عندما كان بنكيران يوقع استعطافاته لادريس البصري بـ”خادمكم المطيع”
بأعين جاحظة جاحدة، وبنبرة صوت تعلوها الوقاحة والخبث، استفرغ عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على وجه مريديه، ما في جعبته من خسة ونجاسة، بعد أن تفوه بأوصاف مخزية في حق الشعب المغربي، ناعتا إياه بـ “الميكروبات” و”الحمير”، غير عابئ بحجم الإهانة التي وجهها لأبناء وطن طالما ادعى أنه يدافع عنهم، ظنا منه … اقرأ المزيد