للسياسات التي وضعناها”، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي سينكمش هذا العام بنسبة تراوح بين 4 و6 بالمئة وهو يتجه “نحو هاوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا رد « بايدن » على تهديدات « بوتن » العسكرية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، إن بلاده وحلفاءها لن يخافوا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وتهديداته.

    وأضاف بايدن خلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض تعليقا على ضم روسيا أراضي أوكرانية، أن « بوتين لن يخيفنا ».

    وأوضح أن « الروس سيواصلون المسيرة، إلا أننا سنواصل أيضا توفير المعدات العسكرية حتى تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها وعن أراضيها ».

    وأكد الرئيس الأمريكي أنه « لا يمكن لبوتين الاستيلاء على أراضي جيرانه، والإفلات من العقاب ».

    واختتم حديثه قائلا إن بلاده « مستعدة تماما بالتعاون مع حلفائها في الناتو للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلف.. لذا، السيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كل شبر ».

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

    ومنذ 24 فبراير الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ضمّ بوتين لـ4 أقاليم أوكرانية.. البيت الأبيض يتوعّد روسيا: ستدفعين ثمنا سريعا وشديدا

    أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات « شديدة » ضد مسؤولين روس وقطاع الدفاع في البلاد، ردّا على ما وصفه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأنه إعلان روسي قائم على « الاحتيال » بضمّ أربع مناطق أوكرانية.

    وقال البيت الأبيض في بيان: « ستحمّل الولايات المتحدة روسيا ثمنا سريعا وشديدا ». كما أعلن أن الحلفاء ضمن مجموعة السبع يدعمون أن يتحمل أي بلد يدعم ضمّ روسيا للمناطق الأوكرانية « ثمن » ذلك أيضا.

    وأفاد بايدن في بيان أن « الولايات المتحدة تدين محاولة روسيا القائمة على الاحتيال لضمّ أراض أوكرانية ذات سيادة. روسيا تنتهك القانون الدولي وتعبث بميثاق الأمم المتحدة، وتبدي ازدراءها للدول المسالمة أينما كانت ».

    وأضاف: « ستحترم الولايات المتحدة على الدوام حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا. سنواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة أراضيها، عبر تعزيز قوتها العسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك عبر المساعدة الأمنية الإضافية البالغة قيمتها 1,1 مليار دولار، التي أعلنتها الولايات المتحدة، هذا الأسبوع ».

    بدوره، أكّد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن « الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع، محاولة روسيا القائمة على الاحتيال لتغيير حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا ».

    وأضاف: « ردّا على ذلك، ستفرض الولايات المتحدة وحلفاؤنا ثمنا سريعا وشديدا » على روسيا.

    وذكرت إدارة بايدن بأن العقوبات ستستهدف عشرات الأعضاء في البرلمان الروسي ومسؤولين حكوميين وأفراد عائلات وقطاعات توفر الإمدادات للجيش الروسي.

    وفي تحذير إلى عدد محدود من الدول التي قد تكون مستعدة للاعتراف بإعلان روسيا سيادتها على المناطق الأربع التي احتلتها، قالت الإدارة الأمريكية إن دول مجموعة السبع (بريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان الولايات المتحدة) اتفقت على معاقبة أي دعم من هذا النوع.

    وقال بلينكن: « نوجّه تحذيرا واضحا أيضا يدعمه قادة دول مجموعة السبع: سنحاسب أي فرد، كيان، أو بلد، يقدّم دعما سياسيا أو اقتصاديا لمحاولات روسيا غير القانونية تغيير وضع الأراضي الأوكرانية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أمريكيون يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية

    العمق المغربي

    طالبت عضوة الكونجرس الأمريكي “ليزا ماكلين” (ولاية ميشيغان) مع مجموعة من زملائها، بفرض عقوبات فورية على الجزائر بسبب شرائها أسلحة روسية.

    ووجه 27 نائبا أمريكيا، أمس الخميس، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين”، يعربون فيها عن “قلقهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”.

    وتشير الرسالة إلى أن “علاقة الجزائر المتنامية بروسيا تشكل تهديدًا لكل دول العالم”، وبالتالي تدعو الولايات المتحدة إلى “إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب البربرية لنظامه لن يتم التسامح معها”.

    وأشار النواب الأمريكيون إلى أن الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، كما أنها ستشتري من روسيا طائرات مقاتلة من طراز Su-57 وأنظمة دفاع جوي والمزيد من الأسلحة الأخرى، مما يؤكد “حاجة روسيا الماسة للأموال لمواصلة حربها ضد أوكرانيا وجهود الكرملين لمعاقبة مشاركة الاتحاد الأوروبي في الحرب من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية”.

    وأضافت الرسالة أنه “من المرجح أن تواصل روسيا الضغط من أجل مبيعات أسلحة إضافية، ومن الأهمية بمكان أن يستعد الرئيس بايدن وإدارته لمعاقبة أولئك الذين يحاولون تمويل الحكومة الروسية وآلتها الحربية من خلال شراء المعدات العسكرية”.

    “لذلك نطلب منكم البدء فورًا في تنفيذ عقوبات كبيرة على أولئك الموجودين في الحكومة الجزائرية الذين تورطوا في شراء أسلحة روسية”، يؤكد المشرعون الأميريكيون في رسالتهم إلى وزير الخارجية “أنتوني بلينكين”.

    يذكر أنه سبق أن طالب السناتور الجمهوري ونائب رئيس لجنة المخابرات الأميركية في الكونغرس “ماركو روبيو”، في رسالة مماثلة الشهر الجاري، بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية.

    وقال روبيو في رسالة وجهها أيضا إلى وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر، وتعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام2021

    إقرأ الخبر من مصدره